اريد الرد على من ادعى ان القرآن نزل لفترة سياسية!!!!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • Takhinen
    عضو
    • Apr 2005
    • 199

    #16
    العقل - الاله - القران

    تحيه طيبه للزملاء الكرام , وهذه للزميل ابو جهاد الانصاري
    لقد قرات المداخلات السابقه , وقد استرعى اهتمامي الكثير من التعليقات , غير ان بودي ان يكون الرد متصلا وليس منفصلا بمعنى اقتباس بعض العبارات وتقديم وجهة نظر عليها كرد
    لذلك ارى بان هذه المداخله يمكن ان تكون صياغه عامه لما يمكن ان نتطرق اليه من حوار

    في البدايه اود ان اشير الى ان الوسيله الوحيده المتاحه للنظر في الاراء الفكريه المختلفه وتمحيصها - هي الفكر
    فنحن في جميع الاحوال نتحاور بواسطه مفاهيمنا العقليه التي تحتوي على تعميمات وتجريدات نستخدمها جميعا \و لهذا لا يمكن مناقشة فكرة طرح مفهوم خارج نطاق التصور العقلي مع ما يتبع ذلك من تفصيلات يعبر عنها في صفات وسلوكيات , وذلك ببساطه لان الفكره المتحصله بواسطة التجريد العقلي لها اساسيات تبدا بالمحسوسات وتعتمد على البديهيات
    ففكرة الاله مثلا لن تكون بداية في الهرم التفكيري عند الانسان , بل على العكس فهي القمه في التجريد وهي تعتمد بالضروره على نسق فكري يبدا من تفاعل الانسان مع الوسط المحيط ويتصاعد هذا البناء الفكري في نسق يؤدي الى اعم الكليات المنطقيه تجريدا والتي يمكن التعبير عنها بكلمة الاله !
    وفي الكتاب - القران , لم يمكن مخاطبة العقول بدون المباشره في الوصف والتحليل للفكره العامه المجرده - الله
    لهذا فان البناء الفكري للعقل الجمعي الذي امكن ان يوصل الى فكرة الاله كتجريد منطقي , يضطر الى الخوض في تفاصيل الفكره وذلك بالنزول تدريجيا من التجريد الى دقائق الوصف التي تعبرعن محسوسات سواءا كانت تلك الصفات تدخل في تصنيف الكينونه او الصيروره
    اما لماذا ؟
    فببساطه لان الفهم العادي لا يستطيع الاستحواذ على الفكره التجريديه بدون اللجوء الى التفاصيل !
    هنا بالضبط يكمن التناقض !
    ففكرة الله كتجريد فكري عام , بل من اكثر التجريدات المنطقيه عمومية , لاتستطيع ان تتموضع في التفصيلات الوصفيه لانها في مثل هذه الحاله تنشطر عن وحدتها وتنقسم الى اجزاءها ومكوناتها ولذلك تفقد مطلقيتها وكليتها
    لذلك يقع المحذور بمحاولة شطر الموحد وتجزئة الكلي وتحويل المطلق الى جزئي
    وفي نفس الوقت فان محاولة اقصاء المطلق خارج حدود العقل بدعوى قصور الاخير , لن يكون الا حكما مسبقا على هذا العقل بعدم الخوض في تسليم ايماني لا يريد البعض للاخرين من التفكير فيه او حتى محاولة وعيه بواسطة االعقل , وانما يلجا الى مبدا الترغيب والتخويف - وهي امور عاطفيه لها علاقه بالنواحي السيكولوجيه او النفسيه للانسان
    من الطبيعي فان الاسلوب السيكولوجي الذي يتضمن الترغيب والترهيب لا يعتمد العقل مقياسا للفهم , لانه ينظر الى الاخر بمفهوم النقص والقصور
    وافضل مثال على ذلك هو امر طفل معين بفعل كذا او الامتناع عن فعل اخر باسلوب الترغيب والترهيب
    وانا لا انكر بان مثل هذا الاسلوب له حسناته عند القصر ( بضم القاف والتشديد على الصاد) وبعض المجتمعات البشريه في مراحل سابقه من التطور الاجتماعي في عهود سالفه , لكنه لا ينفع في الاقناع كثيرا في هذه الايام !

    فعند التدقيق في الايات التي تتناول امورا حياتيه عاديه تصف مجريات الامور في زمن النزول , نجد انها تتطرق الى شخصيات وافعال لا يمكن فهمها عقليا , الا بما كانت تشير اليه في ذلك الزمن - فمثلا ابولهب - عم الرسول هو نفسه الشخص المشار اليه في القران , كما ان زوجته ليست الا تلك المراه التي كانت تعيش حينئذ
    وعندما يتناول النص القراني موضوع تقريع ابو لهب بسبب تعرضه للنبي والدعوه الاسلاميه بشكل عام , كما حدث في الايات في سورة المسد ( تبت يدا ابي لهب وتب , ما اغنى عنه ماله وما كسب , سيصلى نارا ذات لهب , وامراته حمالة الحطب , في جيدها حبل من مسد ) يكون المقصود بالعبارات والكلمات هو الفهم المشترك لها عند من يتلقاها , فالمال هو المال وكذلك النار ذات اللهب والحطب والجيد والحبل والمسد
    سورة المسد كمثال باياتها المذكوره اعلاه , تدخل ضمن مفهوم الترهيب الذي يخاطب الوعي البدائي و كما ان مفرداتها الحسيه تثبت في ذلك الوعي نفس الاشياء التي ترمز اليها مفردات اللغه لا اكثر
    ومع ذلك فان وضع النص الديني السالف والذي يعتمد الترهيب النفسي في دائرة البحث العقلي يبين ان نار الاخره التي يتم الترهيب بها , لها لهب , وان حمالة الحطب يكون لها جيد وفيه حبل من مسد
    وهنا تتم المفارقه بين الجزئي والكلي بين النسبي والمطلق , فحين يتم نقل صوره الجزئي لالباسها للكلي او تفصيلات الجزئي وتطبيقها على المطلق - يقع المحذور الذي يمكن التعبير عنه بنفي قانون او بديهيه عدم التناقض المنطقيه كاساس اولي للفكر
    لهذا يمكن النظر الى النص القراني من خلال عدة مداخل
    - ايات تصف افرادا واحداثا تمت او عاشوا في ازمان غابره وهو ما يطلق عليه بالقصص القراني
    - ايات تتناول ظواهر الطبيعه وتداخلات القوى المؤثره في بعضها البعض ومحاولة شرحها للوعي العادي بنفس المعارف المتوافره في ذلك الوقت - ومن امثلة ذلك قصة ادم ووصف الجنه , الخلق وحدوثه في الزمان , الشمس والقمر وجريانهما في الافلاك المخصصه لهما ... وتفصيل ذلك من جريان الى مستقر لها , او يسبحون , .... الخ
    -ايات تتناول التشريعات والاحكام التي نظمت حياة المجتمع الاسلامي في ذلك العصر

    ايات القصص الاخباريه وفيها الكثير من الاساطير التي تتناول احداثا لا يمكن للعقل ان يقبلها بسبب تناقضها معه مثل قصة الحوت او ذي القرنين , كما ان الايات التي تتناول ظواهر الطبيعه وتفسيراتها المعترف بها من شرح للنبي مباشر بدون الاعتماد على الائئمه او الشارحين والمفسرين المتاخرين تبين مدى التناقض مع تحليلات العقل العلمي وتناقضاتها مع مفاهيمنا وتصوراتنا الحاليه مع الاخذ بعين الاعتبارعدم تاويل المفردات اللغويه التي ترمز الى الاشياء الحسيه المتعارف عليها .
    كما يمكن بنفس المصداقيه سحب الحكم السابق على التشريعات التي تتناول الامور الاجتماعيه من زواج وطلاق وميراث , لانها - اي ايات الاحكام والتشريعات- تعرضت للنسخ من قبل الزمان كما هو الحال في حكم الجواري والاماء واسرى الحروب والعبيد

    اعتقد ان من الهام لكل دارس حيادي للدين , ان يتعمق قليلا في كنه صفات الاله المجرده و مع محاولة الدخول الى تفصيلات ما يطلبه ذلك الاله من متبعيه من البشر
    فمثلا - نرى ايات تنطق باسم الاله وتطلب من الناس التصرف في امور تفصيليه من ماكل وملبس وتصرفات وكان الاله نسي ان يجعل برمجته الحيويه للانسان كامله , لذلك اقتضى منه التدخل المستمر لاصلاح العيوب التي تكشفت في الزمان
    وهذا المنطق للفعل الالهي المطلوب يدل على ان الاراده الالهيه تتغير باستمرار لتواكب العصر الذي بلغه الانسان على مر الزمان , مما يؤدي بالنتيجه - من وجهة نظر منطقيه - الى الهبوط بالتجريد الكلي المطلق لمفهوم الاله الى تفصيلات يتطلبها العقل الجمعي للمجتمع الانساني المتطور في الزمان والمكان
    ناهيك عن تعارض الصفات الالهيه مع محتواها التجريدي المطلق , فالاله ليس كمثله شئ رغم ان افعاله تصور بنفس الطريقه التي يتعرف عليها العقل العادي من نزول واستماع وبصر وغفران ورحمه وعلم ومكر وتاييد او معارضه لبعض فئات البشر حسب اقترابهم او ابتعادهم من افكار الاصلاح التي يوردها الكتاب المنزل ّ .
    انا لا انكر بان بعض التعاليم , وحتى تلك التي اريد لها ان تتبع بواسطة الترغيب او الترهيب , ساعدت في تشكيل مجتمع اكثر تنظيما بمقياس العصر الذي وردت فيه لكنها ليست باي حال تصلح لازمنه او امكنه اخرى وصل اليها التطور الانساني سواءا في الفكر او في الصنعه
    ومع ذلك ارى ان من الواجب تقديم الاحترام والتبجيل مشوبا بالافتخار لما قدمه مفكر مبدع منا
    لكن مجتماعتنا الحاضره بحاجه الى اعادة ابتكار لفكر جديد يؤدي بهذه الامه الى الولوج في صرح بناء انساني جديد يقوم على تهميش الغيبيات والالتفات الى الماديات من تصنيع وانتاج وابتكار واختراع مع ما يتطلبه ذلك من اعادة صياغه لتشريعاتنا وقوانينا- ذلك بان القانون الالهي مشكوك فيه على الاقل ان لم يكن قد انتهت صلاحيته ككل
    سبب ذلك ان فكرة الاله هي فكره مطاطه لها مسبباتها النفسيه لا اكثر
    كما يمكن فهم ما ورد في الدين من افكار بانه تعبير عن الفكر الانساني الجمعي في فترة معينه , وهو يحتاج الى تطوير وتعديل مستمرين - كما هي امور الحياة الاخرى من بنية تحتيه او فوقيه مرادفه لها

    وتحياتي لكم
    انت انا و انا انت ولولا ال (انا) ما كنت انت...........

    Comment

    • ناصر التوحيد
      محاور - رحمه الله
      • Nov 2005
      • 5513

      #17
      بسم الله الرحمن الرحيم
      ( وما كان ربك نسيا)
      (الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا)
      فالعوج هو فيمن لا يفهم
      والعوج هو فيمن يريد الامور عوجا
      ( يصدون عن سبيل الله و يبغونها عوجا )
      أفٍ وأف لمن يبغونها عوجا
      -------
      يا تخنين
      لا اصلح الله لك شأنا ولا قوم لك اعوجاجا في الفهم والسلوك
      لماذا اقول ذلك ؟
      لانك تتقول على الدين بشكل ليس فيه .. وفرق بين اعطاء الراي وبين التقول على الدين بما ليس فيه .
      ----
      تعال معي لنشرح افتراءاتك التي ستكشف خوارك وجهلك وحقدك
      ---
      انت تقول :
      ففكرة الله كتجريد فكري عام
      ومعلوم تماما ان الله حقيقة مطلفة وليس فكرة ..
      فالفكرة قد تتذبذب بين حين وحين , واما الحقيقة فهي ثابتة ولو انكرها الحمقى او لم يصل اليها العقل لقصوره العقلي ومنهجه الفكري غير الصحيح .
      ----
      انت تقول :
      اود ان اشير الى ان الوسيله الوحيده المتاحه للنظر في الاراء الفكريه المختلفه وتمحيصها - هي الفكر
      الفكر ليس هو الوسيله الوحيده المتاحه للنظر في الاراء الفكريه المختلفه وتمحيصها , الفكر هو احدى الوسائل فقط , لان الفكر له عناصره الاساسية التي توصل بمن يملكها الوصول الى الفكر الصحيح .
      بالاضافة الى ان الفكر لا يتفق بين الناس طالما اختلفوا في تعريف الفكر وتحديد مجالاته وتغايرت المعلومات السابقة ( الخلفية الفكرية )
      فلذلك دعوتك هذه مردودة عليك , وانما الصحيح ان الامور العقلية هي بعض من الامور الكلية الحياتية , وان الشرع والعلم والغريزة والفطرة لها اثر واضح في التفكير الموصل الى ادراك الحقيقة والاقتناع بها .
      للحق وجه واحد
      ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
      "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

      Comment

      • ناصر التوحيد
        محاور - رحمه الله
        • Nov 2005
        • 5513

        #18
        يقول تخنين :
        سورة المسد كمثال باياتها المذكوره اعلاه , تدخل ضمن مفهوم الترهيب
        هذا هو الفهم المغلوط للمراد من السورة
        ما دخل الترهيب في الاية !!
        سورة المسد ترد على أبي لهب عم النبي صلى الله عليه وسلم، بعد أن أنذر قريش في قوله (... فإني نذيرٌ لكم بين يدي عذاب شديد)، حيث قال للرسول صلى الله عليه وسلم: تبّاً لك ألهذا دعوتنا . كما أنها تخبر بشيء غيبي أنه سيدخل النار وزوجته أم جميل عمة معاوية وأخت أبي سفيان التي كانت تعادي الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وتضع الأشواك في طريقه من أجل أن تؤذيه.
        ومن هذه السورة نفهم أنه كان ثرياً وذا مال ينفقه في معاداة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومحاربته، وهذا مصير كل من يحارب الله ورسوله من الكافرين والمشركين، فلا أموالهم ولا مقامهم الاجتماعي ومكانتهم تنجيهم من عذاب الله وناره.
        فهل فهمت الان المراد الحقيقي والديني من هذه السورة التي جعلتها لعدم فهمك للترهيب .. !!
        للحق وجه واحد
        ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
        "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

        Comment

        • ناصر التوحيد
          محاور - رحمه الله
          • Nov 2005
          • 5513

          #19
          يقول تخنين :
          ايات القصص الاخباريه وفيها الكثير من الاساطير التي تتناول احداثا لا يمكن للعقل ان يقبلها بسبب تناقضها معه مثل قصة الحوت او ذي القرنين
          هذا الكلام منك اسمه هراء وافتراء
          وانت تلقي كلامك عوانا بلا اي دليل من عقل او نقل من تاريخ او قول من تفسير
          يقول الله تعالى :
          ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أولئك يعرضون على ربهم ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين. الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا وهم بالآخرة هم كافرون. سورة هود 18 ـ 19
          ويقول الله تعالى :
          أم يقولون افتراه قل فأتوا بسورة مثله وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين. بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله كذلك كذب الذين من قبلهم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين. سورة يونس 37 ـ 39

          تتراكم السيئات والمعاصي على القلوب عليها شيئا فشيئا حتى يطبع على القلب وحتى يصل الإنسان إلى الدرجة التي قال الله فيها حينما حكى عن الرجل تتلى عليه آيات الله فيقول هذا أساطير الأولين لانه لم ينتفع بما سمع من القران فجعله بمنزلة السواليف التي تقال عن الأولين لماذا؟ قال الله عز وجل (كلا ) يعني ليست آياتنا بأساطير الأولين (بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون) ارتجم على قلوبهم ما كانوا يكسبون حتى غطاها وطبع عليها فلا ترى هذه الآيات العظيمة لا تراها آيات وانما تراها سواليف الأولين

          ولن اتطرق الى قصة ذي النون ولا ذي القرنين فهي معلومة للجميع , ولم يشهدها الناس الان ولا يتوصل العقل الى معرفتها لولا ان الله سبحانه اخبرنا بها وقد شرحت الكتب هذه القصص والمراد منها
          للحق وجه واحد
          ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
          "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

          Comment

          • ناصر التوحيد
            محاور - رحمه الله
            • Nov 2005
            • 5513

            #20
            يقول تخنين :
            الايات التي تتناول ظواهر الطبيعه وتفسيراتها المعترف بها من شرح للنبي مباشر بدون الاعتماد على الائئمه او الشارحين والمفسرين المتاخرين تبين مدى التناقض مع تحليلات العقل العلمي وتناقضاتها مع مفاهيمنا وتصوراتنا الحاليه مع الاخذ بعين الاعتبارعدم تاويل المفردات اللغويه التي ترمز الى الاشياء الحسيه المتعارف عليها .
            انت مفتري وجاهل
            انت تلقي كلامك بلا اي دليل
            وما هكذا يكون الحوار الجاد والهادف
            وهذا اتهام باطل آخر

            باختصار اقول لك :
            قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين
            للحق وجه واحد
            ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
            "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

            Comment

            • ناصر التوحيد
              محاور - رحمه الله
              • Nov 2005
              • 5513

              #21
              يقول تخنين :
              ايات الاحكام والتشريعات- تعرضت للنسخ من قبل الزمان كما هو الحال في حكم الجواري والاماء واسرى الحروب والعبيد
              اولا : اقول لك ان النسخ في ايات الاحكام والتشريعات لا يكاد يذكر بالمقارنة مع الايات المحكمات
              كما ان النسخ جاء لحكم واسباب ,انت لا تعرفها مثل نسخ حكم المتعة في حالة الحرب .
              اما احكام الجواري والاماء واسرى الحروب والعبيد فهي باقية كما هي , واذا وجدت الظروف والاسباب يتم تطبيق الحكم الشرعي فيها .
              فان تطبيق حكم شرعي يكون حين يتحقق واقع ينزل عليه الحكم الشرعي
              فمثلا لا يطبق حكم الردة اذا اذا وقعت حالة ردة
              وحين عدم وجود هذه الحالة لا يطبق طبعا
              ولذلك اقول لك : لا تقل في الاسلاميات اي شيء فانت جاهل فيها بشكل كبير جدا
              للحق وجه واحد
              ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
              "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

              Comment

              • ناصر التوحيد
                محاور - رحمه الله
                • Nov 2005
                • 5513

                #22
                يقول تخنين :
                نرى ايات تنطق باسم الاله وتطلب من الناس التصرف في امور تفصيليه من ماكل وملبس وتصرفات وكان الاله نسي ان يجعل برمجته الحيويه للانسان كامله , لذلك اقتضى منه التدخل المستمر لاصلاح العيوب التي تكشفت في الزمان
                بسم الله الرحمن الرحيم
                ( وما كان ربك نسيا)
                اما الماكل فاحكامه واضحة وثابتة
                واما الملبس فهو امر جبلّي وانما حكم الحجاب والستر فهو ثابت وواضح وقائم ومستمر
                واما السلوكيات فهي مرتبطة بالعقيدة مثلها مثل القيم والاخلاق
                وثبات العقيدة يدل على ثبات السلوكيات
                انت واحد خرفان يا تخنين لان ما تقوله هو تخاريف بالفعل
                للحق وجه واحد
                ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                Comment

                • ناصر التوحيد
                  محاور - رحمه الله
                  • Nov 2005
                  • 5513

                  #23
                  يقول تخنين الجاهل :
                  ما ورد في الدين من افكار بانه تعبير عن الفكر الانساني الجمعي في فترة معينه , وهو يحتاج الى تطوير وتعديل مستمرين - كما هي امور الحياة الاخرى من بنية تحتيه او فوقيه مرادفه لها
                  عليك ان تعرف ما هو الثابت في الدين , وما هو قابل للتغيير فيه ..
                  والى ان تعرف هذه الامور الشرعية كما يجب
                  تعال وناقش على بينة
                  للحق وجه واحد
                  ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                  "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                  Comment

                  • Takhinen
                    عضو
                    • Apr 2005
                    • 199

                    #24
                    لسانك حصانك ان صنته صانك , وان هنته هانك

                    وكل اناء بما فيه ينضح
                    انت انا و انا انت ولولا ال (انا) ما كنت انت...........

                    Comment

                    • امجاد
                      عضو
                      • Feb 2006
                      • 611

                      #25
                      مجىء رسالة الاسلام من الجزيرة العربية ومن مكة والمدينة تحديدا وبعثة الرسول الكريم محمد من قلب الصحراء النائية المعزولة والبعيدة عن كل الانظمة السياسية التى كانت تحكم هذا العالم القديم مثل امبراطوريات الفرس والروم .. بل وافتقارها لمنظومة حكم تلك الدول فى ذلك الوقت هو اكبر دليل على كذب هذا الادعاء .. ولو كان للاحداث والمتغيرات السياسية دور او سبب فى نزول القرآن لكان مبعث الرسالة من قلب الاحداث وباحدى الدول الحضارية مثل الشام او بلاد فارس او مصر .. فهى بلاد كانت لها جيوش ومؤسسات حكم وتبادل تجارى ومواثيق وعهود على درجة من الرقى وتخضع لمنظومة سياسية بمفهوم هذا العصر .. عكس عرب البادية التى كانت تحكمهم اعراف وعادات وتقاليد واحكام قبلية بعيدة عن نظم دول وامبراطوريات .. فمثلا هل يعقل اليوم ان ان تدار مجاديف الامور السياسية فى عالمنا الحاضر من مدغشقر .. او تعبر الاحوال فى جزر القمر عن نبض السياسة العالمية .. او نتتبع مجريات الاحداث ونستقيها من انعكاس سياسات الدول الكبرى على جزر الكاريبى والماو ماو .. مالكم كيف تحكمون .. ان خروج الاسلام من قلب الصحراء بقيادة الرسول الأمى محمد صلى الله على وسلم الفقير الى الله والبدوى البسيط .. وانتشاره وتمكينه وازاحته لكل نظم الامبراطويات القديمة واعظمها فى بضع سنين على يد صحابة من البادية اذهلوا الملوك والقياصرة وافحموهم بالحجج القوية والحضور الواعى الملتزم الفاهم المدرك لرسالة الاسلام هو خير دليل على عظمة الاسلام وانه دين الله على ارضه وان محمد رسول الله ..

                      Comment

                      Working...