حديث مابلغ الليل والنهار ! عاجل أرجو الرد

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • اخت مسلمة
    محاور
    • Nov 2005
    • 6338

    #16
    انظر هنا :
    [زوى] ز و ى: الزَّاوِيَةُ واحدة الزَّوَايَا و زَوَى الشيء يزويه زَيَّا جمعه وقبضه وفي الحديث {زُويت لي الأرض فأُريت مشارقها ومغاربها} و انْزَوَتِ الجلدة في النار اجتمعت وتقبضت و الزِّيُّ اللباس والهيئة و زَوَى الرجل ما بين عينيه وزوى المال عن وارثه و الزَّايُ حرف يُمد ويُقصر ولا يُكتب إلا بياء بعد الألف
    والأهم والأصل انظر الى آية الله تعالى في القرآن الكريم وقارن :
    قال تعالى : ( فلا أقسم برب المشارق و المغارب )
    وقال تعالى : ( رب السماوات و الأرض و ما بينهما و رب المشارق )
    ومثلها يكون قوله : ( إن الله زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها...)
    فكيف للمسطح أن تتعدد مشارقه ومغاربه ؟
    أليس من المنطق أن يكون للمسطح مشرق واحد ومغرب واحد فيُذكر والقرآن شديد الدقة في اختيار ألفاظه ومحلّها في الآية ..؟؟
    فهذه كتلك !
    أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
    وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

    Comment

    • أبو القـاسم
      محاور
      • Nov 2010
      • 3815

      #17
      مقتضى التعاون الأخوي : البناء على ما فات ، لا إجابة الأخ كأنه لم يجبه أحد ..جاء الأخ حمزة وأرجع الموضوع لنقطة الصفر بتعليقه الاعتراضي ، ولم تقم الأخت مسلمة بتنبيه الأخ أنه تم الجواب : الخلاصة : جمع الله له الأرض عليه الصلاة والسلام بكيفية اقتضت أن يرى مشارقها ومغاربها ، ولا علاقة لهذا بالتكوير والانبساط أصلا ،والله أعلم ..انتهى
      Last edited by أبو القـاسم; 11-11-2012, 08:24 PM.
      مقالاتي
      http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
      أقسام الوساوس
      http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
      مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
      http://abohobelah.blogspot.com/

      Comment

      • أبو الأخضر
        عضو
        • Oct 2012
        • 76

        #18
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو القاسم المقدسي مشاهدة المشاركة
        مقتضى التعاون الأخوي : البناء على ما فات ، لا إجابة الأخ كأنه لم يجبه أحد ..جاء الأخ حمزة وأرجع الموضوع لنقطة الصفر بتعليقه الاعتراضي ، ولم تقم الأخت مسلمة بتنبيه الأخ أنه تم الجواب : الخلاصة : جمع الله له الأرض عليه الصلاة والسلام بكيفية اقتضت أن يرى مشارقها ومغاربها ، ولا علاقة لهذا بالتكوير والانبساط أصلا ،والله أعلم ..انتهى
        شكرا لك ! .. وللأخ حمزة وللأخت مسلمة
        فهمت الإشكال بارك الله فيكم جميعا ً

        Comment

        • أبو الأخضر
          عضو
          • Oct 2012
          • 76

          #19
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو القاسم المقدسي مشاهدة المشاركة
          مقتضى التعاون الأخوي : البناء على ما فات ، لا إجابة الأخ كأنه لم يجبه أحد ..جاء الأخ حمزة وأرجع الموضوع لنقطة الصفر بتعليقه الاعتراضي ، ولم تقم الأخت مسلمة بتنبيه الأخ أنه تم الجواب : الخلاصة : جمع الله له الأرض عليه الصلاة والسلام بكيفية اقتضت أن يرى مشارقها ومغاربها ، ولا علاقة لهذا بالتكوير والانبساط أصلا ،والله أعلم ..انتهى
          أرجو منك الرد ! لم أصل للجواب الشافي خصوصا في قوله ومابلغ الليل والنهار وكأن هناك مكان لايصله الليل والنهار ؟
          أم أنّها بلاغه ؟

          Comment

          • اخت مسلمة
            محاور
            • Nov 2005
            • 6338

            #20
            ما بلغ الليل والنهار = الأرض كلها
            أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
            وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

            Comment

            • أبو الأخضر
              عضو
              • Oct 2012
              • 76

              #21
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة
              ما بلغ الليل والنهار = الأرض كلها
              يعني مافيها إيحاء أن هناك أماكن من الارض ليس فيها ليل ولا نهار ؟
              وأنا مازال في عقلي شبهة تكور الارض ! وتسطيحها !
              ولا أدري متى ستذهب !؟

              Comment

              • أميمة
                عضو
                • Nov 2012
                • 89

                #22
                زَوْى الشيءَ : طَوَاهُ وجمَعَهُ وقبَضَه .
                المعجم: المعجم الوسيط - هذا لا يدل ان الارض مسطحة طبعاً , هل لك من مرجع لغوي أو علمي يدل على أن معنى زوى لا ينطبق إلا على ماهو مسطح؟؟؟؟؟
                كروية الأرض في القرآن الكريم:
                لقد أشار القرآن الكريم إلى كروية الأرض في عدة آيات نستعرضها فيما يلي:
                يقول سبحانه: )يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل ([الزمر: 5].
                والفعل ( يكور ) معناه: يلف في استدارة، فيقال في اللغة: كار العمامة على رأسه وكورها، يمعنى لفها، ولقد فهم المفسرون القدماء هذه الآية على أنها لف زمن النهار على زمن الليل، ولف زمن الليل على زمن النهار، بمعنى: إدخال ساعات أحدهما في الآخر، باعتبار كل من النهار والليل ظرف زمان فقط بحقيقة اللفظ، ورغم التزام المفسرين بالمعنى الأصلي ( أي: بالمفهوم الزمني لليل والنهار ) فإن هذا التفسير لا يعطي المعنى المقصود في الآية، لأنه لا معنى مطلقاً لتكوير ( أي: لف زمن على زمن )، ولكن المعنى المقصود لا يأتي إلا باستخدام ما يسمى في البلاغة بالمجاز المرسل، والذي نقدمه هنا على أساس أن الله سبحانه وتعالى ذكر لفظ الليل والنهار في معظم الآيات القرآنية كإشارة إلى لازمين من لوازمهما الستة: ظلمة الليل ونور النهار أو مكان حدوثهما أو السبب فيهما، ولو تدبرنا علمياً الاحتمال الصحيح في اللوازم الستة المذكورة، كمجاز مرسل، فإننا نستنتج المعنى المقصود للآية كما يلي:
                يكور الله تعالى أو ينشر، أي: يلف، في شكل كروي ظلمة الليل على مكان النهار على الأرض فيصير ليلاً، ويكور أو ينشر ويلف في شكل كروي نور النهار على مكان الليل فيصير نهاراً، وقرينة هذا التفسير قوله تعالى: )يكور (،والتكوير لا يعقل أبداً في زمن الليل والنهار ويتطلب لف شيء على آخر، وهما ظلمة الليل على مكان النهار، ثم لف نور النهار على مكان الليل في الغلاف الجوي الكروي المحيط بالكرة الأرضية، ويترتب على هذا المعنى المقصود من آية التكوير حقيقة علمية هامة، وهي أن الله سبحانه وتعالى يلف الأرض الكروية حول محورها فيحدث تتابع وتبادل الليل والنهار، كما أن الليل والنهار رغم هذا التتابع موجودان في آن واحد على سطح الأرض الكروي، لأن الشمس تنير نصف الكرة الأرضية المواجه لها نهاراً، بينما في نفس الوقت يكون النصف الآخر في ظلام، أي: ليلاً، نتيجة كروية الأرض مصداقاً لقوله تعالى: )أتاها أمرنا ليلاً أو نهاراً ([يونس: 24].أي: الليل والنهار موجودان معاً على الكرة الأرضية في وقت واحد وفي مكانين مختلفين، وهذا لا يحدث إلا إذا كانت الأرض كروية وليست مسطحة، ولا يحدث التتابع والتبادل إلا إذا دارت الكرة حول محورها، والدليل على ذلك تكرار الفعل ( يكور ) مرتين، حتى لا يسمح القرآن بالتفكير في غير ذلك وليتطابق النص القرآني مع الحقيقة العلمية الحديثة، وبهذا فإن آية التكوير [ الزمر: 5] تؤكد كروية الأرض وتشير أيضاً إلى دورانها حول محورها.

                أدعوك الى مراجعة تطابق الاكتشافات الحديثة في الطب والبيولوجيا والجيولوجيا مع القرآن الكريم إن كنت باحثاً متجرداً عن الحقيقة المطلقة , وأسأل الله لك ولكل صادق الهداية والوصول إلى الحق.

                Comment

                • اخت مسلمة
                  محاور
                  • Nov 2005
                  • 6338

                  #23
                  يا أخي الفاضل ثبت الله قلبك على الحق ..
                  أنت قلت في سؤالك السابق بنفسك :
                  في قوله ومابلغ الليل والنهار وكأن هناك مكان لايصله الليل والنهار ؟
                  فعلاً , لايُوجد أي مكان لايتعاقب فيه الليل والنهار على هذا الكوكب , هذا مفروغ منه !
                  اذن اختار هذا اللفظ كناية عن أن الإسلام سوف يصبغ العالم أجمع ..
                  أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                  وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                  Comment

                  • أبو الأخضر
                    عضو
                    • Oct 2012
                    • 76

                    #24
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أميمة مشاهدة المشاركة
                    زَوْى الشيءَ : طَوَاهُ وجمَعَهُ وقبَضَه .
                    المعجم: المعجم الوسيط - هذا لا يدل ان الارض مسطحة طبعاً , هل لك من مرجع لغوي أو علمي يدل على أن معنى زوى لا ينطبق إلا على ماهو مسطح؟؟؟؟؟
                    كروية الأرض في القرآن الكريم:
                    لقد أشار القرآن الكريم إلى كروية الأرض في عدة آيات نستعرضها فيما يلي:
                    يقول سبحانه: )يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل ([الزمر: 5].
                    والفعل ( يكور ) معناه: يلف في استدارة، فيقال في اللغة: كار العمامة على رأسه وكورها، يمعنى لفها، ولقد فهم المفسرون القدماء هذه الآية على أنها لف زمن النهار على زمن الليل، ولف زمن الليل على زمن النهار، بمعنى: إدخال ساعات أحدهما في الآخر، باعتبار كل من النهار والليل ظرف زمان فقط بحقيقة اللفظ، ورغم التزام المفسرين بالمعنى الأصلي ( أي: بالمفهوم الزمني لليل والنهار ) فإن هذا التفسير لا يعطي المعنى المقصود في الآية، لأنه لا معنى مطلقاً لتكوير ( أي: لف زمن على زمن )، ولكن المعنى المقصود لا يأتي إلا باستخدام ما يسمى في البلاغة بالمجاز المرسل، والذي نقدمه هنا على أساس أن الله سبحانه وتعالى ذكر لفظ الليل والنهار في معظم الآيات القرآنية كإشارة إلى لازمين من لوازمهما الستة: ظلمة الليل ونور النهار أو مكان حدوثهما أو السبب فيهما، ولو تدبرنا علمياً الاحتمال الصحيح في اللوازم الستة المذكورة، كمجاز مرسل، فإننا نستنتج المعنى المقصود للآية كما يلي:
                    يكور الله تعالى أو ينشر، أي: يلف، في شكل كروي ظلمة الليل على مكان النهار على الأرض فيصير ليلاً، ويكور أو ينشر ويلف في شكل كروي نور النهار على مكان الليل فيصير نهاراً، وقرينة هذا التفسير قوله تعالى: )يكور (،والتكوير لا يعقل أبداً في زمن الليل والنهار ويتطلب لف شيء على آخر، وهما ظلمة الليل على مكان النهار، ثم لف نور النهار على مكان الليل في الغلاف الجوي الكروي المحيط بالكرة الأرضية، ويترتب على هذا المعنى المقصود من آية التكوير حقيقة علمية هامة، وهي أن الله سبحانه وتعالى يلف الأرض الكروية حول محورها فيحدث تتابع وتبادل الليل والنهار، كما أن الليل والنهار رغم هذا التتابع موجودان في آن واحد على سطح الأرض الكروي، لأن الشمس تنير نصف الكرة الأرضية المواجه لها نهاراً، بينما في نفس الوقت يكون النصف الآخر في ظلام، أي: ليلاً، نتيجة كروية الأرض مصداقاً لقوله تعالى: )أتاها أمرنا ليلاً أو نهاراً ([يونس: 24].أي: الليل والنهار موجودان معاً على الكرة الأرضية في وقت واحد وفي مكانين مختلفين، وهذا لا يحدث إلا إذا كانت الأرض كروية وليست مسطحة، ولا يحدث التتابع والتبادل إلا إذا دارت الكرة حول محورها، والدليل على ذلك تكرار الفعل ( يكور ) مرتين، حتى لا يسمح القرآن بالتفكير في غير ذلك وليتطابق النص القرآني مع الحقيقة العلمية الحديثة، وبهذا فإن آية التكوير [ الزمر: 5] تؤكد كروية الأرض وتشير أيضاً إلى دورانها حول محورها.

                    أدعوك الى مراجعة تطابق الاكتشافات الحديثة في الطب والبيولوجيا والجيولوجيا مع القرآن الكريم إن كنت باحثاً متجرداً عن الحقيقة المطلقة , وأسأل الله لك ولكل صادق الهداية والوصول إلى الحق.
                    شكراً وجزاك الله خيراً ولكن مارأيك بتمدّد الارض وتسطيحها وبسطها ! فالله لم يذكر ولا مرة بشكل صريح كروية الارض
                    ولكن ذكر كثيراً جداً تسطيح الارض للنّاظر وتسطيح الارض بشكل عام !

                    Comment

                    • أبو الأخضر
                      عضو
                      • Oct 2012
                      • 76

                      #25
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة
                      يا أخي الفاضل ثبت الله قلبك على الحق ..
                      أنت قلت في سؤالك السابق بنفسك :


                      فعلاً , لايُوجد أي مكان لايتعاقب فيه الليل والنهار على هذا الكوكب , هذا مفروغ منه !
                      اذن اختار هذا اللفظ كناية عن أن الإسلام سوف يصبغ العالم أجمع ..
                      فهمت جزاكِ الله خيراً وثواباً , بس بقيت لي مسألة ذكر الارض بالتسطيح كثيراً

                      Comment

                      • أبو الأخضر
                        عضو
                        • Oct 2012
                        • 76

                        #26
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أميمة مشاهدة المشاركة
                        زَوْى الشيءَ : طَوَاهُ وجمَعَهُ وقبَضَه .
                        المعجم: المعجم الوسيط - هذا لا يدل ان الارض مسطحة طبعاً , هل لك من مرجع لغوي أو علمي يدل على أن معنى زوى لا ينطبق إلا على ماهو مسطح؟؟؟؟؟
                        كروية الأرض في القرآن الكريم:
                        لقد أشار القرآن الكريم إلى كروية الأرض في عدة آيات نستعرضها فيما يلي:
                        يقول سبحانه: )يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل ([الزمر: 5].
                        والفعل ( يكور ) معناه: يلف في استدارة، فيقال في اللغة: كار العمامة على رأسه وكورها، يمعنى لفها، ولقد فهم المفسرون القدماء هذه الآية على أنها لف زمن النهار على زمن الليل، ولف زمن الليل على زمن النهار، بمعنى: إدخال ساعات أحدهما في الآخر، باعتبار كل من النهار والليل ظرف زمان فقط بحقيقة اللفظ، ورغم التزام المفسرين بالمعنى الأصلي ( أي: بالمفهوم الزمني لليل والنهار ) فإن هذا التفسير لا يعطي المعنى المقصود في الآية، لأنه لا معنى مطلقاً لتكوير ( أي: لف زمن على زمن )، ولكن المعنى المقصود لا يأتي إلا باستخدام ما يسمى في البلاغة بالمجاز المرسل، والذي نقدمه هنا على أساس أن الله سبحانه وتعالى ذكر لفظ الليل والنهار في معظم الآيات القرآنية كإشارة إلى لازمين من لوازمهما الستة: ظلمة الليل ونور النهار أو مكان حدوثهما أو السبب فيهما، ولو تدبرنا علمياً الاحتمال الصحيح في اللوازم الستة المذكورة، كمجاز مرسل، فإننا نستنتج المعنى المقصود للآية كما يلي:
                        يكور الله تعالى أو ينشر، أي: يلف، في شكل كروي ظلمة الليل على مكان النهار على الأرض فيصير ليلاً، ويكور أو ينشر ويلف في شكل كروي نور النهار على مكان الليل فيصير نهاراً، وقرينة هذا التفسير قوله تعالى: )يكور (،والتكوير لا يعقل أبداً في زمن الليل والنهار ويتطلب لف شيء على آخر، وهما ظلمة الليل على مكان النهار، ثم لف نور النهار على مكان الليل في الغلاف الجوي الكروي المحيط بالكرة الأرضية، ويترتب على هذا المعنى المقصود من آية التكوير حقيقة علمية هامة، وهي أن الله سبحانه وتعالى يلف الأرض الكروية حول محورها فيحدث تتابع وتبادل الليل والنهار، كما أن الليل والنهار رغم هذا التتابع موجودان في آن واحد على سطح الأرض الكروي، لأن الشمس تنير نصف الكرة الأرضية المواجه لها نهاراً، بينما في نفس الوقت يكون النصف الآخر في ظلام، أي: ليلاً، نتيجة كروية الأرض مصداقاً لقوله تعالى: )أتاها أمرنا ليلاً أو نهاراً ([يونس: 24].أي: الليل والنهار موجودان معاً على الكرة الأرضية في وقت واحد وفي مكانين مختلفين، وهذا لا يحدث إلا إذا كانت الأرض كروية وليست مسطحة، ولا يحدث التتابع والتبادل إلا إذا دارت الكرة حول محورها، والدليل على ذلك تكرار الفعل ( يكور ) مرتين، حتى لا يسمح القرآن بالتفكير في غير ذلك وليتطابق النص القرآني مع الحقيقة العلمية الحديثة، وبهذا فإن آية التكوير [ الزمر: 5] تؤكد كروية الأرض وتشير أيضاً إلى دورانها حول محورها.

                        أدعوك الى مراجعة تطابق الاكتشافات الحديثة في الطب والبيولوجيا والجيولوجيا مع القرآن الكريم إن كنت باحثاً متجرداً عن الحقيقة المطلقة , وأسأل الله لك ولكل صادق الهداية والوصول إلى الحق.
                        أختي بالنسبة للرابط لقد قرأت (وزعم اليونانيون أن المرء يمكنه في المساء أن يسمع ( طشطشة ) الشمس الساخنة، وهي تغطس في المحيط الواقع وراء الأفق،)
                        وهذا يذكّرني قليلاً بقصة ذو القرنين رحمه الله ! (العين الحمئة)

                        Comment

                        • مشرف 5
                          مشرف عام
                          • Nov 2004
                          • 675

                          #27

                          Comment

                          • أبو الأخضر
                            عضو
                            • Oct 2012
                            • 76

                            #28
                            ( جـ ) استمرار تغير مورفولوجيا سطح الأرض:
                            علاوة على كروية الأرض يشير القرآن الكريم إلى تغير مستمر يحدث في شكل سطح الأرض اليابسة في قوله تعالى: )أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها ([الرعد: 41]. والتعبير هنا بالفعل المضارع يفيد: أن الإنقاص لأطراف الأرض مستمر وجاري وحاصل الآن، بل وحدث في الماضي أيضاً تبعاً لوحدة سُنّته الحكيمة في الخلق في الماضي والحاضر والمستقبل، فإذا علمنا أن 27% من سطح كوكب الأرض يابس قاري أو جبلي مرتفع، والباقي 73% غير مرتفع، أي: في مستوى ماء البحار والمحيطات، فإن المعنى الفيزيائي والجيولوجي لهذه الآية والمشار إليه بإنقاص الأرض من أطرافها يحتمل والله أعلم.

                            هذا الكلام مبالغ فيه في نظري فالآية بعيدة كل البعد عن العلوم الجيلوجيية فيكفي كذباً على القرآن .... القرآن عظيم ولا يحتاج لأدله ضعيفة مثل هذه تجعل الكفّار يقذفون فينا بالغباء والكذب
                            الآية مقصوصة (لامعقب لحكم الله ) لماذا قال الله هذا ؟ لأنها تعني أن الارض تفتح واحدة تلو الاخرى للمسلمين !
                            والله أعلم

                            Comment

                            • اخت مسلمة
                              محاور
                              • Nov 2005
                              • 6338

                              #29
                              بس بقيت لي مسألة ذكر الارض بالتسطيح كثيراً
                              قول الله تعالى في الآيات مثل :
                              (وإلى الأرض كيف سطحت)
                              (و الأرض مددناها )
                              (فرشناها)
                              وغيرها من النّصوص , يقول الامام فخر الدين الرازي (إن مد الأرض هو بسطها إلى ما لا يدرك منتهاه ، و قد جعل الله حجم الأرض عظيماً لا يقع البصر على منتهاه ، و الكرة إذا كانت في غاية الكبير كان كل قطعة منها تشاهد كالسطح المستوي الامتداد)
                              ويقول أبو حيان في تفسير البحر المحيط:
                              " قال أبو عبد الله الداراني: ثبت بالدليل أنّ الأرض كرة، ولا ينافي ذلك قوله: مد الأرض، وذلك أنّ الأرض جسم عظيم. والكرة إذا كانت في غاية الكبر كان قطعة منها تشاهد كالسطح "
                              وقال ابن النفيس في شرح كتاب تشريح قانون ابن سينا:
                              معللاً سبب عدم رؤية الأجسام من بعيد.. " هذا يتم سواء كانت العين مرتفعة أو منخفضة، ولكن العين المرتفعة ترى أكثر مما إذا كانت غير مرتفعة. وسبب ذلك ليس زيادة قوتها أو زيادة إدراكها، بل إن تشكُّل الأرض كرة، فالبعيد جداً ما هو على ظاهر الأرض ينستِر عن الرؤية بحدبة الأرض "
                              قال الذهبي في مختصر العلو:
                              " الأرض في وسط السماء كبطيخة في جوف بطيخة، والسماء محيطة بها من جميع جوانبها، وأسفل العالم هو جوف كرة الأرض، وهو المركز، وهو منتهى السفل.
                              والتحت ـ وما دونه ـ لا يسمى تحتاً، بل لا يكون تحتاً، ويكون فوقاً، بحيث لو فرضنا خرق المركز ـ وهو سفل العالم ـ إلى تلك الجهة، لكان الخرق إلى جهة فوق ولو نفذ الخرق جهة السماء من تلك الجهة الأخرى، لصعد إلى جهة فوق.
                              وبرهان ذلك: أنا لو فرضنا مسافراً سافر على كرة الأرض من جهة المشرق إلى جهة المغرب، وامتد مسافراً، لمشى مسافراً على الكرة إلى حيث ابتدأ بالسير وقطع الكرة مما يراه الناظر أسفل منه، وهو في سفره هذا لم يبرح الأرض تحته والسماء فوقه فالسماء التي يشهدها الحس تحت الأرض، هي فوق الأرض لا تحتها؛ لأن السماء فوق الأرض بالذات "
                              وإلى ذلك أشار شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه" الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح " قال : "اعلم أن الأرض قد اتفقوا على أنها كروية الشكل و ليست تحت وجه الأرض إلا وسطها ونهاية التحت المركز و هو الذي يسمى محيط الأثقال "
                              وكل هذا لم يكن مثبتاً علميّا وقت ماكتبه هؤلاء العلماء , مما استنبطوه من كتاب الله تعالى المعجز في كل زمان , فلم يرى البشر صور الأرض ويوقنون بشكلها الذي فصله هؤلاء بناء على النصوص إلا بعد اطلاق مركبة الفضاء الروسية في سنة 1957 ميلادية , فكيف عرفه النبي وبلغه واستنبطه علماء هذه الأمة وأكابرها من وحي الله الخالق العالم بما خلق قبل كل هؤلاء ..؟؟
                              أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                              وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                              Comment

                              • hamzaD
                                عضو
                                • Aug 2012
                                • 1058

                                #30
                                ارى انك تعاني بعض الوساوس وصدقني انها لن تتنتهي ان تركت في نفسك مكانا للشبهات. انصحك ان تقرا في الاعجازات فقد تساعدك على تخطي هذه المرحلة
                                ثانيا ذو القرنين لم يسمع شيئا بل راى غروب الشمس من موقعه هو و لذلك انت بهذا قد تشكك في اي اية حتى لو كانت مفهومة و ليس فيها اشكال...
                                و بالنسبة لانقاص الارض من اطرافها فاريد ان اقول لك ان الارض المذكورة في الايات الكريمة قد يقصد بها القارات او كوكب الارض او قد يكون المقصود بالارض شيء اخر..
                                لذلك وجب الاحتياط في تبني اي تفسير او اي فهم

                                Comment

                                Working...