فإذا لم تعجبك النصيحة فأرجو منك تجاهلها
اذكر كل الادلة التي لديك لو سمحت
فيكون الحجاب المفروض هوَ الذي استوعَب جميع البدن إلا ما استثني , فيكون الوجوب هنا هوَ ستر الزينة كلها وعدم إظهار شيء منها أمام الأجانب إلا ما ظهر بغير قصد منهن فلا يؤاخذن عليه إذا بادرن إلى ستره , وماظهرَ من ثيابهنّ الخارجيّة .
وقال تعالى : ( ولا يبدين زينتهن ) فيجب أن لايكون الثوب زينة في نفسه , فإنه بعمومه يشمل الثياب الظاهرة إذا كانت مزينة تلفت أنظار الرجال إليها ويشهد لذلك قوله تعالى : ( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ) .
وما روي عن أم عطية أنها قالت : " أمرنا رسول الله
أن نخرجهن في القطر والأضحى ، العواتق والحيض وذوات الخدور ، فأما الحيض فيعتزلن الصلاة ويشهدن الخير ودعوة المسلمين . قلت يا رسول الله إحدانا لا يكون لها جلباب قال " لتلبسها أختها من جلبابها "أن يكون غير شفاف يظهر منه ماتحته , وفي هذا قال صلى الله عليه وسلم : "سيكون في آخر أمتي نساء كاسيات عاريات على رؤوسهن كأسنمة البخت العنوهن فإنهن ملعونات " زاد في حديث آخر :"لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا "
أن لايكونَ ضيّقاً أو مُجسّماً بحيثُ يصف حجم وتفاصيل الجسد , فهذا ينفي العلّة في الحجاب هنا لأنّه يُشابه العري بتفصيله لماتحته ’ قال أسامة بن زيد : " كساني رسول الله صلى الله عليه وسلم قبطية كثيفة مما أهداها له دحية الكلبي فكسوتها امرأتي فقال : ما لك لم تلبس القبطية ؟ قلت : كسوتها امرأتي ، فقال : مرها فلتجعل تحتها غلالة ، فإني أخاف أن تصف حجم عظامها "
كذلك من شروط صحته تجنّب الطيب فيه , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية "
عدم التشبه في لباسها بلباس الرجال , عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاث لا يدخلون الجنة ولا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاق والديه والمرأة المترجلة المتشبهة بالرجال والديوث"
أن لايكون فيه تشبّه بلباس الكافرات , وهذا الحكم على عمومه للرجال والنساء وهوَ في الحجاب واقامة فريضة ربّانيّة أولى وأحق , كذلك أن يكون لباس شهرة في نفسه , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من لبس ثوب شهرة في الدنيا ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة ثم ألهب فيه ناراً" .
أن يكونَ الحجاب والجلباب يغطي أقدامهن , وقد روي عن ابن عمر أنه قال : قال رسول الله
" من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة ، فقالت أم سلمة : فكيف يصنع النساء بذيولهن قال : يرخين شبراً ، قالت إذن ينكشف أقدامهن ، قال يرخين ذراعاً لا يزدن "
*هل المقصود بالحجاب هو الساتر أم الحجاب البدني؟وما هي صفة الحجاب
Comment