حديث مابلغ الليل والنهار ! عاجل أرجو الرد

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أميمة
    عضو
    • Nov 2012
    • 89

    #31
    ( ب ) بسط الأرض:
    بالنسبة لشكل الأرض أشار القرآن الكريم إلى اختلاف قطريها كتفصيل دقيق لكرويتها في سياق الحديث عن تاريخها المبكر عند نشأتها بقوله سبحانه: )والأرض بعد ذلك دحاها ([النازعات: 30].ولقد أجمع المفسرون على تفسير لفظ ( دحا ) بمعنى مدها وبسطها، بينما الفعل ( دحا ) له معاني أخرى وردت في اللغة لم يذكرها المفسرون نذكرها فيما يلي:
    ( أ ) ( دحا ) بمعنى ( رمى من المقر )، وهذا فعلاً ما حدث للأرض عند انفصالها من الشمس منذ 4.6 مليار سنة، وخاصة وأن الفعل ( دحا ) أتى بعد تمام إخراج الضحى في السماء في قوله تعالى: )وأخرج ضحاها (أي: أتمّ صنع النوم فيها...
    ( ب ) ( دحا ) بمعنى ( أزاح )، كما ورد باللغة دحا المطر الحصى عن الأرض، والإزاحة معناها حركة بسرعة معينة مما يشير إلى حركة الأرض، ولقد اكتشف العلم الحديث خمس حركات رئيسية ومتزامنة لكوكب الأرض!.
    وكل هذه المعاني للدحو لم يستوعبها المفسرون لعدم معرفتهم العلمية لدرجة أنهم فسروا الآية: )والأرض وما طحاها ([الواردة في سورة الشمس ]بمعنى مد الأرض وبسطها تماماً مثل تفسير الفعل ( دحا )، وقرينتهم في ذلك قوله تعالى في آية أخرى: )والأرض مددناها ([ق: 7]. ولقد فسروا الفعل( مد ) أيضاً بمعنى بسط رغم أن هذه الآية كما يقول فضيلة الإمام الشيخ الشعراوي، تدل على أنك أينما ذهبت فوق الأرض تراها ممدودة أمامك، وهذا لا يمكن هندسياً إلا إذا كانت الأرض كروية، إذ إنها لو كانت مسطحة لاختفى هذا المد عند الوصول لحدودها، وبهذا نلاحظ دقة التعبير القرآني الذي اختار اللفظ الوحيد المناسب هندسياً، فكلمة مددناها تعطي المعنى المزدوج للانبساط والتكوير، وهذا من عجائب الإعجاز العلمي للقرآن!.
    وخلاصة القول: إن الفعل ( دحا ) معناه لغوياً: مد وبسط، ورمى من المقر، وأزاح، وكل هذه المعاني تنطبق على ما حدث لكوكب الأرض، طبقاً لحقائق العلم الحديث، كما أن الفعل ( طحا ) أصله الذهاب بالشيء، أي: قذفه من مقره ثم مده وبسطه، ويقال: ( طحا بالكرة )، أي: رمى بها ولم يأخذ المفسرون بهذا المعنى رغم أنه وارد في تكوين الأرض علمياً من السماء بفصلها وقذفها بعيداً عن الشمس، كما ورد ذلك في سورة الشمس بعد وصف بناء السماء في قوله تعالى: )والشمس وضحاها والقمر إذا تلاها والنهار إذا جلاها والليل إذا يغشاها والسماء وما بناها والأرض وما طحاها ([الشمس: 1 * 6].
    ورغم هذا أصر قدامى المفسرين على اعتبار الطحو والدحو بمعنى واحد، وهو: المد والبسط فقط، ولكن العلم الحديث أتاح لنا إدراك عظمة التعبير القرآني، وأن نكتشف المعاني الحقيقية لعملية التكوير والدحو والطحو والمد بما يتناسب مع بلاغة القرآن وإعجازه اللغوي والبياني والعلمي.
    منصة الشامل التعليمية توفر ملخصات دروس شاملة، تمارين محلولة، ونماذج امتحانات لجميع الأطوار الدراسية انضم لآلاف الطلبة المتفوقين وحمّل ملفاتك التعليمية مجاناً

    Comment

    • أميمة
      عضو
      • Nov 2012
      • 89

      #32
      عدة تفسيرات علمية بالاستعانة بما يجري لليابسة من نقص مستمر من أطرافها كما يلي:
      ( 1 ) استمرار انكماش سطح الكرة الأرضية امتداداً لأثر التبريد الذي حدث لقشرتها منذ انفصالها من الشمس منذ 406 مليار سنة وحتى الآن، وأدّى إلى نقص محيط هذه الكرة بحوالي 300كم حتى الآن، وما زال التبريد مستمراً مما يؤدي إلى نقص أقطارها من أطرافها، ويمكن الكشف عن هذا النقص البطيء والتدريجي بأجهزة الاستشعار عن بعد من الفضاء، والتي تستخدم حالياً لقياس الطيات الحادثة في قشرة كوكب الأرض للتنبؤ بحدوث الزلازل.
      ( 2 ) الطغيان المستمر لمياه البحار والمحيطات، فقد غمرت هذه المياه في الماضي معظم الأراضي التي نراها الآن يابسة، وربما حدث ذلك عدة مرات نتيجة الانخفاض المحلي في جزء من الأرض أو الارتفاع العام بمستوى سطح البحر بما يؤدي عادة إلى هذا الطوفان والطغيان على الأرض المنخفضة من شواطىء القارات، وبلغة الجيولوجيا يمكن القول بأن الشواطىء التي تفصل اليابسة عن البحار تعتبر دائماً حدوداً مرنة غير ثابتة قابلة للتغيير، وهناك نماذج لمدن مغمورة تحت البحر، وهذا يحدث باستمرار بل ونتوقعه في المستقبل بالنسبة، لدلتا النيل والساحل الشمالي على سبيل المثال، فقد تنقص مصر * لا قدر الله * من أطرافها، وهذا قد يحدث في كل أطراف الأرض اليابسة لكل الكوكب نتيجة ارتفاع مستوى البحار نظراً لتراكم الرواسب والكفح البركاني في قاع البحر وارتفاع القشرة الأرضية لهذا القاع وانصهار بعض المناطق الجليدية نتيجة الارتفاع التدريجي لدرجة حرارة الكوكب بسبب التلوث الجاري في عصرنا، وارتفاع نسبة ثاني أكسيد الكربون في جو الأرض، وغير ذلك من عوامل، وبهذا فإن الآية القرآنية تؤكد أن الشواطىء بصفة عامة ومستمرة ما هي إلا تضاريس عابرة مؤقتة تتغير مواقعها في الماضي إلى حدود جديدة في المستقبل... وقصة سيدنا نوح في القرآن الكريم تذكرنا بنقص من أطرافها في الطوفان العظيم.
      ( 3 ) تأثير عوامل التعرية بإنقاص الأرض من أطرافها، فالجبال المرتفعة مثلاً ليست دائمة أو خالدة، لأن الصخور تتحطم وتتآكل بمرور الزمن بمساعدة المياه الجارية على سفوحها وتأثير الرياح الشديدة، ويتحرك حطام الصخور عادة من هذه القمم العالية ( التي تمثل أطراف الأرض ) إلى الوديان المنخفضة، وقد رأينا ذلك بأعيننا في زلزال ألاسكا عام 1964م الذي هز جبلاً عالياً وحطم جزءاً كبيراً من قمته في بضع دقائق، وهكذا ينقص الله سبحانه الأرض من أطرافها على مستوى الكوكب أو المستوى المحلي على الدوام، إما بالتدريج أو بالزلازل المفاجئة.
      ( 4 ) الإشارة إلى الفرق بين طول قطري الأرض الاستوائي والقطبي كدليل آخر على نقصها من أطرافها وكل هذه المعاني تقع في إطار الشرح العلمي للآية السابقة [ الرعد: 1]، التي تشير إلى إنقاص الأرض من أطرافها، ولو أن المفسرين القدامى رضي الله عنهم جميعاً ذهبوا إلى غير ذلك لأنهم لم يعرفوا كل هذه الحقائق العلمية.
      والآن وقد أصبح لدينا البرهان العلمي الساطع لكروية الأرض ونقص أطرافها علمياً وقرآنياً كإعجاز ظهر في عصر الفضاء حتى تم التقاط صور عديدة للأرض من سفن الفضاء ومن سطح القمر، نبدأ في بيان الإعجاز العلمي للقرآن في آيات الحركة الأولى للأرض، أي: دورانها حول نفسها.
      منصة الشامل التعليمية توفر ملخصات دروس شاملة، تمارين محلولة، ونماذج امتحانات لجميع الأطوار الدراسية انضم لآلاف الطلبة المتفوقين وحمّل ملفاتك التعليمية مجاناً

      Comment

      • أبو الأخضر
        عضو
        • Oct 2012
        • 76

        #33
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أميمة مشاهدة المشاركة
        عدة تفسيرات علمية بالاستعانة بما يجري لليابسة من نقص مستمر من أطرافها كما يلي:
        ( 1 ) استمرار انكماش سطح الكرة الأرضية امتداداً لأثر التبريد الذي حدث لقشرتها منذ انفصالها من الشمس منذ 406 مليار سنة وحتى الآن، وأدّى إلى نقص محيط هذه الكرة بحوالي 300كم حتى الآن، وما زال التبريد مستمراً مما يؤدي إلى نقص أقطارها من أطرافها، ويمكن الكشف عن هذا النقص البطيء والتدريجي بأجهزة الاستشعار عن بعد من الفضاء، والتي تستخدم حالياً لقياس الطيات الحادثة في قشرة كوكب الأرض للتنبؤ بحدوث الزلازل.
        ( 2 ) الطغيان المستمر لمياه البحار والمحيطات، فقد غمرت هذه المياه في الماضي معظم الأراضي التي نراها الآن يابسة، وربما حدث ذلك عدة مرات نتيجة الانخفاض المحلي في جزء من الأرض أو الارتفاع العام بمستوى سطح البحر بما يؤدي عادة إلى هذا الطوفان والطغيان على الأرض المنخفضة من شواطىء القارات، وبلغة الجيولوجيا يمكن القول بأن الشواطىء التي تفصل اليابسة عن البحار تعتبر دائماً حدوداً مرنة غير ثابتة قابلة للتغيير، وهناك نماذج لمدن مغمورة تحت البحر، وهذا يحدث باستمرار بل ونتوقعه في المستقبل بالنسبة، لدلتا النيل والساحل الشمالي على سبيل المثال، فقد تنقص مصر * لا قدر الله * من أطرافها، وهذا قد يحدث في كل أطراف الأرض اليابسة لكل الكوكب نتيجة ارتفاع مستوى البحار نظراً لتراكم الرواسب والكفح البركاني في قاع البحر وارتفاع القشرة الأرضية لهذا القاع وانصهار بعض المناطق الجليدية نتيجة الارتفاع التدريجي لدرجة حرارة الكوكب بسبب التلوث الجاري في عصرنا، وارتفاع نسبة ثاني أكسيد الكربون في جو الأرض، وغير ذلك من عوامل، وبهذا فإن الآية القرآنية تؤكد أن الشواطىء بصفة عامة ومستمرة ما هي إلا تضاريس عابرة مؤقتة تتغير مواقعها في الماضي إلى حدود جديدة في المستقبل... وقصة سيدنا نوح في القرآن الكريم تذكرنا بنقص من أطرافها في الطوفان العظيم.
        ( 3 ) تأثير عوامل التعرية بإنقاص الأرض من أطرافها، فالجبال المرتفعة مثلاً ليست دائمة أو خالدة، لأن الصخور تتحطم وتتآكل بمرور الزمن بمساعدة المياه الجارية على سفوحها وتأثير الرياح الشديدة، ويتحرك حطام الصخور عادة من هذه القمم العالية ( التي تمثل أطراف الأرض ) إلى الوديان المنخفضة، وقد رأينا ذلك بأعيننا في زلزال ألاسكا عام 1964م الذي هز جبلاً عالياً وحطم جزءاً كبيراً من قمته في بضع دقائق، وهكذا ينقص الله سبحانه الأرض من أطرافها على مستوى الكوكب أو المستوى المحلي على الدوام، إما بالتدريج أو بالزلازل المفاجئة.
        ( 4 ) الإشارة إلى الفرق بين طول قطري الأرض الاستوائي والقطبي كدليل آخر على نقصها من أطرافها وكل هذه المعاني تقع في إطار الشرح العلمي للآية السابقة [ الرعد: 1]، التي تشير إلى إنقاص الأرض من أطرافها، ولو أن المفسرين القدامى رضي الله عنهم جميعاً ذهبوا إلى غير ذلك لأنهم لم يعرفوا كل هذه الحقائق العلمية.
        والآن وقد أصبح لدينا البرهان العلمي الساطع لكروية الأرض ونقص أطرافها علمياً وقرآنياً كإعجاز ظهر في عصر الفضاء حتى تم التقاط صور عديدة للأرض من سفن الفضاء ومن سطح القمر، نبدأ في بيان الإعجاز العلمي للقرآن في آيات الحركة الأولى للأرض، أي: دورانها حول نفسها.
        http://www.eshamel.net/vb/showthread.php?t=23633
        شكرا ً على المعلومات القيّمة بس موقفي ضد كلامك تماماً سياق الآية يوضّح ماقاله المفسرّين القداما مثل إبن كثير والطبري وغيره

        Comment

        • أبو الأخضر
          عضو
          • Oct 2012
          • 76

          #34
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hamzaD مشاهدة المشاركة
          ارى انك تعاني بعض الوساوس وصدقني انها لن تتنتهي ان تركت في نفسك مكانا للشبهات. انصحك ان تقرا في الاعجازات فقد تساعدك على تخطي هذه المرحلة
          ثانيا ذو القرنين لم يسمع شيئا بل راى غروب الشمس من موقعه هو و لذلك انت بهذا قد تشكك في اي اية حتى لو كانت مفهومة و ليس فيها اشكال...
          و بالنسبة لانقاص الارض من اطرافها فاريد ان اقول لك ان الارض المذكورة في الايات الكريمة قد يقصد بها القارات او كوكب الارض او قد يكون المقصود بالارض شيء اخر..
          لذلك وجب الاحتياط في تبني اي تفسير او اي فهم
          شكرا يا آخ ... حقيقةً أعاني من بعض الوساوس الغريبة بعدما زرعها في رأسي عدة ملحدين فلقد ناقشت مايتجاوز عن 30 مسيحي و30 ملحد حتى أنّي ناقشت علمانين وشيعه كثير جداً
          وقد ناقشت قسييس قبلاً على ماقله لي !
          أما بالنسبة للمقطع فأناأكره زغلول النجار (الدكتور ) جداً أشعر أنّه يكذب على مافي القرآن ..... ولكّني أحبّ مصطفى محمود كثيراً رحمه الله

          Comment

          • أميمة
            عضو
            • Nov 2012
            • 89

            #35
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الأخضر مشاهدة المشاركة
            شكرا ً على المعلومات القيّمة بس موقفي ضد كلامك تماماً سياق الآية يوضّح ماقاله المفسرّين القداما مثل إبن كثير والطبري وغيره
            معنى السياق ليس الذي يفهمه السامع من الاية بل ربطها مع ما يجاورها وظرفها

            معنى كلمة بسط في أمهات المعاجم

            وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ( ق : 7 )

            في التفسير الميسر : والأرض وسَّعْناها وفرشناها, وجعلنا فيها جبالا ثوابت
            وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ (الغاشية : 20 )
            في التفسير الميسر : وإلى الأرض كيف بُسِطت ومُهِّدت؟
            وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطاً [نوح : 19]

            في تفسير الجلالين: مبسوطة, وفي التفسير الميسر ممهدة كالبساط ( صالحة للمشي عليها)
            استمرت عمليات تشكيل سطح الأرض بواسطة العمليات الخارجية الأصل من التجوية والنقل والتآكل‏(‏ التحات‏)‏ والتي تجمع كلها تحت مسمي التعرية اي تعرية الصخور بنقل حطامها الناتج عن عمليات التجوية والتحات إلي مكان آخر لتبقي الصخور مكشوفة تعاني من تلك العمليات من جديد‏,‏ حتي تتحول المنطقة شديدة التضاريس إلي سهل تحاتي‏.‏ ويكمل عمليات التعرية عمليات الترسب بمعني توضع الفتات الصخري الناتج عن عمليات التعرية إما في مكان مؤقت أو في مكان تستقر فيه لتكون مختلف أنواع الرسوبيات ومن ثم الصخور الرسوبية‏..‏ وعمليا الترسب هذه إما أن تتم بطريقة ميكانيكية أو بطريقة كيميائية‏,‏ أو بتدخل الكائنات الحية بعد خلقها علي سطح الأرض‏.‏

            كذلك فإن العمليات الداخلية من مثل الهزات الأرضية‏,‏ والثورانات البركانية وغيرها من حركات الصهارات الصخرية‏,‏ والحركات البانية للجبال تلعب دورا هاما في إعداد سطح الأرض لدورة تضاريسية جديدة تتعرض لعوامل التعرية المختلفة حتي يتم تمهيد سطح الأرض وبسطه‏,‏ وشق الفجاج والسبل فيه‏,‏ وتكون المجاري المائية والبحيرات الداخلية والأغوار والمنخفضات الأخري فيه‏,‏ وتظل الأرض يتبادلها البناء والهدم‏,‏ في دورات متتالية تسمي باسم دورات شكل الأرض أو دورات التحات‏.‏


            http://www.islamiyyat.com/2008-11-20...المشترك اللفظي (بسط)
            أكثر من المعوذات , واضرع الى مجيب الدعوات , والله يتولانا جميعاً برحمته








            *

            Comment

            • أبو الأخضر
              عضو
              • Oct 2012
              • 76

              #36
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أميمة مشاهدة المشاركة
              معنى السياق ليس الذي يفهمه السامع من الاية بل ربطها مع ما يجاورها وظرفها

              معنى كلمة بسط في أمهات المعاجم

              وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ( ق : 7 )

              في التفسير الميسر : والأرض وسَّعْناها وفرشناها, وجعلنا فيها جبالا ثوابت
              وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ (الغاشية : 20 )
              في التفسير الميسر : وإلى الأرض كيف بُسِطت ومُهِّدت؟
              وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطاً [نوح : 19]

              في تفسير الجلالين: مبسوطة, وفي التفسير الميسر ممهدة كالبساط ( صالحة للمشي عليها)
              استمرت عمليات تشكيل سطح الأرض بواسطة العمليات الخارجية الأصل من التجوية والنقل والتآكل‏(‏ التحات‏)‏ والتي تجمع كلها تحت مسمي التعرية اي تعرية الصخور بنقل حطامها الناتج عن عمليات التجوية والتحات إلي مكان آخر لتبقي الصخور مكشوفة تعاني من تلك العمليات من جديد‏,‏ حتي تتحول المنطقة شديدة التضاريس إلي سهل تحاتي‏.‏ ويكمل عمليات التعرية عمليات الترسب بمعني توضع الفتات الصخري الناتج عن عمليات التعرية إما في مكان مؤقت أو في مكان تستقر فيه لتكون مختلف أنواع الرسوبيات ومن ثم الصخور الرسوبية‏..‏ وعمليا الترسب هذه إما أن تتم بطريقة ميكانيكية أو بطريقة كيميائية‏,‏ أو بتدخل الكائنات الحية بعد خلقها علي سطح الأرض‏.‏

              كذلك فإن العمليات الداخلية من مثل الهزات الأرضية‏,‏ والثورانات البركانية وغيرها من حركات الصهارات الصخرية‏,‏ والحركات البانية للجبال تلعب دورا هاما في إعداد سطح الأرض لدورة تضاريسية جديدة تتعرض لعوامل التعرية المختلفة حتي يتم تمهيد سطح الأرض وبسطه‏,‏ وشق الفجاج والسبل فيه‏,‏ وتكون المجاري المائية والبحيرات الداخلية والأغوار والمنخفضات الأخري فيه‏,‏ وتظل الأرض يتبادلها البناء والهدم‏,‏ في دورات متتالية تسمي باسم دورات شكل الأرض أو دورات التحات‏.‏


              http://www.islamiyyat.com/2008-11-20...المشترك اللفظي (بسط)
              أكثر من المعوذات , واضرع الى مجيب الدعوات , والله يتولانا جميعاً برحمته








              *
              شكراً أختي ! أميمة
              لكن لازالت الشبهة عالقة فلدي أسئلة مثل ! لماذا الله عز وجل لم يذكر تكوّر الارض بشكل مباشر مثل البرزخ !
              والشيء الذي يجعلني أوسوس أعوذ بالله هو هل كان الرسول أمّي ؟ أم متعلّم فأحياناً أفكّر أن محمد عليه الصلاة السلام كان عالماً لكن سرعان ما أرجع عن هذا القول !
              خصوصاً أنّي ضعيف الثقافة بما يخص الرسول صلى الله عليه وسلم وعن العرب قديماً
              والشكر ... الشكر لله .... ثم لكي والحمدلله رب العالمين

              Comment

              • بو عبدالله
                عضو
                • Dec 2010
                • 172

                #37
                هل أنت بخير يا أخي؟
                هل لا زلت في الجوار؟

                Comment

                • أبو الأخضر
                  عضو
                  • Oct 2012
                  • 76

                  #38
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بو عبدالله مشاهدة المشاركة
                  هل أنت بخير يا أخي؟
                  هل لا زلت في الجوار؟
                  أنا أراقب هذا المنتدى الضعي* عن بعد !

                  Comment

                  • اطلب اليقين
                    عضو
                    • Nov 2012
                    • 24

                    #39
                    أنا مثلك كانت لدي هذه الوساوس..خصوصا في مخالفة القرآن للعلم.
                    بالنسبة لمسألة كروية اﻷرض هذه ،فالقرآن لم يذكرها صراحة...واﻵيات قد تشير إلى التسطيح ﻷول وهلة ،ولكني أسأل :لو أنك كنت في زمن متقدم(القرن الخامس الهجري مثلا)توقن تماما بتسطيح اﻷرض ،وأتى القرآن ليخبر صراحة عن كرويتها(صراحة لا تقبل التأويل ،ليست كالتي تفيد التسطيح) هل كنت لتؤمن به؟
                    من وجهة نظري أن القرآن كتاب هداية ،لكل زمان ومكان...وليس كتاب نظريات علمية...يكفيه إعجازا أنه على مدى 14 قرنا لم يتم تعارض واضح بينه وبين العلم رغم تغير النظريات والقوانين.
                    هذا غير اﻹعجازات الواضحة اﻷخرى ،مثل أطوار تخليق الجنين..فمهما مارى فيها الملحدون ،يكفي أن عالم اﻷجنة كيث مور أسلم بسببها...وهو من هو في تخصصه...هذا كمثال فقط ،وكذلك عدد المفاصل في اﻹنسان كمثال من السنة ،وغيره كثير ..من الثابت الواضح ،الذي لا تعتريه علامات التلفبق
                    أما مسألة كروية اﻷرض ،فقد احترت فيها أيضا كثيرا...فقد تجد بعض تفسيرات المسلمين (تعسفية)في التوفيق بين اﻵية والحقيقة العلمية...ولكن ما ثبت قلبي هو قول ابن تيمية باﻹجماع...وابن تيمية-رحمه الله-كان سلفيا ،يحارب الفلسفة ،وعلم الكلام ،وتفسير الباطنية ...يكتفي بالوقوف على ظاهر النص،فإذا قال مثله هذا فلا شك أن اﻵيات يمكن أن تستنبط منها كروية اﻷرض ،وهو استنباط مقبول..مثله مثل كتب التفاسير..حتى أثبت لنا العلم أخيرا الرأي الصواب ،والتفسير الصحيح.
                    خلاصة القول في هذا الباب عموما :ابن إيمانك على أشياء ثابتة لا متغيرة..قد تكفر بالكتاب بسبب العلم ،ثم يأتي العلم ليثبت خطأه وصحة القرآن بعد موتك وفوات اﻷوان....فتخسر الدنيا واﻵخرة.
                    اسأل نفسك :هل يمكن لرجل مثل محمد أن يكون كاذبا؟هل هكذا سيرة الكذابين؟هل القرآن فعلا أعجز العرب؟إن لم يعجزهم فلماذا تركوا الرد عليه بالقصائد ،وفضلوا الحروب والمكائد؟؟
                    هل اﻹسلام حقا انتشر بالسيف؟؟أم بالمعاملة؟هل الغالبية التي دخلت اﻹسلام دخلته خوفا من حد السيف؟هل يتقدم المسلمون بتمسكهم باﻹسلام ،أم بتخليهم عنه(راجع الفرق بين اﻷندلس وأوروبا)؟..الخ.
                    من أمثال هذه اﻷسئلة المنطقية ،باﻹضافة للإقبال على الدعاء الخالص لله..يتبين لك الحق ،ولا تضرك هذه الوساوس.
                    وساوسك هذه جنيتها أنت على نفسك...لم تناظر 30 ملحد ،و30 نصرانيا...وغيرهم من أعداء الدين ،وأنت-كما اعترفت بنفسك-لا تعرف الكثير عن النبي-صلى الله عليه وسلم-؟ثم لما تتمكن الشبهات منك ،وتستولي الوساوس عليك ..تأتي لتسأل...وتأتيك اﻷجوبة(المقنعة وما دونها) فلا تقتنع ،وأنى لك أن تقتنع...واليقين يجافيك ،ويأبى أن يعود إليك ويصافيك ،ثم تصف المنتدى (بالضعي*) و(الضع* ) فيك ،أسأل الله أن يشفيك ويعافيك ،أسأل الله أن يربط على قلبك..ويرينا وإياك الحق حقا ،ويرزقنا اتباعه..والباطل باطلا ،ويرزقنا اجتنابه.

                    Comment

                    • أبو الأخضر
                      عضو
                      • Oct 2012
                      • 76

                      #40
                      شكر

                      احرجتني ! أشكرك على ردَك
                      أنا لم أصفه بذلك إلا لأنه كان أفضل من هذا المستوى كان يرد فيه 6 أشخاص على الأقل سويتاً أما الآن فواحد كل أسبوع

                      Comment

                      • الحناوي
                        عضو
                        • Nov 2012
                        • 4

                        #41
                        نقل من أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن للشيخ محمد امين الشنقيطي رحمه الله , تفسير سورة النازعات : والأرض بعد ذلك دحاها
                        ---------
                        فإننا نواجه الجدل القائم بين بعض علماء الهيئة ، وبعض العلماء الآخرين ، في موضوع شكل الأرض ، ولعلنا نوفق بفضل من الله إلى بيان الحقيقة في ذلك ، حتى لا يظن ظان تعارض القرآن ، وما يثبت من علوم الهيئة أو يغتر جاهل بما يقال في الإسلام .

                        [ ص: 425 ] وبتأمل قول المفسرين نجدها متفقة في مجموعها : بأن " دحاها " مهدها وسهل الحياة عليها ، وذكر لوازم التمكين من الحياة عليها من إخراج الماء ، والمرعى ، ووضع الجبال ، وهو المتفق مع نصوص القرآن في قوله :ألم نجعل الأرض مهادا والجبال أوتادا [ 78 \ 6 - 7 ] .

                        وقوله : هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه [ 67 \ 15 ] .

                        وكل ذلك من باب واحد ، وهو تمهيدها والتمكين للعيش عليها ، وليس فيه معنى التكوير والاستدارة .

                        وإذا جئنا إلى كتب اللغة نجدها كلها ، تنص على أن الدحو : البسط ، والرمي ، والإزالة ، والتمهيد ، فالبسط والتمهيد والرمي بالحجر المستدير في الحفرة الصغيرة معان مشتركة ، وكلها تفسر " دحاها " بمعنى بسطها ومهدها . وأن الأدحية مبيض النعام لا بيضه كما يقولون ، وسمي بذلك ; لأنها تدحوه بيدها لتبيض فيه ، إذ لا عش لها .

                        وعليه ، فلا دليل من كتب اللغة على أن الدحو هو التكوير ، ولكن ما قول العلماء في شكل الأرض ، بصرف النظر عن كون القرآن تعرض له أو لم يتعرض ؟

                        إذا رجعنا إلى كلام من نظر في علم الهيئة من المسلمين ، فإنا نجدهم متفقين على أن شكل الأرض مستدير .
                        وقبل إيراد شيء من أقوالهم ننبه على أنه لا علاقة لهذا البحث بموضوع الحركة ، سواء للأرض أو غيرها ، فذاك بحث مستقل ، ليس هذا محله ، وإنما البحث في الشكل .

                        أما أقوال العلماء في شكل الأرض ، فإن أجمع ما وقفت عليه ، وأصرح ، وأبين ، هو كلام ابن تيمية في رسالة الهلال ، جاء فيها : قال في موضع منها قوله : وقد ثبت بالكتاب والسنة والإجماع من علماء الأمة ، أن الأفلاك مستديرة ، قال تعالى : ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر [ 41 \ 37 ] ، وقال : وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر كل في فلك يسبحون [ 21 \ 37 ] ، وقال تعالى : لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون [ 36 \ 40 ] .

                        [ ص: 426 ] قال ابن عباس : في فلكة مثل فلكة المغزل . وهكذا هو في لسان العرب : الفلك الشيء المستدير . ومنه يقال : تفلك ثدي الجارية إذا استدار . قال تعالى : يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل [ 39 \ 5 ] ، والتكوير هو التدوير . ومنه قيل : كار العمامة وكورها ، ولهذا يقال للأفلاك : كروية الشكل ; لأن أصل الكرة كورة - تحركت الواو وانفتح ما قبلها فقلبت ألفا .

                        وقال : الشمس والقمر بحسبان [ 55 \ 5 ] مثل حسبان الرحى ، وقال : ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت [ 67 \ 3 ] وهذا إنما يكون فيما يستدير من أشكال الأجسام دون المضلعات من المثلث أو المربع أو غيرهما ، فإنه يتفاوت ; لأن زواياه مخالفة لقوائمه . والجسم المستدير متشابه الجوانب والنواحي ، ليس بعضه مخالفا لبعض .

                        وجاء فيه قوله أيضا : وقال الإمام أبو الحسين : أحمد بن جعفر بن المنادي ، من أعيان العلماء المشهورين بمعرفة الآثار والتصانيف الكبار ، في متون العلوم الدينية من الطبقة الثانية من أصحاب أحمد : لا خلاف بين العلماء أن السماء على مثال الكرة ، وأنها تدور بجميع ما فيها من الكواكب ، كدورة الكرة على قطبين ثابتين غير متحركين ، أحدهما في الشمال ، والآخر في ناحية الجنوب .

                        قال : ويدل على ذلك أن الكواكب جميعها تدور من المشرق تقع قليلا على ترتيب واحد في حركتها ومقادير أجزائها ، إلى أن تتوسط السماء ، ثم تنحدر على ذلك الترتيب ، فكأنها ثابتة في كرة تديرها جميعها دورا واحدا .

                        هذه نبذة من أقوال علماء المسلمين في شكل الأفلاك ، ثم قال : وهذا محل القصد بالذات ، وكذلك أجمعوا على أن الأرض بجميع حركاتها من البر والبحر مثل الكرة .

                        قال : ويدل عليه أن الشمس والقمر والكواكب ، لا يوجد طلوعها وغروبها على جميع من في نواحي الأرض في وقت واحد ، بل على المشرق قبل المغرب .

                        قال : فكرة الأرض مثبتة في وسط كرة السماء ، كالنقطة في الدائرة ، يدل على ذلك أن جرم كل كوكب يرى في جميع نواحي السماء ، على قدر واحد ، فيدل ذلك على بعد ما [ ص: 427 ] بين السماء والأرض من جميع الجهات بقدر واحد ، فاضطرار أن تكون الأرض وسط السماء . اهـ . بلفظه .

                        فهذا نقل لإجماع الأمة ، من إمام جليل في علمي المعقول والمنقول ، على أن الأرض على شكل الكرة ، وقد ساق الأدلة الاضطرارية من حركة الأفلاك على ذلك .
                        ومن جهة العقل أيضا يقال : إن أكمل الأجرام هو المستدير كما قال في قوله : ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت [ 67 \ 3 ] .

                        وعليه ، فلو قدر لسائر على وجه الأرض ، وافترضنا الأرض مسطحة كسطح البيت أو القرطاس مثلا ، لكان لهذا السائر من نهاية ينتهي إليها ، وهي منتهى التسطيح أو يسقط في هاوية ، وباعتبارها كرة ، فإنه يكمل دورته ، ويكررها ولو سار طيلة عمره لما كان لمسيره منتهى ، لأنه يدور على سطحها من جميع جهاتها . والعلم عند الله تعالى .

                        تنبيه .

                        كان من الممكن أن نقدم هذه النتيجة من أول الأمر ما دامت متفقة في النهاية مع قول علماء الهيئة ، ولا نطيل النقول من هنا وهناك ، ولكن قد سقنا ذلك كله لغرض أعم من هذا كله ، وقضية أشمل وهي من جهتين :

                        أولاهما : أن علماء المسلمين مدركون ما قال به علماء الهيئة ، ولكن لا من طريق النقل أو دلالة خاصة على هذه الجزئية من القرآن ، ولكن عن طريق النظر والاستدلال ; إذ علماء المسلمين لم يجهلوا هذه النظرية ، ولم تخف عليهم هذه الحقيقة .

                        ثانيتهما : مع علمهم بهذه الحقيقة وإدراكهم لهذه النظرية ، لم يعز واحد منهم دلالتها لنصوص الكتاب أو السنة .

                        وبناء عليه نقول : إذا لم تكن النصوص صريحة في نظرية من النظريات الحديثة ، لا ينبغي أن نقحمها في مباحثها نفيا أو إثباتا ، وإنما نتطلب العلم من طريقه ، فعلوم الهيئة من النظر الاستدلال ، وعلوم الطب من التجارب والاستقراء ، وهكذا يبقى القرآن مصانا عن مجال الجدل في نظرية قابلة للثبوت والنفي ، أو التغيير والتبديل ، كما لا ينبغي لمن لم يعلم حقيقة أمر في فنه أن يبادر بإنكارها ما لم تكن مصادمة لنص صريح

                        [ ص: 428 ] وعليه أن يتثبت أولا ، وقد نبهنا سابقا على ذلك في مثل ذلك في قصة نبي الله سليمان مع بلقيس والهدهد حينما جاءه ، فقال : أحطت بما لم تحط به وجئتك من سبإ بنبإ يقين [ 27 \ 22 ] ، وقص عليه خبرها مع قومها ، فلم يبادر - عليه السلام - بالإنكار لكون الآتي بالخبر هدهدا ، ولم يكن عنده علم به ولم يسارع أيضا بتصديقه ; لأنه ليس لديه مستند عليه ، بل أخذ في طريق التثبت بواسطة الطريق الذي جاءه الخبر به ، قال : سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين [ 27 \ 27 ] ، وأرسله بالكتاب إليهم ، فإذا كان هذا من نبي الله سليمان ، ولديه وسائل وإمكانيات كما تعلم ; فغيره من باب أولى .

                        تنبيه آخر .

                        إذا كان علماء الإسلام يثبتون كروية الأرض ، فماذا يقولون في قوله تعالى : أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت إلى قوله وإلى الأرض كيف سطحت [ 88 \ 17 - 20 ] . وجوابهم كجوابهم على قوله تعالى : حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة [ 18 \ 86 ] ، أي في نظر العين ; لأن الشمس تغرب عن أمة ، وتستمر في الأفق على أمة أخرى ، حتى تأتي مطلعها من الشرق في صبيحة اليوم الثاني ، ويكون بسط الأرض وتمهيدها ، نظرا لكل إقليم وجزء منها لسعتها وعظم جرمها .

                        وهذا لا يتنافى مع حقيقة شكلها ; فقد نرى الجبل الشاهق ، وإذا تسلقناه ووصلنا قمته وجدنا سطحا مستويا ، ووجدنا أمة بكامل لوازمها ، وقد لا يعلم بعض من فيه عن بقية العالم ، وهكذا . والله تعالى أعلم .

                        Comment

                        • أبو الأخضر
                          عضو
                          • Oct 2012
                          • 76

                          #42
                          وقد ثبت بالكتاب والسنة والإجماع من علماء الأمة ، أن الأفلاك مستديرة ، قال تعالى : ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر [ 41 \ 37 ] ، وقال : وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر كل في فلك يسبحون [ 21 \ 37 ] ، وقال تعالى : لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون [ 36 \ 40 ] .
                          امممم هذا الكلام جميل لكن ألا ينافي قوله تعالى (إذا الشمس كوّرت ) أرجو منك الجواب أولاً على مسألة الأرض ثم عن هذي جزاك الله خيراً
                          بالنسبة للمقال لقد قرأته عدة مرات في مشاركات كثيرة وعلى ما أظن أن أميمة جزاه الله خير سبقتك به ! لكن في قوله
                          أولاهما : أن علماء المسلمين مدركون ما قال به علماء الهيئة ، ولكن لا من طريق النقل أو دلالة خاصة على هذه الجزئية من القرآن ، ولكن عن طريق النظر والاستدلال ; إذ علماء المسلمين لم يجهلوا هذه النظرية ، ولم تخف عليهم هذه الحقيقة
                          يعني أنهم هم من تعلمو ذلك أو فهموه بشكل عقلي منطقي وليس عن طريق القرآن ! أي أن القرآن ليس فيه دليل على تكوير الأرض ولا على تسطيحها ولكن هناك مايتشابه على تسطيحها في القرآن لذلك نجد ردود من العلماء الكبار ومنهم إبن حزم وواإبن تيميه والشنقيطي والرازي وكثير منهم . لكن في الجهة المقابلة كثير من العلماء ومنهم القحطاني في نونيته نفا كون الأرض كروية قائلاً أنها من هرطقة المنجمين ! هناك كثير من العلمء والعامة في ذلك الوقت نفو ذلك ! بل هم أكثر بكثير من الذين قالو بالكروية .........-
                          أرجو ان يكون كلامي واضح
                          بالنسبة لسؤالي عن الشمس سمعت محاضرات كثيرة وجميعها تتكلم عن التكوير الأرض على أنه ذهاب ضوئها وهناك من قال مثل مجاهد على ما أظن أن ذهاب ضوئها بأن تكوّر أي تجمع بعضها لبعض ثم ترمى في الأرض او ترمى بشكل عام . أعتذر لو أنقصت من الكلام فأنا نسيت ماقاله تماماً
                          جزاك الله خيراً

                          Comment

                          • الحناوي
                            عضو
                            • Nov 2012
                            • 4

                            #43
                            نقل من موقع الإسلام سؤال وجواب : http://islamqa.info/ar/ref/118698
                            -------
                            السؤال : هل هناك إجماع على كروية الأرض ؟ وإذا كان فما هي الأدلة من القرآن أو السنة أن الأرض كروية أو بيضاوية ؟

                            الجواب :
                            الحمد لله
                            حكى غير واحد من أهل العلم الإجماع على كروية الأرض ، ومن ذلك :
                            ما نقله شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن أبي الحسين ابن المنادي رحمه الله ، حيث قال " وقال الإمام أبو الحسين أحمد بن جعفر بن المنادي من أعيان العلماء المشهورين بمعرفة الآثار والتصانيف الكبار في فنون العلوم الدينية من الطبقة الثانية من أصحاب أحمد : لا خلاف بين العلماء أن السماء على مثال الكرة ......
                            قال : وكذلك أجمعوا على أن الأرض بجميع حركاتها من البر والبحر مثل الكرة . قال : ويدل عليه أن الشمس والقمر والكواكب لا يوجد طلوعها وغروبها على جميع من في نواحي الأرض في وقت واحد ، بل على المشرق قبل المغرب " انتهى من "مجموع الفتاوى" (25/195) باختصار .

                            وسئل رحمه الله : عن رجلين تنازعا في " كيفية السماء والأرض " هل هما " جسمان كريان " ؟ فقال أحدهما كريان ؛ وأنكر الآخر هذه المقالة وقال : ليس لها أصل وردها فما الصواب ؟ فأجاب : " السموات مستديرة عند علماء المسلمين ، وقد حكى إجماع المسلمين على ذلك غير واحد من العلماء أئمة الإسلام : مثل أبي الحسين أحمد بن جعفر بن المنادي أحد الأعيان الكبار من الطبقة الثانية من أصحاب الإمام أحمد وله نحو أربعمائة مصنف ، وحكى الإجماع على ذلك الإمام أبو محمد بن حزم وأبو الفرج بن الجوزي ، وروى العلماء ذلك بالأسانيد المعروفة عن الصحابة والتابعين ، وذكروا ذلك من كتاب الله وسنة رسوله ، وبسطوا القول في ذلك بالدلائل السمعية ، وإن كان قد أقيم على ذلك أيضا دلائل حسابية ، ولا أعلم في علماء المسلمين المعروفين من أنكر ذلك ، إلا فرقة يسيرة من أهل الجدل لما ناظروا المنجمين قالوا على سبيل التجويز : يجوز أن تكون مربعة أو مسدسة أو غير ذلك ، ولم ينفوا أن تكون مستديرة ، لكن جوزوا ضد ذلك ، وما علمت من قال إنها غير مستديرة - وجزم بذلك - إلا من لا يؤبه له من الجهال ..." انتهى من "مجموع الفتاوى" (6/586) .

                            وقال أبو محمد ابن حزم رحمه الله : " مطلب بيان كروية الأرض :
                            قال أبو محمد وهذا حين نأخذ إن شاء الله تعالى في ذكر بعض ما اعترضوا به ، وذلك أنهم قالوا : إن البراهين قد صحت بأن الأرض كروية ، والعامة تقول غير ذلك ، وجوابنا وبالله تعالى التوفيق : أن أحداً من أئمة المسلمين المستحقين لاسم الإمامة بالعلم رضي الله عنهم لم ينكروا تكوير الأرض ، ولا يحفظ لأحد منهم في دفعه كلمة ، بل البراهين من القرآن والسنة قد جاءت بتكويرها ... " وساق جملة من الأدلة على ذلك "الفصل في الملل والأهواء والنحل" (2/78) .

                            ومن الأدلة على كروية الأرض :
                            قوله تعالى : ( خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ ) الزمر/5 .
                            وقد استدل ابن حزم وغيره بهذه الآية .
                            وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : " الأرض كروية بدلالة القرآن ، والواقع ، وكلام أهل العلم ، أما دلالة القرآن ، فإن الله تعالى يقول : ( يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ ) ، والتكوير جعل الشيء كالكور ، مثل كور العمامة ، ومن المعلوم أن الليل والنهار يتعاقبان على الأرض ، وهذا يقتضي أن تكون الأرض كروية ؛ لأنك إذا كورت شيئاً على شيء ، وكانت الأرض هي التي يتكور عليها هذا الأمر لزم أن تكون الأرض التي يتكور عليها هذا الشيء كروية .
                            وأما دلالة الواقع فإن هذا قد ثبت ، فإن الرجل إذا طار من جدة مثلاً متجهاً إلي الغرب خرج إلى جدة من الناحية الشرقية إذا كان على خط مستقيم ، وهذا شيء لا يختلف فيه اثنان .
                            وأما كلام أهل العلم فإنهم ذكروا أنه لو مات رجل بالمشرق عند غروب الشمس ، ومات آخر بالمغرب عند غروب الشمس ، وبينهما مسافة ، فإن من مات بالمغرب عند غروب الشمس يرث من مات بالمشرق عند غروب الشمس إذا كان من ورثته ، فدل هذا على أن الأرض كروية ، لأنها لو كانت الأرض سطحية لزم أن يكون غروب الشمس عنها من جميع الجهات في آن واحد ، وإذا تقرر ذلك فإنه لا يمكن لأحد إنكاره ، ولا يشكل على هذا قوله تعالى : ( أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ . وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ . وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ . وَإِلَى الأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ ) لأن الأرض كبيرة الحجم ، وظهور كرويتها لا يكون في المسافات القريبة ، فهي بحسب النظر مسطحة سطحاً لا تجد فيها شيئاً يوجب القلق على السكون عليها ، ولا ينافي ذلك أن تكون كروية ، لأن جسمها كبير جداً ، ولكن مع هذا ذكروا أنها ليست كروية متساوية الأطراف ، بل إنها منبعجة نحو الشمال والجنوب ، فهم يقولون : إنها بيضاوية ، أي على شكل البيضة في انبعاجها شمالاً وجنوباً " انتهى من "فتاوى نور على الدرب".

                            وبهذا تعلم أن كون الأرض كروية ، لا ينافي كونها كالبيضة ، وإنما القول الباطل هو الزعم بأنها مسطحة كما كانت تعتقد الكنيسة ، ولهذا كانت تلعن وتحرق من يقول بكرويتها من العلماء ، وينظر : "العلمانية نشأتها وتطورها" (1/130) .
                            والله أعلم .
                            -------
                            القران ليس بكتاب فلك ومثل هذا , لا يخصص الله اياته لوصف هيئه الاجرام وبيان تفاصيل لا حاجه لها في الرساله , فنعم ليس في الصريح ان الارض كرويه لكن لا تعارض للقران في مثل هذا واستدل العلماء ببعض الايات والأحاديث لأن هذا مايوافق العقل والحساب ولا ينافي النصوص , ولو كان صريح القران يقول الارض كذا أو كذا لكفر من عارض هذا .
                            في الجهة المقابله لم ينكر إلا قليل كوريه الارض وليس كثير ولا هم الاكثر ,وقد يرجع انكار القحطاني -رحمه الله- لكرويه الارض لما راه من المنجمين والفلاسفة وبقيه من رأى من أهل الملل الفاسدة
                            وأما قضيه الشمس فلا افهم علاقه هذا بكرويه الارض أو لا خاصتا وانت تعلم أن هذه الايه من علامات الساعة ويمكنك مراجعه هذه الروابط لعلها تكون شافيه بإذن الله , هدانا الله واياكم لما يحب ويرضى

                            --

                            Comment

                            Working...