بسم الله الرحمن الرحيم
ذكر العلامة ابن القيم رحمه الله في كتابه القيم ’هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى’ في مناظرة له مع أحد أحبار اليهود...يقول رحمه الله (قلت له أنتم بتكذيبكم محمدا صلي الله عليه وسلم..تشتمون الله جل جلاله أقبح شتم وتنسبون له أقبح الأوصاف..فقال الحبراليهودي حاشاه...كيف ذلك؟..قال رحمه الله قلت له..أنتم تقولون أن محمدا صلي الله عليه وسلم كان ملكا متجبرا قهر الناس بسيفه مؤثرا للدنيا علي الأخرة...وجهد في تبديل شرائع الأنبياء الذين سبقوه..وقاتل أتباعهم...وسبي ذراريهم...فنحن الآن في هذا الموقف أمام احتمالين...إما أن الله كان ينظر أفعاله ويقدر علي فضحه كما هي سنة الله في السحرة والدجالين والطغاة حسب شهادة الماضي والحاضر...وإما أن الله لم يكن يراه أو يراه ولايقدر علي فضحه فيما هو بصدده من تبديل شرائع الله... ففي الحالة الأولي نسبتم إلي الله الذى نصره وأيده وأظهر دينه علي الدين كله أقبح الظلم الذى لايليق بآحاد الناس فكيف بالله العلي الكبير العدل...وفي الحالة الثانية نسبتم إليه أشنع العجز الذي لايليق بالله العلي الكبير إله كل شئ وخالقه ورازقه ومدبر أمره...فقال اليهودي الحبر...هو رسول ...ولكن ...إلي العرب خاصة أما نحن فعندنا شرع يكفينا...فقلت له غلبت كل الغلب...فما دمت صدقت برسالته ...فإنه أخبر أنه رسول الله إلى الناس جميعا...فسكت ولم يحر جوابا).......فلا يجتمع تكذيب رسول الله صلي عليه وسلم والإيمان بالله الخالق عقلا.....والله أكبر ولله الحمد
ذكر العلامة ابن القيم رحمه الله في كتابه القيم ’هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى’ في مناظرة له مع أحد أحبار اليهود...يقول رحمه الله (قلت له أنتم بتكذيبكم محمدا صلي الله عليه وسلم..تشتمون الله جل جلاله أقبح شتم وتنسبون له أقبح الأوصاف..فقال الحبراليهودي حاشاه...كيف ذلك؟..قال رحمه الله قلت له..أنتم تقولون أن محمدا صلي الله عليه وسلم كان ملكا متجبرا قهر الناس بسيفه مؤثرا للدنيا علي الأخرة...وجهد في تبديل شرائع الأنبياء الذين سبقوه..وقاتل أتباعهم...وسبي ذراريهم...فنحن الآن في هذا الموقف أمام احتمالين...إما أن الله كان ينظر أفعاله ويقدر علي فضحه كما هي سنة الله في السحرة والدجالين والطغاة حسب شهادة الماضي والحاضر...وإما أن الله لم يكن يراه أو يراه ولايقدر علي فضحه فيما هو بصدده من تبديل شرائع الله... ففي الحالة الأولي نسبتم إلي الله الذى نصره وأيده وأظهر دينه علي الدين كله أقبح الظلم الذى لايليق بآحاد الناس فكيف بالله العلي الكبير العدل...وفي الحالة الثانية نسبتم إليه أشنع العجز الذي لايليق بالله العلي الكبير إله كل شئ وخالقه ورازقه ومدبر أمره...فقال اليهودي الحبر...هو رسول ...ولكن ...إلي العرب خاصة أما نحن فعندنا شرع يكفينا...فقلت له غلبت كل الغلب...فما دمت صدقت برسالته ...فإنه أخبر أنه رسول الله إلى الناس جميعا...فسكت ولم يحر جوابا).......فلا يجتمع تكذيب رسول الله صلي عليه وسلم والإيمان بالله الخالق عقلا.....والله أكبر ولله الحمد
بما يتفق مع ما هو مذكور أعلاه حيث جاء في سفر إرميا:
مؤلف القران كما يدعى خصومه ام لا

Comment