غزلت لهم غزلا رقيقا فلم أجد لغزلي نساجا فكسرت مغزلي
لكن عزائي كما يقول الدكتور محمد سليم العوا : فإن الأنبياء أنفسهم - صلوات الله وسلامه عليهم- لم يصلوا بالناس جميعاً إلى الحق الذي بعثوا لأدائه إلى الخلق، ولكنهم استطاعوا أن يبنيوا هذا الحق للناس أجمعين، مَن قبله منهم دخل في دين الله ومن أبي بقي كافراً ومات على ذلك. فمهمة أهل العلم وأهل الفكر وأهل الرأي هي بيان الحق، وليست مهمتهم أن يوصلوا الناس للحق .
ولكن كيف يسكن الإله في الامحدود؟ الامحدود ليس فوق ولا أسفل فليس للامحدود مكان.
ما هذا التناقض؟
ألم تكن مشكلتك هي التحيز ؟
الآن أنت تبحث عن تحيز الإله ؟
تبحث عن الإله في المكان الذي خلقه ؟
ما هذا يا رجل
وبقي 5 أسأله في نقاش القرآن فنحن أتفقنا سابقاً أن أسأل خمسة أسألة وحظرتك سمحت بذلك
لم يحدث ذلك
أنت قلت بالحرف الواحد
أنا لدي 7 أسألة تتنوع بين علمية وفلسفية وإذا أثبت أن القرآن لا يحتوي على أي خطأ فقد يكون من الإله.
فهل توافق على طرح الأسألة؟
فهل توافق على طرح الأسألة؟
وبفضل الله تمت إجابتها جميعا وتم محوها من جذورها وباعترافك أنت
وقلت أيضا أنك لو وجدت إجابة لها ستعود للإسلام
إن وجدت لها إجابات منطقية سأعود للإسلام
وكانت أسئلة القرآن هي آخر قسم في المناظرة حيث أننا سرنا في المناظرة كما حددت أنت في أول مداخلاتك فقد انتقلنا من مفهوم الإله في المفهوم اللاديني إلى الإله في المفهوم الإسلامي إلى الوحي والرسالات إلى القرآن
فأنا الآن أُلزمك أن تقم بالوفاء بوعدك وتعود إلى الإسلام
إن وجدت لها إجابات منطقية سأعود للإسلام
في النهاية أنا أُلزمك بالوفاء بوعدك
وأطلب من الإشراف أن يفصل بيننا بالعدل والحق لأن الزميل تملص من وعده ويريد أن يدخل في حوارات جديدة بعد انتهاء المناظرة وإلزامه بالحق
ولذلك أنا أقسمت في مداخلتي الأخيرة أن الزميل لم تبق له حُجة في موضوع البحث - وهو قد اعترف ضمنيا بذلك - ويبدو أن مسألة طرح أسئلة جديدة هي آخر وسيلة يلجأ لها الزميل ليضمن لنفسه البقاء على الكفر أطول فترة ممكنة - وإذا كنت بهذا الحرص الشديد على البقاء على الكفر والإستماتة في المراوغة والتملص لتسنح لك الفرصة أن تظل كافرا أطول فترة ممكنة فإني أكثر منك حرصا على وقتي -
الله المستعان
أسأل الله لنا ولك الهداية وصلاح الأمر
Comment