حوار حول أدلة وجود الله

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • أبو حب الله
    replied
    أعتذر عن مواصلة الحوار لتأخر الوقت ...
    وفي انتظار مشاركة الزميلة ...
    وبإذن الله تعالى أواصل غدا ًإن كان في العمر بقية ...

    والله المستعان ...

    Leave a comment:


  • أبو حب الله
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملحدة عن يقين مشاهدة المشاركة
    إن افتراض انفكاك العلة عن المعلول بإرادة متغيّرة محدثة هو بديل مفترض لملازمة العلة للمعلول
    لا تقل أنه رأيي الخاص فهل لك أيها الزميل تصوّر آخر ؟

    تفضل ؟
    ماذا تعنين بوصف (( محدثة )) هنا ؟؟؟...
    هل تعني إرادة لم تكن في علم الله تعالى من قبل مثلا ًأم ماذا ؟؟...

    ولا زلت لم أفهم بعد : ما وجه الاعتراض على انفكاك العلة عن المعلول بإرادة الله تعالى وعلمه وحكمته :
    " فعال ٌلما يُريد " ؟؟؟...

    هل هذا عندك زميلة ملحدة = عدم وجود العلة الأول التي لا علة قبلها ؟؟؟!!!..
    أرجو مزيد الشرح لأفهم ( ويفهم كل قاريء ) وجهة نظرك جيدا ًإذا سمحتي ...

    مشكورة ...

    Leave a comment:


  • ملحدة عن يقين
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة
    لا مشكلة عندي في رأيك الخاص بك .. فقد أوضحت ما ندين الله تعالى به والحمد لله ...
    وإنما أردت فقط دفع عجلة الحوار للنظر في المقدمة الثالثة التي بنيتي عليها استدلالك الثاني ....
    فهل تقبلين ؟؟؟...

    < في حال الرفض : أرجو تحديد ما تودين الحوار عنه بالضبط حتى أستطيع نقاشك فيه بإذن الله >
    بالتوفيق ...
    إن افتراض انفكاك العلة عن المعلول بإرادة متغيّرة محدثة هو بديل مفترض لملازمة العلة للمعلول
    لا تقل أنه رأيي الخاص فهل لك أيها الزميل تصوّر آخر ؟

    تفضل ؟

    Leave a comment:


  • أبو حب الله
    replied
    لا مشكلة عندي في رأيك الخاص بك .. فقد أوضحت ما ندين الله تعالى به والحمد لله ...
    وإنما أردت فقط دفع عجلة الحوار للنظر في المقدمة الثالثة التي بنيتي عليها استدلالك الثاني ....
    فهل تقبلين ؟؟؟...

    < في حال الرفض : أرجو تحديد ما تودين الحوار عنه بالضبط حتى أستطيع نقاشك فيه بإذن الله >
    بالتوفيق ...

    Leave a comment:


  • ملحدة عن يقين
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة
    حسنا ً....
    أفهم من ذلك أنك توافقينني على خطأ استدلالك الأول المبني على المقدمتين 1 و 2 :



    حيث إذا كنت ِتوافقينني :
    فهل يمكنني الانتقال إلى الحديث عن مقدمتك الثالثة : واستدلالك الثاني المبني عليها وعلى المقدمة 1 في قولك :



    ؟؟؟؟...
    هذه المقدمات مبنية على افتراض التلازم بين العلة والمعلول, فهي صحيحة في سياقها, ولكن إن افتراض انفكاك العلة عن المعلول بإرادة متغيّرة محدثة يجعل المسألة تستحق البحث من جانب آخر, ما رأيك

    تفضل

    Leave a comment:


  • أبو حب الله
    replied
    تفضل
    حسنا ً....
    أفهم من ذلك أنك توافقينني على خطأ استدلالك الأول المبني على المقدمتين 1 و 2 :

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملحدة عن يقين مشاهدة المشاركة
    المقدّمات :

    1 اذا كان التسلسل محال والعالم له بداية ، فيوجد حادث أوّل لا يسبقه اى حادث ، ولنسميه ( ح1 ).
    2 الترجّح من غير مرجّح باطل.

    الإستدلال :

    1 وفقاً للمقدّمة الثانيّة ، يستحيل ان يحدث الحادث الأوّل ( ح1 ) بدون علّة.
    حيث إذا كنت ِتوافقينني :
    فهل يمكنني الانتقال إلى الحديث عن مقدمتك الثالثة : واستدلالك الثاني المبني عليها وعلى المقدمة 1 في قولك :

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملحدة عن يقين مشاهدة المشاركة
    المقدّمات :

    1 اذا كان التسلسل محال والعالم له بداية ، فيوجد حادث أوّل لا يسبقه اى حادث ، ولنسميه ( ح1 ).
    3 المعلول يتبع علّته قدماً وحدوثاً ( العلّة الحادثة معلولها حادث ، والعلّة القديمة معلولها قديم ).

    الإستدلال :

    2 وفقاً للمقدّمة الثالثة ، لابد ان تكون علّة الحادث الأوّل ( ح1 ) حادثة.
    ؟؟؟؟...

    Leave a comment:


  • ملحدة عن يقين
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة
    إذا ً:
    هل تعدين تغير الإرادة بين الامتناع لوقت معلوم : ثم الشروع في الوقت المعلوم : يعد ذما ًلصفات الإله من وجهة نظرك ؟؟؟...
    < مع احتفاظي بمعنى التغير كما شرحته في كلامي >
    كما قلت ليس ذما وإنما هذا يثبت أن الإرادة متغيّرة

    تفضل

    Leave a comment:


  • أبو حب الله
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملحدة عن يقين مشاهدة المشاركة
    معنى القول أن الله امتنع عن الخلق بإرادة امتناع ثم خلق بإرادة شروع وسماح ولم أقل أنه تناقض ولكن قلت أن هذه إرادة متغيرة تجاه نفس الشيء وهو العالم , وهذا تغّير لا شك فيه ولم ازعم ان هذا تناقض فتغيّر الإرادة ليس تناقضا
    إذا ً:
    هل تعدين تغير الإرادة بين الامتناع لوقت معلوم : ثم الشروع في الوقت المعلوم : يعد ذما ًلصفات الإله من وجهة نظرك ؟؟؟...
    < مع احتفاظي بمعنى التغير كما شرحته في كلامي >

    Leave a comment:


  • ملحدة عن يقين
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة
    الأمر ليس فيه ما يُعاب ولا يُذم ولا يُنتقص به الله زميلة ملحدة !!!..
    الصياغة فقط من عندك هي التي توحي بأن الأمر فيه مذمة وإلا :
    فأنت نفسك أثبتي أن إرادته الأولى : فيها إرادته الثانية التي ستأتي في وقتها الذي أراد !!!..

    وانظري لقولك :



    فكلمة يؤجله هنا : ولنفترض مثلا ًأنها تعني تأجيله إلى الزمن ( ز ) والذي أراده الله بعلمه وحكمته ...
    ثم أتى هذا الوقت ( ز ) : فأنفذ الله تعالى إرادته الأولى في التأجيل بعد أن جاء وقتها :



    فهل بإمكاني أن أعرف ما وجه الاعتراض ( أو الذم ) هنا بالضبط زميلة ملحدة ؟؟؟...

    ولعلك بهذا تعرفين سبب تعرضي لمفهوم التناقض في الإرادة ...
    لأن المذموم فقط هو لو لم يكن الله يريد خلق شيء .. ثم أراد .... فراقبي فرق ذلك عن :
    تأجي خلق الله تعالى لشيء إلى زمن ( ز ) بحكمته وعلمه : ثم لما أتى ذلك الزمن : أنفذ الله تعالى إرادته ..

    وفقك الله إلى قبول الحق ....

    وسؤال جانبي - إذا سمحتي - : وهو في رأسي منذ مجيئك الأول لهذا المنتدى وهو - ولا أريد إلا الصدق - :

    هل كل الحوارات التي تشاركين فيها : يكون الهدف منها هو إثبات ذلك ( اليقين ) بإلحادك ؟؟؟..
    أم هناك نية صادقة فيما لو ظهر الحق في غير جانبك : أنه يمكنك اتباعه لوجه الله تعالى وقبل انفلات العمر وبقاء الحساب ؟

    هذا سؤال جانبي - وكما قلت - : ولا ألزمك بالرد عليه أيتها الزميلة - فإنما هي شفقة تأخذني بكل ملحد -
    ولو أردت الاستمرار في الحوار بغير الالتفات إليها لا بأس ولا حرج عندي ...

    هدانا وهداك الله ...
    معنى القول أن الله امتنع عن الخلق بإرادة امتناع ثم خلق بإرادة شروع وسماح ولم أقل أنه تناقض ولكن قلت أن هذه إرادة متغيرة تجاه نفس الشيء وهو العالم , وهذا تغّير لا شك فيه ولم ازعم ان هذا تناقض فتغيّر الإرادة ليس تناقضا ( هذا واضح لكل دارس فلسفة متمكن). ولم ازعم ان هذا ذم وقدح في فكرة الله .

    ( ولمجرد العلم أنا مجرد باحثة عن الحق, وتسمية معرفي بناء على ما هو متوفّر وكائن وليس على ما يمكن أن يكون )

    تفضل بالتعليق

    Leave a comment:


  • أبو حب الله
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملحدة عن يقين مشاهدة المشاركة
    أنا لم أقل بتناقض الإرادة وإنما قلت بتغيّر الإرادة أي أنه بداية أراد أن يمتنع عن خلق العالم ويؤجله , ثم أراد أن يسمح بخلق العالم وهذه إرادة متغيّره بلا شك
    الأمر ليس فيه ما يُعاب ولا يُذم ولا يُنتقص به الله زميلة ملحدة !!!..
    الصياغة فقط من عندك هي التي توحي بأن الأمر فيه مذمة وإلا :
    فأنت نفسك أثبتي أن إرادته الأولى : فيها إرادته الثانية التي ستأتي في وقتها الذي أراد !!!..

    وانظري لقولك :

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملحدة عن يقين مشاهدة المشاركة
    أنا لم أقل بتناقض الإرادة وإنما قلت بتغيّر الإرادة أي أنه بداية أراد أن يمتنع عن خلق العالم ويؤجله
    فكلمة يؤجله هنا : ولنفترض مثلا ًأنها تعني تأجيله إلى الزمن ( ز ) والذي أراده الله بعلمه وحكمته ...
    ثم أتى هذا الوقت ( ز ) : فأنفذ الله تعالى إرادته الأولى في التأجيل بعد أن جاء وقتها :

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملحدة عن يقين مشاهدة المشاركة
    ثم أراد أن يسمح بخلق العالم وهذه إرادة متغيّره بلا شك
    فهل بإمكاني أن أعرف ما وجه الاعتراض ( أو الذم ) هنا بالضبط زميلة ملحدة ؟؟؟...

    ولعلك بهذا تعرفين سبب تعرضي لمفهوم التناقض في الإرادة ...
    لأن المذموم فقط هو لو لم يكن الله يريد خلق شيء .. ثم أراد .... فراقبي فرق ذلك عن :
    تأجي خلق الله تعالى لشيء إلى زمن ( ز ) بحكمته وعلمه : ثم لما أتى ذلك الزمن : أنفذ الله تعالى إرادته ..

    وفقك الله إلى قبول الحق ....

    وسؤال جانبي - إذا سمحتي - : وهو في رأسي منذ مجيئك الأول لهذا المنتدى وهو - ولا أريد إلا الصدق - :

    هل كل الحوارات التي تشاركين فيها : يكون الهدف منها هو إثبات ذلك ( اليقين ) بإلحادك ؟؟؟..
    أم هناك نية صادقة فيما لو ظهر الحق في غير جانبك : أنه يمكنك اتباعه لوجه الله تعالى وقبل انفلات العمر وبقاء الحساب ؟

    هذا سؤال جانبي - وكما قلت - : ولا ألزمك بالرد عليه أيتها الزميلة - فإنما هي شفقة تأخذني بكل ملحد -
    ولو أردت الاستمرار في الحوار بغير الالتفات إليها لا بأس ولا حرج عندي ...

    هدانا وهداك الله ...

    Leave a comment:


  • ملحدة عن يقين
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة
    لا أوافقك على وصفها بالمتغيرة أيتها الزميلة ...
    ولكن لا بأس بتسميتها : إرادة مختلفة ...

    فالإرادة لو لم تكن مختلفة : لما كانت إرادة حرة !!!!..
    ولكن وجب هنا التفريق لكل متابع وقاريء بين ما يُذم من اختلاف الإرادة وما لا يُعد ذما ًأصلا ًفي جانب الإله ....!

    فطالما كانت أفعال الإله ليست كلها متطابقة : دل ذلك على اختلاف في الإرادة .. هذا بديهي ..
    فكل فعل مختلف عن غيره : يُثبت إرادة خاصة به مختلفة عن غيرها ...
    والخلق أو عدم الخلق أو تأجيل الخلق : لكل ٍمنهم إرادة مختلفة يقينا ًلدى الله تعالى وفق حكمته ...
    إذا ً:
    اختلاف الإرادة الناتج عنه تغير الأفعال : هو في ذاته ليس فيه ذم لله عز وجل ...

    وأما الذم في اختلاف الإرادة أيتها الزميلة فهو :

    تناقض الإرادة !!!!..

    فهذا الذي لا يجوز في حق الإله سبحانه ...!!

    فهل عندك دليل أيتها الزميلة يقول بأن الله تعالى (( أراد )) ألا يخلق شيئا ًالبتة ...
    ثم بعد ذلك (( أراد )) أن يخلق ؟؟؟...
    فناقضت هنا إرادته الثانية الأولى : والأولى الثانية ؟؟؟...

    تفضلي .....
    الزميل العزيز
    أنا لم أقل بتناقض الإرادة وإنما قلت بتغيّر الإرادة أي أنه بداية أراد أن يمتنع عن خلق العالم ويؤجله , ثم أراد أن يسمح بخلق العالم وهذه إرادة متغيّره بلا شك

    تفضل بالتعليق

    Leave a comment:


  • أبو حب الله
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملحدة عن يقين مشاهدة المشاركة
    الخالق بما أن له إرادة واختيار فهو يؤجل الخلق حسبما يراه . أي أنه لم يرد أن يخلق العالم فورا وانما أراد أن يؤجله. وفي حين ما... أراد أن يقول له كن فيكون . وهذا يلزمك أن إرادة الله متغّيره لا محال .
    لا أوافقك على وصفها بالمتغيرة أيتها الزميلة ...
    ولكن لا بأس بتسميتها : إرادة مختلفة ...

    فالإرادة لو لم تكن مختلفة : لما كانت إرادة حرة !!!!..
    ولكن وجب هنا التفريق لكل متابع وقاريء بين ما يُذم من اختلاف الإرادة وما لا يُعد ذما ًأصلا ًفي جانب الإله ....!

    فطالما كانت أفعال الإله ليست كلها متطابقة : دل ذلك على اختلاف في الإرادة .. هذا بديهي ..
    فكل فعل مختلف عن غيره : يُثبت إرادة خاصة به مختلفة عن غيرها ...
    والخلق أو عدم الخلق أو تأجيل الخلق : لكل ٍمنهم إرادة مختلفة يقينا ًلدى الله تعالى وفق حكمته ...
    إذا ً:
    اختلاف الإرادة الناتج عنه تغير الأفعال : هو في ذاته ليس فيه ذم لله عز وجل ...

    وأما الذم في اختلاف الإرادة أيتها الزميلة فهو :

    تناقض الإرادة !!!!..

    فهذا الذي لا يجوز في حق الإله سبحانه ...!!

    فهل عندك دليل أيتها الزميلة يقول بأن الله تعالى (( أراد )) ألا يخلق شيئا ًالبتة ...
    ثم بعد ذلك (( أراد )) أن يخلق ؟؟؟...
    فناقضت هنا إرادته الثانية الأولى : والأولى الثانية ؟؟؟...

    تفضلي .....

    Leave a comment:


  • ملحدة عن يقين
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة
    تبريري أيتها الزميلة الملحدة :
    هو في اختلاف تعريف الفلاسفة للعلة الأولى عندكم : عنها في الإسلام ...

    فالله تعالى هو إله خالق مريد حكيم قيوم بذاته ولغيره سبحانه ...
    والمخلوقات والأفعال لا تصدر عنه جبرا ًولا قسرا ً!!!.. ولا تلازم عنده أصلا ًفي ارتباطه بظهورها زمنا ً!!
    وإنما بمشيته وإرادته ...
    ولنوضح الأمر أكثر لكل قاريء ومتابع ...

    الأفعال (المعلول) تصدر عن الأشياء (العلة) بصورتين رئيسيتين ...

    >>
    الصورة الأولى : أن تصدر الأفعال بغير إرادة حرة ولا اختيار ...
    بل تتلازم بحيث يصاحب ظهور العلة معلولها وجوبا ً..
    وذلك مثل إنبات البذور السليمة إذا توفرت لها أسباب الإنبات من تربة وماء وشمس ونحوه ..
    فالبذرة هنا : لا إرادة حرة لها في أن تنبت أو لا تنبت .. ولكن : إذا توفرت عللها أنبتت ..
    وكذلك مثلا ًالتفاعلات الكيميائية للمواد ..
    حيث إذا توافرت لها شروطها اللازمة : تفاعلت بشكل واحد مهما كررنا التفاعل مليارات المرات في نفس الظروف ..
    فكل ذلك هنا تصدر أفعاله على غير إرادة منه ..
    وهذا هنا هو التلازم بين العلة ومعلولها بغير تراخي كما قلت ِ:



    وأما النوع الصورة الثانية من صدور الأفعال :
    فهو ما يرتبط بالإرادة الحرة والاختيار ...
    وذلك مثل قرارات الإنسان مثلا ً...
    فلو عرضناه لموقف ما وفعل فيه مثلا ًالفعل ( أ ) ...
    فليس بواجب محتم عليه إذا تعرض لنفس الموقف في مرة أخرى أن يصدر عنه نفس الفعل ( أ )
    بل قد يصدر عنه ( ب ) و ( جـ ) وغيرها حسب إمكانياته وقدراته إلخ ..
    وهو قد يفعل شيئا ًالآن .. أو يؤجله .. أو لا يفعله ...
    فكل ذلك متوافق مع كونه له إرادة ومشيئة خاصة به ...

    والخلاصة :
    الله تعالى - والذي خلق للإنسان مثلا ًحرية إرادة ومشيئة - :
    هو نفسه سبحانه لا يخضع لما يُوجب عليه فعلا ًمن الأفعال تلازما ًبحيث يكون ترابطه به ترابط علة بمعلولها وجوبا ً..

    فهل هذا الجواب ما كنت ِتنتظرينه أيتها الزميلة وتتوقعينه لتردي عليه الرد الذي عندك ؟؟..
    إذا كان هو :
    فهاتِ ما عندك ...
    مع رجاء مراعاة ظروفي من الانشغال كما قلت ...
    والله الموفق ..

    الزميل العزيز

    الخالق بما أن له إرادة واختيار فهو يؤجل الخلق حسبما يراه . أي أنه لم يرد أن يخلق العالم فورا وانما أراد أن يؤجله. وفي حين ما... أراد أن يقول له كن فيكون . وهذا يلزمك أن إرادة الله متغّيره لا محال .

    تفضل مشكورا بالتعليق !


    دمتم بخير

    Leave a comment:


  • ملحدة عن يقين
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة
    بل أجيبك أنا الزميلة ملحدة الآن إن شاء الله ...
    وأرجو ألا تتعجلي علي .. ولا تتوسمي فيّ جهلا ًقبل بدو أماراته ....

    وإنما - وإن كنت لا تعرفينني - أتعمد توضيح وتبسيط قضايا الفلاسفة للعوام الذين لا يفهمونها عادة إذا دار نقاشها ..
    وهذا فيه من الفائدة لهم ما فيه بإذن الله عز وجل .. حيث أقله :
    تحصينهم من باطل الأفكار إذا ما طرحت عليهم أو أمامهم فيما بعد ..
    فكلما واتتني فرصة للشرح والتبسيط في متعلق حوارنا استغللتها ..
    والله المستعان ..

    وردي أكتبه بعد دقائق من الآن إن شاء الله ...
    الزميل العزيز أبا حب الله
    مما يسعدني ويسرني تبسيط القضايا الفلسفية لأكبر قدر ممكن من الجمهور وكلي امتنان وثناء لك على توجهك هذا

    ولم أحكم عليك بشيء فما زلنا في بداية الحوار

    دمتم بخير

    Leave a comment:


  • أبو حب الله
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملحدة عن يقين مشاهدة المشاركة
    أبا حب الله استفساري واضح : الله علة أزلية عندكم والعالم محدث غير أزلي , فكيف تبرّر تراخي المعلول المحدث من حيث الوجود عن العلة الأزلة ؟؟؟؟
    واضح
    تبريري أيتها الزميلة الملحدة :
    هو في اختلاف تعريف الفلاسفة للعلة الأولى عندكم : عنها في الإسلام ...

    فالله تعالى هو إله خالق مريد حكيم قيوم بذاته ولغيره سبحانه ...
    والمخلوقات والأفعال لا تصدر عنه جبرا ًولا قسرا ً!!!.. ولا تلازم عنده أصلا ًفي ارتباطه بظهورها زمنا ً!!
    وإنما بمشيته وإرادته ...
    ولنوضح الأمر أكثر لكل قاريء ومتابع ...

    الأفعال (المعلول) تصدر عن الأشياء (العلة) بصورتين رئيسيتين ...

    >>
    الصورة الأولى : أن تصدر الأفعال بغير إرادة حرة ولا اختيار ...
    بل تتلازم بحيث يصاحب ظهور العلة معلولها وجوبا ً..
    وذلك مثل إنبات البذور السليمة إذا توفرت لها أسباب الإنبات من تربة وماء وشمس ونحوه ..
    فالبذرة هنا : لا إرادة حرة لها في أن تنبت أو لا تنبت .. ولكن : إذا توفرت عللها أنبتت ..
    وكذلك مثلا ًالتفاعلات الكيميائية للمواد ..
    حيث إذا توافرت لها شروطها اللازمة : تفاعلت بشكل واحد مهما كررنا التفاعل مليارات المرات في نفس الظروف ..
    فكل ذلك هنا تصدر أفعاله على غير إرادة منه ..
    وهذا هنا هو التلازم بين العلة ومعلولها بغير تراخي كما قلت ِ:

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملحدة عن يقين مشاهدة المشاركة
    أبا حب الله استفساري واضح : الله علة أزلية عندكم والعالم محدث غير أزلي , فكيف تبرّر تراخي المعلول المحدث من حيث الوجود عن العلة الأزلة ؟؟؟؟
    واضح
    وأما النوع الصورة الثانية من صدور الأفعال :
    فهو ما يرتبط بالإرادة الحرة والاختيار ...
    وذلك مثل قرارات الإنسان مثلا ً...
    فلو عرضناه لموقف ما وفعل فيه مثلا ًالفعل ( أ ) ...
    فليس بواجب محتم عليه إذا تعرض لنفس الموقف في مرة أخرى أن يصدر عنه نفس الفعل ( أ )
    بل قد يصدر عنه ( ب ) و ( جـ ) وغيرها حسب إمكانياته وقدراته إلخ ..
    وهو قد يفعل شيئا ًالآن .. أو يؤجله .. أو لا يفعله ...
    فكل ذلك متوافق مع كونه له إرادة ومشيئة خاصة به ...

    والخلاصة :
    الله تعالى - والذي خلق للإنسان مثلا ًحرية إرادة ومشيئة - :
    هو نفسه سبحانه لا يخضع لما يُوجب عليه فعلا ًمن الأفعال تلازما ًبحيث يكون ترابطه به ترابط علة بمعلولها وجوبا ً..

    فهل هذا الجواب ما كنت ِتنتظرينه أيتها الزميلة وتتوقعينه لتردي عليه الرد الذي عندك ؟؟..
    إذا كان هو :
    فهاتِ ما عندك ...
    مع رجاء مراعاة ظروفي من الانشغال كما قلت ...
    والله الموفق ..
    Last edited by إلى حب الله; 11-22-2012, 09:57 PM.

    Leave a comment:

Working...