الكتاب الثالث ..

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو القـاسم
    محاور
    • Nov 2010
    • 3815

    #16
    وتنفرد البدعة بكونها مضاعية للمشروع, إذ هي تضاف إلى الدين وتلحق به, بخلاف المعصية فإنها مخالفة للمشروع إذ هي خارجة عن الدين غير منسوبة إليه
    بارك الله فيك..
    المضاهي للمشروع : أي المشابه له بجعل شيء من الدين وليس هو من أمر الدين :مثل : أن يجتمع الناس حِلَقا بعد الصلوات مثلا : فيقول أحدهم سبحوا مئة فيسبح الناس من خلفه مئة ..
    المخالف للمشروع : أن ينهى الله عن شيء كالمعازف فيخالف العبد ..فلو أن شخصا جمع بين سماع المعازف وبين جعله وسيلة للتقرب إلى الله كما في الرقص الصوفي ونحوه ..يكون جمع على نفسه بليتين : أصل المعصية مع البدعة ..وجنس الثانية أشد
    Last edited by أبو القـاسم; 10-20-2012, 04:43 PM.
    مقالاتي
    http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
    أقسام الوساوس
    http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
    مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
    http://abohobelah.blogspot.com/

    Comment

    • معارج
      عضو
      • Jan 2011
      • 26

      #17
      جزاكم الله خير وبارك في علمكم ,,

      في الصفحة 35 في العلاقة بين البدعة والمصالح المشتركة, ما المقصود بقوله أن عدم وقوع المصلحة المرسلة في عصر النبوة إنما كان لأجل انتفاء المقتضى لفعلها, أو أن المقتضى لفعلها قائم لكن وجد مانع يمنع منه ؟؟

      شيء آخر الكاتب أشار أن المصالح المرسلة ليست في الأمور التعبدية بقوله "لا دخل لها في التعبدات ولا ما جرى مجراها في الأمور الشرعية" وقوله "فيما عقل معناه"
      فكيف إذن نفرق بينها وبين البدعة إن لم يكن لها أصل وتعتمد على العقل؟


      وأعتذر إن أكثرت في الأسئلة ,,
      وشكرا لكم


      لا تجعل قلبك للإيرادات والشبهات مثل السفنجة، فيتشربها.. فلا ينضح إلا بها ولكن اجعله كالزجاجة المصمتة، تمر الشبهات بظاهرها ولا تستقر فيها.. فيراها بصفائه ويدفعها بصلابته

      "شيخ الاسلام ابن تيمية"

      Comment

      • أبو القـاسم
        محاور
        • Nov 2010
        • 3815

        #18
        . ص 34 ايضا في حديثه عن الفرق بين البدعة والمصلحة المرسلة يقول : " وتنفرد البدعة بكونها المقصودة بالقصد الأول لدى أصحابها .... فيبعد جدا عند أرباب البدع إهدار العمل بها إذ يرون بدعتهم راجحة على كل ما يعارضها بخلاف المصلحة المرسلة فإنها مقصودة بالقصد الثاني دون الأول فهي تدخل تحت باب الوسائل لأنها إنما شرعت لأجل التوسل بها إلى تحقيق مقصد من مقاصد الشريعة .. "
        جيد..المعنى بارك الله فيك ..أن البدعة : يفعلها أصحابها لذاتها ..فمثلا إذا قيل لأهل الرقص في المسجد ، اذكروا الله ذكرا مشروعا بدلا من الرقص الذي لم يشرع ..أبوا ذلك ، وأرادوا التقرب بعين الرقص أو غيره من بدعهم..فهو مقصود لهم أساسا..بخلاف المصلحة المرسلة فهي من باب الوسائل المحضة ولهذا يسهل فيها عند أصحابها العمل بالبدائل التي تحقق نفس الغرض..مثلا الانترنت وسيلة دعوية ..مجرد وسيلة ، والجوال وسيلة ..وأي شيء يستحدث يمكن ان يحقق غاية الدعوة دون ان يكون مشتملا على محظور فإنه يكون مشروعا ..
        Last edited by أبو القـاسم; 10-21-2012, 09:57 AM.
        مقالاتي
        http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
        أقسام الوساوس
        http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
        مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
        http://abohobelah.blogspot.com/

        Comment

        • أبو القـاسم
          محاور
          • Nov 2010
          • 3815

          #19
          فكيف إذن نفرق بينها وبين البدعة إن لم يكن لها أصل وتعتمد على العقل؟
          نعم هو ذكر بعض الفروق بارك الله فيك فتأملي فيها ..وتم الجواب على بعض ما يتعلق بها
          مقالاتي
          http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
          أقسام الوساوس
          http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
          مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
          http://abohobelah.blogspot.com/

          Comment

          • أبو القـاسم
            محاور
            • Nov 2010
            • 3815

            #20
            في الصفحة 35 في العلاقة بين البدعة والمصالح المشتركة, ما المقصود بقوله أن عدم وقوع المصلحة المرسلة في عصر النبوة إنما كان لأجل انتفاء المقتضى لفعلها, أو أن المقتضى لفعلها قائم لكن وجد مانع يمنع منه ؟؟
            جواب هذا بالنظر للرد 14مجزية خيرا ، فانظريه فإن لم تقعي على المعنى فكرري السؤال ..مشكورة
            Last edited by أبو القـاسم; 10-21-2012, 09:59 AM.
            مقالاتي
            http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
            أقسام الوساوس
            http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
            مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
            http://abohobelah.blogspot.com/

            Comment

            • معارج
              عضو
              • Jan 2011
              • 26

              #21
              بل وقعنا على المعنى بقراءة الأجوبة السابقة,,

              جزيت خيرا


              لا تجعل قلبك للإيرادات والشبهات مثل السفنجة، فيتشربها.. فلا ينضح إلا بها ولكن اجعله كالزجاجة المصمتة، تمر الشبهات بظاهرها ولا تستقر فيها.. فيراها بصفائه ويدفعها بصلابته

              "شيخ الاسلام ابن تيمية"

              Comment

              • معارج
                عضو
                • Jan 2011
                • 26

                #22
                جزاكم الله خير
                مامعنى هذا القول في الصفحة 82 و 83 :


                السكوت عن حكم الفعل أو الترك إذا وجد المعنى المقتضى له وانتفى المانع منه إجماع من كل ساكت على أن لا زائد على ما كان إذ لو كان ذلك لائقا شرعا أو سائغا لفعلوه فهم كانوا أحق بإدراكه والسبق إلى العمل به


                لا تجعل قلبك للإيرادات والشبهات مثل السفنجة، فيتشربها.. فلا ينضح إلا بها ولكن اجعله كالزجاجة المصمتة، تمر الشبهات بظاهرها ولا تستقر فيها.. فيراها بصفائه ويدفعها بصلابته

                "شيخ الاسلام ابن تيمية"

                Comment

                • بحب دينى
                  عضو نشيط
                  • Aug 2011
                  • 1970

                  #23
                  سؤال اخى الحبيب فى القاعدة التاسعة عشر :
                  - اذا فعل ما هو مطلوب شرعاً على وجه يوهم خلاف ما هو عليه فى الحقيقة فهو ملحق بالبدعة ....ثم قال المصنف " توضيح القاعدة والأمثلة عليها " :
                  هذه القاعدة خاصة بالمطلوبات الشرعية من الواجبات والمندوبات ، وتتضمن خمس صور :
                  1- أن يوهم فعل النافلة المطلقة أنها سنة راتبة ومثل ذلك إقامة النافلة جماعة فى المساجد
                  2- أن يوهم فعل السنة أنها فريضة ، وذلك كالتزام قراءة سورتى السجدة والدهر فى صلاة الفجر كل يوم جمعة ..
                  منقول بتصرف يسير ....فأقول السؤال هل فعلاً من التزم قرأة سورتى السجدة وسورة الدهر فى كل فجر لكل يوم جمعة يصير فعله بدعة ؟ وهل الصلاة بهما سنة فى الأصل ؟ ولو كانتا سنة فكيف يتقى من يصلى بهما صلاة الفجر كل جمعة الوقوع فى الابتداع ؟ وما حكم من يصلى خلفه أتصح صلاته ام تبطل اذا ما التزم بذلك فى كل مرة لفجر كل جمعة فى الصلاة ؟....
                  الإنسان - نسأل الله العافية والسلامة والثبات - إذا لم يكن له عقيدة ضاع، اللهم إلا أن يكون قلبه ميتا، لان الذي قلبه ميت يكون حيوانيا لا يهتم بشيء أبداً، لكن الإنسان الذي عنده شيء من الحياة في القلب إذا لم يكن له عقيدة فإنه يضيع ويهلك، ويكون في قلق دائم لا نهاية له، فتكون روحه في وحشة من جسمه
                  شرح العقيدة السفارينية لشيخنا ابن عثيمين رحمه الله .

                  Comment

                  • أبو القـاسم
                    محاور
                    • Nov 2010
                    • 3815

                    #24
                    السكوت عن حكم الفعل أو الترك إذا وجد المعنى المقتضى له وانتفى المانع منه إجماع من كل ساكت على أن لا زائد على ما كان إذ لو كان ذلك لائقا شرعا أو سائغا لفعلوه فهم كانوا أحق بإدراكه والسبق إلى العمل به
                    حياكم الله أختي الفاضلة معارج ، سأضرب بنفس المثال ليتضح المراد :
                    حفل المولد النبوي : هناك ما يقتضيه ..وهو أصل حب النبي ، وتوقيره إلخ ..إذن :وجد المعنى المقتضي له لأنه جرت عادة الأمم بالاحتفاء بعظمائها عبر الاحتفال ..
                    وانتفى المانع ..أي لم يكن هناك شيء يمنع النبي وصحبه فيما بعد من عمل هذا الاحتفال ..بخلاف الدعوة عبر الانترنت مثلا :وجد المانع ..لانها لم تكن إذ ذاك ..
                    فهنا يكون ترك الفعل ، دالا على إجماع منهم ..فيقتضي الاتباع ، ويثبت بمخالفته الابتداع ..
                    مقالاتي
                    http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
                    أقسام الوساوس
                    http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
                    مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
                    http://abohobelah.blogspot.com/

                    Comment

                    • بحب دينى
                      عضو نشيط
                      • Aug 2011
                      • 1970

                      #25
                      يرفع .....
                      الإنسان - نسأل الله العافية والسلامة والثبات - إذا لم يكن له عقيدة ضاع، اللهم إلا أن يكون قلبه ميتا، لان الذي قلبه ميت يكون حيوانيا لا يهتم بشيء أبداً، لكن الإنسان الذي عنده شيء من الحياة في القلب إذا لم يكن له عقيدة فإنه يضيع ويهلك، ويكون في قلق دائم لا نهاية له، فتكون روحه في وحشة من جسمه
                      شرح العقيدة السفارينية لشيخنا ابن عثيمين رحمه الله .

                      Comment

                      • أبو القـاسم
                        محاور
                        • Nov 2010
                        • 3815

                        #26
                        هل فعلاً من التزم قرأة سورتى السجدة وسورة الدهر فى كل فجر لكل يوم جمعة يصير فعله بدعة ؟ وهل الصلاة بهما سنة فى الأصل ؟ ولو كانتا سنة فكيف يتقى من يصلى بهما صلاة الفجر كل جمعة الوقوع فى الابتداع ؟ وما حكم من يصلى خلفه أتصح صلاته ام تبطل اذا ما التزم بذلك فى كل مرة لفجر كل جمعة فى الصلاة ؟....
                        حياكم الله تعالى أستاذ بحب ديني ، وسامحني على التأخر :
                        -بالنسبة لقراءة السجدة والإنسان في فجر الجمعة فسنة ثابتة ، ولعل الأولى أن يقرأ بغيرهما أحيانًا ، لكن إطلاق اسم البدعة على من يواظب عليهما : فيه نظر ، إلا أن يكون مقتضى الحال فيه ذريعة إلى ظن الناس أن هذا واجب ولهذا يقول ابن تيمية في الفتاوى : (ولا ينبغى المداومة على ذلك-يعني قراءة السجدة والإنسان- لئلا يظن الجاهل ان ذلك واجب بل يقرأ أحيانا غيرهما من القرآن ) ، والصلاة خلف المبتدع (بدعة غير مكفرة) ، تصح إن شاء الله..وإذا وجد غيره في نفس المكان فالائتمام به أولى . والله أعلم
                        Last edited by أبو القـاسم; 11-11-2012, 11:40 AM.
                        مقالاتي
                        http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
                        أقسام الوساوس
                        http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
                        مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
                        http://abohobelah.blogspot.com/

                        Comment

                        • بحب دينى
                          عضو نشيط
                          • Aug 2011
                          • 1970

                          #27
                          بارك الله فيك وجزاك الله خيراً ....
                          الإنسان - نسأل الله العافية والسلامة والثبات - إذا لم يكن له عقيدة ضاع، اللهم إلا أن يكون قلبه ميتا، لان الذي قلبه ميت يكون حيوانيا لا يهتم بشيء أبداً، لكن الإنسان الذي عنده شيء من الحياة في القلب إذا لم يكن له عقيدة فإنه يضيع ويهلك، ويكون في قلق دائم لا نهاية له، فتكون روحه في وحشة من جسمه
                          شرح العقيدة السفارينية لشيخنا ابن عثيمين رحمه الله .

                          Comment

                          • معارج
                            عضو
                            • Jan 2011
                            • 26

                            #28
                            جزاكم الله خير وزادكم علما ,,
                            انتهيت ولله الحمد من قراءة الكتاب وتدوين بعض الملاحظات ,,

                            بقي لدي سؤالان فقط:
                            الأول: مامعنى القاعدة 21 وهل من الممكن أن تضرب لي أمثلة لأفهم أكثر:
                            إذا عمل بالمعصية العلماء الذين يقتدى بهم على وجه الخصوص وظهرت من جهتهم حتى أن المنكر عليهم لا يلتفت إليه بحيث يعتقد أن هذه المعصية من الدين فهذا ملحق بالبدعة


                            السؤال الثاني:
                            مامعنى هذه العبارة :
                            (مايفعل في ليلة النصف من شعبان من زيادة الوقيد على المعتاد)

                            وجزاكم الله خير


                            لا تجعل قلبك للإيرادات والشبهات مثل السفنجة، فيتشربها.. فلا ينضح إلا بها ولكن اجعله كالزجاجة المصمتة، تمر الشبهات بظاهرها ولا تستقر فيها.. فيراها بصفائه ويدفعها بصلابته

                            "شيخ الاسلام ابن تيمية"

                            Comment

                            • أبو القـاسم
                              محاور
                              • Nov 2010
                              • 3815

                              #29
                              انتهيت ولله الحمد من قراءة الكتاب وتدوين بعض الملاحظات ,,
                              بشرك الله بالخير ، خبر مفرح..أحسن الله إليك وزادك علما ..فقهنا وإياكم في دينه ..واستعملنا في نصرته
                              إذا عمل بالمعصية العلماء الذين يقتدى بهم على وجه الخصوص وظهرت من جهتهم حتى أن المنكر عليهم لا يلتفت إليه بحيث يعتقد أن هذه المعصية من الدين فهذا ملحق بالبدعة
                              مثال : إمام معتبر من الأئمة ، ظهرت من جهته معصية معينة ، إما عن اجتهاد أو غيره ، وقلده فيها المقتدون به دون التفات لإنكار المنكرين ، فهذه بدعة وقد تبلغ في أحوال حد الكفر ، وكذا الانتساب إلى إمام بعينه في الاعتقاد : من البدع ..مجرد الانتساب ولو كان من انتسب إليه صحيح الاعتقاد في الجملة ، كأن يقول أنا أشعري ( معلوم عَوْد الأشعري رحمه الله لاعتقاد السلف في آخر عمره ، بعد المرحلتين : المعتزلية والكلابية ، فما يقول الأشاعرة المتأخرون : هو بريء منه ) لأنه يوهم أن غيره على باطل ، ولأن باب العقائد إجماعي في الأصل ..

                              (مايفعل في ليلة النصف من شعبان من زيادة الوقيد على المعتاد)
                              الوقيد : الوقود ، والمقصود في هذه الليلة يكون ما يشبه الاحتفال فتكثر القناديل المشتعلة الزائدة عن قدر الحاجة ..
                              Last edited by أبو القـاسم; 11-13-2012, 09:27 AM.
                              مقالاتي
                              http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
                              أقسام الوساوس
                              http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
                              مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
                              http://abohobelah.blogspot.com/

                              Comment

                              • عابرة سبيل2
                                عضو
                                • Nov 2010
                                • 113

                                #30
                                السلام عليكم شيخنا
                                أعتذر على انقطاعي المتكرر في السؤالات
                                ولكن جد عندي أسئلة في الكتاب أرجو ان تجيبوني عليها بارك الله فيكم

                                ص72 من انواع التقليد
                                تقليد المجتهد القادر على الاجتهاد مع اتساع الوقت وعدم الحاجة
                                هل يقصد به أن المجتهد الذي يقلد غيره ؟

                                ص76

                                ترك النبي لامر من الامور لا يخلو من ثلاث حالات :
                                الأولى : أن يترك الفعل لعدم وجود المقتضي له وذلك كتركه قتال مانعي الزكاة فهذا الترك لا يكون سنة
                                مزيدا من الايضاح من فضلك

                                ص77
                                ويشترط في هذا المقتضي الذي يوجد بعد عهد النبي ألا يكون قد حدث بسبب تفريط الناس وتقصيرهم
                                لم افهم جيدا
                                الحملة العالمية لنصرة المعتقلين في السجون العراقية
                                ربّ اجعلني من الراسخين في العلم ولا تحرمني العلم بالذنوب أصيبها ,,

                                دخول متقطع

                                Comment

                                Working...