اريد ان اسالك سؤال يا هادى
لما تصدق وتقبل بعض النظريات العلمية الموضوعة المبنية على الظن المرجوح وليس الراجح ، مادامت توافق ما تريد أن تعتقده ويوجد نظريات أخرى أقوى منها ولكن لا توافق ما أنت عليه ؟؟؟
لما تسمى ما انت تعتقده علم هذا لا يسمى علم يسمى شك أو وهم ... العلم هو إدراك الأشياء على ما هى عليه إدراك جازما .
ولو فكرت أنت بمنطق العقلاء لجمعت الأحتمالات كلها التى فى هذه المسألة وتنظر أيهما يؤدى بمجموع الأحتمالات الى يقين .
طبعا هادى يظن أنه ذو صاحب منطق وفيحاول أن يقلب الكلام ويسوغه بطريقة سؤال موجه الى على النقيض ...
أنا لم أجعل أعتقادى علم جازما بتلك النظريات التى توافق ما أنا أعتقده وحدها .
بل يوجد ملايين الأشياء تقابلنى تؤكد ما أنا عليه ، وما سأذكره على سبييل المثال القليل على سبيل الحصر أبدا.
منها تواتر الأمم كلها بالإقرار على وحدانية الله ، ولم يشذ عن ذالك الا قليل يشرذمهم الله ويقطع أدبارهم ويفنيهم من على الأرض والشيوعية ليست منك ببعيد ...
بالأضافة الى الفطرة التى فطرتنا عليها وهى الإقرار بوجداية الله ...
بالأضافة الى ما ثبت بالتواتر بحيث يستدل منه على وحدانية الله ( وهذا أمر مهم جدا).
أولا التواتر يا أستاذ هو أن يجتمع الناس على شىء تحيل العادة تواطئهم على الكذب ..
فمن المتواتر أن هناك رجال زعموا أنهم أنبياء ورسل من عند الله تواترت أخبارهم وسيرتهم مع قومهم ، وكيف كذبوهم قومهم فأيدهم الله بالمعجزات ، أذا تواتر المعجزات بثبت لنا أن الله خالق الكون ...
ثم ما جاء به نبينا من معجزات باقية الى يوم القيامة منها ما هو غيبى كأخباره كما جاء فى القران عن هزيمة الروم فى معركة وهذا الأخبار نقله لنا التاريخ الصيح أنها فى نفس اليوم الذى نزلت فيه الأية ثم أخبر أن الروم ستغلب الفرس فى بضع سنين (حدد الزمان ) فى أدنى الأرض (حدد المكان ) .
وإخبار النبى بأمور فوقعت كما أخبر ، منها حال المسلمين اليوم من هوان وضعف وتكالب الأمم عليها وغيرها كثير جدا .
وهناك إعجاز علمى منها حديث الذبابة واتساع الكون ونظرية التفجير الاولى للكون وغيرها كثير جدا وانت تعلمه جيدا ولكن صدق الله اذ يقول " {وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ }النمل14..
وناهيك ايضا التفكير المنطقى يصل بنا لاثبات أن للكون خالق كما أثبته الأخ فيصل فى مناظرته .
وناهيك عن الاسئلة التى لابد أن يكون لها إجابة ولن تصلح إجابة الا الله
ومنها
َمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاء فَأَنبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَّا كَانَ لَكُمْ أَن تُنبِتُوا شَجَرَهَا أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ{60} أَمَّن جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَاراً وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَاراً وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزاً أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ{61} أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ{62} أَمَّن يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَن يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ{63} أَمَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ{64} قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ{65} بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّنْهَا بَلْ هُم مِّنْهَا عَمِونَ{66} وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَئِذَا كُنَّا تُرَاباً وَآبَاؤُنَا أَئِنَّا لَمُخْرَجُونَ{67} لَقَدْ وُعِدْنَا هَذَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا مِن قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ{68} قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ{69}
وأسئلة غيرها كثير منها مثلا : بما تفسر شاب لا علة فيه ذو صحة يموت بغير سبب وأخر رجل عجوز مليىء بالأمراض يعيش سنين عددا ويصل الى مائة عام ؟؟ ظاهرة لابد أن نقول فيها مشيئة الله
وظواهر كثيرة ...
وهذا ما يثبت لى اعتقادى كثير جدا مع يؤيد ذالك من النظريات الموضوعة التى لم تبلغ حد اليقين
ويصل الواحد منها الى حد اليقين ، ولو افترضنا جدلا أنها كلها دلائل ظنية ، ستكون بمجموعها يقين لا ينكر هذا الا اثنين مكابر جاحد أو مجنون ..
لما تصدق وتقبل بعض النظريات العلمية الموضوعة المبنية على الظن المرجوح وليس الراجح ، مادامت توافق ما تريد أن تعتقده ويوجد نظريات أخرى أقوى منها ولكن لا توافق ما أنت عليه ؟؟؟
لما تسمى ما انت تعتقده علم هذا لا يسمى علم يسمى شك أو وهم ... العلم هو إدراك الأشياء على ما هى عليه إدراك جازما .
ولو فكرت أنت بمنطق العقلاء لجمعت الأحتمالات كلها التى فى هذه المسألة وتنظر أيهما يؤدى بمجموع الأحتمالات الى يقين .
طبعا هادى يظن أنه ذو صاحب منطق وفيحاول أن يقلب الكلام ويسوغه بطريقة سؤال موجه الى على النقيض ...
أنا لم أجعل أعتقادى علم جازما بتلك النظريات التى توافق ما أنا أعتقده وحدها .
بل يوجد ملايين الأشياء تقابلنى تؤكد ما أنا عليه ، وما سأذكره على سبييل المثال القليل على سبيل الحصر أبدا.
منها تواتر الأمم كلها بالإقرار على وحدانية الله ، ولم يشذ عن ذالك الا قليل يشرذمهم الله ويقطع أدبارهم ويفنيهم من على الأرض والشيوعية ليست منك ببعيد ...
بالأضافة الى الفطرة التى فطرتنا عليها وهى الإقرار بوجداية الله ...
بالأضافة الى ما ثبت بالتواتر بحيث يستدل منه على وحدانية الله ( وهذا أمر مهم جدا).
أولا التواتر يا أستاذ هو أن يجتمع الناس على شىء تحيل العادة تواطئهم على الكذب ..
فمن المتواتر أن هناك رجال زعموا أنهم أنبياء ورسل من عند الله تواترت أخبارهم وسيرتهم مع قومهم ، وكيف كذبوهم قومهم فأيدهم الله بالمعجزات ، أذا تواتر المعجزات بثبت لنا أن الله خالق الكون ...
ثم ما جاء به نبينا من معجزات باقية الى يوم القيامة منها ما هو غيبى كأخباره كما جاء فى القران عن هزيمة الروم فى معركة وهذا الأخبار نقله لنا التاريخ الصيح أنها فى نفس اليوم الذى نزلت فيه الأية ثم أخبر أن الروم ستغلب الفرس فى بضع سنين (حدد الزمان ) فى أدنى الأرض (حدد المكان ) .
وإخبار النبى بأمور فوقعت كما أخبر ، منها حال المسلمين اليوم من هوان وضعف وتكالب الأمم عليها وغيرها كثير جدا .
وهناك إعجاز علمى منها حديث الذبابة واتساع الكون ونظرية التفجير الاولى للكون وغيرها كثير جدا وانت تعلمه جيدا ولكن صدق الله اذ يقول " {وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ }النمل14..
وناهيك ايضا التفكير المنطقى يصل بنا لاثبات أن للكون خالق كما أثبته الأخ فيصل فى مناظرته .
وناهيك عن الاسئلة التى لابد أن يكون لها إجابة ولن تصلح إجابة الا الله
ومنها
َمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاء فَأَنبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَّا كَانَ لَكُمْ أَن تُنبِتُوا شَجَرَهَا أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ{60} أَمَّن جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَاراً وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَاراً وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزاً أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ{61} أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ{62} أَمَّن يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَن يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ{63} أَمَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ{64} قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ{65} بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّنْهَا بَلْ هُم مِّنْهَا عَمِونَ{66} وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَئِذَا كُنَّا تُرَاباً وَآبَاؤُنَا أَئِنَّا لَمُخْرَجُونَ{67} لَقَدْ وُعِدْنَا هَذَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا مِن قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ{68} قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ{69}
وأسئلة غيرها كثير منها مثلا : بما تفسر شاب لا علة فيه ذو صحة يموت بغير سبب وأخر رجل عجوز مليىء بالأمراض يعيش سنين عددا ويصل الى مائة عام ؟؟ ظاهرة لابد أن نقول فيها مشيئة الله
وظواهر كثيرة ...
وهذا ما يثبت لى اعتقادى كثير جدا مع يؤيد ذالك من النظريات الموضوعة التى لم تبلغ حد اليقين
ويصل الواحد منها الى حد اليقين ، ولو افترضنا جدلا أنها كلها دلائل ظنية ، ستكون بمجموعها يقين لا ينكر هذا الا اثنين مكابر جاحد أو مجنون ..
Comment