صفعة جديدة علي وجه أعداء نظرية التطور

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عبد الواحد
    محاور
    • May 2005
    • 2498

    #76
    زميلي ميزوبوتاميا
    التطور الطبيعي من خلية الى كل ما نراه ن احياء هو مستحيل من عدة وجوه. الوجه الاول هو قولهم بالطفرات. وهي محاولة لتبرير الظهور الفجائي لكائنات في زمن لا يكفي لأي تغير.

    وحدوث الطفرة في زمن قصير هو حدوث صدفة مستحيلة رياضياً.
    صحيح اننا لم نرى تتطور كائن وحيد الخلية الى متعدد الخلايا وهكذا, ولكن التسلسل الزمني للاحافير المكتشفة تدلّ على ذلك , هل رأيت مثلا احفورا للثديات (بقرة, انسان الخ) تعود الى 100 مليون سنة (عصر الديناصورات) , وهل شاهدت احفورا لديناصور تعود الى 500 مليون سنة, لماذا نرى احافير لكائنات وحيدة الخلايا تعود الى 3,5 مليار سنة ولا نجد سمكة او اخطبوطا مثلا. هل اصبحت مفهوما لديك او تريد مني المزيد من الامثلة.
    من قال لك ان الله خلق كل الحيوانات في وقت واحد؟

    {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

    Comment

    • ميزوبوتاميا
      عضو
      • May 2006
      • 147

      #77
      زميلي العزيز jerusalem2004

      التطور الطبيعي من خلية الى كل ما نراه ن احياء هو مستحيل من عدة وجوه. الوجه الاول هو قولهم بالطفرات. وهي محاولة لتبرير الظهور الفجائي لكائنات في زمن لا يكفي لأي تغير.
      التغيير mutation لا تحدث فجئة بل يستغرق ملايين السنين ويحصل بشكل تدريجي كما في حالة الانسان, لذلك الطفرات التشوهية الفجائية التي تتحدث انت عنها هي بعيدة كل البعد عن التغيير التدريجي المقصود, لزيادة المعلومات سوف اقوم في مداخلتي القادمة ترجمة لمقالة لبروفيسور مختص في هذا المجال.

      وحدوث الطفرة في زمن قصير هو حدوث صدفة مستحيلة رياضياً.
      ليست فترة قصيرة كما بينت لك

      من قال لك ان الله خلق كل الحيوانات في وقت واحد؟
      يقول القرآن

      سورة فصلت
      قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَاداً ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ (9) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ (10) ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعاً فَقَالَ لَهَا وَلِلأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (11) فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (12)

      يقول تفسير جامع البيان في تفسير القران/ الطبري (ت 310 هـ) في شرح هذه الايات:

      وقوله: { أئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بالَّذِي خَلَقَ الأرْضَ فِي يَوْمَيْنِ } وذلك يوم الأحد ويوم الاثنين وبذلك جاءت الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالته العلماء، وقد ذكرنا كثيراً من ذلك فيما مضى قبل، ونذكر بعض ما لم نذكره قبل إن شاء الله. ذكر بعض ما لم نذكره فيما مضى من الأخبار بذلك:

      حدثنا هناد بن السريّ، قال: ثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي سعيد البقال، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: هناد: قرأت سائر الحديث على أبي بكر أن اليهود أتت النبيّ صلى الله عليه وسلم فسألته عن خلق السموات والأرض، قال: " خَلَقَ اللَّهُ الأرْضَ يَوْمَ الأحَدِ وَالاثْنَيْنِ، وَخَلَقَ الجِبالَ يَوْمَ الثُّلاثاءِ ومَا فِيهِنَّ مِنْ منَافِعَ، وَخَلَقَ يَوْمَ الأرْبَعاءِ الشَّجَرَ والمَاءَ والمَدَائِنَ والعُمْرَانَ والخَرَابَ، فَهَذِهِ أرْبَعَةٌ»، ثُمَّ قال: { أئِنَّكُمْ لَتَكْفُرونَ بالَّذِي خَلَقَ الأرْضَ فِي يَوْمَيْنِ، وَتَجْعَلُونَ لَهُ أنْدَاداً، ذلكَ رَبُّ العَالَمِينَ، وَجَعَلَ فِيها رَوَاسي مِنْ فَوْقِها وبَارَكَ فِيها، وَقَدَّرَ فِيها أقْوَاتَها في أرْبَعَةِ أيَّامٍ سَوَاءً للسَّائلِيِنَ } لِمَنْ سأَلَ. قالَ: وَخَلَقَ يَوْمَ الخَمِيسِ السَّماءَ، وخَلَقَ يَوْمَ الجُمُعَةِ النُّجُومَ والشَّمْسَ والقَمَرَ وَالمَلائِكَةِ إلى ثَلاثَ ساعاتٍ بَقِيَتْ مِنْهُ فَخَلَقَ في أوَّلِ ساعَةٍ مِنْ هَذِهِ الثَّلاثَةِ الآجالَ حِينَ يَمُوتُ مَنْ ماتَ، وفي الثَّانِيَةِ ألْقَى الآفَةَ على كُلِّ شَيْءً مِمَّا يَنْتَفِعُ بِهِ النَّاسُ، وفي الثَّالِثَةِ آدَمَ وأسْكَنَهُ الجَنَّةَ، وأمَرَ إبْلِيسَ بالسُّجُودِ لَهُ، وأخْرَجَهُ مِنْها في آخِرِ ساعَةٍ " قالت اليهود: ثم ماذا يا محمد؟ قال: " ثُمّ اسْتَوَى على العَرْشِ " قالوا: قد أصبت لو أتممت، قالوا ثم استراح فغضب النبيّ صلى الله عليه وسلم غضباً شديداً، فنزل:
      { وَلَقَدْ خَلَقْنا السَّمَوَاتِ والأرْضَ وَمَا بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أيَّامٍ وَما مَسَّنا مِنْ لَغُوبٍ فاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ }

      حدثنا تميم بن المنتصر، قال: أخبرنا إسحاق، عن شريك، عن غالب بن غلاب، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، قال: إن الله خلق يوماً واحداً فسماه الأحد، ثم خلق ثانياً فسماه الاثنين، ثم خلق ثالثاً فسماه الثلاثاء، ثم خلق رابعاً فسماه الأربعاء، ثم خلق خامساً فسماه الخميس قال: فخلق الأرض في يومين: الأحد والاثنين، وخلق الجبال يوم الثلاثاء، فذلك قول الناس: هو يوم ثقيل، وخلق مواضع الأنهار والأشجار يوم الأربعاء، وخلق الطير والوحوش والهوامّ والسباع يوم الخميس، وخلق الإنسان يوم الجمعة، ففرغ من خلق كلّ شيء يوم الجمعة.

      حدثنا موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السديّ { خَلَقَ الأرْضَ فِي يَوْمَيْنِ } في الأحد والاثنين.

      وقد قيل غير ذلك وذلك ما:

      حدثني القاسم بن بشر بن معروف والحسين بن عليّ قالا: ثنا حجاج، عن ابن جريج، قال أخبرني إسماعيل بن أمية، عن أيوب بن خالد، عن عبد الله بن رافع مولى أمّ سلمة، عن أبي هريرة قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فقال: " خَلَقَ اللَّهُ التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ، وَخَلَقَ فِيها الجِبالَ يَوْمَ الأحَدِ، وَخَلَقَ الشَّجَرَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ، وَخَلَقَ المَكْرُوهُ يَوْمَ الثُّلاثاءِ، وَخَلَقَ النُّورَ يَوْمَ الأرْبِعاءِ، وَبَثَّ فِيها الدَّوَابّ يَوْمَ الخَمِيسِ، وَخَلَقَ آدَمَ بَعْدَ العَصْرِ يَوْمَ الجُمُعَةِ آخِرِ خَلْق في آخرِ ساعَةٍ مِنْ ساعاتِ الجُمُعَةِ فِيما بَينَ العَصْرِ إلى اللَّيْلِ ". وقوله: { وَتَجْعَلُونَ لَهُ أنْدَاداً } يقول: وتجعلون لمن خلق ذلك كذلك أنداداً، وهم الأكفاء من الرجال تطيعونهم في معاصي الله، وقد بيَّنا معنى الندّ بشواهده فيما مضى قبل.

      اظن الان اصبحت واضحة لديك اي ان آدم خلق مباشرة مع انتهاء عملية خلق الارض والسماء قبل 4,6 مليار سنة وهذا الزعم مناقض لكل الاكتشافات الاحفورية لان الانسان لابد له اذا ان عاصر فترة من الفترات الدينوصورات والسؤال الذي يطرح دائماً اولا لماذا لم يتم لحد الان اكتشاف احفور واحد للانسان الذي عاصر مثلا الديوصورات, بينما عثر على مئات الاحافير للدينوصورات؟ وثانيا بما ان الانسان عاصر الدينوصورات اذا كان للانسان صراع مرير معها بما في ذلك بعض من الانبياء 120000 الذي تدعون ولماذا لم يذكر ولا اي كتاب سماوي او غير سماوي ذلك الصراع؟
      الانسانية هي ان تحبّ الناس جميعاً بغضّ النظر عن معتقداتهم وطريقة تفكيرهم

      Comment

      • ميزوبوتاميا
        عضو
        • May 2006
        • 147

        #78
        هل الانسان خُلِق من الطين أم اتى نتيجة للتطور Evolution هذا السؤال كثيرا ما يكون موضع جدل ونقاش بين الدينيين العرب واللادينيين العرب وكل يأتي بأدلّته على اصحية فكرته ونقض فكرة المقابل. وكل مرة لا نتوصل الى حلّ لهذا الموضوع.
        وهنا في الغرب يتم مناقشة الموضوع ايضا خصوصا بعد ظهور نظرية التصميم الذكي intelligent design التي نشأت اولا في الولايات المتحدة الامريكية. ومن الملاحظ ان هذه النظرية الجديدة لا تنفي تطور الكائنات بل تؤيّده (لان التطور تويّده كلّ الاكتشافات التي وجدها الانسان من خلال الاحافير Fossils وادلة اخرى مثبّتة علميا) ويختلف جماعة التصميم الذكي مع الداروينية في انّ محرّك آلية التطور هو مصمّم (خالق) عبقري وهذا المحرك ليس هو الطبيعة وهو غير عشوائي ويستدلّون كلامهم مثلا في دقّة صنع بعض الاعضاء كالعين والمخ مثلا. اذا المتدينون في الغرب قطعوا شوطاً كبيرا في مناقشاتهم مع العلمييين اذ قبلوا بنظرية التطور ولكن اختلفوا في محرّك ومرتّب هذا التطور. والعلماء الذين يعارضون نظرية التطور لا يقولون او بالاحرى لا يجرئون قول بان الانسان مخلوق خلقا من الطين لانهم سيصبحون في موقف صعب ومضحك امام العلماء الاخرين.
        وبعكس ذلك نجد ان المتدينون العرب مازالوا مصرّين على ان الانسان مخلوق من الطين الاسود النّتن (حمأ مسنون) كالفخار ثمّ نُفخ الروح فيه, والغريب في الامر هو انهم يقولون بان نظرية التطور ولّى للابد مع العلم ان في الغرب اصبح التطور والارتقاء من الثوابت في مناهج المدارس والجامعات.

        وهنا في هولندا دار نقاش حول نظرية التصميم الذكي واثره على الداروينية وفيما اذا كانت هذه النظرية الجديدة مقبولة. ومن الشخصيات البارزة التي شارك في النقاشات البروفسور بيت بورست Piet Borst وهو متخصص في الكيمياء البيولوجية biochemistry و البيولوجية الجزيئية molecular biology وقد قام بالكثير من الابحاث القيمة في مجالات تخصصه ونال العديد من الجوائز العالمية بسببها وهو من ألمع العلماء والخبراء في هذا المجال وهو الان يدرّس في جامعة أمستردام الهولندية ولمعرفة المزيد حول هذا العالم اضغط هنا ...



        وفي جريدة نرس هاندلسبلاد NRC Handelsblad الهولندية اليومية واتي تُقرأ غالبا من قبل المثقفيين والاكاديميين هنا نشر هذا البروفسور مقالا قيّما حول هذا الموضوع. , وقد قمت بترجمة النص من الهولندية الى العربية وكانت هناك كلمات كانت تحتاج الى توضيح فلوّنتها باللون الاخضر لتمييزها عن النص الاصلي للبروفسور , وكتبت بجنب بعض المصطلحات العربية ما ترادفها بالانكليزية للتوضيح فقط.

        ويمكنك انزال المقال ادناه (اللغة هولندية) على شكل ملف adobe acobat بالضغط هنا ............

        اقتباس:

        البروفسور Piet Borst : التصميم الذكي ( جريدة NRC Hamdelsblad ٨ آذار ٢٠٠٣ )

        داروين كان على حقّ, هذا ما يتعلمّه الاطفال في المدارس, والمبادئ الاساسية للداروينية يُدرس بدون تغيير, المبدأ الاساسي للداروين هو ان كل عملية توالد تحدث معها تحويربسيط, والمعلومات الجينية genetic information تُرسل الى الجيل التالي بعد تطويرات (تحويرات) صغيرة ومن خلال انتخاب نظامي في تلك المتغيرات variations استطاع الانسان ان يجعل من الابقار ابقارا دائمة وكثيرة اللبن ومن الدجاج دجاجا كثيرة التبيّض, اذا كان الانسان استطاع ان يفعل ذلك في مدّة عدة آلاف من السنين فكيف لا تستطيع الطبيعة في مدة عدة ملايين من السنين ان تغيّر الزّواحف reptiles الى طيور birds. والمراحل التغيرية المتوقعة بين الزواحف والطيور تم اكتشافها على شكل احافير fossils في الطبقات الارضية المختلفة والاعمار المقاسة لتلك الاحافير تتطابق مع التتابع الزمني الصحيح الذي كان تتوقعه العلماء قبل اكتشاف تلك الاحافير.
        ولان الاجنحة لا تنموا او تنشأ في الاشجار كتب داروين عن مكائن طبيعية جديدة مصنوعة من اعضاء قديمة, وذهب Francois Jacob ابعد من ذلك اذ وصف الطبيعة بصنّيع Handyman (انسان غير اكاديمي يعرف او يريد تقريبا صنع كافة الاشياء بنفسه) عبقري الذي استطاع من ان يحوّر الراديو الى تلفزيون مع العلم ان الجهاز في مراحل تغيره عمل كراديو وكل مرة تصبح الصورة او الشاشة اوضح والصوت (الراديو) مازال يعمل الى ان اصبحت الصورة واضحة مع الصوت , وكل هذا كان ممكنا لان الطبيعة تعمل دائما خلال التغييراعضاءاً احتياطية. هذه المعلومات الجينية الاضافية تتشكل عن طريق استنساخ الحمض النووي DNA- Duplication وتبادل الحمض النووي مع كائنات حية اخرى وكذلك عن طريق دخول الفايروسات الى الجسم. يقول العالم ستيفن كولد Stephen Gould ان هناك زمن غير محدود وطويل يلزم لعمية خلق (تطوّر) شيء (عضو او كائن) جديد .
        وعلى نفس المنوال وفي تطوّر طويل الامد تشكّلت عدسة العين من مزيج من بروتينات مختلفة. لتكوين تلك البروتينات الخاصة بعدسة العين لدى الفقريات verbetrates استعملت الطبيعة اربع انزيمات مختلفة, كل انزيم لديه وظيفة خاصة به تختلف كلّيا عن وظائف للاخريات. تلك الجينات اُستُنْسخت duplicated صدفةً وعملية الاستنساخ كانت صدفة قادرة نوعا ما على تكوين عدسة العين, ثم من خلال عملية التطور طويلة الامد تم انتخاب تلك البروتينات لاكمال optimize عمل وظيفة العدسة بشكل امثل. حاليا يتم تحديد الخريطة الكاملة لتسلسلات الحمض النووي DNA- sequence لكثير من الكائنات الحية, لذلك اتوقع ان نحل الغازا كثيرا ومنها المتعلقة بتفاصيل الوظائف المعقدة الجديدة مثل عدسة العين.
        ان تطور علم البيولوجي الجزيئي molecular biology سيصبح من احد افتن واسحر العلوم في هذا العصر. والتصنيع (التركيب) العبقري له ايضا مُحدّداته. نظرا لمحدودية كمية المواد والتطور التدريجي (غير فجائي) للوظائف الجديدة يجعل من المسار المُختار ثابتا ولا يمكن الرجوع عنه. تشكلت العيون لعدة مرّات خلال عملية تطور الكائنات المختلفة لذلك نرى ان هناك عينا احسن من عين آخر. تصميم عين الفقريات (منها الانسان) أقل جودة ونوعية مثلا من الاخطبوط, ولكن الفقريات لا يستطيون في منتصف طور التطور ان يرجعوا الى الوراء ويختاروا عين الاخطبوط لانه كما قلنا هو طريق باتجاه واحد. يعتقد الانسان ظاهريا ان الطبيعة كاملة الابداع perfection ولكن الان ونحن نكتشف يوما بعد يوم تفاصيل الطبيعة والتطور نرى بان الطبيعة ليست كاملة دائما. والصنّيع Handyman هو ليس بمُصمّم designer والصنّيع كما نعرف يصنع او يجد حلولا جيدة جدا واحيانا يجد حلولا سيئة او هزيلة, فمثلا الحمض النووي DNA للانسان مليء بالنفايات (فضلات) ومن هذه النفايات بقايا الفايروسات التي قفزوا منذ سحيق الزمان الى داخل الجينوم genome اجدادنا القدماء واصبحوا كالدواجن في داخل الجينوم. وهل تعلم ان 45% من الحمض النووي DNA للانسان يتكوّن من هذه النفايات التي لا فائدة منها. ولا يمكن ان يكون هناك مُصمّم ذكي Intelligent designer ليبرمج كل هذه النفايات في الجينوم genome. على الرغم من ذلك نرى في ايامنا هذا اشخاص يشكّكون في الرؤية الداروينية العبقرية لنشوء وتطور الحياة وذلك لانهم ينتهجون مباديء وشرح المسيحية للخلق والمسيحية تزعم ان الكون خُلق في 7 ايام وان عمر الارض لا يتجاوز عشرة آلآف سنة. ولغرض اضفاء بعض الواقعية reality لتفسير الانجيل للنشوء البدائي ابتدعوا فكرة علم الخلق Creation Science وهذه محاولة يائسة منهم لاضفاء صفة الواقعية لنشوء الحياة ويمزجونه مع بعض الحجج العلمية والنتيجة هي خليط من الخدع من جهة والسذاجة من جهة اخرى نظرا للكثير من التناقضات العلمية في حججهم. وعلى الرغم من ذلك يصربعض المتدينين البروتستانتيين من مبادلة افكار دين اجدادهم القدماء بنظرة شبه علمية مُعصرنة. الحركة البروتستانتية الجديدة تُسمى التصميم الذكي للخلق Intelligent design creationism. ونظرية التصميم الذكي أتت من رحم النظرية القديمة الانفة الذكر والمسمى بالخلق العلمي Creation Science. والاب الروحي لهذا الناتج التقمّصي هو فيليب جونسون Philip Johnson الذي هو شخص قانوني اكاديمي واستاذ جامعي في احدى كبرى الجامعات الامريكية.
        بعد عمية انفصال شاقّة و مؤلمة اكتشف جونسون طريق الخلاص الى المسيح عندما كان عمره 38 عاماً. وبعدها تسائل جونسون في نفسه لماذا لم تُعير كليته الجامعية الربّ اية اهتمام في المناهج المدروسة. في سنة 1987 قرأ جونسون الكتاب الساعاتي الاعمى The blind watchmaker للمؤلف داوكينس Dawkins, وهو لحد الان من الكتب المفضلة للقراءة, عندها علم جونسون اين اُرتكبت الاخطاء: الداروينية أوقعت الله كخالق للاحياء في مصيدة التسلّل وعملت الداروينية على تفسّخ وانحلال المجتمع.
        في سنة 1992 نشر جونسون كتابا بعنوان محاكمة داروين Darwin on trial, في هذا الكتاب ينتقد جونسون رؤية داروين الطبيعية المادية العلمية لنشوء الانسان. العنوان الاساسي لرؤيته كان ان الداروينية تحتوي على ثقوب كبيرة: الكثير من الاحافير المتوقعة لم تُكتشف (ناقصة), الوظائف المعقّدة في الانسان يظهر استحالة نشوئها بالصدفة, كل هذه المشاكل يحلّها الخالق Creator, ونفس هذا الخالق هو الذي أشرف على تطور الكائنات ويساهم بين الفينة والاخرى بنفسه في التطوّر لابداع خلقه. جونسون هو محامي عجيب فهو يستعمل كافة الاساليب لاخراج موكلّه (الله) من التهمة الموجّهة اليه, ولان هناك شكوك باقية بانّ الداروينية لا يمكنها تفسير تفاصيل عديدة في سير عملية التطوّر بشكل كامل لذلك فان موكّله (الله) يفوز بالمحاكمة. وبهذا يكون بحسب جونسون دور الله لا يمكن الاستغناء عنه في تكّون الاحياء والطبيعة وبذلك يحافظ (ينقذ) جونسون الانجيل كمصدر للتشريع والهداية للمجتمع. ان الحاكم في هذه المحكمة يكفيه الادلة السلبية المعاكسة اي ان المحامي جونسون غير مُرغم (مجبور) على الاستدلال على الفاعل (الجاني), بل يكفي جونسون ان يوضح للحاكم بانّ هناك شكوك حول ان موكله (الله) مُذنب. ان في دراسة علم الاحياء يتم النظر دائما الى التفسيرات العلمية المتنافسة. اذا لم يكن الانسان متكوّن بواسطة التغيّر mutation والانتخاب selection من كائن سابق في فصيلة الثديات المتواجدة حاليا, فقولوا لنا اذا كيف؟ , اين اتى الله بين الاثنين وكيف نجد التدخّل الإلآهي الان في الفروق بين الحمض النووي DNA للشامبانزي و أورانجوتان Orangoutan (نوع من القردة العليا الشبية بالانسان يقطن في بورنيو وسومطرة ويسمى بالعربية بانسان الغاب) و الانسان؟ . وجماعة التصميم الذكي لا يستطيعون لحد الان الجواب على هذه النقطة. وهذا ليس بغريب لانّ التصميم الذكي هو حركة دينية وليس بديل علمي. هذه الجماعة يريدون دقّ اسفين في فكرة تطور الاحياء وبذلك يصبح الساحة مفتوحة للتفسير او الرؤية الدينية لمسألة تأسيس و تعليم التطور Evolution على شكل أصولي مسيحي ويقومون بذلك لانّ نظريتهم القديمة الخلق العلمي Creation Science فشلت منذ زمن طويل. الخلاّقيون الجدد neo-creo"s ليس لديهم شيء جديد ليقدّموه إلينا. انهم يقاتلون من اجل فرض عملية الخلق الموجودة في الطبعة الانجيلية للعصور القديمة جدا. انهم يدّعون بانهم لديهم حجج علمية ولكنها في الحقيقة طلاء لمّاع مخادع لباب الكنيسة الامامي.
        هذه المعلومات حول التصميم الذكي اقتبستها من كتب كثيرة منها Intelligent Design Creationism and Its Critics للمؤلف Robbert T, Pennock طبعة 2001. في هذا الكتاب الذي يحتوي على 800 صفحة يشرح المؤلف فكرة الخلاّقين الجدد neo-creo"s ومنتقديهم. وهذا يشبه توجيه البندقية صوب بعوضة, لكن في الولايات المتحدة المسألة تُنظر اليها بشكل مختلف تماما عن هنا (هولندا) حيث يحاولون ان يجعلوا من فكرة الخلق الجديد Neocreationism مادة تُدرس في المناهج الدراسية. وفي هولندا يقف داروين ثابتا من خلال دروس علوم الاحياء في المدارس, ولكن حدث تشوّش عندما حاول استاذين جامعيين في الفيزياء مايستر Meester و ديكر Dekker اظهار تعاطفهم وتأييدهم لفكرة التصميم الذكي. والمجلة سكيبتر Skepter خصصت مقالاً طويلاً لنقد هذين الفيزياويين, وبعدها اُعطي الفيزياويان المجال الواسع للدفاع عن افكارهم الطائفية باسلوب بيولوجي (مجلة Skepter ديسمبر 2002). وانا اطلق عليها بالطائفي لأن من بين المسيحين فقط جماعة واحدة لا يقبلون الداروينية وهم البروتستانتيون المتشددون. في سنة 1950 أقرّ بابا الفاتيكان Paus Pius XII بأنّ النظرة الداروينية في تفسير ظاهرة التطور Evolution مقبولة. وفي سنة 1996 كرّر هذا القبول بابا الفاتيكان Johanes Paulus II. الكنيسة الكاثوليكية تقبل المباديء الاساسية للتطور والتي تشترك فيها الدين والعلم وبعض من هذه المباديء تتناقض احيانا بين ما موجود في العلم وما مذكور في الدين ولكن على الرغم من ذلك فأنّهما لا يسدّون الطريق على بعضهما وهذا شيء حسن.
        العالم الفلكي هاورد فان تيل Howard van Till قام بدحض الفكرة البروتستانتية الليبرالية الجديدة حول التطور, ويقول بان الانجيل لا يحتوي على ايّة معلومات تؤيّد فكرة تطور الكائنات وهو يحترم اختيار الناس للانجيل ككتاب تأريخي وثقافي ولهذا الغرض كُتب الانجيل حسب رأيه. الاُناس (يقصد التلامذة الاربعة) الذين كتبوا الانجيل والمُلهم اليهم بكتابته لم يكونوا لديهم معلومات عن الاندماج النووي الحراري أو الاشعاعات الآيونية او الحمض النووي DNA او التطور الدقيق micro-evolution والخ .. ويقول يجب ان لا نسيء الفهم لان الانجيل لا يحتوي على اية معلومات علمية صحيحة عن تكوّن الارض والانسان. ويرى هذا العالم الفلكي بانّ داروين كان على حقّ.

        انتهى الاقتباس


        انسان الغاب والمسمى بأورانجوتان Orangutan

        وفي 27 سبتمبر 2005 ناقش البروفسور بيت بورست Piet Borst مرة اخرى هذه المسألة والاخطاء الموجودة في خلق الانسان, والبرنامج الاذاعي المسمى بنوردرليخت Noorderlicht في الاذاعة الاولى الحكومية الرسمية وهذا البرنامج يعنى فقط بالمسائل العلمية.
        ويمكنكم سماع المقابلة بالغة الهولندية في الرابط (اضغط هنا ......)

        وهذه ترجمة المقابلة الاذاعية لزملائنا الاعزاء

        المذيعة
        حسب آراء مؤيّدي نظرية التصميم الذكي فان تركيب الكائنات الحيّة مخلوقة بشكل كامل ومكمّل perfect , وهذا الكمال لا يمكن ان يتأتّى عن طريق الصدفة في سير عملية التطور التدريجية. لكن البروفسور بيت بورس Piet Borst يرى هذه المسألة بشكل مختلف تماما. ضمن اطار البرنامج المخصص من قبل الوزير دا فورست de Vorst مسألة تطور الاحياء Evolution يتكلم البروفيسور بورست مع زميلي المذيع روب فان هاتم حول الاخطاء في تصميم الانسان والتركيبات الفاشلة في عملية الخلق وخاصة في الانسان.

        المذيع
        سيد بورست صباح الخير, حسب رأيك ما هو أغبى تصميم في الطبيعة Nature ؟

        بروفيسور بورست
        ان من احدى اغبى التصاميم في الطبيعة هي طريقة صنع الميتوكوندريا Mitochondria في خلايا الانسان والميتوكوندريا عبارة عن مراكز أو بالاحرى مصانع لانتاج الطاقة في الخلايا والميتوكوندريا مهمة جدا لديمومة عمل الخلايا.

        المذيع
        نحن نعرف ان مصانع انتاج الطاقة في الخلايا مهمة جدا ولكن ما هو وجه الغباء في تصميم الميتوكوندريا؟

        بروفيسور بورست
        الغباء هو في الحقيقة انه نحن نعرف منذ زمن ليس بقصير بان للميتوكونديا هذه نظام جيني genome خاص بها.

        المذيع
        حسب ما افمهه منك هو ان الخلايا تحتوي على الحمض النووي DNA التابع للخلية في النواة, وفي الخلايا موجودة ايضا الميتوكوندريا التي بدورها تحتوي ايضا على حمض نووي DNA خاص بها؟

        بروفيسور بورست
        نعم هذا صحيح للميتوكوندريا DNA خاص بها ولكن المشكلة ان هذا ال DNA يحتوي على عدد قليل من الجينات genes , ولكي تصبح الخلية قادرة على قرآءة جينات genes للميتوكوندريا لا بد للخلية من ان تحصل اولا على منتوجات products لمئات الجينات genes الاخرى وعندها فقط تستطيع الخلية قرآتها, وهذا النظام هو نظام غير كفوء inefficient system بشكل فضيع. وكذلك فان النظام مليئة بالمخاطر riscs لان بعض التشوهات التي تحدث للطفل المولود سببها هذا النظام الغريب للميتوكوندريا. وهناك دلائل معينة تشير الى انل سبب سرعة شيخوخة الانسان يرجع الى الاخطاء الموجودة في هذا النظام الجيني الغير كفوء. اذا باختصار هذا نظام مليء بالمخاطر وغير كفوء.

        المذيع
        اذا كمصمّم فانّك لا تصمّم مثل هذا النظام غير الكفوء والمليء بالمخاطر؟

        بروفيسور بورست
        صحيح وانك اذا صمّمته فلا تصمّمه بهذا الاسلوب غير الكفوء. والسبب يرجع الى ان هذا النظام متكوّن خلال الاصل التطوري للانسان وذلك عندما كان الانسان عبارة عن خلايا بكتيرية قبل ما يقرب عن 1,5 مليار سنة وحينها اختار التطور هذا النظام وتمّ اكمال هذا النظام تدريجيا حتى اصبح بالشكل الذي نراه اليوم واصبح مراكز لانتاج الطاقة وتسمى بالميتوكوندريا. وهناك القليل جدا من بقايا ال DNA لتلك البكتريا مازال تعشعش في ال DNA للانسان الحالي.

        المذيع
        من الواضح ان هذه هي حالة تطورية صرفة ولا يمكن لمصمّم ذكي ان يصمّم مثل هذا النظام غير الكفوء؟

        بروفيسور بورست
        صحيح وان التطور هو طريق باتجاه واحد وعندما اختار التطور هذا الحلّ لم يستطع العدول عنها والرجوع اى الوراء لانه كما قلت مسار ذو اتجاه واحد. واي مصمّم مفترض كان بامكانه تصميم نظام اسهل وأكفأ من النظام الحالي ولكن الطبيعة لا تصمّم Design ولكنها تحاول تركيب تراكيب عشوائية خطوة خطوة حتى تحصل على التركيبة الجديدة المخلوقة new structure وهذه العملية طويلة الامد وليس سهلا.

        المذيع
        انت تسمّيه عملْ صنّيعية Little jobs لشخص صنّيغي Handyman ؟

        بروفيسور بورست
        بالضبط انه عملْ صنّيعية Little jobs لشخص صنّيغي Handyman فالطبيعة كصنّيعي Handyman يحاول صنع او تركيب شيء ما واول ما تعمله هو اضافة جزء اضافي الى الحمض النووي DNA وتحاول بعدها بترتيبات معينة في هذا الجزء المضاف لصنع او خلق شيء جديد في الجسم.

        المذيع
        اذا اعتبرنا ان الانسان كله من منتوجات الطبيعة الصنّيعية فانا مثلا قرأت في الانترنت قائمة طويلة بالاخطاء الموجودة في تصميم الانسان واذكر منها العمود الفقري backbone.

        بروفيسور بورست
        صحيح العمود الفقري, فانا (ضاحكا قليلا) انجزت الكثير من اعمالي وانا مستلقي في الفراش لانني كنت اعاني من آلام في ظهري فالعمود الفقري للانسان ليس مخلوقا او مصنوعا للمشي مستقيما على القدمين حيث ان هناك دلائل بان اجدادنا القدماء الاوائل كانوا يمشون على الاربع ونحن نتوقع ان يكتمل تطور العمود الفقري بعد حوالي 10 ملايين سنة من الآن وعندها يصبح ربما اصلح لكي تمشي على الرجلين بدون توابع سلبية.

        المذيع
        فعلا تصميم سيّء وغبي, ومثال آخر على الاخطاء الموجودة هو الاعصاب الموجودة في المرفق elbow .فهو ايضا شيء غريب فمثلا اذا مسّ مرفقك شيء فجأة فتشعر بفزع واحساس غريبين؟

        بروفيسور بورست
        نعم, وهذا يرجع الى ان اذرعنا عندما تكون خلال التطور وركّزت هذه الاعصاب في ذلك المكان الغريب ولان التطور هو طريق باتجاه واحد فليس بامكانه العدول عن ذلك وان يضع الاعصاب مرة اخرى في الطرف الاخر من المرفق لكي لا تصيب الانسان تلك الوخزات الفجائية الغير مألوفة.

        المذيع
        مثال آخر كثيرا ما نسمع من جماعة التصميم الذكي يقولون بان عين الانسان شيء كامل perfect ولكن اذا تمحصت في تركيب العين فتصميمها ليس بذكي؟

        بروفيسور بورست
        صحيح, اذ ان اعيننا هي اقل جودة وكفاءة من عيون الاخطبوط ولكن عندما اختارت الطبيعة هذه العين لنا وهي حاولت ومازالت تحاول جاهدة اكمال او اصلاح عيوب العين دون جدوى والمشكلة كما قلنا ان التطور طريق لا رجوع فيه الى الوراء ولو كان بالامكان الرجوع عن هذا الاختيار لربما كان من الافضل اختيار عين الاخطبوط او عين الذبابة اللتان مركّبتان بشكل افضل من عين الانسان. فنرى ان عين الانسان مركّبة بشكل سيء وغير كفوء, اذ نجد ان الاعصاب في العين مُركّبة بشكل مقلوب وشبكية العين Retina مركبة بطريقة غريبة اذ لا يمكن لمصمم ذكي ان يركّب الشبكية بهذا الشكل اذا استعمل فهمه وعقله.

        المذيع
        الاوعية الدموية مركّبة في الجزء الامامي وتمر هذه الاوعية خلال شبكية العين وتخترقها ويتم كل هذا داخل العين وهذا غير عملي؟

        بروفيسور بورست
        صحيح انه تصميم غير كفوء

        المذيع
        اثكر هنا ايضا معانات النساء في العادة الشهرية خلال تصريف البيضة غير المخصبة مصحوبا بالدم؟

        بروفيسور بورست
        نعم وهذا شيء غير عملي, ولكن اذا نظرنا الى التطور من اصوله القديمة نرى انه حتى نشوء الثديات عموما حالة عجيبة وهناك الكثير من حلول الطبيعة او التطور غير سعيدة بالنسبة للثديات واحداها العادة الشهرية.

        المذيع
        انه لشيء عجيب ان يؤدي وظائفه بهذه الطريقة؟

        بروفيسور بورست
        وانا دائما احاول ان اشرح لتلامذتي بان الطبيعة ليست كاملة Perfect ولكنها كافية للحصول على ذُريّة وتشغيلها وتربيتها وارسال الجينات genes الى الابناء والاشياء الجيدة يتم عادة المحافظة عليها.

        المذيع
        حسنا, اذا بجانب التصميم الذكي لدينا ايضا التصميم الغبي stupid design؟

        بروفيسور بورست
        نعم.

        المذيع
        شكرا جزيلا.

        انتهت المقابلة

        استطاع عدد من العلماء في تحديد خريطة ال DNA للشيمبانزي وتقريبا 96 % منه مطابق ل DNA البشري, والشيمبانزي هو الحيوان الحيوان الرابع بعد الانسان , الجرذ والفأر يتم تحديد الخريطة الجينية لهم. وهذا تم بواسطة فريق من 67 عالما من خمس دول.
        واكتشافاتهم قد تم نشره في مجلتي Science و Nature أيلول 2005 .



        [/quote]
        Last edited by ميزوبوتاميا; 06-07-2006, 09:26 PM.
        الانسانية هي ان تحبّ الناس جميعاً بغضّ النظر عن معتقداتهم وطريقة تفكيرهم

        Comment

        • مراقب 1
          عضو إدارة
          • Sep 2004
          • 1955

          #79
          تم نقل مداخلات الزملاء حول موضوع الملائكة إلى موضوع مستقل بعنوان الملائكة .
          الحق فضيلة واجبة الاتباع والباطل رذيلة موجبة الاقتلاع .

          Comment

          • الحمد لله
            عضو
            • Mar 2006
            • 150

            #80
            بما ان الزميل ميزو يؤمن بنظرية التطور ايمانا أعمى فاتمنى ان يجيب عن هذه الأسئلة :

            بماذا تفسر الفرق الشاسع جدا بين اذكى الحيوانات و الانسان في الذكاء؟

            لماذا الانسان فقط هو من يقدر على النطق و استخدام الأدوات و صناعة الحضارات

            لماذا لا نجد أي حلقات وصل بين الانسان والحيوان؟
            و لماذا لا يوجد اي اختلاف بيولوجي تشريحي بين الناس عكس معظم الحيوانات؟
            فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

            Comment

            • ناصر التوحيد
              محاور - رحمه الله
              • Nov 2005
              • 5513

              #81
              نرى ان شطحات الملاحدة قد فاقت الحد والتصور ..
              فحسب ما سمعته من اقوال هذه النظريات التطورية عن اصل الانسان ما يلي :
              1- اصله قرد
              2- اصله جرثومة
              3- اصله جحش
              !!!!!
              لا يهمهم .. ماذا كان اصله ..
              المهم عندهم ان لا يكون اصله انسان , وخاصة ان لا يكون اصله انسان خلقه اله خالق !!!!!!
              فواعجبي من هكذا جهل .. ويقولون لك ..هذا علم !!!!!!!!
              للحق وجه واحد
              ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
              "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

              Comment

              • _muslim_
                عضو
                • Mar 2006
                • 30

                #82
                الزميل العزيز ميزوبوتاميا

                بصراحة أشفق عليك من هذه الردود المفرطة في الطول ..
                كل هذا لتثبت لنا (أو لنفسك) أن الإنسان ليس مخلوقا من قبل الله ؟!!

                يا عزيزي لا تفني سنوات عمرك .. فليس للملحد إلا سنوات عمره .. و ابحث عن المتعة بسرعة قبل أن تموت فتضيع فرصتك الأخيرة. و لا تضيع وقتك مع الدهماء و العوام من أمثالنا .. فنحن لا نرقى لمستوى علمك و لن نستطيع أن نتخيل معك المعجزة الداروينية التي حولت السمك البلطي إلى أبو قردان!!!

                Comment

                • احمد محمد حامد
                  عضو
                  • May 2006
                  • 242

                  #83
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميزوبوتاميا
                  زميلي العزيز احمد



                  صحيح اننا لم نرى تتطور كائن وحيد الخلية الى متعدد الخلايا وهكذا, ولكن التسلسل الزمني للاحافير المكتشفة تدلّ على ذلك , هل رأيت مثلا احفورا للثديات (بقرة, انسان الخ) تعود الى 100 مليون سنة (عصر الديناصورات) , وهل شاهدت احفورا لديناصور تعود الى 500 مليون سنة, لماذا نرى احافير لكائنات وحيدة الخلايا تعود الى 3,5 مليار سنة ولا نجد سمكة او اخطبوطا مثلا. هل اصبحت مفهوما لديك او تريد مني المزيد من الامثلة.
                  الاخ العزيز ميزوبوتاميا ...

                  أعتذر عن متابعة الحوار معك ... واتمنى لك التوفيق
                  ان عدم تقديرك للجوهرة هو اهانة لعقلك وليس انقاصا لقدرها [الحوار = اخلاق]

                  Comment

                  • _muslim_
                    عضو
                    • Mar 2006
                    • 30

                    #84
                    المذيع
                    اذا كمصمّم فانّك لا تصمّم مثل هذا النظام غير الكفوء والمليء بالمخاطر؟

                    بروفيسور بورست
                    صحيح وانك اذا صمّمته فلا تصمّمه بهذا الاسلوب غير الكفوء.
                    سؤال للبروفيسور الموقر .. طالما أنه يمتلك هذه العقلية الفذة .. لماذا لا يقوم بتصميم ذبابة من باب إفحام الخصوم .. و سنكون أول المصفقين إن شاء الله.

                    Comment

                    • ناصر التوحيد
                      محاور - رحمه الله
                      • Nov 2005
                      • 5513

                      #85
                      تابع لما سبق ..
                      ملحق واستدراك :
                      وبعد اطلاعي على مقال للاخ الفاضل elserdap , وجدته يضيف اصول اخرى مدعاة عن اصل الانسان , ساضيفها هنا طبعا

                      سبق ان قلنا اقوال هذه النظريات التطورية عن اصل الانسان ما يلي :
                      1- اصله قرد
                      2- اصله جرثومة
                      3- اصله جحش

                      4- أصل الثدييـات هو الزواحف .
                      ( والانسان طبعا من الثديات , ام ان هؤلاء الجاهلون سيقول بغير هذه الحقيقة )
                      5- أصل الحيتـان هو الثدييات
                      ( هذه مهزلة علمية بالفعل !!!!!! )
                      6- الحشرات ظهرت فجأة !!!
                      7- { بما أنه } إذا وضعنا حفنة من الحبوب على قطعة قماش بالٍ, وعند الانتظار قليلاً تبدأ الفئران بالظهور , فالدود يظهر فجأة في اللحم المتروك , { والنمل يظهر فجأة في السكر المكبوب } , { إذن } الحشرات ظهرت فجأة .
                      {{ وكانت المشكلة والورطة }} بعد اكتشاف أن الحشرات هي التي تنقل يرقـات الدود إلى اللحم وقع هؤلاء المخـابيل في حرج بالـغ وإلى اليوم يعتبرون أن الحشرات ظهرت فجـاة فلا يجدون كائن حي يربطونه بها في سلم التطور الأهبـل

                      وها هو الرابط لمن يريد ان يضحك مع العقلاء على دارون .

                      ( مناظرات ومحاورات للمذاهب الفكرية المادية والإيديولوجيات المعاصرة )
                      للحق وجه واحد
                      ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                      "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                      Comment

                      • ميزوبوتاميا
                        عضو
                        • May 2006
                        • 147

                        #86
                        تحية طيبة زملائي الاعزاء اليكم هذه الترجمة لمقال علمي

                        عاشر نموذج احفوري مكتشف عن الطائر البدائي Archaeopteryx ويحتفظ الاحفور تقريبا بكامل شكله القديم وهذا الاحفور له ايضا بعض خصائص الدينوصورات التي تمشي على الاربع tetrapod

                        في السنوات الاخيرة اصبحت صورة تطور الدينوصورات الى طيور اكثر وضوحاً. مثلا تم اكتشاف بعض الدينوصورات التي كانت لها بعض ميزات الطيور مثل ظهور الريش على اجسامهم. الان تم اكتشاف الاحفور العاشر عن الطائر البدائي Archaeopteryx (عبارة عن اقدم حيوان نعرفه يعتبر من الطيور) وهذا الاحفور بعكس الاحافير السابقة يظهر ايضا خصائص اكثر للديناصورات. وبهذا الاكتشاف الواضح اصبح من الصعب على معارضي التطور ان ينكروا تطور الدينوصورات الى طيور.


                        الاحفور العاشر الجديد من Archaeopteryx وهو يحتفظ بمعظم هيكله



                        صورة اشعاعية بواسطة تسليط اشعة فوق البنفسجية وفيها تظهر بوضوح ان كامل هيكله العظمي باقٍ

                        وهذا الاحفور الجديد اعطى العلماء معلومات قيمة جديدة وذلك لان الاحفور محتفظ تقريبا بكامل شكله وعظامه لذلك نستطيع ان نرى اجزاء معينة كانت الاحافير السابقة تنقصها. بالاضافة الى الاجنحة والريش يحتفظ الاحفور بجمجمة محفوظة بشكل جيد واحسن من السابقات. والاصبع الثاني في قدميه نما (طالا) بشكل جيد وهما قابلان للانحناء وتشبهان تماما مخالب ديناصور فيلوسيرابتور Velociraptor. من خلال شكل اصابع قدم هذا الطائر البدائي Archaeopteryx يمكننا التكهن بان هذا الحيوان كان مؤهلا بصورة احسن للعيش على الارض من العيش فوق الاشجار.
                        هذا الاحفور تم اكتشافه في مقلع الاحجار في منطقة سولنهوفن Solnhofen (جنوب المانيا). هذا الاحفور لم يتم جلبه الى متاحف عامة, وحتى مستكشفي هذا الاحفور لحد الان اشخاص مجهولين والمكان الذي وُجد فيه في Solnhofen لا يُعرف بالضبط , وهذا الاحفور يتواجد الان في متحف (قطاع خاص) في مدينة تيرموبوليس Thermopolis في ولاية فيومنك Wyoming الامريكية. هذا المتحف يشكل جزءا من مركز فيومنك للدينوصورات Wyoming Dinosaur Center الذي تم تأسيسه من قبل بورخارد بوهل Burkhard Poh, وهو طبيب بيطري سابق غني جدا وهو كل حياته يشغله بجمع الاحافير. هذا الشخص له اتصالات واسعة مع تجّار الاحافير في العالم. وله شركة خاصة مع شركة المانية اخرى يؤجر العمال للحفر والبحث عن بقايا الدينوصورات مقابل اجر ومكافئات قيمة. علماء الاحافير في العالم يخشون من ضياع هذا الاحفور الفريد . والاحفور تم تسميته بنموذج تيرموبوليس Thermopolis model.
                        لكن بورخارد بوهل يسمح دائما للعلماء من كشف ودراسة ذلك الاحفور للاغراض العلمية. فقد قام اثنين من علماء الطيور الالمان بدراسة وتحليل هذا الطئر البدائي Archaeopteryx وقد قاموا بكتابة نتيجة بحوثهم وكتبوا تفاصيل عظامه وخصائصه المختلطة ما بين الطير والديناصور وهذا كان ممكنا لان الاحفور محتفظ تقريبا بهيكله العام بشكل جيد.

                        المصادر:
                        Mayr, G., Pohl, B. & Peters, D.S., 2005. A well-preserved Archaeopteryx speciment with therapod features. Science 310, p. 1483-1486.

                        Stokstad, E., 2005. Best Archaeopteryx fossil so far ruffles a few feathers. Science 310, p. 1418-1419.

                        تم الحصول على الصور بموافقة كل من Gerald Mayr / Forschungsinstitut Senckenberg, Frankfurt am Main في المانيا.


                        رابط الموقع الاصلي
                        الانسانية هي ان تحبّ الناس جميعاً بغضّ النظر عن معتقداتهم وطريقة تفكيرهم

                        Comment

                        • قاهر
                          عضو
                          • Mar 2005
                          • 135

                          #87
                          زميلنا الكريم ميزوبوتاميا

                          العالم ( أرنست هيجل ) بعد أن تم كشف تزويره يقول : ( إنني أعترف رسميًّا - حسمًا للجدال في هذه المسألة - أن عددًا قليلاً من صور الأجنة نحو ستة في المائة أو ثمانية موضوع أو مزور...)... إلى أن قال: (بعد هذا الاعتراف يجب أن أحسب نفسي مقضيًّا عليّ وهالكًا، ولكن ما يعزيني هو أن أرى بجانبي في كرسي الاتهام مئات من شركائي في الجريمة، وبينهم عدد كبير من الفلاسفة المعول عليهم في التجارب العلمية وغيرهم من علماء الأحياء - البيولوجيا - فإن كثيرًا من الصور التي توضح علم بنية الأحياء وعلم التشريح وعلم الأنسجة وعلم الأجنة المنتشرة المُعَوَّل عليها مزور مثل تزويري تمامًا لا يختلف عنه في شي )
                          الأمثلة كثيرة
                          أعطيك مثلاً أخر
                          إنسان بلتيدوان
                          كتبوا وكتبوا ولمدة 40 عاماً عن هذا الاكتشاف الذي يدعم نظرية التطور ، لقد كتب عن هذا الاكتشاف مليون رسالة دكتوراة وأقل المتشككين قال يزيد عن نصف مليون رسالة دكتوراه، وأبحاث ونظريات علمية لا تعد ولا تحصى
                          وفي النهاية يكتشف أنها عملية تزوير رخيصة كان يمكن أن يكتشفها أي مبتدئ وليس عالم !
                          وعليه لم يكن العلماء بهذا الغباء ، لكن رغبة محمومة لإثبات نظرية التطور وبأي شكل كان ، ليقولوا أن الكون ليس له خالق !
                          أنظر القصة
                          عالم المتحجرات جارلس داوصن
                          ( أدعى عثوره على عظمة فك وجزء من جمجمة داخل حفرة في بلتداون بانجلترا ، وقدمها إلى أحد العاملين فيه وهو (سمث وود وورد Smith Woodward) والذي يعمل في المتحف البريطاني وقال أنه تم اكتشافها في عام 1908م في إحدى الحفريات في "بلتداون" قرب مدينة "سوساك".
                          كانت الجمجمة تبدو قديمة جدًّا، وكانت غريبة؛ فالقحف يبدو وكأنه يعود لجمجمة إنسان، أما الفك فيشبه فك قرد أورانجتون. أما الأسنان فكانت شبيهة بأسنان الإنسان. ومع أن مكان اتصال الفك مع القحف كان مكسورًا، أي لا يدري أحد عمَّا إذا كان هذا الفك يعود لهذه الجمجمة أم لا، إلا أن علماء التطور أصروا على كونه يعود إليها دون تقديم أي برهان يُعْتَدُّ به على هذا الأمر؛ لأن هذه الجمجمة كانت بالنسبة إليهم فرصة ذهبية لإعلان أنها تمثل الحلقة المفقودة بين الإنسان وبين القرد. وأطلقوا عليها اسم إنسان أو رجل بلتداون (Piltdown Man). وقال علماء التطور بأن اكتشاف هذه الجمجمة (التي قدروا أنها ترجع إلى ما قبل نصف مليون سنة) وضع حدًّا للنقاش الدائر بين علماء التطور حول: هل تطور دماغ الإنسان أولاً ثم جسده ؟ أم تطور جسده ثم تطور دماغه؟ وقالوا بأن هذه الجمجمة تبرهن أن دماغ الإنسان هو الذي تطور أولاً. وقام "سمث وود وورد" بقياس وتقدير حجم دماغ هذا المخلوق مقدرًا إياه ب ( 1070) سم3. وبعد فترة أعاد عالم آخر هو "سير آرثر كيث "حساب حجم الدماغ وأوصله إلى الحد الأدنى لدماغ الإنسان المعاصر الذي يبلغ ( 1400 – 1500) سم3.
                          ففي اجتماع الجيولوجيين المعقود في لندن عام 1912م أشار بعض الحاضرين إلى احتمال كون هذه القطع العظمية عائدة إلى مخلوقات عدة وليس إلى مخلوق واحد. ولكن لم يلتفت أحد إلى اعتراضهم هذا ، فهلماء نظرية التطور وجدوا في هذه الكذبة ما يؤيد خرافاتهم . وخلقوا إرهاب علمي وفكري ضد كل من يشكك بهذه الحفريات ، و خشي العلماء اعتراض هذا الموضوع !
                          فعندما قال عالم التشريح الألماني الشهير "فرانز ويدنريج Franz Weidenreich" ( 1873 – 1948 ) عام 1940 (بعد 28 سنة من اكتشاف هذه العظام): (يجب حذف "إنسان بلتداون" من سجل المتحجرات؛ لأنه ليس إلا عبارة عن تركيب اصطناعي بين جمجمة إنسان وفك قرد الأورانج ووضع أسنان في هذا الفك بشكل اصطناعي).
                          رد عليه العالم البريطاني سير آرثر كيث ( 1866 - 1955) بقسوة وقال له :
                          (ن عملك هذا ليس إلا طريقة للتخلص من الحقائق التي لا توافق نظرية مقبولة لديك سلفًا. أما الطريق الذي يسلكه رجال العلم فهو تطويع النظريات للحقائق، وليس التخلص من الحقائق )
                          مما اضطر أيضاً العالم الأمريكي هنري إزبورن (1857 – 1935) الذي تشكك في البداية من هذه العظام إلى سحب رأيه عندما زار المتحف البريطاني عام 1921م، وشاهد الجمجمة فقال مبديًا حيرته: (إن الطبيعة مليئة بالمفاجآت)، ثم وصف الاكتشاف بأنه اكتشاف في غاية الأهمية للمراحل التي عاشها الإنسان في السابق !
                          وتم عرضها الجمجمة في المتاحف بوصفها دليلاً قاطعاً على نشوء الإنسان ، واستمرت هذه الخدعة لمدة 40 سنة يكتب خلالها النظريات والمؤلفات العلمية حتى كتب أكثر من مليون رسالة دكتوراه وكم هائل من الأبحاث التي تدندن على صحتها .
                          ويأتي العلم أخيراً ليكتشف زيفهم وكذبهم وإرهابهم ضد البحث العلمي ، كل ذلك لأجل أن نظرية التطور حقيقة دامغة ، والسبب أن يقنعوا الناس أن الكون ليس له خالق !
                          ففي عام 1949م قام "كنيث أوكلي" من قسم السلالات البشرية في المتحف البريطاني بإجراء تجربة الفلور على هذه الجمجمة لمعرفة عمرها وكانت النتيجة أنها ليست قديمة بالدرجة المخمنة سابقًا، ثم تعاون مع "سير ولفود لي كروس كلارك" من جامعة أكسفورد و " ج. س. وينر" في عام 1953م بإجراء تجارب أكثر دقة، واستعملوا فيها أشعة أكس وتجربة النتروجين وهي تجربة تعطي نتائج أكثر دقة من تجربة الفلور.
                          وظهرت نتيجة هذه التجارب !
                          1-أن العظام جديدة تمامًا، وتعود للعصر الحالي ، فعندما وضعوا العظام في محلول حامض اختفت البقع الموجودة عليها، وأتضح أن هذه البقع لم تكن نتيجة لبقائها مدة طويلة في التراب، بل أحدثت اصطناعيًّا للإيهام بأنها قديمة.
                          2-عندما فحصوا الفك والأسنان بالمجهر ، رأوا أن هذه الأسنان أسنان إنسان غرست في الفك اصطناعيًّا وبردت بالمبرد للإيهام بأنها قديمة.
                          وفي نوفمبر عام 1953م أعلنت نتائج التجارب بشكل رسمي وكانت كما يأتي:
                          )إن إنسان بلتداون ليس إلا قضية تزوير وخداع تمت بمهارة ومن قبل أناس محترفين، فالجمجمة تعود إلى إنسان معاصر، أما عظام الفك فهي لقرد أورانجتون بعمر عشر سنوات. والأسنان هي أسنان إنسان غرست بشكل اصطناعي وركبت على الفك. وظهر كذلك أن العظام عوملت بمحلول ديكرومايت البوتاسيوم لإحداث آثار بقع للتمويه وإعطاء شكل تاريخي قديم له (.
                          وكانت هذه النتائج فضيحة علمية وأخلاقية في الأوساط العلمية. وكان السؤال المحير هو: كيف عجز هؤلاء العلماء الفطاحل عن اكتشاف هذا التزوير، وكيف استطاع شخص واحد من خداع كل هؤلاء العلماء مدة أربعين عامًا تقريبًا؟ وكيف لم يلاحظ كبار أطباء الأسنان الذين فحصوا أسنان هذه الجمجمة اكتشاف آثار البرد الواضحة والغرس الصناعي للأسنان في الفك؟
                          حتى قال كروس كلارك والذي كان ضمن لجنة الفحص متعجبًا:
                          (لقد كانت علامات المحاولة المقصودة لإظهار العظام قديمة ومتآكلة ظاهرة وواضحة إلى درجة أن الإنسان ليحتار كيف أنها لم تلاحظ حتى الآن من قبل أحد )





                          ما عرضته عينة بسيطة لتزييف الحقائق العلمية مما يمثل سطو على عقل الإنسان ومحاولة رخيصة من قبل ثلة يطلق عليهم علماء ولو أردت المزيد مما كشفه التاريخ الذي لا يرحم سنكتب صفحات وصفحات تمثل هذا الخزي والانحدار الرخيص من استخفافهم بعقولنا كبشر !
                          من وجهة نظرك
                          لماذا قام العلماء باختلاق أو تزوير حقائق علمية ؟

                          أرجو أن يكون الجواب واضح ومباشر


                          تقبل تقديري
                          Last edited by قاهر; 06-08-2006, 12:59 AM.

                          Comment

                          • ناصر التوحيد
                            محاور - رحمه الله
                            • Nov 2005
                            • 5513

                            #88
                            انهيار نظرية التطور
                            هناك ظاهرة غريبة، لا نتعدى الحقيقة إن قلنا بأنها خاصة بعلماء وبأنصار نظرية التطور، وهي ظاهرة قيامهم بمحاولات تزييف وغش لخداع الناس وإيهامهم بصحة نظرية التطور، وخاصة ما تنشره مجلتهم ( نيشر - الطبيعة )
                            وهذه الظاهرة المتكررة تعني:

                            - أن هذه النظرية فقيرة من ناحية البراهين العلمية بحيث يضطر أنصارها من العلماء إلى سلوك طريق شائن وهو طريق التزوير والخداع لإثبات صحتها. ومن يقم بتدقيق هذه النظرية يراها مستندة إلى فرضيات بعيدة وإلى خيالات.

                            2 - أن هذه المحاولات أثبتت أن هذه النظرية خرجت من كونها نظرية علمية قابلة للإثبات أو التفنيد؛ إذ أصبحت "أيدولوجية" عند الكثير من العلماء من أنصار هذه النظرية. وهي النظرية العلمية الوحيدة التي يمكن أن تكون مستندًا للإلحاد.

                            تدعي النظرية أن ليس هناك إله وفي نفس الوقت تنسب الخلق للطبيعة فهي إذن تغالط نفسها، لأنها لا تستطيع إنكار عملية الخلق ولكنها تنسبها للطبيعة بالتصادف والهدف كله إنكار أن هناك إله واحد أحد خلق ودبر.
                            لهذا السبب نظرية التطور نظرية عقيدية قائمة على مبدأ الإلحاد و ليست علمية.
                            تدعي نظرية التطور أن الخلية الحية تتكوّن بمجرد توفر المواد الكيمياوية اللازمة + مرور فترة من الزمن…. ثم تخلق هكذا من نفسها بفعل الطبيعة. و خلاصة هذه الأكذوبة إنكار وجود الخالق عز و جل و نسب مهمة الخلق للطبيعة…
                            يقول الله عز و جل:
                            (((يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا و لو اجتمعوا…..)))الحج73
                            فلو اجتمعت مواد الطبيعة من معادن و حجارة و مياه و جبال لتخلق ذبابة فلن تستطيع.

                            تطور العلم في القرن 20….و أثبت إستحالة وجود المخلوقات بالتصادف. فبعد التدقيق في الخلايا تحت الميكروسكوب الإلكتروني الحديث توضحت تفاصيل حياة المخلوقات المعقدة في التخطيط والمعلومات. ففي الخلية يوجد تصميم معقد بحيث لا يمكن أن يكون صدفة بل بتنسيق وتدبير فوق طاقة البشر وتصورهم، وهذا ما قاله عالم الرياضيات والفلكي المشهور الإنكليزي فريد هولي في إفادة له: "كومة من خردة الحديد أخذتها زوبعة كبيرة ثم نثرت هذه القطع وتكونت طائرة بونك 747 تصادفاً" فمثل هذه النتيجة مستحيلة فكذلك بالنسبة إلى تكوين الخلايا الحية.
                            وعلاوة على ذلك فإن الإنسان تقدم و صنع طائرة بونك 747 ولكن مع تقدمه هذا لم يستطع أن يقوم بصناعة خلية حية واحدة في أي مختبر علمي رغم ذكائه و قدراته فكيف للطبيعة المكونة من جمادات غير عاقلة أن تخلق خلايا معقدة و بالصدفة من غير تدبير! يا للعجب! أوليس لهم عقول يفكرون بها!

                            إن مثل هذا التركيب المعقد الدقيق لا يمكن أن يظهر صدفة عشوائيا للوجود فلابد له من صانع جبار له قدرة فريدة معجزة لا تقارن بشيء دبر كل هذا الترابط بنظام متناهي الدقة وهذا دليل على وجود الله الذي يملك قدرة التدبير و الخلق.

                            وسبب آخر يضع هذه النظرية في موقف لا تحسد عليه بطلان ادعاء تأثير آلية حركة الطبيعة على عملية التطور....حين ادعى الداروينيون مفهوم حركة النشوء والارتقاء (التطور) الآلي، أي الحركة الآلية: وهي الحركة الطبيعة. وتعتمد على فكرة أنه من كان قوياً فإنه يستطيع أن يتلاءم مع الظروف الطبيعية الموجودة فيه. ومثال على ذلك قطيع حمار الوحشي عندما يهاجمه الأسد… فالذي يستطيع أن يجري بسرعة يستطيع أن يبقى على قيد الحياة.

                            ولكن هذا غير صحيح،،، لأن هذه الحركة لا تُحول فيها الحمار الوحشي إلى نوع آخر، فيل مثلا!
                            وبطبيعة الحال لم يجدوا دليل مرئي على الحركة آلية (النشوء والارتقاء) للكائنات الحية.
                            وقد قال التطوري الإنكليزي المشهور بلانتوللوك كولين باترسيون معترفا: "لم يستطع أي أحد أن يولد نوع جديد من الأنواع الأخرى بواسطة حركة الآلية للطبيعة أي عن طريق التطور والارتقاء من حيوان إلى آخر".

                            وبما أن آلية حركة الطبيعة ليست لها تأثير في عملية التطور، قام التطوريون بمحاولة جديدة وهي إضافة مفهوم (الطفرة)، أي التغييرات الفجائية على الجينات الوراثية بسبب التأثيرات الخارجية مثل أشعة الراديوسيوم التي لها تأثير سيئ على الجينات الوراثية مسببا لها التخريب. ادعى التطوريون أن نتيجة هذا التخريب على الجينات الوراثية تسبب (التطور) للأحياء. مثلا الحيوان البري يتحول إلى سمكة الخ.
                            ولكن هذا الادعاء كذبته الأبحاث والحقائق العلمية.وذلك لأن جميع التأثيرات الخارجية على الأحياء جاءت مخربة لها وليست محولة لها من مخلوق إلى مخلوق آخر منظم وطبيعي!

                            و أما انعدام البحث العلمي يؤكد أن نظرية التطور عقيدة و ليست نظرية.... لم يقم أحد من التطوريين بالبحث لإثبات أن المخلوقات الحية جاءت تصادفا. أوليست هذه نظرية علمية؟ إذن أين الدليل العلمي على الصدفة… بما أنه من يقدم نظرية علمية لن يقبلها منه أدنى عاقل ولن تدخل مجالا علميا إلا بالإثبات العلمي!

                            كما أن أساس نظرية داروين بُني على أن جميع الكائنات الحية تعود إلى أصل واحد… ولكن داروين لم يذكر ما هو ذلك الأصل و لا كيف أتى بدايةً إلى الوجود!

                            و يبقى ظهور قيد المتحجرات في القرنين 20 و 21 كشاهد و إثبات علمي قاطع لا يترك مجالا لجدل الخائضين وضع حدا لكذب التطوريين وبذلك تكون الأبحاث العلمية المتقدمة قد أعلنت سقوط نظرية دارفين علميا! ودحرتها كما تُدحر الشياطين.

                            نظرية التطور تقول بأن الأحياء عندما تطورت من شكلها البدائي إلى أن وصلت إلى شكلها الحالي مرت بمرحلة التطور الوسطية أي (نصفها سمك ونصفها الآخر طير أو نصفها من الزواحف ونصفها الآخر من الثدييات،، و نصف قرد و نصف إنسان و تدرج حتى أصبح إنسان كامل و هكذا……) فمثل هذه المراحل الوسطية لم يعثر على متحجراتها.
                            إذن لو عاشت الأحياء مثل هذه المرحلة فلابد أن يكون هناك الملايين منها ويجب أن يكون لها متحجرات موجودة. لم (ولن) يعثر على شيء كهذا البتة.
                            وليس هذا فحسب بل عثرت على متحجرات في عصور كانت تؤكد نظرية التطور أن الكائنات الحية كانت آنذاك في مراحلها الأولى أو في مرحلة تطور وسطية و لكن تلك المتحجرات كانت تمثل المخلوقات تماما كما هي عليه الآن….. مثال على ذلك: ظهور متحجرات لإنسان في عصور كان يجب أن يكون فيها قردا حسب نظرية التطور لكن هذه المتحجرات كانت لإنسان كما هو عليه الآن بالضبط! وما هذا المثال سوى عينة من جميع المتحجرات التي لا تثبت إلا بطلان نظرية التطور.

                            ورغم أن أبحاثا جرت في القرن 19 لتجد متحجرات تثبت مراحل التطور إلا أن النتيجة النهائية و القطعية أن المتحجرات أثبتت أن كل المخلوقات كانت مثل ما هي عليه الآن و لم تمر بأية مراحل تطور و لا تغير على الإطلاق.

                            العلم لا يعتمد نظرية تتكون من مجرد افتراضات و ساؤلات وتخيلات شخصية فقط وإلا لوضع كل من هب ودب نظرية! فالعلم يطالب بالبحث العلمي والإثباتات… و هذا بالضبط ما يدعو للدهشة ويضعنا أمام تساؤل واحد، ما الذي يجعل تلك الخرافة نظرية علمية؟!

                            وكل الجهود الكبيرة التي بذلت على هذا السيناريو! لم تحم النظرية من الفشل منذ بدايتها وثم سقوطها وانهيارها في النهاية أمام العلم نفسه بسبب1-الخلل العلمي الواضح و الكبير في نظرية داروين،،،، 2-و إثباتات البحث التي لحقت ظهورها و أعلنت نهايتها علميا!

                            قال عالم المتحجرات الإنكليزي و.دارك، (بالرغم من كونه من التطوريين) في اعتراف له: "مشكلتنا هي عندما قمنا بتدقيق المتحجرات واجهتنا هذه الحقيقة في الأنواع أو في مستوى الأصناف أنه ليس هناك تطور عن طريق مرحلة مرحلة. بل وجدنا أن الأحياء ظهرت إلى الوجود فجأةً وفي آن واحد وعلى شكل مجموعات. فبعد جميع الحفريات والأبحاث جاءت النتيجة على عكس توقع التطوريين".

                            هذا الإصرار الغريب على بقاء نظرية التطور رغم كل الأسباب و لإثباتات العلمية التي أسقطتها وأعلنت نهايتها ووضعت مؤيدينها في موقف لا يحسدون عليه، يثبت أنها مجرد مؤامرة، وأنها لم ولن تكن في يوم من الأيام علمية، لم تكن سوى جزء من عقيدة العلمانية اللادينية. و مازالوا يدافعون عنها ليس لشيء إلا لأنها عقيدتهم ولأنهم لا يريدون قبول ولا الاعتراف بوجود الله وأنه خالق كل شيء بتدبير… يصرون ويستكبرون رغم كل آية يرونها،، اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة….. واستبدلوا الإيمان بالكفر والإنكار. والحقيقة واضحة جدا فالكائنات الحية والسماء والأرض كلها قد خلقت من قبل خالق واحد أوجد كل شيء من العدم و نظم علاقة مخلوقاته بين بعضها حتى أصبح كل ما في الكون متآلف معا غير متضارب حتى يكوّن نظاما كونيا مترابطا ومتناهي الدقة.

                            منقول
                            Last edited by ناصر التوحيد; 06-08-2006, 06:10 AM.
                            للحق وجه واحد
                            ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                            "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                            Comment

                            • عبد الواحد
                              محاور
                              • May 2005
                              • 2498

                              #89
                              زميلي ميزوبوتاميا, تقول
                              التغيير mutation لا تحدث فجئة بل يستغرق ملايين السنين ويحصل بشكل تدريجي كما في حالة الانسان, لذلك الطفرات التشوهية الفجائية التي تتحدث انت عنها هي بعيدة كل البعد عن التغيير التدريجي المقصود, لزيادة المعلومات سوف اقوم في مداخلتي القادمة ترجمة لمقالة لبروفيسور مختص في هذا المجال.
                              الطفرات عند التطوريين هي الفرضية القائلة بأن تغير - شفرات جينات الاحياء - ينتج مصادفة.

                              اما التطور التدريجي دون مصادفة, فالتطوريين انفسهم يعترفون ان عمر الحياة على الارض ليست كافية لتحول الخلية الى كل هذه الاحياء دون صدف متراكمة. وهذا محال لذلك خانك كلامك وقلت (التغيير التدريجي المقصود) المقصود ؟ قصْد من؟
                              واليك هذا الرد

                              وكانت الضربة القاصمة للداروينية مع اكتشاف توريث صفات Traits كل نوع بما يحفظ خصائصه, وفي محاولة يائسة افترضت عام 1941 الطفرة Mutation ضمن النظرية التركيبية الحديثة للتطور The Modern Synthetic Evolution Theory, وسميت فرضية التطور البطيء التدريجي نتيجة تراكم تغييرات جينية باسم "الدارونية الجديدة New Darwinism", ولكن ثبت أن الطفرة لم تأت بكائن جديد وإنما بمسخ عقيم إذا لم تكتف بتخريب وظائف الجينات في الحامض النووي الذي يحفظ الصفات, وقد باءت كل المحاولات بفشل ذريع حتى في الإتيان بميزة نافعة واحدة جديدة, فأُدخلت الطفرات على ذبابة الفاكهةDrosophila# جيلاً بعد جيل لأكثر من خمسين سنة فلم ينتج سوى التشوهات ولم تخرج ذبابة واحدة قط بصفة واحدة جديدة محمودة، وأما نتيجة إحداث الطفرات على الإنسان فالمثال الحي ما حدث للسكان الأبرياء في هيروشيما وناجازاكي عام 1945 حيث لم يكتسب ناج بعد إلقاء القنبلتين النوويتين أي صفة وراثية محمودة سوى التشوهات التي طالت الأجنة في بطون الأمهات وإصابة مختلف الأعمار بالسرطان, وفوق ذلك لم يعثر على أي من الأشكال الانتقالية التي من المفترض أن تدعم التطور التدريجي, وكشف التشريح المقارن كذلك أن الأنواع التي يفترض أنها تطورت بعضها من بعض تتسم بسمات تشريحية بعيدة الاختلاف مما يستبعد الانتقال التدريجي, ولذا استبدل بفرضية التطور بقفزات كبيرة متفرقة في بداية السبعينيات.
                              فاقترح بعضهم على سبيل المثال أن أول طائر خرج من بيضة إحدى الزواحف كطفرة هائلة؛ أي نتيجة صدفة ضخمة حدثت في التركيب الجيني, ولكن الطفرات لا تؤدي سوى إلى تلف المعلومات الوراثية ومن ثم فإن الطفرات الكبيرة لن ينتج عنها إلا تلفيات كبيرة، ولكن هل نشأت الحياة ذاتها كطفرة فجائية كبيرة! وهل نشأ الكون ذاته كذلك كطفرة ضخمة!, ومضمون الداروينية الجديدة تراكم طفرات عشوائية في التركيب الجيني تدريجيا أو فجائيا ويتم انتقاء سمات أنفع بآلية الانتقاء الطبيعي كأساس للتطور!, ولكنها بوجهيها كالدارونية القديمة تماما لم تكن نظرية علمية أبداً بل كانت مبدأ فلسفي يروج للإلحاد بخفاء حذر, ولو صح الانتقال التدريجي أو الفجائي في نشأة الأنواع فلن يكون ذلك مصادفة بل كعمليات خلق موجهة بوعي.

                              {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                              Comment

                              • ميزوبوتاميا
                                عضو
                                • May 2006
                                • 147

                                #90
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحمد لله
                                بما ان الزميل ميزو يؤمن بنظرية التطور ايمانا أعمى فاتمنى ان يجيب عن هذه الأسئلة :

                                بماذا تفسر الفرق الشاسع جدا بين اذكى الحيوانات و الانسان في الذكاء؟

                                لماذا الانسان فقط هو من يقدر على النطق و استخدام الأدوات و صناعة الحضارات

                                لماذا لا نجد أي حلقات وصل بين الانسان والحيوان؟
                                و لماذا لا يوجد اي اختلاف بيولوجي تشريحي بين الناس عكس معظم الحيوانات؟
                                انا لا أؤمن بنظرية التطور بشكل اعمى والدليل هو كتابتي لنقاط الضعف النظرية وبشكل واضح والاحرى بك ان تسمي المتدينين بنهم يؤمنون بالاديان بشكل اعمى رغم الهفوات الكبيرة يسمّونها شبهات ويبحثون لها عن تبريرات لا تسمن ولا تغني عن جوع وهذه دائما حالكم.
                                لقد نما حجم مخ الانسان الانتقالي (له صفات بين الانسان والقردة) بشكل تدريجي وبشكل ملحوظ منذ مايقرب عن 4 ملايين من السنين. والاحافير المكتشفة تثبت ذلك وذكاء الانسان الحالي يأتي نتيجة تطور دماغ الانسان خلال التطور, تزايد حجم دماغ الانسان الانتقالي واضح من خلال الاحافير المكتشفة.

                                واستخدام الالات والادوات والحضارة هي نتائج تطور دماغ الانسان الذي اصبح تدريجيا اذكى.

                                و لماذا لا يوجد اي اختلاف بيولوجي تشريحي بين الناس عكس معظم الحيوانات؟
                                وهل الحيوانات صنف واحد حتى يتشابهون بيولوجيا !!!
                                هل يُعقل مثلا ان تتشابه الثعبان مع الارنب بيولوجيا


                                هناك الكثير من المتدينين يعتقدون ان نظرية التطور تقول ان الشامبانزي واورانجوتان هم من اجداد الانسان الحالي , وهذا خطأ لان نظرية التطور لا تقول ذلك بل يقول ان للانسان والشامبانزي جدّ مشترك وهذا ما يؤكده الحمض النووي, اذ ان 94% من DNA للشامبانزي مطابق ل DNA للانسان فهل هذه صدفة ولو انكم لا تؤمنون بالصدف, وكيف عرف داروين ذلك ونحن نعلم ان في زمن داروين لم يكن DNA مكتشفا بعد.

                                ماذا تقولون عن الزائدة الدودية في الانسان التي هي من مخلفات التطور ولا فائدة لها.

                                هناك حيوانات يقوم بصنع الفيتامين C في جسمها اي ان لها معملها الخاص داخل اجسامها, لان تلك الحيوانات لها جينات خاصة لتلك العملية . ونفس هذه الجينات موجودة في جسم الانسان, ولكن لماذا لا يستطيع الانسان صنع ذلك الفيتامين في جسمه اذاً؟ الجواب لان لان الجينات الموجودة معطلة Off وهذا يعني ان الانسان في بعض مراحله النتقالية كان يستطيع صنع الفيتامين في جسمه, والان مالحكمة ان يخلق الخالق تلك الجينات في جسمنا لصنع الفيتامين ويجعلها معطلة Off ؟ !!!
                                الانسانية هي ان تحبّ الناس جميعاً بغضّ النظر عن معتقداتهم وطريقة تفكيرهم

                                Comment

                                Working...