ماشاء الله , أول مرة أشوف (ليبرالي سلفي )!
طيب أين نذهب بقوله تعالى " والسماء والطارق " ؟ علماً بأن أصل الطرق في اللغة الدق! ومنه المطرقة ولذا قالوا للآتي ليلا طارق لأنه يحتاج إلى طرق الباب !!
يقول الشنقطي "وعليه قول امرى ء القيس: فمثلك حبلى قد طرقت ومرضع... فألهيتها عن ذي تمائم محول أي جئتها ليلا وقول الآخر: ألم ترياني كلما جئت طارقا...وجدت بها طيبا وإن لم تطيب , وقول جرير: طرقتك صائدة القلوب وليس طا ذا...وقت الزيارة فارجعي بسلام.
وفي الحديث "أعوذ بك من شر طوارق الليل والنهار إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن" فهو لفظ عم في كل ما يأتي شيئة المفاجى ء ولكأنه يأتي في حالة غير متوقعة ولكنه هنا خص بما فسر به بعده في: قوله تعالى: {وما أدراك ما الطارق النجم الثاقب} [الطارق: 3].
فقيل: ما يثقب الشياطين عند استراق السمع، كما تقدم في قوله تعالى: {فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا}.."
فلو قيل بأن يطرق ليلاً لسلمنا , ولكن وأين لازم الطرق صوتاً ؟ . , واضيف بكونه ثاقباً أيضاً , ولهذا كما جاء في الامثلة انذلك " يخص بظاهرة فلكية أخرى وهي ظاهرة النجم الهوي . وهنا لا بد أن نفرق بين هذه الظاهرة وظاهرة الشهاب ( Meteor ) الساقط التي تعد ظاهرة يومية لكثرة حدوثها . فالشهب تدخل يوميا في الغلاف الجوي ثم تحترق عندما ترتفع درجة حرارتها لاحتكاكها بالهواء الجوي وبعضها يسقط على الأرض . ولو أراد الخالق أن يقسم بها لأقسم إلا ان جاء ذكر الشهب في أكثر من مكان في القرآن ( إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ ) ( وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاء فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا ) .." فسواءاً ما كان هو النجم النيتروني على حد تعبيرهم او غيره , او كان هذا هو الصوت أو غيره , فليس ثمة مانع من هذا الطرق الذي عُبّر به , وان يثب طبقات في السماء والجن وغير ذلك . , إلا ان فهمت من الطرق في السماء ,شيئاً آخر, وثاقباً آخر !
طيب أين نذهب بقوله تعالى " والسماء والطارق " ؟ علماً بأن أصل الطرق في اللغة الدق! ومنه المطرقة ولذا قالوا للآتي ليلا طارق لأنه يحتاج إلى طرق الباب !!
يقول الشنقطي "وعليه قول امرى ء القيس: فمثلك حبلى قد طرقت ومرضع... فألهيتها عن ذي تمائم محول أي جئتها ليلا وقول الآخر: ألم ترياني كلما جئت طارقا...وجدت بها طيبا وإن لم تطيب , وقول جرير: طرقتك صائدة القلوب وليس طا ذا...وقت الزيارة فارجعي بسلام.
وفي الحديث "أعوذ بك من شر طوارق الليل والنهار إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن" فهو لفظ عم في كل ما يأتي شيئة المفاجى ء ولكأنه يأتي في حالة غير متوقعة ولكنه هنا خص بما فسر به بعده في: قوله تعالى: {وما أدراك ما الطارق النجم الثاقب} [الطارق: 3].
فقيل: ما يثقب الشياطين عند استراق السمع، كما تقدم في قوله تعالى: {فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا}.."
فلو قيل بأن يطرق ليلاً لسلمنا , ولكن وأين لازم الطرق صوتاً ؟ . , واضيف بكونه ثاقباً أيضاً , ولهذا كما جاء في الامثلة انذلك " يخص بظاهرة فلكية أخرى وهي ظاهرة النجم الهوي . وهنا لا بد أن نفرق بين هذه الظاهرة وظاهرة الشهاب ( Meteor ) الساقط التي تعد ظاهرة يومية لكثرة حدوثها . فالشهب تدخل يوميا في الغلاف الجوي ثم تحترق عندما ترتفع درجة حرارتها لاحتكاكها بالهواء الجوي وبعضها يسقط على الأرض . ولو أراد الخالق أن يقسم بها لأقسم إلا ان جاء ذكر الشهب في أكثر من مكان في القرآن ( إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ ) ( وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاء فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا ) .." فسواءاً ما كان هو النجم النيتروني على حد تعبيرهم او غيره , او كان هذا هو الصوت أو غيره , فليس ثمة مانع من هذا الطرق الذي عُبّر به , وان يثب طبقات في السماء والجن وغير ذلك . , إلا ان فهمت من الطرق في السماء ,شيئاً آخر, وثاقباً آخر !

نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد

Comment