هل تعتقد بوجوب تطبيق كتاب الله وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم والاخذ بالشريعة والحكم الاسلامى فى حياتك ومعاشك ومجتمعك .. هل تعتقد بامكانية استعادة الخلافة وامة الاسلام وان اوانها قد اتى ام مازال الامر بعيدا .. اذا كنت لا تعتقد بامر الاسلام والخلافة فالموضوع لا يخصك ولست انت المعنى به ولك الحرية فى تجاهله .. كيف يكون الطريق للخلافة .. وماهى روافده وابوابه ومداخله .. اذا كنت تأمل فى ذلك و ترى فى الامر بعض الصعوبة او الاستحالة ويبدو لو كان حلما بعيدا صعب المنال فعليك ادراك الحقيقة .. ليس هناك زمن او وقت بعينه يمكن ان تقول هو مناسب او غير مناسب للتفكير فى استرجاع الامة الاسلامية .. حياتك وسنوات عمرك هى مسئوليتك ووسيلتك للسعى فى استعادة حكم الله وشريعته وتمكين دينه على ارضه وبديار الاسلام .. لا يهم اذا انقضى عمرك دون بلوغ تلك الغاية او ان يطول لرؤيتها حقيقة ماثلة امامك .. اى الابواب ستدخل منها لبيت واحد اسلم لله ويحكم بشريعته ودينه ومنهاجه .. اى الروافد تسلك لتصب فى نهر واحد يجرى بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .. لابد ان تعى امكانياتك وقدراتك وميولك وتحدد هدفك وخطة عملية تسرى عليها .. الامر ليس صعبا ولا بعيدا ولا مستحيلا ولكن يحتاج لرؤية واضحة المعالم واهداف محددة .. ابواب وروافد تحدد انت ايها يتوافق وطاقاتك .. مناهج تبدو ابوابها مختلفة الزوايا والمداخل ولكنها تؤدى الى بيت واحد .. روافد تبدو تياراتها متناقضة ولكنها تكمل بعضها بعض تصب بنهر واحد وتزيد من غزارته وقوته .. ايها تستطيع ان تعطى فى دعوتك الى الله وترسيخك وتمكينك لدينه وتثبيت شريعته .. اى تلك المسالك تختار واى الابواب تدخل منها
- مجال القرآن ( حفظه وتجويده والدعوة من خلال قراءته وتلاوته )
- الدعوة
- المناظرة والجدال
- بناء اقتصاد اسلامى
- بالعمل الاجتماعى
- بالانتماء لتيار اسلامى سياسى
- باقتحام مجال الاعلام
- بالعمل التربوى والتثقيفى الاسلامى
- بالزهد واتباع اثر الصالحين فى غرس حب الله ورسوله فى القلوب
- فى اعتزال الفتن والمفاسد والهجرة
- بتركيز الاهتمام والجهد بالاسرة ثم الاقرب فما يليه
- أم ان خيار القوة والجهاد لا بديل عنه
معا نفتح كل باب ونتعرف على وسائله وجوانبه ومتطلباته وقدوته والانتقادات والسلبيات والعقبات التى تواجهه.. وايضا خباياه واسراره بعيدا عن تحليلات اعلام مضلل وحاجب للحقائق ومحتكر لاصوات واراء المقيمين عليه والممولين له والنظم الراعية والحامية له وحرمان اصحاب الحق من اى مساحات اعلامية للرد على الافتراءات التى وجهت اليهم .. اعلام صحفى ومرئى كاذب زائف هجومى بمعظم خبرائه وتحليلاتهم الحاقدة الكارهة للتوجه الاسلامى والذين يطلقون على انفسهم خبراء ومحللين لجوانب اسلامية .. كيف يصبح شخصا خبيرا ومحللا لمجالات هو يكرهها ويمقتها ويقف منها موقف عداء .. كيف له ان يلم بطبيعة وبرامج عملها وهو يفتقد لروح المودة والتواصل أو التعاطف او محاولة الفهم او حتى المحايدة معها .. ويفتقد ايضا اصحابها الثقة به .. ليس هناك مثلا متخصص وخبير فى الكيمياء او الفيزياء ويجهلها ويكره العمل بها او دخول معاملها ... وللاخوة ايضا المشاركة بارائهم وميولهم واضافاتهم ورؤيتهم .. واى المجالات الاقرب الى طبيعتهم والتى من خلالها يستطيعون خدمة الامة الاسلامية واستعادتها .. ورضى الله عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح .. كان كل منهم قارىء للقرآن وداعى الى الله على بصيرة ومجادل بالتى هى احسن وظاهرا للحق ومشاركا لهموم مجتمعه ومجاملا فى افراحهم واحزانهم ومتصدقا ومهاجرا ومجاهدا طرقوا جميع الابواب ومروا بكل مداخلها .. كان كل منهم مدرسة .. اكاديمية قائمة بذاتها على اساس كتاب الله وشريعته وسنة رسوله الكريم .. كل منهم قيمة فعلية وشعلة نشاط وهمة وبأيديهم وعلى اكتافهم قامت الامة الاسلامية .. هم قدوتنا ومصابيح نورانية تضىء لنا الطريق فى تلك الاحوال من العتمة والظلام التى تعيشها امتنا الاسلامية فى وقتنا الحالى ..
- مجال القرآن ( حفظه وتجويده والدعوة من خلال قراءته وتلاوته )
- الدعوة
- المناظرة والجدال
- بناء اقتصاد اسلامى
- بالعمل الاجتماعى
- بالانتماء لتيار اسلامى سياسى
- باقتحام مجال الاعلام
- بالعمل التربوى والتثقيفى الاسلامى
- بالزهد واتباع اثر الصالحين فى غرس حب الله ورسوله فى القلوب
- فى اعتزال الفتن والمفاسد والهجرة
- بتركيز الاهتمام والجهد بالاسرة ثم الاقرب فما يليه
- أم ان خيار القوة والجهاد لا بديل عنه
معا نفتح كل باب ونتعرف على وسائله وجوانبه ومتطلباته وقدوته والانتقادات والسلبيات والعقبات التى تواجهه.. وايضا خباياه واسراره بعيدا عن تحليلات اعلام مضلل وحاجب للحقائق ومحتكر لاصوات واراء المقيمين عليه والممولين له والنظم الراعية والحامية له وحرمان اصحاب الحق من اى مساحات اعلامية للرد على الافتراءات التى وجهت اليهم .. اعلام صحفى ومرئى كاذب زائف هجومى بمعظم خبرائه وتحليلاتهم الحاقدة الكارهة للتوجه الاسلامى والذين يطلقون على انفسهم خبراء ومحللين لجوانب اسلامية .. كيف يصبح شخصا خبيرا ومحللا لمجالات هو يكرهها ويمقتها ويقف منها موقف عداء .. كيف له ان يلم بطبيعة وبرامج عملها وهو يفتقد لروح المودة والتواصل أو التعاطف او محاولة الفهم او حتى المحايدة معها .. ويفتقد ايضا اصحابها الثقة به .. ليس هناك مثلا متخصص وخبير فى الكيمياء او الفيزياء ويجهلها ويكره العمل بها او دخول معاملها ... وللاخوة ايضا المشاركة بارائهم وميولهم واضافاتهم ورؤيتهم .. واى المجالات الاقرب الى طبيعتهم والتى من خلالها يستطيعون خدمة الامة الاسلامية واستعادتها .. ورضى الله عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح .. كان كل منهم قارىء للقرآن وداعى الى الله على بصيرة ومجادل بالتى هى احسن وظاهرا للحق ومشاركا لهموم مجتمعه ومجاملا فى افراحهم واحزانهم ومتصدقا ومهاجرا ومجاهدا طرقوا جميع الابواب ومروا بكل مداخلها .. كان كل منهم مدرسة .. اكاديمية قائمة بذاتها على اساس كتاب الله وشريعته وسنة رسوله الكريم .. كل منهم قيمة فعلية وشعلة نشاط وهمة وبأيديهم وعلى اكتافهم قامت الامة الاسلامية .. هم قدوتنا ومصابيح نورانية تضىء لنا الطريق فى تلك الاحوال من العتمة والظلام التى تعيشها امتنا الاسلامية فى وقتنا الحالى ..
( لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثه وما من اله الا اله واحد وان لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب اليم ))
Comment