21وَلَكِنَّ الرَّبَّ كَانَ مَعَ يُوسُفَ، فَأَغْدَقَ عَلَيْهِ رَحْمَتَهُ، فَنَالَ رِضَى رَئِيسِ السِّجْنِ، 22حَتَّى عَهِدَ إِلَى يُوسُفَ بِكُلِّ الْمَسَاجِينِ الْمُعْتَقَلِينَ، وَجَعَلَهُ مَسْئُولاً عَنْ كُلِّ مَا يَجْرِي هُنَاكَ. 23وَلَمْ يُحَاسِبْ رَئِيسُ السِّجْنِ يُوسُفَ بِأَيِّ شَيْءٍ أَوْكَلَهُ إِلَيْهِ، لأَنَّ الرَّبَّ كَانَ مَعَهُ. وَمَهْمَا فَعَلَ كَانَ الرَّبُّ يُكَلِّلُهُ بِالنَّجَاحِ.
فهل أخرجه من السجن وجعله حاكما لمصر وهو يعرف أنه اعتدى على زوجة أحد المسؤولين؟
وهي مذكورة في كتبهم ومحمد وبقية العرب كانوا بتماس واتصال مع اليهود والنصارى.
( وقال الملك ائتوني به فلما جاءه الرسول قال ارجع الى ربك فاساله ما بال النسوه اللاتي قطعن ايديهن ان ربي بكيدهن عليم ))
مفترضاً على حد زعمك
Comment