الزميل المحترم ابن المصري تقول:
ألم تلاحظ انك لم تستشهد بأية آية بل بالعكس ناقضت عدة آيات في سبيل استخراج عيب في الحديث. ثانيا دعك من قضيت اقتناعك من غيره فانا لا أحاول إقناعك بقدر ما أحاول إثبات تناقضك المتكرر مع القرآن.
هل كان هذا جواب لأي شيء؟ كل ما قلتَه الآن أن الله فضل بعض عباده بأن هيأهم للرسالة. جميل إذاً هناك تفضيل خطط له من قبل وهكذا تنهار شبهتك.
مصيبتك انك تقول الشيء وتنساه. أنت من اشترط أن لا يكون التفضيل في نفس الزمن. وقلتُ لك أن الله فضل النبي حين أبقى حياته وهو طفل وأمات أقرانه. لماذا؟ (اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ) إذاً انهارت حجتك أن (التفضيل في نفس الظروف هو ظلم ) وهذا ما أريده منك .
صدقني لن أفلتك. مهما تحاول لوي الآية يبقى حاصل الأمر أنك شهدت أن الله ربك قبل أن تولد وقبل أن يكون لك وعي في هذه الدنيا. وهذا ما أنكرته أنت حين قلت انك لم تكن موجوداً عند الله قبل ولادتك.
ممتاز إذاً الله علم أن النبي سيكون صالحاً قبل أن يهيئه للنبوة, وهذا أيضاً ما أردت الوصول إليه. شكراً.
بل يسمى علماً لان الله قال (وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا )
جملة غير مفيدة, وكأنك تقول الإنسان لا روح له بل هو مجرد نسب ومكان وزمان ولحم وعظام.
هل هذا جواب على أي شيء قلته لك مثلاً؟
حسناً متى شهدت أن الله ربك؟
الأعراف {172} وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آَدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ
لا تنفعل,المفارقة انك قبل مداخلتين كنت تقول: كل الأطفال أعفاهم الله من الامتحان. والآن تقول العكس تماماً:
(لايوجد فى قانون العدل الربانى كلام اسمه أعفى هذا وامتحن هذا ).
أجبتك من قبل: أنا شخصياً لا ادري, كما أني لا ادري مدى تقوى الحور مثلاً لو شاء الله أن يمتحنهن.
لكن الله يدري : الملك {14} أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ )
الآن لو سألتك نفس سؤالك بما انك تؤمن أن كل الأطفال لن يمتحنهم الله؟ هل تعلم تقواهم لو امتحنوا. أنت أيضاً لا تدري.
جهلي وجهلك بالسبب ليس دليل ظلم الله لعباده.
ألا تؤمن أنت أن كل من مات صغيراً أعفاه الله من الامتحان في الدنيا و الآخرة؟ إذاً أنت المطالب بأن تعطيني نفس الآية التي تريدها والتي تثبت أن الله قد قضى بإعفاء كل الأطفال من الامتحان بأن أماتهم صغار.
لا تضع في فمي ما لم اقله. لم اقل قط أن موت أطفال المسلمين في صغرهم هو فــقـط من اجل إعفائهم من الامتحان, لم اقل أن الحكمة الظاهرة هي كل حكمة الله.
عبارة (فقط) هذه من عندك وسأعتبرها تدليس..وهذا ما قلته دون تزوير :
(الله لم يعفهم من الامتحان لأنه اكتشف ظروفهم في الدنيا. بل اختار لهم ظروفهم في الدنيا لأنه قضى من قبل إعفائهم من الامتحان)
وإذا أنكرت ذلك هذا يعني أن الله أعفاهم من الامتحان لأنه تفاجأ بموتهم.
الحديد {22} مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ
رجاء لا تقل أن الله قضى الموت على عبده ولم يقضي ما يترتب عن ذلك الموت!
أنا اكتفيت , وأنت لم تأتي بالقاعدة التي تعتبرها معيار للظلم والعدل , ولم تضع مرجعاً تستند عليه في وضع ذلك المعيار.
الحديث الذى تتحدث عنه ليس له وجود فى عقيدتنا وعقيدتنا نستمدها أولا من القرءان وأظن أن القرءان لم يفرط فى أى شئ خاص بالعقيدة ومن أبسط أمور عقيدتنا
أن الله لايميز بين البشر يوم القيامة ومن أبسطها أيضا أن يوم القيامة هو يوم للحساب وليس يوم للاختبار كما قلت لك للمرة المليون ولو جأتنى بمليون حديث يغير مفهومى عن ذلك لن أقتنع به لأن قناعتى الأولى هى القرءان ثم يأتى بعده الأحاديث الصحيحة التى لاتناقضه
أن الله لايميز بين البشر يوم القيامة ومن أبسطها أيضا أن يوم القيامة هو يوم للحساب وليس يوم للاختبار كما قلت لك للمرة المليون ولو جأتنى بمليون حديث يغير مفهومى عن ذلك لن أقتنع به لأن قناعتى الأولى هى القرءان ثم يأتى بعده الأحاديث الصحيحة التى لاتناقضه
هل الله يختار الرسل وهم أطفال فبختار أحسنهم من سائر الأطفال؟
مفهوم عقيدتك عن اختيار الرسل مفهوم غريب جدا ياأخى الفاضل
فهل الرسل يختارها الله لميزة فى تكوينهم الجينى أو الخلقى وهم أطفال ؟
أم هو يختارهم ثم يهيأهم لحمل الرسالة ويعدهم اعداد الهى لذلك؟
هل اختار الله سيدنا موسى مثلا وجعله من المرسلين لأنه أفضل طفل ؟
أم أن الله اصطنعه لنفسه وهيأه لكى يكون رسول مهما كان نوعية خلقه كطفل أو تكوينه الجينى؟
ماهو اعتقادك فى كيفية التمييز بين طفل وطفل بين حيث النبوة؟
هل تفضيل نبينا على أساس أنه أفضل طفل أم أفضل الخلق جميعا بما يحمله من خلق وتضحيته فى سبيل الرسالة؟
مفهوم عقيدتك عن اختيار الرسل مفهوم غريب جدا ياأخى الفاضل
فهل الرسل يختارها الله لميزة فى تكوينهم الجينى أو الخلقى وهم أطفال ؟
أم هو يختارهم ثم يهيأهم لحمل الرسالة ويعدهم اعداد الهى لذلك؟
هل اختار الله سيدنا موسى مثلا وجعله من المرسلين لأنه أفضل طفل ؟
أم أن الله اصطنعه لنفسه وهيأه لكى يكون رسول مهما كان نوعية خلقه كطفل أو تكوينه الجينى؟
ماهو اعتقادك فى كيفية التمييز بين طفل وطفل بين حيث النبوة؟
هل تفضيل نبينا على أساس أنه أفضل طفل أم أفضل الخلق جميعا بما يحمله من خلق وتضحيته فى سبيل الرسالة؟
ياأخى معلاقة الرضيع الذى مات باختيار النبى ؟ والله كلامك عجيب ؟ هل الله اختار نبينا الكريم لأنه الأفضل من ضمن كل أطفال عصره أم هناك حكم كثيرة منها ظروف الوقت الذى أراده الله أن يرسل فيها الرسول وظروف البيئة وعلم الله بخلقه وتكوينه عندما يكبر وهل سيكون كفئا لحمل الرسالة أم لا؟ ولاأدرى ماعلاقة الطفولة بذلك؟
أخى الكريم أقرأ مرة أخرى الآية وعد قرائتها ستجد أن لاعلاقة لها بعالم الذر الوهمى الذى تتحدث عنه فالله أخذ من بنى آدم وليس من آدم وقال ذريتهم ولم يقل ذريته والآية باختصار تتحدث عن ذرية تأتى من ظهر ذرية أخرى كأنت تأتى من ظهر أبوك وابنك من ظهرك وهكذا وأشهدنا على أنفسنا بشهادة الرسل علينا بتبليغ الرسالة وشهادة أمة على أمة كشهادة أمة الاسلام على باقى الأمم
وشهادة عالم الذر الذى تتحدث عنه لانذكر منها شئ ولاقيمة اذن من شهادتنا اذا لم نكن نذكرها
وشهادة عالم الذر الذى تتحدث عنه لانذكر منها شئ ولاقيمة اذن من شهادتنا اذا لم نكن نذكرها
أنت الى الآن لاتستطيع أن تفرق بين علم الله وبين قدر الله. الله يعلم أن النبى سيكون صالحا واختاره قدرا ليؤدى مهمة الرسالة. والله يعلم أن كسرى سيكون فاسق ولم يختار له كفره
هذا علم لاعلاقة لى به ولاتكلفنى بما لاطاقة لى به ولكن كلفنى بما علمنى به الله فى القرءان من علم يتعلق بما سيحدث فى الدنيا وليس الذى لن يحدث لأنه لاوجود له ولايسمى علما.
ولو كنت أنا ابن بوذى لما كنت أنا ولكن كنت ابن البوذى الذى موجود الآن ولن يكون لى وجود
الله يعلم كل ذرية آدم ممن سيأتون وهذا العلم ليس معناه أنه قدر أن يكونوا من ذرية كفرة لأن هذا يأتى نتيجة سنة كونية اقتضت أن المسلم يتناسل ويكون له ذرية مسلمة والكافر يتناسل ويكون له ذرية
لاوجود لأى شهادة قبل الولادة هذا كله وهم فى خيالك أنت فقط اسمه عالم الذر
الأعراف {172} وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آَدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ
لايوجد فى قانون العدل الربانى كلام اسمه أعفى هذا وامتحن هذا كل البشر متساوون أمام الله سواء رضيت أم أبيت.
(لايوجد فى قانون العدل الربانى كلام اسمه أعفى هذا وامتحن هذا ).
ولم تجب الى الآن : هل كل أطفال المسلمين كانوا سيدخلون الجنة لو كبروا؟ هل كلهم أتقياء؟
لكن الله يدري : الملك {14} أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ )
الآن لو سألتك نفس سؤالك بما انك تؤمن أن كل الأطفال لن يمتحنهم الله؟ هل تعلم تقواهم لو امتحنوا. أنت أيضاً لا تدري.
جهلي وجهلك بالسبب ليس دليل ظلم الله لعباده.
أعطنى آية تؤيد هذا الفهم الغريب لعقيدتنا بأن الله قد قضى باعفاء صنف من البشر من الامتحان بأن أماتهم صغار من أجل اعفائهم ؟
وكأنك تريد أن توهمنى أن موت أطفال المسلمين صغار يأتى فقط من أجل تنفيذ قضاء قضى باعفائهم من الاختبار وادخالهم الجنة مباشرة؟
عبارة (فقط) هذه من عندك وسأعتبرها تدليس..وهذا ما قلته دون تزوير :
(الله لم يعفهم من الامتحان لأنه اكتشف ظروفهم في الدنيا. بل اختار لهم ظروفهم في الدنيا لأنه قضى من قبل إعفائهم من الامتحان)
وإذا أنكرت ذلك هذا يعني أن الله أعفاهم من الامتحان لأنه تفاجأ بموتهم.
من أين لك بهذا الكلام ؟
رجاء لا تقل أن الله قضى الموت على عبده ولم يقضي ما يترتب عن ذلك الموت!
تقبل تحيتى ورجاء كفاية لأن لايوجد فائدة من النقاش
Comment