السادة الزملاء
مازال لديّ المزيد من الأسئلة حول عدالة الرسول
والتي أحاول جاهدا أن أجد إجابات مقنعة لها ... فقد قرأنا في كتاب "سيرة بن هشام" أن الدافع وراء غزوة بني القينقاع أن (امرأة من العرب قدمت بجلب لها ، فباعته بسوق بني قينقاع ، وجلست إلى صائغ بها ، فجعلوا يريدونها على كشف وجهها ، فأبت فعمد الصائغ إلى طرف ثوبها فعقده إلى ظهرها ، فلما قامت انكشفت سوأتها ، فضحكوا بها ، فصاحت . فوثب رجل من المسلمين على الصائغ فقتله وكان يهوديا ، وشدت اليهود على المسلم فقتلوه فاستصرخ أهل المسلم المسلمين على اليهود ، فغضب المسلمون فوقع الشر بينهم وبين بني قينقاع). ونفس السبب مذكور أيضا بكتاب المغازي. ومن المعروف أن غزوة بني القينقاع كانت هي أول غزوة ضد اليهود عقب غزوة بدر وقد ذكر في كتاب المغازي أنها كانت يوم السبت للنصف من شوال على رأس عشرين شهرا أي أنها كانت في السنة الثانية للهجرة، وهنا تبرز الأسئلة الآتية:
1. كما ذكر آنفا أن هذه الحادثة قد وقعت في السنة الثانية للهجرة ومن المعروف أن نساء المسلمين لم يرتدين الحجاب حتى نزول آية الحجاب من سورة الأحزاب في السنة الخامسة للهجرة. فهل كان تغطية تلك المرأة (التي لم يرد أسمها بأية مراجع) لدافع ديني أم لسبب آخر، فإذا كان تغطية المرأة لوجهها لسبب غير ديني يكون ذلك الصائغ اليهودي قد أرتكب جريمة لاتستحق القتل، وحتى إذا كان السبب دينيا فجريمة هذا الصائغ مازالت لاترقى لعقوبة القتل، فعقوبة هاتك العرض معروفة في الإسلام حتى وإن كانت الحدود لم تنزل بعد في ذلك الوقت.
2. سؤال آخر يبرز هنا وهو أن هذه المرأة إن كانت تغطي وجهها قبل نزول آية الحجاب (والتي لم تأمر بتغطية الوجه) فمعنى ذلك أن دافعها كان اجتماعيا محض تأثرا بتقاليد مجتمعها وهو الذي ينفي ماكنّا نسمعه عن فسوق العادات الاجتماعية للعرب قبل الإسلام.
3. سؤالي الثالث أن الله يقول في كتابه الكريم "ولاتزر وازرة وزر أخرى" ومعناه أننا لايجب أن نعاقب أحدا بذنب شخص آخر. فإذا كان هذا الصائغ قد أخطأ فلماذا أجلى رسول الله جميع أفراد قبيلته وأخذ أرضهم وأموالهم برغم انه من غير المعقول أن يكونوا قد اشتركوا جميعا في الحادث؟
مازال لديّ المزيد من الأسئلة حول عدالة الرسول
والتي أحاول جاهدا أن أجد إجابات مقنعة لها ... فقد قرأنا في كتاب "سيرة بن هشام" أن الدافع وراء غزوة بني القينقاع أن (امرأة من العرب قدمت بجلب لها ، فباعته بسوق بني قينقاع ، وجلست إلى صائغ بها ، فجعلوا يريدونها على كشف وجهها ، فأبت فعمد الصائغ إلى طرف ثوبها فعقده إلى ظهرها ، فلما قامت انكشفت سوأتها ، فضحكوا بها ، فصاحت . فوثب رجل من المسلمين على الصائغ فقتله وكان يهوديا ، وشدت اليهود على المسلم فقتلوه فاستصرخ أهل المسلم المسلمين على اليهود ، فغضب المسلمون فوقع الشر بينهم وبين بني قينقاع). ونفس السبب مذكور أيضا بكتاب المغازي. ومن المعروف أن غزوة بني القينقاع كانت هي أول غزوة ضد اليهود عقب غزوة بدر وقد ذكر في كتاب المغازي أنها كانت يوم السبت للنصف من شوال على رأس عشرين شهرا أي أنها كانت في السنة الثانية للهجرة، وهنا تبرز الأسئلة الآتية:1. كما ذكر آنفا أن هذه الحادثة قد وقعت في السنة الثانية للهجرة ومن المعروف أن نساء المسلمين لم يرتدين الحجاب حتى نزول آية الحجاب من سورة الأحزاب في السنة الخامسة للهجرة. فهل كان تغطية تلك المرأة (التي لم يرد أسمها بأية مراجع) لدافع ديني أم لسبب آخر، فإذا كان تغطية المرأة لوجهها لسبب غير ديني يكون ذلك الصائغ اليهودي قد أرتكب جريمة لاتستحق القتل، وحتى إذا كان السبب دينيا فجريمة هذا الصائغ مازالت لاترقى لعقوبة القتل، فعقوبة هاتك العرض معروفة في الإسلام حتى وإن كانت الحدود لم تنزل بعد في ذلك الوقت.
2. سؤال آخر يبرز هنا وهو أن هذه المرأة إن كانت تغطي وجهها قبل نزول آية الحجاب (والتي لم تأمر بتغطية الوجه) فمعنى ذلك أن دافعها كان اجتماعيا محض تأثرا بتقاليد مجتمعها وهو الذي ينفي ماكنّا نسمعه عن فسوق العادات الاجتماعية للعرب قبل الإسلام.
3. سؤالي الثالث أن الله يقول في كتابه الكريم "ولاتزر وازرة وزر أخرى" ومعناه أننا لايجب أن نعاقب أحدا بذنب شخص آخر. فإذا كان هذا الصائغ قد أخطأ فلماذا أجلى رسول الله جميع أفراد قبيلته وأخذ أرضهم وأموالهم برغم انه من غير المعقول أن يكونوا قد اشتركوا جميعا في الحادث؟
عادلا مع بني قينقاع؟
Comment