لا ادرى ما المانع من ذكر اراء المذاهب الاسلامية . انا مررت بجميع المذاهب الاسلامية تقريبا قبل ان اترك الاسلام و طبيعى ان اتناول ارائها .
و لن اناقشك فى مسالة الرؤية مع انها قضية تناولتها ايات القران و من حقى ان اتناولها , و هى مسالة قتلت بحثا من مختلف المذاهب لكن اشير فحسب الى ان معنى الادراك فى اللغة هو " اللحاق " كما فى لسان العرب و غيره , فمعنى " لا تدركه الابصار " اى لا تلحق به الابصار : اى لا تراه , و اهل السنة يثبتون ان الابصار ستراه .
و لن اناقشك فى مسالة الرؤية مع انها قضية تناولتها ايات القران و من حقى ان اتناولها , و هى مسالة قتلت بحثا من مختلف المذاهب لكن اشير فحسب الى ان معنى الادراك فى اللغة هو " اللحاق " كما فى لسان العرب و غيره , فمعنى " لا تدركه الابصار " اى لا تلحق به الابصار : اى لا تراه , و اهل السنة يثبتون ان الابصار ستراه .
وأما قولك إنك كنت على هذا المذهب أو هذا الدين وتركته فلا قيمة له فى الحقيقة ولا فائدة إلا مجرد الدعايا الفارغة هذا فقط ما اردت أن أوصله لك.
واضح من استخدامى لعبارة " النظر العقلى " انها امور نظرية تعرف بالنظر و الاستدلال و ليست امور بدهية او معلومة بالضرورة .
ما معنى ان الله خلق الانسان لنفسه ؟
و الله يتصرف بالطبع فى ملكه لكن هل يعنى ذلك ان كل تصرفاته عادلة و رحيمة , و مرة اخرى نجد ان هذه مسالة اختلفت فيها المذاهب الاسلامية اى مسالة تعريف الظلم , فاهل السنة يرون ان الظلم هو التصرف فى ملك الغير اما من يتصرف فى ملكه فليس ظالما مهما كان تصرفه , بينما يرى المعتزلة و غيرهم ان الظلم هو انزال ضرر بمن لا يستحقه فلو انزل الله ضررا بمملوك له لا يستحق هذا الضرر فقد ظلمه .و القول بان الله لا يظلم لانه يتصرف فى ملكه معناه ان الله لا يظلم لعجزه عن الظلم ! فهو لا يمكنه ان يتصرف فى غير ملكه لان كل شىء ملكه اى انه غير قادر على الظلم اصلا . بينما ايات القران تمدحه بانه لا يظلم و هذا المدح لا يصح الا اذا كان قادرا على الظلم
نقلك عن أهل السنة صحيح ولم ترد عليه ، وأما ما نقلته عن المعتزلة فهو آيل كذلك لنفس المعنى : الظلم هو إنزال ضرر بمن لا يستحق ؛ فهل يستحق والمخلوق شيئا من الله تعالى إلا ما أوجبه الله على نفسه ؟
وأما قولك إن القول بعدم إمكان تصور وقوع الظلم من الله تعالى يعنى بالضررة أنه عاجز عن الظلم فأرجو أن توضحه لى لو تكرمت .
ولكن الشىء المحير حقا كيف تعتبر نفى الظلم عن الله تعالى دليلا على إمكانية وقوعه منه أو كما عبرت أنت عنه بأنه قادر على الظلم ؟
كون الله عالما بانه سيكفر لا يعنى انه اجبره على الكفر , و لا يجب عقلا على الله الا يخلق الكافر , و مسالة هل يجب على الله فعل شىء مسالة اختلفت فيها المذاهب الاسلامية ايضا فاهل السنة لا يوجبون على الله شىء بينما المعتزلة يرون انه يجب عليه ان تطابق افعاله الحكمة فالحكمة توجب عليه افعالا و هذا ما اقتنع بصحته , فالله يجب الا يعبث و يجب الا يظلم لان حكمته توجب ذلك .
بالطبع صفات الكمال احق بالخالق
( والسيد الرب ينفخ في البوق ويسير في زوابع الجنوب ))
Comment