هل كان الرسول (ص) عادلا مع بني قينقاع؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • abou3esa
    عضو
    • Jul 2006
    • 99

    #16
    أرجو أن يتكرم أي منكما بإعطائي السبب الحقيقي لإجلاء يهود بني قينقاع سوى الرواية المشهورة الضعيفة عن المرأة التي كانت لدى الصائغ
    إن صح سند القصة سيكون هو السبب الحقيقى .

    فإن لم يعلم السبب الحقيقى لا يعنى ذالك أنه لا يوجد سبب فضلا على أنك تجعل أن هذا السبب يقدح فى عدالة النبى صلى الله عليه وسلم ..

    ثم أنه معلوم كيف كان بنو قينقاع يؤذون المسلمين ، وحتى وإن تعده أنت شىء هين فهو عندهم عظيم

    من مظاهر هذا الأذى

    1-فقد قال بن هشام :ومن بني قينقاع : سعد بن حنيف ، وزيد بن اللُّصيت ، ونعمان بن أوفى ابن عمرو ، وعثمان بن أوفى ، وزيد بن اللصيت ، الذي قاتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه بسوق بني قينقاع ، وهو الذي قال ، حين ضلت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم : يزعم محمد أنه يأتيه خبر السماء وهو لا يدري أين ناقته ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وجاءه الخبر بما قال عدو الله في رحله ، ودل الله تبارك وتعالى رسوله صلى الله عليه وسلم على ناقته : إن قائلا قال : يزعم محمد أنه يأتيه خبر السماء ، ولا يدري أين ناقته ؟ وإني والله ما أعلم إلا ما علمني الله ، وقد دلني الله عليها ، فهي في هذا الشعب ، قد حبستها شجرة بزمامها ، فذهب رجال من المسلمين ، فوجدوها حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكما وصف . ورافع بن حريملة ، وهو الذي قال له الرسول صلى الله عليه وسلم - فيما بلغنا - (3/ 61) حين مات : قد مات اليوم عظيم من عظماء المنافقين ؛ ورفاعة بن زيد بن التابوت ، و هو الذي قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم حين هبت عليه الريح ، وهو قافل من غزوة بني المصطلق ، فاشتدت عليه حتى أشفق المسلمون منها ؛ فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تخافوا ، فإنما هبت لموت عظيم من عظماء الكفار .
    فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، وجد رفاعة بن زيد ابن التابوت مات ذلك اليوم الذي هبت فيه الريح . وسلسلة بن برهام . وكنانة بن صُوريا .‏

    2-أخرج ابن جرير عن السدي في قوله {لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير} قالها فنحاص اليهودي من بني مرثد لقيه أبو بكر فكلمه فقال له: يا فنحاص اتق الله، وآمن وصدق، وأقرض الله قرضا حسنا. فقال فنحاص: يا أبا بكر تزعم أن ربنا غني وتستقرضنا لأموالنا وما يستقرض إلا الفقير من الغني، إن كان ما تقول حقا فإن الله إذن لفقير. فأنزل الله هذا فقال أبو بكر: فلولا هدنة كانت بين بني مرثد وبين النبي صلى الله عليه وسلم لقتلته.
    وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد قال: صك أبو بكر رجلا منهم {الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء} لم يستقرضنا وهو غني. وهم يهود.(نقل هذا القرطبى فى تفسيره )
    *أخرج أبو الشيخ عن ابن عباس {وقالت اليهود يد الله مغلولة} نزلت في فنحاص رأس يهود قينقاع.

    3-وهم ةالذين أرادوا أن يوقعوا الفتنة بين الأوس والخزرج

    4-قال ابن إسحاق : وحدثني أبي إسحاق بن يسار ، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت ، قال : لما حاربت بنو قينقاع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، تشبث بأمرهم عبدالله بن أبي بن سلول"
    وهذا نص فيه أنهم الذين حاربوا رسول الله صلى الله عليه وسلم .

    مالحكمة في الاستيلاء على أموال وأراضي يهود بني قريظة؟
    أنت دخلت فى موضوع أخر وغزوة أخرى ، فهل اتضح لك الأمر حول غزوة بنى قينقاع قبل أن ندخل على بنى قريظة.
    Last edited by abou3esa; 08-12-2006, 12:09 AM.

    Comment

    • Brain_User
      عضو
      • Aug 2006
      • 48

      #17
      الزميل الفاضل/ أبو عيسى
      أعتذر للخطأ الكتابي في مداخلتي لك. لقد قصدت أن أسأل عن الحكمة في الاستيلاء على أموال وأراضي يهود بني قينقاع وليس بني قريظة. عموما فسوف أسأل عن بني قريظة في موضوع لاحق بإذن الله ولكن كما قلت أنت دعنا نرّز الآن على بني قينقاع. بالمناسبة فأنني أشكر لك ردك المنطقي الوافي.

      Comment

      • abou3esa
        عضو
        • Jul 2006
        • 99

        #18
        ها هو التوثيق يا Brain_User
        إقتباس:
        خطب النبي صلى الله عليه وسلم في يهود بني قينقاع داعيا لهم إلى الإسلام ومذكرا لهم بما أنزله الله على قريش من الهزيمة في بدر ، فما كان من يهود بني قينقاع إلا أن سخروا وزعموا أن الحرب لو كانت بين المسلمين وبني قينقاع لوجودا غير ما كان من قريش من الهزيمة
        قال بن جرير : - أبا كريب حدثنا، قال: ثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، قال: ثني محمد بن أبي محمد مولى زيد، عن سعيد بن جبير أو عكرمة، عن ابن عباس، قال: لما أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشا يوم بدر فقدم المدينة، جمع يهود في سوق بني قينقاع فقال: " يا معشر يهود، أسلموا قبل أن يصيبكم مثل ما أصاب قريشا"، فقالوا: يا محمد لا تغرنك نفسك إنك قتلت نفرا من قريش كانوا أغمارا لا يعرفون القتال، إنك والله لو قاتلتنا لعرفت أنا نحن الناس، وأنك لم تأت مثلنا! فأنزل الله عز وجل في ذلك من قولهم: {قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد} إلى قوله: {لأولي الأبصار}‏

        حينما قدم النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة عقد بينه وبين يهود المدينة عهدا ، فإن وفى به اليهود أمنوا على أنفسهم وأموالهم وأولادهم ، وإن غدروا ونكثوا سلموا أمرهم إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم يحكم فيهم بما شاء
        طلبك توثيق هذا يدل على عدم قراءتك لما نكتب جيدا
        فقد قلت آنفا
        فقال أبو بكر: فلولا هدنة كانت بين بني مرثد وبين النبي صلى الله عليه وسلم لقتلته.
        قام اليهود إلى حصونهم وتحصنوا بها للقتال والحرب من منتصف شوال إلى أول ذي القعدة ، خمسة عشر ليلة ، وذلك منهم دليل على سكوتهم عن إنكار ما فعله اليهودي وجماعته بالمرأة المسلمة وبالرجل المسلم
        لما تسأل عن توثيق هذا الكلام ؟ ، فسؤالك لتوثيقه يدل على عدم ضبطك للكلام .
        قلت لك أكثر من مرة :
        لو إفترضنا صحة الخبر سيكون منطوق الحديث يدل على ذالك .
        إن كان ضعيف فالأمر انتهى ، يعنى هذا كله لا نستطيع أن نجزم أنه حدث.
        هل وصلت إليك هذه النقطة أم لا .
        أنت تأتى وتلقى الشبهة فنرد عليك فلا تفهم كلامنا جيدا فنشرحه لك مرة ثم تعود الى نفس النقطة !!!!!
        وكما يقال من المعضلات شرح الواضحات .
        أقول بالبنط العريض :
        مع فرض صحة الخبر فإنه لا يقدح فى عدالة النبى لما ما قد تم شرحه .

        Comment

        • abou3esa
          عضو
          • Jul 2006
          • 99

          #19
          أشعر من كلام براين أننا نحنتاج أن نعرف منه ما هى العدالة ، لأنه للأسف هؤلاء لا تستقيم عندهم المعانى( أنا لا أقصدك أنت ) .
          فإنه قد تشتبه الظواهر ، فالفرق بين التهور والشجاعة شعرة وإنه قد يظن رجل أن الكبر هو أنه يحب أن يكون نعله حسنا وثوبه حسنا ، فيتضح أن هذا ليس من الكبر بل هو من الجمال فإن الله جميل يحب الجمال والنظافة .
          وقد تشتيه علييه أشياء أخرى كالمدارة والنفاق .
          لذالك كنا نحن ةالمسلمين نتعلم حدود تلك المعانى من نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ،
          فالعدالة فى الإسلام لها كتب مؤلفة هل إتطلعت عليها .
          يا برين لما ظُلم يهودى فى سرقة ، أنزل الله قرآن يتلى لرفع الظلم عن هذا اليهودى وذم المسلمون الخائنون لأنهم ظلموا يهودى .
          عن عكرمة، قال: استودع رجل من الأنصار طعمة بن أبيرق مشربه له فيها درع، وخرج فغاب. فلما قدم الأنصاري فتح مشربته فلم يجد الدرع، فسأل عنها طعمة بن أبيرق، فرمى بها رجلا من اليهود يقال له زيد بن السمين. فتعلق صاحب الدرع بطعمة في درعه؛ فلما رأى ذلك قومه أتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فكلموه ليدرأ عنه فهم بذلك، فأنزل الله تبارك وتعالى: {إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما واستغفر الله إن الله كان غفورا رحيما ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم} يعني طعمة بن أبيرق وقومه، {ها أنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أمن يكون عليهم وكيلا} محمد صلى الله عليه وسلم وقوم طعمة. {ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما} محمد وطعمة وقومه، قال: {ومن يكسب إثما فإنما يكسبه على نفسه}... الآية، طعمة. {ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا} يعني: زيد بن السمين، {فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا} طعمة بن أبيرق. {ولولا فضل الله عليك ورحمته} يا محمد، {لهمت طائفة منهم أن يضلوك وما يضلون إلا أنفسهم وما يضرونك من شيء} قوم طعمة بن أبيرق. {وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما} محمد صلى الله عليه وسلم. {لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف} حتى تنقضي الآية للناس عامة. {ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدي ويتبع غير سبيل المؤمنين}... الآية. قال: لما نزل القرآن في طعمة بن أبيرق لحق بقريش ورجع في دينه، ثم عدا على مشربة للحجاج بن علاط البهزي ثم السلمي حليف لبنى عبد الدار، فنقبها، فسقط عليه حجر فلحج. فلما أصبح أخرجوه من مكة، فخرج فلقي، ركبا من بهراء من قضاعة، فعرض لهم، فقال: ابن سبيل منقطع به! فحملوه حتى إذا جن عليه الليل عدا عليهم فسرقهم، ثم انطلق فرجعوا في طلبه فأدركوه، فقذفوه بالحجارة حتى مات. قال ابن جريج: فهذه الآيات كلها فيه نزلت إلى قوله: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} أنزلت في طعمة بن أبيرق، يقولون: إنه رمى بالدرع في دار أبي مليل بن عبد الله الخزرجي، فلما نزل القرآن لحق بقريش، فكان من أمره ما كان.‏

          انظر لهذه الحادثة أنزل الله
          إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللّهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيماً{105} وَاسْتَغْفِرِ اللّهَ إِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً{106} وَلاَ تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّاناً أَثِيماً{107} يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطاً{108} هَاأَنتُمْ هَـؤُلاء جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَن يُجَادِلُ اللّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَم مَّن يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً{109} وَمَن يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللّهَ يَجِدِ اللّهَ غَفُوراً رَّحِيماً{110} وَمَن يَكْسِبْ إِثْماً فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً{111} وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً{112} وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّت طَّآئِفَةٌ مُّنْهُمْ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلاُّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيْءٍ وَأَنزَلَ اللّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً{113} لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتَغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً{114} وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً{11

          وللأسف كل من يهاجمون الإسلام تختلط عندهم المعانى
          لأنه قد يكون فعل أدنى الشرين واجب ، فإن القتال وإجلاهم شر ، ولكن أفعالهم من سب لله تعالى وإتهامه بأنه فقير وأن يده مغلولة وإالقاء الشبهات التى هى مجرد سب وغير ذالك شر أكبر من الشر الأول .
          هذا ما نعتقده نحن ونفهمه ، فإن لم تفهمه فهذه مشكلتك .

          Comment

          • ناصر الشريعة
            محاور
            • Jul 2006
            • 1064

            #20
            إلى المدعو Brain_User
            سألت عن المراجع فأقول لك هي جميع كتب السيرة ومنها سيرة ابن هشام التي رجعت أنت إليها ، وقد ذكرنا لك أن مسألة صحة أو ضعف الرواية لا تؤثر في عدالة حكم النبي صلى الله عليه وسلم . وكنت أنتظر منك مناقشة الرد لا مجرد الشكر وإضافة بعض الأسئلة التي يناقشك فيها الإخوة المحاورون ، والتي أرى أنها خروج منك عن الموضوع .

            على كل حال ، أنا لا زلت أنتظر منك أمرا مهما وهو الرد على سؤالي السابق لك :
            ما هو معنى العهد بين طائفتين ؟ وما أثر ذلك على الأنفس والأموال والدماء .

            إذ هذا هو محور النقاش في الحقيقة .

            في انتظار مناقشتك على تعقيبي على مشاركتك الأولى :


            وفي انتظار جوابك على السؤال المحوري في الموضوع :
            ما هو معنى العهد بين طائفتين ؟ وما أثر ذلك على الأنفس والأموال والدماء .
            نصح المؤمنين في نصرة الدين على من عاداه من المستهزئين | جامع الكتب والابحاث فى الرد على الالحاد| "الإسلام يتحدى"| كواشف زيوف في المذاهب الفكرية المعاصرة | كتب في عقيدة أهل السنة والجماعة|الفيزياء ووجود الخالق(1-7)
            إن العامي من الموحدين يغلب ألفا من علماء المشركين، والجندي لا يلقي سلاحه،
            وما أخوكم إلا عامي وجندي فاستغفروا له في ظهر الغيب.

            مجلة منتدى التوحيد

            Comment

            • أبو جهاد الأنصاري
              محاور
              • Jun 2005
              • 2129

              #21
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Brain_User
              الزميل/ أبو جهاد
              بالرغم من كونك لم تضف الكثير لهذا الموضوع سوى التخبط إلا أنني أأسف لقرارك بالانسحاب منه. عموما فهذا شأنك وبالطبع لم يلزمك أي شخص بالاشتراك في هذا الموضوع كما لن يلزمك أي شخص بالاشتراك في أي موضوع فأنت لك مطلق الحرية أن تشترك في أي حوار إذا كان لديك بالفعل ماتضيفه أما إذا لم يكن لديك اي جديد تضيفه فقد تفعل خيرا بالانصراف. أرق تحياتي
              لم أضف شيئاً للموضوع لأنى رأيته لا يستحق أن يكتب فيه كلمة واحدة.
              أما كلامى فهدفه نقض عقلية وعقيدة الإلحاد التى قررت أن أترفع عن مجرد التعرض أو الاهتمام بها لتفاهة ما تحتويه.
              فرغم أن الموضوع منتهى من أول مشاركة فلا زلت تجادل وفى ماذا ؟ لا أدرى.
              رغم أن الموضوع ليس بموضوع.
              وأنت بصفة خاصة لا يهمك الإسلام ولا حتى الإلحاد ولا اللأدرية التى تعلنها فأنت كل ما يهمك هو إجراء (حوار) أى حوار من أى نوع وتظهر بمظهر المفكر المتحاور الذى يحاوره (جمع) من المسلمين ، وهو غير مقتنع بما يقولون ، وأنه يناور ويحاور ويجادل ويناقش ويأتى بما يظنه براهين وأدلة وحجج ، ولربما تكون جالساً مع بعض أصدقائك تتندرون بما تكتبون وتضحكون لما تقرأون.
              ولكن هدفكم هو الحوار واستمرار الحوار وامتداد الحوار و....... الحوار و ..... الحوار ...... الحوار .............. إلخ.
              والدليل على هذا من كلامك أنت اقرأ قولك : (إلا أنني أأسف لقرارك بالانسحاب منه)
              لكنك لا تبحث عن حق ولا عن باطل. أنت تبحث عن غرور الذات ، ولا تجد هذا ممكنا وميسراً وأن الباب مفتوح لك من أوسع أبوابه إلا عندما تدين بالإلحاد.
              وكنت أتمنى أن تقوم إدارة المنتدى بتصنيف أعضاء المنتدى فى مجموعات نوعية يدرج فيها الملاحدة فى قائمة واحدة حتى أتمكن من وضعهم جميعاً فى قائمة التجاهل.

              Comment

              • Brain_User
                عضو
                • Aug 2006
                • 48

                #22
                الزملاء/ ناصر الشريعة وأبو عيسى وجيروساليم
                أشكر لكم مداخلاتكم جميعا ولكن للأسف فجميع المداخلات لم تجب عن أسئلة في غاية البساطة وهي:
                1- الحكمة في تطبيق العقاب الجماعي
                2- الحكمة في الاستيلاء على الأموال والأراضي
                3- المرجع التاريخي الذي يؤكد أن اليهود قد قبلوا شروط الرسول معهم
                فإن وفى به اليهود أمنوا على أنفسهم وأموالهم وأولادهم ، وإن غدروا ونكثوا سلموا أمرهم إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم يحكم فيهم بما شاء
                (كما يقول الزميلان ناصر الشريعة وأبو عيسى)

                السبب في أسئلتي عاليه هو أن مفهومي للعدالة لايختلف كثيرا عن مفهوم أي شخص آخر والذي عبّر عنه الرسول ببساطة وجمال متناهيان حين قال عن الإيمان أنه حين فنحن كمسلمين نعترض على إسرائيل في تطبيقها العقاب الجماعي (كما يحدث الآن في لبنان) وكذلك اعترضنا من قبل على الولايات المتحدة حين حاصرت العراق لأعوام طويلة جزاء على مافعله صدام حسين، فبالتالي كما نكره العقاب الجماعي لأنفسنا يجب علينا ان نكرهه للناس كافة.

                أما عن الذريعة القائلة أن الاستيلاء على الأموال والأراضي كان بغرض ضمان عدم استخدامهم ضد المسلمين فإنه مرة أخرى لايختلف كثيرا عن ممارسات إسرائيل التي ندينها حين تسطو على أراضي الفلسطينيين لبناء المستوطنات عليها. كذلك فهؤلاء اليهود كانت لديهم الأوال والأراضي قبل وصول الرسول للمدينة بفترة طويلة للغاية فلو كان في نيتهم استخدامها ضده لفعلوا من قبل طالما أنه لم يوجد أي مرجع حتى الآن يثبت بصورة قاطعة أنهم قد خانوا عهدهم مع الرسول (حتى وإن كان بالصورة التي ذكرتموها)
                [line]
                في النهاية فإنني لم أكن لأنوى أن أنشر هذا التعقيب فبالنسبة لي أصبح الموضوع منتهيا بعد أن تقدمت بأسئلتي وأخفقتم في الإجابة عنها بصورة منطقية موثقة، وليس في هذا أي تقليل من جهدكم البحثي الرائع ولكنن للأسف فمازالت هناك الكثير من الخفايا في التاريخ والتي تحتاج للمزيد من الجهود لتوثيقها ولعل ذلك يكون دافعا لأي منكم للقيام بذلك إن كنتم من المتخصصين في التاريخ الإسلامي.
                [line]
                مرة ثانية أعدكم أنني لن أضيف أي جديد لهذا الموضوع (مالم أجد مايستحق الرد) وذلك درءا للشبهات وحفاظا على مشاعر الزملاء

                Comment

                • مناقش
                  عضو
                  • Apr 2005
                  • 33

                  #23
                  هذا كلام - للأسف - من لا يعلم الإسلام ، ومن لم يقرأ التاريخ.
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Brain_User
                  أسئلة في غاية البساطة وهي:
                  1- الحكمة في تطبيق العقاب الجماعي
                  والإجابة أيضاً فى غاية البساطة ومؤداها هو : الذنب الجماعى.
                  فالجزاء من جنس العمل ، وكما أن الإسلام عاقبهم عقاباً جماعياص فلا شك أنهم قد أذنبوا ذنباً جماعياً منها :
                  1- نقض عهدهم لرسول الله - بصرف النظر الدخول فى تفاصيل ذلك النقض - فهل قام منهم رجل طالبهم بوفاء ذلك العهد وعدم نقضه ، لا شك أن إقرارهم على نقض العهد جميعاً يعد موافقة منهم جميعاً على نقضة بما يستلزم عقابهم جميعاً بسبب ذلك.
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Brain_User
                  2- الحكمة في الاستيلاء على الأموال والأراضي
                  كذلك الإجابة فى غاية البساطة :
                  1- فأولاً المال مال الله والأرض أرض الله ، وطالما أن الله حكم بهذا فلا معقب لحكمه.
                  2- هذه الأرض - لمن يعرف التاريخ - ليست ملكاً لليهود بل هو هاجروا إليها قبل البعثة النبوية لما علموا من كتبهم أنه سيبعث نبى فى آخر الزمان وسيخرج فى بلدة بين حرتين (جبلين أسودين) وفيها نخل كثير ، فبحثوا عنها فإذا هى يثرب ، فهم وافدون عليها مهاجرون إليها وليست ملكاً لهم ، كما أن الهدف من الهجرة كان لأن يتبعوا النبى الجديد ولأنهم لم يتبعوه فقد حكم الله عليهم بترك هذه الأرض للمسلمين الذين اتبعوا النبى على الحقيقة ونصروه ولم يقاتلوه كما فعل اليهود.
                  كذلك حكم الله عليهم بأخذ أموالهم لأنهم جمعوها من صناعة آلات الحرب التى كانوا يبيعونها للأوس والخزرج ، وكانوا يشعلون نار الفتنة بينهم حتى تروج سلعتهم فهم قد جمعوها من حرام ومن العدل ألا يستمتعوا بها.
                  كذلك فإن فى خروجهم بها يؤدى إلى استعمالهم لها فى قتال المسلمين.
                  ومن ناحية أخرى فهم قد أصبحوا أسرى حرب وتجريد الأسير من سلاحه أو من المال الذى سيشترى به السلاح ليستخدمه فى القتال لاحقاً لاشك أنه جائز ومقبول وهذا معمول به فى القوانين الوضعية السارية بيننا الآن.
                  ومن ناحية أخرى فإن هذا المال يعد فدية - باعتبارهم أسرى حرب - لأرواحهم وأنفسهم وهذا شئ جائز شرعاً ومعلوم بين جميع بنى الإنسان ولم يعقب عليه أحد بخطأ.
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Brain_User
                  3- المرجع التاريخي الذي يؤكد أن اليهود قد قبلوا شروط الرسول معهم (كما يقول الزميلان ناصر الشريعة وأبو عيسى)
                  لسنا فى حاجة إلى مرجع تاريخى يقول بهذا فالقوم فطالما أنه قد حدث إجلاؤهم فهذا يعنى أنهم قد قبلوه ، كذلك فإنه ليس أمام المنهزم اختيار سوى القبول بما يفرضه عليه المنتصر.
                  والرسول لا شك لم يكن ليظلمهم ولكنه فعل هذا دفعاً لخطرهم عن أمة الإسلام ، وعقاباً لهم لما فعلوا ، حتى يتمكن الاسلام من الانتشار فى هدوء وسلام حتى يبلغ ربوع المعمورة ليخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد.
                  ويحررهم من قهر المجوس الذين يسجدون للنار ، ويحررهم من ظلم الروم الذين يعبدون بشراً ويصفون الله بما لا يليق بكماله سبحانه ويستعبدون الناس بقوة السيف.
                  وكذلك ليحرروهم من عبادة الأوثان من شمس ومر ونجوم وأصنام ليعبدوا الله الواحد الأحد الذى خلق السموات والأرض.
                  ولينشر السلام على جميع البشر ولترتقى الإنسانية فى ظل أعظم أمة وخير أمة أخرجت للناس ، فترتقى أخلاق الناس ومعاملاتهم وآدابهم ليعيشوا فى سلام ومحبة.
                  ذلك أن العالم إن لم يقبل بحكم أمة الإسلام قبل بحكم أمة اليهود ، واليهود من هم اليهود التاريخ خير شاهد على قتلهم الأنبياء ، والواقع خير شاهد على سفكهم للدماء.
                  Last edited by مناقش; 08-14-2006, 11:19 AM.

                  Comment

                  • ناصر الشريعة
                    محاور
                    • Jul 2006
                    • 1064

                    #24
                    عجبا لك تسأل فتجاب ثم تزعم أن الجواب ضعيف دون أدنى مناقشة علمية له ، أهكذا هو العلم والعدل في النقاش ؟

                    لقد سألت عن عدالة حكم النبي صلى الله على يهود بني قينقاع ، فأجبناك بما يلي :
                    1- كان هناك عهد بين النبي صلى الله عليه وسلم واليهود . وهو عهد مذكور في جميع كتب السير ومنها سيرة ابن هشام التي رجعت أنت إليها وأخذت منها سؤالك حول الموضوع برمته !! وعوضا عن أن ترجع إلى المصدر بقيت تطالب بمرجع يثبت هذا العهد مع أن هذا من الأخبار المتواترة عند جميع الناس ولا ينكر أحد حتى يحتاج إلى الاستدلال عليه ، وعلى كل فإليك روابط إلى مراجع من السيرة حول إثبات العهد بين النبي صلى الله عليه وسلم واليهود :


                    Islamweb - the largest Islamic and cultural content on the Internet for the users contain fatwa, quran, articles , fiqh , lectures , prayer times , about islam etc

                    وقضية العهد ثابتة كما سبق في كتب السير .

                    2- وقد نقض اليهود العهد ، وحملوا السلاح لقتال المسلمين متحصنين بقلاعهم وأسلحتهم وما لديهم من الأموال والمؤنة ، ولم يعتذروا عن نقض العهد ولم يطالبوا بتجديده . فصاروا بذلك محاربين ناقضين للعهد .

                    3- نزل اليهود في النهاية على حكم الرسول صلى الله عليه وسلم ، وهو أن عفى عنهم مقابل أن يخرجوا من المدينة بعد غدرهم ، ويتركوا أموالهم وسلاحهم فيها ، ورضي اليهود بذلك بعد أن كانوا يخشون القتل .

                    وهكذا هو حكم من ينقض العهد ويحارب المسلمين أن يحل دمه وماله ، وليس لنقض العهد معنى غير ذلك ، وإلا فقد سألناك لو تحسن الفهم والجواب عن معنى العهد وأثره على الأموال والأنفس .

                    فما سمعنا منك جوابا إلا غثاء تكرره وتظن بذلك أنك تحسن النقاش !!

                    يا هذا إذهب وتعلم التاريخ جيدا ثم تكلم فيه .
                    نصح المؤمنين في نصرة الدين على من عاداه من المستهزئين | جامع الكتب والابحاث فى الرد على الالحاد| "الإسلام يتحدى"| كواشف زيوف في المذاهب الفكرية المعاصرة | كتب في عقيدة أهل السنة والجماعة|الفيزياء ووجود الخالق(1-7)
                    إن العامي من الموحدين يغلب ألفا من علماء المشركين، والجندي لا يلقي سلاحه،
                    وما أخوكم إلا عامي وجندي فاستغفروا له في ظهر الغيب.

                    مجلة منتدى التوحيد

                    Comment

                    • abou3esa
                      عضو
                      • Jul 2006
                      • 99

                      #25
                      في النهاية فإنني لم أكن لأنوى أن أنشر هذا التعقيب
                      لو لم تنشره ، لم تكن لتفضح نفسك أكثر وتبين ضعفك أكثر فأكثر

                      فبالنسبة لي أصبح الموضوع منتهيا بعد أن تقدمت بأسئلتي وأخفقتم في الإجابة عنها بصورة منطقية موثقة، وليس في هذا أي تقليل من جهدكم البحثي الرائع ولكنن للأسف فمازالت هناك الكثير من الخفايا في التاريخ والتي تحتاج للمزيد من الجهود لتوثيقها ولعل ذلك يكون دافعا لأي منكم للقيام بذلك إن كنتم من المتخصصين في التاريخ الإسلامي.
                      لعلك لم تتعلم شيئا عن كيفية النظام فى الحوار حتى لا تخلط الأمور .
                      أظن أننا يجب علينا أن نحدد خطوط عريضة كثيرة أنت تجهلها عن الإسلام متعلقة بالموضوع حتى لا تلعب على وترها
                      --------------------------------------------------------------------------------

                      مرة ثانية أعدكم أنني لن أضيف أي جديد لهذا الموضوع (مالم أجد مايستحق الرد) وذلك درءا للشبهات وحفاظا على مشاعر الزملاء
                      والله أضحكتنى ، ذكرتنى بمشهد شعبى مضحك .
                      ذكرتنى بشاب نحيف (عظم مدهون بلحم ) ضعيف جدا ، فتشاجر مع بودى جارد وظل يصرخ فى الناس ويقول " شلوووو من قدامى لأحسن أقتله ".

                      فلا تحاول أن تكرر مثل هذا الهراء مرة ثانية .

                      أما عن ما قلت

                      الزملاء/ ناصر الشريعة وأبو عيسى وجيروساليم
                      أشكر لكم مداخلاتكم جميعا ولكن للأسف فجميع المداخلات لم تجب عن أسئلة في غاية البساطة وهي:
                      1- الحكمة في تطبيق العقاب الجماعي
                      2- الحكمة في الاستيلاء على الأموال والأراضي
                      3- المرجع التاريخي الذي يؤكد أن اليهود قد قبلوا شروط الرسول معهم
                      هذه الاسئلة لم تعرضها بشكل واضح ، ومن الآن لن أقبل منك إضمارا فى الكلام أبدا .
                      أصل الموضوع "عدالة النبى مع بنى قينقاع "
                      فهل كان عادلا لما حاربهم (أى عاقبهم عقاب جماعى ) ، ثم أخذ أموالهم وأراضيهم .
                      وهذا من منطلق سبب الحرب الذى أنت ذكرته وهو قصة الصائغ مع المرأة المسلمة .
                      ونحن أجبناك عن كل هذا ، ولم نجب على ما كان خارج الموضوع ،
                      وشرحنا لك كيف كان بنو قينقاع قبل الحرب أحدثوا مقدمات تثير غضب المسلمين بل تثير غضب النبى محمد صلى الله عليه وسلم وكل هذا كان بالتوثيق ، فأرجع وأحسن القراءة بتمعن وتفكر .
                      وتكلمنا عن السبب الذى ذكرته وهو قصة الصائغ وقلنا الثابت بالأسانيد الصحيحة أن سبب الحرب نقضهم للعهد ، ونقلت لك قول أبى بكر أنه لما كان يسمع سبهم لله لم يحمله هذا على قتلهم إلا العهد الذى كان بين المسلمين وبينهم ، وقلنا أن أصح ما ذكر فى سبب نقضهم للعهد هى قصة الصائغ فهو حديث مرسل والحديث المرسل عند جماهير العلماء من صنف الضعيف ، ولكن بفرض صحته أثبتنا أنهم يستحقوا العقاب الجماعى لما قد تم شرحه ( أما خيالك السقيم يسمح لك بتخيل أشياءا وبوضع إحتمالات لم تأت أنت بتوثيقها بل ما ورد يدل على خلاف ما تخيلت فتتخيل أنهم لما ضايقوا المرأة المسلمة وقتلوا الرجل ظلما ، أنهم من الممكن أنهم عرضوا على النبى أن يسلموا المجرمين أو حتى هم يتولوا عقبهم عقاب شديد مع أن هذا يتعارض مع ما ذكرنا من أحداث قبل الحرب لما قالوا لو قاتلتنا لعلمت أننا نحن الناس ، يعنى عندهم عنجهية وكبر .
                      وفى الوقت ذاته لا يتخيل لك خيالك ولا يضع لك إحتمالات أن النبى محمد صلىى الله عليه وسلم العادل المؤيد بوحى السماء (لأننا لا نتكلم عن زعيم بل نتكلم عن نبى مرسل من قبل الله وهذا الأصل مهم يجب أن يراعى ) أنه لما غضب وحاصرهم ، لو عرضوا عليه أن يجد لهم حل ولو قالوا له يا محمد نحن ما لنا ذنب هم المعتدون خذهم فعاقبهم نحن بينا هدنة لا نريد أن ننقضها أنه ما كان يقبل ذالك منهم ، وهذا من عدم إنصافك )
                      فالتفكير المنطقى حول الحادثة :
                      1- الحادثة لم تنقل بتفصيل بل ذكر بداية السببب ونهاية الحرب أما الأحداث التى جرت لم تذكر ، وهنا يجب أن تخضع العملية الى احتمالات .
                      2- أنت أحتملت ما ذكرت
                      3- نحن إحتملنا ما ذكرنا
                      فأقل شىء : أن نسكت عن هذه الحادثة ، لأن الكلام فيها من حيث الأحداث فرع عن معرفة ما جرى .
                      أما الإنصاف : أنه يوجد قرائن كثيرة تؤيد ما ذهبنا نحن إليه ، وأكثرها ذكرناها آنفا .
                      هذا كله بفرض صحة الخبر ، فيكون هذا الكلام يطبق من باب أولى فى عدم معرفة السبب الحقيقى لنقضهم العهد .
                      وأعلم أن اليهود قديما لو ظلموا ولو لم ينقضوا العهد فحاربهم النبى ، لاستغلوا هذا استغلالا كبيرا وألقوا الشبهات لكى يقدحوا فى عدالة النبى محمد صلى الله عليه وسلم ، ومع ذالك ما حدث ذالك.
                      أما عن مسألة الاراضى والأموال : فأعلم أنه ما دام قامت الحرب ولو حتى بسبب قتل مسلم واحد والقادة لم يقدموا الإعتذار وتصعدت الأحداث فمن المعقول أن تتصعد بشكل يحكم عليهم بترك أموالهم ، فالمسلمون كانوا فى حالهم بل كانوا يذهبون هذا السوق ليشتروا منهم فقد ثبت أن عليا اشترى مهر فاطمة من هذا السوق ، فبعد الحرب خسر المسلمون أموالا وأنفسا فلما نزلوا اليهود تحت حكم الرسول حكم عليهم بأخذ أموالهم لأنهم سبب المعركة ، وقد تسببوا فى خسائر باهظة للجيش الإسلامى
                      ونحن أيضا لا نعلم كيفية التصعيد ، لأنها لم تنقل .
                      أما عن الجانب الإيمانى : نحن المسلمون آمنا بالنبى محمد أنه رسول الله وها بدلائل قاطعة وبراهين ساطعة ، فلا شك فى عدالته لأنه مرسل من عند العدل جل ذكره .
                      فنصيحة لك إدرس فى دلائل نبوة النبى محمد وانظر كيف تحققت ، وبعدها كل وجب عليك إحسان الظن بنيك صلى الله عليه وسلم .
                      أما عن ما ذكرتَ أنت عن اليهود وأحداث لبنان ففيه مغالطات كثيرة .
                      من أهمها الجهل بحالة اليهود الآن وحالة المسلمين قديما ، كيف هم الآن فى نقض العهد وكيف كان المسلمون قديما فى الوفاء بالعهد
                      وغيرها من الفروق ، ما يؤكد أن قياسك باطل فهو قياس مع الفارق .
                      ألم أقل لك نحتاج أن نحدد خطوط عريضة ، معلومة بالضرورات البديهية .

                      Comment

                      Working...