الفصل في علم الاجنة … على ضوء القرآن والسنة (1)

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أحمد عبدالله.
    قلم مُميز
    • May 2012
    • 968

    #1

    الفصل في علم الاجنة … على ضوء القرآن والسنة (1)

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اخوتي واحبائي في الله انقل لكم ما خطته يمين الأستاذ عبد الملك بن الوليد... واتمنى ان تدعو لصاحب هذه السلسلة الطيبة التي سأتولى بإذن الله نشرها تباعا.أتمنى لكم ابحارا طيبا…
    (إن في السماوات والأرض لآيات للمؤمنين () وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون () واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون () تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون ()

    كتابي: مختصر رحلة إلى الايمان
    خواطري حول التطور: لقد طلقت نظرية التطور بالثلاثة
    تعرف على عظمة الله في مخلوقاته: سلسلة الذين يتفكرون


  • أحمد عبدالله.
    قلم مُميز
    • May 2012
    • 968

    #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله حمدا طيبا كثيرا مباركا فيه, الحمد لله رب العالمين, الحمد لله الرحمن الرحيم, والصلاة والسلام على محمد عبد الله ورسوله وصلي اللهم على آله وصحبه ومن سار على هديهم إلى يوم الدين. ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70)الأحزاب),
    أما بعد,
    فبفضل الله وجوده ومنه وكرمه علينا نبدأ في سلسلة سميناها " الفصل في علم الاجنة … على ضوء القرآن والسنة" محاولين ان نرد كيد الشبهات التي أثيرت حول الآيات التي تتحدث عن التطور الجنيني للإنسان. وما التوفيق إلا بالله. وقد حرصنا في هذه السلسلة على اعتماد الاختصار الذي لا يخل بالمعنى حتى لا يجد القارئ مللا في أي مواطن الكلام. وأردنا, بحول الله, ان نسرد بداية موطن الاعجاز العلمي في الآيات حتى يتسنى لغير المطلعين على هذا الاعجاز أو ذاك ان يدخلوا في جو الكلام ويكونوا معنا منذ البداية إلى ان يصلوا إلى الغرض الرئيسي من السلسلة, الا وهو تفنيد الشبهات. هذا وقد اخترنا اشد الشبهات التي سعى اصحابها معاجزين في آيات الله حتى يكون التفنيد تفنيدا نهائيا قاطعا لكل لسان يحاول العبث مرة أخرى. فسبحان الله القائل: (لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ (42) فصلت)
    Last edited by مشرف 5; 11-18-2012, 11:07 PM.
    (إن في السماوات والأرض لآيات للمؤمنين () وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون () واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون () تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون ()

    كتابي: مختصر رحلة إلى الايمان
    خواطري حول التطور: لقد طلقت نظرية التطور بالثلاثة
    تعرف على عظمة الله في مخلوقاته: سلسلة الذين يتفكرون


    Comment

    • أحمد عبدالله.
      قلم مُميز
      • May 2012
      • 968

      #3
      الحلقة الأولى: العلقة في القرآن والسنة

      سنقسم هذه الحلقة إلى ثلاثة أقسام:

      القسم الأول: سرد سريع لموطن الاعجاز في حديث القرآن عن العلقة
      القسم الثاني: عرض الشبهة التي تحاول تفنيد الاعجاز بشيء من التفصيل
      القسم الثالث: تفنيد الشبهة


      القسم الأول: سرد سريع لموطن الاعجاز في حديث القرآن عن العلقة


      يقول ربنا جل وعلا: )وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ (12) ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ (13) ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ۚ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ (14)( (المؤمنون)

      سنتحدث عن النقاط التالية بإذن الله:
      النقطة الأولى: الجنين – العلقة من المنظور العلمي
      النقطة الثانية: الجنين – العلقة من المنظور اللغوي
      النقطة الثالثة: الجمع بين العلم واللغة

      النقطة الأولى: الجنين – العلقة من المنظور العلمي


      تخبرنا الآيات أن الجنين البشري يمر بـعدة أطوار بما في ذلك طور "العلقة". وإن أردنا ان نعرف ماذا تعني "العلقة " على أرض الواقع فما علينا إلا ان نزور الجنين في أسبوعه الثالث لنجد تطابقا مذهلا بين وصف الآيات والواقع الحقيقي . فالجنين يكون حاله في هذا الأسبوع على الشكل التالي:
      Click image for larger version

Name:	now1.jpg
Views:	1
Size:	9.0 كيلوبايت
ID:	612759
      thanwya.com



      1 - الجنين (القرص الجنيني(
      2 - السائل الأمنيوسي (amniotic)
      3 - المعلاق (connecting stalk)
      4 - كيس المح (yolk sac) التي تتجمع حوله جزر الدم (blood islands)

      النقطة الثانية: الجنين – العلقة من المنظور اللغوي

      إذا عدنا إلى معاجم اللغة العربية المعتمدة نجد ان للعلقة معان عدة منها:
      1- دودة العلق, أنظر الصورة في الأسفل
      2- هذه الدودة تعيش في الماء
      3- العلقة هي كل ما علق
      4- الدم الجامد

      Click image for larger version

Name:	leech.jpg
Views:	1
Size:	4.2 كيلوبايت
ID:	612760

      islandwood.org

      النقطة الثالثة: الجمع بين العلم واللغة

      1- القرص الجنيني يشبه الدودة بشكل لافت ليحقق بذلك أول معنى من معاني العلقة.
      2- السائل الامنيوسي هو ذلك السائل الذي يحيط بالجنين ودودتنا تعيش في محيط سائل أيضا.
      3- المعلاق -أو الساق الموصلة- هو ذلك الذي يكون حبل السرة فيما بعد والذي يربط الجنين بأمه.
      4- يبدأ الجنين في الوقت ذاته بتجميع دمه فيما يعرف بجزر الدم فيظهر كيس المح على انه كتلة من الدم الجامد.
      (إن في السماوات والأرض لآيات للمؤمنين () وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون () واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون () تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون ()

      كتابي: مختصر رحلة إلى الايمان
      خواطري حول التطور: لقد طلقت نظرية التطور بالثلاثة
      تعرف على عظمة الله في مخلوقاته: سلسلة الذين يتفكرون


      Comment

      • أحمد عبدالله.
        قلم مُميز
        • May 2012
        • 968

        #4
        القسم الثاني: عرض الشبهة التي تحاول تفنيد الاعجاز بشيء من التفصيل

        " العلقه
        فسرت بثلاث طرق:
        1- قطعة الدم الجامد الغليظ :
        ربما استوحى الاغريق والعرب هذه الصوره من خلال مشاهدات الاسقاط,فالحالة الوحيدة اللتي يبدو فيها الجنين قطعة دم متجلطه هي عندما يجهض في اسابيعه الاولى .
        بنفس الطريقه تدرك نساء اليوم, انه ان صاحب دم الاجهاض دما متجلطا,دل على كون الاجهاض كاملا)الجنين سقط)..
        أقرأ باسم ربك اللذي خلق,خلق الانسان من علق
        فالظن, ان الجنين هو ذاك العلق.
        لكن الواقع, فالعلقه – بالاساس- دم الام , والجنين الميت لايتجاوزحجم حبة رمل بداخلها,ولن يتمكن أولئك من رؤيته,فظنوا العلق جنينا.
        فلا يمكن للجنين الحي وهو برحم امه ان يكون دما متجلطا(علقا) بأي حال من الاحوال,, لانه لو اصبح كذلك لمات,فشتان بين الدم والعلق(الدم المتجلط).
        لذا كان لابد للمسلمين ان يجدوا تفاسيرا أخرى,كما سنرى.

        2- الشئ المتعلق:جعل كيث مور للمسلمين من العلق طورا,يبدأ باليوم السابع وينتهي باليوم 24, فقال :
        This is an appropriate de******ion of the human embryo from days 7-24 when it clings to the endometrium of the uterus
        ولكن :

        1- الجنين يبقى معلقا 9 شهور برحم امه,فبأي مبرر يجعل منه طورا انتقاليا؟
        2- الجنين يولد وهو معلق بحبله السري , هذه مشاهده اعتياديه,فاين الاعجاز في ذلك؟

        3- دودة العلق:هنا يرى مور بان الجنين بعمر 23-24 يوما يشبه دودة العلق
        It is remarkable how much the embryo of 23-24 days resembles a leech

        وقد رسموا صورة ليظهروا تشابها(الدوده في الاعلى والجنين في الاسفل) :
        سنسمي الصوره بالاسلاميه,لتسهيل الاشاره لها.
        انا استغرب ان نص الايه يقول خلق الانسان من علق ولم يقل خلق الانسان من ما يشبه العلق,وجنين الانسان لم يكن يوما دودة علق!,ألى هنا تنتهي المسأله.
        لكن,ورغم ذلك سنوجه النقد:

        1- الرسم في الصوره الاسلاميه يتعمد عدم أظهار الجنين كاملا,بحذف- أنتقائي غير مبرر- لأجزاء مهمه لاتتجزأ من الجنين(كيس المح yolk sac )+(السره بمكوناتهاallantioc duct , umbilical vessels),لانهم يدركون جيدا, انه بظهورها يضيع الشبه وتبطل حجتهم.

        قارن هذه الصوره,بالصوره الاسلاميه,تراهم قد حذفوا كيس المح والسره
        قارن هذه الصورة,تراهم حذفوا كيس المح والسره رغم ان حجمهما اكبر حتى من الجزء اللذي أبقوه.

        2- الرسم في الصوره الاسلاميه يتعمد اظهار الجنين بنظره جانبيه فقط وبوضعية انتقائيه خاصه,فلو نظرنا للجنين من الاعلى سنجده مختلفا تماما لوجود فتحه عصبيه اماميه واخرى خلفيه(neuropores) في مقدمة ومؤخرة الجنين,لاتحتويهم الدوده.
        لاحظ الفتحات بالرأس والمؤخره اللتي تعمد الأعجازيون أخفائها عن المسلمين.

        3- الرسم في الصوره الاسلاميه تعمد أعطاء الدوده وضعية انتقائيه خاصه يظهر فيها الرأس متضخما ليبدو متشابها مع بروز الدماغ الامامي (forebrain) في الجنين,لكن الواقع فان عرض الدوده ثابت على مستوى طولها مع بعض التضخم في الوسط,وان الحالة الوحيده اللتي يظهر بها الرأس متضخما هو عندما تتقلص الالياف العضليه الطوليه للدوده لتضخم الجزء الامامي وتدفع نفسها للامام زاحفة.

        قارن عرض الدوده مع الصوره الاسلاميه

        4- الدوده تتعلق بالمضيف( تعلقيين) بواسطة ممص امامي وممص خلفي (كما يظهر بالصور),بينما يتعلق الجنين(تعلق واحد) من جزءه البطني بواسطة السره فقط(كما يظهر بالصور),فحتى طريقة التعليق هي مختلفه تماما.

        5- الدوده تمتص الدم من المضيف فيختلط دمه بدمها من دون مبادله,لكن الجنين لايمتص الدم من امه ولا يختلط دمه مع دم امه ولا تجد دم الام في امعاء الجنين بل هي عملية تبادل للاوكسجين والغذاء دون اختلاط.لذا فطريقة التغذية هي الاخرى مختلفه تماما.

        6- الدوده مكونه من 34 قطعه جسميه على طولها بينما الجنين في اليوميين (23-24) مكون من 13 الى 16 فلقه في الوسط دون المقدمه...بالاضافه الى ان هستولوجية القطع وتشريحها وليس العدد فقط مختلف جذريا .
        7- طول الجنين هو 2-3 ملم فقط,,بينما يصل طول الدوده ربما حتى الى عشرات السنتيمترات.

        عودا على بدء,,فالانتقائية لايرضى بها اي باحث علم , وبغياب المهنجيه العلميه يمكن لأي منا ان يخلق تشابها بين ماشاء من جماد ونبات وحيوان,لكنها في النهايه بدون قيمه لانها تفتقر للموضوعيه.
        يتبع......" الزنديق الاكبر


        فلنرتب الحجج الواردة في الشبهة على شكل نقاط حتى يتسنى لنا الرد بشكل منظم على الافتراءات, بل وسنضيف عليها حججا أخرى حتى يشمل الرد اقصى قدر منها :

        الحجة الأولى: مصدر لفظة "العلقة" يعود للمشاهدة المباشرة.
        الحجة الثانية: اضطرار علماء المسلمين إلى اخفاء المعنى الأساسي- أي الدم الجامد - لأنه خطأ علمي:
        أ – فسروه بالدودة :
        1- هذا خطأ علمي
        2- وخطأ لغوي
        3- المفسرون القدماء لم يلجأوا إلى التفسير ذاته
        ب— فسروه بحبل السرة:
        1- هذا خطأ علمي
        2- وخطأ لغوي
        3- المفسرون القدماء لم يلجأوا إلى التفسير ذاته

        (إن في السماوات والأرض لآيات للمؤمنين () وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون () واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون () تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون ()

        كتابي: مختصر رحلة إلى الايمان
        خواطري حول التطور: لقد طلقت نظرية التطور بالثلاثة
        تعرف على عظمة الله في مخلوقاته: سلسلة الذين يتفكرون


        Comment

        • أحمد عبدالله.
          قلم مُميز
          • May 2012
          • 968

          #5
          القسم الثالث: تفنيد الشبهة

          سنبدأ بحول الله بتفنيد الشبهة المطروحة أعلاه اضافة إلى تعقيب بسيط يتناول زوايا أخرى من الموضوع.

          الحجة الأولى: مصدر لفظة "العلقة" يعود للمشاهدة المباشرة

          وقد علل الزنديق هذه المقولة على الشكل التالي:
          بنفس الطريقه تدرك نساء اليوم, انه ان صاحب دم الاجهاض دما متجلطا,دل على كون الاجهاض كاملا)الجنين سقط)..

          الناظر إلى كلام الزنديق يدرك لأول وهلة ان في كلامه شيء من المنطق. رجل عاش في عصر الصحراء والنساء من حوله يدركن ان الجنين يمر بمرحلة الدم الجامد, والعلقة لغويا قد تعني الدم الجامد. ألا هنا تنتهي المسألة. والعلم المعاصر يرفض اليوم نفيا قاطعا ان يمر الجنين بطور الدم المتجلط !

          ثم يقول الزنديق: لكن الواقع, فالعلقه – بالاساس- دم الام , والجنين الميت لايتجاوزحجم حبة رمل بداخلها,ولن يتمكن أولئك من رؤيته,فظنوا العلق جنينا.

          ولكن حديثا واحدا للرسول ) صلى الله عليه وسلم) كفيل بأن يقلب المسألة رأسا على عقب. وتأملوا قول الزنديق جيدا: " ولن يتمكن أولئك من رؤيته"
          ماذا لو قال الرسول ) صلى الله عليه وسلم) ان هذا الدم لا يعود للجنين ؟! وهو لا يمكن ان يراه كما أكد الزنديق؟! ألن تتحول الشبهة إلى اعجاز بكبسة زر؟ قال رسول الله ) صلى الله عليه وسلم):
          "إذا وقعت النطفة في الرحم بعث الله ملكا فقال : يا رب مخلقة أو غير مخلقة ؟ فإن قال غير مخلقة مجها الرحم دما ، وإن قال مخلقة قال : يا رب فما صفة هذه النطفة ؟"
          الراوي: علقمة المحدث:ابن حجر العسقلاني - المصدر:فتح الباري لابن حجر - الصفحة أو الرقم: 1/499

          "النطفة" كما في الآية من سورة "المؤمنون" هي طور سابق على طور "العلقة", وهي بحسب الحديث اما ان تخلق واما ان لا تخلق. والنطفة هي نقطة صغيرة كما سيمر معنا في حلقات لاحقة بإذن الله. أما ان خلقت النطفة فتعطي علقة, أما ان قدر الله لها ان لا تخلق فلن تتحول إلى علقة بحسب الحديث بل سيرميها الرحم وهي نطفة – كحبة الرمل كما يحلو للزنديق تسميتها- والدم انما يعود في هذه الحال إلى الرحم. اليس هذا هو عين الإعجاز؟

          والإعجاز هنا انما له اوجه متعددة:
          1- كيف تمكن الرسول ) صلى الله عليه وسلم( من معرفة ان الجنين هو عبارة عن نطفة من بين كل هذا الدم المتجلط؟
          2- عندما ننفي ان يكون المقصود بال"علقة" هو الدم الجامد الذي يكون الجنين بكامله لا بد ان تكون إذا المعاني الأخرى هي المعاني الصحيحة, وهي المعاني التي تظهر الاعجاز بشكل واضح وجلي.
          ألا هنا تنتهي المسألة؟

          (إن في السماوات والأرض لآيات للمؤمنين () وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون () واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون () تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون ()

          كتابي: مختصر رحلة إلى الايمان
          خواطري حول التطور: لقد طلقت نظرية التطور بالثلاثة
          تعرف على عظمة الله في مخلوقاته: سلسلة الذين يتفكرون


          Comment

          • أحمد عبدالله.
            قلم مُميز
            • May 2012
            • 968

            #6
            الحجة الثانية: اضطرار علماء المسلمين إلى اخفاء المعنى الأساسي- أي الدم الجامد - لأنه خطأ علمي:

            أ – فسروه بالدودة :
            1- هذا خطأ علمي


            أين هو الخطأ العلمي في هذه التسمية. ألئن عدد فلقات الجنين لا تتساوى مع عددها في الدودة؟ ام ان اختيار النظر إلى الجنين من زاوية واحدة؟ أو أو …
            يمكنكم العودة إلى كلام الزنديق أعلاه لتجدوا سرده للكثير من الأمثلة للسعي إلى التفريق بين الجنين والعلقة,
            نترككم إذا مع هذه الصورة:
            Click image for larger version

Name:	pic1.jpg
Views:	1
Size:	11.0 كيلوبايت
ID:	612761

            Development begins with fertilization, the process by which the male gamete, the sperm, and the female gamete, the oocyte, unite to give ris...



            لا بد ان الذي ينكر ان الجنين في هذه الصورة يشبه الدودة انما ينكره لسبب داخلي بامتياز بعيدا كل البعد عن الموضوعية والانصاف. ومع ذلك نورد ما قاله أحد المصادر بالحرف الواحد:
            Click image for larger version

Name:	worm.jpg
Views:	1
Size:	19.8 كيلوبايت
ID:	612762

            وحتى لا يقولن أحد ان المصدر الذي اعتمدنا عليه ليس مصدرا علميا نقول: ان تشبيه الجنين بالدودة لا يحتاج إلى ذلك العالم الذي امضى عمره خلف الميكروسكوب اذ يكفي ان تسأل الصغير عما يراه في صورة الجنين في أسبوعه الثالث حتى يشبهه لك بالدودة. انما دفعنا لذكر هذا المصدر هو انه لا يمكن لاصحابه بأي حال من الاحوال ان يقدموا هذه الخدمة للإسلام, فإليكم تعريف انفسهم:
            “OCRT Statement of Belief:
            We are a multi-faith group. As of mid-2011, we consist of one Atheist, Agnostic, Christian, Wiccan and Zen Buddhist. Thus, the OCRT staff lack agreement on almost all theological matters, such as belief in a supreme being, the nature of God, interpretation of the Bible and other holy texts, whether life after death exists, what form the afterlife may take, etc.”

            أما ادعاء الزنديق بأن المسلمين يلفقون في اختيار وضعية معينة فهو لغو لا طائل منه, اذ قال الأخير:

            “ عودا على بدء,,فالانتقائية لايرضى بها اي باحث علم , وبغياب المهنجيه العلميه يمكن لأي منا ان يخلق تشابها بين ماشاء من جماد ونبات وحيوان,لكنها في النهايه بدون قيمه لانها تفتقر للموضوعيه.”

            لو أسقطنا هذا الكلام على بعض المسميات العلمية لتبين بطلان هذه الحجة. وحتى لا نبتعد عن عالم الجنين نقول ان الجنين يمر بأحد الأطوار المسمى علميا بال "Morula " لتشابه الجنين مع حبة التوت , فهل يعني ان الجنين عدد خلاياه كعدد حبات التوت في العنقود الواحد؟ هكذا حاول ان يقول الزنديق خاصة وانه حاول بطريقة ساذجة مقارنة عدد الفلقات أو حتى الحجم الكامل بين الدودة والجنين!
            ولم نتعمد في التفسير اخفاء سائر اجزاء الجنين كما قال:

            "الرسم في الصوره الاسلاميه يتعمد عدم أظهار الجنين كاملا,بحذف- أنتقائي غير مبرر- لأجزاء مهمه لاتتجزأ من الجنين(كيس المح yolk sac )+(السره بمكوناتهاallantioc duct , umbilical vessels),لانهم يدركون جيدا, انه بظهورها يضيع الشبه وتبطل حجتهم".

            فالمتأمل بالقسم الاول من البحث يجد ان معاني العلقة تشمل ايضا السائل الامنيوسي, المعلاق وكيس المح!

            2- وخطأ لغوي

            يكفينا ان نرد على هذا اللغط من خلال لسان العرب, المعجم العربي الذي لا يتنازع اثنان على مكانته من معاجم اللغة:
            "والعَلَقُ: دود أَسود في الماء معروف"

            3 - المفسرون القدماء لم يلجأوا إلى التفسير ذاته

            نعم, لا يجب ان ننتظر المفسرين القدماء حتى يفسروا كل الآيات العلمية في القرآن بشكل صحيح. بل إن في هذه النقطة إعجازا لا يخفى على كل لبيب, القرآن عندما اخبرنا ان الجنين يمر بطور "العلقة" لم نجد ترددا من قبل المفسرين بأن يقولوا ان المراد من هذه اللفظة هو الدم الجامد لأن ذلك كان أمرا معروفا بالنسبة إليهم. لماذا لم يفسروه بالدودة؟ هل لأن اللغة لا تسعف ذلك... أبدا, فها هي اللغة تقف في صف هذا التفسير. ولكنهم فسروها حسب علوم عصرهم وها نحن نفسرها حسب علوم عصرنا. الشاهد من الأمر هو ان القرآن لم يربكهم في اختيار التفسير الذي يتلاءم مع علومهم فما أدخل الشك في قلوبهم. والاعجب أنه كما راعى ظروف الأقدمين ولم يفاجئهم بمعلومة غريبة عنهم لم تحمل اللفظة أي خطأ علمي بل جاءت موافقة للواقع بشكل مذهل. تماما كحديث القرآن عن كروية الارض فالمجتمع الصحراوي آنذاك لم يكن مستعدا لتقبل هذه الحقيقة لذلك اشار القرآن اليها بشكل لطيف دون ان يقذف الشك في قلوبهم ودون ان يكون في ذلك ادنى خطأ علمي. حقا ان في ذلك لاعجازا عظيما!

            نزيد ان كلام المفسرين ليسوا بحجة علينا لأننا نعتقد انهم بشر يخطئون احيانا ويصيبون أخرى.

            ومع كل هذا الكلام نجد ان الله جل وعلا قد انطق أحد هؤلاء بالحقيقة فشبه الجنين بالدودة ليسقط الادعاء أعلاه بشكل كامل, أنى للمفسر بهذا التفسير؟ علم عصره... مستحيل! ولكنها اللغة فقط. يقول ابن كثير ( 1301 م-1373م):

            "فصارت علقة حمراء على شكل العلقة مستطيلة" !
            (إن في السماوات والأرض لآيات للمؤمنين () وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون () واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون () تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون ()

            كتابي: مختصر رحلة إلى الايمان
            خواطري حول التطور: لقد طلقت نظرية التطور بالثلاثة
            تعرف على عظمة الله في مخلوقاته: سلسلة الذين يتفكرون


            Comment

            • أحمد عبدالله.
              قلم مُميز
              • May 2012
              • 968

              #7
              قبل ان اكمل سرد ما قاله الأستاذ عبد الملك بن الوليد. اقول أنا طالب علم ان الصورة أعلاه غير واضحة لذا سأستعيض عنها بالنقل المباشر من هذا الموقع:


              3weeks: The embryo is now about 1/12" long, the size of a pencil point. It most closely resembles a worm - long and thin and with a segmented end. Its heart begins to beat about 18 to 21 days after conception
              (إن في السماوات والأرض لآيات للمؤمنين () وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون () واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون () تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون ()

              كتابي: مختصر رحلة إلى الايمان
              خواطري حول التطور: لقد طلقت نظرية التطور بالثلاثة
              تعرف على عظمة الله في مخلوقاته: سلسلة الذين يتفكرون


              Comment

              • أحمد عبدالله.
                قلم مُميز
                • May 2012
                • 968

                #8
                ب— فسروه بحبل السرة:
                1- هذا خطأ علمي


                لا يردون الخطأ العلمي إلى مسألة وجود المعلاق من عدمه بل إلى ان الإنسان يبقى معلقا بأمه طيلة الأشهر القادمة, فلماذا يقول القرآن – ان كان تفسير العلقة بالتعلق صحيحا – ان الجنين يتحول من العلقة إلى المضغة, فهل تختفي العلقة؟ وهل يختفي التعلق؟بل ان الجميع يعلمون ان للجنين حبل السرة فأين الاعجاز في ذلك؟

                و هذا قول الزنديق:
                1- الجنين يبقى معلقا 9 شهور برحم امه,فبأي مبرر يجعل منه طورا انتقاليا؟
                2- الجنين يولد وهو معلق بحبله السري , هذه مشاهده اعتياديه,فاين الاعجاز في ذلك؟


                الاعجاز يكمن في ان القرآن حدد بداية تكون حبل السرة, فلا يسعنا ان نصف الجنين في أسبوعه الثالث دون ان نتحدث عن الساق الموصلة أو المعلاق لأنها سمة غالبة. ولا غبار على ذلك من الناحية اللغوية كما سيتبين معنا بإذن الله. فما دليلنا على أن القرآن يتحدث عن السمة الغالبة أثناء إخباره عن تطور الجنين؟

                يقول الله : ... فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ...

                من بعد ان يكون المظهر الخارجي للجنين يغلب عليه تكون العظام يكسوه الله باللحم ثم يحوله إلى خلق آخر. فهل تحويله إلى خلق آخر يعني ان العظام تختفي؟ او انه طور انتقالي؟ لا أحد يقول بذلك.

                بل ثمة حديث صحيح للرسول ) صلى الله عليه وسلم) يقول فيه:

                "...فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ " إذا مرَّ بالنطفةِ ثنتان وأربعون ليلةً ، بعث اللهُ إليها ملَكًا . فصوَّرها وخلق سمعَها وبصرَها وجلدَها ولحمَها وعظامَها . ثم قال : يا ربِّ ! أذكرٌ أم أنثى ؟ فيَقضي ربُّك ما شاء . ويكتبُ الملَكُ”…
                الراوي: أبو الطفيل عامر بن واثلة الكناني المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2645
                خلاصة حكم المحدث: صحيح

                أي ان العظام واللحم والجلد والسمع البصر كلهم يتواجدون في حدود اليوم الثاني والأربعين فأين هم من الآيات القرآنية من سورة المؤمنون؟
                ذلك لأن القرآن بكل بساطة وصف لنا الجنين بمظهره الخارجي بأقل الالفاظ الممكنة دون ان يخل بالمعنى , فاكتفى بذكر العظام واللحم دون البقية. والله اعلم.ومعلاقنا هو السمة الغالبة في الأسبوع الثالث أما حبل السرة فيما بعد فيكون تحصيلا حاصلا بالنسبة للجنين. والله اعلم.

                2 - وخطأ لغوي

                حسبنا العودة إلى لسان العرب من جديد:
                -" والعَلَقُ كل ما عُلِّقَ"

                3 –المفسرون القدماء لم يلجأوا إلى التفسير ذاته

                ليس هناك أي داع لإعادة ما اخبرنا عنه أعلاه حول مسألة المفسرين. ومع ذلك ثمة من اوضح لنا ان اللغة لا تمنع بتفسير العلقة على انه الشيء الذي يعلق وإن صب تفسيره في تعلق آخر.
                قال الماوردي:

                " (خَلَقَ الإنسان مِنْ عَلَقٍ( “يريد بالإنسان جنس الناس كلهم، خلقوا من علق بعد النطفة، والعلق جمع علقة، والعلقة قطعة من دم رطب سميت بذلك لأنها تعلق لرطوبتها بما تمر عليه، فإذا جفت لم تكن علقة"

                تفسير النكت والعيون/ الماوردي (ت 450 هـ)

                وتأملوا جيدا كيف رد هذا المفسر – بفهمه للنص - وصف الانسان بالعلق إلى أول احوال العلوق!!

                { ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً } العلقة الدم الطري الذي خلق من النطفة سُمّيَ علقة لأنه أول أحوال العلوق."

                تفسير النكت والعيون/ الماوردي (ت 450 هـ

                ونحن نقول بعون الله ان العلقة سميت بذلك لانها تشكل أول احوال التعلق وإن كانت تستمر في تعلقها إلى نهاية الحياة الجنينة.
                (إن في السماوات والأرض لآيات للمؤمنين () وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون () واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون () تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون ()

                كتابي: مختصر رحلة إلى الايمان
                خواطري حول التطور: لقد طلقت نظرية التطور بالثلاثة
                تعرف على عظمة الله في مخلوقاته: سلسلة الذين يتفكرون


                Comment

                • أحمد عبدالله.
                  قلم مُميز
                  • May 2012
                  • 968

                  #9
                  التعقيب

                  ومن معاني العلقة أيضا الدم الجامد, كما ورد في لسان العرب. وقد بينا في القسم الاول كيف نوفق بين هذا المعنى والواقع أي جزر الدم.
                  اضف ان دودة العلق تعيش في الماء كحال الجنين الذي يعيش في السائل الامنيوسي.

                  ونقف مع كلمة الزنديق: " لذا كان لابد للمسلمين ان يجدوا تفاسيرا أخرى,كما سنرى.”

                  وحق لنا ان نسأل, اين دليلك على تلفيق المسلمين؟

                  هل إبتدعوا معنى الدودة؟ ... لا, أين سيذهبون لو لم يكن هناك كهذا المعنى؟ كيف سيخرجون من مأزقهم؟

                  هل إبتدعوا ان الدودة تسبح في الماء ؟ ... لا, أين سيذهبون لو لم يكن هناك كهذا المعنى؟ كيف سيخرجون من مأزقهم؟

                  هل إبتدعوا معنى التعلق؟ ... لا, أين سيذهبون لو لم يكن هناك كهذا المعنى؟ كيف سيخرجون من مأزقهم؟

                  هل إبتدعوا معنى الدم الجامد؟ ... لا, أين سيذهبون لو لم يكن هناك كهذا المعنى؟ كيف سيخرجون من مأزقهم؟

                  هل إبتدعوا الحقيقة العلمية ان الجنين يشبه الدودة؟ ... لا, أين سيذهبون لو لم يكن هناك كهذه الحقيقة؟ كيف سيخرجون من مأزقهم؟

                  هل إبتدعوا الحقيقة العلمية ان الجنين يسبح في سائل؟ ... لا, أين سيذهبون لو لم يكن هناك كهذه الحقيقة؟ كيف سيخرجون من مأزقهم؟

                  هل إبتدعوا الحقيقة العلمية ان الجنين يعلق بأمه عبر الساق الموصلة؟ ... لا, أين سيذهبون لو لم يكن هناك كهذه الحقيقة؟ كيف سيخرجون من مأزقهم؟

                  هل إبتدعوا الحقيقة العلمية ان الجنين عنده جزر دم؟... لا, أين سيذهبون لو لم يكن هناك كهذه الحقيقة؟ كيف سيخرجون من مأزقهم؟

                  وخلاصة الامر ان للتلفيق حدود. فلو صح ان المسلمين اليوم حاولوا تورية الخطأ العلمي في لفظة "العلقة ", انى لهم ان يجمعوا كل هذه المعاني ويوفقوها مع الحقائق. هل هذه صدفة؟ ان تجتمع جميع المعاني في حقيقة واحدة؟ بل وفي ذات الوقت من الأشهر التسعة أي الأسبوع الثالث؟!!!

                  هناك طريقة واحدة ليثبتوا ان هذا الوصف ليس بمعجزة.

                  الآن, اصبحنا نعرف شكل الجنين... وإن كان ذلك مخفيا في عصر النبوة

                  ويمكن الاستعانة بأي لغة في العالم... وإن كانت "العلقة" محدودة في اللغة العربية فقط لأن القرآن أنزله الله بلغة العرب


                  حتى في هذا التحدي ليس هناك عدل, ولكن نقول: اعطونا – بعد ان تطورت المجاهر – أي لفظة تنوب عن لفظة العلقة ومن أي اللغات شئتم؟
                  مستحيل... ومع ذلك هناك من ينكر هذه المعجزة.

                  والمعجزة لا تقف عند هذا الحد فالقرآن- والسنة من بعده- اخبرنا عن الموعد الذي تتواجد فيه العلقة.
                  علميا سبق وان بينا ان كل ذلك يحدث في الأسبوع الثالث وهذا الأسبوع يقع ضمن الأربعينية الاولى.
                  والقرآن اخبرنا ان النطفة تصبح علقة ثم مضغة ثم يكون العظام, أنظر الآية من سورة المؤمنون, في حين يخبرنا الحديث النبوي ان النطفة تحتاج إلى إثنين واربعين يوما حتى يظهر عظامها! أي ان النطفة تمر بطور العلقة في الأربعينية الأولى!!!ولهذا الحديث مزيدا من التفصيل في حلقة أخرى بإذن الله!

                  " إذا مرَّ بالنطفةِ ثنتان وأربعون ليلةً ، بعث اللهُ إليها ملَكًا . فصوَّرها وخلق سمعَها وبصرَها وجلدَها ولحمَها وعظامَها . ثم قال : يا ربِّ ! أذكرٌ أم أنثى ؟ فيَقضي ربُّك ما شاء . ويكتبُ الملَكُ”…
                  الراوي: أبو الطفيل عامر بن واثلة الكناني المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2645
                  خلاصة حكم المحدث: صحيح
                  نزيد ان القرآن حدد العلقة بين النطفة والمضغة. فعندما نعلم في حلقات لاحقة بإذن الله ما هي النطفة وما هي المضغة نعلم ضرورة ان الموقع الحقيقي للعلقة هو بينهما بالفعل. سبحان الله.

                  ختام الحلقة الأولى ولله المنة.
                  (إن في السماوات والأرض لآيات للمؤمنين () وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون () واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون () تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون ()

                  كتابي: مختصر رحلة إلى الايمان
                  خواطري حول التطور: لقد طلقت نظرية التطور بالثلاثة
                  تعرف على عظمة الله في مخلوقاته: سلسلة الذين يتفكرون


                  Comment

                  • أحمد عبدالله.
                    قلم مُميز
                    • May 2012
                    • 968

                    #10
                    ازيد -انا طالب علم- ان الحديث الذي ورد في النص أعلاه إسناده صحيح بحسب الراوي

                    عن ابن مسعود قال : إذا وقعت النطفة في الرحم بعث الله ملكا فقال : يا رب مخلقة أو غير مخلقة ؟ فإن قال غير مخلقة مجها الرحم دما ، وإن قال مخلقة قال : يا رب فما صفة هذه النطفة ؟
                    الراوي: علقمة بن قيس بن عبدالله المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: فتح الباري لابن حجر - الصفحة أو الرقم: 1/499
                    خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

                    وقد فضلت ان ازيد هذا الامر حتى لا يتشدق أحد الملاحدة ويقول ان الكاتب إستشهد بحديث ضعيف. وهب ان الحديث ضعيف- نسلم جدلا - أنى للرجل الذي كان سببا في ضعف الحديث ان يعلم هذه المعلومة لولا ان اصلها يعود إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم)؟ وتذكروا قول الزنديق:
                    لكن الواقع, فالعلقه – بالاساس- دم الام , والجنين الميت لايتجاوزحجم حبة رمل بداخلها,ولن يتمكن أولئك من رؤيته,فظنوا العلق جنينا.

                    باختصار المعلومة في ذلك الزمان غريبة ولا يمكن ردها بأي شكل من الاشكال الا إلى وحي السماء كان الحديث صحيحا - كما هو بحسب ابن حجر - أم ضعيفا كما سلمنا جدلا. والله اعلم
                    (إن في السماوات والأرض لآيات للمؤمنين () وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون () واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون () تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون ()

                    كتابي: مختصر رحلة إلى الايمان
                    خواطري حول التطور: لقد طلقت نظرية التطور بالثلاثة
                    تعرف على عظمة الله في مخلوقاته: سلسلة الذين يتفكرون


                    Comment

                    • IBN KHODAIR
                      عضو
                      • Oct 2012
                      • 70

                      #11
                      اين الباقي؟
                      أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ
                      ..................
                      مدونة بن خضير
                      http://ibnkhodair.blogspot.com/

                      Facebook
                      https://www.facebook.com/ahmedelshaf3i

                      Comment

                      • أحمد عبدالله.
                        قلم مُميز
                        • May 2012
                        • 968

                        #12
                        اين الباقي؟
                        صراحة أنا في انشغال مفرط في هذه الايام... سأعمل على رفع الباقي عندما تسمح الفرصة ان شاء الله!
                        (إن في السماوات والأرض لآيات للمؤمنين () وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون () واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون () تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون ()

                        كتابي: مختصر رحلة إلى الايمان
                        خواطري حول التطور: لقد طلقت نظرية التطور بالثلاثة
                        تعرف على عظمة الله في مخلوقاته: سلسلة الذين يتفكرون


                        Comment

                        • أحمد عبدالله.
                          قلم مُميز
                          • May 2012
                          • 968

                          #13
                          للرفع
                          (إن في السماوات والأرض لآيات للمؤمنين () وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون () واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون () تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون ()

                          كتابي: مختصر رحلة إلى الايمان
                          خواطري حول التطور: لقد طلقت نظرية التطور بالثلاثة
                          تعرف على عظمة الله في مخلوقاته: سلسلة الذين يتفكرون


                          Comment

                          • المتيقن بالله محمد
                            عضو
                            • Apr 2013
                            • 356

                            #14
                            يعني ان انبي لم يذكر ماهي العلقة بالتحديد؟
                            هل هناك حديث للنبي يتكلم عن صفة العلقة او ما هي العلقة؟
                            sigpic

                            Comment

                            • أحمد عبدالله.
                              قلم مُميز
                              • May 2012
                              • 968

                              #15
                              يعني ان انبي لم يذكر ماهي العلقة بالتحديد؟
                              هل هناك حديث للنبي يتكلم عن صفة العلقة او ما هي العلقة؟
                              1- أتريد حديثا ذكرت فيه العلقة بشكل عام (معاني العلقة) أو تريده يخص تطور الجنين؟!
                              2- وما الذي تنتظره من الحديث تحديدا ان بان لنا التفسير واضحا؟
                              3- على الاقل هناك احاديث ذكرت انها ليست جلطة الدم كما كان شائعا في ذلك الزمان!أنظر أعلاه

                              أما الرد المباشر على سؤالك فأتركه للاخوة!
                              (إن في السماوات والأرض لآيات للمؤمنين () وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون () واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون () تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون ()

                              كتابي: مختصر رحلة إلى الايمان
                              خواطري حول التطور: لقد طلقت نظرية التطور بالثلاثة
                              تعرف على عظمة الله في مخلوقاته: سلسلة الذين يتفكرون


                              Comment

                              Working...