خيار القوة والجهاد
أظهرتهم اجهزة الاعلام وبرامجها وافلامها ومسلسلاتها على انهم اشخاص يدينون بالولاء لقياداتهم امراء الجماعة .. ويخلصون لهم بالطاعة ويحترمون اوامرهم لابعد الحدود دون معارضة او مماطلة او جدال ..
- تلك الجزئية ليست صحيحة 100% .. بل هى صحيحة وسليمة مليون المائة .. حقا المنتمون للجماعات الاسلامية المسلحة يحترمون قياداتهم ويخلصون لهم بالولاء والطاعة ويحيطونهم واسمائهم بالسرية والاستعداد التام لتلقى الاوامر وتنفيذها حين يطلب ذلك منهم دون مماطلة ولا تكاسل ولا جدال .. هم آمنوا بالاسس الجهادية والاهداف التى تسعى لاسترجاع الخلافة الاسلامية والحكم بما انزل الله واتباع كتابه وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم .. الاهداف والمبادىء والخطوات .. اذا لابد لهم من الالتزام بالمنهج والتعليمات لتحقيق الاهداف ..
فسر خبراء النظم العلمانية الأفاكين وافلامهم المضللة مسلك اعضاء تلك الجماعات هذا على انهم اشخاص مسلوبين الارادة فاقدى الأهلية تسيطر عليهم قياداتهم وتطوعهم وتصدر لهم الاوامر فينفذوها على الفور دون نقاش .. ويروجوا لهذا المفهوم على الفضائيات وبين العامة
- هذا الفهم الساذج لمدعى الخبرة والتخصص يظهر مدى القصور والجهل الذى تتمتع به اجهزة تلك النظم العلمانية المضللة وتبين انهم هم ليسوا أهل خبرة ولا علم ولا تخصص وانهم هم الذين يفتقدون للاهلية وللعقل لفهم مسلك الجماعات المسلحة بكل توجهاتها .. قد يبدو هذا المسلك بالنسبة لنا نحن المدنيين غريبا وغير مألوفا ولا مفهوما لنا حيث اعتدنا كمدنيين ان نستفسر ونناقش ونجادل ونحاور ونقبل او نرفض .. لذا كان من السهل على تلك الاجهزة الاعلامية المضللة بأفلامها وخبرائها ان يخدعونا بتفسيراتهم هذه ..
الحقيقة هى ان اى جهاز او مؤسسة او تنظيم مسلح ..أمنى او عسكرى .. جيش كان او جماعات .. محلى أو اقليمى او دولى لابد ان يقوم على الطاعة واحترام اوامر قياداته والاسراع بتنفيذها دون جدال ولا مراوغة .. هذا هو النظام العام لاى جهة امنية وعسكرية لابد ان تقوم على الطاعة والولاء .. وافتقاد هذا الامر يؤدى الى الاضرار بها ويفقدها الصلاحية كمؤسسة او جهاز مسلح أو أمنى ..
فمثلا عندما يتلقى ضابط بالشرطة الامر من قياداته للتوجه بقوة معه الى مكان ما والقبض على اشخاص او تنفيذ أمر اسند اليه .. فهو ينفذ التعليمات على الفور دون مماطلة او استفسار اومحاولة لفهم الاسباب والدوافع خاصة اذا الامر تطلب سرعة التحرك والتنفيذ .. هو لا يجادل مع قياداته ولايضع شروطا لفهم مجريات الامور حتى يتحرك بقوته الى مكان الحدث .. هو لا يقول لقائده : اقنعنى ياباشا .. فقط ينفذ التعليمات سواء ألم بتفاصيل الامر و الاسباب او يجهلها .. الطاعة هى اساس العمل والوظيفة الامنية والعسكرية واحترام الاوامر والتعليمات ..
عندما أسر العراقيون بعض الجنود الامريكان قبل سقوط بغداد ووجه لهم المذيع السؤال لماذا اتيتم هنا .. أجابوا نتبع الاوامر وننفذها .. هم جنود آمنوا بالأسس العامة والعريضة التى تقوم عليها الديمقراطية أوالعلمانية او الاشتراكية او الشيوعية او نظام وطنهم وبلادهم .. واختاروا ان يكونوا ضمن مؤسساتها العسكرية التى تدافع عنها .. اذا لابد من الالتزام بالنظم الامنية والعسكرية ومبادىء احترام التعليمات والاوامر والطاعة فى تنفيذها ..
بل الى الآن ورغم مرور عشرات السنين على حرب فيتنام والعدد الهائل من قتلى وجرحى الجيش الامريكى وحجم الخسائر فى الارواح والعتاد واضطراب الاحوال الاجتماعية والاقتصادية بامريكا تلك الفترة .. الا انه الى الآن نادرا ما تجد امريكى يعرف اسباب الحرب على فيتنام ودوافعها .. وقلما تجد بين الجنود الامريكان من يفهم الدوافع الرئيسية التى دفعت بهم الى مجاهل بارض يجهلون طبيعتها بآسيا وطبائع واحوال شعوب غريبة عنهم وناطقة بلغات يجهلونها ويبغضون مجيئهم اليهم .. حتى أسر وأهالى الجنود الامريكان القتلى والمصابين بفيتنام رغم احتفالهم بذكرى الحرب وزياراتهم للمقابر الا انهم مازالوا الى الآن يجهلون الاسباب .. النظم العسكرية والامنية والمسلحة جميعها تقوم على مبدا الطاعة والولاء .. وهكذا الحال بالجماعات الاسلامية المسلحة يسرى نفس القانون المتبع .. وخاصة ان اغلب أو كل مدربيهم من الرجال العسكريين والأمنيين من كل الدول الاسلامية وخاصة من مصر وسوريا والجزائر ..
اذا مبدأ الولاء والطاعة والسرية الذى يلتزم به اعضاء الجماعات الاسلامية المسلحة ربما امر غريب لنا نحن العامة والمدنيين لكنه مبدأ معروف ومأخزذ به فى كافة الاجهزة والمؤسسات الأمنية والشرطة والعسكرية .. ربما نجهله نحن .. لكن يعلمه ويفهمه جيدا من يعمل بهذا المجال المسلح او ألحق بالجيش فترة التجنيد .. اذا هى مثل كل المنظمات المسلحة سواء جيش او شرطة فى هيكل البناء ومبادئه العسكرية مع وجود عدة فروق واختلافات جوهرية
1- جميع الاجهزة المسلحة بكل بلدان العالم وبأى بقعة ارض سواء جيش او شرطة او منظمات او حركات مسلحة تلتزم بالطاعة العمياء فى تنفيذ الاوامر والتعليمات والولاء التام لقوانينها وقادنها واهدافها ..
اما بحال الجماعات الاسلامية المسلحة هى طاعة عن نور وبصيرة باتباع كتاب الله وسنة رسوله .. فاذا حاد القائد بعيدا عنهما سقط عنه الولاء والطاعة .. لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق وفى الحديث الشريف (( السمع والطاعة حق ما لم يؤمر بالمعصية , فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة )) .. وهم ملتزمون بكتاب الله وسنة رسوله محمد وفى الحديث ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث جيشا وأمر عليهم رجلا فأوقد نارا . وقال : ادخلوها . فأراد الناس أن يدخلوها . وقال الآخرون : إنا قد فررنا منها . فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال، للذين أرادوا أن يدخلوها ( لو دخلتموها لم تزالوا فيها إلى يوم القيامة ) وقال للآخرين قولا حسنا . وقال ( لا طاعة في معصية الله . إنما الطاعة في المعروف )
2- جميع الاجهزة الامنية سواء شرطة او جيش مرجعيتها التى تدين لها بالولاء هو النظام الموجود بالبلاد والقوانين التى تحكمها فرنسية كانت او امريكية او حتى قوانين بوذا .. وهناك من قيادات الشرطة المسنين من عاصر الفترة من 1950 الى الثمانيات عمل بالقلم السياسى عهد الملك واخلص للنظام الملكى وقوانينه ونكل باعداء الملكية .. وبعد قيام الثورة عمل بالنظام الاشتراكى عهد عبد الناصر وأذاق اتباع الملكية الأمرين .. ثم بالنظام الانفتاحى التحررىالديمقراطى عهد السادات وكان عنيفا مع الناصريين ثم اخيرا النظام العلمانى .. عملوا باخلاص واحترام للقوانين والولاء التام لحكومات مختلفة كل الاختلافات وبينها كل التناقضات والعداء الشديد .. بمبدأ اعداء اليوم اصدقاء الأمس وأصدقاء اليوم هم اعداء الغد .. هؤلاء العاملين سواء بأمن الدولة او بالاجهزة الامنية شرطة كانت او جيش تجردوا من اى ولاء حقيقى صادق لفكر او عقيدة واصبح كل منهم عبدا للمأمور ويحسبون انهم على شىء .. مبرمجين للدفاع عن اى نظام او اى قوانين تحكم البلاد .. هم عباد للطاغوت يريهم ما يرى .. هم مغصوبى الأعين يجر بهم سمعا وطاعة لمن يحكمهم بصرف النظر عن ولاءاته حتى لو كان لليهود والنصارى ومعتقداته وعدائه لله وشريعته ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ))..
ويريدون بطاعتهم العمياء لقوانين المضلين المضللين ان يضمنوا لتلك الانظمة الحماية والتنكيل بعباد الله .. وعليهم السمع والطاعة .. ويسخرون من عباد الرحمن فى اخلاصهم الولاء والطاعة والسرية لمشايخهم وامرائهم ممن تولوا الله ورسوله فأصبحوا جديرين بأن يكونوا اولى الأمر منا ..
عباد الرحمن اختاروا الله ورسوله فحددوا مرجعيتهم كتاب الله وسنه نبيه محمد صلى الله عليه وسلم .. فحددوا من هم اولى الأمر منهم القائمين بما أنزل الله وبما علمهم رسوله .. وعرفوا عن نور وبصيرة ومعرفة بكتاب الله وسنه نبيهم المصطفى من يحق له الطاعة والولاء ويستحق ان يكونوا امراء واولى الأمر وحددوا مرجعيتهم كما قال الله ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً )) ..
أظهرتهم اجهزة الاعلام وبرامجها وافلامها ومسلسلاتها على انهم اشخاص يدينون بالولاء لقياداتهم امراء الجماعة .. ويخلصون لهم بالطاعة ويحترمون اوامرهم لابعد الحدود دون معارضة او مماطلة او جدال ..
- تلك الجزئية ليست صحيحة 100% .. بل هى صحيحة وسليمة مليون المائة .. حقا المنتمون للجماعات الاسلامية المسلحة يحترمون قياداتهم ويخلصون لهم بالولاء والطاعة ويحيطونهم واسمائهم بالسرية والاستعداد التام لتلقى الاوامر وتنفيذها حين يطلب ذلك منهم دون مماطلة ولا تكاسل ولا جدال .. هم آمنوا بالاسس الجهادية والاهداف التى تسعى لاسترجاع الخلافة الاسلامية والحكم بما انزل الله واتباع كتابه وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم .. الاهداف والمبادىء والخطوات .. اذا لابد لهم من الالتزام بالمنهج والتعليمات لتحقيق الاهداف ..
فسر خبراء النظم العلمانية الأفاكين وافلامهم المضللة مسلك اعضاء تلك الجماعات هذا على انهم اشخاص مسلوبين الارادة فاقدى الأهلية تسيطر عليهم قياداتهم وتطوعهم وتصدر لهم الاوامر فينفذوها على الفور دون نقاش .. ويروجوا لهذا المفهوم على الفضائيات وبين العامة
- هذا الفهم الساذج لمدعى الخبرة والتخصص يظهر مدى القصور والجهل الذى تتمتع به اجهزة تلك النظم العلمانية المضللة وتبين انهم هم ليسوا أهل خبرة ولا علم ولا تخصص وانهم هم الذين يفتقدون للاهلية وللعقل لفهم مسلك الجماعات المسلحة بكل توجهاتها .. قد يبدو هذا المسلك بالنسبة لنا نحن المدنيين غريبا وغير مألوفا ولا مفهوما لنا حيث اعتدنا كمدنيين ان نستفسر ونناقش ونجادل ونحاور ونقبل او نرفض .. لذا كان من السهل على تلك الاجهزة الاعلامية المضللة بأفلامها وخبرائها ان يخدعونا بتفسيراتهم هذه ..
الحقيقة هى ان اى جهاز او مؤسسة او تنظيم مسلح ..أمنى او عسكرى .. جيش كان او جماعات .. محلى أو اقليمى او دولى لابد ان يقوم على الطاعة واحترام اوامر قياداته والاسراع بتنفيذها دون جدال ولا مراوغة .. هذا هو النظام العام لاى جهة امنية وعسكرية لابد ان تقوم على الطاعة والولاء .. وافتقاد هذا الامر يؤدى الى الاضرار بها ويفقدها الصلاحية كمؤسسة او جهاز مسلح أو أمنى ..
فمثلا عندما يتلقى ضابط بالشرطة الامر من قياداته للتوجه بقوة معه الى مكان ما والقبض على اشخاص او تنفيذ أمر اسند اليه .. فهو ينفذ التعليمات على الفور دون مماطلة او استفسار اومحاولة لفهم الاسباب والدوافع خاصة اذا الامر تطلب سرعة التحرك والتنفيذ .. هو لا يجادل مع قياداته ولايضع شروطا لفهم مجريات الامور حتى يتحرك بقوته الى مكان الحدث .. هو لا يقول لقائده : اقنعنى ياباشا .. فقط ينفذ التعليمات سواء ألم بتفاصيل الامر و الاسباب او يجهلها .. الطاعة هى اساس العمل والوظيفة الامنية والعسكرية واحترام الاوامر والتعليمات ..
عندما أسر العراقيون بعض الجنود الامريكان قبل سقوط بغداد ووجه لهم المذيع السؤال لماذا اتيتم هنا .. أجابوا نتبع الاوامر وننفذها .. هم جنود آمنوا بالأسس العامة والعريضة التى تقوم عليها الديمقراطية أوالعلمانية او الاشتراكية او الشيوعية او نظام وطنهم وبلادهم .. واختاروا ان يكونوا ضمن مؤسساتها العسكرية التى تدافع عنها .. اذا لابد من الالتزام بالنظم الامنية والعسكرية ومبادىء احترام التعليمات والاوامر والطاعة فى تنفيذها ..
بل الى الآن ورغم مرور عشرات السنين على حرب فيتنام والعدد الهائل من قتلى وجرحى الجيش الامريكى وحجم الخسائر فى الارواح والعتاد واضطراب الاحوال الاجتماعية والاقتصادية بامريكا تلك الفترة .. الا انه الى الآن نادرا ما تجد امريكى يعرف اسباب الحرب على فيتنام ودوافعها .. وقلما تجد بين الجنود الامريكان من يفهم الدوافع الرئيسية التى دفعت بهم الى مجاهل بارض يجهلون طبيعتها بآسيا وطبائع واحوال شعوب غريبة عنهم وناطقة بلغات يجهلونها ويبغضون مجيئهم اليهم .. حتى أسر وأهالى الجنود الامريكان القتلى والمصابين بفيتنام رغم احتفالهم بذكرى الحرب وزياراتهم للمقابر الا انهم مازالوا الى الآن يجهلون الاسباب .. النظم العسكرية والامنية والمسلحة جميعها تقوم على مبدا الطاعة والولاء .. وهكذا الحال بالجماعات الاسلامية المسلحة يسرى نفس القانون المتبع .. وخاصة ان اغلب أو كل مدربيهم من الرجال العسكريين والأمنيين من كل الدول الاسلامية وخاصة من مصر وسوريا والجزائر ..
اذا مبدأ الولاء والطاعة والسرية الذى يلتزم به اعضاء الجماعات الاسلامية المسلحة ربما امر غريب لنا نحن العامة والمدنيين لكنه مبدأ معروف ومأخزذ به فى كافة الاجهزة والمؤسسات الأمنية والشرطة والعسكرية .. ربما نجهله نحن .. لكن يعلمه ويفهمه جيدا من يعمل بهذا المجال المسلح او ألحق بالجيش فترة التجنيد .. اذا هى مثل كل المنظمات المسلحة سواء جيش او شرطة فى هيكل البناء ومبادئه العسكرية مع وجود عدة فروق واختلافات جوهرية
1- جميع الاجهزة المسلحة بكل بلدان العالم وبأى بقعة ارض سواء جيش او شرطة او منظمات او حركات مسلحة تلتزم بالطاعة العمياء فى تنفيذ الاوامر والتعليمات والولاء التام لقوانينها وقادنها واهدافها ..
اما بحال الجماعات الاسلامية المسلحة هى طاعة عن نور وبصيرة باتباع كتاب الله وسنة رسوله .. فاذا حاد القائد بعيدا عنهما سقط عنه الولاء والطاعة .. لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق وفى الحديث الشريف (( السمع والطاعة حق ما لم يؤمر بالمعصية , فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة )) .. وهم ملتزمون بكتاب الله وسنة رسوله محمد وفى الحديث ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث جيشا وأمر عليهم رجلا فأوقد نارا . وقال : ادخلوها . فأراد الناس أن يدخلوها . وقال الآخرون : إنا قد فررنا منها . فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال، للذين أرادوا أن يدخلوها ( لو دخلتموها لم تزالوا فيها إلى يوم القيامة ) وقال للآخرين قولا حسنا . وقال ( لا طاعة في معصية الله . إنما الطاعة في المعروف )
2- جميع الاجهزة الامنية سواء شرطة او جيش مرجعيتها التى تدين لها بالولاء هو النظام الموجود بالبلاد والقوانين التى تحكمها فرنسية كانت او امريكية او حتى قوانين بوذا .. وهناك من قيادات الشرطة المسنين من عاصر الفترة من 1950 الى الثمانيات عمل بالقلم السياسى عهد الملك واخلص للنظام الملكى وقوانينه ونكل باعداء الملكية .. وبعد قيام الثورة عمل بالنظام الاشتراكى عهد عبد الناصر وأذاق اتباع الملكية الأمرين .. ثم بالنظام الانفتاحى التحررىالديمقراطى عهد السادات وكان عنيفا مع الناصريين ثم اخيرا النظام العلمانى .. عملوا باخلاص واحترام للقوانين والولاء التام لحكومات مختلفة كل الاختلافات وبينها كل التناقضات والعداء الشديد .. بمبدأ اعداء اليوم اصدقاء الأمس وأصدقاء اليوم هم اعداء الغد .. هؤلاء العاملين سواء بأمن الدولة او بالاجهزة الامنية شرطة كانت او جيش تجردوا من اى ولاء حقيقى صادق لفكر او عقيدة واصبح كل منهم عبدا للمأمور ويحسبون انهم على شىء .. مبرمجين للدفاع عن اى نظام او اى قوانين تحكم البلاد .. هم عباد للطاغوت يريهم ما يرى .. هم مغصوبى الأعين يجر بهم سمعا وطاعة لمن يحكمهم بصرف النظر عن ولاءاته حتى لو كان لليهود والنصارى ومعتقداته وعدائه لله وشريعته ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ))..
ويريدون بطاعتهم العمياء لقوانين المضلين المضللين ان يضمنوا لتلك الانظمة الحماية والتنكيل بعباد الله .. وعليهم السمع والطاعة .. ويسخرون من عباد الرحمن فى اخلاصهم الولاء والطاعة والسرية لمشايخهم وامرائهم ممن تولوا الله ورسوله فأصبحوا جديرين بأن يكونوا اولى الأمر منا ..
عباد الرحمن اختاروا الله ورسوله فحددوا مرجعيتهم كتاب الله وسنه نبيه محمد صلى الله عليه وسلم .. فحددوا من هم اولى الأمر منهم القائمين بما أنزل الله وبما علمهم رسوله .. وعرفوا عن نور وبصيرة ومعرفة بكتاب الله وسنه نبيهم المصطفى من يحق له الطاعة والولاء ويستحق ان يكونوا امراء واولى الأمر وحددوا مرجعيتهم كما قال الله ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً )) ..

Comment