الكتاب الثالث ..

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو القـاسم
    محاور
    • Nov 2010
    • 3815

    #1

    الكتاب الثالث ..

    قواعد معرفة البدع ..للدكتور الأصولي الجيزاني ..جزاه الله خيرًا
    كتاب مهم ..محكم ومركز ومختصر ..أرجو العناية بفهمه دون العجلة ، فالمهم هو الفهم ، مع العناية بالأدلة حفظًا بقدر الإمكان ..لا فهمًا فقط

    كما أسلفت ..لا يحزن أحد أنه سبقه الناس ، فالمقصد تحصيل العلم ، وليس العبرة هنا بمن سبق ولكن بمن تعلم وأتقن ..
    مقالاتي
    http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
    أقسام الوساوس
    http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
    مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
    http://abohobelah.blogspot.com/
  • عابرة سبيل2
    عضو
    • Nov 2010
    • 113

    #2
    جزاكم الله خيرا شيخنا ,,

    س1 ما معنى النوازل ؟

    س2 ص 12
    ومن أراد اتباع هواه فسيسلك لذلك بنيات الطريق وسيجد هنا لك : عموما أو قياسا أو قول صحابي أو تابعي ...
    ماذا قصد بـ عموما أو قياسا


    س3 ص21
    قال : وهذا المعنى يحصل بواحد من أصول ثلاثة : الأصل الأول : التقرب إلى الله بما لم يشرع والثاني : الخروج على نظام الدين والثالث : الذرائع المفضية إلى البدعة
    من فضلك أريد مزيدا من التوضيح حول هذه الأصول

    س4 ص22
    في حديثه عن قيود البدعة قال : ألا يستند هذا الإحداث إلى أصل شرعي بطريق عام أو خاص
    لم أفهم بالضبط كيف يكون الدليل عاما أو خاصا
    الحملة العالمية لنصرة المعتقلين في السجون العراقية
    ربّ اجعلني من الراسخين في العلم ولا تحرمني العلم بالذنوب أصيبها ,,

    دخول متقطع

    Comment

    • muslim.pure
      عضو نشيط
      • Jul 2012
      • 1514

      #3
      جزاكم الله خيرا
      هنا الحقيقة

      Comment

      • بحب دينى
        عضو نشيط
        • Aug 2011
        • 1970

        #4
        بارك الله فيكم قال الكاتب : تأتي مادة ( بدع ) في اللغة على معنيين :
        أحدهما : الشيء المخترع على غير مثال سابق ، ومنه قوله تعالى ﴿ قُلْ مَا كُنتُ بِدْعًا مِّنْ الرُّسُلِ ﴾ .
        وجاء على هذا المعنى قول عمر رضي الله عنه : ( نعمت البدعة ) ( ) ، وقول غيره من الأئمة ؛ كقول الشافعي : ( البدعة بدعتان : بدعة محمودة وبدعة مذمومة ؛ فما وافق السنة فهو محمود ، وما خالف السنة فهو مذموم ) ( ) .
        قال ابن رجب : ( وأما ما وقع في كلام السلف من استحسان بعض البدع فإنما ذلك في البدع اللغوية لا الشرعية ، فمن ذلك قول عمر رضي الله عنه لما جمع الناس في قيام رمضان على إمام واحد في المسجد ، وخرج ، ورآهم يصلون كذلك فقال : نعمت البدعة هذه ) ( ) .


        ومعلوم يا أخى الفاضل أن ما فعله سيدنا عمر له مثال سابق وقد فعله النبى صلى الله عليه وسلم ثم أمتنع بعض الليالى حتى لايشق على أمته وخوفاً من أن تفرض عليهم ...

        ثم وجدت للكاتب توضيحاً لكنى أردت الأستزادة ...: وبالنظر إلى المعنى اللغوي للفظ الإحداث صحَّ تسمية الأمور المستندة إلى دليل شرعي محدثات ؛ فإن هذه الأمور الشرعية اُبتدئ فعلها مرة ثانية بعد أن هُجرت أو جُهلت ، فهو إحداث نسبي .
        ومعلوم أن كل إحداث دل على صحته وثبوته دليل شرعي فلا يسمى – في نظر الشرع – إحداثًا ، ولا يكون ابتداعًا ، إذ الإحداث والابتداع إنما يطلق - في نظر الشرع - على ما لا دليل عليه .

        هل هنا المقصود أختلاف الأصطلاح الشرعى مع اللغوى أم أحدهما أعم أم أخص وهل يصح أيضاً نسبة قولة سيدنا عمر بن الخطاب عن صلاة التروايح بأنها من باب المشاكلة اللغوية وأنها أدق من قول أن المقصود بها البدعة اللغوية ؟ فأرجو التوضيح بارك الله فيكم ...


        السؤال الثانى :
        - ألا يستند هذا الإحداث إلى أصل شرعي ؛ بطريق خاص ولا عام .

        والدليل على هذا القيد : قوله  : « ما ليس منه » ، وقوله : « ليس عليه أمرنا » .
        وبهذا القيد تخرج المحدثات المتعلقة بالدين مما له أصل شرعي ، عام أو خاص ، فمما أُحدث في الدين وكان مستندًا إلى دليل شرعي عام : ما ثبت بالمصالح المرسلة ؛ مثل جمع الصحابة رضي الله عنهم للقرآن ، ومما أُحدث في هذا الدين وكان مستندًا إلى دليل شرعي خاص : إحداث صلاة التراويح جماعة في عهد عمر رضي الله عنه فإنه قد استند إلى دليل شرعي خاص . ومثله أيضًا إحياء الشرائع المهجورة ، والتمثيل لذلك يتفاوت بحسب الزمان والمكان تفاوتًا بيِّنًا ، ومن الأمثلة عليه ذكر الله في مواطن الغفلة .

        ما معنى كلمة التمثيل فى هذا السياق خاصة وما معنى السطر كله الذى وضعته تحت هذه الجملة عامة...بارك الله فيك أخى الكريم ...
        Last edited by بحب دينى; 08-02-2012, 10:12 AM.
        الإنسان - نسأل الله العافية والسلامة والثبات - إذا لم يكن له عقيدة ضاع، اللهم إلا أن يكون قلبه ميتا، لان الذي قلبه ميت يكون حيوانيا لا يهتم بشيء أبداً، لكن الإنسان الذي عنده شيء من الحياة في القلب إذا لم يكن له عقيدة فإنه يضيع ويهلك، ويكون في قلق دائم لا نهاية له، فتكون روحه في وحشة من جسمه
        شرح العقيدة السفارينية لشيخنا ابن عثيمين رحمه الله .

        Comment

        • أبو القـاسم
          محاور
          • Nov 2010
          • 3815

          #5


          س1 ما معنى النوازل ؟
          هي الوقائع المستجدة التي يشتد مسيس الحاجة إلى القول فيها وفق الكتاب والسنة ، وهناك من يسمي كل ما استجد : نازلة ،وهو غير جيد، بل الأحرى في اسم النازلة أن يظهر فيها معنى الأهمية البالغة التي تتطلب الفصل فيها بحكم شرعي على أصول وضوابط الاجتهاد..فالنازلة إذًا ما كان فيه جِدّة وشِدّة وافتقر إلى عُدّةِ الفقيه لتكييفه وصولا إلى حكم شرعي مؤصّل، وقد تكون النوازل كبرى متعلقة بواقع الأمة مثل ما جرى بعد حقبة الاستخراب من: إدخال القوانين الجاهلية لتزاحم القوانين الإلهية في التشريع ، أو احتلال فلسطين ..إلخ ، وقد تكون دون ذلك ..ولا تختص بجانب معين ، فتارة في الأموال وتارة في السياسة ..وغير ذلك ..

          س2 ص 12
          ومن أراد اتباع هواه فسيسلك لذلك بنيات الطريق وسيجد هنا لك : عموما أو قياسا أو قول صحابي أو تابعي ... ماذا قصد بـ عموما أو قياسا
          يعني بالعموم :أن يكون الدليل عامًا لأن الأدلة قد تكون جزئية خاصة وقد تكون عامة ..فلو جاء دليل عام واندرج تحته فرد يصدق عليه اسم العموم كان دليله العموم الذي في هذا الدليل ، مثال ذلك : لو تضجر ابن من أبيه فقال أفّ! أو ما هو فوقها، صح أن يستدل عليه بدليل خاص كقول الله تعالى "ولا تقل لهما أف " ..وكذلك يصح أن يستدل عليه بدليل عام لم يرد فيه خصوص التأفف ونحوه ، كقول الله تعالى "وبالوالدين إحسانا "..إذ لو تأفف كان خارما لهذا الامر العام الجامع وهو الإحسان




          قال : وهذا المعنى يحصل بواحد من أصول ثلاثة : الأصل الأول : التقرب إلى الله بما لم يشرع والثاني : الخروج على نظام الدين والثالث : الذرائع المفضية إلى البدعة..من فضلك أريد مزيدا من التوضيح حول هذه الأصول
          سيشرحها فيما يأتي من الكتاب إن شاء الله تعالى وهي ياختصار
          -التقرب إلى الله بما لم يشرع : كإقامة الموالد ..
          -الخروج عن نظام الدين : كالتشبه بالكفرة فيما هو من خصائصهم
          -الذرائع المفضية : أي الوسائل التي قد تؤدي للبدعة بغلبة الظن : كلزوم إمام المسجد قراءة سورة الفيل في صلاة المغرب-مثلا- (أي المداومة عليها ) ، فهذه لكونها ذريعة للبدعة كانت داخلة في معنى البدعة ..


          س4 ص22
          في حديثه عن قيود البدعة قال : ألا يستند هذا الإحداث إلى أصل شرعي بطريق عام أو خاص
          لم أفهم بالضبط كيف يكون الدليل عاما أو خاصا
          أجيب على نظيره ولله الحمد

          Last edited by أبو القـاسم; 08-04-2012, 03:46 AM.
          مقالاتي
          http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
          أقسام الوساوس
          http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
          مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
          http://abohobelah.blogspot.com/

          Comment

          • أبو يحيى الموحد
            عضو فعال
            • May 2011
            • 1637

            #6
            لي عودة للمتابعة
            مشغول حاليا بالرمضانيات

            حفظ الله الاستاذ المقدسي
            الكُفْرُ يُعْمي و يُصِم

            Comment

            • بحب دينى
              عضو نشيط
              • Aug 2011
              • 1970

              #7
              وأنا أيضاً متابع ومنتظر أجابة أسئلتى بارك الله فيكم جميعاً ...
              الإنسان - نسأل الله العافية والسلامة والثبات - إذا لم يكن له عقيدة ضاع، اللهم إلا أن يكون قلبه ميتا، لان الذي قلبه ميت يكون حيوانيا لا يهتم بشيء أبداً، لكن الإنسان الذي عنده شيء من الحياة في القلب إذا لم يكن له عقيدة فإنه يضيع ويهلك، ويكون في قلق دائم لا نهاية له، فتكون روحه في وحشة من جسمه
              شرح العقيدة السفارينية لشيخنا ابن عثيمين رحمه الله .

              Comment

              • أبو القـاسم
                محاور
                • Nov 2010
                • 3815

                #8
                بارك الله فيكم قال الكاتب : تأتي مادة ( بدع ) في اللغة على معنيين :
                أحدهما : الشيء المخترع على غير مثال سابق ، ومنه قوله تعالى ﴿ قُلْ مَا كُنتُ بِدْعًا مِّنْ الرُّسُلِ ﴾ .
                وجاء على هذا المعنى قول عمر رضي الله عنه : ( نعمت البدعة ) ( ) ، وقول غيره من الأئمة ؛ كقول الشافعي : ( البدعة بدعتان : بدعة محمودة وبدعة مذمومة ؛ فما وافق السنة فهو محمود ، وما خالف السنة فهو مذموم ) ( ) .
                قال ابن رجب : ( وأما ما وقع في كلام السلف من استحسان بعض البدع فإنما ذلك في البدع اللغوية لا الشرعية ، فمن ذلك قول عمر رضي الله عنه لما جمع الناس في قيام رمضان على إمام واحد في المسجد ، وخرج ، ورآهم يصلون كذلك فقال : نعمت البدعة هذه ) ( ) .


                ومعلوم يا أخى الفاضل أن ما فعله سيدنا عمر له مثال سابق وقد فعله النبى صلى الله عليه وسلم ثم أمتنع بعض الليالى حتى لايشق على أمته وخوفاً من أن تفرض عليهم ...

                ثم وجدت للكاتب توضيحاً لكنى أردت الأستزادة ...: وبالنظر إلى المعنى اللغوي للفظ الإحداث صحَّ تسمية الأمور المستندة إلى دليل شرعي محدثات ؛ فإن هذه الأمور الشرعية اُبتدئ فعلها مرة ثانية بعد أن هُجرت أو جُهلت ، فهو إحداث نسبي .
                ومعلوم أن كل إحداث دل على صحته وثبوته دليل شرعي فلا يسمى – في نظر الشرع – إحداثًا ، ولا يكون ابتداعًا ، إذ الإحداث والابتداع إنما يطلق - في نظر الشرع - على ما لا دليل عليه .

                هل هنا المقصود أختلاف الأصطلاح الشرعى مع اللغوى أم أحدهما أعم أم أخص وهل يصح أيضاً نسبة قولة سيدنا عمر بن الخطاب عن صلاة التروايح بأنها من باب المشاكلة اللغوية وأنها أدق من قول أن المقصود بها البدعة اللغوية ؟ فأرجو التوضيح بارك الله فيكم ...
                حياك الله أخي "بحب ديني " ..
                -تفسير البدعة في كلام عمر رضي الله عنه بأنها اللغوية هو لأجل ان البدعة لغة أعم ..كلفظ الصلاة مثلا :من معانيها في اللغة الدعاء ..فهذا أعم من كونه صلاة بالمعنى الشرعي ..أي ذات صفة مخصوصة ، وحينئذ جاز حمل كلام عمر عليه ، لأنه بدعة باعتبار حدوثه من بعد هجر ، كأن النبي لما تركه أوهم عند بعض الناس نسخ السنية، ولكن لما كان تركه معللا بمقصد شرعي ثم زال هذا المانع ، لم يحكم بكونه بدعة ..بل هو على أصل المشروعية والاستحباب..
                -وجائز أن يكون المعنى المشاكلة ، كما لو قال قائل يرد على من يحرم العمليات الاستشهادية في الصهاينة مسميا إياها انتحارا ، فإنه قد يقول :نعم هو انتحار ..ولكن انتحار في سبيل الله ! ..والتقدير :إن أبيتم إلا أن تسموا هذا بدعة ، فنعمت البدعة ..وليس المعنى أن البدع شرعا تنقسم إلى بدع حسنة وبدع باطلة ..بل هذا تقسيم فاسد مخالف لصريح كلام النبي (كل بدعة ضلالة )


                السؤال الثانى :
                - ألا يستند هذا الإحداث إلى أصل شرعي ؛ بطريق خاص ولا عام .

                والدليل على هذا القيد : قوله  : « ما ليس منه » ، وقوله : « ليس عليه أمرنا » .
                وبهذا القيد تخرج المحدثات المتعلقة بالدين مما له أصل شرعي ، عام أو خاص ، فمما أُحدث في الدين وكان مستندًا إلى دليل شرعي عام : ما ثبت بالمصالح المرسلة ؛ مثل جمع الصحابة رضي الله عنهم للقرآن ، ومما أُحدث في هذا الدين وكان مستندًا إلى دليل شرعي خاص : إحداث صلاة التراويح جماعة في عهد عمر رضي الله عنه فإنه قد استند إلى دليل شرعي خاص . ومثله أيضًا إحياء الشرائع المهجورة ، والتمثيل لذلك يتفاوت بحسب الزمان والمكان تفاوتًا بيِّنًا ، ومن الأمثلة عليه ذكر الله في مواطن الغفلة .

                ما معنى كلمة التمثيل فى هذا السياق خاصة وما معنى السطر كله الذى وضعته تحت هذه الجملة عامة...بارك الله فيك أخى الكريم ...
                المراد بالتمثيل :ضرب المثال عليه ..
                مقالاتي
                http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
                أقسام الوساوس
                http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
                مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
                http://abohobelah.blogspot.com/

                Comment

                • أبو يحيى الموحد
                  عضو فعال
                  • May 2011
                  • 1637

                  #9
                  وجاء على هذا المعنى قول عمر رضي الله عنه : ( نعمت البدعة ) ( ) ، وقول غيره من الأئمة ؛ كقول الشافعي : ( البدعة بدعتان : بدعة محمودة وبدعة مذمومة ؛ فما وافق السنة فهو محمود ، وما خالف السنة فهو مذموم )
                  كيف نجمع هذا القول مع قول اغلب العلماء من اهل السنة الذين ينكرون على من يميز البدع الى بِدع محمودة و مذمومة

                  و اكثر من يتشتق بهذا هم الرافضة الذين يُجنّون بمجرد سماع كلمة بدعة لإن دينهم قائم عليها كبيرها و صغيرها ... فيحاولون ان يسوّغوا لها الطرق .... فيتحججون بمثل هذه الاقوال

                  بارك الله فيكم
                  الكُفْرُ يُعْمي و يُصِم

                  Comment

                  • أبو القـاسم
                    محاور
                    • Nov 2010
                    • 3815

                    #10
                    حياك الله يا حبيب..سبق الجواب عليه على ما أظن ..وكلام الإمام الشافعي باعتبار البدعة في اللغة لا في الشرع..
                    مثال توضيحي : السنة..في الشرع معناها حسن ، ولكن في اللغة تأمل قول النبي"من سن في الإسلام سنة سيئة" ..فهي بمعنى الطريقة التي يسار عليها من بعد ..فتحتمل الحسن والقبيح ، ولكن في الشرع غلب عليها الاستعمال الحسن ..وكذا البدعة في الشرعة معناها متمحض في القبح والذم(كل بدعة ضلالة ) ولكن في اللغة تحتمل الشيء الجديد الذي يوافق الشرع ..فتكون بدعة لغة ..لا شرعا ..فلا يصح إذًا تقسيم البدع إلى حسنة ومذمومة..بل كل بدعة ضلالة ..
                    مقالاتي
                    http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
                    أقسام الوساوس
                    http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
                    مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
                    http://abohobelah.blogspot.com/

                    Comment

                    • عابرة سبيل2
                      عضو
                      • Nov 2010
                      • 113

                      #11
                      السلام عليكم
                      أعتذر عن الانقطاع لفترة طويلة ..

                      - ص30 يذكر وجوه الافتراق بين البدعة والمعصية فيقول أن البدعة مستند النهي عنها غالبا الأدلة العامة ومقاصد الشريعة ...
                      ممكن مثال توضيحي لبدعة مستند النهي عنها الأدلة العامة والمقاصد الشرعية

                      جزاكم الله خيرا
                      الحملة العالمية لنصرة المعتقلين في السجون العراقية
                      ربّ اجعلني من الراسخين في العلم ولا تحرمني العلم بالذنوب أصيبها ,,

                      دخول متقطع

                      Comment

                      • عابرة سبيل2
                        عضو
                        • Nov 2010
                        • 113

                        #12
                        ص33 يتحدث عن وجوه الافتراق بين البدعة والمصالح المرسلة فيقول :
                        " تنفرد البدعة بأنها لا تكون إلا في الأمور التعبدية .. بخلاف المصالح المرسلة فإن عامة النظر فيها إنما هو فيما عقل معناه وجرى على المناسبات المعقولة التي إذا عُرضت على العقول تلقتها بالقبول .. "
                        ممكن مزيد من التوضيح حول كلامه عن المصالح المرسلة

                        2. ص 34 ايضا في حديثه عن الفرق بين البدعة والمصلحة المرسلة يقول : " وتنفرد البدعة بكونها المقصودة بالقصد الأول لدى أصحابها .... فيبعد جدا عند أرباب البدع إهدار العمل بها إذ يرون بدعتهم راجحة على كل ما يعارضها بخلاف المصلحة المرسلة فإنها مقصودة بالقصد الثاني دون الأول فهي تدخل تحت باب الوسائل لأنها إنما شرعت لأجل التوسل بها إلى تحقيق مقصد من مقاصد الشريعة .. "
                        لم أفهم هذا جيدا

                        جزاكم الله خيرا ونفعنا بكم
                        الحملة العالمية لنصرة المعتقلين في السجون العراقية
                        ربّ اجعلني من الراسخين في العلم ولا تحرمني العلم بالذنوب أصيبها ,,

                        دخول متقطع

                        Comment

                        • أبو القـاسم
                          محاور
                          • Nov 2010
                          • 3815

                          #13
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عابرة سبيل2 مشاهدة المشاركة
                          السلام عليكم
                          أعتذر عن الانقطاع لفترة طويلة ..

                          - ص30 يذكر وجوه الافتراق بين البدعة والمعصية فيقول أن البدعة مستند النهي عنها غالبا الأدلة العامة ومقاصد الشريعة ...
                          ممكن مثال توضيحي لبدعة مستند النهي عنها الأدلة العامة والمقاصد الشرعية

                          جزاكم الله خيرا
                          مثلا بدعة الاحتفال بالمولد النبوي : فليس هناك حديث يقول "لا تحتفلوا بمولدي " ، ومستند كونه بدعة هو الأدلة العامة والمقاصد ..بيانه:-

                          -أن الاحتفال بالمولد : شيء ديني ، واضح تعلقه بالدين ، لم يفعله النبي ولا صحابته..فيدخل في تعريف البدعة ..ومن يقوم به يتقرب إلى الله به ..صرح بذلك أو لا، ويعده وسيلة تعبدية في التعبير عن حب النبي حتى بلغ بهم الأمر إلى اتهام من لا يفعله ، أو ينكر عليهم : بالجفاء عن النبي أو التقصير في حقه !..والأصل في العبادات :المنع حتى يرد الإذن من الشارع سبحانه..فيدخل في عموم قول النبي :من أحدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد ..ويزيد الأمر وضوحا : أن حب النبي فريضة وأنه جرت العادة عند الأمم أن تخلد معظميها بأيام كهذه وسيد ولد آدم أولى الناس بهذا ، فلما أعرض النبي عن ذكر ذلك مع حرصه على دلالة الأمة على خير ما يعلمه لهم ، ولم يفعله أشد الناس حبا له وهم الصحابة ، تأكد أن هذا الترك مقصود من الشارع سبحانه ..

                          -وكذلك التزام إقامة الاحتفال في وقت مخصوص هو في معنى العيد ، والأعياد من الشرائع الدينية وقد خصت هذه الأمة بعيدين لا ثالث لهما ..فيكون نص عام مثل ما أخرجه الإمام أبو داود حين قدم رسول الله المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما فلما سألهم قالوا :كنا نلعب فيهما في الجاهلية فقال : إن الله قد أبدلكم بهما خيراً منهما : يوم الأضحى ويوم الفطر ..هذا معنى استنباط معنى البدعة من النصوص العامة ومقاصد الشريعة ..شكرا لك على حرصك وسؤالك أختي الفاضلة عابرة سبيل..وبارك الله فيك
                          Last edited by مشرف 11; 10-17-2012, 12:36 PM.
                          مقالاتي
                          http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
                          أقسام الوساوس
                          http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
                          مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
                          http://abohobelah.blogspot.com/

                          Comment

                          • أبو القـاسم
                            محاور
                            • Nov 2010
                            • 3815

                            #14
                            ص33 يتحدث عن وجوه الافتراق بين البدعة والمصالح المرسلة فيقول :
                            " تنفرد البدعة بأنها لا تكون إلا في الأمور التعبدية .. بخلاف المصالح المرسلة فإن عامة النظر فيها إنما هو فيما عقل معناه وجرى على المناسبات المعقولة التي إذا عُرضت على العقول تلقتها بالقبول .. "
                            ممكن مزيد من التوضيح حول كلامه عن المصالح المرسلة
                            أحسنت..تعلمين أن هناك من يتحذلق فيقول : كل شيء جعلتموه بدعة! ..حسنا لم يكن هناك إشارات مرورية أيام النبي ولم يستعمل الصحابة مكبرات الصوت عند الأذان إلخ ..فأمثال هؤلاء خلطوا بين حقيقة البدعة ومفهوم المصالح المرسلة ..واعلمي أن المصالح على ثلاثة أضرب : مصالح شهد لها الشرع بخصوصها بالاعتبار ..وأخرى أبطلها بتحريمه إياها فصارت مصالح ملغاة ، وثالثة سكت عنها فلم يشهد لها بإعمال ولا بإبطال..فالأولى مثل : التكافل الاجتماعي بين الأسر ، كأن يكون هناك صندوق للقبيلة فلو مرض واحد منهم أو أصابته جائحة تولت رعايته بمال هذا الصندوق الجماعي ، ويدل عليه ما أخرجه الشيخان عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله

                            عليه وسلم : ( إن الأشعريين إذا أرملوا في الغزو أو قل طعام عيالهم بالمدينة جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد ثم اقتسموه بينهم في إناء واحد بالسوية ، فهم مني وأنا منهم ) والأشعريون هم الذين ينتسب إليهم أبو موسى الأشعري الصحابي الجليل الفقيه راوي الحديث وهم قوم من اليمن فتأملي كيف أثنى عليهم النبي ..ويمكن توسيع الفكرة فلا تقتصر على القبيلة وحدها ..والثانية أبطلها الشارع مثل مصلحة السياحة الشاطئية دون ضوابط ، فهذا فيها مصالح كالتسلية والربح ..ولكن الشارع حرمها لما تنطوي عليه من منكرات فصارت ملغاة لا اعتبار لها ..والثالثة يمكن أن يقال مثل إشارات المرور ..فهذا النوع الأخير ينظر فيه بحسب ما يترجح من منافع ..ومفاسد ..فإن قيل :مكبرات الصوت شيء أدخل المساجد وصار يرفع الأذان عن طريقه فعلامَ لم تعدوا هذا بدعة وله بالدين تعلق؟! والجواب : هذه المكبرات :

                            لو كان وجد الداعي إليها -مثلا-في زمن النبوة ، يبقى أنه لم توجد القدرة على صناعتها ، والبدعة : أن يوجد الداعي مع القدرة ثم يتركها النبي وأصحابه ،.. وقد يقال : عرفنا وجود الداعي بأن المؤذن كان يتحرى الصعود إلى مكان عال ليسمعه أكبر قدر من الناس ممكن..وكذا عرفناه بحقيقة المقصود من شرعة الأذان وهو توصيل نداء الفلاح لأرجاء الأحياء ..إلخ ومن ناحية أخرى :المكبرات : وسيلة لتوصيل الأذان المشروع فلا ينطبق عليها أنها طريقة مخترعة في الدين ولا هي ذريعة إلى ذلك (لأن ما كان ذريعة للبدعة يتناوله مفهوم البدعة )..وإنما يقع الابتداع لو زيد على الأذان مالم يرد أو أدي بهيأة مخصوصة مقصودة فيها ملمح المضاهاة للشرع ، كأن يكبر مرتين ثم يسكت دقيقتين ثم يتابع ! ونحو ذلك..أرجو أن أكون أجبتك ..إن شاء الله تعالى.
                            Last edited by مشرف 11; 10-17-2012, 12:48 AM.
                            مقالاتي
                            http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
                            أقسام الوساوس
                            http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
                            مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
                            http://abohobelah.blogspot.com/

                            Comment

                            • معارج
                              عضو
                              • Jan 2011
                              • 26

                              #15
                              السلام عليكم

                              لم أفهم هذه الجزئيات بارك الله فيك:
                              من وجوه افتراق البدعة مع المعصية في الصفحة 30 :
                              وتنفرد البدعة بكونها مضاعية للمشروع, إذ هي تضاف إلى الدين وتلحق به, بخلاف المعصية فإنها مخالفة للمشروع إذ هي خارجة عن الدين غير منسوبة إليه

                              وفي الصفحة 32
                              ومن الأمثلة على هذه القرائن أيضا: أن المخالفة في ذاتها تعظم رتبتها بعظم المفسدة, فما كانت مفسدته ترجع إلى كلي في الدين فهو أعظم مما كانت مفسدته ترجع إلى جزئي فيه


                              لا تجعل قلبك للإيرادات والشبهات مثل السفنجة، فيتشربها.. فلا ينضح إلا بها ولكن اجعله كالزجاجة المصمتة، تمر الشبهات بظاهرها ولا تستقر فيها.. فيراها بصفائه ويدفعها بصلابته

                              "شيخ الاسلام ابن تيمية"

                              Comment

                              Working...