منقول , ردا على افتراءات الزميل هومو في الرابط التالي - تعديل إشرافي -
القِسم الأول
كما قلت ما جعلني أنفعل و أشارك هو زعم هذا الزميل ككل لا من ناحية أسلوبه في التحليل الذي يتخلله الإنحياز و النفاق و لا من ناحية الإستنتاج الذي وضعه ليصل لتلك النتيجة التي يحلم بما زميلنا "اللائدري " و هي هدم الإسلام إنطلاقا من مدلولات الحديث العلمية التي تعرض لها بعض من السلف المتأخر بالتفسير و الشرح ، فاستمات ليفرض فهمه الشخصي هو متعذرا " بمصداقيته الإيمانية بعِلم السلف بنفاق و تملق !! " و أنه لم يُخالف بالتالي قصد الرسول
بالضبط أي موقف الإسلام ككل إذن كما خالفناه نحن !! و لماذا كل هذا ؟ كي يعارض كل هذا في النهاية بخلاف ما جاءت به الحقائق العلمية التي في رأسه هو وحده ! تحقيقا لمآربه و هدفه من تسفيه لعلم المفسرين الذين و صفهم "بحجة عصرهم" في دباجته في البدء كي يحتفظ بتفسيرهم ليس إلا فيثبت بناء عليه الخطأ العِلمي بالحديث وصولا لحلمه هذا --->
لن أقول لك سوى بتعبير فرنسي chapeau !! كم أنت مبهر بالنفاق و أساليب الإلتواء ! لإثبات زعمك الذي أساسه و نقطة قوته "حسب زعمك " أن العلم الحديث هو حجتك للضرب في قول الرسول الكريم
...فتكلَّفت عناء تمجيد علم المفسرين الأوائل لتلتف عليهم و علينا و على ديننا في ما بعد بل أيضاً ترفض أي باب للإجتهاد و إمكانية الخطأ التي لم ينكرها المُفسرون على أنفسهم كما أخبرك الأستاذ أبو القاسم المقدسي و المشرف الفاضل و رغم ذلك تحاول أن تجعل أن ذاك الحديث قضية محسومة إسلاميا في إبن حجر و القرطبى !! و واضحة جدا لك و " لضميرك " حتى تبني عليها نتيجة و معيارا لصحة الإسلام من عدمها يا حضرة من لا يدري على مذهب اللائدرين كما تقدم نفسك ! دعني أسألك سؤالا رجاءً : مادام هذا هو موقفك الفكري و مذهبك تجاه القضايا الوجودية الكبرى و بالتالي كل حقيقة فرعية تليها (!) فلماذا نجدك تميل للحسم و الضبط ها هنا فقط و التشبت بتفسير السلف كشرح للمقصود بقطعية ؟! " و الذي في الأصل هو ضرورة مذهبية إيمانية محضة فما دخلك أنت بها و بتطبيقها في فهمنا لسنتنا ؟ "
بل ما حجتك العلمية بتفصيل لهذه الظاهرة البيولوجية التي تعرضت لها بالخطأ و الصحة أساساً ؟؟ ما دليلك و إثباتك العلمي أن حتى فهم السلف خاطئ عِلميا ؟ هل لك ورقة بحث علمية عن هذا ؟ ما بال كل من نكلمهم في هذا المنتدى منكم يتشدق لنا بالعلم أثبت كذا و دحض كذا ! و أنتم أبعد الناس عنه ؟ تكتفون بالتفاخر بما ليس منكم و لا لكم و الإستهزاء بكل مقدساتنا ...لبث كراهة أهوائكم لهذا الدين فقط !
طيب ما دام هدفك هو دين الإسلام و موقفه من قضية أصل الإنسان و تخلقه و جنس المولود ...إلخ سأقوم بعرض ما جاءت به النصوص الشرعية من إعجاز متفرد في زمن كان أعظم علم البشرية عنذ اليونان يموج بأفكار و نظريات مضحكة بينة البُطلان و الخطأ بوضــــــــــــــــوح و بلا شك ، لكن أولا لنرى أمر الحديث الذي تعترض عليه
لنا أحاديث إقتطفت منها ما يهمنا في هذا الشريط :
هي تتحدث عن إشتراك كل من الأم و الأب في عملية تحديد جنس المولود و أيضا في الشبه في ما يخص الصفات الشكلية المورفولوجية ....بتأثير مائيهما معاً ..
و ضروري ذكر أنها كلها أحاديث أعطت مدلولات و إشارات عِلمية خاطفة في مصطلحات عربية دقيقة عن ظاهرة تكون الجنين و جنسه من ماء والديه معاً فنجد مثلا أن الرسول في حديثه أوحي إليه أن هناك نوع من السبق و السِّباق و العلو و في النهاية فوز و غلبة طرف عن آخر ما يوحي لوجود نوع من التنافس أي عوامل مضاداة تعمل ضد أخرى مختلفة حتى يتم تخيير و تفضيل واحد فقط في نهاية هذا التنافس ...
فما كان إعتراض الزميل ؟ هو إعترض على أن المقصود بماء المرأة هو البويضة و تحديدا ماء حويصلة جراف الأصفر لأنه مُخالف لما فهمته زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ من قول الرسول
و لفهم المفسرين ...و أن الواضح من الحديث من ذكر ماء المرأة هو الإفرازات المهبلية أي كما قال السلف ....طيب ما رأيك أن حتى هذا التفسير يوجد من المتخصصين البيولوجيين من قال به و إتخذه أحد العوامل المؤثرة في الإنجاب بل في تحديد صفة و جنس المولود ؟ بل يوجد في دراسة علمية سأضعها هنا في ما بعد....باختصار الأخصائيون من هم عِلميون حقا لا يستهزؤون بأي مُعطى في ظاهرة معينة من شأنه أن يفسر و يكشف عن دورٍ ما ...أي ليس كما تفعل أنت و فوق هذا تعترض عن ما جاء به الحديث و المفسرون بحجة الإكتفاء بقول " خطأ علمي " بلا دليل علمي أو إثبات ببحث رصين يفند و يثبت زعمك !!
فوصف الرسول للمائين بالإختلاف من حيت الشكل و اللون : و هو ( أمر معروف /مشهور /عادي ) لمن قال لهم هذا الحديث = ما هو إلا : ---> زيادة إثبات و تنبيه (!) أن هناك إختلافا فاصلا بينهما يصل لتكوينهما الأصلي أي الكيميائي و بالتالي في دورهما كنتيجة بديهية كما نفهم نحن ; لذلك نبّه الرسول لهذا الإختلاف و شدد على وصف الفرق بينهما و أيضا بيَّن
و قال أن بينهما نوع من السبق و بالتالي غلبة و علو لأحدهما على الآخر بالضرورة إذن فالحديث يضعنا أمام حقيقة واضحة :
أن جنس المولود و شبهه في الصفات خاضع لنوع من المنافسة و التسابق بين مائي والديه المُختلفين شكلا مرئيا --> و بالتالي تركيبا كيميائيا و في النهاية تكون الغلبة لأحدهما ...لن أخفيكم والله العظيم عنذما قرأت هذا الحديث أمس لأول مرة لأنني لم أكن أعرفه تسمرت في مكاني و دمعت عيني !! لأن الحديث زودني بمعلومات و دلَّني على مصطلحات سبق و درستها و مرت علي ..الحديث له إشارة قوية على مفاهيم نتداولها علميا فعلا بنفس المصلحات ...!كما سأضع و بمراجع موثقة .
لا تقلق أنا أيضا لن أقول لك أن المقصود بماء المرأة هو البويضة الثابتة التي لا تتسابق أصلا بل كما تقول أنت هي الإفرازات المهبلية لكن من الضروري أن أنبهك على منطقك العجيب الغريب في فهم الأحاديث : هل كنت تنتظر أن تجد في قول الرسول
تحديدا لفظياً من نوع كلمة DNA و بويضة و حويصلة جراف ؟؟؟ هل هذا أساسا ما كنت تنتظره لتفهم و تقتنع ؟ صدقاً !! هل هذا هو منطقك و هذا ما سيرضي عقلك ؟؟!! أم أنه كما سيفهم العُقلاء الفطنين المنصفين أن
خاطب عقول ذلك الزمن بأشياء موجودة أمامهم يستطيعون رؤيتها ! و أنه للكناية و المشاكلة سماها و حددها في ما يعرفونه و يشهدونه ثم على أساسها -> بنى الحقائق التي جائت في الحديث الشريف ؟
---->> فالإشارة إلى " ماء المرأة " بما تَرَهْنَه هن ثم الدلالة إنطلاق منه أن لهن أيضا " مكون جنسي " مسؤول عن تخلق الجنين كما الرجل و أنه تحصل بين المائين ظاهرة سبق ثم علو و غلبة بل إشتراك في تحديد جنس المولود لهو قمة الإعجاز صراحة !!
= لأنه أقرَّ حقيقة دقيقة لكن بلطف إزاء عقول السابقين و بكناية و تَسمية محددة لما يرونه و يعرفونه حينها ثم :
أضـــــــــــــــــــــاف مُعطيات أخرى للظاهرة لــــــــم يكونوا يعلمونها لدرجة بلغت بالمفسرين للإختلاف في فهمهم له و عرض أكثر من شرح حسب إجتهاداتهم : و هو شيء مفهوم و منطقي لأن المفسرين بَنوا إستنتاجاتهم على قدر معلوماتهم حينها خصوصا و أنه حديث في أحد القضايا الكونية و إحدى الظواهر الطبيعية....لا عقدية حاسمة فلا تنس هذا ! " وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ "
و من المتوقع بديهيا أن نفس المفسرين لو كانوا في عصر يُفهم فيه ماء المرأة بوضوح و إحاطة أكثر و تُفهم فيه مكونات كل إفرازاتها -> لتغيرت تفسيراتهم لتصبح أدق و أعم ...! لكن لا عليك و مع ذلك فتفسيرهم لم يُجانب الصواب علميا أيضا !
وجه الإعجاز أيضا أن هناك نصوص شرعية قرآنا و سنة جاءت لتصف هذه الظاهرة المهمة في حياة الإنسان بتفصيل و دقة و تطابق لما جاء به العلم و أثبته مخالف تماما لمعتقدات البشرية في ذاك الزمن حتى فكر اليونان الفيلسوفة التي إهتمت بدراسة الطبيعة ومنها أصل تخلق الإنسان كما سيأتي به ختام هذه المداخلة أيها المنصف المتحيز الذي تريد أن تهدم كل الإسلام بحديث واحد بناء على معلوماتك الناقصة ..و هذا كله من إنصافك و عدم مكابرتك و موضوعيتك كما تصف نفسك يا زميل ..
يُتبع ...
القِسم الأول
كما قلت ما جعلني أنفعل و أشارك هو زعم هذا الزميل ككل لا من ناحية أسلوبه في التحليل الذي يتخلله الإنحياز و النفاق و لا من ناحية الإستنتاج الذي وضعه ليصل لتلك النتيجة التي يحلم بما زميلنا "اللائدري " و هي هدم الإسلام إنطلاقا من مدلولات الحديث العلمية التي تعرض لها بعض من السلف المتأخر بالتفسير و الشرح ، فاستمات ليفرض فهمه الشخصي هو متعذرا " بمصداقيته الإيمانية بعِلم السلف بنفاق و تملق !! " و أنه لم يُخالف بالتالي قصد الرسول
بالضبط أي موقف الإسلام ككل إذن كما خالفناه نحن !! و لماذا كل هذا ؟ كي يعارض كل هذا في النهاية بخلاف ما جاءت به الحقائق العلمية التي في رأسه هو وحده ! تحقيقا لمآربه و هدفه من تسفيه لعلم المفسرين الذين و صفهم "بحجة عصرهم" في دباجته في البدء كي يحتفظ بتفسيرهم ليس إلا فيثبت بناء عليه الخطأ العِلمي بالحديث وصولا لحلمه هذا --->
- أن الحديث به خطأ علمى واضح و هذا يهدم الدين الاسلامى كله مهما أتيتم بأدلة أخرى على صحة الاسلام .
- أن السلف لا يفقهون شيئا فى التفسير .
- أن السلف لا يفقهون شيئا فى التفسير .
لن أقول لك سوى بتعبير فرنسي chapeau !! كم أنت مبهر بالنفاق و أساليب الإلتواء ! لإثبات زعمك الذي أساسه و نقطة قوته "حسب زعمك " أن العلم الحديث هو حجتك للضرب في قول الرسول الكريم
...فتكلَّفت عناء تمجيد علم المفسرين الأوائل لتلتف عليهم و علينا و على ديننا في ما بعد بل أيضاً ترفض أي باب للإجتهاد و إمكانية الخطأ التي لم ينكرها المُفسرون على أنفسهم كما أخبرك الأستاذ أبو القاسم المقدسي و المشرف الفاضل و رغم ذلك تحاول أن تجعل أن ذاك الحديث قضية محسومة إسلاميا في إبن حجر و القرطبى !! و واضحة جدا لك و " لضميرك " حتى تبني عليها نتيجة و معيارا لصحة الإسلام من عدمها يا حضرة من لا يدري على مذهب اللائدرين كما تقدم نفسك ! دعني أسألك سؤالا رجاءً : مادام هذا هو موقفك الفكري و مذهبك تجاه القضايا الوجودية الكبرى و بالتالي كل حقيقة فرعية تليها (!) فلماذا نجدك تميل للحسم و الضبط ها هنا فقط و التشبت بتفسير السلف كشرح للمقصود بقطعية ؟! " و الذي في الأصل هو ضرورة مذهبية إيمانية محضة فما دخلك أنت بها و بتطبيقها في فهمنا لسنتنا ؟ " بل ما حجتك العلمية بتفصيل لهذه الظاهرة البيولوجية التي تعرضت لها بالخطأ و الصحة أساساً ؟؟ ما دليلك و إثباتك العلمي أن حتى فهم السلف خاطئ عِلميا ؟ هل لك ورقة بحث علمية عن هذا ؟ ما بال كل من نكلمهم في هذا المنتدى منكم يتشدق لنا بالعلم أثبت كذا و دحض كذا ! و أنتم أبعد الناس عنه ؟ تكتفون بالتفاخر بما ليس منكم و لا لكم و الإستهزاء بكل مقدساتنا ...لبث كراهة أهوائكم لهذا الدين فقط !
طيب ما دام هدفك هو دين الإسلام و موقفه من قضية أصل الإنسان و تخلقه و جنس المولود ...إلخ سأقوم بعرض ما جاءت به النصوص الشرعية من إعجاز متفرد في زمن كان أعظم علم البشرية عنذ اليونان يموج بأفكار و نظريات مضحكة بينة البُطلان و الخطأ بوضــــــــــــــــوح و بلا شك ، لكن أولا لنرى أمر الحديث الذي تعترض عليه
لنا أحاديث إقتطفت منها ما يهمنا في هذا الشريط :
وَأَمَّا الْوَلَدُ فَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ نَزَعَ الْوَلَدَ ، وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ نَزَعَتِ الْوَلَدَ
إِنَّ مَاءَ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أَبْيَضُ ، وَمَاءَ الْمَرْأَةِ رَقِيقٌ أَصْفَرُ ، فَمِنْ أَيِّهِمَا عَلَا ، أَوْ سَبَقَ يَكُونُ مِنْهُ الشَّبَهُ
أَيُّ النُّطْفَتَيْنِ سَبَقَتْ إِلَى الرَّحِمِ ، غَلَبَتْ عَلَى الشَّبَهِ "
إِنَّ مَاءَ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أَبْيَضُ ، وَمَاءَ الْمَرْأَةِ رَقِيقٌ أَصْفَرُ ، فَمِنْ أَيِّهِمَا عَلَا ، أَوْ سَبَقَ يَكُونُ مِنْهُ الشَّبَهُ
أَيُّ النُّطْفَتَيْنِ سَبَقَتْ إِلَى الرَّحِمِ ، غَلَبَتْ عَلَى الشَّبَهِ "
هي تتحدث عن إشتراك كل من الأم و الأب في عملية تحديد جنس المولود و أيضا في الشبه في ما يخص الصفات الشكلية المورفولوجية ....بتأثير مائيهما معاً ..
و ضروري ذكر أنها كلها أحاديث أعطت مدلولات و إشارات عِلمية خاطفة في مصطلحات عربية دقيقة عن ظاهرة تكون الجنين و جنسه من ماء والديه معاً فنجد مثلا أن الرسول في حديثه أوحي إليه أن هناك نوع من السبق و السِّباق و العلو و في النهاية فوز و غلبة طرف عن آخر ما يوحي لوجود نوع من التنافس أي عوامل مضاداة تعمل ضد أخرى مختلفة حتى يتم تخيير و تفضيل واحد فقط في نهاية هذا التنافس ...
فما كان إعتراض الزميل ؟ هو إعترض على أن المقصود بماء المرأة هو البويضة و تحديدا ماء حويصلة جراف الأصفر لأنه مُخالف لما فهمته زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ من قول الرسول
و لفهم المفسرين ...و أن الواضح من الحديث من ذكر ماء المرأة هو الإفرازات المهبلية أي كما قال السلف ....طيب ما رأيك أن حتى هذا التفسير يوجد من المتخصصين البيولوجيين من قال به و إتخذه أحد العوامل المؤثرة في الإنجاب بل في تحديد صفة و جنس المولود ؟ بل يوجد في دراسة علمية سأضعها هنا في ما بعد....باختصار الأخصائيون من هم عِلميون حقا لا يستهزؤون بأي مُعطى في ظاهرة معينة من شأنه أن يفسر و يكشف عن دورٍ ما ...أي ليس كما تفعل أنت و فوق هذا تعترض عن ما جاء به الحديث و المفسرون بحجة الإكتفاء بقول " خطأ علمي " بلا دليل علمي أو إثبات ببحث رصين يفند و يثبت زعمك !!طيب لندع تفسير السلف جانبا سوف أعود له ، و لنرى ما نفهمه من حديث الرسول
مباشرة من كلمات الحديث :
إِنَّ مَاءَ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أَبْيَضُ ، وَمَاءَ الْمَرْأَةِ رَقِيقٌ أَصْفَرُ ، فَمِنْ أَيِّهِمَا عَلَا ، أَوْ سَبَقَ يَكُونُ مِنْهُ الشَّبَهُ
مباشرة من كلمات الحديث :إِنَّ مَاءَ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أَبْيَضُ ، وَمَاءَ الْمَرْأَةِ رَقِيقٌ أَصْفَرُ ، فَمِنْ أَيِّهِمَا عَلَا ، أَوْ سَبَقَ يَكُونُ مِنْهُ الشَّبَهُ
فوصف الرسول للمائين بالإختلاف من حيت الشكل و اللون : و هو ( أمر معروف /مشهور /عادي ) لمن قال لهم هذا الحديث = ما هو إلا : ---> زيادة إثبات و تنبيه (!) أن هناك إختلافا فاصلا بينهما يصل لتكوينهما الأصلي أي الكيميائي و بالتالي في دورهما كنتيجة بديهية كما نفهم نحن ; لذلك نبّه الرسول لهذا الإختلاف و شدد على وصف الفرق بينهما و أيضا بيَّن
و قال أن بينهما نوع من السبق و بالتالي غلبة و علو لأحدهما على الآخر بالضرورة إذن فالحديث يضعنا أمام حقيقة واضحة :أن جنس المولود و شبهه في الصفات خاضع لنوع من المنافسة و التسابق بين مائي والديه المُختلفين شكلا مرئيا --> و بالتالي تركيبا كيميائيا و في النهاية تكون الغلبة لأحدهما ...لن أخفيكم والله العظيم عنذما قرأت هذا الحديث أمس لأول مرة لأنني لم أكن أعرفه تسمرت في مكاني و دمعت عيني !! لأن الحديث زودني بمعلومات و دلَّني على مصطلحات سبق و درستها و مرت علي ..الحديث له إشارة قوية على مفاهيم نتداولها علميا فعلا بنفس المصلحات ...!كما سأضع و بمراجع موثقة .
تنبيه و ملاحظة على التحليل و المنطق العجيب للزميل :
لا تقلق أنا أيضا لن أقول لك أن المقصود بماء المرأة هو البويضة الثابتة التي لا تتسابق أصلا بل كما تقول أنت هي الإفرازات المهبلية لكن من الضروري أن أنبهك على منطقك العجيب الغريب في فهم الأحاديث : هل كنت تنتظر أن تجد في قول الرسول
تحديدا لفظياً من نوع كلمة DNA و بويضة و حويصلة جراف ؟؟؟ هل هذا أساسا ما كنت تنتظره لتفهم و تقتنع ؟ صدقاً !! هل هذا هو منطقك و هذا ما سيرضي عقلك ؟؟!! أم أنه كما سيفهم العُقلاء الفطنين المنصفين أن
خاطب عقول ذلك الزمن بأشياء موجودة أمامهم يستطيعون رؤيتها ! و أنه للكناية و المشاكلة سماها و حددها في ما يعرفونه و يشهدونه ثم على أساسها -> بنى الحقائق التي جائت في الحديث الشريف ؟ ---->> فالإشارة إلى " ماء المرأة " بما تَرَهْنَه هن ثم الدلالة إنطلاق منه أن لهن أيضا " مكون جنسي " مسؤول عن تخلق الجنين كما الرجل و أنه تحصل بين المائين ظاهرة سبق ثم علو و غلبة بل إشتراك في تحديد جنس المولود لهو قمة الإعجاز صراحة !!
= لأنه أقرَّ حقيقة دقيقة لكن بلطف إزاء عقول السابقين و بكناية و تَسمية محددة لما يرونه و يعرفونه حينها ثم :
أضـــــــــــــــــــــاف مُعطيات أخرى للظاهرة لــــــــم يكونوا يعلمونها لدرجة بلغت بالمفسرين للإختلاف في فهمهم له و عرض أكثر من شرح حسب إجتهاداتهم : و هو شيء مفهوم و منطقي لأن المفسرين بَنوا إستنتاجاتهم على قدر معلوماتهم حينها خصوصا و أنه حديث في أحد القضايا الكونية و إحدى الظواهر الطبيعية....لا عقدية حاسمة فلا تنس هذا ! " وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ "
و من المتوقع بديهيا أن نفس المفسرين لو كانوا في عصر يُفهم فيه ماء المرأة بوضوح و إحاطة أكثر و تُفهم فيه مكونات كل إفرازاتها -> لتغيرت تفسيراتهم لتصبح أدق و أعم ...! لكن لا عليك و مع ذلك فتفسيرهم لم يُجانب الصواب علميا أيضا !
وجه الإعجاز أيضا أن هناك نصوص شرعية قرآنا و سنة جاءت لتصف هذه الظاهرة المهمة في حياة الإنسان بتفصيل و دقة و تطابق لما جاء به العلم و أثبته مخالف تماما لمعتقدات البشرية في ذاك الزمن حتى فكر اليونان الفيلسوفة التي إهتمت بدراسة الطبيعة ومنها أصل تخلق الإنسان كما سيأتي به ختام هذه المداخلة أيها المنصف المتحيز الذي تريد أن تهدم كل الإسلام بحديث واحد بناء على معلوماتك الناقصة ..و هذا كله من إنصافك و عدم مكابرتك و موضوعيتك كما تصف نفسك يا زميل ..
لنُعد الآن لمدلول الحديث :
تزعم يا زميل أن ماء المرأة المذكور هو إفرازاتها المهبلية على رأي المفسرين و الواضح " لفظا " من الحديث و ليس البويضة التي فسر بها بعض الأخوة و أنه لا دور لها - إفرازاتها المهبلية - في تحديد صفات و جنس الكائن كما قال رسول
حينما ذكر أن للمرأة دورا مُعادلا أيضا في هذه المسألة ...
فما رأي العلم في قولك هذا ؟ سوف آتيك يازميل بأبحاث موثقة في زعمك هذا و بأبحاث من جامعات كهارفورد و أكسفورد و كمبردج و غيرها لا الإكتفاء بالإدعاء كما تفعل أنت لتنتقد و تطعن و تهدم !
حينما ذكر أن للمرأة دورا مُعادلا أيضا في هذه المسألة ...فما رأي العلم في قولك هذا ؟ سوف آتيك يازميل بأبحاث موثقة في زعمك هذا و بأبحاث من جامعات كهارفورد و أكسفورد و كمبردج و غيرها لا الإكتفاء بالإدعاء كما تفعل أنت لتنتقد و تطعن و تهدم !
يُتبع ...

Comment