و الله إنا لا نحب تلك الفتنة لإخواننا في مصر الكنانة و بلد الأنبياء عليهم السلام، لكن كل ما قلته أخي إسحاق و باقي الأعضاء الكرام هو واقع و واقع مرير، قد يكون أنكى من تداعي الأمم، فقد ثبت نصا و تاريخا فشل كل من خالف عن أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم، فالصبر الصبر و الأناة الأناة، و لا تهتموا بالنتائج و الثمرات اهتمامكم بما ينبغي عليكم كعلماء و دعاة و طلبة علم، كل ذلك في إطار من الرفق و المقاربة و التسديد، و الحرص على عدم التصادم، سيرا على نهج سلف الأمة المبارك.
و جزاكم الله كل خير، و بارك في مسعاكم
إنما نحن في تمحيص و الأيام دول و لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها.


Comment