العلم المسبّق لامرأة العزيز بتقطيع النسوة لأيديهنّ ؟!!

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ميزوبوتاميا
    عضو
    • May 2006
    • 147

    #1

    العلم المسبّق لامرأة العزيز بتقطيع النسوة لأيديهنّ ؟!!

    زملائي الاعزاء تحية طيبة

    موضوعي الثاني هذا يدور حول العلم المسبّق لامرأة العزيز بتقطيع النسوة لأيديهنّ في قصة يوسف:

    سورة يوسف
    وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبّاً إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (30) فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّيناً وَقَالَتْ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَراً إِنْ هَذَا إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ (31) قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدتُّهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونَ مِنَ الصَّاغِرِينَ (32)

    * تفسير ابن كثير :
    يخبر تعالى: أن خبر يوسف وامرأة العزيز شاع في المدينة، وهي مصر، حتى تحدث به الناس { وَقَالَ نِسْوَةٌ فِى ٱلْمَدِينَةِ } مثل نساء الكبراء والأمراء، ينكرن على امرأة العزيز، وهو الوزير، ويعبن ذلك عليها { ٱمْرَأَتُ ٱلْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَـٰهَا عَن نَّفْسِهِ } أي: تحاول غلامها عن نفسه، وتدعوه إلى نفسها { قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا } أي: قد وصل حبه إلى شغاف قلبها، وهو غلافه. قال الضحاك عن ابن عباس: الشغف: الحب القاتل، والشعف دون ذلك، والشغاف حجاب القلب { إِنَّا لَنَرَاهَا فِى ضَلَـٰلٍ مُّبِينٍ } أي: في صنيعها هذا؛ من حبها فتاها، ومراودتها إياه عن نفسه، { فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ } قال بعضهم: بقولهن: ذهب الحب بها، وقال محمد بن إسحاق: بل بلغهن حسن يوسف، فأحببن أن يرينه، فقلن ذلك ليتوصلن إلى رؤيته ومشاهدته، فعند ذلك { أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ } أي: دعتهن إلى منزلها لتضيفهن، { وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَئًا }. قال ابن عباس وسعيد بن جبير ومجاهد والحسن والسدي وغيرهم: هو المجلس المعد فيه مفارش، ومخاد، وطعام فيه ما يقطع بالسكاكين من أترج ونحوه، ولهذا قال تعالى: { وَءَاتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مَّنْهُنَّ سِكِّينًا } وكان هذا مكيدة منها، ومقابلة لهن في احتيالهن على رؤيته { وَقَالَتِ ٱخْرُجْ عَلَيْهِنَّ } وذلك أنها كانت قد خبأته في مكان آخر { فَلَمَّآ } خرج و { رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ } أي: أعظمنه، أي: أعظمن شأنه، وأجللن قدره، وجعلن يقطعن أيديهن دهشاً برؤيته، وهن يظنن أنهن يقطعن الأترج بالسكاكين، والمراد أنهن حززن أيديهن بها، قاله غير واحد، وعن مجاهد وقتادة: قطعن أيديهن حتى ألقينها، فالله أعلم.

    يخبر تعالى: أن خبر يوسف وامرأة العزيز شاع في المدينة، وهي مصر، حتى تحدث به الناس { وَقَالَ نِسْوَةٌ فِى ٱلْمَدِينَةِ } مثل نساء الكبراء والأمراء، ينكرن على امرأة العزيز، وهو الوزير، ويعبن ذلك عليها { ٱمْرَأَتُ ٱلْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَـٰهَا عَن نَّفْسِهِ } أي: تحاول غلامها عن نفسه، وتدعوه إلى نفسها { قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا } أي: قد وصل حبه إلى شغاف قلبها، وهو غلافه. قال الضحاك عن ابن عباس: الشغف: الحب القاتل، والشعف دون ذلك، والشغاف حجاب القلب { إِنَّا لَنَرَاهَا فِى ضَلَـٰلٍ مُّبِينٍ } أي: في صنيعها هذا؛ من حبها فتاها، ومراودتها إياه عن نفسه، { فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ } قال بعضهم: بقولهن: ذهب الحب بها، وقال محمد بن إسحاق: بل بلغهن حسن يوسف، فأحببن أن يرينه، فقلن ذلك ليتوصلن إلى رؤيته ومشاهدته، فعند ذلك { أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ } أي: دعتهن إلى منزلها لتضيفهن، { وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَئًا }. قال ابن عباس وسعيد بن جبير ومجاهد والحسن والسدي وغيرهم: هو المجلس المعد فيه مفارش، ومخاد، وطعام فيه ما يقطع بالسكاكين من أترج ونحوه، ولهذا قال تعالى: { وَءَاتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مَّنْهُنَّ سِكِّينًا } وكان هذا مكيدة منها، ومقابلة لهن في احتيالهن على رؤيته { وَقَالَتِ ٱخْرُجْ عَلَيْهِنَّ } وذلك أنها كانت قد خبأته في مكان آخر { فَلَمَّآ } خرج و { رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ } أي: أعظمنه، أي: أعظمن شأنه، وأجللن قدره، وجعلن يقطعن أيديهن دهشاً برؤيته، وهن يظنن أنهن يقطعن الأترج بالسكاكين، والمراد أنهن حززن أيديهن بها، قاله غير واحد، وعن مجاهد وقتادة: قطعن أيديهن حتى ألقينها، فالله أعلم.

    انتهى اقتباس تفسير ابن كثير

    قصة النسوة في سورة يوسف من القران، فالنساء كعادتهم كانوا يقولون على امراءة العزيز انها فاجرة وتحرشت بفتاها جنسيا ، فسمعت امراءة العزيز ذلك فاراد الانتقام لنفسها واثبات برائتها. كيف فعلت ذلك؟ فهي فكّرت وخططت وجعلت متكئا أي كميناً للاحتيال عليهنّ (مذكور ايضل في تفسير ابن كثير) واثبات برائتها او اثبات انها ليست ملومة بل السبب يكمن في جمال يوسف غير العادي, وهكذا هي دعت مجموعة من النسوة (العدد غير معلوم بالضبط) الى بيتها واعطت كل واحدة منهن سكينا وامرت يوسف بالخروج عليهن فلما رأينه اكبرنه و قطّعن ايديهن وقلن حاش لله ما هذا بشر ان هذا الا ملك كريم.

    السؤال الذي يدور هنا كيف عرفت امراءة العزيز ان النسوة سوف تقطّعن ايديهنّ فقد كانت لامرأة العزيز ثقة قوية جدا ربما١٠٠٪ بانهن سوف تقطّعن ايديهنّ ! على الرغم من انها لم تكن نبيّة اذ انها كانت تريد الزنى مع يوسف. ويوسف دوره في هذا المتكأ كان كدور الكومبارس ولم يكن له اي دور في تخطيط المتكأ. اذا من اين اتى هذا العلم المسبق لامراءة العزيز بانهن سوف تقطعن ايديهن ! وللجواب هنا افترض ان امراءة العزيز او خادمتها في المطبخ كانت تقطع اصابعها عندما كانت تقطع البصل بمجرد مشاهدتها ليوسف فتى البيت! ، وهذا احتمال ضعيف لان ذلك يعني ان في كل يوم يجب ان تبدل الخادمة المقطوعة يدها وهذا شيء غير عملي وصعب، .ولكن لماذا قطعن جميع النسوة ايديهن بدون استثناء ؟! لماذا لم يسقط سكينا واحدا من ايدي احدى النسوة لانه عادة عندما يندهش شخص لشيء ما (لجمال يوسف هنا) يُصاب بسكون وينفتح فمه وعينيه قليلا واحيانا (اشدد على كلمة احيانا) يسقط من يده شيئا كان يمسكه من تاثير الاندهاش. الواقع لدي ان المرأة شديدة الحساسية للالم فكيف استمروا في تقطيع ايديهن لماذا لم تشذ حالة واحدة ، انها المبالغة المفرطة والاثارة والتشويق الزائد في القران ومن الجدير بالذكر ان قصة النسوة غير مذكورة في التوراة المحرّفة على الرغم من ان التوراة تذكر تفاصيل تلك القصة!

    واريد ان انوه انه لو لم تقطّع تلك النسوة ايديهن لما كان هناك اي متكأ او فخ ولاصبح جلسة اعتيادية للنسوة مع امراءة العزيز بدون ان تثبت (برائتها) .

    قصة قطع النسوة لايديهنّ خيالية بكل معنى الكلمة وهي ليست بمعجزة لان محرّك ومخطط الاحداث هي انسانة فاجرة فهل يعقل ان تعلم انسانة كانت ترتكب الزنا علم الغيب! ودور يوسف في القصة كان كما قلت آنفا كان (...) حيث يوسف لم يكن قد شارك في التخطيط لذلك الكمين وهذا واضح وجليّ من خلال السرد القرآني.اذا كان القرآن كتابا من عند الله المفترض والذي لا ياتيه الباطل من الجهات كافة فكيف له اذاً ان يحوي كل هذه المبالغات والاشياء (الخرافية).

    وقد يبرّر مسلم هذه الحادثة ويقول

    ان امرأة العزيز استدعت هؤلاء النسوة لسبب واحد فقط وهو رؤية جمال يوسف عليه السلام حتى يقتنعن بما حدث لها من ولع و عشق جنوني اما السكاكين و التفاح فهي من واجبات الضيافة و لم تكن متعمدة ولا هم يحزنون كما يحدث ان تقدم لضيوفك الفواكه او الشاي و ما الا ذلك اما ما حدث لهن فهن لم يقطعن ايديهن اي اصبحن بلا ايدي و انما جرحن ايديهن دون شعور كما يحدث ان تضع يك على شيئ ساخن و انت غارق في تأمل ما فلا تشعر الا و قد احترقت يدك ؟
    اقول ان امرأة العزيز لم تدعوهن لرؤية جمال يوسف ولكن لتبرأة نفسها عن طريق مكيدة وهي في هذه الحالة تقطيع الايادي . اكرر نفس الكلام
    ولو فرضنا ان النسوة فعلا اندهشن لجمال يوسف ولكن دون ان يقطّعن ايديهن لقالت احدى النسوة بعد عدة ثواني لامرأة العزيز صحيح ان يوسف حسن الجمال جدا ولكن هذا لا يعطيكِ الحق بان ترتكبي الزنا معه بل انتِ فاجرة , هل يصح لنا ان نراود كل فتى او فتاة عن انفسهم فقط لانهم حسن الجمال !! يا لك من عاهرة وفاجرة !!
    اذا في هذه الحالة ليست هناك مكيدة ولا اي شيء لان امرأة العزيز لم تتوصل الى براءة نفسها عن طريق تقطيعهنّ لايديهنّ . اذا فقد كانت مكيدة وكانت لها علم مسبق بعملية التقطيع فمن اين يا ترى اتاها هذا العلم المسبّق وهي لم تكن نبيّة بل فاجرة!!!

    ملاحظة انا لا اقصد بتقطيع ايدهنّ لحد انفصال اليد وليكن هذا واضحا للجميع بل تقطيع عادي كما تحدث لاي امرأة احيانا في المطبخ

    ولكن لماذا لم تشذ امرأة واحدة عن الحالة العامة ولم تقطع يدها هل هذه صدفة ام اعجاز وهل يأتي الاعجاز من عاهرة ودور يوسف كان فقط ككومبارس كما هو معروف ويعرف الجميع.

    كان يوسف يعيش في بيت عزيز مصر كفتى او خادم لسنين طويلة من الطفولة حتى اصبح شابا يافعا . هل من المعقول ان لا ترى زائرات امرأة العزيز يوسف كل تلك السنين ولو لمرة واحدة!! هل كان يوسف مخبأ في (...) مثلا ولمذا يخبؤونه عن الانظار مادام كان يوسف فتى او خادم بسيط!!!
    اذا افترضنا ان امرأة العزيز كانت تعرف تلك النسوة المدعوات قبل تلك الحادثة فهل يُعقل بانهن لم يروا يوسف قبل ذلك ولو لمرة واحدة خلال زياراتهن لها.


    متابعة إشرافية
    مراقب 1
    الانسانية هي ان تحبّ الناس جميعاً بغضّ النظر عن معتقداتهم وطريقة تفكيرهم
  • الحمد لله
    عضو
    • Mar 2006
    • 150

    #2
    بالنسبة للنقطة الاولى

    فجمال يوسف ليس بالجمال العادي و انما أوتي يوسف نصف الجمال .. و تقطيع النسوة لايديهن يدل على مدى الافتتان بجمال سيدنا يوسف عليه السلام .. اقصد ان أقول انه بمقدار الجمال يكون الانبهار

    و في حالة يوسف عليه الاسلام وصلت درجة الانبهار الى حد يخلب الالباب

    أضف الى ذلك ان المجتمع المصري آنذاك لم يكن مجتمعا متدينا ..

    بالنسبة للنقطة الثانية

    فان العزيز كان ملكا و بالتاكيد كان يسكن في قصر عظيم يملؤه الخدم و الحشم و ليس من الضروري ان يرى الزوار سيدنا يوسف عليه السلام. و خاصة انهن كن من النساء
    فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

    Comment

    • الحمد لله
      عضو
      • Mar 2006
      • 150

      #3
      أيضا باعتبار ان أمرأة العزيز اعطت السكين للنساء لتقطيع ايديهن .. فربما جعلت لحظة دخول سيدنا يوسف عليه السلام في أثناء قيام النسوة بتقطيع الفاكهة .. و ربما تكون تقطيع الأيدي قد حدث مع نساء أخريات من قبل فتوقعت أمرأة العزيز ذلك
      فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

      Comment

      • ناصر التوحيد
        محاور - رحمه الله
        • Nov 2005
        • 5513

        #4
        هذا الكلام اسمه سلطة ..
        هي لم تفعل ذلك لتبرئ نفسها .. بل هي اعترفت بفعلتها .
        هي فعلت ذلك لتبرر لهن فعلتها .. حيث راودته عن نفسها ..
        للحق وجه واحد
        ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
        "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

        Comment

        • muslimah
          محاور
          • Sep 2004
          • 3113

          #5
          يخزي العين على هالخيال الخصب !!!!

          ذات يوم وذات موضوع وذات دراسة

          قرأت فيها أن الفراعنة زمن سيدنا يوسف عليه السلام كانوا يعتقدون ويعملون بشيء اسمه أخوة الدم وهو تعبير عن التضامن
          وهذا ما فعلته النسوة حيث عبرن عن تآزرهن مع امرأة العزيز بقطع أيديهن عند رؤيتهن لسيدنا يوسف عليه السلام
          فقد رأين في جماله مبرراً لوقوعها في حبه
          sigpic

          http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

          Comment

          • ميزوبوتاميا
            عضو
            • May 2006
            • 147

            #6
            زميلي العزيز الحمد لله

            ردودي باللون الازرق

            بالنسبة للنقطة الاولى

            فجمال يوسف ليس بالجمال العادي و انما أوتي يوسف نصف الجمال .. و تقطيع النسوة لايديهن يدل على مدى الافتتان بجمال سيدنا يوسف عليه السلام .. اقصد ان أقول انه بمقدار الجمال يكون الانبهار

            و في حالة يوسف عليه الاسلام وصلت درجة الانبهار الى حد يخلب الالباب

            أضف الى ذلك ان المجتمع المصري آنذاك لم يكن مجتمعا متدينا ..

            كلام جميل ولكن الموضوع يدور حول العلم المسبّق لامرأة العزيز بتقطيع ايديهنّ

            بالنسبة للنقطة الثانية

            فان العزيز كان ملكا و بالتاكيد كان يسكن في قصر عظيم يملؤه الخدم و الحشم و ليس من الضروري ان يرى الزوار سيدنا يوسف عليه السلام. و خاصة انهن كن من النساء

            العزيز حسب علمي لم يكن ملكا بل وزيرا على العموم هذا لا يهم. انت تقول في النقطة الاولى ان المجتمع المصري آنذاك لم يكن مجتمعا متدينا أي ان ليس هناك مانع ان يظهر خادم (ذكر) للعيان او للزائرات لان الظهور ليس معناه مثلا ان يجلس الخادم (يوسف) معهن , انما فقط رؤية عادية مثلا من بعيد لبعيد.

            أيضا باعتبار ان أمرأة العزيز اعطت السكين للنساء لتقطيع ايديهن .. فربما جعلت لحظة دخول سيدنا يوسف عليه السلام في أثناء قيام النسوة بتقطيع الفاكهة .. و ربما تكون تقطيع الأيدي قد حدث مع نساء أخريات من قبل فتوقعت أمرأة العزيز ذلك

            ان حدث ذلك قبل تلك الحادثة لامرأة ما ولمرة واحدة فقط لكان شيئا عاديا ولا يجلب انتباه احد لان تقطيع الايدي بالصدفة تحصل دائما في البيوت, الاّ اذا تكررت الحالة مرتين او اكثر عندها تستنتج امرأة العزيز بان الحالة ملفتة للنظر وانها تتكرر تقريبا كل مرة عندما تشاهد امرأة ما يوسف وفي يدها سكينة. ان الانبهار والاندهاش بجمال وحُسن يوسف يمكن ان تحدث في كل مرّة ترى امرأة يوسف لاول مرة وهذا شيء منطقي ومقبول نظرا لشدة جمال يوسف, لكن حدوث تقطيع الايدي لعدة مرات لنساء مختلفات لدى رؤيتهن ليوسف هو شيء غير واقعي وغير منطقي ويحتاج الى معجزة في كل مرة وهذه لا يمكن لان المعجزة تأتي من الانبياء لحكمة معينة كما في حالة عصا موسى او نار ابراهيم ولكن ليس من المعقول ان تحدث المعجزة كل مرة (بتقطيع الايدي) لغرض تبرئة فعلة انسانة كانت تريد ارتكاب الزنا!!
            والشيء الثاني هو انه لو كانت حدث التقطيع تكرر لمرات قبل تلك الحادثة لكان الخبر انتشرت في وسط تلك النسوة قبل الحادثة بمدة لا بأس بها ولكانوا توّاقين لرؤية يوسف وجماله المنقطع النظير.
            لذلك انا استبعد هذه الفرضية لانها كما بينت صعبة الحدوث وهي افتراض اقرب الى الخيال منها الى الواقع.

            انت تفترض في نقطتك الثانية من مداخلتك السابقة بان النسوة الزائرات لم يكن بوسعهن رؤية الرجال (الذكور) في مجالس النساء, فكيف اذا تفترض ان حادثة تقطيع اليد حصلت لاكثر من مرة لنساء اخريات لدى رؤيتهن جمال يوسف لاول مرّة
            الانسانية هي ان تحبّ الناس جميعاً بغضّ النظر عن معتقداتهم وطريقة تفكيرهم

            Comment

            • ميزوبوتاميا
              عضو
              • May 2006
              • 147

              #7
              زميلي العزيز ناصر التوحيد
              اهلا بك
              انت تقول:
              هذا الكلام اسمه سلطة ..
              هي لم تفعل ذلك لتبرئ نفسها .. بل هي اعترفت بفعلتها .
              هي فعلت ذلك لتبرر لهن فعلتها .. حيث راودته عن نفسها ..
              عزيزي هي اعترفت بعد ان قطّعت النسوة ايديهنّ وليس قبل التقطيع . ولو فرضنا انهن اندهشن ولكن لم تقطّعن ايديهنّ لما كانت تعترف امرأة العزيز بفعلتها امام النسوة, كما هي لم تعترف وقت الحادثة لزوجها (العزيز) بل اتهمت هي يوسف بانه هو كان الفاعل او المتحرّش.

              انظر الى الايات واقرأها جيداً وتابع تسلسل الاحداث

              سورة يوسف
              وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبّاً إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (30) فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّيناً وَقَالَتْ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَراً إِنْ هَذَا إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ (31) قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدتُّهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونَ مِنَ الصَّاغِرِينَ (32)
              الانسانية هي ان تحبّ الناس جميعاً بغضّ النظر عن معتقداتهم وطريقة تفكيرهم

              Comment

              • ميزوبوتاميا
                عضو
                • May 2006
                • 147

                #8
                اختي العزيزة والكريمة مسلمة

                الاجوبة كالعادة اكتبها باللون الازرق



                يخزي العين على هالخيال الخصب !!!!

                على الرغم من انني لا أؤمن بالعين والحسد الاّ اني اقول لكِ شكرا

                ذات يوم وذات موضوع وذات دراسة

                قرأت فيها أن الفراعنة زمن سيدنا يوسف عليه السلام كانوا يعتقدون ويعملون بشيء اسمه أخوة الدم وهو تعبير عن التضامن
                وهذا ما فعلته النسوة حيث عبرن عن تآزرهن مع امرأة العزيز بقطع أيديهن عند رؤيتهن لسيدنا يوسف عليه السلام
                فقد رأين في جماله مبرراً لوقوعها في حبه

                هل يمكنك رجاءا ان تقولي لنا مصدر معلومتك عن ظاهرة أخوة الدمّ . ياريت موقع على الانترنت يشير الى ذلك لان ذلك اسهل من الذهاب والبحث في زحمة المكتبات العامة

                بالمناسبة اسلوبك هذه المرة احسن ألف مرة من اسلوبكِ في الموضوع السابق. وتستحقي مني كل الاحترام والتقدير
                الانسانية هي ان تحبّ الناس جميعاً بغضّ النظر عن معتقداتهم وطريقة تفكيرهم

                Comment

                • الحمد لله
                  عضو
                  • Mar 2006
                  • 150

                  #9
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميزوبوتاميا
                  زميلي العزيز الحمد لله

                  ردودي باللون الازرق

                  بالنسبة للنقطة الاولى

                  فجمال يوسف ليس بالجمال العادي و انما أوتي يوسف نصف الجمال .. و تقطيع النسوة لايديهن يدل على مدى الافتتان بجمال سيدنا يوسف عليه السلام .. اقصد ان أقول انه بمقدار الجمال يكون الانبهار

                  و في حالة يوسف عليه الاسلام وصلت درجة الانبهار الى حد يخلب الالباب

                  أضف الى ذلك ان المجتمع المصري آنذاك لم يكن مجتمعا متدينا ..

                  كلام جميل ولكن الموضوع يدور حول العلم المسبّق لامرأة العزيز بتقطيع ايديهنّ

                  بالنسبة للنقطة الثانية

                  فان العزيز كان ملكا و بالتاكيد كان يسكن في قصر عظيم يملؤه الخدم و الحشم و ليس من الضروري ان يرى الزوار سيدنا يوسف عليه السلام. و خاصة انهن كن من النساء

                  العزيز حسب علمي لم يكن ملكا بل وزيرا على العموم هذا لا يهم. انت تقول في النقطة الاولى ان المجتمع المصري آنذاك لم يكن مجتمعا متدينا أي ان ليس هناك مانع ان يظهر خادم (ذكر) للعيان او للزائرات لان الظهور ليس معناه مثلا ان يجلس الخادم (يوسف) معهن , انما فقط رؤية عادية مثلا من بعيد لبعيد.

                  أيضا باعتبار ان أمرأة العزيز اعطت السكين للنساء لتقطيع ايديهن .. فربما جعلت لحظة دخول سيدنا يوسف عليه السلام في أثناء قيام النسوة بتقطيع الفاكهة .. و ربما تكون تقطيع الأيدي قد حدث مع نساء أخريات من قبل فتوقعت أمرأة العزيز ذلك

                  ان حدث ذلك قبل تلك الحادثة لامرأة ما ولمرة واحدة فقط لكان شيئا عاديا ولا يجلب انتباه احد لان تقطيع الايدي بالصدفة تحصل دائما في البيوت, الاّ اذا تكررت الحالة مرتين او اكثر عندها تستنتج امرأة العزيز بان الحالة ملفتة للنظر وانها تتكرر تقريبا كل مرة عندما تشاهد امرأة ما يوسف وفي يدها سكينة. ان الانبهار والاندهاش بجمال وحُسن يوسف يمكن ان تحدث في كل مرّة ترى امرأة يوسف لاول مرة وهذا شيء منطقي ومقبول نظرا لشدة جمال يوسف, لكن حدوث تقطيع الايدي لعدة مرات لنساء مختلفات لدى رؤيتهن ليوسف هو شيء غير واقعي وغير منطقي ويحتاج الى معجزة في كل مرة وهذه لا يمكن لان المعجزة تأتي من الانبياء لحكمة معينة كما في حالة عصا موسى او نار ابراهيم ولكن ليس من المعقول ان تحدث المعجزة كل مرة (بتقطيع الايدي) لغرض تبرئة فعلة انسانة كانت تريد ارتكاب الزنا!!
                  والشيء الثاني هو انه لو كانت حدث التقطيع تكرر لمرات قبل تلك الحادثة لكان الخبر انتشرت في وسط تلك النسوة قبل الحادثة بمدة لا بأس بها ولكانوا توّاقين لرؤية يوسف وجماله المنقطع النظير.
                  لذلك انا استبعد هذه الفرضية لانها كما بينت صعبة الحدوث وهي افتراض اقرب الى الخيال منها الى الواقع.

                  انت تفترض في نقطتك الثانية من مداخلتك السابقة بان النسوة الزائرات لم يكن بوسعهن رؤية الرجال (الذكور) في مجالس النساء, فكيف اذا تفترض ان حادثة تقطيع اليد حصلت لاكثر من مرة لنساء اخريات لدى رؤيتهن جمال يوسف لاول مرّة
                  ياعزيزي كلامك كما لو العزيز كان يعيش في شقة متوضعة غرفتين و صالة .. و بالتالي كل من يدخل أو يخرج حتى من النساء يجب أن يرى يوسف عليه السلام و قد اجبت عن ذلك في مداخلتي السابقة
                  و أيضا لا يشترط ان هؤلاء النسوة كن يبادلن أمرأة العزيز الزيارات.
                  الموضوع محدد و محسوم هولاء النسوة لم يرين سيدنا يوسف عليه السلام من قبل قط.

                  بالنسبة للنقطة الثانية فحتى لو افترضنا انها كانت معجزة فانها معجزة لسيدنا يوسف عليه السلام و اثبات و تقرير لاحدى هبات الله التي خص بها سيدنا يوسف عليه السلام و هي الجمال الفتان .. ففي هذه الآية الآية ايحاء قوي لكل من يقرأها يفوق أي وصف آخر

                  بالنسبة لسبب تقطيع النساء لايديهن
                  1- ربما لم تقصد أمراة العزيز عن اعطائها السكين ان يقطعن ايديهن و انما لتقطيع الفاكهة
                  2- ربما قصدت ان تكون لحظة دخول سيدنا يوسف في نفس الوقت التي تبدأ فيه النسوة بتقطيع الطعام .. و بالتالي فانه كرد فعل طبيعي نتيجة لرؤية جمال يوسف الفتان ان يقطعن ايديهن بدلا من الفاكهة .. و طبعا يصعب تصور ذلك ما لم نى سيدنا يوسف نفسه .. و لكن اي أحد منا لو فقد تركيزه اثناء التقطيع فهو معرض لذلك
                  3- ربما تكرر ذلك من قبل مع نسوة اخريات و يمكن انهن كن من الخدم أو ما الى ذلك.

                  اعتراضك على النقطتين الثانية و الثالثة انه من غير المنطقي ان تقطع النسوة ايديهن عند رؤية سيدنا يوسف عليه السلام
                  و انا أقول لك بل هو منطقي جدا بسبب حدوث أمر يفتن العقل في أثناء القيام بعملية تحتاج الى تركيز
                  و لكن يصعب عليك تصور ذلك لانك لم تر سيدنا يوسف من قبل و لكن انا متاكد لو انك رأيته أثناء تقطيعك للطعام فستجرح يدك أيضا
                  و حتى لو كانت المعجزة فهي ليست في تقطيع الايدي و انما في مدة الانبهار الشديد بجمال سيدنا يوسف عليه السلام و بالتالي جاء رد الفعل الذي يتناسب مع شدة الانبهار .. وذلك من آيات الله

                  ثالثا الحدث لم يكن بغرض التبرئة و انما اثبات مدى جمال يوسف

                  رابعا: الملاحدة يتهمون الرسول صلى الله عليه و سلم بالاقتباس من التوراة و هذا القصة غير موجودة في التوراة .. و ذكرها في القرآن في رأيي دليل على مصدره الالهي .. لأن لو كانت المسألة مجرد نقل فالتوراة مليئة بالقصص الغير مذكورة في القرآن
                  Last edited by الحمد لله; 06-02-2006, 08:26 PM.
                  فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

                  Comment

                  • مجدي
                    محاور
                    • Oct 2004
                    • 1461

                    #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم .
                    الزميل المحترم ميزوبوتاميا بداية اود منك ان تقبل بصدر رحب هذه النقاط وهي تتعلق بطريقة تفكيرك .
                    الاولى : انك تضع تحليلاتك الشخصية مكان الحقيقة التي يجب ان تفهمها من دراسة الموضوع : فانت تستنتج من ان السماء ملئت حرسا شديدا تستنتج ان الجن ينتحر بجماعات !!!!
                    ةتستنتج من سرقة السمع ان الجن يتجسسس . والتجسس اسلوب يعتمد على مغافلة الطرف المتجسس عليه . ومع هذا لا تميز الفرق بين التجسس والتنصت وان كان بينهم شيء مشترك الا انهما ليسا نفس الشيء .
                    تستنتج من ان امرأة العزيز أعدت مكيدة للنساء أنها تعلم النتيجة ؟
                    الثانية : انك لاتأخذ الادوات العلمية اللازمة لدراسة النص فاهل التفسير واهل الاسلام هم الذين يفسروا النص وليس عشوائيا وانما بضوابط يعرفها أهل الاختصاص أهمها التميز بين الكلمات ودلالاتها وجمع النصوص ورد المختلف فيه الى المتفق عليه .
                    اذا اردت ان تذهب الى عملك ستلبس ثيابك وتذهب لأداء عملك . ولكن ماذا يحصل معك ؟ بالعادة ستمارس عملك وربما لا .اسهل عليك أكثر
                    هل كان لازما ان تقطع كل النساء ايديهن ؟ بالطبع ليس ضروري ولكن امرأة العزيز احتالت بطريقة ليؤذين انفسهن .
                    ما هي الحالة التي استدرجت بها امرة العزيز النساء ؟
                    هم بالطبع يعرفون قصتها او يعرفوا بعض ما يشاع. لما هيئت الجلسة الحالة النفسية للنساء المدعوات ان يتلهفن لرؤية هذا الشاب . بالطبع قولهم"وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إنا لنراها في ضلال مبين " دليل على استخفافهم بجماله او بحاله وجعلها قصة حب بين سيدة و فتاها.عزيز في مخططها لما كان من شيء يثبت .
                    دائما الذي يفتن النفس ويجعل الانسان لا يدري ما يفعل المفاجئة . عند المفاجئة سيتصرف الانسان بغرابة وانت تعرف ذلك .
                    الان الامر المهم :لماذا قطعت كل النساء المدعوات ايديهن ؟
                    بالطبع هو تقدير العزيز العليم . قد تكون امرأة العزيز ارادت ان تجرح ولو امرأة نفسها ولكن ما حكمة الله في ان قطعن ايديهن ؟
                    لو قرأت باقي السورة لعلمت الحكمة :" وقال الملك ائتوني به فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن إن ربي بكيدهن عليم ﴿50﴾ قال ما خطبكن إذ راودتن يوسف عن نفسه قلن حاش لله ما علمنا عليه من سوء قالت امرأة العزيز الآن حصحص الحق أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين ﴿51﴾ ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب وأن الله لا يهدي كيد الخائنين ﴿52﴾ وما أبرىء نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم ﴿53﴾ وقال الملك ائتوني به أستخلصه لنفسي فلما كلمه قال إنك اليوم لدينا مكين أمين ﴿54﴾ قال اجعلني على خزآئن الأرض إني حفيظ عليم ﴿55﴾ وكذلك مكنا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء نصيب برحمتنا من نشاء ولا نضيع أجر المحسنين ﴿56﴾ ولأجر الآخرة خير للذين آمنوا وكانوا يتقون ﴿57﴾"
                    هنا تكمن حكمة الله جل وعلا . قطع ايديهن دلالة ليوسف على الامانة على عرض البيت الذي عاش فيه . فلو كانت واحدة او فشلت امرأة العزيز لما أمكن له الا أخذ عطية من الملك لتأويله الرؤيا ولما قال له الملك " قال إنك اليوم لدينا مكين أمين " فانه ما قال ذلك الا بعد ان اصبح ليوسف عليه السلام منزلة خاصة "وقال الملك ائتوني به أستخلصه لنفسي "
                    وسبحان مدبر الأحوال ففي سورة يوسف في أولها :"فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب وأوحينآ إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون" فمكن الله له وجعله على خزائن الأرض بعد ان أخرجه اخوانه من فلسطين , وفي نهاية سورة يوسف يعد الله نبيه ان يحدث له من التمكين في الارض بعد أن أخرجه قومه وهموا بقتله ان يمكنه عليهم وهذه من دلائل صدق القران :" ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ أجمعوا أمرهم وهم يمكرون ﴿102﴾ وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين ﴿103﴾ وما تسألهم عليه من أجر إن هو إلا ذكر للعالمين ﴿104﴾ وكأين من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون ﴿105﴾ وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون ﴿106﴾ أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله أو تأتيهم الساعة بغتة وهم لا يشعرون ﴿107﴾ قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين ﴿108﴾ وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم من أهل القرى أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم ولدار الآخرة خير للذين اتقوا أفلا تعقلون ﴿109﴾ حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجي من نشاء ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين ﴿110﴾ لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون ﴿111﴾ ﴿﴾ "
                    هي المقادير فلمني او فذر
                    تجري المقادير على خرز الابر
                    ان كنت أخطئت فما أخط القدر
                    Last edited by مجدي; 06-02-2006, 08:59 PM.
                    اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

                    Comment

                    • امجاد
                      عضو
                      • Feb 2006
                      • 611

                      #11
                      يوسف لم يكن مجرد عبد او خادم فى قصر العزيز بل له مكانة خاصة فى قلب العزيز ترتقى لمنزلة الابن منذ ان اشتراه وجاء به الى امرأته
                      (( وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لاِمْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَكَذَلِكَ مَكَّنِّا لِيُوسُفَ فِي الأَرض ))

                      امراة العزيز لم يكن لها اولاد وكانت لها كثير من الصداقات والمجتمعات النسائية عوضا لها عن وحدتها .. وبدخول يوسف الى القصر تعلقت به بشدة حتى اصبحت فى غنى عن اى صحبة واعتزلت الحياة الاجتماعية بصورة لفتت اليها الانظار غيرة عليه .. مما زاد الاقاويل حولها (( وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ ))

                      مجتمع الفراعنة لم يكن بتلك المثالية التى تتحدث عنها حتى تتوقع ان ينهاها احدا عن مسلكها ولكنه مجتمع من المشركين الكفرة الملحدين المسرفين المتعاليين على اى التزام او خضوع لله واوامره رغم علمهم به .. مجتمع يتزوج فيه الرجل من محارمه .. وامرأة العزيز كانت اعلم بحال قومها وارادت ان تواجههم بتصنعهم للاخلاقيات والقيم واعتبرت نقدهم لها مكر لانهم اسوأ منها حالا ومنهجا فارادت ان ترد عليهم كيدهم ومكرهم وتثبت لهم انهم ألعن و اضل منها سبيلا .. الامر لم يكن لحبهم للفضيلة ولكن النقد موجه لاختيارها لفتى بنظرهم احد عبيد القصر .. وكأنها تلقى اليهم برسالة واقعية ملموسة لتتفضل بنفسها عنهم حيث جمال يوسف لم يرى المصريون مثله من قبل والى يومنا هذا .. جمال وشباب وطله وصفاء غير معهود يصل لحد كبير من الابهار وكأنه ملك يمشى على الارض ..

                      ودائما صائغى المؤامرات وصانعى الحيل واصحاب المكر والدهاء والخديعة وحتى فى الحروب يحيكون ويخططون اعتمادا على اكبر نسبة من التوقعات .. وهذا مافعلته امرأة العزيز اتت لكل منهن بسكينا حادا حتى يعاينوا بانفسهن مدى الذهول والدهشة لرؤية ملك يمشى على الارض .. لتتفضل عليهن فيلتمسن لها الاعذار والاسباب فى اختيارها لفتاها يوسف .. وبالتأكيد دعت الى هذا المجلس مجموعة لم ترى يوسف من قبل .. و تعمدت خروجه عليهن وهن يقطعن الفاكهة فاتجهت الانظار اليه فى دهشة وانبهار وتنبهن حين لمست كل منهن السكين بيدها واذا بها تنزف من الجرح .. لم تكشف امراة العزيز عن الغيب ولكنها حاكت الخطة واعدت لها الترتيبات والتوقيت المناسب للوصول للنتيجة المرجوة ..
                      (( فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِّنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ .. قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ فَاسَتَعْصَمَ وَلَئِن لَّمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِّنَ الصَّاغِرِينَ (32) ))

                      اما نجاح تلك الحيلة فليس لقدرة امرأة العزيز على قراءة الغيب ولكن بقدر الله حيث ان هؤلاء النسوة ستكون كل منهن شاهدة على براءة يوسف مما نسب اليه وسببا فى خروجه من السجن بعزة الله
                      (( قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِ قُلْنَ حَاشَ لِلّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوءٍ قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَاْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (51) ))

                      Comment

                      • muslimah
                        محاور
                        • Sep 2004
                        • 3113

                        #12
                        الاجوبة كالعادة اكتبها باللون الازرق[/COLOR]

                        أليس الاقتباس أوضح؟

                        على الرغم من انني لا أؤمن بالعين والحسد الاّ اني اقول لكِ شكرا
                        عفواً
                        كيف افترضت أنها عرفت الغيب مسبقاً
                        وهل تهيئة جلسة مريحة يستطيع الضيف من خلالها الاتكاء يحمل وراءه هدفاً ؟


                        [COLOR=Blue]هل يمكنك رجاءا ان تقولي لنا مصدر معلومتك عن ظاهرة أخوة الدمّ . ياريت موقع على الانترنت يشير الى ذلك لان ذلك اسهل من الذهاب والبحث في زحمة المكتبات العامة
                        منذ أكثر من عام وصلتني رسالة بهذا الخصوص من إحدى المجموعات البريدية التي أنتمي إليها
                        وقد أمضيت معظم ما مضى من وقت منذ أن كتبت ردي الأول وأنا أراجع الرسائل القديمة
                        وللأسف يبدو أنها ضمن ما حُذف
                        ومن المستحيل مراجعة مواضيع جميع رسائل المجموعات فهي بالآلاف
                        ثم إنني لا أعرف كيف يؤثر هذا على مصداقية موضوعك فهو قائم على تحليلك فقط دون أي دليل
                        فالأمر في غاية البساطة
                        فقد أعدت لهن مكاناً كما جرت عادة الناس حينذاك
                        وكان هدفها أن يرين بأنفسهن جماله حتى يتوقفن من لومها على حبها له ‏)قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ ‏وَلِيَكُوناً مِنَ الصَّاغِرِينَ) (يوسف:32) ‏

                        بالمناسبة اسلوبك هذه المرة احسن ألف مرة من اسلوبكِ في الموضوع السابق. وتستحقي مني كل الاحترام والتقدير
                        الحمد لله
                        لكنني لا أذكر عن أي رد تتحدث
                        Last edited by muslimah; 06-02-2006, 09:22 PM.
                        sigpic

                        http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

                        Comment

                        • ميزوبوتاميا
                          عضو
                          • May 2006
                          • 147

                          #13
                          زميلي العزيز الحمد لله

                          ردودي باللون الازرق مكتوبة


                          ياعزيزي كلامك كما لو العزيز كان يعيش في شقة متوضعة غرفتين و صالة .. و بالتالي كل من يدخل أو يخرج حتى من النساء يجب أن يرى يوسف عليه السلام و قد اجبت عن ذلك في مداخلتي السابقة
                          و أيضا لا يشترط ان هؤلاء النسوة كن يبادلن أمرأة العزيز الزيارات.
                          الموضوع محدد و محسوم هولاء النسوة لم يرين سيدنا يوسف عليه السلام من قبل قط.

                          OK هذا واضح ولكنك تناقض نقطتك الثالثة الذي كتبته ادناه, فكيف هذا التناقض!

                          بالنسبة للنقطة الثانية فحتى لو افترضنا انها كانت معجزة فانها معجزة لسيدنا يوسف عليه السلام و اثبات و تقرير لاحدى هبات الله التي خص بها سيدنا يوسف عليه السلام و هي الجمال الفتان .. ففي هذه الآية الآية ايحاء قوي لكل من يقرأها يفوق أي وصف آخر

                          ان الجمال الشديد (المفترض) الموجود في شخصية يوسف هو بحد ذاته معجزة فلا يحتاج الى معجزة لتبيانه, ثم من اين كانت لامرأة العزيز تلك الثقة الزائدة (100%) ان النسوة سوف تقطّعن ايديهنّ. والمعجزة لها هي وليس ليوسف لانها هي وحدها التي خططت ودبّرت المكيدة لتبرير نفسها او فعلتها ولذلك حصلت المعجزة لتبريتها وليس لاظهار جمال يوسف

                          بالنسبة لسبب تقطيع النساء لايديهن
                          1- ربما لم تقصد أمراة العزيز عن اعطائها السكين ان يقطعن ايديهن و انما لتقطيع الفاكهة

                          اعطت كل واحدة منهنّ سكّينا في متكأ مدبر مسبقا وهي كانت تنتظر لحظة حدوث تقطيع الايدي وكأن كان لها علم مسبّق بذلك!! فلو لم تقطّع النسوة ايدهن لرجعت امرأة العزيز بخفي حنين, والانبهار والاندهاش لا يكفي لتبرئة فعلتها الشنيعة.

                          2- ربما قصدت ان تكون لحظة دخول سيدنا يوسف في نفس الوقت التي تبدأ فيه النسوة بتقطيع الطعام .. و بالتالي فانه كرد فعل طبيعي نتيجة لرؤية جمال يوسف الفتان ان يقطعن ايديهن بدلا من الفاكهة .. و طبعا يصعب تصور ذلك ما لم نى سيدنا يوسف نفسه .. و لكن اي أحد منا لو فقد تركيزه اثناء التقطيع فهو معرض لذلك

                          مسألة تقطيع الايدي جائزة دائما وهي تحدث في كل البيوت في المطبخ عادة, ولكننا نتكلم عن مجموعة من النسوة كلهنّ قطّعن ايديهن (لم تشذ واحدة) بمجرد رؤية جمال يوسف وبتخطيط مسبق من امرأة العزيز ودور يوسف مجرد كومبارس فيوسف لم يخطط معها قط.

                          3- ربما تكرر ذلك من قبل مع نسوة اخريات و يمكن انهن كن من الخدم أو ما الى ذلك.

                          رغم ان هذه النقطة تخالف ما ادليت به في بداية هذه المداخلة لكني جاوبت على هذه النقطة والصقه مرة اخرى:

                          ان حدث ذلك قبل تلك الحادثة لامرأة ما ولمرة واحدة فقط لكان شيئا عاديا ولا يجلب انتباه احد لان تقطيع الايدي بالصدفة تحصل دائما في البيوت, الاّ اذا تكررت الحالة مرتين او اكثر عندها تستنتج امرأة العزيز بان الحالة ملفتة للنظر وانها تتكرر تقريبا كل مرة عندما تشاهد امرأة ما يوسف وفي يدها سكينة. ان الانبهار والاندهاش بجمال وحُسن يوسف يمكن ان تحدث في كل مرّة ترى امرأة يوسف لاول مرة وهذا شيء منطقي ومقبول نظرا لشدة جمال يوسف, لكن حدوث تقطيع الايدي لعدة مرات لنساء مختلفات لدى رؤيتهن ليوسف هو شيء غير واقعي وغير منطقي ويحتاج الى معجزة في كل مرة وهذه لا يمكن لان المعجزة تأتي من الانبياء لحكمة معينة كما في حالة عصا موسى او نار ابراهيم ولكن ليس من المعقول ان تحدث المعجزة كل مرة (بتقطيع الايدي) لغرض تبرئة فعلة انسانة كانت تريد ارتكاب الزنا!!
                          والشيء الثاني هو انه لو كانت حدث التقطيع تكرر لمرات قبل تلك الحادثة لكان الخبر انتشرت في وسط تلك النسوة قبل الحادثة بمدة لا بأس بها ولكانوا توّاقين لرؤية يوسف وجماله المنقطع النظير.
                          لذلك انا استبعد هذه الفرضية لانها كما بينت صعبة الحدوث وهي افتراض اقرب الى الخيال منها الى الواقع.

                          انت تفترض في نقطتك الثانية من مداخلتك السابقة بان النسوة الزائرات لم يكن بوسعهن رؤية الرجال (الذكور) في مجالس النساء, فكيف اذا تفترض ان حادثة تقطيع اليد حصلت لاكثر من مرة لنساء اخريات لدى رؤيتهن جمال يوسف لاول مرّة
                          اعتراضك على النقطتين الثانية و الثالثة انه من غير المنطقي ان تقطع النسوة ايديهن عند رؤية سيدنا يوسف عليه السلام
                          و انا أقول لك بل هو منطقي جدا بسبب حدوث أمر يفتن العقل في أثناء القيام بعملية تحتاج الى تركيز
                          و لكن يصعب عليك تصور ذلك لانك لم تر سيدنا يوسف من قبل و لكن انا متاكد لو انك رأيته أثناء تقطيعك للطعام فستجرح يدك أيضا

                          يا عزيزي الموضوع هو العلم المسبّق لامرأة العزيز من خلال تخطيطها مكيدة وليس موضوع البحث فيما اذا كان منطقيا قطع اليد للاندهاش او الانبهار. الشيء الوحيد الذي تعجبت له هو ان ولا امرأة واحدة لم تشذ عن القاعدة (قطع اليد) وهذا بحد ذاته يجلب الف علامة تعجب , هلى العموم هذا ليس لبّ الموضوع


                          و حتى لو كانت المعجزة فهي ليست في تقطيع الايدي و انما في مدة الانبهار الشديد بجمال سيدنا يوسف عليه السلام و بالتالي جاء رد الفعل الذي يتناسب مع شدة الانبهار .. وذلك من آيات الله

                          شرحتها فوق فالمعجزة كانت تحت تخطيط مسبق من انسانة فاحشة واستعملتها لتبرئة فعلتها, وجمال يوسف لا يحتاج الى معجزة فهو واضح للعيان

                          ثالثا الحدث لم يكن بغرض التبرئة و انما اثبات مدى جمال يوسف

                          بل العكس تماما كما وضحت لك آنفا

                          رابعا: الملاحدة يتهمون الرسول صلى الله عليه و سلم بالاقتباس من التوراة و هذا القصة غير موجودة في التوراة .. و ذكرها في القرآن في رأيي دليل على مصدره الالهي .. لأن لو كانت المسألة مجرد نقل فالتوراة مليئة بالقصص الغير مذكورة في القرآن

                          عزيزي قصة يوسف موجودة بتفاصيلها المملة في التوراة وفي سفر التكوين ابتداءا من اصحاح الثامن والثلاثين وما يليه. وهناك فقط اختلاف في تفاصيل صغيرة وتافهة مثل حكاية القميص و عيني يعقوب و تفاصيل بعض الاحداث الصغيرة. وانا لا اخوض لماذا يأتي الاختلاف لان هذه مسألة طويلة جدا خارج عن نطاق هذا الموضوع.
                          لكن على العموم هناك قصص مشتركة بين التوراة والقرآن والملاحظ ان القرآن يضيف اشياء الى تلك القصص هي اقرب الى الخيال منها الى الواقع وفيها مبالغة واسلوب التشويق الزائد غير المبرر لجعل القصة اكثر اثارة وهذا الشيء لاحظته في الكثير من القصص المشتركة بينهما ومنها هذه القصة اي قصة او حبكة النسوة التي لن تجد لها اي ذكر في التوراة المحرفة.
                          واليك فقط جزء مقتبس من التوراة حول هذه القصة


                          سفر التكوين
                          الاصحاح التاسع والثلاثون

                          وَأَخَذَ الإِسْمَاعِيلِيُّونَ يُوسُفَ إِلَى مِصْرَ، فَاشْتَرَاهُ مِنْهُمْ مِصْرِيٌّ يُدْعَى فُوطِيفَارَ، كَانَ خَصِيَّ فِرْعَوْنَ وَرَئِيسَ الْحَرَسِ. 2وَكَانَ الرَّبُّ مَعَ يُوسُفَ، فَأَفْلَحَ فِي أَعْمَالِهِ، وَأَقَامَ فِي بَيْتِ سَيِّدِهِ الْمِصْرِيِّ. 3وَرَأَى مَوْلاَهُ أَنَّ الرَّبَّ مَعَهُ وَأَنَّهُ يُكَلِّلُ كُلَّ مَا تَصْنَعُهُ يَدَاهُ بِالنَّجَاحِ، 4فَحَظِيَ يُوسُفُ بِرِضَى سَيِّدِهِ، فَجَعَلَهُ وَكِيلاً عَلَى بَيْتِهِ وَوَلاَهُ عَلَى كُلِّ مَالَهُ. 5وَبَارَكَ الرَّبُّ بَيْتَ الْمِصْرِيِّ وَكُلَّ مَالَهُ مِنْ مُقْتَنَيَاتٍ فِي الْبَيْتِ وَالْحَقْلِ بِفَضْلِ يُوسُفَ. 6فَعَهِدَ بِكُلِّ مَالَهُ إِلَى يُوسُفَ. وَلَمْ يَكُنْ يَعْرِفُ مَعَهُ شَيْئاً إِلاَّ الْخُبْزَ الَّذِي يَأْكُلُ. وَكَانَ يُوسُفُ جَمِيلَ الْهَيْئَةِ وَسِيمَ الْوَجْهِ.
                          7ثُمَّ لَمْ تَلْبَثْ أَنْ أُغْرِمَتْ بِهِ زَوْجَةُ مَوْلاَهُ فَقَالَتْ: «اضْطَجِعْ مَعِي». 8فَأَبَى وَقَالَ لَهَا: «هُوَذَا سَيِّدِي قَدْ عَهِدَ إِلَيَّ بِكُلِّ مَا يَمْلِكُ فِي هَذَا الْبَيْتِ وَلَمْ يُشْغِلْ نَفْسَهُ بِأَيِّ شَأْنٍ فِيهِ. 9وَلَيْسَ فِي هَذَا الْبَيْتِ مَنْ هُوَ أَعْظَمُ مِنِّي. وَلَمْ يَمْنَعْ عَنِّي شَيْئاً غَيْرَكِ لأَنَّكِ زَوْجَتُهُ. فَكَيْفَ أَقْتَرِفُ هَذَا الشَّرَّ الْعَظِيمَ وَأُخْطِيءُ إِلَى اللهِ؟» 10وَلَمْ يُذْعِنْ يُوسُفُ لَهَا مَعَ أَنَّهَا كَانَتْ تُلِحُّ عَلَيْهِ يَوْماً بَعْدَ آخَرَ.
                          11وَحَدَثَ يَوْماً أَنَّهُ دَخَلَ الْبَيْتَ لِيَقُومَ بِعَمَلِهِ، وَلَمْ يَكُنْ فِي الْمَنْزِلِ أَحَدٌ، 12فَأَمْسَكَتْهُ مِنْ رِدَائِهِ وَقَالَتْ: «اضْطَجِعْ مَعِي». فَتَرَكَ رِدَاءَهُ بِيَدِهَا وَهَرَبَ خَارِجاً تَارِكاً رِدَاءَهُ بِيَدِهَا 13وَعِنْدَمَا رَأَتْ أَنَّهُ قَدْ رَفَضَ وَهَرَبَ خَارِجاً تَارِكاً رِدَاءَهُ بِيَدِهَا 14نَادَتْ أَهْلَ بَيْتِهَا وَقَالَتْ: «انْظُرُوا مَا جَرَى؟ هَذَا الْعِبْرَانِيُّ الَّذِي جَاءَ بِهِ زَوْجِي إِلَى الْبَيْتِ. شَرَعَ يُرَاوِدُنِي عَنْ نَفْسِي. دَخَلَ غُرْفَتِي وَحَاوَلَ اغْتِصَابِي، فَصَرَخْتُ بِأَعْلَى صَوْتِي. 15وَعِنْدَمَا سَمِعَنِي قَدْ رَفَعْتُ صَوْتِي وَصَرَخْتُ، تَرَكَ رِدَاءَهُ مَعِي وَهَرَبَ خَارِجاً».
                          16وَأَلْقَتْ رِدَاءَهُ إِلَى جَانِبِهَا حَتَّى قَدِمَ مَوْلاَهُ إِلَى بَيْتِهِ، 17فَقَصَّتْ عَلَيْهِ مِثْلَ هَذَا الْحَدِيثِ قَائِلَةً: «دَخَلَ الْعَبْدُ الْعِبْرَانِيُّ الَّذِي جِئْتَ بِهِ إِلَيْنَا لِيُرَاوِدَنِي عَنْ نَفْسِي، 18وَحِينَ رَفَعْتُ صَوْتِي وَصَرَخْتُ، تَرَكَ ثَوْبَهُ بِجَانِبِي وَفَرَّ خَارِجاً».
                          19فَلَمَّا سَمِعَ سَيِّدُهُ كَلاَمَ زَوْجَتِهِ وَمَا اتَّهَمَتْ بِهِ يُوسُفَ احْتَدَمَ غَضَبُهُ، 20فَقَبَضَ عَلَى يُوسُفَ وَزَجَّهُ فِي السِّجْنِ، حَيْثُ كَانَ أَسْرَى الْمَلِكِ مُعْتَقَلِينَ، فَمَكَثَ هُنَاكَ.
                          21وَلَكِنَّ الرَّبَّ كَانَ مَعَ يُوسُفَ، فَأَغْدَقَ عَلَيْهِ رَحْمَتَهُ، فَنَالَ رِضَى رَئِيسِ السِّجْنِ، 22حَتَّى عَهِدَ إِلَى يُوسُفَ بِكُلِّ الْمَسَاجِينِ الْمُعْتَقَلِينَ، وَجَعَلَهُ مَسْئُولاً عَنْ كُلِّ مَا يَجْرِي هُنَاكَ. 23وَلَمْ يُحَاسِبْ رَئِيسُ السِّجْنِ يُوسُفَ بِأَيِّ شَيْءٍ أَوْكَلَهُ إِلَيْهِ، لأَنَّ الرَّبَّ كَانَ مَعَهُ. وَمَهْمَا فَعَلَ كَانَ الرَّبُّ يُكَلِّلُهُ بِالنَّجَاحِ.
                          الانسانية هي ان تحبّ الناس جميعاً بغضّ النظر عن معتقداتهم وطريقة تفكيرهم

                          Comment

                          • muslimah
                            محاور
                            • Sep 2004
                            • 3113

                            #14
                            لقد حصلتُ على هذا الرد من أخيتي العزيزة قرآن الفجر فجزاها الله خير الجزاء وهو منقول عن :




                            "وقطّعن أيديهن"

                            بقلم: بسّام جرّار

                            جاء في الآية 31 من سورة يوسف:"فلمّا سمعت بمكرهنّ أرسلت إليهنّ وأعتدت لهنّ مُتكأً وآتت كلّ واحدةٍ منهنّ سكِّيناً وقالت اخرج عليهنّ، فلما رأينه أكبرنه وقطّعن أيديهنّ، وقلن حاشَ لله ما هذا بشراً إنْ هذا إلا مَلكٌ كريم".

                            اللافت في الآية الكريمة أنّ امرأة العزيز أعطت كل واحدة من النساء سكِّيناً، وهذا يعني أنّ النساء يعرفن الهدف من توزيع السكاكين عليهنّ كلهنّ. أمّا القول بأنها قدّمت لهن فاكهة فهو غير مقبول من وجوه:

                            ‌أ- لم تُذكر الفاكهة في الآيات الكريمة، وليس المقام هنا مقام تكريم للنساء اللاتي أسأن لسمعة زوجة العزيز واغتبنها.

                            ‌ب- لو كان المقصود الفاكهة والإكرام لذكر القرآن الكريم ذلك بإشارة أوضح. وذِِكْرُ السكّين، التي هي أداةٌ تُقشّر بها الفاكهة وتستخدم في أغراض متنوّعة، ورد في سياق الحديث عن تجريح الأيدي ولم يرد في سياق الحديث عن كَرَم الضيافة، فَلِمَ التّزيُّد؟!

                            ‌ج- العادة أن يتم وضع الفاكهة ومستلزماتها أمام الضيف، وليس هناك من عادة ولا مسوّغ لتوزيع السكاكين، وليس هناك من داع لتوزيع السكاكين على كل واحدة، بل يترك الأمر في العادة لتقدير الضيف وحاجته.

                            ‌د- كانت النتيجة أن جَرّحت النساء أيديهنّ، وهذا يدلّ على أنّ توزيع السكاكين كان من أجل تحقيق مثل هذه النتيجة، وليس من أجل تقشير الفاكهة، فليس المقام مقام إكرام.

                            أمّا القول بأنّ تجريح الأيدي كان نتيجة الدهشة والذهول، وذلك عندما رأت النساء يوسف، عليه السلام، فهو مردود من وجوه:

                            1. لو كانت النساء منشغلات بأكل الفاكهة لكان ذهولهنّ واندهاشهنّ لجمال يوسف، عليه السلام، صارفاً لهنّ عن الاستمرار في الأكل والتقشير، فهذه طبيعة الإنسان؛ أنّه إذا انشدّ إلى شيء ذَهَل عن الأشياء الأخرى.

                            2. لو كانت النساء تأكل على إيقاعٍ موسيقيّ يقوده (مايسترو) لأمكن تصوّر أن يتم جرح أيدي النساء كلهنّ في وقت واحد، أمّا أن تُجرح كل يد بأكثر من جرحٍ في آنٍ واحد فغير مُتصوّر.

                            3. يفترض عند أوّل جرح أن يتم التنبّه، أمّا أن يكون هناك أكثر من جرح ثمّ لا يتم التنبّه، فهذا أمر غير متصوّر، بغض النظر عن درجة الاندهاش. ومعلوم أنّ الاندهاش لا يكون عند النساء بدرجة واحدة. أمّا الدليل على حصول أكثر من جرح في كل يدٍ فقوله تعالى:" وقطّعن"، فهذه صيغة مبالغة وتكثير للفعل.

                            4. وجود السكّين مسبقاً دليل على أنّ التجريح مقصود ومتعمّد، وليس نتيجة ذهول واندهاش.

                            5. يقول يوسف، عليه السلام، لرسول الملك:"ارجع إلى ربك فاسأله ما بالُ النسوةِ اللاتي قطّعن أيديهن؟"، فهذا يدل على أنّ يوسف، عليه السلام، يريد أن يرسل إلى الملك برسالة مختصرة تجعله يدرك حقيقة ما حصل قبل سنوات؛ فتجريح الأيدي لا بدّ أن تكون له دلالة يفهمها الملك، لذا نجد أنّ الملك، وبعد وصول الرسالة، يقول للنساء:"ما خطبكنّ إذ راودتن يوسف عن نفسه"، وهذا يشير إلى أنّ تقطيع الأيدي له دلالة عُرفيّة شائعة في ذلك الزمان. ولم يكن مجرد صدفة عجيبة.

                            فما سرّ تقطيع (تجريح) الأيدي؟!

                            لا نستطيع هنا أن نقدّم التصور الحقيقي للدافع الكامن وراء تجريح الأيدي، ولكن سنحاول أن نقدّم تفسيراً نراه أقرب إلى النص القرآني، وأقرب إلى العقل والواقع.

                            ترجع قصة يوسف، عليه السلام، إلى زمنٍ مغرق في القِدم، أي ما يقارب (3600) سنة، على أقل تقدير. وهذا يعني احتمال وجود عادات وتقاليد هي اليوم مندثرة، وعلى وجه الخصوص عندما نعلم أنّ الحكّام في عهد يوسف، عليه السلام، هم الملوك الرعاة الهكسوس، الذين هم من ملوك البدو. بل إنّ يوسف وإخوته قد عاشوا في مجتمعات بدويّة، بدليل قوله تعالى، على لسان يوسف، عليه السلام، مخاطباً أهله:"وقد أحسنَ بي إذ أخرجني من السجن وجاء بكم من البدو". وهذا يعني أنّ احتمال وجود العادات الغريبة، المجافية للتحضّر، هي أكبر.

                            العزيز صاحب أعلى منصب بعد الملك، ومجموعة من النساء تذكر زوجته بسوء، وهُنّ مقتنعات بأنّ هذه الزوجة ضالّة، وضلالها بيّن:"إنا لنراها في ضلال مبين". تقوم زوجة العزيز صاحبة النفوذ والسلطان باستدعاء النساء الطاعنات بها، وبسلوكها، لتقدّم لهنّ العذر المستدعي للاعتذار. ولا أدلَّ على عذرها ذلك من ردّة فعلهنّ عند رؤية يوسف، عليه السلام.

                            النساء يعرفن عادات المجتمع وتقاليده، ويعرفن واجبهنّ تجاه المنصب الرفيع؛ فكلامهنّ في غيبتها جرحٌ معنوي لمقام رفيع، وهذه جُرأة لا بد من الاعتذار عنها بما يليق؛ فالجرح المعنوي لهذا المقام لا يغفره إلا جرح حسيّ. والاعتذار يكون في العادة أشدّ عندما تظهر البراءة. من هنا لم تكتف النساء بجرح واحد، بل كررن ذلك، لمزيد من الاعتراف والأسف. وعندما رأت زوجة العزيز ذلك سارعت إلى القول:"فذلِكُنّ الذي لُمتُنني فيه" .

                            إضافة إلى الاعتذار الحسيّ عن الجرح المعنوي يمكن أن يكون مثل هذا السلوك، عند تكراره، يدل أيضاً على رغبة في المشاركة. ومما يُعزّز مثل هذا الاحتمال:

                            1. قوله تعالى على لسان الملِك:"ما خطبكنّ إذ راودتنّ يوسف".

                            2. قوله تعالى على لسان يوسف:"ربّ السجن أحبّ إليّ مما يدعونني إليه، وإلا تصرف عنّي كيدهنّ...".

                            فالمراودة لم تعد مقتصرة على زوجة العزيز، بل حصل نوع من التواطؤ بين النسوة، وكأنه الحلف. وقد رأينا في بعض عادات البدو اليوم أنهم إذا أراد شخص أن يعاهد شخصاً على التعاون والوفاء يقوم كلّ منهما بجرح أصبعه، ثم يجعلان الدمّ على الدمّ، ليتم اختلاط الدماء، كرمز لقوة التحالف بين الشخصين. فإذا كان ذلك يحصل إلى اليوم، فكيف بنا لو رجعنا إلى ما قبل ستة وثلاثين قرناً؟!

                            وخلاصة الأمر أنّ الاحتمال الأقوى عندنا أن تكون النساء قد قدّمن الاعتذار بجرح الأيدي وإشهار ذلك أمام زوجة العزيز، ثم كرّرن الجرح ليُعلِنّ عن التعاطف والمشاركة. وإذا كان الإنسان المتحضّر اليوم يقبل بالاعتذار اللفظي عن الجرح المعنوي، فإن الإنسان القديم لم يكن ليرضى بأقل من الممارسة السلوكية المعبّرة عن الأسف الحقيقي. ولا ننسى أنّ المقامات العليا في نُظم الحُكم القديمة كانت تتلبّس بلباس القداسة، ولها منزلة مستمدّة من الدين، وهذا يجعل الاعتذار ممارسة فيها مثل هذه القساوة
                            sigpic

                            http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

                            Comment

                            • مجدي
                              محاور
                              • Oct 2004
                              • 1461

                              #15
                              اذا انت تريد ان تقول ان قصة تقطيع الايادي لم توجد في التوراة !!!وانت ملحد!!!!.
                              فلما جاءهم الحق من عندنا قالوا لولا أوتي مثل ما أوتي موسى أولم يكفروا بما أوتي موسى من قبل قالوا سحران تظاهرا وقالوا إنا بكل كافرون ﴿48﴾ قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما أتبعه إن كنتم صادقين ﴿49﴾
                              اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

                              Comment

                              Working...