فاذا كنتم ترون ان اللهحقيقة علمية
حقيقه علميه = حقيقه حسيه
الله ليس حقيقه حسيه اي بمعنى يمكن مشاهدته في الدنيا بحواسنا المحدوده
الله حقيقه ......نستطيع ان نقول حقيقه بديهيه
إذا كانت المقدمات الضرورية التي تسميها مسلمات لا يمكن البرهنة عليها -وهذا حق-فمن أين اكتسب العقل هذا الجزم بصحتها بحيث بنى عليها الاستدلالات العقلية كافة ؟ أليس هذا وحده دليلا قاطعا أنه لابد من مرجعية للحق المطلق هو الذي غرس فيه هذا المعنى ؟
اذا كنت تقصد بالحق المطلق (المسلمات ) ...
المسلمات ليست حق مطلق من ويكيبيديا
البديهية axiom هي أي افتراض يكون مقدمة لاستنتاج تصريحات أخرى منطقيا. ويمكن أن تكون البديهية هي العبارة، الافتراض، المقولة أو القاعدة التي تشكل أساسا لالنظام الشكلي. بخلاف المبرهنات، البديهيات لا يمكن أن تشتق بمبادئ الاستنتاج، كما لا يمكن اثباتها عن طريق برهان شكلي - ببساطة لأنها مقدمات مفترضة - ليس هناك شيء آخر تستنتج منه منطقيا (والا سيفترض تسميتها نظريات). في سياقات عديدة، "البديهيه"، و"المسلمة"، و"الافتراض" تستخدم بشكل متبادل.
كما يتضح من التعريف، البديهية ليست بالضرورة حقيقة بينة بذاتها، ولكن بالأحرى تعبير شكلي منطقي يستعمل في الاستدلال للحصول على أكبر عدد ممكن من النتائج. تعتبر حقائق نظام معرفي مبسطة عندما يتم إثبات أن مجموعة ما من تصريحاته يمكن استخلاصها من جمل قليلة متعارف عليها وواضحة جيدا. وهذا لا يعني انها يمكن أن تكون معروفة بشكل مستقل ؛ وهناك عادة عدة طرق لتبسيط حقائق نظام معين من المعرفة (مثل الحساب). الرياضيات تميز نوعين من البديهيات : البديهيات المنطقية والبديهيات الغير منطقية.
البديهيات تأخذ بشكل أساسي على أنها صحيحة ولا تحتاج لإثبات ومن هنا جاء اسمها (بديهية) قهي تعتبر بديهية الصحة ضمن هذا النظام الشكلي الذي يتشكل بناء عليها. بطبيعة الحال هذا لا يمنع التساؤل عن مدى صواب هذه البديهيات خارج النظام الشكلي، مما يدفع آخرون لتبني نظام جديد من البديهيات ينتج عنه نظام شكلي جديد وقواعد رياضية جديدة
...........
ولو لم تكن هذه المقدمات الضرورية مغروسة في العقل على جهة الجزم ، لما امكن إثبات أي شيء أصلا ..ويبطل حينئذ أي قيمة لأي حوار ..وعجز العقل عن إثبات الضروري + جزمه بصحته
يمكن الجزم يقينا بالنظريات .. انا مثلا متأكد واجزم بوجود الله .. لان لدي ادلة كثيرة تدلني على ذلك ...
لكن قد تظهر ادلة جديدة مستقبلا (و ربما لا تظهر) تجعلني اعيد النظر في مسألة وجود الله
هذا لا يعني اني اشك بوجود الله .. لكني لم اره بعيني او اشعر به باي من الحواس التي وهبني اياها ... انا متأكد من وجوده بسبب الادلة .. اذا ايماني به محكوم بصلاحية هذه الادلة ...
,,بل قالوا انا وجدنا اباءنا على أمة وانا على اثارهم مهتدون,, الزخرف
,, وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم ,, البقرة
,, فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ,, الحج
البحث فيما هو ثابت : عبث .. ، وكلمة مسلم =أنه عنده اليقين التام بالله عز وجل
2- لماذا سوف يحاسب الملحد على عدم ايمانه بهذه النظرية .. بما ان النظريات قابلة للقبول او الرفض وهو امر طبيعي طالما انها ليست حقيقة
وجود الله ليس نظرية ،إلا عند العمي ..بل هو حقيقة أجلى من كل حقيقة .ولكن وقع على مقتضاها الامتحان . ولم يعرف إنكار وجود الله بالمعنى الذي نراه هنا إلا في العصر الحديث بعد الثورة على الكنيسة لظروف وأسباب معروفة ..كلها تعبر عن موقف نفساني من حقبة أليمة مروا بها فعمموا على جميع الأديان ..بدلا من أن يبحثوا على الدين الحق حين اكتشفوا زيف النصرانية
لكن قد تظهر ادلة جديدة مستقبلا (و ربما لا تظهر) تجعلني اعيد النظر في مسألة وجود الله
هذا لا يعني اني اشك بوجود الله .. لكني لم اره بعيني او اشعر به باي من الحواس التي وهبني اياها ... انا متأكد من وجوده بسبب الادلة .. اذا ايماني به محكوم بصلاحية هذه الادلة ...
أصبتني بالدُّوار فعلاً !! حينَ يذهَل العقل عن قانون ناصِع ثابِت لايحيد قيدَ أُنملة وهو قانون " السبب والنتيجة " وحينَ يتذبذَب , ويُعوّل على ماقد يستجِد في ثبات "علامات التصميم الذكي" ونصوعها على مرّ العصور وحينَ يغفل أو يتغافَل عن وضوح الغائِيّة في الكون , والعنايَة الواضِحة منذ بدء الخليقة , وثبات قوانين حياد أي منها يؤدّي إلى مالايُمكن تصوّره
فليسَ أمامَك إلّا أن تُكبّر عليه أربعاً ولاكَرامَة !!
أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)
هذا ما إضطرتنا إليه نوعيّات وفلسفات بعض العقول وما أدراكَ ما هذه العقول !!!
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو القاسم المقدسي
مشاهدة المشاركة
أدلة وجود الله تعالى كثيرة جدا ومتنوعة : عقلية وفطرية ووجدانية وتاريخية إلخ ، وما كان مستندا على ما سبق فلا شك أنه علمي ..ولهذا من يطلب الدليل على وجوده هو الذي يستحق منك الإنكار لأنه شاذ في مسيرة الزمان ...ومعروفة أسباب قولهم هذا وتداعياته وظروفه التي نشأ فيها
انا ايضا اعتبر ان مسألة وجود الله مسألة علمية ويتم اثباتها بالادلة العلمية ..
انما اردت ان ارد على من قال بانه يجب النظر اليها بالمعنى العام للحقيقة ..
,,بل قالوا انا وجدنا اباءنا على أمة وانا على اثارهم مهتدون,, الزخرف
,, وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم ,, البقرة
,, فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ,, الحج
ذا كنت تقصد بالحق المطلق (المسلمات ) ...
المسلمات ليست حق مطلق
من ويكيبيديا
دعنا من ويكيبيديا ..أنا اخاطبك بما اظن أن تعيه عني وتفهم مرادي منه ، وقد ضحت مقصودي ..الضروري مثلا أن الواحد نصف الاثنين ..وضربت مثالا وسألت أسئلة..وأرجو أن تتفهم في الكلام جيدا قبل الرد ..لا تسارع به كأننا في مصارعة ..وانظر هنا لو سمحت
لكن قد تظهر ادلة جديدة مستقبلا (و ربما لا تظهر) تجعلني اعيد النظر في مسألة وجود الله
هذا من أبطل الباطل ..ومجرد تجويزك لهذا هو كفر بعقلك قبل ان يكون كفرا بالله ، ومن يكفر بعقله لا يصح الحوار معه .
هل الواحد نصف الاثنين ، يمكن أن يصبح يوما ربع الاثنين ؟
1- لماذا لا يسمح للمسلم ان يناقشها ويبحث فيها
البحث فيما هو ثابت : عبث .. ، وكلمة مسلم =أنه عنده اليقين التام بالله عز وجل
انا اؤمن يقينا بالله .. وفي نفس الوقت اؤمن انه نظرية .. هل لديك زميلي مشكلة في ربط الاثنتين ؟؟
2- لماذا سوف يحاسب الملحد على عدم ايمانه بهذه النظرية .. بما ان النظريات قابلة للقبول او الرفض وهو امر طبيعي طالما انها ليست حقيقة
وجود الله ليس نظرية ،إلا عند العمي ..بل هو حقيقة أجلى من كل حقيقة .ولكن وقع على مقتضاها الامتحان . ولم يعرف إنكار وجود الله بالمعنى الذي نراه هنا إلا في العصر الحديث بعد الثورة على الكنيسة لظروف وأسباب معروفة ..كلها تعبر عن موقف نفساني من حقبة أليمة مروا بها فعمموا على جميع الأديان ..بدلا من أن يبحثوا على الدين الحق حين اكتشفوا زيف النصرانية
هلا وضحت لي كيف يكون حقيقة ؟؟ ... في الواقع هذا ما اطلبه منذ البداية .. هل الله حقيقة ؟ ؟
ثم اني اعتقد ان اصول الالحاد تسبق ما ذكرته بكثير .. ربما انا على خطأ
,,بل قالوا انا وجدنا اباءنا على أمة وانا على اثارهم مهتدون,, الزخرف
,, وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم ,, البقرة
,, فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ,, الحج
أنت تلعب وكلامك بصراحة لا ينسجم مع مستوى الطرح الذي يقدم لك ..حاول أن تفهم جيدا ..قبل ان تجيب
واضح أنك تتحاشى الإجابة على السؤالات ..قف مع نفسك وقفة صدق ، ودع الجدل دون فهم ..وتأمل في موضوعات الموقع
وفي المناظرات ..وأعط نفسك فرصة لإعمال عقلك ..فما تقوم به إهمال له لا إعمال ..وكفر به ! إي والله كفر به
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو القاسم المقدسي
مشاهدة المشاركة
هل الواحد نصف الاثنين ، يمكن أن يصبح يوما ربع الاثنين ؟
هذا شيء اخر تماما .... اولا هذه حقيقة رياضية ثابتة ..
. ثم اني لم اقل ان الادلة لا بد ان تتغير ... لكنها احيانا تتغير فعلا مع الوقت ومع تطور عقل وادراك الانسان
,,بل قالوا انا وجدنا اباءنا على أمة وانا على اثارهم مهتدون,, الزخرف
,, وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم ,, البقرة
,, فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ,, الحج
هذا شيء اخر تماما .... اولا هذه حقيقة رياضية ثابتة ..
هذا يكفي في إبطال ما سبق من قناعاتك ..وسواء سميته "شيء آخر" او لا ، هذا يكفي في إقامة الحجة ..
فوجود الله حقيقة أعظم من حقيقة أن الواحد نصف الاثنين ، وأشرت لوجه دلالة ذلك في بعض ما سبق من ردود ..وسألتك ولم تجب
وطلبت منك أن تحاول الفهم ..وتقرأ بتجرد..ولو أني وجدت منك جدية لفرغت نفسي لحوارك ..لكن مع الأسف
والله المستعان
1-هل عرف العقل بأن خط الأعداء الحقيقية المتجه إلى مالانهاية : لا نهائي ، بالتجربة ؟..كيف استطاع أن يجزم أن مجموعة الأعداء الكسرية بين العدد 1 والعدد 2 :لا نهائية ..وهو لم يجربها ؟
2-إذا كانت المقدمات الضرورية التي تسميها مسلمات لا يمكن البرهنة عليها -وهذا حق-فمن أين اكتسب العقل هذا الجزم بصحتها بحيث بنى عليها الاستدلالات العقلية كافة ؟ أليس هذا وحده دليلا قاطعا أنه لابد من مرجعية للحق المطلق هو الذي غرس فيه هذا المعنى ؟
3-ولو لم تكن هذه المقدمات الضرورية مغروسة في العقل على جهة الجزم ، لما امكن إثبات أي شيء أصلا ..ويبطل حينئذ أي قيمة لأي حوار ..وعجز العقل عن إثبات الضروري + جزمه بصحته =لمن أعظم الأدلة على وجود الباريء سسبحانه وتعالى ..أرجو أن تتأمل في هذا ، وتدع موقفك مني ..فإن صاحب الحق لا يعبأ بهذه الأشياء إن كان صادقا في بحثه ..والله الهادي وهو ولي التوفيق
لو تقرأ الموضوع ثانية بدقة اكثر ...
انا اقول ان وجود الله هي نظرية ثابتة بادلة منطقية وعقلية كثيرة .. ولم اقل انها حقيقة
أرى كلامك صحيحاً، فعلاً على تعريفك للحقيقة - الشيء الذي يُشاهد - فالله تعالى ليس بحقيقة. مع الأخذ بالاعتبار أن العلماء اقتبسوا من القرآن ثلاث مراتب من اليقين: حق اليقين-عين اليقين-علم اليقين، ونحن في الدنيا، وبحكم كون الله تعالى غيباً، فإننا لا نملك إلا علم اليقين، لا سيما وأنك لم تبعُد عن هذا كثيراً عندما قلت:"...وجود الله هي نظرية ثابتة بادلة منطقية وعقلية كثيرة". طبعاً هذا تنزلاً منك في الاصطلاح وإلا فإن علماء كل علم يقرّون بحقائق في كل مجال:فعلم النفس فيه حقائق وإن لم تكن مشاهدة، وعلم الاجتماع فيه حقائق وإن لم تكن مشاهدة، وعلماء التطور يرون أن الانتخاب الطبيعي حقيقة مع أنهم أجمعوا على أنه لم يره أحد ولا تمكن رؤيته لأحد.
قال: لم خلق الله الشر إن كنت (صادقاً) ؟ قلت: لو أن الله لم يخلق الشر، هل كان سيعنيك ما إذا كنت (صادقاً) !
ولم يعرف إنكار وجود الله بالمعنى الذي نراه هنا إلا في العصر الحديث بعد الثورة على الكنيسة لظروف وأسباب معروفة ..كلها تعبر عن موقف نفساني من حقبة أليمة مروا بها فعمموا على جميع الأديان ..بدلا من أن يبحثوا على الدين الحق حين اكتشفوا زيف النصرانية
تأصيل هام عن نشأة الإلحاد .. جزاكم الله خير شيخنا ..
Comment