هل في القرآن الكريم اخطاء نحوية؟؟!! (الرد على الشبهة )

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • محبة الاسلام والعلم
    عضو فعال
    • Mar 2013
    • 443

    #1

    سؤال: هل في القرآن الكريم اخطاء نحوية؟؟!! (الرد على الشبهة )

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اخوتى الكرام ...
    اول شىء بتمنى انه ما يكون الموضوع مكرر ..وانه يكون موجود بقسمه الصحيح ..
    من اكثر المواضيع التى تثير ضحكى من اعداء الاسلام ..هو موضوع الاخطاء النحوية فى القران الكريم ..!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    والسبب الذى يجعلنى اضحك على سخافات هالقوم وغبائهم..هو جهلهم المطبق ب تاريخ نشاة علم النحو وبعلم النحو نفسه واساسياته ..
    يعنى من المعروف انه واضع علم النحو واساسياته هو ابو الاسود الدؤلى ..ووضع (علم النحو ) بعد وفاة النبى عليه السلام ..زمن اول فدائى بالاسلام (على بن ابى طالب )
    يعنى ..القران هو الذى يحكم قواعد النحو وليس العكس ..
    اذكر انه بالمدرسة لما كانوا معلماتنا واساتذتنا يشرحولنا قواعد النحو ..كانت الامثلة تكون على ايات القران الكريم ..
    وتم وضع علم النحو باسياسياته حفاظا على لغة العرب ..بعد انتشار الاسلام ..لانه كتير ناس غير عرب دخلوا بالاسلام ..واختلط الاعاجم والفرس وغيرهم بالعرب ..
    طبعا ابو الاسود الدؤلى ما اخترع فجاة قواعد اللغة ..كانت موجودة ومتعارف عليها قبل نبوة النبى عليه السلام ..بس ما كانت مكتوبة ..كانت منقولة بالسليقة مثل ما بيقولوا ..
    وفعليا بيعرفوا قواعد اللغة من المتداول على السنة الناس من كلام وشعر ونثر..يعنى المتداول بيقول انه الفاعل مرفوع ..اذا بيرفعوا الفاعل وهكذا ( وصححولى هالمعلومة اذا كنت مخطئة )..
    يعنى لو فيه اخطاء نحوية فعلا بالقران ..كان قريش قومت الدنيا وما قعدتها .. وكان نسفت مصداقية القران الكريم الذى يتكلم بلغتهم وقواعدها ..
    وكان على الاقل وصلنا انهم لقوا اخطاء نحوية بالقران مثل ما وصلنا انهم شككوا بحادثة الاسراء والمعراج..
    مش معقول كلهم اغبياء وما حد منهم عبقرى اكتشف اخطاء بلغتهم ...يعنى على الاقل ..لو شخص واحد ينتبه لهالاخطاء ..!!!
    الذى يغيظنى بهالبشر (اعداء الاسلام ) ..انهم بيفتوا بدون علم ..الواحد منهم بيعتقد انه اعلم من المتخصصين ..حيكونوا اعلم من قريش بلغتها وقواعدها وبلاغتها وفنونها اللغوية ..!!!!
    نفسى يتركوا اللغة لاهلها ..خاصة انهم مش متخصصين لا بالنحو ولا باللغة العربية ..فكيف الواحد منهم بيفتى ..وعلى اى اساس ..ما بعرف!!!!!!!
    الواحد منهم بيعتقد انه سيبويه ولا ابو اسود الدؤلى ليفتى بعلم النحو!!!!!!!!!
    والله لو كان الواحد منهم معه دكتوراة باللغة والنحو ..كان قلت معلش ..يحق اله ..تخصصه ومجاله وعلمه وبيحكى فيه ..وفاهمه منيح..
    لكن الواحد منهم لا يفقه شيئا بعلوم النحو او يفقه القليل ..وما بنعرف شو بيدرس اصلا ..ويا دوب يعرف اساسيات علم النحو ..وبيفتى وبيقول اخطاء نحوية ولغوية فى القران ..!!!!
    فهذا الشىء الذى يجعل الانسان يفقد صوابه (من جهلهم وغبائهم ومحدودية تفكيرهم وعدم المامهم بقواعد اللغة )..فاللغة وقواعدها لا تقتصر على مبيتدا وخبر .قواعد النحو علم شامل وواسع ..
    ولو فعلا فيه اخطاء نحوية بالقران كان على الاقل اما كفار قريش اكتشفوا هالاخطاء ..او علماء النحو الكبار اكتشفوها ..او على الاقل دارسو علم النحو اليوم اكتشفوها ..
    مش ناس ما بتعرف قواعد اللغة جيدا هى التى تكتشف الاخطاء ..ببساطة لانه ما عندهم علم كافى ..يخليهم يحكوا وينتقدوا ..
    نصيحة لاعداء الاسلام ..لما تفكروا تنتقدوا القران لغويا او نحويا او بلاغيا ..بالاول اذهبوا و ادرسوا قواعد اللغة منيح ..وضلكم افنوا عمركم بدراسة اللغة وابحثوا ونقبوا وادرسوا وبعدها تعالوا اتكلموا عن اخطاء القران نحويا ولغويا ..!
    لانه معلش ..هذه لغة قريش ولغة العرب ولغتنا ..ولغة كتابنا ..ولا نقبل بكلام الجهلة بما لا يفهمون ولا يفقهون ..
    اتركوا اللغة لاهلها او تعلموها منيح وتكلموا ..عشان تتكلموا عن يقين ومن منطلق علمكم وتخصصكم ..
    وحتى ما يكون كلامى مجرد كلام وما اله معنى ..
    حنقل الرد على شبهاتهم ان شاء الله.. و بالمرة بنكسب فيهم ثواب و نعلمهم شوية من قواعد علم النحو ...احد علوم لغتنا الجميلة ..!
    ونتعلم احنا ايضا المزيد من قواعد لغة الضاد ..التى ننسى بعض قواعدها احيانا ...للاسف!!
    نبدأ على بركة المولى ..





    يا اطهر بقاع الارض ..يا اكثرها نورا وصفاء ..
    يا ارض اعظم الاديان ...
    لا يكرهك الا حاقد ..
    يسحرنا اسمك ..نزيد شوقا مع الايام ..لرؤياكى ...

    باختصار ..انتى فى قلوبنا ..
    .

  • محبة الاسلام والعلم
    عضو فعال
    • Mar 2013
    • 443

    #2
    أخطاء لغوية مزعومة في القرآن الكريم
    (تجميع من عدة مصادر)



    يتهجم المنصرون والمستشرقون وجهلة اللغة العربية على بعض الصور النحوية أو
    البلاغية التي لا يفهمونها في القرآن الكريم، سواء أكان هذا عن عمد أم عن جهل، فهو
    نفس حال الذي يريد أن يخبأ نور الشمس بمنديل يمسكه في يديه.


    1-رفع المعطوف على المنصوب:


    جاء في سورة المائدة 5: 69 (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ
    بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآَخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ).


    وكان يجب أن ينصب المعطوف على اسم إن فيقول
    والصابئين كما فعل هذا في سورة البقرة 2: 62 والحج 22: 17.


    الرد: لو كان في الجملة اسم موصول واحد لحق لك أن تنكر ذلك، لكن لا يلزم للاسم
    الموصول الثاني أن يكون تابعا لإنَّ. فالواو هنا استئنافية من باب إضافة الجُملة للجملة،
    وليست عطفا على الجملة الأولى.


    لذلك رُفِعَ (والصابئون) للإستئناف (اسم مبتدأ) وخبره محذوف تقديره والصابئون كذلك أي
    في حكمهم. والفائدة من عدم عطفهم على مَن قبلهم هو أن الصابئين أشد الفرق المذكورين
    في هذه الآية ضلالاً، فكأنه قيل: كل هؤلاء الفرق إن آمنوا وعملوا الصالحات قَبِلَ اللهُ
    تَوْبتهم وأزال ذنبهم، حتى الصابئون فإنهم إن آمنوا كانوا أيضاً كذلك.


    وقيل فيه أيضاً: إنَّ لفظ إنَّ ينصب المبتدأ لفظا ويبقى مرفوعا محلا، فيصح لغة أن تكون
    (والصابئون) معطوفة على محل اسم إن سواء كان ذلك قبل مجيء الخبر أو بعده، أو هي
    معطوفة على المضمر في (هادوا).

    على الهامش ..
    ذكرت كلمة الصابئين مرتين بالقران ..

    (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ) البقرة62

    (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ) الحج17

    وكلمة الصابؤون مرة واحدة.. وبنفس السياق تقريبا ..

    {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالصَّابِؤُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وعَمِلَ صَالِحاً فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ } المائدة69

    يعنى فرضا بدنا نفترض انه زى ما بيقولوا انه السيدة عائشة بتقول انه صار فيه تحريف ولحن بالقران واتغيرت الكلمات مع دخول غير العرب للاسلام (مع استناد هالناس لروايات ضعيفة بمقولتهم هذه)
    يعنى طالما انه تحرف القران وصار فيه اخطاء ..ما حدا قدر يحرفه تانى (ويرجع كلمة الصابؤون للصابئين )زى ما تحرف من قبل؟؟؟!!!!!!

    ولو بدنا نفترض ونقول انه محمد عليه السلام (وحاشاه )هو الذى كتب القران ..يعنى نفس السياق تقرييا ومش قادر يغير كلمة الصابؤون لصابئين ..
    يعنى الموضوع مش محتاج شطارة بالنحو ..لو محمد عليه السلام (وحاشاه )الف القران زى ما بيقولوا ..كان خلى الكلمات زى بعض (كلهن صابئين )
    بس لانه كلام ربانى ..ما فيه اخطاء ..الاخطاء بعقول اعداء الاسلام وجهلهم السقيم باللغة وقواعدها ..




    يا اطهر بقاع الارض ..يا اكثرها نورا وصفاء ..
    يا ارض اعظم الاديان ...
    لا يكرهك الا حاقد ..
    يسحرنا اسمك ..نزيد شوقا مع الايام ..لرؤياكى ...

    باختصار ..انتى فى قلوبنا ..
    .

    Comment

    • محبة الاسلام والعلم
      عضو فعال
      • Mar 2013
      • 443

      #3

      تابع لما سبق :

      لم رفعت الصابئون :{إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ}؟

      --------------------------------------------------------------------------------



      { إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ } المائدة : 69

      { والصابئون}

      حدث خلاف بين علماء اللغة حول مجيء المفردة القرآنية بالرفع, حيث أن ظاهر السياق يقتضي أن تكون { الصابئين }, مع انه توجد قراءة بهذا الشكل الأخير - الصابئين - في هذه الآية الشريفة, وهي قراءة أبي بن كعب وابن مسعود وابن كثير.

      لقد وقف علماء اللغة وقفة طويلة جدا عند هذه الكلمة .


      ذهب سيبويه و الخليل و نحاة البصريين إلى ن قوله « و الصابئون » محمول على التأخير و مرفوع بالابتداء, وخبرُه محذوفٌ لدلالةِ خبر الأول عليه، و معنى ذلك - كما ذكر الطبرسي في المجمع - أن الذين آمنوا و الذين هادوا من آمن منهم بالله إلى آخره و الصابئون و النصارى كذلك أيضا أي من آمن منهم بالله و اليوم الآخر فلا خوف عليهم. وقد أيد العلامة اللغوي الكبير الزمخشري هذا الرأي.


      أما العلامة اللغوي الكبير الفراء فله رأي آخر, ذكره في المعاني :

      " فإن رفع (الصابِئين) على أنه عطف على (الذين)، و(الذين) حرف على جهة واحدة فى رفعه ونصبه وخفضه، فلمَّا كان إعرابه واحدا وكان نصب (إنّ) نصبا ضعيفا - وضعفه أنه يقع على (الاسم ولا يقع على) خبره - جاز رفع الصابئين. ولا أستحبُّ أن أقول: إنّ عبداللهِ وزيد قائِمان لتبيّن الإعراب فى عبدالله. وقد كان الكسائى يجيزه لضعف إنّ." وقد أيد الفخر الرازي هذا الاتجاه, حيث عبر عنه بقوله : " فهذا تقرير قول الفراء ، وهو مذهب حسن وأولى من مذهب البصريين ، لأن الذي قالوه يقتضي أن كلام الله على الترتيب الذي ورد عليه ليس بصحيح ، وإنما تحصل الصحة عند تفكيك هذا النظم ، وأما على قول الفراء فلا حاجة إليه ، فكان ذلك أولى ."


      وذهب علماء لغة آخرون إلى غير ذلك, حيث تفاوتت أقوال علماء اللغة حول سبب الرفع.


      وهناك أقوال أخرى منها :



      - أن "إنَّ" حرف جواب بمعنى نعم ، وعلى هذا يكون ما بعدها مرفوعا على الابتداء، وما بعده معطوفٌ عليه بالرفع، وخبرُ الجميع واحد هو قوله: {مَنْ آمَنَ... }.

      واستشهد أصحاب هذا الرأي بقوله تعالى :{إِنْ هَاذَانِ لَسَاحِرَانِ} في قراءةِ مَنْ قرأه بالألف.


      - رأي للكسائي ذكره الفراء في المعاني :أن يكون معطوفًا على الضمير المستكنِّ في "هادوا" أي: هادوا هم والصابئون.

      قال الفراء : قال الكسائىّ: أرفع (الصابِئون) على إتباعه الاسم الذى فى هادوا، ويجعله من قوله (إنا هدنا إليك) لا من اليهودية.

      وقد رد الفراء على الكسائي : " وجاء التفسير بغير ذلك؛ لأنه وَصَف الذين آمنوا يأفواههم ولم تؤمن قلوبهم، ثم ذكر اليهود والنصارى فقال: من آمن منهم فله كذا، فجعلهم يهودا ونصارى."

      كما رد ذلك الزجاج أيضا.


      وأشار الحلبي في الدر المصون إلى أوجه أخرى لعلماء اللغة :


      - فسرها آخرون بأنَّ "الصابئون" منصوبٌ، وإنما جاء على لغةِ بني الحرث وغيرهم الذين يَجْعَلون المثَّنى بالألفِ في كل حال نحو: "رأيت الزيدان ومررت بالزيدان" نقلَ ذلك مكي بن أبي طالب وأبو البقاء، وكأنَّ شبهةَ هذا القائل على ضَعْفِها أنه رأى الألفَ علامةَ رفعِ .


      - نقل عن الواحدي: "وفي الآية قولٌ رابعٌ لهشام بن معاوية: وهو أَنْ تُضْمِرَ خبرَ "إنَّ" وتبتدئ "الصابئون" والتقدير: "إنَّ الذين آمنوا والذين هادوا يُرْحَمُون" على قولِ مَنْ يقولُ إنَّهم مسلمون، و"يُعَذَّبون" على قولِ مَنْ يقول إنهم كفار، فيُحْذَفُ الخبرُ إذ عُرِف موضِعُه، كما حُذِف مِنْ قوله: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِالذِّكْرِ} أي: "يُعاقَبون" ثم قال الواحدي: "وهذا القولُ قريبٌ من قولِ البصريين، غيرَ أنَّهم يُضْمِرون خبرَ الابتداءِ، ويَجْعلون "مَنْ آمن" خبرَ "إن"، هذا على العكس من ذلك لأنه جَعَل "مَنْ آمَن" خبرَ الابتداء وحَذَفَ خبرَ "إنَّ" قلت: هو كما قال، وقد نَبَّهْتُ على ذلك في قولي أولاً: إنَّ منهم مَنْ يُقَدِّر الحذفَ مِن الأول، ومنهم مَنْ يعكس.


      - أنَّ "الصابئون" مرفوعٌ بالابتداء وخبرُه محذوفٌ كمذهب سيبويه والخليل، إلا انه لا يُنْوي بهذا المبتدأِ التأخيرُ، فالفرقُ بينه وبين مذهب سيبويه نيُ التأخيرِ وعدمُها. قال أبو البقاء "وهو ضعيفٌ أيضاً؛ لما فيه من لزومِ الحذف والفصلِ" أي: لِما يلزمُ من الجمع بين الحذفِ والفصلِ، ولا يَعْني بذلك أنَّ المكانَ من مواضع الحذف اللازمِ، لأنَّ القرآنَ يلزمُ أَنْ يُتْلى علة ما أُنْزِل، وإنْ كان ذلك المكان في غيره يجوزُ فيه الذكرُ والحذفُ.


      - أنَّ علامةَ النصبِ في "الصابئون" فتحةُ النون، والنونُ حرفُ الإعراب كهي في "الزيتون" و"عربون" قال أبو البقاء: "فإنْ قيل: إنما أجاز أبو علي ذلك مع الياءِ لا مع الواوِ قيل: قد أجازه غيرُه، والقياسُ لا يَدْفَعُه" قلت: يشير إلى مسألة وهو: أن الفارسي أجازَ / في بعض جموع السلامة وهي ما جَرَتْ مَجْرى المكسِّر كبنين وسنين أن يَحُلَّ الإعرابُ نونَها، بشرطِ أن يكونَ ذلك مع الياءِ خاصةً دونَ الواوِ فيقال: "جاء البنينُ" قال:
      1778- وكان لنا أبو حسن عليٌّ * أباً بَرّاً ونحنُ له بنينُ

      وفي الحديث: "اللهم اجْعَلْها عليهم سنيناً كسنينِ يوسف
      ". وقال:
      1779- دعانيَ مِنْ نجدس فإنَّ سنينَه * لَعِبْنَ بنا شِيباً وشَيَّبْنَنا مُرْدَا


      فأثْبَتَ النونَ في الإضافة، فلمَّا جاءت هذه القراءةُ ووجِّهت بأن علامة النصبِ فتحةُ النونِ، وكان المشهورُ بهذا القولِ إنما هو الفارسي، سأل أبو البقاء هذه المسألةَ. وأجاب بأنَّ غيرَه يُجيزه حتى مع الواو، وجعل أنَّ القياسَ لا يأباه. قلت: القياسُ يأباه، والفرقُ بينه حالَ كونه بالياء وبين كونه بالواوِ ظاهرٌ قد حَقَّقْته في "شرح التسهيل" نعم إذا سُمِّي بجمعِ المذكرِ السالمِ جاز فيه خمسةُ أوجه، أحدُها: أَنْ يُعْرَبَ بالحركاتِ مع الواوِ، ويصيرَ نظيرَ "الَّذُوْن" فيقال: "جاء الزيدون ورأيت الزيدون ومررت بالزيدون" كـ "جاء الذون ورأيت الذون ومررت بالذون" هذا إذا سُمِّي به، أمَّا ما دام جمعاً فلا أحفظُ فيه ما ذركه أبو البقاء، ومن أَثْبَتَ حجةٌ على مَنْ نفى لا سيما مع تقدَّمِه في العلم والزمان.

      - قال مكي: "وإنما رفع "الصابئون" لأن "إنَّ" لم يظهر لها عملٌ في "الذين" فبقي المعطوفُ على رفعه الأصلي قبل دخول "إنَّ" على الجملةَ" قلت: هذا هو بعينه مذهب الفراء، أعني أنه يجيز العطف على محل اسم "إنَّ" إذا لم يظهر فيه إعراب، إلا أن عبارة مكي لا توافق هذا ظاهرًا.... انتهى.


      لذا كما يرى القارىء فإن هذه الكلمة - الصابئون - قد شغلت علماء اللغة, ودار بينهم نقاش و أخذ ورد حول هذه المفردة.






      يا اطهر بقاع الارض ..يا اكثرها نورا وصفاء ..
      يا ارض اعظم الاديان ...
      لا يكرهك الا حاقد ..
      يسحرنا اسمك ..نزيد شوقا مع الايام ..لرؤياكى ...

      باختصار ..انتى فى قلوبنا ..
      .

      Comment

      • محبة الاسلام والعلم
        عضو فعال
        • Mar 2013
        • 443

        #4
        2- نصب الفاعل:


        جاء في سورة البقرة 2: 124 (وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ
        لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ).


        وكان يجب أن يرفع الفاعل فيقول
        الظالمون.


        الرد: ينال فعل متعدي بمعنى (يشمل أو يَعُم) كما في الآية أي لا يشمل عهدي الظالمين،
        فعهدي هنا فاعل، والظالمين مفعول به. مثال لذلك لقد ناله ظلماً، وأسفنا لما ناله من إهانة.
        والإمامة والعهد بالإمامة هنا معناه النبوة، وبذلك تكون جواباً من الله على طلب نبينا
        إبراهيم أن يجعل النبوة في ذريته فوافقه الله إلا أنه استثنى الظالمين، كما لو أنه أراد قول
        (إلا الظالمين من ذريتك). وتجئ أيضاً بمعنى حصل على مثل: نال الظالم جزاءه.


        3- جعل الضمير العائد على المفرد جمعاً:


        جاء في سورة البقرة 2: 17 (مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللهُ
        بِنُورِهِمْ).


        وكان يجب أن يجعل الضمير العائد على المفرد مفرداً فيقول ذهب الله بنوره.



        الرد: فهو هنا لم يشبه الجماعة بالواحد وإنما شبهت قصتهم بقصة المستوقد. ومثال ذلك
        قوله : (مثل الذين حُمِّلوا التوراة ثمَّ لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا) [الجمعة 5].
        فلما أضاءت ما حوله أضاءت أيضاً للآخرين، فكان عقاب الله أنها ذهبت بأبصارهم جميعاً،
        لاحظ أن الله يضرب المثل بقوم استوقد أحدهم ناراً فلمَّا أضاءت ما حول فاعل هذه النار
        أضاءت أيضاً حول ذهب الله بأبصار هذا القوم.


        ونلاحظ أنه قال (ذهب) وهى أبلغ من أذهب لأن ذهب بالشيء اصطحبه ومضى به معه،
        فكأنما أراد الله أن يذكرهم أنه يرون بنور الله وفى معيته، وحيث أنهم اختاروا طريق
        الظلمة فقد أخذ الله نوره وتركهم في ظلمات أنفسهم التي اختاروا البقاء فيها.



        يا اطهر بقاع الارض ..يا اكثرها نورا وصفاء ..
        يا ارض اعظم الاديان ...
        لا يكرهك الا حاقد ..
        يسحرنا اسمك ..نزيد شوقا مع الايام ..لرؤياكى ...

        باختصار ..انتى فى قلوبنا ..
        .

        Comment

        • محبة الاسلام والعلم
          عضو فعال
          • Mar 2013
          • 443

          #5

          4- تذكير خبر الاسم المؤنث:


          جاء في سورة الأعراف 7: 56 (وَلاَ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا
          إِنَّ رَحْمَتَ اللهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِين).


          وكان يجب أن يتبع خبر إن اسمها في التأنيث فيقول قريبة.


          الرد: إن كلمة قريب على وزن فعيل، وصيغة فعيل يستوي فيها المذكر والمؤنث.



          5- تأنيث العدد وجمع المعدود:

          جاء في سورة الأعراف 7: 160 (وَقَطَّعْنَاهُمْ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطاً أُمَماً).


          وكان يجب أن يذكر العدد ويأتي بمفرد المعدود فيقول اثني عشر سبطاً.


          الرد: لأن تمييز (اثنتي عشرة) ليس هو (أسباطا) [لأن تمييز الأعداد من 11 إلى 99 مفرد
          منصوب] بل هو مفهوم من قوله - تعالى - (و قطعناهم)، والمعنى اثنتي عشرة قطعة أي
          فرقة، وهذا التركيب في الذروة العليا من البلاغة، حيث حذف التمييز لدلالة قوله
          (وقطعناهم) عليه، وذكر وصفا ملازما لفرق بني إسرائيل وهم الأسباط بدلا من التمييز.
          وعند القرطبي أنه لما جاء بعد السبط (أمما) ذهب التأنيث إلى الأمم، وكلمة (أسباطا) بدل من
          (اثنتي عشرة)، وكلمة (أمما) نعت للأسباط. وأسباط يعقوب من تناسلوا من أبنائه، ولو
          جعل الأسباط تمييزه فقال: اثني عشر سبطا، لكان الكلام ناقصا لا يصح في كتاب بليغ؟ لأن
          السبط يصدق على الواحد، فيكون أسباط يعقوب اثني عشر رجلا فقط، ولهذا جمع الأسباط
          و قال بعدها (أمما) لأن الأمة هي الجماعة الكثيرة، وقد كانت كل فرقة من أسباط يعقوب
          جماعة كبيرة. [واثنتي هنا مفعول به ثاني، والمفعول به الأول (هم)].

          على الهامش / درس الاعداد والتمييز اذكر انه درسناه بمعظمه على ايات القران ..
          وكيف الاعداد احد عشر ..والاعداد من 1- 9 وحكم اثنان واثنتان وباقى الاعداد وامتا العدد بيخالف التمييز وامتا بيوافقه ..
          والغريب انه اساتذتنا على شطارتهم ..ما حدا منهم تطرق لموضوع انه فيه اخطاء نحوية بالقران!!!!!!
          كانوا بيشرحولنا بالتفصيل قواعد اللغة ..وكان درس الاعداد مش بسيط ..لانه العدد بيخالف التمييز فى احيان وبيوافقه باحيان والاعداد بتختلف وكل عدد اله حكمه ..
          الغريب انو ما حدا منهم قالنا انو فيه خطأ بالاعداد بالقران ...
          وبس المهاجمين للاسلام همى الذين يعرفون الاخطاء وبيكتشفوها ..!!!
          زى ما بنعرف انه اكيد اعداء الاسلام اشطر من كل دارسى اللغة ونحوها !!!!!!!!!




          يا اطهر بقاع الارض ..يا اكثرها نورا وصفاء ..
          يا ارض اعظم الاديان ...
          لا يكرهك الا حاقد ..
          يسحرنا اسمك ..نزيد شوقا مع الايام ..لرؤياكى ...

          باختصار ..انتى فى قلوبنا ..
          .

          Comment

          • محبة الاسلام والعلم
            عضو فعال
            • Mar 2013
            • 443

            #6
            6- جمع الضمير العائد على المثنى:



            جاء في
            سورة الحج 22: 19(هذانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ). وكان يجب أن يثنّي
            الضمير العائد على المثنّى فيقول خصمان اختصما في ربهما.


            الرد: الجملة في الآية مستأنفة مسوقة لسرد قصة المتبارزين يوم بدر وهم حمزة وعلي
            وعبيدة بن الحارث وعتبة وشيبة ابنا ربيعة والوليد بن عتبة. التقدير هؤلاء القوم صاروا
            في خصومتهم على نوعين. وينضوي تحت كل نوع جماعة كبيرة من البشر. نوع موحدون
            يسجدون لله وقسم آخر حق عليه العذاب كما نصت عليه الآية التي قبلها.



            7- أتى باسم الموصول العائد على الجمع مفرداً



            جاء في
            سورة التوبة 9: 69 (وَخُضْتُمْ كَالذِي خَاضُوا). وكان يجب أن يجمع الاسم
            الموصول العائد على ضمير الجمع فيقول خضتم كالذين خاضوا.


            الرد: المتعلق (الجار والمجرور) محذوف تقديره كالحديث الذي خاضوا فيه. كأنه أراد أن
            يقول وخضتم في الحديث الذي خاضوا هم فيه.



            يا اطهر بقاع الارض ..يا اكثرها نورا وصفاء ..
            يا ارض اعظم الاديان ...
            لا يكرهك الا حاقد ..
            يسحرنا اسمك ..نزيد شوقا مع الايام ..لرؤياكى ...

            باختصار ..انتى فى قلوبنا ..
            .

            Comment

            • محبة الاسلام والعلم
              عضو فعال
              • Mar 2013
              • 443

              #7
              8- جزم الفعل المعطوف على المنصوب:



              جاء في
              سورة المنافقون 63: 10
              (وَأَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ المَوْتُ
              فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلاَ أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ)

              وكان يجب أن ينصب
              الفعل المعطوف على المنصوب فأَصدق وأَكون.


              الرد: وفي النقطة الخامسة يقال: إن الكلمة (وأكن) تقرأ بالنصب والجزم، أما النصب فظاهر
              لأنها معطوفة على (فأُصدق) المنصوب لفظا في جواب (لولا)، وأما الجزم فلأن كلمة
              (فأصدق) وإن كانت منصوبة لفظا لكنها مجزومة محلا بشرط مفهوم من قوله (لولا أخرتني)
              ، حيث إن قوله (فأصدق) مترتب على قوله (أخرتني)، فكأنه قال: إن أخرتني أصدق وأكن.
              وقد وضع العلماء قاعدة فقالوا: إن العطف على المحل المجزوم بالشرط المفهوم مما قبله
              جائز عند العرب، ولو لم تكن الفاء لكانت كلمة أصدق مجزومة، فجاز العطف على موضع
              الفاء.
              [فالواو هنا من باب عطف الجملة على الجملة وليست من باب عطف الفعل على الفعل، وهو
              مجزوم في باب الطلب (الأمر) لأن الطلب كالشرط


              دهم ناراً فلمَّا أضاءت ما حول فاعل هذه النار أضاءت أيضاً حول ذهب الله بأبصار هذا القوم.


              9- جعل الضمير العائد على المفرد جمعاً:



              جاء في
              سورة البقرة 2: 17 (مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللهُ
              بِنُورِهِمْ). وكان يجب أن يجعل الضمير العائد على المفرد مفرداً فيقول ذهب الله بنوره.




              الرد: فهو هنا لم يشبه الجماعة بالواحد وإنما شبهت قصتهم بقصة المستوقد. ومثال ذلك
              قوله: (مثل الذين حُمِّلوا التوراة ثمَّ لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا) [الجمعة 5].
              فلما أضاءت ما حوله أضاءت أيضاً للآخرين، فكان عقاب الله أنها ذهبت بأبصارهم جميعاً،
              لاحظ أن الله يضرب المثل بقوم استوقد أحدهم ناراً فلمَّا أضاءت ما حول فاعل هذه النار
              أضاءت أيضاً حول ذهب الله بأبصار هذا القوم.


              ونلاحظ أنه قال (ذهب) وهي أبلغ من أذهب لأن ذهب بالشيء اصطحبه ومضى به معه،
              فكأنما أراد الله أن يذكرهم أنه يرون بنور الله وفى معيته، وحيث أنهم اختاروا طريق
              الظلمة فقد أخذ الله نوره وتركهم في ظلمات أنفسهم التي اختاروا البقاء فيها.


              يا اطهر بقاع الارض ..يا اكثرها نورا وصفاء ..
              يا ارض اعظم الاديان ...
              لا يكرهك الا حاقد ..
              يسحرنا اسمك ..نزيد شوقا مع الايام ..لرؤياكى ...

              باختصار ..انتى فى قلوبنا ..
              .

              Comment

              • محبة الاسلام والعلم
                عضو فعال
                • Mar 2013
                • 443

                #8
                راح اكتفى بهالقدر اخوتى.. لانى تعبت ..
                والى عودة باذن الله للتكميل ..
                اذا فيه اى تعقيب او اى شىء خطأ بكلامى او بنقلى لتفسير اعراب الايات صوبولى اياها يا جماعة ..
                بالنهاية احنا طلاب علم ونبحث عن الحق ..مش طلاب باطل نبحث عن اخطاء وهمية ..!!!
                ما عنا اشكالية بانه نعترف بجهلنا ببعض قواعد اللغة ومفرداتها ..وما عنا اشكالية ايضا بالبحث عن العلم وطلب وتعلم العلم و الحكمة من اساتذتنا ..
                لهيك صدقا بستمتع وانا ببحث عن تفسير كلمات القران واعرابها ..لانى بتعلم اكثر وبكتشف جهلى وخطئى بقواعد ومفردات لغتنا ..
                ربنا يجعلنا دايما من الباحثين عن العلم ..ونضلنا دايما نرتوى من العلم وما نشبع من شغف المعرفة ابدا ..!



                يا اطهر بقاع الارض ..يا اكثرها نورا وصفاء ..
                يا ارض اعظم الاديان ...
                لا يكرهك الا حاقد ..
                يسحرنا اسمك ..نزيد شوقا مع الايام ..لرؤياكى ...

                باختصار ..انتى فى قلوبنا ..
                .

                Comment

                • محبة الاسلام والعلم
                  عضو فعال
                  • Mar 2013
                  • 443

                  #9
                  السلام عليكم مرة اخرى ..
                  عدنا ..
                  هان فيه رد الشيخ الشعراوى (الله يرحمه ) على من يقول بوجود اخطاء نحوية بالقران ..!!

                  للمشاهدة



                  يا اطهر بقاع الارض ..يا اكثرها نورا وصفاء ..
                  يا ارض اعظم الاديان ...
                  لا يكرهك الا حاقد ..
                  يسحرنا اسمك ..نزيد شوقا مع الايام ..لرؤياكى ...

                  باختصار ..انتى فى قلوبنا ..
                  .

                  Comment

                  • محبة الاسلام والعلم
                    عضو فعال
                    • Mar 2013
                    • 443

                    #10
                    10- نصب المعطوف على المرفوع:


                    جاء في سورة النساء 4: 162
                    (لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي العِلْمِ مِنْهُمْ وَالمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا
                    أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالمُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَاليَوْم
                    ِ الآخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً عَظِيماً).


                    وكان يجب أن يرفع المعطوف على المرفوع فيقول
                    والمقيمون الصلاة.


                    الرد: (والمقيمين الصلاة) أي وأمدح المقيمين الصلاة، وفي هذا مزيد العناية بهم، فالكلمة
                    منصوبة على المدح.


                    هذه جملة اعتراضية بمعنى (وأخص وأمدح) وهى مفعول به لفعل محذوف
                    تقديره (وأمدح) لمنزلة الصلاة، فهي أول ما سيحاسب عليه المرء يوم القيامة.


                    وفيها جمال بلاغي حيث يلفت فيها آذان السامعين لأهمية ما قيل.
                    أما (والمؤتون) بعدها على الرفع فهي معطوفة على الجملة التي قبلها.



                    يا اطهر بقاع الارض ..يا اكثرها نورا وصفاء ..
                    يا ارض اعظم الاديان ...
                    لا يكرهك الا حاقد ..
                    يسحرنا اسمك ..نزيد شوقا مع الايام ..لرؤياكى ...

                    باختصار ..انتى فى قلوبنا ..
                    .

                    Comment

                    • محبة الاسلام والعلم
                      عضو فعال
                      • Mar 2013
                      • 443

                      #11
                      11- نصب المضاف إليه:

                      جاء في
                      سورة هود 11: 10 (وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ
                      لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ).
                      وكان يجب أن يجرَّ
                      المضاف إليه فيقول بعد ضراءِ.


                      الرد: يعرف دارسي اللغة العربية أن علامات جر الاسم هي (الكسرة
                      أو الياء أو الفتحة في الممنوع من الصرف): فيجر الاسم بالفتحة
                      في المفرد وجمع التكسير إذا كانت مجردة من ال والإضافة وتُجَر
                      الأسماء الممنوعة من الصرف بالفتحة حتى لو كانت مضافة، ولا
                      يلحق آخرها تنوين. وتسمى الكسرة علامة الجر الأصلية، وتسمى
                      الياء والفتحة علامتي الجر الفرعيتين. ويمنع من الصرف إذا كان
                      على وزن صيغة منتهى الجموع أي على وزن (أفاعل أفاعيل
                      فعائل مفاعل مفاعيل فواعل فعاليل) مثل: أفاضل أناشيد رسائل
                      مدارس مفاتيح شوارع عصافير. والاسم المؤنث الذي ينتهي بألف
                      التأنيث المقصورة (نحو: سلوى و نجوى) أو بألف التأنيث
                      الممدودة (نحو: حمراء صحراء أصدقاء) سواء أكان علماً أم صفة
                      أم اسماً، وسواء أدلَّ على مفرد أم دلَّ على جمع. لذلك فتح ضرَّاءَ
                      لأنه اسم معتل آخره ألف تأنيث ممدودة وهى ممنوعة من الصرف.


                      12- أتى بجمع كثرة حيث أريد القلة:


                      جاء في
                      سورة البقرة 2: 80(لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً).
                      وكان يجب أن يجمعها جمع قلة حيث أنهم أراد القلة فيقول أياماً معدودات.


                      الرد: ورد في القرآن: (إلاَّ أياماً معدودات) [آل عمران 24]
                      و (في أيَّامٍ معدودات) [البقرة 203] و (في أيامٍ معلومات) [الحج 28].


                      إذا كان الاسم مذكراً فالأصل في صفة جمعه التاء: رجال مؤمنة،
                      كيزان مكسورة، ثياب مقطوعة؛ وإن كان مؤنثاً كان الأصل في
                      صفة جمعه الألف والتاء: نساء مؤمنات، جِرارٌ مكسورات.


                      إلا أنه قد يوجد نادراً الجمع بالألف والتاء مع الاسم المذكر مثل: حمَّام حمَّامات.


                      فالله - تعالى - تكلم في سورة البقرة بما هو الأصل وهو قوله - تعالى -
                      (أياماً معدودة) وفى آل عمران بما هو الفرع.

                      وعلى ذلك يجوز في جمع التكسير لغير العاقل أن ينعت بالمفرد
                      المؤنث أو الجمع، فنقول: جبال شامخة وجبال شامخات، ورود
                      حمراء وورود حمراوات. وفى رأى آخر أنها تعنى أياماً قليلة مثل (دراهم معدودة). ولكن الأكثر أن (معدودة) في الكثرة، و(معدودات)
                      في القلة (فهي ثلاثة أيام المبيت في منى) وهي قليلة العدد.



                      يا اطهر بقاع الارض ..يا اكثرها نورا وصفاء ..
                      يا ارض اعظم الاديان ...
                      لا يكرهك الا حاقد ..
                      يسحرنا اسمك ..نزيد شوقا مع الايام ..لرؤياكى ...

                      باختصار ..انتى فى قلوبنا ..
                      .

                      Comment

                      • محبة الاسلام والعلم
                        عضو فعال
                        • Mar 2013
                        • 443

                        #12
                        14- جمع اسم علم حيث يجب إفراده:


                        جاء في
                        سورة الصافات 37: 123-132 (وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ
                        المُرْسَلِينَ... سَلاَمٌ عَلَى إِلْيَاسِينَ... إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا المُؤْمِنِين).

                        فلماذا قال إلياسين بالجمع عن إلياس المفرد؟
                        فمن الخطأ لغوياً تغيير اسم العلَم حباً في السجع المتكلَّف.


                        وجاء في
                        سورة التين 95: 1-3 وَالتِّينِ وَالزَيْتُونِ وَطُورِ سِينِينَ وَهَذَا البَلَدِ الأَمِينِ.
                        فلماذا قال سينين بالجمع عن سيناء؟
                        فمن الخطأ لغوياً تغيير اسم العلَم حباً في السجع المتكلف.


                        الرد: إن اسم إلياس معرب عن العبرية، فهو اسم علم أعجمي،
                        مثل إبراهيم وإبرام، فيصح لفظه إلياس و إلياسين،
                        وهما اسمان لنبي واحد، ومهما أتى بلفظ فإنه لا يعني مخالفة لغة
                        العرب، ولا يعترض على أهل اللغة بما اصطلحوا على النطق به
                        بوجه أو بأكثر. فالاسم ليس من الأسماء العربية حتى يقال هذا
                        مخالف للغة العرب، وكذلك لفظ سيناء يطلق سينين وسَيْنين
                        وسيناء بفتح السين وكسرها فيهما. ومن باب تسمية الشيء
                        الواحد بتسميات متشابهة أيضاً كتسمية مكة بكة.



                        يا اطهر بقاع الارض ..يا اكثرها نورا وصفاء ..
                        يا ارض اعظم الاديان ...
                        لا يكرهك الا حاقد ..
                        يسحرنا اسمك ..نزيد شوقا مع الايام ..لرؤياكى ...

                        باختصار ..انتى فى قلوبنا ..
                        .

                        Comment

                        • محبة الاسلام والعلم
                          عضو فعال
                          • Mar 2013
                          • 443

                          #13
                          15- أتى باسم الفاعل بدل المصدر:


                          جاء في سورة البقرة 2: 177 (لَيْسَ َالبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ
                          المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ وَلَكِنَّ البِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ وَالمَلائِكَةِ
                          وَالكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ).


                          والصواب أن يُقال ولكن البر أن تؤمنوا بالله
                          لأن البر هو الإيمان لا المؤمن.


                          الرد: الأمام الرازي أنه حذف في هذه الآية المضاف كما لو
                          أراد قول (ولكن البر كل البر الذي يؤدى إلى الثواب العظيم بر من
                          آمن بالله. وشبيه ذلك الآية (أجعلتم سقاية الحاجِّ... كَمَنْ ءامَنَ)
                          [التوبة 19]
                          وتقديره: أجعلتم أهل سقاية الحاج كمن آمن؟،
                          أو أجعلتم سقاية الحاج كإيمان من آمن؟ ليقع التمثيل بين
                          مصدرين أو بين فاعلين، إذ لا يقع التمثيل بين مصدر وفاعل.


                          وقد يُقصدً بها الشخص نفسه فتكون كلمة (البرَّ) هنا معناها البار
                          مثل الآية (والعاقبة للتقوى) [طه 132] أي للمتقين، ومثله قول
                          الله - تعالى - (أرأيتم إن أصبح ماءُكم غوراً) [المُلك 30] أي غائراً.
                          وقد يكون معناها ولكنَّ ذا البر، كقوله: (هم درجات عند ربهم)
                          [آل عمران 163]
                          أي ذو درجات.

                          وكأن السائل بولسيّ المنهج الذي يرى الإيمان شيئا غير العمل.
                          ولهذا لاحظ فيها مخالفة لمنهجه فقال: لأن البر هو الإيمان.

                          كما قال بولس من قبله: (إذ نحسب أن الإنسان يتبرر بالإيمان
                          بدون أعمال الناموس) رومية 3: 28 فليذهب وليقرأ سفر يعقوب
                          المناقض لعقيدة بولس مخالفا كل نص العهد القديم والجديد.
                          (10لأَنَّ مَنْ حَفِظَ كُلَّ النَّامُوسِ، وَإِنَّمَا عَثَرَ فِي وَاحِدَةٍ، فَقَدْ صَارَ
                          مُجْرِماً فِي الْكُلِّ. 11لأَنَّ الَّذِي قَالَ: «لاَ تَزْنِ» قَالَ أَيْضاً: «لاَ تَقْتُلْ».
                          فَإِنْ لَمْ تَزْنِ وَلَكِنْ قَتَلْتَ، فَقَدْ صِرْتَ مُتَعَدِّياً النَّامُوسَ.) يعقوب 2:
                          10-11 و (18لَكِنْ يَقُولُ قَائِلٌ: «أَنْتَ لَكَ إِيمَانٌ، وَأَنَا لِي أَعْمَالٌ! »
                          أَرِنِي إِيمَانَكَ بِدُونِ أَعْمَالِكَ، وَأَنَا أُرِيكَ بِأَعْمَالِي إِيمَانِي.
                          19أَنْتَ تُؤْمِنُ أَنَّ اللَّهَ وَاحِدٌ. حَسَناً تَفْعَلُ. وَالشَّيَاطِينُ يُؤْمِنُونَ
                          وَيَقْشَعِرُّونَ! 20وَلَكِنْ هَلْ تُرِيدُ أَنْ تَعْلَمَ أَيُّهَا الإِنْسَانُ الْبَاطِلُ أَنَّ
                          الإِيمَانَ بِدُونِ أَعْمَالٍ مَيِّتٌ؟ 21أَلَمْ يَتَبَرَّرْ إِبْرَاهِيمُ أَبُونَا بِالأَعْمَالِ،
                          إِذْ قَدَّمَ إِسْحَاقَ [وهذا خطأ من الكاتب إذ أنه إسماعيل] ابْنَهُ عَلَى
                          الْمَذْبَحِ؟ 22فَتَرَى أَنَّ الإِيمَانَ عَمِلَ مَعَ أَعْمَالِهِ، وَبِالأَعْمَالِ أُكْمِلَ
                          الإِيمَانُ،) يعقوب 2: 18-22]

                          ويقول العهد القديم: قال موسى وهارون لله:
                          («اللهُمَّ إِلهَ أَرْوَاحِ جَمِيعِ البَشَرِ هَل يُخْطِئُ رَجُلٌ وَاحِدٌ فَتَسْخَطَ عَلى
                          كُلِّ الجَمَاعَةِ؟ ») (العدد 16: 22)6«لا يُقْتَلُ الآبَاءُ عَنِ الأَوْلادِ
                          وَلا يُقْتَلُ الأَوْلادُ عَنِ الآبَاءِ. كُلُّ إِنْسَانٍ بِخَطِيَّتِهِ يُقْتَلُ.)
                          (التثنية 24: 16


                          19[وَأَنْتُمْ تَقُولُونَ: لِمَاذَا لاَ يَحْمِلُ الاِبْنُ مِنْ إِثْمِ الأَبِ؟ أَمَّا الاِبْنُ فَقَدْ
                          فَعَلَ حَقّاً وَعَدْلاً. حَفِظَ جَمِيعَ فَرَائِضِي وَعَمِلَ بِهَا فَحَيَاةً يَحْيَا.
                          20اَلنَّفْسُ الَّتِي تُخْطِئُ هِيَ تَمُوتُ. الاِبْنُ لاَ يَحْمِلُ مِنْ إِثْمِ الأَبِ
                          وَالأَبُ لاَ يَحْمِلُ مِنْ إِثْمِ الاِبْنِ. بِرُّ الْبَارِّ عَلَيْهِ يَكُونُ وَشَرُّ الشِّرِّيرِ
                          عَلَيْهِ يَكُونُ. 21فَإِذَا رَجَعَ الشِّرِّيرُ عَنْ جَمِيعِ خَطَايَاهُ الَّتِي فَعَلَهَا
                          وَحَفِظَ كُلَّ فَرَائِضِي وَفَعَلَ حَقّاً وَعَدْلاً فَحَيَاةً يَحْيَا. لاَ يَمُوتُ.
                          22كُلُّ مَعَاصِيهِ الَّتِي فَعَلَهَا لاَ تُذْكَرُ عَلَيْهِ. فِي بِرِّهِ الَّذِي عَمِلَ يَحْيَا.
                          23هَلْ مَسَرَّةً أُسَرُّ بِمَوْتِ الشِّرِّيرِ يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ؟ أَلاَ بِرُجُوعِهِ
                          عَنْ طُرُقِهِ فَيَحْيَا؟ " (حزقيال 18: 19- 23)

                          الصحيح أن الإيمان عمل. إذن فالبر هو عمل المؤمن. فيصير معنى
                          الآية ولكن البر هو أن يعمل الإنسان كذا وكذا، فالإيمان بالله من
                          الأعمال الإيمانية وتتضمن أعمالا للقلب تبعث على عمل الجوارح
                          كالخشية والخضوع والتوكل والخوف والرجاء.
                          وهذه كلها تبعث على العمل الصالح.


                          يا اطهر بقاع الارض ..يا اكثرها نورا وصفاء ..
                          يا ارض اعظم الاديان ...
                          لا يكرهك الا حاقد ..
                          يسحرنا اسمك ..نزيد شوقا مع الايام ..لرؤياكى ...

                          باختصار ..انتى فى قلوبنا ..
                          .

                          Comment

                          • محبة الاسلام والعلم
                            عضو فعال
                            • Mar 2013
                            • 443

                            #14
                            16- نصب المعطوف على المرفوع:


                            جاء في سورة البقرة 2: 177 (وَالمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا
                            وَالصَّابِرِينَ فِي البَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ البَأْسِ).


                            وكان يجب أن يرفع المعطوف على المرفوع فيقول والموفون... والصابرون.


                            الرد: الصابرين هنا مفعولاً به لفعل محذوف تقديره وأخص بالمدح
                            الصابرين، والعطف هنا من باب عطف الجملة على الجملة.


                            17- وضع الفعل المضارع بدل الماضي:


                            جاء في سورة آل عمران 3: 59 (إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللهِ كَمَثَلِ آدَمَ
                            خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُون).
                            وكان يجب أن يعتبر المقام
                            الذي يقتضي صيغة الماضي لا المضارع فيقول قال له كن فكان.


                            الرد: وفي النقطة السادسة قال (فيكون) للإشارة إلى أن قدرة الله
                            على إيجاد شيء ممكن وإعدامه لم تنقض، بل هي مستمرة في
                            الحال والاستقبال في كل زمان ومكان، فالذي خلق آدم من تراب
                            فقال له (كن) فكان، قادر على خلق غيره في الحال والاستقبال
                            (فيكون) بقوله - تعالى - (كن). وقد نقل المنصرون هذا من كتب
                            التفسير: أي إن المعنى: فكان، فظنوا لجهلهم بفن التفسير أن قول
                            المفسرين بذلك لتصحيح خطأ وقع في القرآن، وأن الصواب:
                            فكان، بصيغة الماضي. قال القرطبي: "فكان. والمستقبل يكون في
                            موضع الماضي إذا عرف المعنى"


                            وهل نقول: إذا أمرتك بشيء فعلت؟ أم أن الأصح أن تقول: إذا
                            أمرتك بشيء تفعله؟ وتقدير السياق في الآية فإذا أراد الله شيئا
                            فيكون ما أراد.


                            يا اطهر بقاع الارض ..يا اكثرها نورا وصفاء ..
                            يا ارض اعظم الاديان ...
                            لا يكرهك الا حاقد ..
                            يسحرنا اسمك ..نزيد شوقا مع الايام ..لرؤياكى ...

                            باختصار ..انتى فى قلوبنا ..
                            .

                            Comment

                            • محبة الاسلام والعلم
                              عضو فعال
                              • Mar 2013
                              • 443

                              #15
                              18- لم يأت بجواب لمّا:


                              جاء في
                              سورة يوسف 12: 15 (فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ
                              فِي غَيَابَةِ الجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هذا وَهُمْ لاَ
                              يَشْعُرُونَ).
                              فأين جواب لمّا؟ ولو حذف الواو التي قبل أوحينا
                              لاستقام المعنى..


                              الرد: الجواب هنا محذوف تقديره فجعلوه فيها أو نفَّذوا مؤامرتهم
                              وأرسله معهم.
                              وهذا من الأساليب البلاغية العالية للقرآن أنه لا يذكر لك تفاصيل
                              مفهومة بديهية في السياق.


                              19- أتى بتركيب يؤدي إلى اضطراب المعنى:


                              جاء في
                              سورة الفتح 48: 8 و9(إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيرا
                              لتُؤْمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً).


                              وهنا ترى اضطراباً في المعنى بسبب الالتفات من خطاب محمد
                              إلى خطاب غيره. ولأن الضمير المنصوب في قوله تعزّروه
                              وتوقروه عائد على الرسول المذكور آخراً وفي قوله تسبحوه عائد
                              على اسم الجلالة المذكور أولاً. هذا ما يقتضيه المعنى. وليس في
                              اللفظ ما يعينه تعييناً يزيل اللبس. فإن كان القول تعزروه وتوقروه
                              وتسبحوه بكرة وأصيلاً عائداً على الرسول يكون كفراً، لأن
                              التسبيح لله فقط. وإن كان القول تعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة
                              وأصيلاً عائداً على الله يكون كفراً، لأنه - تعالى - لا يحتاج لمن
                              يعزره ويقويه!!


                              الرد: نعم. فإن كان القول تعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلاً
                              عائداً على الرسول يكون كفراً، لأن التسبيح لله فقط.


                              بعد أن قال - تعالى - (إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيرا)
                              فقد بيَّنَ فائدة وأسباب


                              الإرسال المرتبطة بلام التعليل ليعلم الرسول والناس كلهم السبب
                              من إرساله لذلك قال (لتُؤْمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ
                              وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً).


                              والخطاب هنا للرسول في الإرسال، ثم توجه للمؤمنين به ليبين
                              لهم أسباب إرساله لهذا الرسول. كما لو خاطب المدرس أحد
                              تلاميذه أمام باقي تلاميذ الفصل، فقال له: لقد أرسلتك إلى زملائك
                              لتعلموا كلكم بموعد الامتحان.



                              يا اطهر بقاع الارض ..يا اكثرها نورا وصفاء ..
                              يا ارض اعظم الاديان ...
                              لا يكرهك الا حاقد ..
                              يسحرنا اسمك ..نزيد شوقا مع الايام ..لرؤياكى ...

                              باختصار ..انتى فى قلوبنا ..
                              .

                              Comment

                              Working...