بل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغير الاسماء الجاهلية لبعض الصحابة رضي الله عنهم جميعا
اليس كذلك؟
نعم , وليس هذا محل النزاع , وإنما قولك بتكفير العلماء لمَن يسمي عبد كذا هو محض تكلف وافتراء لم يقل به العلماء لمَن يجهل الحكم , فشتان بين وصف فعل أو قول بالكفر , وبين وصف عين فاعله بالكفر مع جهله بالحكم !
وأظن أن الأخوة قد وضحوا لك ذلك وهو واضح من الروابط التي وُضعت
فهات بقية ما عندك
و أصلا هذا التيك تاك لم يأتي بشيء من عنده بل هو يسرق كلام السقاف السخاف الذين يكفر المسلمين و ينسبه لنفسه فهذا كلام السخاف بالحرف :
في باب : {فلما آتاهما صالحاً جعلا له شركاء فيما آتاهما} أورد في تفسير هذه الآية قصة تقدح في عصمة أبينا آدم عليه السلام وترميه وأمنا حواء بالشرك ؛ وهي قصة واهية ، منسوبة إلى ابن عباس ، رواها ابن أبي حاتم ، يعلم بطلانها صغار الطلبة النافرين للتفقه في الدين ؛ فقال : (لما تغشاها آدم حمَلَتْ ، فأتاهما إبليس فقال : إني صاحبكما الذي أخرجتكما من الجنة لتطيعاني أو لأجعلنَّ له قرنيَ أيِّل ، فيخرج من بطنك فيشقه ، ولأفعلن ولأفعلن – يخوفهما – سمِياه عبد الحارث ، فأبيا أن يطيعاه ، فخرج ميتا ، ثم حملت ، فأتاهما ، فقال مثل قوله : فأبيا أن يطيعاه ، فخرج ميتا ، ثم حملت ، فأتاهما ، فذكر لهما ، فأدركهما حبُّ الولد ، فسمياه عبد الحارث فذلك قوله تعالى : {جعلا له شركاء فيما آتاهما}.) ونحن نرد على شيخ الوهابية من لسان رجل من أهل تقديسهم من العلماء ؛ وهو ابن حزم الذي قال في كتابه الملل والنحل ( وهذا الذي نسبوه إلى آدم من أنه سمى ابنه عبد الحارث خرافة موضوعة مكذوبة … ولم يصح سندها قط ، وإنما نزلت الآية في المشركين على ظاهرها)
الاخ المشرف
نحن نتكلم عن قضية واضحة وردت في كلام الشيخ لماذا الخروج عن القضية بهذا الطريقة العجيبة
نتكلم عن آدم وليس عن الناس فآدم ليس كبقية الناس فهو نبي معصوم لايجوز لنا ان نصِمه بالشرك -تسمية ابنه بعبد الحارث -
هذا خورج عن الحوار -لم ار احد قد اجابني -
الاخ المشرف لم اقصدك انت ب-سلام -
وانما قصدت شخص اخر هو يعرف نفسه جيدا
انت تتهمني بالسرقة
لنفترض انني سرقت او نقلت كما تدعي ..
فهل لك ردا ..الا البلبلة وتشتيت المواضيع
هاته
ليتك نقلت كلام السقاف بحروفه, فقراءة ما تكتبه متعب للغاية, فما الذي نصب "ردا" وما الذي رفع "شخص" ولماذا لم تعتذر عن خلطك العجيب بين "المرضيين" والمرضى"؟
الاخ المشرف
نحن نتكلم عن قضية واضحة وردت في كلام الشيخ لماذا الخروج عن القضية بهذا الطريقة العجيبة
نتكلم عن آدم وليس عن الناس فآدم ليس كبقية الناس فهو نبي معصوم لايجوز لنا ان نصِمه بالشرك -تسمية ابنه بعبد الحارث -
هذا خورج عن الحوار -لم ار احد قد اجابني -
والأخوة لم يخرجوا عن الحوار
فأما حكم التعبيد لغير الله فقد ذكر الشيخ ابن عبد الوهاب حكمه بالتحريم , وقد تبين لك من الروابط صحة ذلك
وأما ذكر الشيخ لرواية لا تصح , فقد ذكر لك الأخوة أيضا أن الشيخ اجتهد فيما بين يده وما رآه مذكورا في كتب التفسير التي تعود للقرن الثالث الهجري - أي قبله بثمانية قرون تقريبا - , ومع ذلك فقد تبين تنزيهه لآدم عليه السلام من الشرك الذي قد يتبادر إلى الذهن وجعله من باب الإشراك في الوصف والتسمية وكما ذهب لذلك غيره الكثير من المفسرين كما قرأنا من نقولات الأخوة
فالسؤال إليك أنت الآن , هل ترى هذا القول من الشيخ عن آدم عليه السلام فريدا غريبا شاذا مبتدعا لم يسبقه إليه أحد العلماء الأكابر من قبل ؟
وهل يستحق التشنيع عليه بهذه السطحية الغريبة منك - أو ممَن تنقل عنهم - ؟
خاصة وأن كتاب التوحيد نفسه الذي تنقل عنه يمتليء بنفي كل أنواع الشرك وتبيينها ؟
فإذا لم يكن لديك رد , فرجاء انتقل إلى غيرها من الشبهات
Comment