هل كان الرسول (ص) عادلا مع بني قينقاع؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • Brain_User
    عضو
    • Aug 2006
    • 48

    #1

    هل كان الرسول (ص) عادلا مع بني قينقاع؟

    السادة الزملاء
    مازال لديّ المزيد من الأسئلة حول عدالة الرسول والتي أحاول جاهدا أن أجد إجابات مقنعة لها ... فقد قرأنا في كتاب "سيرة بن هشام" أن الدافع وراء غزوة بني القينقاع أن (امرأة من العرب قدمت بجلب لها ، فباعته بسوق بني قينقاع ، وجلست إلى صائغ بها ، فجعلوا يريدونها على كشف وجهها ، فأبت فعمد الصائغ إلى طرف ثوبها فعقده إلى ظهرها ، فلما قامت انكشفت سوأتها ، فضحكوا بها ، فصاحت . فوثب رجل من المسلمين على الصائغ فقتله وكان يهوديا ، وشدت اليهود على المسلم فقتلوه فاستصرخ أهل المسلم المسلمين على اليهود ، فغضب المسلمون فوقع الشر بينهم وبين بني قينقاع). ونفس السبب مذكور أيضا بكتاب المغازي. ومن المعروف أن غزوة بني القينقاع كانت هي أول غزوة ضد اليهود عقب غزوة بدر وقد ذكر في كتاب المغازي أنها كانت يوم السبت للنصف من شوال على رأس عشرين شهرا أي أنها كانت في السنة الثانية للهجرة، وهنا تبرز الأسئلة الآتية:
    1. كما ذكر آنفا أن هذه الحادثة قد وقعت في السنة الثانية للهجرة ومن المعروف أن نساء المسلمين لم يرتدين الحجاب حتى نزول آية الحجاب من سورة الأحزاب في السنة الخامسة للهجرة. فهل كان تغطية تلك المرأة (التي لم يرد أسمها بأية مراجع) لدافع ديني أم لسبب آخر، فإذا كان تغطية المرأة لوجهها لسبب غير ديني يكون ذلك الصائغ اليهودي قد أرتكب جريمة لاتستحق القتل، وحتى إذا كان السبب دينيا فجريمة هذا الصائغ مازالت لاترقى لعقوبة القتل، فعقوبة هاتك العرض معروفة في الإسلام حتى وإن كانت الحدود لم تنزل بعد في ذلك الوقت.
    2. سؤال آخر يبرز هنا وهو أن هذه المرأة إن كانت تغطي وجهها قبل نزول آية الحجاب (والتي لم تأمر بتغطية الوجه) فمعنى ذلك أن دافعها كان اجتماعيا محض تأثرا بتقاليد مجتمعها وهو الذي ينفي ماكنّا نسمعه عن فسوق العادات الاجتماعية للعرب قبل الإسلام.
    3. سؤالي الثالث أن الله يقول في كتابه الكريم "ولاتزر وازرة وزر أخرى" ومعناه أننا لايجب أن نعاقب أحدا بذنب شخص آخر. فإذا كان هذا الصائغ قد أخطأ فلماذا أجلى رسول الله جميع أفراد قبيلته وأخذ أرضهم وأموالهم برغم انه من غير المعقول أن يكونوا قد اشتركوا جميعا في الحادث؟
  • الفرصة الأخيرة
    محاور
    • Oct 2005
    • 897

    #2
    بداية أتأسف جدا لضيق الوقت الآن ولم أر هذا الموضوع إلا الآن وقد آن أوان انصرافي للعمل .. وأرجو أن يسمح لي الوقت بالعودة إليه ثانية.

    ولهذا سأقتصر الآن سريعًا على أن أقول: إن مشكلة بني قينقاع لا تكمن في مقتل رجل أمام رجل .. ولكنها تكمن في نقض العهد.. فكانت عقوبتهم على نقض عهدهم ومحاربتهم للنبي صلى الله عليه وسلم .. فالعقوبة هنا ليست قصاصًا .. رجل مقابل رجل .. وإنما العقوبة لنقض العهد والمحاربة وهذه أعم من الأولى .. ولهذا لا يتناسب أبدا أن يعاقبهم النبي صلى الله عليه وسلم عقوبة خاصة برجل مقابل رجل مثلا كما يدعي صاحب السؤال .. (رغم تحفظي على هذه المسألة من جهات أخرى معلومة في ديننا).. لكن لابد من عقوبة عاملة وشاملة تناسب عموم نقضهم للعهد وشمول محاربتهم للنبي صلى الله عليه وسلم .. بغض النظر عن الطريقة أو الأسلوب الذي نقضوا به عهدهم وبدأوا محاربتهم للمسلمين.

    ولعلي أعود وأوضح هذا إن تيسر.

    وأكتفي الآن بنسخ هذا النص من كتاب البداية والنهاية لابن كثير رحمه الله:


    قال ابن اسحاق وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة ان بني قينقاع كانوا أول يهود نقضوا العهد وحاربوا فيما بين بدر وأحد
    Last edited by الفرصة الأخيرة; 08-09-2006, 12:50 PM.
    الفرصة لا تأْتي إلا مرةً واحدة.. فاغْتَنِم فرصتك.. وابحثْ عن الحقيقة!

    Comment

    • مجدي
      محاور
      • Oct 2004
      • 1461

      #3
      قال الشيخ ناصر الدين الالباني رحمه الله :
      "الحديث الرابع عشر : قال ( 2 / 44 ) : ( روى ابن هشام عن محمد بن إسحاق أن امرأة من العرب قدمت بجلب لها فباعته بسوق بني قينقاع . . . فجعلوا يريدونها على كشف وجهها فأبت . . . )
      قلت : إسناده مرسل معلق فإن ابن هشام قال ( 3 / 51 ) : ( وذكر عبد الله بن جعفر بن المسور بن مخرمة عن أبي عون قال . . . ) فذكره . وأبو عون اسمه محمد بن عبد الله الثقفي الكوفي الأعور مات سنة ( 116 ) فهو تابعي صغير فلم يدرك الحادثة وعبد الله بن جعفر المخرمي من شيوخ الإمام أحمد مات سنة ( 170 ) فبينه وبين ابن هشام
      [ 26 ] مفاوز فهو إسناد ضعيف ظاهر الضعف فمن الغرائب أن يستدل الدكتور بمثله على وجوب ستر المرأة لوجهها وهو لو صح لم يدل على أكثر من مشروعية ذلك أما الوجوب فمن أين ؟ وقد ذكرت في كتابي ( حجاب المرأة المسلمة ) اختلاف الفقهاء في ذلك وأن الجمهور على استحباب الستر لا الوجوب وحققت أنه هو الذي يقتضيه الدليل فليراجعه من شاء
      ثم إن بعض إخواننا هنا من طلاب كلية الشريعة لما اطلع على هذا تساءل عن تاريخ غزوة بني قينقاع التي وقعت فيها هذه الحادثة ؟ فقلت له : وما وراء ذلك ؟ قال : إن آية الحجاب نزلت في غزوة الأحزاب كما هو معلوم فإذا كانت الغزوة الأولى قبل هذه كان دليلا على أن حجاب المرأة في الحادثة لم يكن عن أمر به في الآية . فقلت : صدقت . فنظرنا فإذا الغزوة الأولى قد ذكرت في كتب السيرة قبل الأحزاب وعلى ذلك جرى الدكتور نفسه وقال : إنها كانت في السنة الثالثة للهجرة وكانت الأحزاب سنة خمس وقيل سنة أربع منها . فهذا مما يدل على أن الدكتور لما درس الحادثة لم يكن قد استحضر في ذهنه أنها كانت قبل نزول الآية وأن ستر المرأة لوجهها إن صح لم يكن دينيا لا بد من التزامه وإنما كان تعففا منها وإن مما يؤيد ذلك ما في البخاري أن عائشة و أم سلمة رئيت خلاخيل سوقهما يوم أحد وهما يحملان القرب على متونهما فقال الحافظ ابن حجر : ( كانت هذه الواقعة قبل الحجاب ) ( 1 )
      قلت : وغزوة أحد كانت بعد غزوة بني قينقاع أيضا "كتاب دفاع عن الحديث النبوي والسيرة "
      اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

      Comment

      • أبو جهاد الأنصاري
        محاور
        • Jun 2005
        • 2129

        #4
        طبعاً بعض ثبوت ضعف الحديث لم يعد لنا مجال للكلام ولا للدفاع لأن التأويل فرع التصحيح.
        فإذا نحن انبرينا للدفاع عن تلك الشبهة المستندة إلى ذلك الحديث الضعيف وكأننا نقول - من حيث لا ندرى - أن الواقعة صحيحة.
        ولكن الحمد لله الذى أحكم دينه ونزه شرعه عن عبث العابثين.
        والخطأ كل الخطأ يكمن فى التناقضات الكثيرة التى وقعت فى فهم صاحب الموضوع من جراء فهم هذا الحديث (الضعيف)
        وهنا نقول لصاحب الذى سأل :
        هل كان الرسول عادلا مع بني قينقاع؟
        نقول : نعم ، تمام العدل.
        وهنا نتوجه له بالقول بعد أن قال :
        مازال لديّ المزيد من الأسئلة حول عدالة الرسول والتي أحاول جاهدا أن أجد إجابات مقنعة لها
        فنقول له : هل إجابتنا مقنعة أم لا؟

        فإن كانت مقنعة ألا يتوجب عليك أن تعترف بعدالة الرسول
        وإن لم تكن مقنعة فأى حجة أقنع من هذه؟
        أرجو أن يعود هؤلاء للحق.

        Comment

        • Brain_User
          عضو
          • Aug 2006
          • 48

          #5
          الزميل العزيز/ ابو جهاد
          الحقيقة أنا لاأعرف أي حديث هذا الذي تتكلم عنه والذي تقول أنني أقمت سؤالي عليه. بناء على مداخلات الزملاء يمكننا استنتاج أن إجلاء يهود بني قينقاع والستيلاء على أراضيهم وأموالهم قد تم لأحد الأسباب التالية:
          1- إما بسبب حادثة الصائغ والمرأة المسلمة كما هو وارد في الكثير من كتب السيرة، وفي هذه الحالة كان يجب معاقبة المخطئ فقط بدلا من العقاب الجماعي (لاتزر وازرة وزر أخرى)
          2- أو بسبب نقضهم للعهد، ولم يتقدم أي من الزملاء بأية تفاصيل تاريخية عن الكيفية التي نقضوا بها العهد وكيف حاولوا مهاجمة المسلمين. لاأظن أن قتل رجل مسلم بسبب قتله لرجل منهم يعتبر نقضا للعهد!
          3- ايضا لم يتقدم أي من الزملاء بتوضيح عن السبب في تطبيق العقاب الجماعي (حتى في حالة ثبوت نقضهم للعهد). فإذا نقض بعض أفراد القبيلة العهد فلماذا كان العقاب جماعيا؟ هل نقض جميع أفراد القبيلة العهد؟ هل نقض أطفال القبيلة العهد أيضا؟
          4- أيضا لم يتقدم أي من الزملاء بأي توضيح عن سبب الاستيلاء على أراضيهم وممتلكاتهم حتى وإن كان قد ثبت نقضهم للعهد.

          في انتظار التوضيح من الزملاء الأفاضل ولكم مني جزيل الشكر مقدما

          Comment

          • أبو جهاد الأنصاري
            محاور
            • Jun 2005
            • 2129

            #6
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Brain_User
            الزميل العزيز/ ابو جهاد
            الحقيقة أنا لاأعرف أي حديث هذا الذي تتكلم عنه والذي تقول أنني أقمت سؤالي عليه.
            واضح انك مغمض العينين ولا تعرف ماذا كتبت ولا تدرى ماذا كتب الأخوة.
            هذا كلامك أنت :
            السادة الزملاء
            مازال لديّ المزيد من الأسئلة حول عدالة الرسول والتي أحاول جاهدا أن أجد إجابات مقنعة لها ... فقد قرأنا في كتاب "سيرة بن هشام" أن الدافع وراء غزوة بني القينقاع أن (امرأة من العرب قدمت بجلب لها ، فباعته بسوق بني قينقاع ، وجلست إلى صائغ بها ، فجعلوا يريدونها على كشف وجهها ، فأبت فعمد الصائغ إلى طرف ثوبها فعقده إلى ظهرها ، فلما قامت انكشفت سوأتها ، فضحكوا بها ، فصاحت . فوثب رجل من المسلمين على الصائغ فقتله وكان يهوديا ، وشدت اليهود على المسلم فقتلوه فاستصرخ أهل المسلم المسلمين على اليهود ، فغضب المسلمون فوقع الشر بينهم وبين بني قينقاع). ونفس السبب مذكور أيضا بكتاب المغازي.
            وهذا رد الأخوة :
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي
            قال الشيخ ناصر الدين الالباني رحمه الله :
            "الحديث الرابع عشر : قال ( 2 / 44 ) : ( روى ابن هشام عن محمد بن إسحاق أن امرأة من العرب قدمت بجلب لها فباعته بسوق بني قينقاع . . . فجعلوا يريدونها على كشف وجهها فأبت . . . )
            قلت : إسناده مرسل معلق فإن ابن هشام قال ( 3 / 51 ) : ( وذكر عبد الله بن جعفر بن المسور بن مخرمة عن أبي عون قال . . . ) فذكره . وأبو عون اسمه محمد بن عبد الله الثقفي الكوفي الأعور مات سنة ( 116 ) فهو تابعي صغير فلم يدرك الحادثة وعبد الله بن جعفر المخرمي من شيوخ الإمام أحمد مات سنة ( 170 ) فبينه وبين ابن هشام
            [ 26 ] مفاوز فهو إسناد ضعيف ظاهر الضعف
            ........
            كذلك أنت لم تفهم الحادثة فهماً جيداً حتى بافتراض صحة الحديث.
            انظر ثم اقرأ ثم تمعن ثم فكر ثم تدبر وبعدها لو جدت خطأ ما استفسر عنه ولا تقول أن هذه شبهة يا ترزية الشبهات :
            حديثك الضعيف الذى أوردته يقول : (فعمد الصائغ إلى طرف ثوبها فعقده إلى ظهرها ، فلما قامت انكشفت سوأتها ، فضحكوا بها ) يعنى يا محترم يا مفكر يا علامة الصائغ ربط طرف ثوبها فى ظهرها من فوق فعندما قامت ظهرت عورتها من الخلف ساقيها وفخذيها ........ إلخ. ثم ماذا : (فضحكوا بها ) أليس ها يستحق القتل - هذا بافتراض صحة الحديث الضعيف الذى جئتنا به. يا ترى هل تعرف ما هو الحديث الضعيف الذى جئتنا به أم تريدنى أقتبسه لك من كلامك مرة أخرى!؟
            كذلك فإن فى هذا الفعل نقض للعهد الذى تم بين النبى واليهود لماذا ؟
            لأن من أغراض الشريعة : الحفاظ على العرض. أوليس هذا انتهاكاً لعرض مسلمة أم أن كلمة انتهاك الأعراض لا توجد فى قاموس الإلحاد والملحدين ،********###############
            أنا عن نفسى لا أرى غضاضة فى الاستدلال بهذا الحديث - رغم ضعفه - على نقض اليهود للعهد.
            ولكن المشكلة الأكبر أن الحديث ضعيف.
            يا ترى هل تعرف عن أى حديث أتكلم أم تريدنى أقتبيسه لك من كلامك!؟
            ثانيا : إن فى ضحكهم بها تجاوز لحدود الله قال تعالى : (قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم).
            طبعاً حضرتك بمنتهى السهولة ممكن تقول : يا سلام مجرد انهم سخروا منها أصبحوا كفار!؟
            وهنا لن أرد عليك بأكثر من كلامك ألم تعترض على أحد الزملاء عندما شممت فى كلامه رائحة التهكم عليك وغضبت منه وثرت لنفسك!؟
            على كل حال لم أعد فى حاجة لأرد عليك بعد ما ذكرت.
            وسأحيلك فى الحوار إلى الأخوة ذلك أنه لم يعد عندى رغبة فى اجراء مثل هذه الحوارات####.



            نرجوا من الجميع التركيز في الموضوع المطروح ....مشرف 2

            Comment

            • abou3esa
              عضو
              • Jul 2006
              • 99

              #7
              يعنى يا محترم يا مفكر يا علامة الصائغ ربط طرف ثوبها فى ظهرها من فوق فعندما قامت ظهرت عورتها من الخلف ساقيها وفخذيها ........ إلخ. ثم ماذا : (فضحكوا بها ) أليس ها يستحق القتل - هذا بافتراض صحة الحديث الضعيف الذى جئتنا به. يا ترى هل تعرف ما هو الحديث الضعيف الذى جئتنا به أم تريدنى أقتبسه لك من كلامك مرة أخرى!؟
              كذلك فإن فى هذا الفعل نقض للعهد الذى تم بين النبى واليهود لماذا ؟
              لأن من أغراض الشريعة : الحفاظ على العرض. أوليس هذا انتهاكاً لعرض مسلمة أم أن كلمة انتهاك الأعراض لا توجد فى قاموس الإلحاد والملحدين ،********###############
              أنا عن نفسى لا أرى غضاضة فى الاستدلال بهذا الحديث - رغم ضعفه - على نقض اليهود للعهد.
              ولكن المشكلة الأكبر أن الحديث ضعيف.
              يا ترى هل تعرف عن أى حديث أتكلم أم تريدنى أقتبيسه لك من كلامك!؟
              ثانيا : إن فى ضحكهم بها تجاوز لحدود الله قال تعالى : (قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم).
              طبعاً حضرتك بمنتهى السهولة ممكن تقول : يا سلام مجرد انهم سخروا منها أصبحوا كفار!؟
              وهنا لن أرد عليك بأكثر من كلامك ألم تعترض على أحد الزملاء عندما شممت فى كلامه رائحة التهكم عليك وغضبت منه وثرت لنفسك!؟
              على كل حال لم أعد فى حاجة لأرد عليك بعد ما ذكرت.
              وسأحيلك فى الحوار إلى الأخوة ذلك أنه لم يعد عندى رغبة فى اجراء مثل هذه الحوارات####.
              بالإضافة الى ( مع الإفتراض بصحة الحديث ) :

              ما يدل على نقض العهد من ألفاظ الحديث الذى أورته أيضا :

              فجعلوا يريدونها على كشف وجهها
              فهذا يدل على أن جماعة من اليهود أرادوا أن ينتهكوا عرضها ويكشفوا وجهها

              وشدت اليهود على المسلم فقتلوه فاستصرخ أهل المسلم المسلمين على اليهود ، فغضب المسلمون فوقع الشر بينهم وبين بني قينقاع)
              وهذا يدل على أجتماع فرقة كبيرة من اليهود لقتل رجل كان على الحق غار على عرض أخت مسلمة .

              فالمسألة لم تكن رجل لرجل كما تدعى ، بل كان سوق كبير قام جماعة كبيرة على فعل ذالك ولم ينكر منهم أحد ولم يقدم الإعتذار وتسليم قتلة هذا الرجل المسلم .












              وشدت اليهود على المسلم فقتلوه فاستصرخ أهل المسلم المسلمين على اليهود ، فغضب المسلمون فوقع الشر بينهم وبين بني قينقاع)

              Comment

              • Brain_User
                عضو
                • Aug 2006
                • 48

                #8
                الزميل العزيز/ أبو جهاد
                أشكر لك مداخلتك مرة أخرىز الحقيقة فأنا مازلت أتساءل عن أي حديث تتكلم. فالمرجع الذي استندت اليه كان نصا من كتاب سيرة بن هشام ولم اشر بأي حال الى أي حديث. أرجو أن تتفضل بقراءة الموضوع بمزيد من الدقة حتى نستطيع جميعا الاستفادة من هذه المناقشة. أيضا اراك تقول:
                ولا تقول أن هذه شبهة يا ترزية الشبهات
                وأنا في الحقيقة لم أتكلم عن أية شبهة كما أن مهنتي ليست الخياطة كما تدّعي سيادتكم. كل مافي الامر أنني تساءلت ,اردت إجابة صحيحة وواضحة لتساؤلاتي.
                الآن أرجو أن تسمح لي بالاستفسار عن بعض النقاط التي لازلت أراها غامضة في مداخلتك:
                1- أراك قد استندت الى ماتسميه بحديثي الضعيف وبنيت عليه كل استنتاجاتك بأن اليهود قد نقضوا العهد بما فعلوه مع المرأة المسلمة (التي لم يورد إسمها) فإذا كان هذا الحديث ضعيفا فأرجو أن تتفضل وتدلني على الرواية الحقيقية والسبب الحقيقي لإجلاء يهود بني قينقاع.
                2- إذا قبلنا بصحة الحديث الذي استدللت به (بالرغم من قولك أنه ضعيف) فيكون هذا الصائغ قد هتك عرض المرأة وتكون عقوبته هي عقوبة هاتك العرض التي لاأظن أنها ترقى الى القتل.
                3- حتى إذا سلمنا أن هذا الصائغ كان يستحق القتل فهل كان يجب أن يتم بواسطة أي عابر للطريق أم كان يجب أن يتم بواسطة الحاكم؟
                4- حتى إذا سلمنا أن الرجل المسلم كان محقا في قتله الصائغ وعليه فإن قتلته كان يجب معاقبتهم فلماذا لم يقم الرسول بمعاقبة القتلة فقط؟ لماذا كان العقاب جماعيا؟ ولماذا استولى الرسول على أموالهم وأراضيهم؟ تلك هي الأسئلة الحقيقية التي لم أجد إجابة عنها حتى الآن وأرجو لو تفضلت بمحاولة الإجابة عنها.

                في النهاية فإن لي ملحوظة بسيطة على قولك
                ألم تعترض على أحد الزملاء عندما شممت فى كلامه رائحة التهكم عليك وغضبت منه وثرت لنفسك!؟
                والحقيقة أن اعتراضي كان مجرد تذكير له (كما هو لك أيضا) بالالتزام بآداب الحوار كما أوصانا بها الرسول ولاأذكر أنني غضبت أو ثرت لنفسي كما تدّعي سيادتكم. كل ماهنالك أنني أحترم هذا المنتدى وأحترم وصايا الرسول . كل الحب والاحترام لسيادتكم

                الزميل/ أبو عيسى
                اراك تقول
                فالمسألة لم تكن رجل لرجل كما تدعى ، بل كان سوق كبير قام جماعة كبيرة على فعل ذالك ولم ينكر منهم أحد ولم يقدم الإعتذار وتسليم قتلة هذا الرجل المسلم
                فهل لك أن تدلني على المرجع الذي يقول أنهم لم يتقدموا باعتذار ولم يقوموا بتسليم القتلة. هذا على افتراض صحة الحديث (الضعيف) الذي استندت اليه، أما إذا لم يكن صحيحا فهل لك أن تدلني على السبب الحقيقي لإجلائهم؟ أشكرك مرة أخرى وأرجو أن يهدنا الله الى الإجابة الصحيحة على يديكم الكريمة

                بالمناسبة فإن لديّ سؤال آخر أراه ذا صلة بنفس الموضوع الذي نتحدث عنه وهو حديث الرسول عليه الصلة والسلام
                ‏لأخرجن ‏ ‏اليهود ‏ ‏والنصارى ‏ ‏من ‏‏ جزيرة العرب ‏ ‏حتى لا أدع إلا مسلما
                (رواه مسلم 3313). فهل كان هذا الحديث قبل أم بعد حادثة الصائغ تلك؟

                كذلك هناك حديث آخر عن الرسول وارد في صحيح البخاري (2931):
                ‏بينما نحن في المسجد خرج النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال ‏ ‏انطلقوا إلى ‏ ‏يهود ‏ ‏فخرجنا حتى جئنا ‏ ‏بيت المدراس ‏ ‏فقال أسلموا تسلموا واعلموا أن الأرض لله ورسوله وإني أريد أن أجليكم من هذه الأرض فمن يجد منكم بماله شيئا فليبعه وإلا فاعلموا أن الأرض لله ورسوله
                فهل كان ذلك الحديث قبل أم بعد حادث الصائغ؟
                أرجو ألا نبتعد عن موضوعنا الأصاي فأن ماسقت هذين الحديثين إلا لظني أنهما قد يكونا ذا صلة بالحادثة التي نتحدث عنها.
                Last edited by Brain_User; 08-11-2006, 05:57 AM.

                Comment

                • أبو جهاد الأنصاري
                  محاور
                  • Jun 2005
                  • 2129

                  #9
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Brain_User
                  الزميل العزيز/ أبو جهاد
                  أشكر لك مداخلتك مرة أخرىز الحقيقة فأنا مازلت أتساءل عن أي حديث تتكلم. فالمرجع الذي استندت اليه كان نصا من كتاب سيرة بن هشام ولم اشر بأي حال الى أي حديث.
                  أنا آسف جداً على مشاركتى فى هذا الحوار وسوف أنسحب منه فوراً.
                  الأستاذ الذى يستعمل عقله لا يزال يقول : (عن أى حديث تتكلم. فالمرجع الذى استندت غليه كان نصا من كتاب سيرة بن هشام ولم اشر بأى حال الى أي حديث).
                  بصراحة يا جماعة أنا أناشد إدارة المنتدى أن تؤجر لنا عشرة رجال - على حسابى الخاص - ليقوموا بالتصفيق للأستاذ الذى يستعمل عقله من أجل تلك العبارة السابقة.
                  بصراحة لم أكن أعلم أننى أتحاور فى حوار متدنى إلى هذه الدرجة؟
                  الأستاذ يقول أن هذا ليس بحديث بل مجرد نصاً من كتاب سيرة ابن هشام!؟
                  يا للعجب العجاب.
                  طيب يا عزيزى أرجوك أولاً اذهب وادرس علم حديث أولاً حتى تعرف الفرق بين ما هو حديث وما هو غير حديث ثمتعال للنقاش والحوار ثم اتهمكما شئت إن وجدت تهمة حقيقية. لكن يا سيدى جهل مدقع بعلوم الإسلام ثم تأتون وتقولون أنكم نقاد للشرع وللإسلام.
                  حقيقة نحن المخطئون الذين تركنا لكم هذه الفرصة.
                  وأنا أعتذر لمناقشتى فى هذا الحوار من أوله.
                  وأعلن انسحابى منه لأن الأستاذ المتحاور فيه (brain_user) لا يعلم البديهيات فى علم الحديث فكيف نتحاور معه ونجعله نداً لنا!؟
                  آسف ثم آسف.

                  Comment

                  • الفرصة الأخيرة
                    محاور
                    • Oct 2005
                    • 897

                    #10
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Brain_User
                    3. سؤالي الثالث أن الله يقول في كتابه الكريم "ولاتزر وازرة وزر أخرى" ومعناه أننا لايجب أن نعاقب أحدا بذنب شخص آخر. فإذا كان هذا الصائغ قد أخطأ فلماذا أجلى رسول الله جميع أفراد قبيلته وأخذ أرضهم وأموالهم برغم انه من غير المعقول أن يكونوا قد اشتركوا جميعا في الحادث؟
                    الزميل: بريان يوزر.
                    أولا: النص الذي أوردته أنت وبنيت عليه موضوعك .. ونقلته عن كتاب السيرة لابن هشام .. سبق وبين لك الإخوة الأفاضل أنه غير صحيح .. ومعنى ذلك أنه كالعدم لا يصح لك أن تبني عليه أية نتائج .. فهذا معنى قول الإخوة الأفاضل بأنه ضعيف .. يعني أنه غير صحيح يا زميلي ولا يحق لك أن تبني عليه أية نتائج أو أسئلة.

                    ثانيًا: سؤالك المذكور هنا لا محل له يا زميلي .. لأنه لا مجال في الكلام عن العلاقات الدولية والقبلية من الكلام عن أخطاء شخصية .. بل قد تقوم الحرب بكاملها لأجل شخص واحد فقط اعتدت عليه دولة مجاورة .. أو تطالبها بتقديم اعتذار رسمي رغم أن الخطأ نتج عن تصرف شخصي فقط .. وهل قامت الحرب العالمية إلا لأجل رجل؟ وهل تفعل إسرائيل ماتفعله الآن في لبنان إلا لأجل خطف رجلين كما يقال .. والمتهم بخطفهما هو حزب من الأحزاب في لبنان .. فما ذنب باقي لبنان؟ وما ذنب الدول التي دمرت في الحرب العالمية؟

                    العهود والمواثيق بين الدول والجماعات يا زميلي يمكن نقضها بعمل أو تصرف شخصي والتاريخ خير شاهد .. وقد ذكرتُ لك مثالا من الحروب المعاصرة.

                    ثالثًا: اليهود يا زميلي أمة غضبية (ولاد كلب) من زمان وليس اليوم فقط .. كانوا دائما ما يفتعلون المشاكل .. حتى إنهم فيما سمعنا أن هتلز الألماني النازي وضعهم في أفران نارية وأحرقهم ..

                    نرجع للموضوع:

                    المهم يا زميلي أنهم كانوا يعرفون اقتراب ظهور نبي .. فلما ظهر النبي من العرب لم يتبعوه .. وعادوه .. وتعاونوا مع أعدائه .. وكما تعلم أنهم حاولوا قتله بالسم .. وبعض الصحابة يعتقد أنه صلى الله عليه وسلم قد مات شهيدًا بسبب السم الذي وضعه له اليهود في شاةٍ مشوية.


                    رابعًا: دعني أسألك يا زميلي: وإنت مالك؟

                    يعني لماذا تسأل هذه الأسئلة وتتكلم في هذه الأمور؟

                    اليهود ولاد كلب وإحنا عارفين كده كويس .. وجرائمهم لا حصر لها .. فما دخلك بما حصل بين المسلمين واليهود؟

                    يعني ما هي مصلحتك من هذا السؤال تحديدًا؟

                    طبعًا يا زميلي أنا لا أقصد السخرية منك لا سمح الله .. ولكني أود الاستفسار منك أولا عن غايتك من هذا الموضوع وسبب سؤالك؟

                    وتمنياتي لك بنهاية سعيدة
                    الفرصة لا تأْتي إلا مرةً واحدة.. فاغْتَنِم فرصتك.. وابحثْ عن الحقيقة!

                    Comment

                    • abou3esa
                      عضو
                      • Jul 2006
                      • 99

                      #11
                      امرأة من العرب قدمت بجلب لها ، فباعته بسوق بني قينقاع ، وجلست إلى صائغ بها ، فجعلوا يريدونها على كشف وجهها ، فأبت فعمد الصائغ إلى طرف ثوبها فعقده إلى ظهرها ، فلما قامت انكشفت سوأتها ، فضحكوا بها ، فصاحت . فوثب رجل من المسلمين على الصائغ فقتله وكان يهوديا ، وشدت اليهود على المسلم فقتلوه فاستصرخ أهل المسلم المسلمين على اليهود ، فغضب المسلمون فوقع الشر بينهم وبين بني قينقاع
                      من كتب هذا النص نحن أم أنت ؟؟

                      هذا يسمى حديث ، ولابد أن يكون له سند ( سلسة الرجال الموصلة للمتن ) ، فليس معنى أنه ذكر فى كتاب سيرة ابن هشام أنه يعد صحيحا بمعنى أنه قد لا يكون شىء مما ذكر حدث ، وهذه أول مغالطة يجب أن تعرفها ،
                      هناك علم يدرس السند بأصول وقواعد وهناك علم الجرح والتعديل نعرف منه أحوال الرجال .
                      فلا يحق لك أن تعرض شبهة (حديث) إلا بعد أن نثبت صحته يعنى إن كان واقعة تثبت أنها حدثت وإن كان قول تثبت أن قائله قاله
                      وهذا لا يتأتَ إلا بعلم الحديث ، وطبعا نحن لا نلزمك أن تدرس علم الحديث لكى تكون مؤهل لذالك لانه لن تكن كذالك وأنت على ما أنت عليه . ولكن لما تنقل حديث إبحث ماذا قال علماء الحديث فى صحته فإن لم تستطع فلك أن تسأل أولا عن ثبوت الحديث .


                      فإذا كان تغطية المرأة لوجهها لسبب غير ديني يكون ذلك الصائغ اليهودي قد أرتكب جريمة لاتستحق القتل،
                      قولك الصائغ اليهودى قد ارتكب الى أخره ، فيه مغالطة
                      لأنه كما قلت لك آنفا أنهم كانوا جماعة بدليل " فجعلوا يريدونها على كشف وجهها"

                      فعقوبة هاتك العرض معروفة في الإسلام حتى وإن كانت الحدود لم تنزل بعد في ذلك الوقت.
                      كلامك هذا يدل على موافقتك بأن ينزل بفاعل هذه الجريمة عقوبة ويطبق فيه حكم الله لأنهم نقضوا العهد مع المسلمين فلأبد أن يطبق عليهم حكم المسلمين ،
                      فإذا قرأنا ما جاء فى كتب السير (ونحن نتكلم معك من باب الفرض بصحة الحديث لنثبت لك ضعف كلامك بجميع الوجوه )
                      نجد ان فى نص الحديث أن النبى حاصرهم حتى نزلوا الى حكمه ، فهذا يدل عى أنهم رفضوا أن يحكم الرسول فيهم ، فلو هم كانوا تحت حكم الرسول فلم يكن النبى أبد أن يعاقب إلا من فعل ذالك ، وجاء أيضا أنهم توعدوا المسلمين بعد غزوة بدر ،

                      والخلاصة أن تصورك للأحداث كان ناقصا وهذا يرجع الى عدم الإنصاف .

                      ذلك أن دافعها كان اجتماعيا محض تأثرا بتقاليد مجتمعها وهو الذي ينفي ماكنّا نسمعه عن فسوق العادات الاجتماعية للعرب قبل الإسلام.
                      هذا كله إفتراء ، فالمرأة كانت مسلمة فى عصر الإسلام ، فمن قال لك ان المسلمات قبل نزول أية الحجاب كن فاجرات فاسقات ، بل كن أصحاب حياء مأمورون بعدم الإختلاط وإلى غير ذالك من تعاليم الإسلام الرفيعة ، فلما دخلت و لليهود وهى تعلم أن اليهود قوم فسق فرأت أن تحتجب من هؤلاء الفسقة فهذا وازع دينى ، فالأسلام جاء لتمم مكارم الاخلاق ،
                      فهذه مغالطة كبيرة جدا وإقفاء منك ما ليس لك به علم واتبعت الظن ولن يغن الظن من الحق شيئا .
                      ثم من قال لك أن كل نساء الجاهلية زانيات فاجرات فاسقات ، بل كان منهن الأحرار العفيفات ، فكما كان أكثر الرجال شاربين للخمر فقد ةكان منهم من لم يشرب الخمر ولا فى الجاهلية ولا فى الإسلام كأبى بكر ، ومنهم من قلع عن الخمر بعد إسلامه قبل تحريمها لما يترتب عليها من المفاسد .

                      فلا تلقِ السموم بين السطور .
                      فحاصل ما قد مضى أنك تحتاج أولا أن تأتى وتتعلم قبل أن تتكلم .

                      3. سؤالي الثالث أن الله يقول في كتابه الكريم "ولاتزر وازرة وزر أخرى" ومعناه أننا لايجب أن نعاقب أحدا بذنب شخص آخر. فإذا كان هذا الصائغ قد أخطأ فلماذا أجلى رسول الله جميع أفراد قبيلته وأخذ أرضهم وأموالهم برغم انه من غير المعقول أن يكونوا قد اشتركوا جميعا في الحادث؟
                      1- بينت آنفا أن فاعل الجريمة ليس شخص بل مجموعة كبيرة .
                      2- هات لى نص أن النبى أجلى يهود بنى قينقاع بسبب هذه الحادثة ، بل حاصرهم ونزلوا تحت حكم النبى وقد طلب المنافق عبد الله بن سلول أن يخلى بينه وبينهم .هذا هو حد هذه الحادثة فأقرا ولا تدخل الأحداث فى بعضها .

                      فهل لك أن تدلني على المرجع الذي يقول أنهم لم يتقدموا باعتذار ولم يقوموا بتسليم القتلة. هذا على افتراض صحة الحديث (الضعيف) الذي استندت اليه، أما إذا لم يكن صحيحا فهل لك أن تدلني على السبب الحقيقي لإجلائهم؟ أشكرك مرة أخرى وأرجو أن يهدنا الله الى الإجابة الصحيحة على يديكم الكريمة
                      أنت تكلمت عن حادثة ، فلو كانت ضعيفة فالأمر انتهى ، ومسألة إجلاء اليهود مسألة غير هذه
                      ولو صح ما ذكرت كتب السيرة حول هذه الحادثة :
                      فأنت المطالب يإتيان المرجع الذى يقول أنهم تقدموا بالإعتذار وعرضوا على النبى تسليم هؤلاء القتلة ، لأن ما ورد يدل على ما ذهبنا نحن إليه ،
                      1- بعد غزوة بدر أبدت بنى قينقاع العداوة للمسلمين
                      قال ابن إسحاق: وقد كان فيما بين ذلك من غزو رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بني قينقاع.
                      قال وكان من حديثهم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمعهم في سوقهم ثم قال: يا معشر يهود احذروا من الله مثل ما نزل بقريش من النقمة، وأسلموا فإنكم قد عرفتم أني نبي مرسل، تجدون ذلك في كتابكم وعهد الله إليكم.
                      فقالوا: يا محمد إنك ترى أنا قومك، لا يغرنك أنك لقيت قوماً لا علم لهم بالحرب فأصبت منهم فرصة، أما والله لئن حاربناك لتعلمن أنا نحن الناس.
                      قال ابن إسحاق: وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة أن بني قينقاع كانوا أول يهود نقضوا العهد، وحاربوا فيما بين بدر وأحد.
                      2-أن النبى حاصرهم فلو كنوا أصحاب نواية حسنة لعرضوا عى النى المفاوضة ، ولا تقل من قال لك أنهم لم يعرضوا
                      قال ابن إسحاق: فحدثني عاصم بن عمر بن قتادة قال: فحاصرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزلوا على حكمه، فقام إليه عبد الله بن أبي بن سلول حين أمكنه الله منهم فقال: يا محمد أحسن في موالي وكانوا حلفاء الخزرج، قال: فأبطأ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد أحسن في موالي فأعرض عنه.
                      قال: فأدخل يده في جيب درع النبي صلى الله عليه وسلم.

                      Comment

                      • Brain_User
                        عضو
                        • Aug 2006
                        • 48

                        #12
                        الزميل/ أبو جهاد
                        بالرغم من كونك لم تضف الكثير لهذا الموضوع سوى التخبط إلا أنني أأسف لقرارك بالانسحاب منه. عموما فهذا شأنك وبالطبع لم يلزمك أي شخص بالاشتراك في هذا الموضوع كما لن يلزمك أي شخص بالاشتراك في أي موضوع فأنت لك مطلق الحرية أن تشترك في أي حوار إذا كان لديك بالفعل ماتضيفه أما إذا لم يكن لديك اي جديد تضيفه فقد تفعل خيرا بالانصراف. أرق تحياتي

                        Comment

                        • Brain_User
                          عضو
                          • Aug 2006
                          • 48

                          #13
                          الزميلان/ أبو عيسى والفرصة الأخيرة
                          أشكر لكما ردّكما العميق المثمر. لي تعليق على كل منكما سوف أنشره لاحقا ولكن الملاحظة الاساسية أن كليكما يقول أنني قد بنيت قصتي كلها على رواية (أو حديث) ضعيفة (أو ضعيف). وقد سبق أن سألت ثلاثة مرات عن أين هي الرواية الصحيحة؟ فأنا بالفعل لاأعرفها. أرجو أن يتكرم أي منكما بإعطائي السبب الحقيقي لإجلاء يهود بني قينقاع سوى الرواية المشهورة الضعيفة عن المرأة التي كانت لدى الصائغ. ايضا أرجو منكما التعليق على الحديثين الواردين بالصحيحين عن نية الرسول لإجلاء اليهود من الجزيرة العربية وهل إجلاء يهود بني قينقاع له أية علاقة بهذين الحديثين. السؤال الأخير والأكثر أهمية الذي مازلت ابحث عن إجابة له هو مالحكمة في الاستيلاء على أموال وأراضي يهود بني قريظة؟

                          سأعود لاحقا للتعليق بالتفصيل على مداخلة كل منكما مع كل الحب والتقدير.

                          Comment

                          • ناصر الشريعة
                            محاور
                            • Jul 2006
                            • 1064

                            #14
                            يقول Brain_User :

                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Brain_User
                            السادة الزملاء
                            مازال لديّ المزيد من الأسئلة حول عدالة الرسول والتي أحاول جاهدا أن أجد إجابات مقنعة لها ...
                            أولا : الأولى أن تعبر بــ ( عدل الرسول ) أو ( عدالة حكم الرسول ) صلى الله عليه وسلم ، لأن (عدالة الرسول) قد يفهم منها معنى غير ما تقصد ، إذ العدالة تطلق بمعنى العدل في الحكم ، وتطلق بمعنى آخر وهو اتصاف الشخص بعدالة الظاهر والباطن وهي الإسلام وتوفر المروءة والكرامة ، وهذا ما لاتعنيه أنت هنا بالطبع ، إذ كلامك عن العدالة في (حكم الرسول صلى الله عليه وسلم ) .
                            ثانيا : عدالة النبي صلى الله عليه وسلم ثابتة ثبوت الشمس ، فإن لم تبصرها فالعيب في كلل الناظر لا غير .
                            وإليك هنا نماذج من عدل النبي صلى الله عليه وسلم ن شئت حقا دراسة هذا الأمر وليس مجرد التشغيب عليه :

                            Islamweb - the largest Islamic and cultural content on the Internet for the users contain fatwa, quran, articles , fiqh , lectures , prayer times , about islam etc







                            ثم ذكر السائل القصة التالية :
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Brain_User
                            فقد قرأنا في كتاب "سيرة بن هشام" أن الدافع وراء غزوة بني القينقاع أن (امرأة من العرب قدمت بجلب لها ، فباعته بسوق بني قينقاع ، وجلست إلى صائغ بها ، فجعلوا يريدونها على كشف وجهها ، فأبت فعمد الصائغ إلى طرف ثوبها فعقده إلى ظهرها ، فلما قامت انكشفت سوأتها ، فضحكوا بها ، فصاحت . فوثب رجل من المسلمين على الصائغ فقتله وكان يهوديا ، وشدت اليهود على المسلم فقتلوه فاستصرخ أهل المسلم المسلمين على اليهود ، فغضب المسلمون فوقع الشر بينهم وبين بني قينقاع). ونفس السبب مذكور أيضا بكتاب المغازي. ومن المعروف أن غزوة بني القينقاع كانت هي أول غزوة ضد اليهود عقب غزوة بدر وقد ذكر في كتاب المغازي أنها كانت يوم السبت للنصف من شوال على رأس عشرين شهرا أي أنها كانت في السنة الثانية للهجرة، وهنا تبرز الأسئلة الآتية:
                            فيما يتعلق بالقصة فهي مذكورة في العديد من الكتب وفي أصل سيرة ابن هشام وهو "سيرة ابن إسحاق " وتناقلتها كتب السير والتواريخ ، وعند التدقيق في إسنادها لا نجد لها سندا صحيحا متصلا ، ولكنها أصح الموجود في تعيين سبب نقض العهد ، وعلى كل حال فليس في ثبوتها أو عدمه ما يصلح للتشغيب على عدل النبي صلى الله عليه وسلم في عقوبته لليهود . كما سيأتي بيانه مفصلا .


                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Brain_User
                            1. كما ذكر آنفا أن هذه الحادثة قد وقعت في السنة الثانية للهجرة ومن المعروف أن نساء المسلمين لم يرتدين الحجاب حتى نزول آية الحجاب من سورة الأحزاب في السنة الخامسة للهجرة. فهل كان تغطية تلك المرأة (التي لم يرد أسمها بأية مراجع) لدافع ديني أم لسبب آخر، فإذا كان تغطية المرأة لوجهها لسبب غير ديني يكون ذلك الصائغ اليهودي قد أرتكب جريمة لاتستحق القتل، وحتى إذا كان السبب دينيا فجريمة هذا الصائغ مازالت لاترقى لعقوبة القتل، فعقوبة هاتك العرض معروفة في الإسلام حتى وإن كانت الحدود لم تنزل بعد في ذلك الوقت.
                            سؤالك هنا هو حول استحقاق اليهودي للقتل جزاء فعله ، هو خروج عن الموضوع ، إذ موضوعك هو عدالة حكم النبي صلى الله عليه وسلم على بني قينقاع ، بينما سؤالك هنا هو عن صحة قتل اليهودي من عدمه . وهذا كاف في الإعراض عن مناقشة هذه النقطة لأنها ليست حكما من النبي صلى الله عليه وسلم حتى ينظر في عدالته من عدمها كما يريد السائل.

                            على أن هناك جوابا على ذلك يأتي بعد مناقشة النقاط التالية .


                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Brain_User
                            2. سؤال آخر يبرز هنا وهو أن هذه المرأة إن كانت تغطي وجهها قبل نزول آية الحجاب (والتي لم تأمر بتغطية الوجه) فمعنى ذلك أن دافعها كان اجتماعيا محض تأثرا بتقاليد مجتمعها وهو الذي ينفي ماكنّا نسمعه عن فسوق العادات الاجتماعية للعرب قبل الإسلام.
                            يقال : إن هذا أيضا خروج عن الموضوع ولا علاقة له به ، وأما عادات العرب الاجتماعية ففي ذلك تفصيل ليس هذا موضعه . فما كان ينبغي للسائل أن يطيل سؤاله به .


                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Brain_User
                            3. سؤالي الثالث أن الله يقول في كتابه الكريم "ولاتزر وازرة وزر أخرى" ومعناه أننا لايجب أن نعاقب أحدا بذنب شخص آخر. فإذا كان هذا الصائغ قد أخطأ فلماذا أجلى رسول الله جميع أفراد قبيلته وأخذ أرضهم وأموالهم برغم انه من غير المعقول أن يكونوا قد اشتركوا جميعا في الحادث؟
                            هذا السؤال هو الذي كان ينبغي على السائل أن يطرحه أولا ويقتصر عليه دون ما سبق مما ليس له علاقة بموضوع (عدالة حكم النبي صلى الله عليه وسلم على يهود بني قينقاع ) .
                            والجواب عليه يتبين بما يلي :
                            حينما قدم النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة عقد بينه وبين يهود المدينة عهدا ، فإن وفى به اليهود أمنوا على أنفسهم وأموالهم وأولادهم ، وإن غدروا ونكثوا سلموا أمرهم إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم يحكم فيهم بما شاء .

                            وبعد غزوة بدر التي نصر فيها الله نبيه صلى الله عليه وسلم على المشركين ، خطب النبي صلى الله عليه وسلم في يهود بني قينقاع داعيا لهم إلى الإسلام ومذكرا لهم بما أنزله الله على قريش من الهزيمة في بدر ، فما كان من يهود بني قينقاع إلا أن سخروا وزعموا أن الحرب لو كانت بين المسلمين وبني قينقاع لوجودا غير ما كان من قريش من الهزيمة .
                            وهذا يدل على قوة بني قينقاع الحربية والعسكرية وما لديهم من التحصينات التي عرفوا بها كما يدل على مدى حقدهم وكرههم للإسلام وأهله .

                            ولكن النبي صلى الله عليه وسلم تركهم حتى أحدثوا ما أحدثوا من نقض العهد الذي شاع في كتب السير ذكره .

                            ثم أنه بعد ما حصل من اعتداء اليهودي ومن حوله على المرأة المسلمة ، وقتل جماعة من اليهود للمسلم الذي انتصر للمرأة المسلمة ، قام اليهود إلى حصونهم وتحصنوا بها للقتال والحرب من منتصف شوال إلى أول ذي القعدة ، خمسة عشر ليلة ، وذلك منهم دليل على سكوتهم عن إنكار ما فعله اليهودي وجماعته بالمرأة المسلمة وبالرجل المسلم .
                            فلما نكث بعض اليهود العهد ورضي البقية بفعلهم وسكتوا عن الإنكار عليهم كان ذلك نكثا من جميعهم واستحقوا كلهم العقوبة ، فكيف إذا قاموا جميعهم بحمل السلاح للحرب وأعدوا له عدته واتخذوا له أهبته ؟!

                            وثبت بهذا أنهم قوم محاربون ناقضون للعهد والميثاق ، فما كان إلا أن عوملوا معاملة المحاربين ، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يريد قتلهم ، إلا أنه ترك قتلهم بعد إلحاف رأس المنافقين عبد الله بن أبي بن سلول في طلب العفو عنهم ، ورضي بنو قينقاع بأن يخرجوا بأنفسهم ويسلموا أسلحتهم التي كانوا يتقوون بها على المسلمين ، ويسلموا أموالهم حتى لا يستخدموها في حرب الإسلام وليكون في ذلك جزاءا لهم على غدرهم بعد أن أمنهم المسلمون في تجارتهم من قبل .

                            فما وقع من عقوبة لبني قينقاع كانت عدلا لا ظلم فيه ، بل وكان فيه زيادة على العدل فضل من النبي صلى الله عليه وسلم حين عفى عن قتلهم بعد أن حاربوه خمسة عشر ليلة وتحصنوا لذلك بعد أن هتكوا الأعراض وسفكوا الدماء .


                            وبعد البيان السابق نسأل Brain_User سؤالا فيه زيادة كشف عما سبق ورد لبعض شبهته :

                            ما هو معنى العهد بين طائفتين ؟ وما أثر ذلك على الأنفس والأموال والدماء .
                            Last edited by ناصر الشريعة; 08-11-2006, 10:13 PM.
                            نصح المؤمنين في نصرة الدين على من عاداه من المستهزئين | جامع الكتب والابحاث فى الرد على الالحاد| "الإسلام يتحدى"| كواشف زيوف في المذاهب الفكرية المعاصرة | كتب في عقيدة أهل السنة والجماعة|الفيزياء ووجود الخالق(1-7)
                            إن العامي من الموحدين يغلب ألفا من علماء المشركين، والجندي لا يلقي سلاحه،
                            وما أخوكم إلا عامي وجندي فاستغفروا له في ظهر الغيب.

                            مجلة منتدى التوحيد

                            Comment

                            • Brain_User
                              عضو
                              • Aug 2006
                              • 48

                              #15
                              الزميل/ ناصر الشريعة
                              أريد بالفعل أن أتقدم اليك بجزيل شكري على ردك المنطقي والموضوعي على تساؤلاتي. رجائي الوحيد هو أن تتفضل بذكر المراجع التي استندت اليها في أقوالك التالية:
                              1-
                              حينما قدم النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة عقد بينه وبين يهود المدينة عهدا ، فإن وفى به اليهود أمنوا على أنفسهم وأموالهم وأولادهم ، وإن غدروا ونكثوا سلموا أمرهم إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم يحكم فيهم بما شاء
                              2-
                              خطب النبي صلى الله عليه وسلم في يهود بني قينقاع داعيا لهم إلى الإسلام ومذكرا لهم بما أنزله الله على قريش من الهزيمة في بدر ، فما كان من يهود بني قينقاع إلا أن سخروا وزعموا أن الحرب لو كانت بين المسلمين وبني قينقاع لوجودا غير ما كان من قريش من الهزيمة
                              3-
                              قام اليهود إلى حصونهم وتحصنوا بها للقتال والحرب من منتصف شوال إلى أول ذي القعدة ، خمسة عشر ليلة ، وذلك منهم دليل على سكوتهم عن إنكار ما فعله اليهودي وجماعته بالمرأة المسلمة وبالرجل المسلم
                              وبالطبع أذكّرك أن
                              تستبعد المراجع التي اتفق الزملاء عاليه على ضعفها
                              . كذلك أتمنى لو تقوم سيادتكم بالتعليق على أحاديث الرسول والتي أوردتها عاليه والتي تبيّن نيته لإجلاء اليهود عن جزيرة العرب فهل لديك أية معلومات إن كانت تلك الأحاديث قبل أم بعد إجلاء يهود بني قينقاع وهل لها أية علاقة بإجلائهم. شيء أخير أرجوه منك وهو التعليق عمّا إذا كان الصائغ اليهودي يستحق القتل بالفعل بواسطة أي عابر سبيل مسلم (كما نصّت عليه الرواية الضعيفة) فهو إن كان مستحقا للقتل بواسطة ذلك عابر السبيل المسلم يكون قتل ذلك المسلم بالفعل جريمة تستحق العقاب، أمّا إذا كان لايجب على ذلك المسلم قتل الصائغ فهنا تكون المسألة محل نظر فهو يكون قد قتل نفسا بغير ذنب وبالطبع فإن قتلته لازالوا يستحقون العقاب ولكنه كان أيضا مستحقا للعقاب. مرة أخرى أشكر لك مداخلتك المنطقية الواعية.

                              Comment

                              Working...