هل سيحاسبنا الله على النتيجة بغض النظر عن الطريقة ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • محمد فلسطيني
    عضو
    • Sep 2012
    • 189

    #46
    بما انك منصف وذهبت وزرت الكتائس او حتى قرأت الانجيل والتلمود وجميع كتب أهل المذاهب والملل فى الارض بنظرة أهلهم ! فعلى هذا ممكن تخبرنا لما لجئت الى الاستخارة الاسلامية دون غيرها من ملل أهل الكفر وصلواتهم !؟ ولما افترضت ان صلاة الاستخارة الاسلامية وحدها بعد كفرك بها وبالدين كله!
    --- وبعدين فيكم ؟؟ مش حتستوعبوا ؟؟؟ ---
    انا صليت صلاة الاستخارة وانا مسلم يا بشر ..
    كنت مسلما وكنت خائفا من ان ابحث بموضوعية لاني قد اقع في الضلال ..
    ثم لانراك عبرت لنا عن فعلك لكل الصلوات على غير الاسلام لتثبت لنفسك ان كل الملل باطلة !
    الصلاة كانت تريحني وانا مسلم فاردت ان ارى اذا ما زال لديها هذا التاثير عليّ .. وانا لا اصلي لكي اختبر راحتي في الصلاة ،بل اصلي لان اهلي والناس اعتادوا رؤيتي اؤدي الفروض في المسجد ولا اريد ان اثير تساؤلاتهم بانقطاعي عنها
    ......
    والبقية معظمه ناتج عن فهم خاطئ
    ......
    قرأته سابقا ....

    ,,بل قالوا انا وجدنا اباءنا على أمة وانا على اثارهم مهتدون,, الزخرف

    ,, وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم ,, البقرة

    ,, فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور‏ ,, الحج‏

    ,, وما أوتيتم من العلم الا قليلا ,, الإسراء

    Comment

    • بحب دينى
      عضو نشيط
      • Aug 2011
      • 1970

      #47
      آه فهمت ! البقية فهم خاطىء حسناً ...جيد جداً وانت ايضاً كل ردك اصلاً خاطىء وللمنصف ان يعرف ذلك بحيادية ! فالسؤال عقلى ام عقلك !؟ لكن المهم انى حاولت ازالة كل ما القيته يخالف نقطة البحث التى تستوقفك عندها الاخت اخت مسلمة .....فاكمل حوارك لكن لو سمحت تقيد بالنقاط التى ستطرحها من التأصيل الى التفريع وليس بالقاء مئة شبهة من فرع لأخر بدون فائدة والجدال حولها الساعات !وهى ليست فى نقطة البحث !....وشكراً واسف على التطفل الذى فعلته وربنا يهديك للحق ...
      Last edited by بحب دينى; 10-30-2012, 04:23 PM.
      الإنسان - نسأل الله العافية والسلامة والثبات - إذا لم يكن له عقيدة ضاع، اللهم إلا أن يكون قلبه ميتا، لان الذي قلبه ميت يكون حيوانيا لا يهتم بشيء أبداً، لكن الإنسان الذي عنده شيء من الحياة في القلب إذا لم يكن له عقيدة فإنه يضيع ويهلك، ويكون في قلق دائم لا نهاية له، فتكون روحه في وحشة من جسمه
      شرح العقيدة السفارينية لشيخنا ابن عثيمين رحمه الله .

      Comment

      • محمد فلسطيني
        عضو
        • Sep 2012
        • 189

        #48
        السلام عليكم ...
        اهلا بك مجددا ..
        اؤمن بالله ذو صفات الكمال المطلق
        وهذا هوَ الله تعالى في الإسلام ..فهوَ ليسَ قولي وتقريري أنا إذن !
        هذا من ايمانك انت .. اي انه قولك وتقريرك انت اذن !
        وقد هدمت الفيزياء الحديثة هذه الفكرة يامُحمّد وأتت عليها من القواعِد !! فكشفت لنا بطريقة أكثر علمية وأكثر دقة كيف تمّ إبداع هذا الكون كلّهُ لهذا الكائِن الذي تراهُ أحقر من مجرّد ذرة غبار كوني
        اذا يا زميلتي لنضف نقطة اخرى الى النقطتين السابقتين
        * يعتقد المسلمون ان الله سخر هذا الكون كله للانسان ... كيف يمكن للانسان ان يعتقد بان هذا الكون مسخر له وهو حتى لم يصل بنفسه او باجهزته الى حدود مجرته التي يعيش فيها ناهيك عن حدود الكون ؟؟ ... اقصد كيف يكون مسخر لك وانت حتى لم تكتشف الا جزء بسيط جدا منه بل اقل من ذلك بكثير .. ولا تستفيد من كل هذا الجزء الذي اكتشفته الا في حدود المجموعة الشمسية وليس جميعها ، اضافة الى جزء بسيط من النجوم كانت تستخدم سابقا لتحديد الاتجاهات .. حتى هذه النجوم لا تشكل شيء بالنسبة للكون .. على مستوى الكون المكتشف والمنظور (فقط) فإن أحدث تقدير علمي لعرض الكون يقدر بـ 156 بليون سنة ضوئية أي 1,474,861,519,872,000,000,000,000كم (واحد سبتليون وأربعمائة وأربع وسبعين سكستليون وثمانمائة وواحد وستين كونتليون وخمسمائة وتسع عشرة كوادرليون وثمانمائة وأثنين وسبعين ترليون كم )
        .. و الانسان لم يكتشف كل الكون حتى اليوم وعلى الاغلب لن يكتشفه كله ابدا ، فكيف ما زلتم تعتقدون الى اليوم بان الكون كله مسخر للانسان ؟؟
        ..........
        الان سوف اثبت ان الانسان ما زال يعيش على ذرة غبار تافهة في الكون البديع الواسع ..:
        فيقول في هذا الصدد مؤلف (كتاب العلم من منظوره الجديد ) , لـ Robert M. Augros:
        «وهكذا بعد أن كان الإنسان يعتبر مخلوقاً يسكن كوكباً متواضعاً يدور حول نجم لا شأن له في مجرة تحوى 100 مليار نجم آخر، أصبح الآن يقوم بدور المشارك في مسرحية كونية عظيمة ، هذا إلى جانب جميع الأحداث الكونية بدءاً بالانفجار العظيم فصاعداً كانت قد صممت بحيث تسمح بوجود مخلوقات واعية في مكان ما من الكون المتمدد وفي حقبة من حقب تاريخه . كل هذه أدلة تحمل في طياتها الإقناع الكافي بنشوء تصور كوني جديد للعالم. فالنظرة القديمة هي في سبيل إفساح المجال أمام نظرة جديدة تركز على الإنسان بوصفه مراقباً ومشاركاً واعياً وتفرد للعقل وللعمليات الذهنية مكانة تضاهي مكانة العالم المادي ) .!
        اعتقد ان القائل هو جون ايكلس وليس المؤلف .. وهو عالم فيزيولوجيا
        على اية حال .. هو هنا يقول بان الانسان اصبح يشارك في المسرحية الكونية لمجرد انه قادر على مراقبتها .. وهو يبالغ في ذلك حيث ان مشاركة الانسان لا تتعدى المراقبة والتحليل لما يدركه من هذا الكون .. علما انه لم يدرك منه شيء .. ولم يكتشف حتى الان جميع مجموعته الشمسية التي يعيش فيها ... فكيف نعتقد انه جزء مهم او مشارك في الكون ؟؟
        أي انه ما زال كائن بائس في كوكب لا تتجاوز قيمته ذرة رمل واحدة في شاطئ الكون .. وادراك الانسن لما حوله لا يزيد من قيمته عند مقارنة ذلك بجهله لكل ما لم يصل اليه بصره حتى
        بالنسبة لجملته هذه ((جميع الأحداث الكونية بدءاً بالانفجار العظيم فصاعداً كانت قد صممت بحيث تسمح بوجود مخلوقات واعية في مكان ما من الكون)) : لا اعتقد ان تصميم الكون كان الهدف منه وجود هذه المخلوقات الواعية في مكان ما من الكون ..فلو كانت قوانين الكون تعمل بشكل اساسي من اجل ايجاد مكان لحياة البشر لوجدنا هذا المكان منتشر بكثرة في الكون وهذا مغاير للواقع العلمي حيث ان الكواكب التي يمكن ان تصلح للحياة لا تشكل نسبة كبيرة (نظريا) ..
        انما اعتقد ان قوانين الكون والاحداث التالية له كانت ستؤدي بشكل حتمي الى وجود كوكب يعيش عليه الانسان .. نعم ، ولكن هذا ليس الهدف منها .. فمثلما ادى الانفجار الى وجود كواكب لا تعد ولا تحصى ولا تصلح ليعيش عليها أي كائن اضافة الى وجود السدم وغيرها مما لا داعي له .. كذلك ادت الاحتمالات التي توفرها قوانين الكوزمولوجيا - التي وضعها الله- الى وجود كوكب الارض ..
        وانظُر هنا لقول أحد أشهر علماء الطبيعة في أوائل القرن العشرين ( Andrew Conway ) :
        ( ففي علم وظائف الأعضاء تدل خياشيم الأسماك على أسبقية الماء، كما تدل أجنحة الطيور ورئات الإنسان على أسبقية الهواء، وتدل أعين الإنسان على أسبقية الضوء، كما يدل حب الاستطلاع العلمي على أسبقية الوقائع، وكما تدل الحياة على أسبقية القانون الطبيعي اللازم لنشأتها. وإنني أتساءل الآن: أفلا يدل التدبر العميق والتفكير الصافي والشجاعة العظمى والواجب الأعظم والإيمان الكبير والحب العميق أقول أفلا يدل كل أولئك على شيء سابق؟ من الحماقة أن نظن أن أعمق الأفكار والعواطف والأعمال التي نشاهدها في الإنسان لا تدل على شيء سابق. إنها تدل على أسبقية وجود عقل علوي. إنها تدل على وجود خالق يتجلى في خبرة أولئك الذين لا يضعون الحواجز في طريق عقولهم عند البحث عن العقل الأسمى أو الخالق الأعلى )
        نعم ، اوافق على وجود شيء سابق وضع القوانين الطبيعية التي ادت لظهور هذا الادراك الانساني المعقد .. ولا ارى علاقة لهذا بالموضوع ..
        وهذا قولُ أبي الإلحاد Stephen Hawking وهو أحد أعظم عباقرة القرن الواحد والعشرين ، وهو لا يزال على قيد الحياة يشير إلى المبدأ الإنساني لدى تصديه للتساؤل عن مبررات القول إن الكون يتمدد بمعدل السرعة المناسب تماماً لتفادي انهيار آخر فيقول« إن التفسير الوحيد الذي نستطيع أن نقدمه يستند إلى رأي طرحه ديك 1961 وكارتر 1970، وهو أن هناك ظروفاً معينة ضرورية لتطور كائنات حية عاقلة: ففي كل الأكوان الممكن تصورها لن توجد كائنات تشاهد الكون إلا حيث تتوفر هذه الظروف. ولذلك يقتضي وجودنا أن تكون للكون خواص معينة. ومن ضمن هذه الخواص في ما يبدو وجود نظم متماسكة بفعل الجاذبية كالنجوم والمجرات، وفترة زمنية متطاولة تكفي لحدوث تطور بيولوجي. فلو كان الكون يتمدد ببطء مفرط لما كانت له هذه الخاصية الثانية لأنه كان سينهار سريعاً من جديد. ولو كان يتمدد بسرعة مفرطة لكانت المناطق التي تزيد كثافتها عن المتوسط زيادة طفيفة، أو التي تكون سرعة تمددها أقل بقليل، ستظل تتمدد إلى ما لا نهاية بحيث لا تشكل نظماً متماسكة. وهكذا يبدو أن الحياة ممكنة لا لشيء إلا لأن الكون يتمدد بالسرعة المطلوبة بالضبط لتفادي انهيار آخر.
        ونخلص من ذلك إذاً إلى أن خواص الكون ووجودنا، كليهما، نتيجتان لتمدد الكون بمعدل السرعة الحرجة تماماً. وحيث إننا لم نكن نستطيع أن نشاهد العالم في شكل آخر، لو لم نكن هنا، فإن في وسع المرء أن يقول إن توحد خواص الكون هو، بمعنى ما، نتيجة مترتبة على وجودنا ..!
        وهذا التساؤل الذي طرحه Wheeler ، ثم أردف قائلا : ( ولكن الوعي يتطلب الحياة، والحياة أياً كان تصورنا لها، تتطلب عناصر ثقيلة، وعملية إنتاج عناصر ثقيلة من الهيدروجين الأصلي تتطلب احترافاً نووياً حرارياً، وهذا أمر يتطلب بدوره طبخاً في باطن النجم يستغرق مدة تساوي عدة مرات حاصل ضرب الرقم 10 في نفسه 9 مرات من السنين. ولكن لكي يمر على الكون مثل هذه المدة من الزمن فلابد من أن يكون له، وفقاً للنسبية العامة، امتداد في المكان يقرب مما يقطعه الضوء في حاصل ضرب الرقم 10 في نفسه 9 مرات من السنين. فلماذا يكون العالم إذاً بهذه الضخامة؟ لأننا موجودون فيه، إنه قلب مذهل لتصور النظرة القديمة، فضخامة الكون تعتبر سبباً في جعل الحياة ممكنة...!)
        ومثله قول
        George Granchain الذي أشار بتأييد هذه الفكرة بأن الكون لو لم يكن بالصفات التي هو عليها الآن لما كانت هناك حياة يقول: ( الفضاء الشاسع الموجود في السماء هو شرط أساسي لوجودنا ) !
        نعم ، اعلم ان خصائص الكون الحالية لو لم تكن بهذه الدقة ما كان ليوجد الكون على الصورة الحالية .. فالدقة المتناهية في ارقام الثوابت الفيزيائية التي وضعها الله تجعل من المستحيل تقريبا ان يكون هذا الكون من غير خالق
        واضيفي الى كل ذلك ان ايمان ستيفن هوكنج بوجود الاكوان المتعددة يستلزم بالضرورة وجود عدد من الاكوان الموازية ما يقارب 10 مرفوعة للقوة 120 كون ، حتى نصل الى احتمال وجود كون بهذه الدقة المتناهية لكوننا .. وهو رقم خيالي جدا من المرهق تخيله ،اذا ما علمتي ان عدد الذرات التقريبي للكون المنظور(المكتشف) تساوي 10 مرفوعة للقوة 80 او شيء كهذا على ما اعتقد .. هذا كله يدل على ان الكون لم يكن نتيجة صدفة
        كان من نتائج هذه القوانين الكونية ان يوجد كوكب الارض الصالح لحياة البشر .. مجددا ، هذا لا يعني ان الهدف الاساسي عند الله هو ايجاد هذا الكوكب ..
        انا طبعا لا اعني ان الله لم يرد ان يخلق الارض، او ان خلقه للكون بما فيه الارض كان عبثا .. بل ان الله بعلمه لجميع القوانين الكوزمولوجية والظروف التي سيخلقها الانفجار العظيم ، عرف مسبقا جميع الاحتمالات الممكنة التي ستنتج عن انفجار الكون .. ومن بينها وجود الارض .. وربما كواكب اخرى كثيرة تعيش عليها كائنات عاقلة اخرى .. هذا لا يعني ان الله مهتم بذلك او انه سوف يبحث عنا ليرى افعالنا ويشغل نفسه بها .. فنحن كما قلت مجرد نتيجة لانفجار الكون وجودنا لا يختلف عن وجود أي شيء اخر في الكون ...
        اذا ما هي حكمة الله في خلق الكون ؟ ام انه خلقه عبثا ؟ لا ، لا اعتقد انه خلق الكون عبثا ، لكني لا اعرف ما هي حكمته ولا انتم ايضا تعرفون .. وهذا لا ينفي وجود هذه الحكمة
        اضافة صغيرة ...
        كوكب الارض ولو كان ذرة غبار في الكون .. لكنه ذرة غبار مميزة بوجود الحياة عليه .. ربما ليس وحده لكنها ميزة نادرة جدا في الكواكب
        هذا التميز الذي حصل عليه هو بسبب وجود عدة عوامل مجتمعة في الارض .. لكنها موجودة كل على حدة وبحالات مختلفة في الكواكب الاخرى .. بالصدفة كانت موجودة جميعها في الارض .. اي ان وجودها ليس مشكلة انما اجتماعها في كوكب واحد هو الشيء المميز .. وبالنظر الى العدد الهائل للكواكب نجد انه من الطبيعي بل من المؤكد احتمال وجود كل هذه العوامل مجتمعة في الارض بل وفي كواكب اخرى كثيرة ..
        وربما من اهم هذه العوامل البعد المناسب للكوكب عن النجم التابع له ... لانه يؤدي الى توفير درجة الحرارة الملائمة وتوفير العناصر بالحالات الملائمة للحياة .. كالمياه في حالة السيولة ... وهذا البعد المناسب عن النجم ليس في الارض فقط ،فقد تم اكتشاف وجود عدة كواكب لها البعد المناسب عن نجمها في مجرتنا

        ,,بل قالوا انا وجدنا اباءنا على أمة وانا على اثارهم مهتدون,, الزخرف

        ,, وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم ,, البقرة

        ,, فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور‏ ,, الحج‏

        ,, وما أوتيتم من العلم الا قليلا ,, الإسراء

        Comment

        • اخت مسلمة
          محاور
          • Nov 2005
          • 6338

          #49
          بسم الله ..

          والآن يامُحمّد وأمام كل مُتابِع بدأتَ بكل وضوح بنقض كل علم وبديهيّة في هذا الكون , وغالطتَ علماء كبار أكّدوا حقائِق لاتقبل الجدل في الأوساط العلميّة , لاحظ أنني لم أتيكَ بأي قول لأي شيئ اسلامي بل كلّها أقوال علماء أهل الكفر انما بتجرّد وموضوعيّة علميّة وهي ماكنتَ تبغيها بخروجك من الإسلام وها أنتَ ترفضها خارجه أيضاً , فبرأيك أين يكون العيب إذن ..؟؟!!

          أولاً سأبدأ بالنقطة التي ابتدأتَ بها وقلتَ أنّه قولي وايماني أنا !! نعم هوَ يقيني الجازم الذي لايتزعزع ان شاء الله وماتغيّر بالعلم والمعرفة والإطّلاع والإنغماس في عقائِد آخرين إلّا بكونه زاد وانتقل إلى مراحل أعلى ,,, أنما ماكانَ في الإقتباس هو قولُكَ أنت في المداخلة رقم 32:
          وهو بالنّص :
          لا ، لا اؤمن باله المسلمين .. بل اؤمن بالله ذو صفات الكمال المطلق
          ومازدتُ عن قولي لكَ بأن من يؤمن بإله مطلق صفات الكمال هم فقط المسلمين !!!
          لنرى الآن ما أجبتني بـــــــــــــه :

          و الانسان لم يكتشف كل الكون حتى اليوم وعلى الاغلب لن يكتشفه كله ابدا ، فكيف ما زلتم تعتقدون الى اليوم بان الكون كله مسخر للانسان ؟؟
          لا أسألُك , ولم يخطُر ببالي سؤالك عن مالن تصِل إليه البشريّة من العلم يقيناً , بل سؤالي كانَ في كل ماعلمناه وتحقّقنا منه جميعاً كبشريّة , فهذه الرؤية هي الرؤية الوحيدة التي يتفق فيها المؤمن مع غيره، وهي رؤية مشتركة من حيث الظاهر، فالكل يتمتع بخيرات الكون، ويستغلها، ويستسخرها في مصالحه، معتبرا مصالحه أعلى من مصالحها ...فابعاد لا محدودة ، قيم مطلقة ، نظام ثابت ، الية متحركة ، وضوح في موقع الغموض ،غيبية الانطلاق ، تناقض الموجود بين التنظيم الهائل وموقعية الحدث ، نور في ظلمة ، وظلمة في نور ، قيود في حركة ، وحركة مكبلة ،يقترب مع البعد ، ويتباعد مع الاقتراب ،في اللحظة التي تعتقد وصولك الى حقيقته تسقط الحقيقة في عالم الغيب ليبدأ البحث من جديد !!!!
          في كل مفردة من هذه المفردات قياس علمي وثقافي وفكري تناولها وبحث فيها واثبت وجودها وعاد للبحث من جديد ، نظرية تتلو الاخرى كل منها يتطابق مع الواقع ثم يسقط بالتقادم مع حركة تطور الفكر والوعي ، وهو ما يشير الى ان امكانية سبر اغوار الكون ليست عصية فقط على الوعي البشرى بل وعلى مقولات الخيال , هذا ليس تقليلا من قيمة البحث العلمي وافاق تطوره بل اقرار بسعة الكون وصعوبة دراسته لاسباب تتعلق بالقدرات البشرية التي انطلقت من نظرية مادية الكون المفردة وكلما وصلت الى نتاج في الحقل عينه ظهرت ابعاد وافاق من موقع اخر تعيد البحث الى نقطة صفر جديدة ، صحيح ان انجازات علمية عديدة في معرفة الكون قد باتت اقرب الى الثبات ولكنها بمقياس اتساع الكون وتنوع موجوداته ومكوناته وتنظيمه لا تعدو كونها نقطة في بحره .
          وبنظرة فحص الى هذا الكون لنرى ما فيه ، الابعاد سحيقة ، المجرات هائلة العدد والاتساع ، حلقات الدوران المنتظمة ، ايقاع من الجاذبيات المختلفة تؤدي عملية تعليق في سياق حسابات دقيقة متماسكة بعضها ببعض ، وفي مجرتنا مليارات من السنين تتابعت وكل جرم منها متحرك في دائرة وجوده تتالى عملية ظهوره في الوقت والموقع عينه على مدار الزمن لا خلل ولا اختلاف ولا عوامل تتجاذب القمر ليخرج عن مداره ، والكواكب الاخرى تحوم في مداراتها ، وعملية النظام القابع خلف كل هذا لا زال في طور التمحيص والتأويل !!!
          لا العلم وصل الى حقيقته من خلال التقدّم ، , ولا اتفق مع الدين في قيمه وروحانياته امر واحد اجتمع عليه منهجا الدين والعلم في مسألة بداية الكون فقد توصل العلم الى ما اجمع على تسميته بالانفجار الكبير كنقطة بداية لوجود الكون المادي ،وجاءت الآية بهذا المعنى:
          (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ ) !!
          فالإجابة التي طلبتها منكَ يامحمّد هي من ضمن المعلومات الكونيّة وهي كافيَة جداً لعقلي وعقلك والعقل البشري عموماً , فالدين الإسلامي بماجاء به ثابت اليوم وغدا والبارحة , إنما العلم هو المتغير فبالأمس كان العلم يعارض الدين الإسلامي ,واليوم أصبحت كثير من النظريات موافقة لماجاء في قرآن ربّي العظيم ,, أمّا غدا فنتركه ليومه ,,, ومن السفَه أن يبقى الإنسان في إنتظار ماسيكون في المستقبل ليُحدد مصيره واعتقاداته تاركاً خلفه الآيات الواضحات ويبني على ربّما ومازال وأظنّ وقد يكون ..!!

          نعم ، اوافق على وجود شيء سابق وضع القوانين الطبيعية التي ادت لظهور هذا الادراك الانساني المعقد .. ولا ارى علاقة لهذا بالموضوع ..
          بل هوَ أصلُ الموضوع !!
          لماذا قوانين هذا الكون ثابِتة لاتحيد ..؟؟
          لماذا حافظت على ثباتِها ولم يعتريها متغيّر إلى الآن وكلّها مسخرة لهذا الغبار الكوني الضئيل ..؟؟!
          فهل القوانين في كوننا التي تسيّر وتُنظّم وتخدم ذوات وقائمة بذاتها ؟؟؟
          أم أنّها تؤدي مهمّة كونيّة معيّنة لو تفحّصتها لعرفت أنّها من أحد تصريحات الكون في أنّه مسخّر للبشر ..؟؟

          كان من نتائج هذه القوانين الكونية ان يوجد كوكب الارض الصالح لحياة البشر .. مجددا ، هذا لا يعني ان الهدف الاساسي عند الله هو ايجاد هذا الكوكب
          العلم مع تقدّمه المبهر أثبتَ إلى الآن أنّ كل ما اكتُشف هو مسخّر لهذا الكائن البشري
          الآن نحنُ ومن قبلِنا العلم نريد منكَ يامحمّد نقض هذا التقرير والرأي بدليل لايقبل جدالاً من أحد فهل تملكه ..؟؟
          أو قُل سأبقى أنتظِر فقد , وربّما , ومن الممكن , وعقلي قادني !!!
          وبالمناسبة قولك هذا يردّ عليك ويؤكد السطر السابق :
          هذا التميز الذي حصل عليه هو بسبب وجود عدة عوامل مجتمعة في الارض .. لكنها موجودة كل على حدة وبحالات مختلفة في الكواكب الاخرى .. بالصدفة كانت موجودة جميعها في الارض
          !!!!!!

          تفضّل هذا الردّ القاصِم لكل ماتظن !
          ( رحـــــــــــــــلة عقل )
          Last edited by مشرف 5; 10-31-2012, 06:36 AM.
          أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
          وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

          Comment

          • محمد فلسطيني
            عضو
            • Sep 2012
            • 189

            #50
            والآن يامُحمّد وأمام كل مُتابِع بدأتَ بكل وضوح بنقض كل علم وبديهيّة في هذا الكون , وغالطتَ علماء كبار أكّدوا حقائِق لاتقبل الجدل في الأوساط العلميّة
            اي علماء تقصدين ؟؟
            جون ايكلس يبالغ في دور الانسان .. وهو حتى يتحدث في غير تخصصه
            اندرو كونواي لم اعارضه بل وافقته
            هوكنج و ويلر و جرانتشين ... انا ايضا اوافقهم على ان الكون معجز في دقته .. وان خصائصه الحالية ضرورية لوجود الارض وعليها البشر ... لكنك تفسرين هذا الكلام وكأن وجود الارض هو النتيجة الوحيدة والهدف السامي من قوانين الكون الحالية .. بل وتفسير ذلك على انه تسخير للكون من اجل مصلحة الانسان .. وانا لا اوافقك في ذلك ، بل ارى ان وجود الارض هو نتيجة حتمية لانفجار الكون ، لكنه في ذلك مثله مثل سائر الاجرام الكونية ولا يعني وجوده الحتمي انه مميز في شيء عن بقية كواكب ونجوم الكون ... وبالطبع لا يعني ان الكون بقوانينه واجرامه مسخر لهذا الكوكب بالذات .. بل هو مسخر له ولكل الموجودات الاخرى
            لا أسألُك , ولم يخطُر ببالي سؤالك عن مالن تصِل إليه البشريّة من العلم يقيناً , بل سؤالي كانَ في كل ماعلمناه وتحقّقنا منه جميعاً كبشريّة
            الذي لم نعلمه من الكون هو جزء من الكون الذي خلقه الله .. عدم علمنا به وعدم امكانية ذلك مستقبلا تؤكد اولا على ان الكون ليس كله مسخر للانسان وثانيا يدل على تفاهة الكوكب الذي نعيش بالنسبة للحجم اللانهائي (عمليا) للكون
            فالكل يتمتع بخيرات الكون، ويستغلها، ويستسخرها في مصالحه
            يا الهي .. الانسان يتمتع بخيرات الكون ؟؟؟ هلا ذكرتي لي فائدة الكون للانسان غير بعض نجوم كانت تفيده قديما .. اضافة الى بعض ما في المجموعة الشمسية ( الشمس وقمر ) علما ان هذا لا يساوي شيء في الكون !!!! فكيف يتمتع الانسان بخيرات الكون
            نعم ، اوافق على وجود شيء سابق وضع القوانين الطبيعية التي ادت لظهور هذا الادراك الانساني المعقد .. ولا ارى علاقة لهذا بالموضوع ..
            بل هوَ أصلُ الموضوع !!
            لماذا قوانين هذا الكون ثابِتة لاتحيد ..؟؟
            لماذا حافظت على ثباتِها ولم يعتريها متغيّر إلى الآن وكلّها مسخرة لهذا الغبار الكوني الضئيل ..؟؟!
            فهل القوانين في كوننا التي تسيّر وتُنظّم وتخدم ذوات وقائمة بذاتها ؟؟؟
            أم أنّها تؤدي مهمّة كونيّة معيّنة لو تفحّصتها لعرفت أنّها من أحد تصريحات الكون في أنّه مسخّر للبشر ..؟؟
            لا اعتقد ان هذا هو تفسير كلام اندرو كونواي السابق
            اصلا الكون ليس ثابت تماما .. فالتصادمات المجرية تحدث رغم قلة المشاهد منها .. و العلماء يعتقدون ان مجرتنا ستصطدم بمجرة مجاورة لها بعد اربعة مليارات سنة (على ما اذكر) . .. وان الشمس سيتغير موقعها وطبيعتها وستبتلع عطارد والزهرة وتحرق وجه الارض .. وشيء اخر سمعته مرة في ناشونال جيوغرافيك ان القمر يبتعد بمقدار 3سم سنويا عن الارض على ما اذكر .. اي ان الكون ليس مسخر لخدمة الارض بل هو فقط يحافظ على وجوده كما يحافظ على وجود الكثير من الاجرام الاخرى التي لا فائدة للانسان بها .. وهذا كله مؤقت فكل شيء مصيره الى الفناء ولو بعد حين ... والارض ليست مميزة في شيء في ذلك ...
            العلم مع تقدّمه المبهر أثبتَ إلى الآن أنّ كل ما اكتُشف هو مسخّر لهذا الكائن البشري
            طلبت منك سابقا ان توضحي لي كيف يكون الكون مسخر لهذا الكائن بالذات .. وهل هناك قوانين كونية تخدم بشكل خاص كوكب الارض دونا عن بقيد الكواكب والنجوم ؟؟ .. ام ان القوانين التي تخدم هذا الكوكب هي نفسها التي ادت الى ظهوره وهي نفسه التي ادت الى ظهور وبقاء مليارات الموجودات الاخرى في الكون .. وبذلك لا يمكن وصفها بانها مسخرة للانسان بالذات
            وبالمناسبة قولك هذا يردّ عليك ويؤكد السطر السابق :

            هذا التميز الذي حصل عليه هو بسبب وجود عدة عوامل مجتمعة في الارض .. لكنها موجودة كل على حدة وبحالات مختلفة في الكواكب الاخرى .. بالصدفة كانت موجودة جميعها في الارض
            ما قصدته ان الكون يحتوي بكثرة على جميع المميزات الارض .. هذا يهني ان قوانين الكون لم تخص الارض بشيء ...
            و نظرا الى العدد الخيالي واللانهائي للكواكب والاجرام في الكون فهو من المؤكد ومن غير الغريب ان ينتج كوكب تجتمع فيه كل المميزات المجتمعة في الارض
            اقصد انه ليس امرا خارقا ان نجد كل هذه المميزات مجتمعة في الارض بل وفي كواكب اخرى كثيرة ايضا نظرا الى الكم الهائل من الاحتمالات التي يطرحها الكون
            .............
            سؤالين ارجو منك الاجابة عنهما فقط بنعم او لا
            1- هل تعتقدين ان الانسان له اي تاثير او اهمية في الكون بصورته الاوسع ؟
            2- هل تعتقدين ان الارض مميزة في شيء بالنسبة للكون بصورته الاوسع ؟

            ,,بل قالوا انا وجدنا اباءنا على أمة وانا على اثارهم مهتدون,, الزخرف

            ,, وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم ,, البقرة

            ,, فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور‏ ,, الحج‏

            ,, وما أوتيتم من العلم الا قليلا ,, الإسراء

            Comment

            • اخت مسلمة
              محاور
              • Nov 2005
              • 6338

              #51
              بسم الله ..

              تحيّة طيبة

              جون ايكلس يبالغ في دور الانسان
              نعم كما أنّك تُبالَغ في ظنونِك !!

              الذي لم نعلمه من الكون هو جزء من الكون الذي خلقه الله .. عدم علمنا به وعدم امكانية ذلك مستقبلا تؤكد اولا على ان الكون ليس كله مسخر للانسان وثانيا يدل على تفاهة الكوكب الذي نعيش بالنسبة للحجم اللانهائي (عمليا) للكون
              نعم صدقت , وأزيدك أنّنا لن نعلم إلّا قليلاً مستقبلاً إلى انتهاء فترتنا على الأرض !
              ولن تبقى أو غيرك ممن ينحون نحوكَ في التفكير يامُحمّد هذه السنين الضوئيّة حتى تصطدم مجرتنا بمجرة أخرى ويتم مُشاهدة الفيلم الهندي ومن ثمّ نعلَم ! حارَ فيها العُلماء ومازالوا وسيستمروا ولن يعلموا إلّا القليل والنبأ الحق هو فقط من عند الخالِق استوعبتم أم لم تستوعبوا فلتبتغوا سُلّماً إلى السّماء إذن !

              كلامَك للأسف لايعدو التناقضات والولوج بثقة إلى السفسطة وهذا مايُزهد في حوار أي مُخالِف للأسف !
              وقد خابَ ظنّي وأعترِف بهذا , لكن أن تبلغ بكَ الشكوك والظنون والإحتمالات هذا المبلغ وكنتَ صاحِب عقيدة كاشِفة لأسرار الكون ومازالت تُنبّئ ولايُنكر هذا إلّا أعمى فهذا موطن الخلل , بقي أن تقول هل أنا موجود أم لا وتنتهي القصّة !!


              1- هل تعتقدين ان الانسان له اي تاثير او اهمية في الكون بصورته الاوسع ؟
              عقديّاً : أنا على يقين جازِم بهذا
              تأثيره في الكون الواسع :
              قالَ ربّي عزّ وجل : (كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آَخَرِينَ فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْاََرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ )
              وقالَ عزّ من قائِل : ( قَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْاَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا )
              تأثيره في البيئة القريبة :
              وقوله تعالى : ( وَلَقَدْ آَتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ )
              وعلميّاً : انطلاقاً من (مبدأ الأنثروبي Anthropic principle) , أو (المبدأ الإنساني) , أو بِمعنى أدق ( مبدأ التسخير) الذي بمعرِفته صار الكون ضروريًّا للإنسان مثلما أن الإنسان ضروري للإقرار بوجود الكون , فأثبت عِلمياً أن ثوابت الكون الفيزيائية إن اختلت قيمة أي منهم بمقدار ضئيل جداً فلن توجد حياة ذكية في هذا الكون !
              وبوجود دقّة فائقة لقيم ثوابت الطبيعة مع وجود عدد لا نهائي ممكن نظرياً بالطبع للتراكيب المحتملة فهذا يعني أنه حدث شئ إحتماله الرياضي صفر وهو كل قيم هذه الثوابت المُستقلّة ونتج على أثرها حياة ذكية على كوكب اﻷرض, اذن ينبغي أن يكون عدد هذه الأكوان المهجورة لا نهائي لكي نحصل على كمية محدودة من ضرب احتمال وجود حياة ذكية (قيمتها صفر) × عدد (لانهائي) لهذه الأكوان المهجورة...! وللأسف وعلمياً أيضاً لا يوجد ما يسمى لا نهاية موجودة بشكل واقعي في وجودنا المادي وعليه العدد اللانهائي المفترض وجبَ أن يكون نهائياً لهذه الأكوان المهجورة , فينتج لدينا احتمال قيمته ( صفر ) لوجود حياة ذكية وهو ضد الواقع الذي نعيشه !! هذا فضلاً عن دخولنا في حيّز الميتافيزيقا وهي مرفوضة أصلاً عند أصحاب التفكيير المادي وأصل السبب في الحادهم وكفرهم بالدين الذي يمثّل قمّة الغائيّة التي تشهد بها كل ذرات الكون المعلومة !
              مُضافاً إلى هذا كلّه يامحمد خاصيّة "الضبط الطفيف" "Fine Tuning" الخاصّة بمارتن رِيس وماجاء فيها وهوَ في الأصل مُلحد !!

              2- هل تعتقدين ان الارض مميزة في شيء بالنسبة للكون بصورته الاوسع ؟
              نعم , هي مركز الخلافة للإنسان البشري على الأرض شئتَ أم أبيت !
              ومبدأ التسخير مرتبِط بمبدأ الخلافة أشد الارتباط , ومن ضمن الإستخلاف الحثّ الحثيث على اعتماد مناهج العلم وآلياته لتحويله إلى أرض الواقع لفهم صيغ هذا التسخير وتفسير ماينفع الإنسان فيها ويزيد من إيمانه بالمُوجِد الخالق لهذا الملك وعن كل هذا سيُسأل , ولكنها لاتعمى الأبصار للأسف !!
              وعلمياً : هو الكوكب المعجز الوحيد الذي فيه كل مقوّمات الحياة مجتمعه ومسخرة لخدمة كائن عاقل ينبغي أن يعي أنه جزء من كون يتميّز بالغائيّة فالأولى أن يبحث عن غاية وجوده فيه !
              إقرأ كتاب ( رحلة في الكون ) لهارون يحيى , وجرّب أن تتهم عقلك على الأقل في الشواهِد الواضحة والحقّة , فإن الظن لايُغني عن الحق شيئاً , وراجِع طريقة أخذِك للأمور وتفكيرك فيها , وابدأ في الإثباتات قبل أن تتعلّق بقشّ الظنون والإحتمالات لتجعله بزعمك ( موضوعيّة ) وتحرّر عقلي خالفتَ فيه العلم والعقل والبديهيّات !!

              ليتَكَ تنظُر في عقيدتك " السّابِقة " اثباتاً ومن مصادرها وكتاب ربّنا المُعجز في الكون بكل مافيه , فلو لم ترى الحق فيه فسيصعُب عليكَ إذن رؤيته في أي مكان آخر يامُحمّد للأسف !
              أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
              وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

              Comment

              Working...