ولكنه لم يذكر العين العوره نهائيا !!!
لم أفهم أخي متروي ،ياريت مزيد من التوضيح ؟؟
لم أفهم أخي متروي ،ياريت مزيد من التوضيح ؟؟
كان نافعٌ يقول : ابنُ صيَّادٍ ، قال قال ابنُ عمرَ : لقيتُه مرتَينِ . قال فلقِيتُه فقلتُ لبعضِهم : هل تُحدِّثون أنه هو ؟ قال : لا . واللهِ ! قال قلتُ : كذَبتَني . واللهِ ! لقد أخبرني بعضُكم أنه لن يموت حتى يكون أكثرَكم مالًا وولدًا . فكذلك هو زعموا اليومَ . قال فتحدَّثنا ثم فارقتُه . قال فلقِيتُه لقيةً أخرى وقد نفرت عينُه . قال فقلتُ : متى فعلتْ عينُك ما أرى ؟ قال : لا أدري . قال قلتُ : لا تدري وهي في رأسِك ؟ قال : إن شاء اللهُ خلقها في عصاكِ هذه . قال فنخَر كأشدِّ نخيرٍ حمارٍ سمعتُ . قال فزعم بعضُ أصحابي أني ضربتُه بعصا كانت معي حتى تكسرَتْ . وأما أنا ، فواللهِ ! ما شعرتُ . قال وجاء حتى دخل على أمِّ المؤمنِينَ . فحدَّثها فقالت : ما تريدُ إليه ؟ ألم تعلم أنه قد قال " إنَّ أولَ ما يبعثه على الناسِ غضبٌ يغضبُه.
و في رواية حفصة رضي الله عنها :
لقِيَ ابنُ عمرَ ابنَ صائدٍ في بعضِ طرقِ المدينةِ . فقال له قولًا أغضبَه . فانتفخ حتى ملأ السِّكَّةَ . فدخل ابنُ عمرَ على حفصةَ وقد بلَغها . فقالت له : رحمك اللهُ ! ما أردتَ من ابنِ صائدٍ ؟ أما علمتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال " إنما يخرجُ من غضبةٍ يغضبُها ؟ "
فمن الحديثين نستخلص أن عين إبن صياد كانت طبيعية في عهد النبي صلى الله عليه و سلم أي وقت حديث الجساسة و لم تنفر و تتحول إلا بعد ذلك و في هذا جواب على سؤالك الأول ..
و الأمر الثاني هو قول النبي صلى الله عليه و سلم ( إنما يخرجُ من غضبةٍ يغضبُها ) فقد يكون من معاني الخروج تغير في الخلقة و الهيئة..
والله أعلم


في ابن صياد ،لماذا لم يرى سييدنا محمد
Comment