أرجو أن يتكرم أي منكما بإعطائي السبب الحقيقي لإجلاء يهود بني قينقاع سوى الرواية المشهورة الضعيفة عن المرأة التي كانت لدى الصائغ
فإن لم يعلم السبب الحقيقى لا يعنى ذالك أنه لا يوجد سبب فضلا على أنك تجعل أن هذا السبب يقدح فى عدالة النبى صلى الله عليه وسلم ..
ثم أنه معلوم كيف كان بنو قينقاع يؤذون المسلمين ، وحتى وإن تعده أنت شىء هين فهو عندهم عظيم
من مظاهر هذا الأذى
1-فقد قال بن هشام :ومن بني قينقاع : سعد بن حنيف ، وزيد بن اللُّصيت ، ونعمان بن أوفى ابن عمرو ، وعثمان بن أوفى ، وزيد بن اللصيت ، الذي قاتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه بسوق بني قينقاع ، وهو الذي قال ، حين ضلت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم : يزعم محمد أنه يأتيه خبر السماء وهو لا يدري أين ناقته ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وجاءه الخبر بما قال عدو الله في رحله ، ودل الله تبارك وتعالى رسوله صلى الله عليه وسلم على ناقته : إن قائلا قال : يزعم محمد أنه يأتيه خبر السماء ، ولا يدري أين ناقته ؟ وإني والله ما أعلم إلا ما علمني الله ، وقد دلني الله عليها ، فهي في هذا الشعب ، قد حبستها شجرة بزمامها ، فذهب رجال من المسلمين ، فوجدوها حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكما وصف . ورافع بن حريملة ، وهو الذي قال له الرسول صلى الله عليه وسلم - فيما بلغنا - (3/ 61) حين مات : قد مات اليوم عظيم من عظماء المنافقين ؛ ورفاعة بن زيد بن التابوت ، و هو الذي قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم حين هبت عليه الريح ، وهو قافل من غزوة بني المصطلق ، فاشتدت عليه حتى أشفق المسلمون منها ؛ فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تخافوا ، فإنما هبت لموت عظيم من عظماء الكفار .
فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، وجد رفاعة بن زيد ابن التابوت مات ذلك اليوم الذي هبت فيه الريح . وسلسلة بن برهام . وكنانة بن صُوريا .
2-أخرج ابن جرير عن السدي في قوله {لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير} قالها فنحاص اليهودي من بني مرثد لقيه أبو بكر فكلمه فقال له: يا فنحاص اتق الله، وآمن وصدق، وأقرض الله قرضا حسنا. فقال فنحاص: يا أبا بكر تزعم أن ربنا غني وتستقرضنا لأموالنا وما يستقرض إلا الفقير من الغني، إن كان ما تقول حقا فإن الله إذن لفقير. فأنزل الله هذا فقال أبو بكر: فلولا هدنة كانت بين بني مرثد وبين النبي صلى الله عليه وسلم لقتلته.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد قال: صك أبو بكر رجلا منهم {الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء} لم يستقرضنا وهو غني. وهم يهود.(نقل هذا القرطبى فى تفسيره )
*أخرج أبو الشيخ عن ابن عباس {وقالت اليهود يد الله مغلولة} نزلت في فنحاص رأس يهود قينقاع.
3-وهم ةالذين أرادوا أن يوقعوا الفتنة بين الأوس والخزرج
4-قال ابن إسحاق : وحدثني أبي إسحاق بن يسار ، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت ، قال : لما حاربت بنو قينقاع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، تشبث بأمرهم عبدالله بن أبي بن سلول"
وهذا نص فيه أنهم الذين حاربوا رسول الله صلى الله عليه وسلم .
مالحكمة في الاستيلاء على أموال وأراضي يهود بني قريظة؟
معهم
- بصرف النظر الدخول فى تفاصيل ذلك النقض - فهل قام منهم رجل طالبهم بوفاء ذلك العهد وعدم نقضه ، لا شك أن إقرارهم على نقض العهد جميعاً يعد موافقة منهم جميعاً على نقضة بما يستلزم عقابهم جميعاً بسبب ذلك.
Comment