من يثبت لى نبوة محمد ؟

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • القلم الحر
    عضو
    • Nov 2004
    • 1056

    #106
    نقول لكل لادينى :
    اذا كان محمد ليس بنبى نجونا و نجوت
    و اذا كان نبيا و انكرت نبوته: نجونا و هلكت
    قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ [فصلت:52].
    " أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَن يَقُولَ رَبّيَ اللّهُ وَقَدْ جَآءَكُمْ بِالْبَيّنَاتِ مِن رّبّكُمْ وَإِن يَكُ كَاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِن يَكُ صَادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الّذِي يَعِدُكُمْ "

    وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا ۚ فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ ۖ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ"

    Comment

    • القلم الحر
      عضو
      • Nov 2004
      • 1056

      #107
      ان من اعظم هدى القران نظرية المعرفة فيه
      فالقران يبين للانسان منهج التفكير السليم
      فلا بد من برهان عقلى او سلطان بينما الاديان الاخرى تقول لك آمن ثم فكر!
      و لا يصح ان ينفى الانسان شيئا فى حيز الممكن الا ببرهان ايضا
      و منه نبوة محمد
      فكل خصوم الاسلام النافين لنبوة محمد غير عقلاء و غير منصفين لانهم لا يملكون حجة على نفى نبوته الا اشتباهات قصروا فى معرفة الرد عليها {بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ}
      و على الانسان العاقل ان يحتاط ( فَإِن لَمْ تَفْعَلُوا وَلَن تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ)
      و من الاخطاء المنهجية مزعمة انه اذا لم تثبت المعجزة /و قد اثبتناها /فان مدعى النبوة كاذب!
      كلا بل الاصل فى الصادق الصدق
      و محمد (صلى الله عليه وآله و سلم) كان قبل البعثة معروفا لدى قومه ببعض الخصال والصفات التي استيقن منها الجميع كالصدق والامانة وانه من الذين يستسقى بهم الغمام,وهو من عائلة سلمت إليها زعامة قريش وذلك لأهليتهم مع ما هو مقرر عند قريش من كونهم من نسل ابراهيم واسماعيل الذبيح وهم ورّاثهما, فلم يشاهد لهم زلل ولاخطل في جاهلية قريش ولا في الاسلام
      و في بعض الآيات ما يشير إلى حجية الكتاب وصدق ما أنزل بتوسط صفات النبي من الصدق والإمانة (..أم لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون..) (.. فقد لبثت فيكم عمراً..)
      و هو كما بينا اعظم البشر فاى شك فى مثله ؟

      Comment

      • القلم الحر
        عضو
        • Nov 2004
        • 1056

        #108
        و من الاخطاء المنهجية مزعمة انه اذا لم تثبت المعجزة /و قد اثبتناها /فان مدعى النبوة كاذب!
        المقصود و الصواب : مزعمة ان الاصل فى مدعى النبوة الكذب
        فان هذه مغالطة فاسدة
        بل الاصل فى الصادق الصدق

        Comment

        • القلم الحر
          عضو
          • Nov 2004
          • 1056

          #109
          الإسلام لا يرفض العقلانية بكل أنواعها ومستوياتها، إنه فقط يرفض العقلانية الجذرية (أو العقلانية الأصولية إذا جاز التعبير) والتي ترفض أي مصدر للمعرفة غير العقل. لكنه يدعو إلى التعقل المبني على برهنة محكمة كمرحلة من مراحل التفكير من أجل الوصول إلى الحقيقة. ويتجلى هذا بوضوح في دعوة القرآن الكريم للتفكر، ومخاطبته لأهل العقول. والقرآن نفسه قد سلك طريقة البرهنة المباشرة؛ إذ إن القرآن هو الرسالة وهو نفسه البرهان عليها من حيث كونه معجزا لا يمكن الإتيان بمثله، فهو برهان مباشر. كما أن القرآن يستخدم براهين جزئية على قضاياه الجزئية في كل مرة يطرح فيها قضية من هذا النوع، ويدعو المتلقي لفحص هذه البراهين على أسس عقلانية فحصا موضوعيا محايدا

          Comment

          • القلم الحر
            عضو
            • Nov 2004
            • 1056

            #110
            الدين الإسلامي أقوى من الإثارات والإشكالات ، و لا يزداد إلاّ قوّة ونصاعة وثباتاً بعد هذه الرياح التي تهب عليه من هنا أو هناك .
            نقاط لابدّ من ذكرها :

            النقطة الأُولى: هي وجود الحقيقة ، ولابدّ من وجود الحقيقة سواءً كانت هذه الحقيقة هي حقيقة الحقائق ومحقّق الحقائق وموجد الحقائق ومقرّر الحقائق والمثبت للحقائق ، وهو الله سبحانه وتعالى على مبنى الموحّدين أو حتّى على مبنى الماديين الذين يؤمنون بأنّ المادة لها حقيقة أو الذي ولّد المادة له حقيقة وإلاّ لو لم تكن للمادة حقيقة فلِمَ هذه البحوث العلمية الكثيرة ، هل هي بحث وراء سراب أو بحث وراء حقائق؟ طبعاً بحث وراء الحقائق .

            إذاً البحث العلمي يجب أن يبحث عن الحقيقة .

            النقطة الثانية : أنّ السير البشري في العلوم التجريبية وإن ازدادت وتيرته بصورة مضاعفة إلاّ أنّه لن يقف عند حدّ من الحدود وعند درجة من الدرجات .

            والنتيجة أنّ البشر لن يصلوا إلى الكمال العلمي بحسب الواقع والحقيقة ، بل إنّ البشرية ستظلّ تبحث وتبحث عن الحقيقة ، وهذا دليل على النقص والعجز البشري في بلوغ الكمال ، والحاجة إلى الله جلّ جلاله ; لأنّه هو المحيط بكلّ الحقائق ومطلق الوجودات ، ويعلم بكلّ القوانين والمعادلات .

            Comment

            • القلم الحر
              عضو
              • Nov 2004
              • 1056

              #111
              سماحة الاسلام
              من عظمة الشخصية المحمدية انها جمعت بين ضدين : اقصى العفو و الرحمة , و اقصى الشدة فى ذات الله
              و الرفق واللّين والرويّة والتعقّل والحلم والحوار ، هو الأصل في الإسلام
              ففي الآية الكريمة التي يعبّر عنها المفسّرون ، أنّها من التوصيات القانونية التي أوصى بها الله تعالى نبيّه في القرآن الكريم ، وهي قوله تعالى {خُذْ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنْ الْجَاهِلِينَ} ، خذ العفو ، أي : أنّ العفو ركيزة أساسية ، رئيسية في سيرة النبي ، القانونية والسياسية والقضائية والإجرائية والتشريعية ، و{خُذْ الْعَفْوَ} إذا كان للعفو سبيل ، وهذا الأمر إلزامي من الله لنبي الرحمة محمّد .

              {وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ} البعض قال: أنّ العرف هو ما تعارف عليه الناس ، وهذا قول مردود ; لأنّ النبي يعمل طبقاً لخطة الوحي الإلهي ، وأنّ عرف الناس قد يحمل الكثير من رواسب الجاهلية ، وهذا يتناقض مع دور النبي الذي عبّر عنه القرآن الكريم: {يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنْ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمْ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمْ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالاَْغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ} ، والبعض الآخر قال: {وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ} ، أي : ما تعرفه الفطرة البشرية ، أي : ما يعرفه العقل من الحسن والقبح ، وهذا المعنى صحيح في نفسه ; لأنّ الدين الإسلامي دين الفطرة {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لاَ تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ}فالمراد بقوله: {خُذْ الْعَفْوَ} ، هو الستر بالعفو فيما يرجع إلى شخصه وعلى ذلك كان يسير كما قال القرآن الكريم: {وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ}
              الفرق بين العفو والإعراض عن الجاهلين

              {وَأَعْرِضْ عَنْ الْجَاهِلِينَ}وهذا أيضاً نوع من أنواع اللّين والرفق ، وهناك فرق بين الإعراض عن الجاهلين ، وبين العفو عنه ، لأنّك قد تعفو عن إنسان مّا ، ولكن يبقى في نفسك شيء تتذكّر به ذلك الفعل السيّء الذي فعله ذلك الجاهل ، والمقصود من الجاهل هو ذلك الشخص الذي يتعدّى الحدود ويظلم ، والجهل هنا مقابل العقل الذي يعني : التقيّد بالتعاليم الدينية ، وليس الجهل هنا في مقابل العلم ، لأنّ العلم قد يدعوك إلى التعقّل ، وقد يسيء الإنسان الاستفادة من العلم .

              الفرق بين الإعراض والعفو
              الإعراض مرتبة أعلى من العفو ، لأنّ العفو وإن كان متضمّناً لمسامحة الجاهل ، إلاّ أنّه يبقى في النفس شيءٌ من ذلك الأمر ، وربما تحدّثك نفسك بالانتقام منه والنقمة عليه ، ولكن الإعراض لا يبقى في نفس الإنسان بعد أن يعفو عن الجاهل شيءٌ ، وقد يعبّر عن الإعراض بالصفح ، {فَاصْفَحْ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ}، وذكر علماء الأخلاق والتفسير والفقه والقانون أنّ هذه الآية {خُذْ الْعَفْوَ...} من أمهات الآيات ، وقد جمعت أُصول علم الأخلاق ، والبحث فيها طويل

              كظم الغيظ ، والسيطرة على القوّة الغضبية

              الآية الأُخرى تقول: {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنْ النَّاسِ وَاللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} ، وكظم الغيظ يعني : مسك النفس وحبس الغيظ والسيطرة على القوّة الغضبية ، لأنّ الغضب قد يخرج التأديب عن هادفيته ، فكظم الغيظ يعني : إخماد سَوْرَة الغضب ، وهذه توصية اجتماعية ، وليست توصية فردية فقط ، والغضب قد يخرج القاضي حينما يقضي عن إطار تحكيم العقل بصورة صحيحة لما للقوّة الغضبية من أثر سلبي في هذا المجال ، وعندما يهدأ الغضب يبدأ العقل في العمل بصورة طبيعية بعيدة عن أيّ مؤثّرات قد تؤثّر على الحكم الصحيح .

              و الجهاد فى الاسلام نوع عقوبة للكفار لكن القاعدة القرانية {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولا }
              هذا هو منطق الإسلام : "لا عقوبة إلاّ بعد قيام الحجة" ، فهذا يعني : أنّ الحوار والتعقّل هو الأصل ، والحجيّة تتقوّم بالإيصال العلمي
              والنبي كان كذلك ، وتقسيم الدعوة إلى مرحلتين : المرحلة المكّية والمرحلة المدنيّة دليل على ما نقول ، حيث كان في مكّة يطرح البراهين والحجج والدلائل على صدقه لمدة ثلاثة عشر سنة ، وهي مدّة ليست بالقليلة ، وفي المدينة بعد أن أسس الدولة والنظام الإسلامي ، وتشكّلت القوّة الإسلامية العسكرية ، ومع هذا نرى في غزوة بدر لم يبدأ النبي بالقتال
              والقرآن الكريم ينهى عن إهلاك الحرث والنسل
              قال تعالى: {وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الاَْرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللهُ لاَ يُحِبُّ الْفَسَادَ}
              والأصل الأوّلي في الإنسان عموماً ، هو أن يكون مكرّماً ، قال تعالى: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ} ، وهذا يشمل المسلمين وغير المسلمين ، هذا هو الأصل الأوّلي
              اما الكافر الجاحد بعد قيام الحجة فهو حيوان فى مسلاخ انسان
              لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ. [الأعراف:179]

              Comment

              • القلم الحر
                عضو
                • Nov 2004
                • 1056

                #112
                :"وشهد شاهد من بنى اسرائيل على مثله "
                يحتج القساوسة المختلون بهذه الاية الكريمة على ان هناك مثل للقران هو الكتاب المقدس!!
                و الرد ببساطة
                1 ان القران ليس مماثلا فى مضمونه للكتاب المقدس فالاختلافات بين الكتابين لا تحصى
                2 المثلية لا تعني العينية، فقد قال تعالى أيضا: قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ
                فالرسول مثلهم من الناحية الخَلقية (البايولوجية) وليس عينهم
                ونحن نؤمن أن ما نزل على الأنبياء هو مثل القرآن من حيث المحتوى العقائدي خاصة وبعض الأحكام والأخلاق
                فالمثلية يمكن أن تكون في جهة من الجهات وبعض من الأبعاض لا الكل
                و المقصود توراة موسى عليه السلام لا العهد القديم الموجود الان و توراة موسى مفقودة


                فى سفر التثنية31/9-10

                "9 وكتب موسى هذه التوراة وسلمها للكهنة بني لاوي حاملي تابوت عهد الرب ولجميع شيوخ اسرائيل.

                10 وامرهم موسى قائلا في نهاية السبع السنين في ميعاد سنة الابراء في عيد المظال"


                و فى نفس الاصحاح ايضا :

                "24 فعندما كمل موسى كتابة كلمات هذه التوراة في كتاب الى تمامها

                25 أمر موسى اللاويين حاملي تابوت عهد الرب قائلا

                26 خذوا كتاب التوراة هذا وضعوه بجانب تابوت عهد الرب الهكم ليكون هناك شاهدا عليكم

                27 لاني انا عارف تمردكم ورقابكم الصلبة. هوذا وانا بعد حيّ معكم اليوم قد صرتم تقاومون الرب فكم بالحري بعد موتي.

                28 اجمعوا اليّ كل شيوخ اسباطكم وعرفائكم لانطق في مسامعهم بهذه الكلمات واشهد عليهم السماء والارض. "


                فهذه النصوص تفيد قطعا ان موسى كتب تبليغات الله و وصاياه و تعاليمه فى كتاب اسمه " التوراة " و سلمه للكهنة ليضعوه فى تابوت العهد
                فاين هى هذه التوراة ؟
                انها مفقودة
                و واضح لكل عاقل ان التوراة التى يتحدث عنها السفر ليست هى السفرالمعدود عندهم توراة!
                بل تجد فى ما يسمونه التوراة خبر وفاة موسى بصيغة الماضى فهل كتب موسى خبر وفاته ؟؟
                فمات هناك موسى عبد الرب في أرض مؤاب حسب قول الرب ، ودفنه في الجواء في أرض مؤاب مقابل بيت فغور ، ولم يعرف إنسان قبره إلى هذا اليوم ، وكان موسى ابن مائة وعشرين سنة حين مات ، ولم تكل عينه ولا ذهبت نضارته ، فبكى بنو إسرائيل في عربات مؤاب ثلاثين يوماً ، فكمُلت أيام بكاء مناحة موسى " ( التثنية 34/5 - 8 )،
                انه حديث عن الماضي البعيد، وليس إخباراً عن المستقبل!

                Comment

                • karim mzyan
                  عضو
                  • Oct 2012
                  • 1

                  #113
                  السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أما بعد فأنا أريد أن تعطوني بعض الأدلة بالنسبة لشخص لا يؤمن بالقرآن لكنه يؤمن بوجود الله ‎'‎مسيحي‎'‎ و إن كان هناك موضوع سابق فضعوا لي الرابط و جزاكم الله خيرا و عندي طلب ثان و هو كيف أثبت لمسيحي بأن الإنجيل قد تعزض للتحريف و المسيحية إن أمكن و شكرا

                  Comment

                  • القلم الحر
                    عضو
                    • Nov 2004
                    • 1056

                    #114
                    و عليكم السلام ورحمة الله و بركاته
                    ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )

                    Comment

                    • القلم الحر
                      عضو
                      • Nov 2004
                      • 1056

                      #115
                      ادلة التوحيد فى القران
                      ان القران العظيم كما ذكرنا فى غير موضع يعتبر وجود الله مسالة بدهية ,و انما اهتم باثبات التوحيد
                      فالقرآن الكريم ينكر أي مدبّر سوى الله تعالى ، ويستدلّ على ذلك ببرهان ذي شقوق ، وقد جاء البرهان ضمن آيتين ، تتكفل كل واحدة منهما ببيان بعض الشقوق منه ، وإليك الآيتين:
                      { لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلاَّ اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ}
                      { وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلاَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ}.
                      وأمَّا مجموع شقوق البرهان فبيانها بما يلي:
                      إنَّ تصور تعدّد المدبر لهذا العالم يكون على وجوه:
                      1 ـ أن ينفرد كل واحد من الآلهة المدبرة بتدبير مجموع الكون باستقلاله بمعنى أن يعمل كل واحد ما يريده في الكون دونما منازع ، ففي هذه الصورة يلزم تعدّد التدبير ؛ لأنَّ المدبّر متعدّد ومختلف في الذات ،
                      وهذا يستلزم طروء الفساد على العالم. وهذا ما يشير إليه قوله سبحانه: { لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلاَّ اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ}.
                      2 ـ وإمّا أن يدبر كل واحد قسماً من الكون الّذي خلقه ، وعندئذٍ يجب أن يكون لكل جانب من الجانبين نظام خاص مغاير لنظام الجانب الآخر ، وغير مرتبط به أصلاً ، وعندئذٍ يلزم انقطاع الارتباط ، وذهاب الانسجام المشهود في الكون ، في حين أننا لا نرى في الكون إلاّ نوعاً واحداً من النظام يسود كل جوانبه من الذرَّة إلى المجرَّة ، وإلى هذا الشق أشار بقوله في الآية الثانية :{ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ} .
                      3 ـ أن يتفضل أحد هذه الآلهة على البقية ، ويكون حاكماً عليهم ،ويُوَحّد جهودهم وأعمالهم ، ويسبغ عليها الانسجام ، وعندئذٍ يكون الإِله الحقيقي هو هذا الحاكم دون البقية ، وإلى هذا يشير قوله سبحانه :{ وَلَعَلاَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ } .
                      فتلخص أنَّ الآيتين بمجموعهما تشيران إلى برهان واحد ، ذي شقوق تتكفل كل واحدة منهما ببيان بعضها.

                      انه اتّصالُ التدبير ، وتمامُ الصُّنع يثبت مدبرا واحدا ,و اليه يشير قوله تعالى
                      "إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ(164)
                      انها اشارة الى قوانين الكون القريب
                      اما وجود الله فهو اكبر من ان يستدل عليه
                      بل لا تجد شيئا الا و يدل عليه

                      Comment

                      • القلم الحر
                        عضو
                        • Nov 2004
                        • 1056

                        #116
                        و فى مسالة التوحيد ايضا يعتبر القرآن الكريم « قضية التثليث » مرتبطة بالأديان السابقة على المسيحية ويعتقد أنّ المسيح ( عليه السَّلام ) نفسه ما كان يدعو إلاّ إلى اللّه « الواحد » الأحد إذ يقول : ( لَقَدْ كَفَرَ الّذِينَ قَالُوا إنّ اللّهَ هُوَ المسِيحُ ابنُ مَرْيَمَ وقالَ المَسِيحُ يا بَنِي إسرائيلَ اعْبُدُوا اللّهَ رَبّي وَرَبَّكُمْ إنّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرّمَ اللّهُ عَلَيْهِ الجَنَّةَ )
                        و قد اقر البابا شنودة زعيم اقباط مصر السابق بان المسيح لم يقل للناس انه اله
                        و علل شنودة ذلك بانه خاف ان يرجموه و تفشل دعوته !!!!
                        فهل يخاف الاله ؟!
                        سأل سائل وقال
                        كيف نصدق لاهوت المسيح ، بينما هو نفسه لم يقل عن نفسه إنه إله ،و لا قال للناس أعبدوني ؟
                        جواب البابا شنودة :
                        لو قال عن نفسه إنه إله ، لرجموه، ولو قال للناس " اعبدوني " لرجموه أيضاً ، و انتهت رسالته قبل أن تبدأ ... إن الناس لا يحتملون مثل هذا الأمر . بل هو نفسه قال لتلاميذه " عندي كلام لأقوله لكم ، و لكنكم لا تستطيعون أن تحتملوا الآن " ( يو 16 : 12 ) .
                        سنوات مع أسئلة الناس ص 17،
                        ويعتقد القرآن أنّ النصارى هم الذين أدخلوا هذه الخرافة في العقائد المسيحية إذ يقول : ( وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمْ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ )
                        لقد أثبتت تحقيقات المتأخرين من المحققين صحة هذا الرأي القرآني بوضوح لا لبس فيه.

                        فهذه التحقيقات والدلائل التاريخية جميعها تدل على أنّه أدخلت ـ في القرن السادس قبل الميلاد ـ إصلاحات على الدين البراهماني ، وفي النتيجة ظهرت الديانة الهندوسية.
                        2. فيشنو (الواقي).
                        3. سيفا (الهادم).
                        ويوجد هذا الثالوث الهندوكي المقدس في المتحف الهندي ، في صورة ثلاث جماجم متلاصقة ، ويوضح الهندوس هذه الأُمور الثلاثة في كتبهم الدينية على النحو التالي :
                        « براهما » : هو الموجد في بدء الخلق ، وهو دائماً الخالق اللاهوتي ، ويسمى الأب.
                        « فيشنو » : هو الواقي الذي يسمى عند الهندوكيين بالابن الذي جاء من قبل أبيه.
                        « سيفا » : هو المفني الهادم المعيد للكون إلى سيرته الأُولى.
                        لقد أثبت مؤلف كتاب « العقائد الوثنية في الديانة النصرانية » في دراسته الشاملة حول هذه الخرافة وغيرها من الخرافات التي تعج بها الديانة النصرانية أثبت أنّ هذا « الثالوث » المقدس كان في الديانة البراهمانية ، وغيرها من الديانات الخرافية ، قبل ميلاد المسيح ( عليه السَّلام ) بمئات السنين.
                        وقد استدل لإثبات هذا الأمر بكتب قيمة وتصاوير حية توجد الآن في المعابد والمتاحف يمكن أن تكون سنداً حياً ، ومؤيداً قوياً لرأي القرآن الكريم ، الذي ذكرناه عما قريب.
                        ثم في هذا الصدد يكتب غوستاف لوبون :
                        « لقد واصلت المسيحية تطورها في القرون الخمسة الأُولى من حياتها مع أخذ ما تيسر من المفاهيم الفلسفية والدينية اليونانية والشرقية وهكذا أصبحت خليطاً من المعتقدات المصرية والإيرانية التي انتشرت في المناطق الأوربية حوالي القرن الأوّل الميلادي ، فاعتنق الناس تثليثاً جديداً مكوناً من الأب والابن وروح القدس مكان التثليث القديم المكون من نروپي تر ، وژنون ونرو »

                        Comment

                        • القلم الحر
                          عضو
                          • Nov 2004
                          • 1056

                          #117
                          الايات الاقتراحية
                          تناولنا مسالة الايات الاقتراحية التى كان كفار مكة يقترحونها و فندنا زعم خصوم الاسلام ان فى القران ايات تنفى معجزات النبى
                          و نلقى ضوءا عليها اضافة لما سبق:
                          1- " وَقَالُواْ لَوْلاَ نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّ اللّهَ قَادِرٌ عَلَى أَن يُنَزِّلٍ آيَةً وَلَـكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ "الانعام :37
                          هنا يقترحون اية مع ان آية القران كافية, فهو تعنت منهم
                          وقد حملهم التعصب لآلهتهم أن ينقطعوا عن الله سبحانه كأنه ليس بربهم، فقالوا: { لولا نزّل عليه آية من ربه } ولم يقولوا: من ربنا أو من الله ونحوهما
                          فذكر أن الله قادر على أن ينزّل أي آية شاء، وكيف يمكن إن يفرض من هو مسمى بإسم " الله " ولا تكون له القدرة المطلقة، وقد بدل في الجواب لفظة " الرب " إلى إسم " الله " للدلالة على برهان الحكم، فإن الألوهية المطلقة تجمع كل كمال من غير أن تحدّ بحد أو تقيد بقيد فلها القدرة المطلقة، والجهل بالمقام الألوهي هو الذي بعثهم إلى اقتراح الآية بداعي التعجيز.

                          على أنهم جهلوا أن نزول ما اقترحوه من الآية لا يوافق مصلحتهم، وأن اجتراءهم على اقتراحها تعرّضٌ منهم لهلاك جمعهم وقطع دابرهم، والدليل على أن هذا المعنى منظور إليه بوجه في الكلام، قوله تعالى في ذيل هذه الاحتجاجات:
                          { قل لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر بيني وبينكم والله أعلم بالظالمين }
                          [الأنعام: 58]. وفي قوله تعالى: { نزِّل } و { ينزّل } مشددين التفعيل دلالة على أنهم اقترحوا آية تدريجية أو آيات كثيرة تنزّل واحدة بعد واحدة كما يدل عليه ما حكى من اقتراحهم في موضع آخر من كلامه تعالى كقوله:
                          { وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعاً، أو تكون لك جنة }

                          2- "وَأَقْسَمُواْ بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَاءتْهُمْ آيَةٌ لَّيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا الآيَاتُ عِندَ اللّهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءتْ لاَ يُؤْمِنُونَ "الانعام :109
                          وهذا اقتراح منهم للآية و الرد كان { قل إنما الآيات عند الله } فالله هو الذي يملكها ويحيط بها وليس إليّ من أمرها شيء حتى أُجيبكم إليها من تلقاء نفسي.
                          ثم قال تعالى { وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَآ إِلَيْهِمُ ٱلْمَلاۤئِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ ٱلْمَوْتَىٰ وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً مَّا كَانُواْ لِيُؤْمِنُوۤاْ إِلاَّ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ)
                          فلا يتم لهم الإِيمان بشيء من الأسباب والعلل إلا بمشيئة الله فإن النظام الكوني على عرضه العريض وإن كان يجري على طبق حكم السببية وقانون العلية العام غير أن العلل والأسباب مفتقرة في أنفسها إلى ربها غير مستقلة في شيء من شؤونها ومقتضياتها فلا يظهر لها حكم إلا بمشيئة الله ولا يحيا لها رسم إلا بإذنه.

                          غير أن المشركين أكثرهم - ولعلهم غير العلماء الباغين منهم - يجهلون مقام ربهم ويتعلقون بالأسباب على أنها مستقله في نفسها مستغنية عن ربها فيظنون أن لو أتاهم سبب الإِيمان - وهو الآية المقترحة - آمنوا واتبعوا الحق وقد اختلط عليهم الأمر بجهلهم فأخذوا هذه الأسباب الناقصة المفتقرة إلى مشيئة الله أسباباً مستقلة تامة مستغنية عنه.

                          -"وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّ اللّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاء وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ "الرعد :27
                          جاء محمد بالقران حجة على نبوته , و لكن كفار مكة تعتنوا و ظلوا يقترحون معاجز غير القران, و فى هذه الايات الكريمة نكتشف اهم اسرار الاعجاز القرانى
                          لقد اجابهم القرآن بان الهدى و الضلال ليس شيء منهما إلى ما ينزل من آية
                          فلو جاء النبى بمعجزة حسية لقال الاشرار انه سحر
                          و لو جاء بنبوءة غيبية لقالوا انه تنجيم و كهانة
                          فما السبيل اذن لاثبات النبوة ؟
                          انه الذكر
                          انه القران نفسه
                          فمن تدبره " بقلب خالى " سيغمره نور الايمان بالله و رسوله و يكتب الله فى قلبه الايمان
                          و هذا اعجاز مستمر لا معجزة تاريخية
                          فالقران " شفاء " مستمر من الشك و الريب
                          و هو امر مجرب عند ملايين المسلمين
                          و لم تكن حجة محمد الكبرى الا الدعوة الى تدبر القرآن كطريق الى الايمان

                          ان عصرنزول القران هو ازهى عصور البيان العربى , و تلك هى المنابر المرفوعة هنا و هناك اسواق العرب تعرض انفس بضائعها بضاعة الكلام و صناعة الشعر و الخطابة و اذ بالقران ياتى فاذا الاسواق انفضت الا منه و اذ الاندية صفرت الا عنه
                          و كما يقول الاستاذ محمود شاكر رحمه الله :
                          و صار للقران دوى فى جزيرة العرب كدوى النحل
                          و خشعت اسماع الجاهلية التى كانت بالامس للذى يتلى عليهم
                          و اخبتت السنتها اقرارا لهذا القران و ماجت بهم جزيرة العرب مهللين مكبرين مسبحين)

                          اما اشرار قريش فقد وجدوا فى القران قوة غلابة و تيارا جارفا عجزوا عن معارضته و هو يتحداهم به
                          فكانت الحرب الشعواء وكانت الحيلولة بكل وسيلة بين الناس و بين هذا القران
                          و يحكي لنا القرآن أنّ المشركين تواصوا بترك سماع القرآن والإلغاء عند قراءته في قوله: (وَ قَالَ الَّذِينَ كَفَرَوُا لاَ تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَ الْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ) أي عارضوه باللّغو بما لا يُعْتَدُّ به من الكلام، حتى لا يصل كلامه إلى أسماع الآخرين
                          ان القران هدى لمن اناب , و تذكرة لمن يخشى , و شفاء لما فى الصدور , و هدى و موعظة للمتقين
                          لكنه ايضا عمى على الاشرار , و لا يزيدهم الا نفورا , و لا يزيدهم الا خسارا
                          لانهم اشرار ظالمين للحقيقة بتكذيبهم ما لم يحيطوا بعلمه , مع الحقد الذى يغلى فى صدورهم على انسان طاهر لم يقل الا ربى الله فاعبدوه و ذروا اباطيل الوثنية و التثليث و التشبيه

                          Comment

                          • القلم الحر
                            عضو
                            • Nov 2004
                            • 1056

                            #118
                            وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ [المؤمنون : 18]
                            ما نفهمه ان الماء أتي من السماء في بادئ الأمر بصورة تختلف عن ما هو عليه الآن ثم دخل الى الارض واستقر فيها على شكل (h2o) وأصبح عنصراً من العناصر الأرضية ،
                            ولم يعد هذا الأمر خافياً فلقد توصل العلم الى هذه النتيجة بنظرية تم تسميتها (نظرية المياه الكونية)
                            وهى تؤكد على ان الماء اتى الى الارض من الفضاء الخارجى ، وتفيد بأن هناك تيارات من الاشعة الكونية تتحرك فى الفضاء الكونى من جسيمات ذات طاقة عظيمة تحتوى على نوى ذرات الهيدروجين ، اى البروتونات ، لدى حركة كوكب الارض اثناء دورانه حول نفسه وحول الشمس تخترق هذه البروتونات جو الارض وتحصل على الالكترونات الضرورية ، وتتشكل ذرة الهيدروجين حيث تتفاعل مباشرة مع الاوكسجين مشكلة جزئيات على ارتفاعات كبيرة ، وفى ظل درجات حرارة منخفضة ، تتكاثف على جسيمات من الغبار الكونى مكونة سحبا.

                            Comment

                            • القلم الحر
                              عضو
                              • Nov 2004
                              • 1056

                              #119
                              ورد في تقرير الكنيسة في (الموسوعة الكاثوليكية الجديدة ) أمر مهم يشير فيه الى ان كل الفروض حول عدم صدقية نسبة القرآن الى الله مرفوضة : قال التقرير : (طرحت عدة نظريات عبر القرون عن مصدر القرآن ... واليوم لا يقبل عاقل ايا من هذه النظريات!!) فهل هناك تصريح اكبر من هذا من قبل جهةٍ سعت اكثر من 1400 سنة لتكذيب القرآن والنبي محمد ثم تصف ان كل محاولاتها لا يقبلها أي عاقل!!!
                              هذا هو نور محمد صلى الله عليه وآله وسلم .
                              ان من كبار رجال الكنيسة المتأخرين قس باحث اسمه هانز درس القرآن بعملية فحص دقيقة وانتهى الى قوله الشهير في تقريره : (لقد تكلم الله للانسان من خلال محمد) ، فهو يعترف ان هذا كلام الله وليس كلام محمد ، وهذه شهادة تصدر من مناوئ درس القرآن لنقضه .
                              احد المفكريبن الغربيين وهو القس الدكتور جاري ميللر رتب الفكرة على الطريقة التالية : اذا كان القرآن ليس وحيا فهو خداع إذن ، فما هو أصله؟ وأين هو الخداع؟ وعلى المدعي البينة ، ويقول هذا المفكر انه لا أحد استطاع ان يجيب على هذين السؤالين . والجواب الصحيح هو صحة صدور القرآن عن الله .

                              Comment

                              • القلم الحر
                                عضو
                                • Nov 2004
                                • 1056

                                #120
                                و من هدى الاسلام
                                نظرة القرآن الكريم إلى الفوارق في المخلوقات

                                منطق القرآن الكريم ليس على نسج الفارق الطبقي ، ومن المعروف أنّ منطق القرآن الكريم يخالف الفكر الشيوعي الذي يحاول أن تكون في المجتمع طبقة واحدة ، وهذا غير ممكن ، قال تعالى : {وَاللهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْض فِي الرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ أَفَبِنِعْمَةِ اللهِ يَجْحَدُونَ} ، إذن القرآن الكريم والمنطق الإسلامي لا ينسف الفارق الطبقي ، ويقر بالتفاوت في القدرات الذهنية والروحية والبدنية ، وهذه الحالة موجودة حتّى في الأنبياء ، قال تعالى : {تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْض مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَات وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ} ، وحتّى في الموجودات النباتية ، قال تعالى : {وَفِي الاَْرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَاب وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَان يُسْقَى بِمَاء وَاحِد وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْض فِي الاُْكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لاَيَات لِقَوْم يَعْقِلُونَ}، وفي التراب حيث يفضّل تراب على تراب ، وهذه الفوارق توجب نوعاً من الحيوية والنشاط ، قال تعالى : {أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْض دَرَجَات لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيّاً وَرَحْمَةُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} ، فتستخير فئة لفئة أُخرى لكي يتكامل المجتمع .
                                لا إفراط ولا تفريط في الإسلام

                                ولكن الذي يعارضه الإسلام هو الإفراط المتمثّل في النظرية الماركسية والشيوعية أو الاشتراكية ، ويرفض التفريط المتمثّل في نظرية اقتصاد السوق أو النظرية الرأسمالية التي لا تمانع من التفاوت الطبقي الشاسع مهما بلغ هذا التفاوت ، ولو كان هذا التفاوت بسبب زيادة بذل الجهد والطاقة لا يمنعه الإسلام ولا القرآن ولا الفكر الذي جاء به النبي لأنّ الفكر الإسلامي يحترم الجهود والكفاءة ، والعاطل لا يساوي المجد ، وإنّما يمنع الإسلام من استئثار المنابع الطبيعية وسدّها ثمّ ضخّها لفئة خاصّة دون باقي مستحقيها من غير أيّ استحقاق ، ويرفض جعل الفرصة للاستثمار لفئة دون باقي مستحقيها ويمنع تطبيق الاحتكار الذي يمثّل سرطان الإقطاع القائم على عدّة أعمدة ، منها : سياسات المافيا الاقتصادية التي لا همّ لها إلاّ تحقيق الربح ، بغضّ النظر عن الآثار الأخلاقية والاجتماعية التي يخلّفها هذا الربح ، وكذلك المعاملات الباطلة المحرّمة ، كالربا والقمار .

                                فالفارق الطبقي الفاحش مرفوض في الفكر الإسلامي إذا كانت موارده غير شرعية .

                                Comment

                                Working...