20 - نوَّن الممنوع من الصرف:
وجاء في سورة الإنسان 76: 4 (إِنَّا أَعْتَدْنَا للْكَافِرِينَ سَلاَسِلاً
وَأَغْلاَلاً وَسَعِيراً).
فلماذا قال سلاسلاً بالتنوين مع أنها لا تُنوَّن
لامتناعها من الصرف؟
الرد: سلاسلاً ليست من أوزان الأسماء الممنوعة من الصرف
الخاصة بصيغة منتهى الجموع. وأوزان الأسماء التي على صيغة
منتهى الحموع هي: (أفاعل أفاعيل فعائل مفاعل مفاعيل فواعل
فعاليل) مثل: أفاضل أناشيد رسائل مدارس مفاتيح شوارع
عصافير. ويمنع الاسم من الصرف في صيغة منتهى الجموع بشرط
أن يكون بعد ألف الجمع حرفين، أو ثلاثة أوسطهم ساكن:
1- مساجد: تمنع من الصرف لأنها على وزن مفاعل
(صيغة منتهى الجموع) ولأن بعد الألف حرفان.
2- مصابيح: تمنع من الصرف لأنها على وزن مفاعيل
(صيغة منتهى الجموع) ولأن بعد الألف ثلاثة أحرف أوسطهم ساكن.
وقد قرأت سلاسلَ بدون تنوين على لغة من لغات أهل العرب التي
تصرِّف كل الأسماء الممنوعة من الصرف في النثر.
أو أن تكون الألف المنونة في سلاسلاً بدلاً من حرف الإطلاق.
(الكشاف للزمخشرى ج 4 ص 167)
وكذلك جاء في سورة الإنسان 76: 15 (وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ
فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا) بالتنوين مع أنها لا تُنّوَن لامتناعها
عن الصرف؟ إنها على وزن مصابيح.
الرد: لو رجعتم للمصحف لعرفتم أن قواريرا غير منونة، فهي غير
منونة على قراءة عاصم وكثيرين غيره، ولكن قرأ الإمامان
النحويان الكسائي الكوفي، ونافع المدني قواريراً منصرفة،
وهذا جائز في اللغة العربية لتناسب الفواصل في الآيات.
وجاء في سورة الإنسان 76: 4 (إِنَّا أَعْتَدْنَا للْكَافِرِينَ سَلاَسِلاً
وَأَغْلاَلاً وَسَعِيراً).
فلماذا قال سلاسلاً بالتنوين مع أنها لا تُنوَّن
لامتناعها من الصرف؟
الرد: سلاسلاً ليست من أوزان الأسماء الممنوعة من الصرف
الخاصة بصيغة منتهى الجموع. وأوزان الأسماء التي على صيغة
منتهى الحموع هي: (أفاعل أفاعيل فعائل مفاعل مفاعيل فواعل
فعاليل) مثل: أفاضل أناشيد رسائل مدارس مفاتيح شوارع
عصافير. ويمنع الاسم من الصرف في صيغة منتهى الجموع بشرط
أن يكون بعد ألف الجمع حرفين، أو ثلاثة أوسطهم ساكن:
1- مساجد: تمنع من الصرف لأنها على وزن مفاعل
(صيغة منتهى الجموع) ولأن بعد الألف حرفان.
2- مصابيح: تمنع من الصرف لأنها على وزن مفاعيل
(صيغة منتهى الجموع) ولأن بعد الألف ثلاثة أحرف أوسطهم ساكن.
وقد قرأت سلاسلَ بدون تنوين على لغة من لغات أهل العرب التي
تصرِّف كل الأسماء الممنوعة من الصرف في النثر.
أو أن تكون الألف المنونة في سلاسلاً بدلاً من حرف الإطلاق.
(الكشاف للزمخشرى ج 4 ص 167)
وكذلك جاء في سورة الإنسان 76: 15 (وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ
فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا) بالتنوين مع أنها لا تُنّوَن لامتناعها
عن الصرف؟ إنها على وزن مصابيح.
الرد: لو رجعتم للمصحف لعرفتم أن قواريرا غير منونة، فهي غير
منونة على قراءة عاصم وكثيرين غيره، ولكن قرأ الإمامان
النحويان الكسائي الكوفي، ونافع المدني قواريراً منصرفة،
وهذا جائز في اللغة العربية لتناسب الفواصل في الآيات.



(بيخطئوا بالقواعد وبينتقدوا القران!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!)
Comment