أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)
أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)
قلت ما عندي وقلت أن لي سلف في المسألة سواء أكانوا واحد أم اثنين ، فمثلا نجاسة الخمر هو قول لجماهير أهل العلم وخالف شيخنا ابن العثيمين فقال بطهارة الخمر وساق الأدلة ولهذا فلو قلت بهذا القول فلي سلف في المسألة ، وقضية فناء النار أنا أميل إليها وإن كنت اعتضد بقول الجماهير وابن القيم رحمه الله ذكر أنه كان يميل للمسألة ثم تراجع عنها وهناك من أهل العلم من يثبت القول عنه وهناك من ينفيه
فلو قلنا الآن يا ملحد يا شاطر يا آدمي يا أفندي هل عذاب النار الشديد مستلزم عندك لنفي وجودها ، ولو سلمنا جدلاً وقلنا أن الله ظالم - تعالى الله عن ذلك - وقلنا أنه خلق جملة من البشر وجعلهم في النار جملة واحدة فماذا سيملك الملحد من أمره ، وماذا سيفعل الملحد ، وكيف سيتصرف الملحد وأي أرض ستقله ، وأي سماء ستظله ...
Comment