مشكلة أصابتني حولتني من اليقين إلى ...

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عقد الجمان
    عضو
    • Jul 2009
    • 41

    #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو كنزى مشاهدة المشاركة
    ويقول : السائل : إنه دعا الله عز وجل ولم يستجب الله له فيستشكل هذا الواقع مع هذه الآية الكريمة التي وعد الله تعالى فيها من دعاه بأن يستجيب له والله سبحانه وتعالى لا يخلف الميعاد.
    والجواب على ذلك أن للإجابة شروطاً لابد أن تتحقق وهي:
    جزاكم الله خيرا على هذه المشاركة القيّمة جعلها الله في موازين حسناتكم .

    Comment

    • عقد الجمان
      عضو
      • Jul 2009
      • 41

      #17
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو سهيل مشاهدة المشاركة
      أذهب الله عنك البأس وصرف عنك اليأس وحلاك بثوب الطمأنينة.

      الوساوس والأفكار المشكّكة في وجود الله أو صحة الإسلام لايكاد ينفك منها بشر. ولكنها تستقر عند البعض بسبب حالة نفسية شديدة مرّوا بها. فالصحيح لايعبأ بها، فلا تنشب أن تتلاشى؛ أما المريض النفسي، كالذي أصيب بهلع شديد- ولو قبل مدة- بسبب من الأسباب: عملية جراحية، حادث سيارة أو بعض ممن تعرض إلى بعض التحرشات والاعتداءات. فإن أنفس هذا النوع مرعى خصب لهذه الأفكار. فالتفكير المستمر في الحالة النفسية، أي تفكيرهم في المستقبل وما سيؤولون إليه إذا استمرّ المرض، يسبّب لهم في غالب الأحيان الأرق، ولهذا تضعف قدراتهم على التركيز بسبب التعب الشديد.
      فإذا رأى الشيطان هذه الحالة قذف هذه الأفكار في القلب فيرتعب لها المريض وتشتدّ عليه. ويحاول قدر الجهد إبعادها ولكن بغير جدوى.
      واطمئني أيتها الأخت الفاضلة، ما هو إلاّ وقت يسير وتكونين قد تجاوزت هذه المرحلة بإذن الله تعالى. واعلمي أنها مجرد أفكار لاصحة لها، وأن خوفك الشديد من أن تكوني شاكة هو الذي يغذيها ويبيقيها أكثر من اللازم. فأنت لست شاكة إن شاء الله ولكن خائفة أن تكوني شاكة وهناك فرق. وأضرب لك مثلاً: أفكارك هذه عبارة عن نار وخوفك منها هو الحطب.وما عليك إلاّ أن تتوقفي عن تزويدها. كيف؟
      1-الاطمئنان التام أنك غير مؤاخذة بما يرد عليك من الأفكار ما لم تتلفظي بها.
      2- الانشغال التام خلال اليوم بعد المحافظة على الصلوات والأذكار؛ فالفراغ ليس محمودًا خلال هذه الفترة. واعلمي أنك في البداية لاتستطيعين أن تنشغلي عن الأفكار وأن تعريضي عنها بالكلية، ولكنك سوف تحققين- بالإرادة القوية- كل يوم نسبة من الإعراض أعلى من أختها الماضية. حتى تمر عليك ساعة أو ساعتان ثم أكثر وأكثر و أنت لم تفكري فيها، فحينئذ تسترجعين القوة وتظهر لك هذه الأفكار على حقيقتها وأنها أهون بكثير مما كنت تتصورين.
      3- مصاحبة الخيرات والفاضلات
      4- الذهاب إلى العمرة فإن السفر بالعموم جيد لمن هو في حالتك ولاسيما إذا كان إلى أحب البقاع إلى الله. وقد حدثني من كانت تأتيتيه أفكار تؤرقه، ولم يكن ينام إلا بالمنومات، أنه نسيها في الحج، ونسي حتى أخذ المنومات.
      والله أسأل أن يرزقنا وإياك اليقين حتى يأتينا اليقين.
      بارك الله فيكم، وشاكرة على هذه النصائح، أقوم ببعضها بالفعل والحمد لله.
      بجانب خوفي من ما حدث كنت خائفة كذلك أن أتعايش مع هذا الوضع وتظل هذه حياتي أو يمضي الوقت ويخف الألم لكن تبقى التجربة في ذهني فتظهر مع مروري بأية مشكلة أخرى لا قدر الله . إذ أنني لاحظتُ أنني أربط تجاربي ومشاكلي كلها ببعض ! فما أمر بواحدة إلا وأجدني أبحث عن شبيهة لها مرت عليّ !!

      Comment

      • عقد الجمان
        عضو
        • Jul 2009
        • 41

        #18
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر خطاب مشاهدة المشاركة
        بسم الله. بخصوص نقطة اليقين والشك، فأضع هذا الرابط: http://www.islamweb.net/fatwa/index....waId&Id=129004
        فما أنت عليه لا يعتبر - في الغالب - شكًا وإنما هي وسوسة فقط إن شاء الله وليس شكًا. اقرأ الرابط - رجاءً - ليتضح الفرق بين السوسة والشك. أعتذر إن كان أحد الإخوة سبقني بالتوضيح؛ فأنا أضع الرد على عجالة قليلًا. فالشك أن أسألك: هل الإسلام حق؟ فتقول: غالبًا هو حق، أو تقول: هناك احتمال كبير أنه حق، أو تقول: هناك احتمال ضئيل أنه حق، لكن اليقين هو مثل أن تقول: لا شك أن الإسلام حق، لكن الوساوس تأتيني وأنا أبغضها وأحاول التخلّص منها وأسأل الله أن يعافيني منها. فأسأل الله أن يعافيك من الوساوس.
        والله أعلم.
        بارك الله فيكم، دخلت على الرابط وقرأته .
        شكرا على التعليق . نفع الله بكم .

        Comment

        • عقد الجمان
          عضو
          • Jul 2009
          • 41

          #19
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عزالدين كزابر مشاهدة المشاركة
          والأمر لصاحبة الإشكال: إن شئت صبرت، وإن شئت لم تصبري.
          فإن لم تصبري فماذا أنت فاعلة، هل ستموتين كمدا؟ لا تفعلي، بل موتي راضية، وتذكري قول الله تعالى "إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ .."(التوبة:111)
          واعلمي أن المؤمن يظل في الدنيا على فتنة وراء الفتنة، يختبر الله تعالى بها معدنه، حتى يستبين الإنسان لنفسه ويعلمها قبل غيره.
          فإن رضا فله الرضا، وإن سخط، فقد استبان ما تحت الذهب مما سواه.
          واظهِرِي لله الحليم الرحيم خير ما عندك، يُعطِكِ خير ما عنده، فلن تجدي أجود منه، وهو الجواد الرحيم.
          أحسن الله إليكم، شكرا على هذه الكلمات الطيبة .
          أسأل الله أن يخلف علينا وعليكم بالخير .

          Comment

          • عقد الجمان
            عضو
            • Jul 2009
            • 41

            #20
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قلب معلق بالله مشاهدة المشاركة
            حكمة سمعتها من صديقة لى أسأل الله أن يجازيها خيراً على كلمتها التى نفثت فى رؤية جديدة للحياة بنظرة حقيقية مجردة
            سأقولها لكِ لعلها تشد من عضدك
            قالت لى وأنا أمر ببعض الأزمات على المستوى الشخصى والعملى
            أرى كل شيء يتبخر أمامى
            بعض الناس تعاملنى بسوء جزاء معروفى معهم
            قالت لى يا أسماء الدنيا لها وقت وكل هذا ينتهى كل شيء إلى زوال
            المال والناس والمناصب كل شيء
            كما قال الله تعالى {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ}
            كل شيء أختاه مهما كان عظيما فى نظرك الآن من مصائب وأشخاص سيئين أو أو أوألخ
            هاااااااااااااااالك ينتهى
            لا شيء يدوم سبحان من له الدوام
            ونصيحة الآن من أختك لا تعيشى فى قلب المشكلة لا تشغلى بالك بها أصرفى تفكيرك فى أى شيء
            أدخلى فى الصلاة وألقى بكل شيء خلف ظهرك ألقى الدنيا بهمومها وحزنها كل شيء خلف ظهرك
            وأقبلى على الحي الذى لا يموت بوجهك مستقبلة بكل ذرة فيكِ القبلة وهى قبلة قلوبنا جميعا
            (الله جلّ جلاله )
            مهما طالت الحياة فهى قصيرة أختاه
            أشغلى نفسك بالقرآن والصلاة والدعاء ولا تتعجلى الفرج فأصبري الصبر الجميل
            راضية والله أخية هناك مرضي على الأسرة البيضاء يحسدون من يشرب رشفة ماء فقط
            والحياة ما هى إلا اختبار وله وقت وينتهى ولكن العاقل من عرف قدر تلك الدنيا وحقارتها
            سيهون عليه كل شيء
            شرح الله صدرك ويسر أمرك وفرج كربك وبشرك بما يسعد قلبك وكل المسلمين
            آمين آمين
            جزاك الله خيرا أختي الكريمة وأسأله أن يبصرني وإياك بحقيقة الأمور .
            شكرا لمرورك ولما سطرتِ من كلمات طيبة .

            Comment

            • عقد الجمان
              عضو
              • Jul 2009
              • 41

              #21
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة muslim.pure مشاهدة المشاركة
              أختي في الله إعلمي أن الله إذا أحب عبدا إبتلاه و لن يدخل أحد الجنة دون ابتلاء و في الابتلاء تعرف معادن البشر فيكون الحساب من جنس العمل
              و إعلمي أختي في الله أن الدنيا دار ابتلاء و قد قيل
              طبعت على كدر وأنت تريدها صفواً من الأقذاء والأكدار
              ومكـلف الأيام غير طباعــــها متطلباً في الماء جذوة نا ر
              و إعلمي أنه كلما اشتد البلاء بالعبد و صبر كلما محا الله عنه من الذنوب بمقدار صبره حتى لا يبقى معه ذنوب أبدا و تصبح صفحته بيضاء
              و ما تعانينه من وساوس فاعرضي عنها حتى و لو ألحت عليك و لا تحاولي التفكير فيها أو حتى النظر إليها فذلك يزيد من حدتها و باعراضك عنها تتلاشى تدريجيا فقد روى مسلم وغيره عن أبي هريرة وابن عباس رضي الله عنهم، واللفظ لـ مسلم قال: جاء ناسٌ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه: إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به، قال: وقد وجدتموه ؟ قالوا: نعم، قال: ذاك صريح الإيمان.
              أكثري أختي في الله من الذكر و الاستعادة و إصبري لعل الله يمهد لك ليفتح عليك أبوابا من الخير و أكثري من الذكر و الصلاة و الاستعاذة و الدعاء و لا تستعجلي فإن من أسباب عدم قبول الدعاء الاستعجال.
              شكر الله لكم على هذا التعليق، ولا حرمكم الأجر .

              Comment

              • القلم الحر
                عضو
                • Nov 2004
                • 1056

                #22
                بسم الله الرحمن الرحيم

                الاخت الفاضلة
                يجب علينا اذا مررنا بمشكلة مهما كانت قاسية ان نعى امرين :
                1-= ان تفكيرنا و نحن تحت ضغط الالم لا يكون سليما
                مثلا هل يمكن اقناع انسان بفكرة ما و هو فى غاية الغضب او الالم ؟
                2- ان نظرتنا قاصرة محدودة للامور فان الصدق هو : و عسى ان تكرهوا شيئا و خير لكم
                و كم مررنا و مر غيرنا بصعاب تصورناها نهاية الالم و الضياع ثم تتكشف لنا الحكمة الربانية فى كل ذلك و ياتى الفرج و لو بعد حين
                عندما نضرب طفلا ما لانه اخطا فانه يظن اننا نظلمه فنظرته قاصرة فاننا لا نريد له الا الخير
                و كم لله من لطف خفى * يدق خفاه عن فهم الذكى
                و كم يسر اتى من بعد عسر* ففرج كربة القلب الشجى
                و كم امر تساء به صباحا * و تاتيك المسرة بالعشى
                و لو لم يكن فى المصائب من فائدة الا كونها سبب لجعلنا اقوياء كالشجرة البرية لكفى بها فائدة
                يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ

                Comment

                Working...