هناك موضوع للأخ هشام بن الزبير اسمه ما الدليل الذى يرضيك أيها الملحد ؟
مر عليه ربما فُتح قلبك
والله الهادى
ليس فى تلك الحياة كلها شيء اغلى من الدين
فهو من أجله خُلقت ومن أجله تموت ومن أجله تُبعث
فإ ن المتتبع للفتن العظيمة التي ألمت
بأمة الإسلام على مدار تاريَخها؛ لا يكاد
يجد فتنة منها إلا وقد قيض الله لها )إمام
هدًى( يلي الأمر بالمعروف والنهي عن
المنكر حقًا، ويسلك سبيل أئمة الهدى
قبله في الأخذ بيد )العامة والخاصة( على
طريق النجاة من الفتنة، لا بشيء سوى
بالدلالة على )الوحي( و)معنى الوحي(
و)مقتضى الوحي(
ومتى غاب سبحانه لتبحثا عنه !
فيا عجب كيف يعصى الاله .. .ام كيف يجحده الجاحد
وللّه في كل تحريكةٍ...علينا وتسكينةٍ شاهد !
وللّه في كل تحريكةٍ...علينا وتسكينةٍ شاهد !
وللّه في كل تحريكةٍ...علينا وتسكينةٍ شاهد !
وفي كل شيءٍ له آيةٌ...تدل على أنه واحد
ما على الرسول إلا البلاغ وهذا الكلام حجة على كل كافر
والله الهادى
ليس فى تلك الحياة كلها شيء اغلى من الدين
فهو من أجله خُلقت ومن أجله تموت ومن أجله تُبعث
فإ ن المتتبع للفتن العظيمة التي ألمت
بأمة الإسلام على مدار تاريَخها؛ لا يكاد
يجد فتنة منها إلا وقد قيض الله لها )إمام
هدًى( يلي الأمر بالمعروف والنهي عن
المنكر حقًا، ويسلك سبيل أئمة الهدى
قبله في الأخذ بيد )العامة والخاصة( على
طريق النجاة من الفتنة، لا بشيء سوى
بالدلالة على )الوحي( و)معنى الوحي(
و)مقتضى الوحي(
أيها الوحش الأحمر الضخم ( هذا لقب المصارع كين ) في مسألة وجود الله ، عليك اتباع خطوات :
1 - مناقشة احتمالية وجود إله
2 - مناقشة مسألة ( هل خلقنا الله لنعبده أم لا ؟ )
3 - إن اقتنعت في هاتين فبعدها تبحث عن الدين الحق بين أديان الأرض
4 - فإن أتيت الإسلام تناقشنا فيه و نقضنا الشبهات و أقررنا الأدلة
فهل فعلت هذا ( لست أتهكم ، أنا لا أعرفك و لهذا أسألك لأتاكد )
إنها الفطرة أختاه لا ينكرها أحد مهما كان
والله الهادى
ليس فى تلك الحياة كلها شيء اغلى من الدين
فهو من أجله خُلقت ومن أجله تموت ومن أجله تُبعث
فإ ن المتتبع للفتن العظيمة التي ألمت
بأمة الإسلام على مدار تاريَخها؛ لا يكاد
يجد فتنة منها إلا وقد قيض الله لها )إمام
هدًى( يلي الأمر بالمعروف والنهي عن
المنكر حقًا، ويسلك سبيل أئمة الهدى
قبله في الأخذ بيد )العامة والخاصة( على
طريق النجاة من الفتنة، لا بشيء سوى
بالدلالة على )الوحي( و)معنى الوحي(
و)مقتضى الوحي(
مع انك ترفض المناظرة او الحوار ، لكن قد ثبت عليك في هذا النقاش نوع العقلية المتناقضة الجاحدة التي لاجلها لا ترى النور ..
فمن جهة تقول : إن مافي بالك تعرف اجوبته التي عندنا ولم تقنعك ، ثم مع هذا تأتي للموقع ..وهذا تناقض....
التناقض الآخر : الزعم أنك نظرت لأجوبتنا على أسئلتك ، فلماذا تتابع إذن..مادام الذي في بالك لم يقنعك اجوبتنا عليه ؟
فإن قلت :أتابع لعله يوجد ، قلت هذا نقضته بنفسك حين رفضت الحوار ..أي :إن كنت ترى أن هناك
احتمالا لأن تعثر على ما يقنعك..ثم مع هذا تأبى الحوار ، فهو تناقض أيضا!
هلاّ بينت لنا وجه الخلل في ردودنا التي لم تقنعك.
لنفرض أنك شهدت مناظرة بين مسلم وملحد في هذا المنتدى وانتهت المناظرة بانسحاب الملحد وعدم قدرته على تفنيد أدلة المسلم, ستقول بالطبع : لم تقنعني الردود.
وهذا الرد مرفوض ما لم تدعمه بدليل, أما إذا كانت الردود لم تقنعك لأنها لاتوافق هواك وقلبك , فهذا مانسميه باتباع الهوى , وهو ما أنت عليه بالضبط.
عندنا فى مصر مثل بيقول (العمر مش بعزئة )
بمعنى هذا الأمر قضية حياة أو موت
ليس فى تلك الحياة كلها شيء اغلى من الدين
فهو من أجله خُلقت ومن أجله تموت ومن أجله تُبعث
فتجرد من أهوائك وأتبع الحق
هداك الله
ليس فى تلك الحياة كلها شيء اغلى من الدين
فهو من أجله خُلقت ومن أجله تموت ومن أجله تُبعث
فإ ن المتتبع للفتن العظيمة التي ألمت
بأمة الإسلام على مدار تاريَخها؛ لا يكاد
يجد فتنة منها إلا وقد قيض الله لها )إمام
هدًى( يلي الأمر بالمعروف والنهي عن
المنكر حقًا، ويسلك سبيل أئمة الهدى
قبله في الأخذ بيد )العامة والخاصة( على
طريق النجاة من الفتنة، لا بشيء سوى
بالدلالة على )الوحي( و)معنى الوحي(
و)مقتضى الوحي(
وبالمثال يتضح المقال :
1-لكل حدث يكون بعد أن لم يكن : محدِث
2-الحدث الذي استجد ولم يكن من قبل : يجوز عقلا أن يقع هكذا خبط عشواء دون مسبِّب قط
أي الجملتين أكثر إقناعا لعقلك الكبير ؟!
فإن قلت (1) ..بطل ما قلت عن الاقتناع ..
وإن قلت (2)..انتهى ، عرفناك وعقلك
أيها الوحش الأحمر الضخم ( هذا لقب المصارع كين ) في مسألة وجود الله ، عليك اتباع خطوات :
1 - مناقشة احتمالية وجود إله
2 - مناقشة مسألة ( هل خلقنا الله لنعبده أم لا ؟ )
3 - إن اقتنعت في هاتين فبعدها تبحث عن الدين الحق بين أديان الأرض
4 - فإن أتيت الإسلام تناقشنا فيه و نقضنا الشبهات و أقررنا الأدلة
فهل فعلت هذا ( لست أتهكم ، أنا لا أعرفك و لهذا أسألك لأتاكد )
Comment