الأخ ناصر
تحية طيبة
أنت ورطت نفسك بالرد على موضوع المقادير الخمسة وياليتك مافعلت فردودك ضعيفة جدا ولاتحتاج منى الى تعليق أصلا
وانما ماأود التعليق عليه هو ردك على موضوع علم الله بأعمالنا أو أنه قد كتبها علينا وكل الآيات التى استشهدت بها قرأتها فلم أجد فيها شئ يتكلم عن علم الله بأعمالنا ولكن كلها تتحدث عن علمه الحاضر بما فى نفوسنا فى اللحظة التى يخطر فى بالنا التفكير بشئ معين هو يعلمه
ويعلم ماقدره لنا بما يسمى الأمور القدرية التى قدرها علينا كالرزق والموت وهذا لاخلاف فيه
ويعلم امور عامة بما سيقع فى الكون لأنه يسير الكون على قوانين هو سبحانه أنشأها
وأنا لاأدعى باطلا على الله سبحانه ولكن أنا أؤمن بما جاء فى كتابه ولاأزيد عليه كما قلت لك وان كنت ترى أنت غير ذلك ففسر لى الآيات التى جأتك بها والتى تتحدث عن اختباره لنا لكى يعلم من منا الكاذب ومن الصادق
أو أقرأ الآيات التى تتحدث عن الهدف من وجودنا أصلا فى الحياة اذا كان الله يعلم من منا سيدخل الجنة ومن سيدخل النار
لو اتبعنا فهمكم للقدر والله لأصبحنا مجانين ولدخلنا فى متاهات لانستطيع الخروج منها وكما تحاول أنت بالضبط الآن
حدثتنى فى تعليقك السابق عن القدر عن أم الكتاب ولم تذكر لى آية واحدة تتحدث عن كتابة الأعمال فى أم الكتاب الذى تتحدث عنه بأنه كتب قبل خلق السموات والارض بخمسين ألف سنة والظاهر ان للخمسين ألف سنة جاذبية حتى يستخدمها من قام بتأليف هذا الحديث
وقلت لك سابقا أنه لاتوجد آية واحدة تذكر هذا الموضع عن تخطيط الله لخلق الانسان وذكرت لك أن عمر الانسان على الأرض لاقيمة له بعمر الكون الذى يقدر بمئات المليارات من السنين
وقلت لك أن هناك تعارض بين الخمسين ألف سنة التى كتبت فيها المقادير وبين الأربعين سنة التى تحدث عنها سيدنا آدم فلم تعلق عليها
وعموما ردودك كلها تنم عن ضعف كبير فى الحجة خصوصا تعليقك على موضوع عالم الذر الخيالى لأنك تتعامى ‘ن قراءة الآية التى تتحدث عن بنى آدم وليس عن آدم اطلاقا وأوضحت لك انه لايوجد شئ اسمه شهادة عالم الذر لأننا لانذكر تلك الشهادة ولو كانت حدثت فعلا لذكرناها لأنها حجة علينا ولكنك مازلت مصر على اللف حول النص الواضح للآية
ثم تتكلم عن باقى المقادير بطريقة ضعيفة جدا تنم عن عدم اقتناعك أنت أصلا بكلام الدكتور محمود الذى جاء بناء على تفسيرات خاطئة للآيات القرءانية
فالآيات لاعلاقة لها من قريب أو بعيد بما ادعيتم أنتم أنها تتكلم عن المقادير حتى ولو كان هذا الادعاء صادر من ابن عباس فهو يظل مجرد اجتهاد شخصى لايزيد ولاينقص ولايعبر الا عن رأيه الشخصى
المهم أنكم أجهدتم عقول البشر بمالايطيقوا وجعلتمونا نتوه معكم فى مسائل القدر تلك وهى أبسط مايكون فى القرءان الكريم بدون الخوض فى متاهات ماكان وماسيكون
تحية طيبة
أنت ورطت نفسك بالرد على موضوع المقادير الخمسة وياليتك مافعلت فردودك ضعيفة جدا ولاتحتاج منى الى تعليق أصلا
وانما ماأود التعليق عليه هو ردك على موضوع علم الله بأعمالنا أو أنه قد كتبها علينا وكل الآيات التى استشهدت بها قرأتها فلم أجد فيها شئ يتكلم عن علم الله بأعمالنا ولكن كلها تتحدث عن علمه الحاضر بما فى نفوسنا فى اللحظة التى يخطر فى بالنا التفكير بشئ معين هو يعلمه
ويعلم ماقدره لنا بما يسمى الأمور القدرية التى قدرها علينا كالرزق والموت وهذا لاخلاف فيه
ويعلم امور عامة بما سيقع فى الكون لأنه يسير الكون على قوانين هو سبحانه أنشأها
وأنا لاأدعى باطلا على الله سبحانه ولكن أنا أؤمن بما جاء فى كتابه ولاأزيد عليه كما قلت لك وان كنت ترى أنت غير ذلك ففسر لى الآيات التى جأتك بها والتى تتحدث عن اختباره لنا لكى يعلم من منا الكاذب ومن الصادق
أو أقرأ الآيات التى تتحدث عن الهدف من وجودنا أصلا فى الحياة اذا كان الله يعلم من منا سيدخل الجنة ومن سيدخل النار
لو اتبعنا فهمكم للقدر والله لأصبحنا مجانين ولدخلنا فى متاهات لانستطيع الخروج منها وكما تحاول أنت بالضبط الآن
حدثتنى فى تعليقك السابق عن القدر عن أم الكتاب ولم تذكر لى آية واحدة تتحدث عن كتابة الأعمال فى أم الكتاب الذى تتحدث عنه بأنه كتب قبل خلق السموات والارض بخمسين ألف سنة والظاهر ان للخمسين ألف سنة جاذبية حتى يستخدمها من قام بتأليف هذا الحديث
وقلت لك سابقا أنه لاتوجد آية واحدة تذكر هذا الموضع عن تخطيط الله لخلق الانسان وذكرت لك أن عمر الانسان على الأرض لاقيمة له بعمر الكون الذى يقدر بمئات المليارات من السنين
وقلت لك أن هناك تعارض بين الخمسين ألف سنة التى كتبت فيها المقادير وبين الأربعين سنة التى تحدث عنها سيدنا آدم فلم تعلق عليها
وعموما ردودك كلها تنم عن ضعف كبير فى الحجة خصوصا تعليقك على موضوع عالم الذر الخيالى لأنك تتعامى ‘ن قراءة الآية التى تتحدث عن بنى آدم وليس عن آدم اطلاقا وأوضحت لك انه لايوجد شئ اسمه شهادة عالم الذر لأننا لانذكر تلك الشهادة ولو كانت حدثت فعلا لذكرناها لأنها حجة علينا ولكنك مازلت مصر على اللف حول النص الواضح للآية
ثم تتكلم عن باقى المقادير بطريقة ضعيفة جدا تنم عن عدم اقتناعك أنت أصلا بكلام الدكتور محمود الذى جاء بناء على تفسيرات خاطئة للآيات القرءانية
فالآيات لاعلاقة لها من قريب أو بعيد بما ادعيتم أنتم أنها تتكلم عن المقادير حتى ولو كان هذا الادعاء صادر من ابن عباس فهو يظل مجرد اجتهاد شخصى لايزيد ولاينقص ولايعبر الا عن رأيه الشخصى
المهم أنكم أجهدتم عقول البشر بمالايطيقوا وجعلتمونا نتوه معكم فى مسائل القدر تلك وهى أبسط مايكون فى القرءان الكريم بدون الخوض فى متاهات ماكان وماسيكون
أجابك بنفسه وقال لك : نعم يا ابن المصرى المقادير خمس.
Comment