العلم المسبّق لامرأة العزيز بتقطيع النسوة لأيديهنّ ؟!!

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • muslimah
    محاور
    • Sep 2004
    • 3113

    #16
    21وَلَكِنَّ الرَّبَّ كَانَ مَعَ يُوسُفَ، فَأَغْدَقَ عَلَيْهِ رَحْمَتَهُ، فَنَالَ رِضَى رَئِيسِ السِّجْنِ، 22حَتَّى عَهِدَ إِلَى يُوسُفَ بِكُلِّ الْمَسَاجِينِ الْمُعْتَقَلِينَ، وَجَعَلَهُ مَسْئُولاً عَنْ كُلِّ مَا يَجْرِي هُنَاكَ. 23وَلَمْ يُحَاسِبْ رَئِيسُ السِّجْنِ يُوسُفَ بِأَيِّ شَيْءٍ أَوْكَلَهُ إِلَيْهِ، لأَنَّ الرَّبَّ كَانَ مَعَهُ. وَمَهْمَا فَعَلَ كَانَ الرَّبُّ يُكَلِّلُهُ بِالنَّجَاحِ.
    هل تتفضل وتشرح لنا كيف كان الرب مع يوسف وكيف برأه من اتهام امرأة العزيز له فسفر التكوين يذكر أن يوسف عليه السلام فسر أحلام الفرعون ولكنه لم يذكر كيف برأه الله

    فهل أخرجه من السجن وجعله حاكما لمصر وهو يعرف أنه اعتدى على زوجة أحد المسؤولين؟
    sigpic

    http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

    Comment

    • احمد محمد حامد
      عضو
      • May 2006
      • 242

      #17
      السيد الكريم ميزوبوتاميا

      تحية وطيبة وبعد ...

      سأقف الى جانبك الان, فانت محق في كل كلمة قلتها, فكل ذلك لا يعقل ...

      فقط ملاحظة بسيطة: ان كل الكلام الذي قلته لا علاقة له بالقرآن, وانا موافق على نقدك لفهمك ..

      تحية طيبة, والى آية اخرى عن قريب
      ان عدم تقديرك للجوهرة هو اهانة لعقلك وليس انقاصا لقدرها [الحوار = اخلاق]

      Comment

      • ميزوبوتاميا
        عضو
        • May 2006
        • 147

        #18
        زميلي العزيز مجدي المحترم

        بسم الله الرحمن الرحيم .
        الزميل المحترم ميزوبوتاميا بداية اود منك ان تقبل بصدر رحب هذه النقاط وهي تتعلق بطريقة تفكيرك .
        الاولى : انك تضع تحليلاتك الشخصية مكان الحقيقة التي يجب ان تفهمها من دراسة الموضوع : فانت تستنتج من ان السماء ملئت حرسا شديدا تستنتج ان الجن ينتحر بجماعات !!!!
        ةتستنتج من سرقة السمع ان الجن يتجسسس . والتجسس اسلوب يعتمد على مغافلة الطرف المتجسس عليه . ومع هذا لا تميز الفرق بين التجسس والتنصت وان كان بينهم شيء مشترك الا انهما ليسا نفس الشيء .
        هذا يتعلق بموضوع آخر مفتوح للنقاش لحد الان

        تستنتج من ان امرأة العزيز أعدت مكيدة للنساء أنها تعلم النتيجة ؟
        انا شرحت ذلك فعلا واستنتجت ذلك وطرحته للمناقشة وافكاري هي مجرد افكار شخصية يمكن ان اكون على صواب او خطأ والاحتمالان واردان لذلك استمع الى الرأي الاخر يدون حساسية

        الثانية : انك لاتأخذ الادوات العلمية اللازمة لدراسة النص فاهل التفسير واهل الاسلام هم الذين يفسروا النص وليس عشوائيا وانما بضوابط يعرفها أهل الاختصاص أهمها التميز بين الكلمات ودلالاتها وجمع النصوص ورد المختلف فيه الى المتفق عليه .
        انا دائما اقرا التفاسير وهم اهل العلم وبدون ان اموّت عقلي فالملحد بطبعه نقدي وله نظرة مختلفة جدا للامور وهذا واضح مثلا من طريقة تفكيري مقارنة بطرية تفكيركم وهذا لا يعني انني احسن منكم او العكس بل اريد ان اقول ان كل واحد منا ينظر الى المسائل من زوايا مختلفة

        اذا اردت ان تذهب الى عملك ستلبس ثيابك وتذهب لأداء عملك . ولكن ماذا يحصل معك ؟ بالعادة ستمارس عملك وربما لا .اسهل عليك أكثر
        هل كان لازما ان تقطع كل النساء ايديهن ؟ بالطبع ليس ضروري ولكن امرأة العزيز احتالت بطريقة ليؤذين انفسهن .
        ما هي الحالة التي استدرجت بها امرة العزيز النساء ؟
        هم بالطبع يعرفون قصتها او يعرفوا بعض ما يشاع. لما هيئت الجلسة الحالة النفسية للنساء المدعوات ان يتلهفن لرؤية هذا الشاب . بالطبع قولهم"وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إنا لنراها في ضلال مبين " دليل على استخفافهم بجماله او بحاله وجعلها قصة حب بين سيدة و فتاها.عزيز في مخططها لما كان من شيء يثبت .
        دائما الذي يفتن النفس ويجعل الانسان لا يدري ما يفعل المفاجئة . عند المفاجئة سيتصرف الانسان بغرابة وانت تعرف ذلك .
        هذا ليس دليل على استخفافهم بجماله او بحاله بل كانوا يلمنها على فعلتها لانها تحرشت بخادم ومسألة الجمال لم تكن على الساحة, بل كيف تتحرش سيدة ذات مكانة رفيعة بخادم بسيط لا يُحسب له اي حساب في المجتمع!
        ومسألة المفاجئة جائزة ولكن المشكلة في تقطيعهن كلهن لايديهن وبتخطيط مسبق من امراة العزبز

        الان الامر المهم :لماذا قطعت كل النساء المدعوات ايديهن ؟
        بالطبع هو تقدير العزيز العليم . قد تكون امرأة العزيز ارادت ان تجرح ولو امرأة نفسها ولكن ما حكمة الله في ان قطعن ايديهن ؟
        لنرى ذلك التقدير والحكمة

        لو قرأت باقي السورة لعلمت الحكمة :" وقال الملك ائتوني به فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن إن ربي بكيدهن عليم ﴿50﴾ قال ما خطبكن إذ راودتن يوسف عن نفسه قلن حاش لله ما علمنا عليه من سوء قالت امرأة العزيز الآن حصحص الحق أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين ﴿51﴾ ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب وأن الله لا يهدي كيد الخائنين ﴿52﴾ وما أبرىء نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم ﴿53﴾ وقال الملك ائتوني به أستخلصه لنفسي فلما كلمه قال إنك اليوم لدينا مكين أمين ﴿54﴾ قال اجعلني على خزآئن الأرض إني حفيظ عليم ﴿55﴾ وكذلك مكنا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء نصيب برحمتنا من نشاء ولا نضيع أجر المحسنين ﴿56﴾ ولأجر الآخرة خير للذين آمنوا وكانوا يتقون ﴿57﴾"
        هنا تكمن حكمة الله جل وعلا . قطع ايديهن دلالة ليوسف على الامانة على عرض البيت الذي عاش فيه . فلو كانت واحدة او فشلت امرأة العزيز لما أمكن له الا أخذ عطية من الملك لتأويله الرؤيا ولما قال له الملك " قال إنك اليوم لدينا مكين أمين " فانه ما قال ذلك الا بعد ان اصبح ليوسف عليه السلام منزلة خاصة "وقال الملك ائتوني به أستخلصه لنفسي "
        عزيزي كان يوسف يئوّل الرؤيا في السجن وكان يخبرهم بما كانوا يأكلون ثم أوّل رؤيا اثنين من اصحابه السجناء الواحد اعدم والثاني خرج واصبح خادم الملك وعندما رألى فرعون الرؤيا المعروفة اخبر ذلك الخادم بوجود يوسف وقصّ عليه ما كان يجري في السجن لذلك ناداه الفرعون وليس بسبب النسوة !! وبعد ذلك طلب يوسف من الملك ان ينصّبه امينا للخزائن كما في سورة يوسف:
        وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ (54) قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ (55)
        وكان فرعون لا يعرف مسألة النسوة بل يوسف ذكرها بواسطة الرسول اذ يقول

        وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللاَّتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ (50)

        وسبحان مدبر الأحوال ففي سورة يوسف في أولها :"فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب وأوحينآ إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون" فمكن الله له وجعله على خزائن الأرض بعد ان أخرجه اخوانه من فلسطين , وفي نهاية سورة يوسف يعد الله نبيه ان يحدث له من التمكين في الارض بعد أن أخرجه قومه وهموا بقتله ان يمكنه عليهم وهذه من دلائل صدق القران :" ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ أجمعوا أمرهم وهم يمكرون ﴿102﴾ وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين ﴿103﴾ وما تسألهم عليه من أجر إن هو إلا ذكر للعالمين ﴿104﴾ وكأين من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون ﴿105﴾ وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون ﴿106﴾ أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله أو تأتيهم الساعة بغتة وهم لا يشعرون ﴿107﴾ قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين ﴿108﴾ وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم من أهل القرى أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم ولدار الآخرة خير للذين اتقوا أفلا تعقلون ﴿109﴾ حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجي من نشاء ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين ﴿110﴾ لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون ﴿111﴾ ﴿﴾ "
        هي المقادير فلمني او فذر
        تجري المقادير على خرز الابر
        ان كنت أخطئت فما أخط القدر
        لا اعلم اين يوجد الغيب في هذه القصة مع العلم ان هذه القصة كانت معروفة لدى نصارى ويهود زمن محمد وهي مذكورة في كتبهم ومحمد وبقية العرب كانوا بتماس واتصال مع اليهود والنصارى.

        اذا انت تريد ان تقول ان قصة تقطيع الايادي لم توجد في التوراة !!!وانت ملحد!!!!.

        إقتباس:
        فلما جاءهم الحق من عندنا قالوا لولا أوتي مثل ما أوتي موسى أولم يكفروا بما أوتي موسى من قبل قالوا سحران تظاهرا وقالوا إنا بكل كافرون ﴿48﴾ قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما أتبعه إن كنتم صادقين ﴿49﴾
        ياعزيزي انا جاوبت احدهم عندما قال بان القصة لا توجد في التوراة وجعل من هذا انه من الله لذلك ذكرت في القرآن ولم تذكر في التوراة.
        القصص المشتركة بين القرآن والتوراة واختلافهما في بعض التفاصيل غير مهم , فليكن هناك اختلاف وهذه ليست بمشكلة لدي.
        انا دائما اقارن بين القصص المشتركة وعندما تقرأهما بتأني سيظهر لك الفبركة وزيف الاديان (السماوية)
        وهذا ما يقوي الحادي واموت وانا مرتاح الضمير.
        الانسانية هي ان تحبّ الناس جميعاً بغضّ النظر عن معتقداتهم وطريقة تفكيرهم

        Comment

        • ميزوبوتاميا
          عضو
          • May 2006
          • 147

          #19
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امجاد
          يوسف لم يكن مجرد عبد او خادم فى قصر العزيز بل له مكانة خاصة فى قلب العزيز ترتقى لمنزلة الابن منذ ان اشتراه وجاء به الى امرأته
          (( وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لاِمْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَكَذَلِكَ مَكَّنِّا لِيُوسُفَ فِي الأَرض ))

          امراة العزيز لم يكن لها اولاد وكانت لها كثير من الصداقات والمجتمعات النسائية عوضا لها عن وحدتها .. وبدخول يوسف الى القصر تعلقت به بشدة حتى اصبحت فى غنى عن اى صحبة واعتزلت الحياة الاجتماعية بصورة لفتت اليها الانظار غيرة عليه .. مما زاد الاقاويل حولها (( وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ ))

          مجتمع الفراعنة لم يكن بتلك المثالية التى تتحدث عنها حتى تتوقع ان ينهاها احدا عن مسلكها ولكنه مجتمع من المشركين الكفرة الملحدين المسرفين المتعاليين على اى التزام او خضوع لله واوامره رغم علمهم به .. مجتمع يتزوج فيه الرجل من محارمه .. وامرأة العزيز كانت اعلم بحال قومها وارادت ان تواجههم بتصنعهم للاخلاقيات والقيم واعتبرت نقدهم لها مكر لانهم اسوأ منها حالا ومنهجا فارادت ان ترد عليهم كيدهم ومكرهم وتثبت لهم انهم ألعن و اضل منها سبيلا .. الامر لم يكن لحبهم للفضيلة ولكن النقد موجه لاختيارها لفتى بنظرهم احد عبيد القصر .. وكأنها تلقى اليهم برسالة واقعية ملموسة لتتفضل بنفسها عنهم حيث جمال يوسف لم يرى المصريون مثله من قبل والى يومنا هذا .. جمال وشباب وطله وصفاء غير معهود يصل لحد كبير من الابهار وكأنه ملك يمشى على الارض ..

          ودائما صائغى المؤامرات وصانعى الحيل واصحاب المكر والدهاء والخديعة وحتى فى الحروب يحيكون ويخططون اعتمادا على اكبر نسبة من التوقعات .. وهذا مافعلته امرأة العزيز اتت لكل منهن بسكينا حادا حتى يعاينوا بانفسهن مدى الذهول والدهشة لرؤية ملك يمشى على الارض .. لتتفضل عليهن فيلتمسن لها الاعذار والاسباب فى اختيارها لفتاها يوسف .. وبالتأكيد دعت الى هذا المجلس مجموعة لم ترى يوسف من قبل .. و تعمدت خروجه عليهن وهن يقطعن الفاكهة فاتجهت الانظار اليه فى دهشة وانبهار وتنبهن حين لمست كل منهن السكين بيدها واذا بها تنزف من الجرح .. لم تكشف امراة العزيز عن الغيب ولكنها حاكت الخطة واعدت لها الترتيبات والتوقيت المناسب للوصول للنتيجة المرجوة ..
          (( فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِّنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ .. قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ فَاسَتَعْصَمَ وَلَئِن لَّمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِّنَ الصَّاغِرِينَ (32) ))

          اما نجاح تلك الحيلة فليس لقدرة امرأة العزيز على قراءة الغيب ولكن بقدر الله حيث ان هؤلاء النسوة ستكون كل منهن شاهدة على براءة يوسف مما نسب اليه وسببا فى خروجه من السجن بعزة الله
          (( قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِ قُلْنَ حَاشَ لِلّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوءٍ قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَاْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (51) ))

          زميلي العزيز امجاد

          كتبت الكثير ولكن جزء قليل منه يتعلق بلبّ الموضوع, يا عزيزي الخطة كانت مدبرة مسبقا من قبل فاجرة وبقية القصة شرحتها اكثر من مرة.
          سبب خروج يوسف من السجن كان تأويله للرؤيا وليس مسألة النسوة وشرحتها في مداخلتي السابقة في الرد على مداخلة الاخ مجدي
          الانسانية هي ان تحبّ الناس جميعاً بغضّ النظر عن معتقداتهم وطريقة تفكيرهم

          Comment

          • ميزوبوتاميا
            عضو
            • May 2006
            • 147

            #20
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة muslimah

            أليس الاقتباس أوضح؟

            عفواً
            كيف افترضت أنها عرفت الغيب مسبقاً
            وهل تهيئة جلسة مريحة يستطيع الضيف من خلالها الاتكاء يحمل وراءه هدفاً ؟


            منذ أكثر من عام وصلتني رسالة بهذا الخصوص من إحدى المجموعات البريدية التي أنتمي إليها
            وقد أمضيت معظم ما مضى من وقت منذ أن كتبت ردي الأول وأنا أراجع الرسائل القديمة
            وللأسف يبدو أنها ضمن ما حُذف
            ومن المستحيل مراجعة مواضيع جميع رسائل المجموعات فهي بالآلاف
            ثم إنني لا أعرف كيف يؤثر هذا على مصداقية موضوعك فهو قائم على تحليلك فقط دون أي دليل
            فالأمر في غاية البساطة
            فقد أعدت لهن مكاناً كما جرت عادة الناس حينذاك
            وكان هدفها أن يرين بأنفسهن جماله حتى يتوقفن من لومها على حبها له ‏)قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ ‏وَلِيَكُوناً مِنَ الصَّاغِرِينَ) (يوسف:32) ‏

            الحمد لله
            لكنني لا أذكر عن أي رد تتحدث
            زميلتي العزيزة مسلمة

            كما شرحت سابقا انها كانت خطة مدبرة منها سلفا.

            انا لست ضدّ فكرة معجزة الانبياء (المفترضين) لكني لا افهم حكمة معجزة تدبر لها سلفا وتعلم مسبقا بحدوث الخطة التي في مخها وهذا واضح جدا من خلال السرد القرآني للحبكة

            اما بالنسبة لمقالة بسّام جرّار

            فهي ممتازة ولكن تنقصها الحيادية العلمية والكثير من الافكار المطروحة تقريبا مشابهة لما انا كنت افكر فيها على العموم لغز الموضوع مع الاسف مازال قائما
            وقضية اخوة الدم المشروحة لا تنطبق على هذه الحالة لان النسوة ضنن السوء بامرأة العزيز وكن ينشرن هذا الحديث على الملأ وعند لحظة رؤية يوسف الى قطع ايديهن لا تستغرق اكثر من ثانية او ثانيتين وهذا وقت خيالي لكي تتأسف مجموعة من النسوة معا عن كلامهن السابق ويقطعن ايديهن ونحن نتكلم عن نسوة وليس الرجال مع كامل الحترامي لجميع النسوة طبعأ.

            من جهة اخرى ليس من المعقول ان نلصق عادة بدوية بالجتمع المصري المتحضر وقتها والتعليل بالهكسوس ضعيف جدا وبصراحة لا يقنع.
            شكرا لك على تعبك ونشرك للمصدر

            إقتباس:
            21وَلَكِنَّ الرَّبَّ كَانَ مَعَ يُوسُفَ، فَأَغْدَقَ عَلَيْهِ رَحْمَتَهُ، فَنَالَ رِضَى رَئِيسِ السِّجْنِ، 22حَتَّى عَهِدَ إِلَى يُوسُفَ بِكُلِّ الْمَسَاجِينِ الْمُعْتَقَلِينَ، وَجَعَلَهُ مَسْئُولاً عَنْ كُلِّ مَا يَجْرِي هُنَاكَ. 23وَلَمْ يُحَاسِبْ رَئِيسُ السِّجْنِ يُوسُفَ بِأَيِّ شَيْءٍ أَوْكَلَهُ إِلَيْهِ، لأَنَّ الرَّبَّ كَانَ مَعَهُ. وَمَهْمَا فَعَلَ كَانَ الرَّبُّ يُكَلِّلُهُ بِالنَّجَاحِ.



            هل تتفضل وتشرح لنا كيف كان الرب مع يوسف وكيف برأه من اتهام امرأة العزيز له فسفر التكوين يذكر أن يوسف عليه السلام فسر أحلام الفرعون ولكنه لم يذكر كيف برأه الله

            فهل أخرجه من السجن وجعله حاكما لمصر وهو يعرف أنه اعتدى على زوجة أحد المسؤولين؟
            حتى لا يتحول الموضوع الى المقارنة بين القرآن والتوراة (ليس موضوعنا) احاول قريبا ان ارسل لك ردي من خلال رسالة خاصة.
            الانسانية هي ان تحبّ الناس جميعاً بغضّ النظر عن معتقداتهم وطريقة تفكيرهم

            Comment

            • احمد محمد حامد
              عضو
              • May 2006
              • 242

              #21
              لسيد ميزوبوتاميا ...

              ارجو ان لا تكون قد تضايقت من الطريقة التي انتقدت فيها بحثك, غير انه في الحقيقة الاحظ انك في تناولك للقرآن الكريم انما تقوم بمجموعة اسقاطات ثم تقوم بالتعجب منها .. وانت محق بالتعجب من هذه الاسقاطات وليس من القرآن الكريم ... وسأكتفي بايراد بعض الملاحظات:

              1- لقد بنيت قصة امرأة العزيز مع نسوة المدينة على فرضية مفادها معرفة امرأة العزيز المسبقة للغيب او انهن سيقطعن ايديهن .. وهذا لا يستقيم مع النص من عدة وجوه ...

              من المعلوم ان السياق يتناول القصة مختصرة, وعندما يكون الامر قائما على الاختصار فان الذي يأخذه المختصر بعين الاعتبار هي الاحداث التي تؤدي الى بلورة حبكة القصة, لذا جاء ذكر السكين في الموضوع ليس مرتبّا على نيّة امرأة العزيز وانما على ما كان للسكين من تداعيات لاحقة ... فهي اشبه بقولك: أعارني احدهم سكينه فجرحت نفسي ... فلا يمكن فهم السببية على طول هذا الخط البياني للقصة اي: اعارني احدهم سكينه لأجرح نفسي, وانك هنا تذكر الاستعارة لتعلم السامع من اين اتت السكين ...

              هذا من ناحية, اما من ناحية اخرى فلنلحظ السياق جيدا, فالقرآن يقول "وآتت كل واحدة" ولم يقل وجاءت لكل واحدة بسكين, والفرق كبير بين الاتيان والمجيء, فالاتيان يصاحبه العلم والمعرفة اما المجيء يصاحبه الجهل ..

              ولنبسط الموضوع نقول: اذا قلت : جاء زيد, فان المجيء غير معلوم للسامع .. اما اذا قلت أتي زيد فان السامع يتوقع مجيء زيد ويكون الاتيان انما هو التأكيد لما سيكون ...

              وقد جاء السياق "وآتت كل واحدة منهن سكينا" اي ان موضوع السكاكين اخذ الحيز الطبيعي المتوقع من قبل النسوة في سياق الاحداث وهو يتناسب مع الظرفية المذكورة ..

              2- لو سلمنا لك بما قلت بأن امرأة العزيز كانت تعلم ذلك, فان ذلك لا يعني انها كانت تعلم الغيب ... ثم ان هناك - حسب فهمك لموضوع الغيب - موضوعا في العالم المعاصر اكثر تعقيدا مما ذهبت اليه في القرآن الكريم وهو ان اليهود عندما اجتمعوا في بال في سويسرا سنة 1897 تنبؤا بأن دولة اسرائيل ستقوم بعد 50 عاما , وبالفعل في عام 1948 كان اعلان قيام دولة اسرائيل اي بعد 50 عاما ونيّف .. فهل ما فعله اليهود كان رجما بالغيب؟؟؟
              ان عدم تقديرك للجوهرة هو اهانة لعقلك وليس انقاصا لقدرها [الحوار = اخلاق]

              Comment

              • امجاد
                عضو
                • Feb 2006
                • 611

                #22
                لا تراوغ .. نعم سبب معرفة الملك بيوسف وعفوه عنه هوتفسيره للرؤيا .. لكن لم يفرح يوسف بقرار العفو عنه واصر قبل خروجه من السجن على مسائلة النسوة حتى يتم تبرئتة من التهمة الاساسية التى كانت سببا فى دخوله السجن
                يوسف (آية:50)( وقال الملك ائتوني به فلما جاءه الرسول قال ارجع الى ربك فاساله ما بال النسوه اللاتي قطعن ايديهن ان ربي بكيدهن عليم ))
                الامر كان بالنسبة الى يوسف من الاهمية حتى يكون خروجة بعزة واثباتا لبرائته وليس بسبب تأويله للحلم كما تتدعى حتى ان الملك استجاب لطلبه واستدعى النسوة لسؤالهن
                (( قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِ قُلْنَ حَاشَ لِلّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوءٍ قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَاْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (51) ))
                تقطيع النسوة لايديهن كان بقدر الله حتى يتم تبرئة يوسف مما نسب اليه وليس لعلم امرأة العزيز بالغيب .. ولم يكن ليوسف ان يقبل ان يكون قرار العفو عنه لمجرد تفسيره لرؤيا .. لذلك اصر على ان تستجوب النسوة وان يستشهد بواقعة تقطيعهن لايديهن .. وللرسول صلى الله عليه وسلم حديث اثنى فيه على يوسف فى هذا الموقف ولكن لا يحضرنى لعل احد من الاخوة يتذكره

                Comment

                • مجدي
                  محاور
                  • Oct 2004
                  • 1461

                  #23
                  ميزوبوتاميا ...يبدوا انك لا تريد التدقيق وترد على ما تشاء وتترك ما تشاء .
                  على أي حال اقرء الموضوع بتأني وافتح كلتا عينيك .. فانت تترك الكثير من العبارات .
                  فعندما اقول لك عن اسلوبك هذا ما يهمني اما كلامي عن المةاضيع الاخرى فهو بيان ان هذا اسلوب دائم عندك .
                  لقد قلت ان الجمال ليس السبب !!!:
                  "فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآَتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ"اذا فحضرتك فهمت ان الامر لا يتعلق بالجمال ايضا !!!
                  اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

                  Comment

                  • muslimah
                    محاور
                    • Sep 2004
                    • 3113

                    #24
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميزوبوتاميا
                    زميلتي العزيزة مسلمة

                    كما شرحت سابقا انها كانت خطة مدبرة منها سلفا.
                    مفاجأة !!! من خلال ما كتب الشيخ بسام جرار فإنني أوافقك القول إن ما فعلته امرأة العزيز قد يكون خطة مدبرة
                    فهي أوقعت نفسها في فضيحة كبيرة وأصبحت تلوك سيرتها الألسن
                    ولأنها ترى أنها معذورة في حبها ليوسف عليه السلام
                    وأن من المستحيل أن تصمد امرأة أمام ذلك
                    فقد دعت النسوة ليشهدن لها مع علمها بوجود عادات تثبت تضامن النسوة معها
                    وكان لها ما أرادت

                    انا لست ضدّ فكرة معجزة الانبياء (المفترضين) لكني لا افهم حكمة معجزة تدبر لها سلفا وتعلم مسبقا بحدوث الخطة التي في مخها وهذا واضح جدا من خلال السرد القرآني للحبكة
                    إذا كان محمد مفترضاً على حد زعمك
                    والقرآن الكريم من تأليفه
                    فما هي الفائدة أو الحكمة من وراء سرد أحداث لا علاقة له بها
                    بل لا تؤثر على الهدف الرئيسي الذي من أجله وُجد القرآن الكريم فهو كما تعلم كتاب هداية وتشريع
                    وما يحويه من مواد أخرى تأتي كأهداف مساندة لكنها ليست أساسية


                    اما بالنسبة لمقالة بسّام جرّار

                    فهي ممتازة ولكن تنقصها الحيادية العلمية والكثير من الافكار المطروحة تقريبا مشابهة لما انا كنت افكر فيها على العموم لغز الموضوع مع الاسف مازال قائما
                    لا يوجد أي لغز إذا علمتَ بوجود عادات أو تصرفات عندهم للتعبير عما يريدون

                    وقضية اخوة الدم المشروحة لا تنطبق على هذه الحالة لان النسوة ضنن السوء بامرأة العزيز وكن ينشرن هذا الحديث على الملأ وعند لحظة رؤية يوسف الى قطع ايديهن لا تستغرق اكثر من ثانية او ثانيتين وهذا وقت خيالي لكي تتأسف مجموعة من النسوة معا عن كلامهن السابق ويقطعن ايديهن ونحن نتكلم عن نسوة وليس الرجال مع كامل الحترامي لجميع النسوة طبعأ.
                    من الطبيعي أن يثير الناس خبرُ وقوع امرأة متزوجة من طبقة عليا في حب رجل ليس إلا خادماً عندها
                    وهذا سبب انتشار الأمر وجعله حديث المجتمع
                    لذا لم يكن السبب عداوة من النسوة بل الأمر طبيعي جداً وإلى يومنا هذا
                    ولكن لما رأين بأنفسهن جماله التمسن العذر لها وأردن التكفير عن الخوض في عرضها فقمن بجرح أيديهن للتضامن معها


                    من جهة اخرى ليس من المعقول ان نلصق عادة بدوية بالجتمع المصري المتحضر وقتها والتعليل بالهكسوس ضعيف جدا وبصراحة لا يقنع.
                    ما هو مرجعك في هذا؟

                    شكرا لك على تعبك ونشرك للمصدر
                    لا شكر على واجب وسأضع الموضوع إن وجدته


                    حتى لا يتحول الموضوع الى المقارنة بين القرآن والتوراة (ليس موضوعنا) احاول قريبا ان ارسل لك ردي من خلال رسالة خاصة.
                    لا يوجد أية مقارنة فوجود ما برأ يوسف عليه السلام في القرآن الكريم يرجح كفة رواية التوراة
                    فلا يُعقل أن يتولى خادم حكم مصر فقط لأنه أجاد تفسير الأحلام كما تزعم التوراة وهذا عنصر هام جداً
                    sigpic

                    http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

                    Comment

                    • ميزوبوتاميا
                      عضو
                      • May 2006
                      • 147

                      #25
                      زميلي العزيز احمد محمد حامد

                      لسيد ميزوبوتاميا ...

                      ارجو ان لا تكون قد تضايقت من الطريقة التي انتقدت فيها بحثك, غير انه في الحقيقة الاحظ انك في تناولك للقرآن الكريم انما تقوم بمجموعة اسقاطات ثم تقوم بالتعجب منها .. وانت محق بالتعجب من هذه الاسقاطات وليس من القرآن الكريم ... وسأكتفي بايراد بعض الملاحظات:
                      انا لم اتضايق من طريقتك.
                      هذه وجهة نظرك احترمها لكن اخالفك فيها.


                      1- لقد بنيت قصة امرأة العزيز مع نسوة المدينة على فرضية مفادها معرفة امرأة العزيز المسبقة للغيب او انهن سيقطعن ايديهن .. وهذا لا يستقيم مع النص من عدة وجوه ...
                      انا من النص الذي افهمه ان هناك معرفة مسبقة

                      من المعلوم ان السياق يتناول القصة مختصرة, وعندما يكون الامر قائما على الاختصار فان الذي يأخذه المختصر بعين الاعتبار هي الاحداث التي تؤدي الى بلورة حبكة القصة, لذا جاء ذكر السكين في الموضوع ليس مرتبّا على نيّة امرأة العزيز وانما على ما كان للسكين من تداعيات لاحقة ... فهي اشبه بقولك: أعارني احدهم سكينه فجرحت نفسي ... فلا يمكن فهم السببية على طول هذا الخط البياني للقصة اي: اعارني احدهم سكينه لأجرح نفسي, وانك هنا تذكر الاستعارة لتعلم السامع من اين اتت السكين ...
                      كلام جميل وجائز ولكن تحليلي الشخصي لحادثة التقطيع هي لو فرضنا ان النسوة لم تقطع ايديهن ولكن فقط اندهشن لبرهة, ماذا يحصل مثلا, امرأة العزيز تقول لهن هذا الذي لمتنني فيه فتجاوبها احداهن نعم هذا الشخص جميل جدا ولكن هذا لا يعطيكِ الحقّ في ان ترتكبي الفاحشة معه فهل يجوز لنا مثلا ارتكاب الزنا مع كل شخص شديد الجمال. في هذه الحال تفشل امرأة العزيز في المتكأ والغرض الذي كانت تبتغيه الا وهي براءة سبب محاولة الزنا.

                      هذا من ناحية, اما من ناحية اخرى فلنلحظ السياق جيدا, فالقرآن يقول "وآتت كل واحدة" ولم يقل وجاءت لكل واحدة بسكين, والفرق كبير بين الاتيان والمجيء, فالاتيان يصاحبه العلم والمعرفة اما المجيء يصاحبه الجهل ..

                      ولنبسط الموضوع نقول: اذا قلت : جاء زيد, فان المجيء غير معلوم للسامع .. اما اذا قلت أتي زيد فان السامع يتوقع مجيء زيد ويكون الاتيان انما هو التأكيد لما سيكون ...
                      وقد جاء السياق "وآتت كل واحدة منهن سكينا" اي ان موضوع السكاكين اخذ الحيز الطبيعي المتوقع من قبل النسوة في سياق الاحداث وهو يتناسب مع الظرفية المذكورة ..
                      كلام جميل ولكن زميل آخر لك يقول عكس ما تقول انت تماما اذ يقول ان اعطائها كل واحدة منهن سكينا كان ليس لغرض تقطيع الفاكهة ولكن لغرض تقطيع اليد لان السكاكين حسب قوله لا تُعطى للضيف بل يقوم الضيف بنفسه من اخذ السكين الموضوع امامه مع الفواكه.
                      على العموم ارسوا على رأي واحد ثم اناقشكم حول هذه النقطة
                      اخذ بالاعتبار ان امرأة العزيز لن تستطيع تبرئة ساحتها بدون حدوث التقطيع لان الانبهار وحده لا يكفي كما وضحت سابقا

                      2- لو سلمنا لك بما قلت بأن امرأة العزيز كانت تعلم ذلك, فان ذلك لا يعني انها كانت تعلم الغيب ... ثم ان هناك - حسب فهمك لموضوع الغيب - موضوعا في العالم المعاصر اكثر تعقيدا مما ذهبت اليه في القرآن الكريم وهو ان اليهود عندما اجتمعوا في بال في سويسرا سنة 1897 تنبؤا بأن دولة اسرائيل ستقوم بعد 50 عاما , وبالفعل في عام 1948 كان اعلان قيام دولة اسرائيل اي بعد 50 عاما ونيّف .. فهل ما فعله اليهود كان رجما بالغيب؟؟؟
                      انا حسب رأيي لم ولن يعرف انسان علم الغيب والتوقعات التي يقوم بها بعض الناس تبقى توقعات يمكن ان تحدث او لا تحدث. و اسلوب القرآن في سرد تلك الحبكة توحي بانها كانت متأكدة او واثقة زيادة عن الزوم من يقطيعهن لايديهن , والسؤال الجوهري والذي هو لبّ الموضوع كيف ذلك؟
                      الانسانية هي ان تحبّ الناس جميعاً بغضّ النظر عن معتقداتهم وطريقة تفكيرهم

                      Comment

                      • مشرف 2
                        مشرف عام
                        • Oct 2004
                        • 287

                        #26
                        ما زال يتجاهل الاجابة عن نعض النقاط . مع انها كررت له ؟؟
                        هذا منتدى حواري ارجوا منك ان تجيب عن الاسئلة وبموضوعية . كما ارجوا من الجميع التركيز حول نقاط الخلاف .

                        Comment

                        • ميزوبوتاميا
                          عضو
                          • May 2006
                          • 147

                          #27
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امجاد
                          لا تراوغ .. نعم سبب معرفة الملك بيوسف وعفوه عنه هوتفسيره للرؤيا .. لكن لم يفرح يوسف بقرار العفو عنه واصر قبل خروجه من السجن على مسائلة النسوة حتى يتم تبرئتة من التهمة الاساسية التى كانت سببا فى دخوله السجن
                          يوسف (آية:50)( وقال الملك ائتوني به فلما جاءه الرسول قال ارجع الى ربك فاساله ما بال النسوه اللاتي قطعن ايديهن ان ربي بكيدهن عليم ))
                          الامر كان بالنسبة الى يوسف من الاهمية حتى يكون خروجة بعزة واثباتا لبرائته وليس بسبب تأويله للحلم كما تتدعى حتى ان الملك استجاب لطلبه واستدعى النسوة لسؤالهن
                          (( قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِ قُلْنَ حَاشَ لِلّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوءٍ قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَاْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (51) ))
                          تقطيع النسوة لايديهن كان بقدر الله حتى يتم تبرئة يوسف مما نسب اليه وليس لعلم امرأة العزيز بالغيب .. ولم يكن ليوسف ان يقبل ان يكون قرار العفو عنه لمجرد تفسيره لرؤيا .. لذلك اصر على ان تستجوب النسوة وان يستشهد بواقعة تقطيعهن لايديهن .. وللرسول صلى الله عليه وسلم حديث اثنى فيه على يوسف فى هذا الموقف ولكن لا يحضرنى لعل احد من الاخوة يتذكره
                          عزيزي وحبيبي امجاد
                          سبب خروج يوسف من السجن هو تأويله للرؤيا:

                          1- كان يوسف يقوم بتأويل الرؤيا واشياء اخري يتنبأ بها (مثل الاكل وغيرهأ) لزملائه المسجونين.
                          2-قام بتأويل رؤيا اثنين من زملائه المسجونين احدهم اعدم والثاني اطلق صراحه وعاد لوظيفته السابقة كساقي للملك.
                          3- الملك يريد تفسيرا لرؤياه المعروفة والساقي (زميل يوسف السابق) يدلّه على يوسف والملك يطلبه (وهنا اقول هل كان الملك يعلم بجرم يوسف المزعوم (القرآن والتوراة لا يذكرون ذلك) ) ويوسف حسب زعم القرآن هو الذي بنفسه اصرّ على شرط النسوة وليس الملك لان الملك لم يكن لديه مانع من اخراج يوسف ليحل له مشكلة الرؤيا.
                          4-حسب ذكر القرآن فان يوسف اُسجن وهو بريء وباعتراف العزيز نفسه وعندها كانت براءة يوسف معلومة.
                          سورة يوسف
                          فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ (28) يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنْ الْخَاطِئِينَ (29)
                          5-اذا ان سبب خروجه من السجن لم يكن النسوة التي قطّعن ايديهنّ
                          6- اصرار يوسف على شرطه ليس له علاقة بخروجه من السجن وهو بنفسه وضع الشرط لتوضيح انه كان مسجونا رغم برائته وهذا الشيء لم يكن ليؤثر على خروجه لان الملك لم يشترط عليه ذلك بل يوسف هو اصر على تلك النقطة
                          الانسانية هي ان تحبّ الناس جميعاً بغضّ النظر عن معتقداتهم وطريقة تفكيرهم

                          Comment

                          • سيف الكلمة
                            باحث متخصص
                            • Sep 2004
                            • 2203

                            #28
                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            وبه نستعين
                            مشاركة على جانب الحوار لتصحيح معلومات تاريخية خاطئة :
                            هناك العديد من الأخطاء الشائعة التى وقع فيها عامة الكتاب وبعض المتخصصين فى التاريخ منها أن الملك فى عهد يوسف صلى الله عليه وسلم كان فرعونا والحقيقة أنه كان ملكا من الهكسوس ولم يكن الهكسوس من فراعنة مصر .
                            كما لم يصف القرآن هذا الملك بأنه فرعون
                            فبعد إجلاء أحمس للهكسوس طاردهم المصريون وحاربوهم فى آسيا وكانت نهايتهم على أيدى أمنحتب الثانى الذى قضى على البقية الباقية منهم فى آسيا وتبع ذلك إخضاع أقاليم آسيوية حاولت الثورة لانتماء بعضهم للهكسوس بواسطة أمنحتب الثانى وكان عصر تحتمس الرابع بعد ذلك عصر استقرار وتوطيد العلاقات بأمم قوية مجاورة لممالكه بطرق سياسية
                            فى ذلك الوقت كانت فكرة التوحيد مثارة على الساحة بسبب وجود بنى إسرائيل فى مصر وتأثر بها بعض الفرعون إخناتون وإن لم يؤمن بالله فوحد العبادة للشمس وهى أحد آلهتهم القديمة وتبع القضاء على فكرته ومدينته وديانته عداء لبنى إسرائيل لأنهم أى بنى إسرائيل كانوا مصدرا لفكرة التوحيد التى كانت قد أحدثت انقساما دينيا بمصر ولكونهم كانو منذ عصر يوسف قريبون من ملوك الهكسوس وأمرائهم فكانوا بذلك أعداء طبيعيين للفراعين المصريين وأثمر ذلك بعد طرد الهكسوس فترات اضطهاد لبنى إسرائيل بلغت ذروتها فى عهد رمسيس الثانى وهو فرعون الإضطهاد وابنه مرنبتاح وهو فرعون الخروج الذى غرق هو وجيشه
                            وأيضا من الأخطاء التاريخية الشائعة قول المصريين مؤخرا بأن إخناتون هو أول الموحدين رغم وجود بنى إسرائيل ضمن رعاياه فماذا نقول إذن عن إبراهيم الذى سبق إخناتون بحوالى 5,5 قرن من الزمن ؟!!!
                            هذه العجالة التاريخية لنتبين أن هذا الملك فى عصر يوسف كان من ملوك الهكسوس الذين ثبت أنهم حكموا مصر بضع مئات من السنين ولم يكن هذا الملك من الفراعين المصريين
                            حيث تبينت من ما سبق من الحوار أعلاه عدم وضوح الرؤية عند البعض والخلط بين الملك الهكسوسى الآسيوى وبين الفراعين المصريين
                            والمقصود بآسيا هنا هى المنطقة المجاورة من آسيا حيث يتمركز بعض أبناء سام ومعلوم أيضا أن المصريين والأفارقة من نسل حام
                            ومن يرغب فى الإبحار فى المزيد من التفصيلات له أن يتتبع هذه الأخبار فى الأجزاء 4 ,5 ,6 من موسوعة مصر القديمة للمؤرخ المصرى د. سليم حسن
                            هذه مشاركة على جانب الحوار
                            وسأخصص مشاركة قادمة لصلب مشكلة الحوار بإذن الله
                            Last edited by سيف الكلمة; 06-03-2006, 06:53 PM.
                            الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                            http://www.dorar.net/hadith.php

                            Comment

                            • ميزوبوتاميا
                              عضو
                              • May 2006
                              • 147

                              #29
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي
                              ميزوبوتاميا ...يبدوا انك لا تريد التدقيق وترد على ما تشاء وتترك ما تشاء .
                              على أي حال اقرء الموضوع بتأني وافتح كلتا عينيك .. فانت تترك الكثير من العبارات .
                              فعندما اقول لك عن اسلوبك هذا ما يهمني اما كلامي عن المةاضيع الاخرى فهو بيان ان هذا اسلوب دائم عندك .
                              لقد قلت ان الجمال ليس السبب !!!:
                              "فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآَتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ"اذا فحضرتك فهمت ان الامر لا يتعلق بالجمال ايضا !!!
                              زميلي العزيز مجدي

                              صدقني انا اقرأ كل مداخلة بشكل جيد وهناك الكثير من النقاط المتكررة التي يذكرها بعض الزملاء وذلك يأتي لكثرة الردود وان الزميل س لا يقرأ ما كتبه الزميل ص قبله ويبدأ بتكرار الكثير مما ذكره الزميل ص وهذا لا يجوز.
                              وكذلك اغراق الموضوع من قبل بعض الاخوة حيث يكتب مداخلة جديدة مع انه انا لم اجب بعدُ على مداخلته السابقة.

                              ولو اني جاوبتك المرة السابقة ولكنني اكررها

                              انت تقول اظهار الجمال الفتان ليوسف كان السبب وراء دعوة امرأة العزيز للنسوة:
                              انا اولا افترض ما انت تزعمه اي ان السبب كان لاظهار جمال يوسف. النسوة اتين اليها واكلن ثم امرت يوسف بالخروج عليهن فلما رأينه كبّرنه وقلن ماهذا الجمال انه يشبه الملَك ولكن رغم الاندهاش لم تقطّعن ايديهن, هل حصلت شيء او معجزة هل تحققت ما كانت امرأة العزيز تريد تحقيقها؟ الجواب كلا لان بدون التقطيع سوف تستمر النسوة بلومتهن لها وتقلن ان جماله لا يعطيها الحقّ في ان ترتكب الزنا معه. هل فهمت عزيزي مجدي التقطيع هو السبب الحقيقي وليس الجمال. والجمال كانت وسيلة لتحقيق الغرض الحقيقي وهو التقطيع ومن ثم تبرير دوافع فعلتها . ان الانبهار لجمال يوسف وحده لا تحل مشكلتها
                              الانسانية هي ان تحبّ الناس جميعاً بغضّ النظر عن معتقداتهم وطريقة تفكيرهم

                              Comment

                              • امجاد
                                عضو
                                • Feb 2006
                                • 611

                                #30
                                ميزوبوتاميا .. انت تتفق معى على اصرار يوسف على استجواب النسوة .. اذا ماهى مشكلتك الان وقد احبت بنفسك على سؤالك .. وهو ان امراة العزيز لم تكن لتعلم الغيب ولكن تقطيع النسوة لايديهن هو امر من قدر الله لان يوسف سيصر على الاستشهاد بتلك الواقعة .. قضى الامر

                                Comment

                                Working...