حوار حول أدلة وجود الله

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • أبو حب الله
    replied
    بل أجيبك أنا الزميلة ملحدة الآن إن شاء الله ...
    وأرجو ألا تتعجلي علي .. ولا تتوسمي فيّ جهلا ًقبل بدو أماراته ....

    وإنما - وإن كنت لا تعرفينني - أتعمد توضيح وتبسيط قضايا الفلاسفة للعوام الذين لا يفهمونها عادة إذا دار نقاشها ..
    وهذا فيه من الفائدة لهم ما فيه بإذن الله عز وجل .. حيث أقله :
    تحصينهم من باطل الأفكار إذا ما طرحت عليهم أو أمامهم فيما بعد ..
    فكلما واتتني فرصة للشرح والتبسيط في متعلق حوارنا استغللتها ..
    والله المستعان ..

    وردي أكتبه بعد دقائق من الآن إن شاء الله ...

    Leave a comment:


  • ملحدة عن يقين
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة
    وأنا أرجو ذلك أيضا ًبإذن الله ...



    هنا يجب تحرير أكثر من معنى أيتها الزميلة :
    وحتى نستطيع أن نضع النقاط على الحروف .. ويتابع معنا ويفهم كل مسلم - أو غير مسلم - غير متخصص أو عامي ..
    فأقول مستعينا ًبالله عز وجل :

    الأزلي : هو ما ليس له بداية (أي لم يكن موجودا ًفكان) ...

    القديم : هو سابق للأحدث منه في الوجود ...

    ومن هنا ...
    فالله تعالى - وكما جاء في النصوص الإسلامية - : هو الأول بلا بداية ...

    فيكون بذلك :
    1)) هو الوحيد الأزلي ..
    2)) وهو السابق لكل ما خلقه سبحانه ...

    وكل ما عداه من مخلوقاته عز وجل يكون :
    1)) هو حادث وله بداية لم يكن موجودا ًقبلها ..
    2)) ويكون الله تعالى سابقه في القدم والوجود ...
    وذلك مهما بلغ قدم أول حادث من هذه الحوادث في الزمن :
    حتى ولو وُصفت كلها بتسلسل إلى ما لا نهاية أو متناهي في القدم :
    يُناسب أزلية الله تعالى بما نعرفه أو لا نعرفه من المخلوقات :

    فالسؤال البسيط جدا ًهنا أيتها الزميلة هو :

    هل المالانهاية - واحد = ما لا نهاية أيضا ً؟؟؟..

    والسؤال بمعنى آخر ...

    إذا افترضنا أن رقما ًهو ( س ) ..
    وأن هذا الرقم = مالانهاية - 1 ..
    فهل يجوز لنا أن نصف هذا الرقم ( س ) بالمالانهاية أيضا ً؟؟؟؟...
    أم ماذا يمكننا وصفه من وجهة نظرك ؟؟؟...

    وأعتذر من جديد إذا تأخر الرد للانشغال ...
    هدانا وهداك الله ...
    أبا حب الله استفساري واضح : الله علة أزلية عندكم والعالم محدث غير أزلي , فكيف تبرّر تراخي المعلول المحدث من حيث الوجود عن العلة الأزلة ؟؟؟؟
    واضح

    Leave a comment:


  • أبو حب الله
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملحدة عن يقين مشاهدة المشاركة
    الزميل العزيز أبا حب الله مع التحية ارجو ان يكون حوارنا مفيدا وهادئا
    وأنا أرجو ذلك أيضا ًبإذن الله ...

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملحدة عن يقين مشاهدة المشاركة
    سأعيد صياغة القضية لكي أبين ما أريد أن أظهره بشكل أكثر بساطة . لنفترض أن العالم في بدايته مخلوق لخالق , ولكنكم تقولون أن العالم غير قديم , وخالقه قديم ( أزلي) , أي أن الخالق القديم هو علة العالم غير القديم. وكلنا يعلم أن وجود العلة توجب وجود المعلول إن انتفى المانع واكتملت الشروط, ولمّا كان الله عندكم علة قديمة كاملة انتفى المانع وحصلت الشروط. وهنا علة قديمة كاملة تستوجب من وجودها أن يوجد معلولها وهو العالم , أي أن العالم على ما سبق يجب أن يكون معلولا قديما أي أن العالم قديم, وإلا كيف سوف نبرّر تراخي العلة الأزلية في إيجاد العالم غير الأزلي.
    هنا يجب تحرير أكثر من معنى أيتها الزميلة :
    وحتى نستطيع أن نضع النقاط على الحروف .. ويتابع معنا ويفهم كل مسلم - أو غير مسلم - غير متخصص أو عامي ..
    فأقول مستعينا ًبالله عز وجل :

    الأزلي : هو ما ليس له بداية (أي لم يكن موجودا ًفكان) ...

    القديم : هو سابق للأحدث منه في الوجود ...

    ومن هنا ...
    فالله تعالى - وكما جاء في النصوص الإسلامية - : هو الأول بلا بداية ...

    فيكون بذلك :
    1)) هو الوحيد الأزلي ..
    2)) وهو السابق لكل ما خلقه سبحانه ...

    وكل ما عداه من مخلوقاته عز وجل يكون :
    1)) هو حادث وله بداية لم يكن موجودا ًقبلها ..
    2)) ويكون الله تعالى سابقه في القدم والوجود ...
    وذلك مهما بلغ قدم أول حادث من هذه الحوادث في الزمن :
    حتى ولو وُصفت كلها بتسلسل إلى ما لا نهاية أو متناهي في القدم :
    يُناسب أزلية الله تعالى بما نعرفه أو لا نعرفه من المخلوقات :

    فالسؤال البسيط جدا ًهنا أيتها الزميلة هو :

    هل المالانهاية - واحد = ما لا نهاية أيضا ً؟؟؟..

    والسؤال بمعنى آخر ...

    إذا افترضنا أن رقما ًهو ( س ) ..
    وأن هذا الرقم = مالانهاية - 1 ..
    فهل يجوز لنا أن نصف هذا الرقم ( س ) بالمالانهاية أيضا ً؟؟؟؟...
    أم ماذا يمكننا وصفه من وجهة نظرك ؟؟؟...

    وأعتذر من جديد إذا تأخر الرد للانشغال ...
    هدانا وهداك الله ...
    Last edited by إلى حب الله; 11-22-2012, 08:16 PM.

    Leave a comment:


  • ملحدة عن يقين
    replied
    الزميل العزيز أبا حب الله مع التحية ارجو ان يكون حوارنا مفيدا وهادئا

    سأعيد صياغة القضية لكي أبين ما أريد أن أظهره بشكل أكثر بساطة . لنفترض أن العالم في بدايته مخلوق لخالق , ولكنكم تقولون أن العالم غير قديم , وخالقه قديم ( أزلي) , أي أن الخالق القديم هو علة العالم غير القديم. وكلنا يعلم أن وجود العلة توجب وجود المعلول إن انتفى المانع واكتملت الشروط, ولمّا كان الله عندكم علة قديمة كاملة انتفى المانع وحصلت الشروط. وهنا علة قديمة كاملة تستوجب من وجودها أن يوجد معلولها وهو العالم , أي أن العالم على ما سبق يجب أن يكون معلولا قديما أي أن العالم قديم, وإلا كيف سوف نبرّر تراخي العلة الأزلية في إيجاد العالم غير الأزلي.

    أرجو ان تكون القضية التي أرغب في توضيحها قد تبينت في الشكل المناسب.

    الكرة في ملعبك أيها الزميل العزيز

    مع بالغ تمنياتي لك بالتوفيق في هذا الحوار

    Leave a comment:


  • ملحدة عن يقين
    replied
    اجعلي ردك هناك إن شئت-متابعة إشرافية
    Last edited by أبو القـاسم; 11-22-2012, 03:26 PM.

    Leave a comment:


  • مشرف 11
    replied
    تنويه إداري : نفيدكم علما أن العضوة (ملحدة عن يقين ) سبق أن تناظرت مع الأخ عبد الواحد على

    هذا الرابط أدناه . وكان آخر رد في المناظرة للأخ عبد الواحد .ثم غابت لنحو سنة وهي تأتي اليوم بفتح هذه المناظرة .نضع بين أيديكم رابط

    المناظرة تاركين الحكم للجمهور في تمييز صاحب الحجة من عدمه . والرجاء من المتناظرين عدم التعليق على هذا التنويه

    Last edited by مشرف 11; 11-22-2012, 02:29 PM.

    Leave a comment:


  • أبو حب الله
    replied
    بسم الله الرحمن الرحيم ...

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملحدة عن يقين مشاهدة المشاركة
    المقدّمات :

    1 اذا كان التسلسل محال والعالم له بداية ، فيوجد حادث أوّل لا يسبقه اى حادث ، ولنسميه ( ح1 ).
    2 الترجّح من غير مرجّح باطل.
    3 المعلول يتبع علّته قدماً وحدوثاً ( العلّة الحادثة معلولها حادث ، والعلّة القديمة معلولها قديم ).
    أولا ً...
    سأكتفي بأول مقدمتين كبداية ...
    أنتِ قلتِ :

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملحدة عن يقين مشاهدة المشاركة
    المقدّمات :

    1 اذا كان التسلسل محال والعالم له بداية ، فيوجد حادِث أوّل لا يسبقه اى حادث ، ولنسميه ( ح1 ).
    2 الترجّح من غير مرجّح باطل.
    أقول :
    أما المقدمة الأولى : فكلمة (حادث) فيها : غير صحيحة ... وإنما الصواب استخدام (مُحدِث) بكسر الدال ..
    فتكون المقدمة كالتالي :
    1 اذا كان التسلسل محال والعالم له بداية ، فيوجد مُحدِث أوّل لا يسبقه اى حادث ، ولنسميه ( ح1 ).

    ومعنى هذا الكلام للأعضاء البسطاء - ولكي يكونوا على نفس خط سير الحوار معنا بإذن الله - هو :
    استحالة تسلسل المُحدِثات أو الأسباب أو العِلل إلى ما لا نهاية وإلا : لم يكن ليحدث شيء أصلا ً!!!..
    مثال :
    جندي ينتظر الأمر من قائده ليضرب الرصاصة .. وقائده ينتظر الأمر من قائده هو الآخر ليعطي الأمر للجندي بضرب الرصاصة .. وهذا القائد الثاني ينتظر أمرا ًمن قائد ثالث .. والثالث ينتظر رابع .. والرابع ينتظر خامس ... إلخ ..
    فإذا ظلت هذه السلسلة هكذا إلى ما لا نهاية : فلن يتم ضرب الرصاصة أصلا ً!!!!..
    أما وقد رأينا أن الرصاصة قد انطلقت بأمر للجندي :
    فمعناه أن السلسلة انتهت عند قائد أول ليس قبله أحد : وهو الذي أعطى الأمر أخيرا ً...

    فنلاحظ هنا أننا وصفنا هذا القائد منطقيا ًبأنه : ليس قبله أحد ولا يتلق أوامره من أحد وليس أعلاه أحد إلخ ..

    فنفس هذا الأمر بالنسبة لتسلسل المُحدِثات أو المُسببات أو العِلل في الكون ...
    فلو لم يكن هناك مُحدث أول : ويكون واجب الوجود في ذاته (أي أزلي الوجود) : ويكون الأصل فيه الوجود لا العدم - وبخلاف سائر مخلوقاته - :
    فلم نكن لنرى أي شيء حادث أصلا ُ(والحادث هو الذي لم يكن ثم كان) !!!
    فهل الأمر كذلك ؟؟؟..
    أم أن الواقع يشهد بوجود كل تلك الحوادث والمخلوقات بالفعل إلخ إلخ :
    وليكون ذلك دليلا ًدامغا ًعلى وجود مُحدِث أزلي واجب الوجود ...؟

    فإذا فهمنا ذلك :
    فهذه كانت أول مقدمة ذكرتها الزميلة في بداية كلامها حينما قالت :

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملحدة عن يقين مشاهدة المشاركة
    1 اذا كان التسلسل محال والعالم له بداية ، فيوجد حادِث أوّل لا يسبقه اى حادث ، ولنسميه ( ح1 ).
    مع الانتباه بالطبع لتغيير كلمة حادث أول : بـ : مُحدٍث أول ..

    والآن : ننتقل إلى مقدمتها الثانية وهي :

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملحدة عن يقين مشاهدة المشاركة
    2 الترجّح من غير مرجّح باطل.
    أقول : وهذا كلام لا غبار عليه ...
    ونحن من جانبنا نقول لك أيتها الزميلة الملحدة :
    ما ذكرناه من استحالة تسلسل المحدِثات إلى ما لا نهاية : هو الذي رجح لدينا ولدى كل عاقل وجود مُحدِث ذاتي الوجود .. أزلي الوجود .. وكل ما عداه هو مخلوق له وحادث ..

    ومن هنا :
    فالخطأ في الاستدلال : هو من عندك أنت ِإذ أردتي ضرب المقدمة الأولى بالثانية فقلت ِ:

    1 وفقاً للمقدّمة الثانيّة ، يستحيل ان يحدث الحادث الأوّل ( ح1 ) بدون علّة.
    فعدتِ ونقضتي المقدمة الأولى في وجوب وجود مُحدِث أزلي واجب الوجود !!!..
    وهذا هو ما لا نقبله منك بغير دليل أيتها الزميلة ...!!!
    وهذا هو الذي يصدق عليه حقا ًقولك نفسه :

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملحدة عن يقين مشاهدة المشاركة
    2 الترجّح من غير مرجّح باطل.
    والسؤال الآن إليك هو :
    ما الذي جعلك تعودين فتنقضين المقدمة الأولى في وجوب وجود مُحدِث أول أزلي ؟؟؟..
    ما الذي جعلك ترينه أمرا ًمرجوحا ًلا راجحا ً؟!!!..
    هذا هو ما يجب مناقشته قبل الاستمرار في التعرض لباقي كلامك - وخصوصا ًالتعرض للاستنتاجين الذين خرجت بهما - ...
    أنتظر ...

    وأعتذر مبدئيا ًعن أي تأخر في الرد للانشغال ...
    Last edited by إلى حب الله; 11-03-2014, 02:40 PM.

    Leave a comment:


  • مشرف 7
    replied

    الحوار مقصور على الزميلة ملحدة عن يقين والأستاذ أبو حب الله

    Leave a comment:


  • حوار حول أدلة وجود الله

    المقدّمات :

    1 اذا كان التسلسل محال والعالم له بداية ، فيوجد حادث أوّل لا يسبقه اى حادث ، ولنسميه ( ح1 ).
    2 الترجّح من غير مرجّح باطل.
    3 المعلول يتبع علّته قدماً وحدوثاً ( العلّة الحادثة معلولها حادث ، والعلّة القديمة معلولها قديم ).

    الإستدلال :

    1 وفقاً للمقدّمة الثانيّة ، يستحيل ان يحدث الحادث الأوّل ( ح1 ) بدون علّة.
    2 وفقاً للمقدّمة الثالثة ، لابد ان تكون علّة الحادث الأوّل ( ح1 ) حادثة.
    3 بالتالى يجب ان تسبق علّة الحادث الأوّل معلولها.
    4 هذا يؤدى الى التناقض مع المقدّمة الأولى التى تفرض ان الحادث الأوّل هو ( ح1 ) وليس علّته.

    الإستنتاج :

    يستحيل وجود حادث أوّل. وبالتالى يجب القول بأحد احتمالين :

    1 تسلسل الحوادث فى القدم دون الإستناد الى واجب الوجود. فيكون كل حادث علّة لما بعده ، معلول لما سبقه.
    2 تسلسل الحوادث فى القدم مع الإستناد الى واجب الوجود. فيكون واجب الوجود علّة ناقصة ويكون كل حادث هو الشرط الضرورى لحدوث الحادث التالى وهكذا.

    وكلا الإحتمالين يؤدى بالضرورة الى نفى الإله
Working...