ما الفرق بين الاسلام والايمان؟

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • الواضحة
    replied
    اظنني اجبتك بوضوح وشفافية عن كل ما ورد في كلامك لكن لا ارى منك سوى تكرار لما سبق حتى اخر مشاركة ستجد ردي عليها العلاقة بين الاسلام والايمان فوق....
    ما تتفضل بفعله هو التعدي -واعذرني هذا واقع وليس وصف - بشرح مصطلحات و آيات تخص الإسلام فتفسرها على ذوقك الخاص وهذا لا يستقيم
    المشكلة انك تتحدث بإصرار من داخل الدائرة التي أرفض أنا أن أتحدث عنها قبل الاتفاق على حدودها والاتفاق على قاعدة مشتركة من البداية

    الحدود التي تتفضل برسمها لا تتوافق مع الحقيقة ولا التواتر ولا الشهود على مدار 1400 عام
    فإن كنت تقصد الإسلام الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم فقد بينته لك ولله الحمد وشهد به العدول جيلا عن جيل وعلمه القاصي والداني حتى وصل اليك مصحفا تستشهد به علينا الان
    وإن كنت تريد إسلاما آخر تراه في ذهنك لا يمت بالحقيقة بصلة فليس هو من دين الله في شيء فتبصر يا رعاك الله وراجع نفسك
    وما تتحدث عنه يمكنك ان تسميه -من فضلك- اي شيء غير ان تنسبه الى الاسلام
    ولكل علم قواعده فلا يجوز التعدي بالقول مثلا على الفتيا في علم الطب والا مات المريض كذلك العلم الشرعي فأتوا البيوت من أبوابها
    والقاعدة تقول ولا نكفر أحدا من اهل القبلة بذنب ما لم يستحله ولا نقول لا يضر مع الايمان ذنب لمن عمله )
    يقول تعالى{أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ * مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ * أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ * إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ } فما لكم كيف تحكمون سبحان الله!!

    يقول الشيخ السعدي في تفسير الايات
    وأن حكمته تعالى لا تقتضي أن يجعل المسلمين القانتين لربهم، المنقادين لأوامره، المتبعين لمراضيه كالمجرمين الذين أوضعوا في معاصيه، والكفر بآياته، ومعاندة رسله، ومحاربة أوليائه،

    وأن من ظن أنه يسويهم في الثواب، فإنه قد أساء الحكم، وأن حكمه حكم باطل، ورأيه فاسد،

    وأن المجرمين إذا ادعوا ذلك، فليس لهم مستند، لا كتاب فيه يدرسون [ويتلون] أنهم من أهل الجنة، وأن لهم ما طلبوا وتخيروا.
    وليس لهم عند الله عهد ويمين بالغة إلى يوم القيامة أن لهم ما يحكمون، وليس لهم شركاء وأعوان على إدراك ما طلبوا، فإن كان لهم شركاء وأعوان فليأتوا بهم إن كانوا صادقين، ومن المعلوم أن جميع ذلك منتف، فليس لهم كتاب، ولا لهم عهد عند الله في النجاة، ولا لهم شركاء يعينونهم، فعلم أن دعواهم باطلة فاسدة.
    والله يقول الحق وهو يهدي السبيل


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة wahaab مشاهدة المشاركة
    @الاخت الكريمة الواضحة
    اتعجب انك لم تفهمي افكاري رغم انها واضحة جدا وبسيطة.
    اليس ابراهيم وموسى وعيسى وكل الانبياء مسلمين؟الا يدينون كلهم بدين الاسلام؟...رغم اختلاف دياناتهم الا ان الدين واحد وهو الاسلام.فاتباعهم مسلمون ايضا.
    والاسلام هو تلك المبادئ والفطرة الصالحة في البشر فمن اتبعها فقد اسلم وجهه لله وهي كافية ان تقيم حياة سعيدة للبشر والدليل هو حضارت هذا العصر التي طبقت الاسلام بالشكل الصحيح ...اتبعوا العدل والصدق وعدم الغش ومكارم الاخلاق حتى صار المسلم منا يتمنى ان يعيش في بلادهم فهم مسلمون شئنا ام ابينا ......اما الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والصلاة والزكاة وغيرها هذه داخلة في الايمان لاننا لا نستطيع برهانها.....الغيبيات لا تبرهن ولا يستطيع احد ان يبرهنها وبالتالي لا تصلح ان تكون حجةعلى غير المؤمن بها......الايمان يبرهن لك على ان الصلاة حق والزكاة حق بالدليل القراني الذي هو مصدر الايمان وليس من مصدر اخر .............فالاسلام اعم من الايمان .....والايمان امتياز لان المؤمن هو الذي اختار بمحض ارادته ان يؤمن برسالة محمد وما فيها من غيبيات لا يمكن اثباتها.
    اما الاسلام فيطارد كل فرد اينما كان فيدفعه الى ان يسلم لانه من ضمن فطرته واذا ابى فهو ظالم.....الناس مفطورة على مكارم الاخلاق من انكرها فقد انكر الاسلام.
    والايات لتي اوردتها واضحة جلية في الاستدلال لفكرة الاسلام والايمان التي طرحتها.
    وشكرا مرة اخرى على تفاعلك.

    Leave a comment:


  • ابن سلامة
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة wahaab مشاهدة المشاركة

    اتعجب انك لم تفهمي افكاري رغم انها واضحة جدا وبسيطة.
    اليس ابراهيم وموسى وعيسى وكل الانبياء مسلمين؟الا يدينون كلهم بدين الاسلام؟...رغم اختلاف دياناتهم الا ان الدين واحد وهو الاسلام.فاتباعهم مسلمون ايضا.
    والاسلام هو تلك المبادئ والفطرة الصالحة في البشر فمن اتبعها فقد اسلم وجهه لله وهي كافية ان تقيم حياة سعيدة للبشر والدليل هو حضارت هذا العصر التي طبقت الاسلام بالشكل الصحيح ...اتبعوا العدل والصدق وعدم الغش ومكارم الاخلاق حتى صار المسلم منا يتمنى ان يعيش في بلادهم فهم مسلمون شئنا ام ابينا ......اما الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والصلاة والزكاة وغيرها هذه داخلة في الايمان لاننا لا نستطيع برهانها.....الغيبيات لا تبرهن ولا يستطيع احد ان يبرهنها وبالتالي لا تصلح ان تكون حجةعلى غير المؤمن بها......الايمان يبرهن لك على ان الصلاة حق والزكاة حق بالدليل القراني الذي هو مصدر الايمان وليس من مصدر اخر .............فالاسلام اعم من الايمان .....والايمان امتياز لان المؤمن هو الذي اختار بمحض ارادته ان يؤمن برسالة محمد وما فيها من غيبيات لا يمكن اثباتها.
    اما الاسلام فيطارد كل فرد اينما كان فيدفعه الى ان يسلم لانه من ضمن فطرته واذا ابى فهو ظالم.....الناس مفطورة على مكارم الاخلاق من انكرها فقد انكر الاسلام.
    والايات لتي اوردتها واضحة جلية في الاستدلال لفكرة الاسلام والايمان التي طرحتها.
    وشكرا مرة اخرى على تفاعلك.


    طيب ما قولك في حديث النبي صلى الله عليه و سلم و الذي يحدد معنى الإسلام و هو غير ما حددته أنت :

    الحديث رواه الإمام مسلم عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم , إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب , شديد سواد الشعر , لا يُرى عليه أثر السفر , ولا يعرفه منا أحد , حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم , فأسند ركبتيه إلى ركبتيه , ووضع كفيه على فخذيه.

    وقال: يا محمد , أخبرني عن الإسلام ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله , وتقيم الصلاة , وتؤتي الزكاة , وتصوم رمضان , وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا ) . قال : صدقتَ , قال : فعجبنا له يسأله ويصدقه . قال : فأخبرني عن الإيمان ؟ قال : ( أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر , وتؤمن بالقدر خيره وشره ) .

    فالحديث واضح في معنى الإسلام الذي قيدته بمفهوم الفطرة و الأخلاق.

    و السؤال الآن : هل ترى أن من لم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله مسلما ؟؟ على الأقل بلسانه.

    ثم ماذا عن الآية الكريمة التي تخاطب المسلمين دون غيرهم بهذه التسمية :
    وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ.

    إن الدين و إن تختلفت شرائعه من نبي إلى نبي فهو يظل يسمى دين الله لأن الله هو الذي شرعه، و على الناس قبوله كله و امتثاله ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا، و من خرج عن دائرة القبول و الإمتثال و لو بشكل نسبي خرج عن دائرة الإسلام، في أي زمان أو مكان، و لو كان -فيما يبدو لك- أنت على الفطرة و حسن الأخلاق، و لو كان كذلك على الحقيقة لاتبع ما أنزل على محمد صلى الله عليه و سلم.

    أنصح بأن تتابع هذا الحوار في موضع آخر، فهو يعرض بالتفصيل لقضية الأخلاق، في رد على الأخ الوراق.




    Leave a comment:


  • wahaab
    replied
    @الاخت الكريمة الواضحة
    اتعجب انك لم تفهمي افكاري رغم انها واضحة جدا وبسيطة.
    اليس ابراهيم وموسى وعيسى وكل الانبياء مسلمين؟الا يدينون كلهم بدين الاسلام؟...رغم اختلاف دياناتهم الا ان الدين واحد وهو الاسلام.فاتباعهم مسلمون ايضا.
    والاسلام هو تلك المبادئ والفطرة الصالحة في البشر فمن اتبعها فقد اسلم وجهه لله وهي كافية ان تقيم حياة سعيدة للبشر والدليل هو حضارت هذا العصر التي طبقت الاسلام بالشكل الصحيح ...اتبعوا العدل والصدق وعدم الغش ومكارم الاخلاق حتى صار المسلم منا يتمنى ان يعيش في بلادهم فهم مسلمون شئنا ام ابينا ......اما الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والصلاة والزكاة وغيرها هذه داخلة في الايمان لاننا لا نستطيع برهانها.....الغيبيات لا تبرهن ولا يستطيع احد ان يبرهنها وبالتالي لا تصلح ان تكون حجةعلى غير المؤمن بها......الايمان يبرهن لك على ان الصلاة حق والزكاة حق بالدليل القراني الذي هو مصدر الايمان وليس من مصدر اخر .............فالاسلام اعم من الايمان .....والايمان امتياز لان المؤمن هو الذي اختار بمحض ارادته ان يؤمن برسالة محمد وما فيها من غيبيات لا يمكن اثباتها.
    اما الاسلام فيطارد كل فرد اينما كان فيدفعه الى ان يسلم لانه من ضمن فطرته واذا ابى فهو ظالم.....الناس مفطورة على مكارم الاخلاق من انكرها فقد انكر الاسلام.
    والايات لتي اوردتها واضحة جلية في الاستدلال لفكرة الاسلام والايمان التي طرحتها.
    وشكرا مرة اخرى على تفاعلك.

    Leave a comment:


  • الواضحة
    replied
    عذرا حقيقة الاتفاق بيننا وبينك فقط في اللفظ الاسلام هنا يمثل "مشترك لفظي"
    لأن ما تتحدث عنه ليس هو الإسلام الذي يقتضي الايمان بالله ربا وبمحمدا نبيا ورسولا لأن لنا كتابا نلتزم به و رسولا نقول له سمعنا واطعنا هذه واحدة
    اما قولك انك سمعت عنه عن طريق ديانات سابقة
    فلم يحدث في التاريخ ان سمع عن الإسلام إلا عن طريق أنبياء الله تعالى بنفس طريقة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم -الوحي- ومن ثم فنحن نلتزم بما بلغه عن ربه كاملا
    وتاريخيا الاسلام لن تجده الا في القرآن المنزل عن طريق الوحي على محمد صلى الله عليه وسلم
    -مصطلح الاسلام - وهو سماكم المسلمين - لو وجدته عند غير المسلمين الذين يدينون بما قلته لكم فأخبرني رجاءً
    ربما نتعرف على ديانة موازية ....
    واتعجب ثانية استشهادكم بآيات من كتابنا الحكيم ضدنا ؟!!
    وقد قال تعالى{ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ۚ فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ الْعَذَابِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ}
    الاسلام كما قلت لكم كينونة قائمة بذاتها ووحدة شاملة"باكج " ومنظومة لا تتجزأ

    نقطة أخيرة الفصل بين الاخلاق والاسلام ووضع الاخلاق بدرجة فوق الاسلام هو المشكلة التي يمكنك ان تبحث عن حلها
    فالاسلام رفع الاخلاق الى اعالي الدرجات كما قال نبينا(أقربكم مني يوم القيامة احاسنكم اخلاقا) او كما قال صلى الله عليه وسلم
    لكن مكانة الاخلاق الرفيعة في الاسلام لا تتعدي امران
    1- لا تتخطى كونها مبدأ من مبادئ الاسلام لا أمر خارجا عنه ولا هو شيء فوقه بل هو جزء من كل ...
    2- المبادئ الاخلاقية في الاسلام تعرف عن طريق القوانين و الثوابت الموجودة في الكتاب والسنة لا عن طريق البشر والتجربة والوضعية فالحق يعرف بنفسه لا بالرجال وهذه هي مشكلتك الثانية انك تقيس المبادئ على التجربة العملية الوضعية الاجتماعية وتقيم بها البشر
    مع اننا مثلا لو قسناها بالتاريخ لاتضح الامر جليا وعلمنا ان هناك الاكثر والاكثر من حسنت اخلاقه لما اسلم او سائت لما ارتد
    واخيرا اقل لك ان البوذي الخلوق لو دخل الاسلام لتحسنت اخلاقه اكثر والمسلم السيء الاخلاق لو خرج عن الاسلام لفسد اكثر
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة wahaab مشاهدة المشاركة
    اختي الكريمة
    الاسلام كما قلت هو تلك الذخيرة من القيم التي يحملها الانسان معه حين يولد.....وهذه الذخيرة لها اهمية كبيرة والدليل على وجودها :
    1-انها ممارسة وواقعية ونراها باعيننا...نحن نرى العدل ونرى الظلم ونرى في نفس الوقت اننا نميل الى العدل دون الظلم...ونرى الصدق ونرى الكذب ونرى ايضا اننا نميل الى الصدق دون الكذب...ونميل الى الحق ونكره الجحود وكفر الحقيقة واليك اية كريمة جميلة:
    "ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب وهو يدعى إلى الإسلام والله لا يهدي القوم الظالمين"....الذي يقال له هذا طريق الحق فاتبعه..اتبع العدل ومكارم الاخلاق// اتبع الصدق ودعك من الكذب //اتبع التواضع ودعك من المكابرة //اتبع القسط واتبع كذا وكذا... وهو بالمقابل يكذب هذه المكارم ويطغى ولا يحسب لها حسابا فهذا اظلم الناس ......نعم انه ظلم كما في اخر الاية انه من الظالمين........فلو كان الاسلام تعريفه الشهادتين والاركان لما حمل اي حجة للمخاطب.
    2- بالنسبة لقولك من اين سمعت بشئ اسمه اسلام ....فاقول:
    اليست هناك امم قبل امة محمد وسماها الله وادخلها ضمن فئة المسلمين .....وهل هم سمعو ا في وقتهم بشئ اسمه الاسلام؟
    الاسماء لا تهم ...الذي يهم هم سلوك الانسان وما يفعله في هذا العالم .

    Leave a comment:


  • wahaab
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الواضحة مشاهدة المشاركة
    الاستاذ الفاضلwahaab
    ما دليلك على الإسلام أصلا؟؟
    من اين سمعت ان هناك شيء اسمه اسلام
    وكيف تثبت صحة وجوده
    اليس من الممكن ان يكون مجرد خرافة ؟

    امل فضلا لا امرا الاختصار
    اختي الكريمة
    الاسلام كما قلت هو تلك الذخيرة من القيم التي يحملها الانسان معه حين يولد.....وهذه الذخيرة لها اهمية كبيرة والدليل على وجودها :
    1-انها ممارسة وواقعية ونراها باعيننا...نحن نرى العدل ونرى الظلم ونرى في نفس الوقت اننا نميل الى العدل دون الظلم...ونرى الصدق ونرى الكذب ونرى ايضا اننا نميل الى الصدق دون الكذب...ونميل الى الحق ونكره الجحود وكفر الحقيقة واليك اية كريمة جميلة:
    "ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب وهو يدعى إلى الإسلام والله لا يهدي القوم الظالمين"....الذي يقال له هذا طريق الحق فاتبعه..اتبع العدل ومكارم الاخلاق// اتبع الصدق ودعك من الكذب //اتبع التواضع ودعك من المكابرة //اتبع القسط واتبع كذا وكذا... وهو بالمقابل يكذب هذه المكارم ويطغى ولا يحسب لها حسابا فهذا اظلم الناس ......نعم انه ظلم كما في اخر الاية انه من الظالمين........فلو كان الاسلام تعريفه الشهادتين والاركان لما حمل اي حجة للمخاطب.
    2- بالنسبة لقولك من اين سمعت بشئ اسمه اسلام ....فاقول:
    اليست هناك امم قبل امة محمد وسماها الله وادخلها ضمن فئة المسلمين .....وهل هم سمعو ا في وقتهم بشئ اسمه الاسلام؟
    الاسماء لا تهم ...الذي يهم هو سلوك الانسان وما يفعله في هذا العالم .

    Leave a comment:


  • wahaab
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب أهل الحديث مشاهدة المشاركة
    http://www.eltwhed.com/vb/showthread...E1%E3%E1%CD%CF
    تابع هناك لتفهم كيف يفهم الملحد الأخلاق
    شكرا لك اخي على الرابط
    انا اعرف كيف يفكر الملحد لاني عشت معهم وقرات لاشهر الملاحدة كريتشرد دوكنز وستيفن هوكنج وغيرهم ....ونظريات التطور والانتخاب الطبيعي وغيرها.....
    هم يتفقون معنا على الصدق صدق وهو محبب وان الكذب كذب وهو مقيت والعدل عدل وهو جميل وغيرها من الاخلاق.......الا ترى ان الدول المتقدمة التي نسميها كافرة هي اعدل وارحم من دولنا ففيها يحترم الانسان ويعطي كل حقوقه.........لكن المشكلة لديهم في الجذور ...اخلاقهم لا تستند الى جذر يعطيها قيمة مستمرة في الزمن ...بمجرد ان تنتهي الدنيا تنتهي الاخلاق وتصبح قيمتها تساوي صفرا...فبالتالي الالحاد هو تصفير للقيم والاخلاق في اخر المطاف ....بينما الدين يقول ان الاخلاق تبدا معك وتستمر معك في حياتك وتاخذ نتائجها معك الى العالم الاخر فلا شئ يضيع.
    وهذا هوا لفرق.

    Leave a comment:


  • الواضحة
    replied
    الاستاذ الفاضلwahaab
    ما دليلك على الإسلام أصلا؟؟
    من اين سمعت ان هناك شيء اسمه اسلام
    وكيف تثبت صحة وجوده
    اليس من الممكن ان يكون مجرد خرافة ؟

    امل فضلا لا امرا الاختصار

    Leave a comment:


  • wahaab
    replied
    يقول تعالى" يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين"
    هنا الله يقول للناس لاتمنوا عليا اسلامكم....اي لا تمنوا عليا انكم تحبون العدل والحق والصلاح ومكام الاخلاق لانني انا من وضعتها فيكم وفطرتكم عليها...فانا الله من يمن عليكم هذا الاسلام وهذه الفطرة والتي تهديكم الى الايمان فيما بعد....فالاية واضحة فلم يقل " لا تمنوا عليا ايمانكم..." ....لان الايمان فعلا هو فعل من البشر وليس من الله.

    Leave a comment:



  • تابع هناك لتفهم كيف يفهم الملحد الأخلاق

    Leave a comment:


  • wahaab
    replied
    انت هنا ترد على سؤالي ان الفطرة يكتفي فيها بمعرفة الله الخالق تلك البدهية التي فينا والتي تحثنا على الآداب العامة والمحاسن الحميدة والتي لكل بشر لها منها نصيب حتى فرعون حينما تقبل احتضان موسى ارضاء لزوجته هذا يعد شيء جيد في شخصه رغم ما عليه من الكفر والالحاد
    ولكن ليس كون البوذي احسن خلقا انه احسن ديانة لأننا في الإسلام لنا ثابت نقيس عليه
    هذا الثابت هو ثابت العقيدة وليس ثابت الفطرة ولا الأخلاق لماذا؟؟
    لأن ثابت العقيدة ثابت أصلي مباشر يوصل بداية الطريق بنهايته كيف ذلك؟؟
    بداية الطريق قلنا الفطرة ,, على ماذا دلتنا الفطرة؟؟
    على وجود الله الله = عقيدة بوجوده تتبعها عقيدة بتعبده والتنسك اليه ...قولا وعملا واعتقادا
    اذا الطريق الصحيح هو
    بحث عن دليل وجود الرب بالفطرة والعقل >>> ثم ايمان برب خالق مدبر حكيم عليم>>> ايمان برب نتوجه اليه بالتوكل والخشوع وسائر العبادات عن طريق النقل (يعني القرآن والسنة)
    طريقك مرسوم هكذا
    بحث عن دليل وجود الرب بالفطرة والعقل >>> ثم ايمان رب خالق -ايا كان- >> ثم تحكم بالاخلاق والفطرة وتحكم على الخلق على ذلك الاساس
    فالبداية عندك تختلف عن النهاية والخط هكذا ليس مستقيما انت تؤمن برب ثم تتبعها بثابت مختلف عما توصلت اليه فجظاء الرب عندك تركه والتوجه الى الاخلاق لجعلها الثابت الذي يحكم ناموسك الانساني
    الفطرة وحدها لا تؤدي الى معرفة الخالق وهذا صحيح...وانا لم اقل ان من يتبع الفطرة فقد عرف الله وانما قلت "اسلم" ...معرفة الله شئ والاسلام شئ اخر ....معرفة الله تدخل في الايمان لان الله غيب والايمان موضوعاته الغيوب .....فالملحد الصالح يكون مسلما لانه اسلم نفسه ووجهه الى ما فطر عليه من مكارم الاخلاق وعمل الصالحات ...الم يقل الرسول"بعثت لاتمم مكام الاخلاق".......... لكن ليس مؤمنا لانه لم يتوصل الى ان الله موجود بحسب ادلته وبحثه وجهده ..لان الله لا يكلف نفسا الا وسعها ولانه رحيم بالخلق.....فيحاسبه على قدر عمله من الخير والشر لقوله تعالى"ومن يعلم مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره".وقوله تعالى ايضا" ليس بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب من يعمل سوءا يجزى به"
    فالايمان درجة ارقى من الاسلام......فقد يكون هناك شخص ما في اقاصي الارض صالحا ولا يعرف ان هناك رب واله او وصلته الدعوة مشوهة وقد يكون مولودا في مجتمع يهودي ام نصراني ولكنه انسان صالح يعمل الخير ......هل يضيع الله عمله لمجرد انه لم يعرفه؟؟ ...
    نحن مشكلتنا اننا جعلنا الله كشخص نبحث عن معرفته....الله ليس كذلك ....الله من اسمائه العدل فكلما كنا اكثر عدلا اقتربنا منه وكلما كنا صادقين في اتباع الحق اقتربنا اكثر منه لان من اسمائه الحق وهكذا على كل اسمائه تعالى.....اما الرسالة المحمدية فرحمتها الكبرى جاءت في انها اقرت الانسان على اخلاقه ومبادئه الحسنة واضافت اليها وجعلتها ذات جذور في الغيب عن طريق الايمان بالله واليوم الاخر فهنا اصبح لمكارم الاخلاق جذر غيبي عقدي يثبت الاخلاق على شئ قوي فلا يمارسها الناس بطريقة براغماتية او من اجل المصلحة.
    اما مثال فرعون...فلا يصح لانه ليس مسلما اصلا حتى يكون مؤمنا ...فالطغيان والتكبر والظلم ليس من صفات واخلاق المسلمين.........لان المسلم هو كل من اسلم نفسه لمكارم الاخلاق كما قلنا......والمؤمن درجة ارقى وهو كل من بحث واراد ان يعرف الله اكثر ويقترب اليه وامن بالغيبيات وطبق الشريعة.
    اما مثال البوذي....فبالله عليكي ما قيمة مسلم حياته كلها كذب وظلم وجور وطغيان امام صدق وعدل و صلاح بوذي كما تقولين.......هنا نقول ان البوذي اكثر اسلاما لانه اسلم نفسه لمكارم الاخلاق والفطرة ولكنه يبقى غير مؤمن.....وكل مسلم داخل في رحمة الله .
    انا اتعجب منه لان الهنود اول من يعرفون فوائد الصوم والتمارين الروحية الصوفية
    الاختلاف هنا اختلاف على امرين
    هل أداة الفطرة تكتمل معنا الى النهاية اقل لك لا هي لها وظيفتها التي لا تتعداها وهي المعرفة بوجود إله اما بقية الطريق فيأتي تباعا بأدوات أخرى منها الدليل العقلي الشرعي- والدليل النقلي
    هل الصوم والعبادات فعلا عكس الفطرة السليمة.؟
    يحكي لك هذا كل ناسك زاهد متعبد والقصص عن هذه النقطة نغلبكم فيها واللذة الروحية أسمى بكثير من اللذة الجسدية وأسأل المتصوفية مثلا
    مشكلتنا هنا انك تقيم الامور على أساس مادي يعتمد ان الجسد وعلم الاجتماع هو الاصل
    الفطرة كما قلت ليست وظيفتها ان تقول لك ان الله موجود....انما هي تلك الطبائع المغروزة في النفس البشرية.......فلو كان اثبات وجود الله بالفطرة فقط لما احتاج البشر عبر القرون لاثباتات عقلية ولكتفى كل واحد بفطرته........فالجوع مثلا موجود والدليل عليه هو فطرة كل واحد فينا ولا احد يسال ويقول اروني ارى الجوع امامي لاني غير مؤمن بوجوده.....او اروني ادله على وجود الحب او ادلة على وجود الصدق او اعطوني ادلة على ان الكذب مقيت....كل هذه لا تحتاج الى برهان لانه فطرية.
    بينما وجود الله يسال عنه كل انسان راقي فكريا...فيبحث في الموجودات يتاملها ويبحث في الاديان ينقب فيها وفي الفلسفات وفي كل شئ باحثا عن الاله..
    واضح من حديثك السابق والتالي دعمك للثابت الاخلاقي على حساب الثابت العقدي ومحاولة توحيد العقائد تحت خدعة الاخلاق السامية والانسانية الموحدة
    وهذا لا يستقيم بحال لسبب بسيط ان الهدف الاخلاقي بدون اعتقاد موحد هدف سطحي براجماتي وليس هدف غائي أبدي لانه يرتبط بالمصالح والطبائع ومن ثم فمحاولة لم الشمل على شيء مؤقت بلاشك سيبوء بالفشل
    نعم الثابت الاخلاقي لاثبات الاسلام .......بينما الثابت العقدي لاثبات الايمان.........فكل ديانة وعقيدتها وانا هنا لا اقوم بالخداع كما تقولين ولا يمكن توحيد المعتقدات اصلا.
    اتمنى ان تكون فكرة التفريق بن الاسلام والايمان واضحة فهي لا تهدف الى توحيد العقائد...وانما لتبيان ان اغلب الخلق مسلمون وانهم داخل دائرة الرحمة الالهية بحسب القران الكريم وساذكر الادلة القرانية بعد حين ...لان هذا هو التصور الصحيح لرحمة الله وليس كما يتصور الناس الان للاسف ان اغلب البشر كفار وهم في النار فيصورون الله شريرا خلق الناس ليعذبهم.

    Leave a comment:


  • الواضحة
    replied
    وشكر لك ايضا

    خلاصة الموضوع في كلمتين قبل الرد
    العقيدة ثابت غائي خالد لانه يرتبط بالآخـــــــــــــــــــــــــــــــــرة
    الاخلاق قبل العقيدة هدف مؤقت تأسره المصلحة والهوى
    =====
    انا كتبت مرتين ولم ترد علي ايضا
    لكن عموما سأحاول باختصار الرد على حديثك
    [ومعذرة لا ادري من اين يكون الاقتباس المتكرر كيف يتم عمله لذا سألون كلامك بالاحمر وردي اسود ]
    1- اشكركم اخوتي الكرام على تدخلاتكم الكريمة
    فالفطرة هي الخلقة الصافية الاولى التي خلق الله الانسان عليها فتشمل الغرائز وايضا تلك الامور التي يحببها ....فهو يحب الصدق ويبغض الكذب بالفطرة..ويحب العدل ويبغض الظلم بالفطرة...ويحب ان يتبع الحق اذا وضح دليله ويكره ان يعادي او يجحد الحقيقة اذا بانت بادلتها...ويمكن اختصار الفطرة بالاخلاق العالمية والانسانية....فهي اداه معرفة وهذا صحيح...
    بالفعل قولك يطابق كلام النبي صلى الله عليه وسلم (كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه) أو كما قال صلى الله عليه وسلم
    ومعرفة الله عز وجل بدليل الفطرة هو مما جبله الله في بني آدم بداية من ميثاق الذر وحتى الشيء الذي لا ندركه يجعلنا نرفع رأسنا الى السماء لندعو الله تعالى
    هذا متفق عليه
    لكن السؤال هل معرفة الله تعالى يكتفى به بالدليل الفطري ؟؟
    هنا تاتي نقطتك الثانية
    لكن اذا كان الاسلام هو نطق الشهادتين واقام الصلاة وايتاء الزكاة وغيرها من الاركان المعروفة......فهنا لا علاقة للفطرة في الاثبات.....لان الانسان لا يجد في فطرته ما يحثه على قول الشهادتين واقام الصلاة وصوم رمضان وحج البيت...........لان هذه الامور تلقن ولا تدفع اليها الفطرة .
    انت هنا ترد على سؤالي ان الفطرة يكتفي فيها بمعرفة الله الخالق تلك البدهية التي فينا والتي تحثنا على الآداب العامة والمحاسن الحميدة والتي لكل بشر لها منها نصيب حتى فرعون حينما تقبل احتضان موسى ارضاء لزوجته هذا يعد شيء جيد في شخصه رغم ما عليه من الكفر والالحاد
    ولكن ليس كون البوذي احسن خلقا انه احسن ديانة لأننا في الإسلام لنا ثابت نقيس عليه
    هذا الثابت هو ثابت العقيدة وليس ثابت الفطرة ولا الأخلاق لماذا؟؟
    لأن ثابت العقيدة ثابت أصلي مباشر يوصل بداية الطريق بنهايته كيف ذلك؟؟
    بداية الطريق قلنا الفطرة ,, على ماذا دلتنا الفطرة؟؟
    على وجود الله الله = عقيدة بوجوده تتبعها عقيدة بتعبده والتنسك اليه ...قولا وعملا واعتقادا
    اذا الطريق الصحيح هو
    بحث عن دليل وجود الرب بالفطرة والعقل >>> ثم ايمان برب خالق مدبر حكيم عليم>>> ايمان برب نتوجه اليه بالتوكل والخشوع وسائر العبادات عن طريق النقل (يعني القرآن والسنة)
    طريقك مرسوم هكذا
    بحث عن دليل وجود الرب بالفطرة والعقل >>> ثم ايمان رب خالق -ايا كان- >> ثم تحكم بالاخلاق والفطرة وتحكم على الخلق على ذلك الاساس
    فالبداية عندك تختلف عن النهاية والخط هكذا ليس مستقيما انت تؤمن برب ثم تتبعها بثابت مختلف عما توصلت اليه فجظاء الرب عندك تركه والتوجه الى الاخلاق لجعلها الثابت الذي يحكم ناموسك الانساني

    اما قولك
    ل.لان الصلاة والصوم والزكاة فيها مشقة وكلفة......فلا احد يستيقظ الى صلاة الفجر باكرا ليصلي ويقول ان فطرتي هي التي ايقظتني .....وانما الفطرة تدفع الانسان الى الراحة ....ولا يصوم احد فيقول اني اصوم لان فطرتي دفعتني الى الصوم.......وانما الفطرة تدفع الى الاكل .....
    ونرجع الى الشهادتين كونهما تذكرة الدخول الى الاسلام ...........اذا قلت لشخص ان الله هو الخالق لكل شيء ويجب ان تؤمن به لان فطرتك تدعوك الى ذلك ...قال لك:انا لا اجد في نفسي ما يدعوني الى ما تقول فربما بوذا هو من خلق الكون وليس الاهك...وربما هو اله اخر لا نعرفه......(وهذا ما حصل معي مع احد البوذيين )......فوجدت ان الشهادتين لا تقيمان دليلا للاسلام بحيث تخضع له الرقاب ويستسلم له الناس......فلابد ان يكون الاسلام شيئا اخر اقوى يحمل دليلا دامغا تقام به الحجة .
    وخلاصة القول ان الاسلام حالة يكون فيها الانسان اذا اتبع فطرته ...اذا اتبع الصدق واذا اتبع الحقيقة واذا وقف ضد الظلم وضد الجور واتصف بالاخلاق العالمية الانسانية...لان هذا ما يجعل الاسلام عالميا فعلا...ولا يشترط ان يتلفظ بالشهادتين ليكون مسلما..

    [QUOTE=wahaab;2881171]
    انا اتعجب منه لان الهنود اول من يعرفون فوائد الصوم والتمارين الروحية الصوفية
    الاختلاف هنا اختلاف على امرين
    هل أداة الفطرة تكتمل معنا الى النهاية اقل لك لا هي لها وظيفتها التي لا تتعداها وهي المعرفة بوجود إله اما بقية الطريق فيأتي تباعا بأدوات أخرى منها الدليل العقلي الشرعي- والدليل النقلي
    هل الصوم والعبادات فعلا عكس الفطرة السليمة.؟
    يحكي لك هذا كل ناسك زاهد متعبد والقصص عن هذه النقطة نغلبكم فيها واللذة الروحية أسمى بكثير من اللذة الجسدية وأسأل المتصوفية مثلا
    مشكلتنا هنا انك تقيم الامور على أساس مادي يعتمد ان الجسد وعلم الاجتماع هو الاصل
    ------------
    اظن انني اجبت عن مثل هذه النقطة بالاعلى وقلت الاسلام شروط وأزيد عليها الاسلام قول وعمل واعتقاد وليس مجرد طقوس ولا مجرد اعتقاد ولا مجرد الفاظ الثلاثة معا والا فلا
    .....فقد يكون انسان ما في اقاصي الارض مسلما دون ان يدري اذا اتبع الفطرة والاخلاق العالمية والانسانية......وقد يكون انسان ما نطاقا للشهادتين ومصليا ومزكيا وحاجا وهو كافر دون ان يشعر (اذا عاند وجحد الحق ووقف الى جانب الظلم)......وهذه الحالة يذكرها القران والسنة كثيرا.
    فيكون بذلك الاسلام ليس مجرد كلمات او طقوس تؤدى ويدخل صاحبها تحت مسمى الاسلام وانما فعل وواقع وحالة يكون عليها.......لان القران لم يذكر ان شرط الاسلام هو النطق بكلمات الشهادة..

    -------------

    هذا تأويل بدون علم ولا دليل على صحته
    فيقول الله عز وجل"قالت الاعراب امنا .....ولكن قولوا اسلمنا"
    وهنا يبدو الفرق واضحا بين الاسلام والايمان......فالاسلام اوسع واعم يشمل الغالبية ....لكن الايمان هو التصديق بحمد عليه السلام والتصديق بتلك الاركان المعروفة والشعائر المؤدات.....فالاعراب مسلمون لانهم اصحاب اخلاق ومبادئ ولكن قلوبهم لم تصدق بحمد وبما جاء فهم في ريب منه.....والقران يقول ان اكثر الناس لا يؤمنون وفعلا لو نظرنا الى الواقع نجد ان من يؤمن بمحمد هو اقلية بين شعوب العالم...بينما اغلب الشعوب مسلمة لان لديها تلك الاخلاق العالمية والانسانية المشتركة مع دين محمد عليه السلام.
    ...
    ------------

    واضح من حديثك السابق والتالي دعمك للثابت الاخلاقي على حساب الثابت العقدي ومحاولة توحيد العقائد تحت خدعة الاخلاق السامية والانسانية الموحدة
    وهذا لا يستقيم بحال لسبب بسيط ان الهدف الاخلاقي بدون اعتقاد موحد هدف سطحي براجماتي وليس هدف غائي أبدي لانه يرتبط بالمصالح والطبائع ومن ثم فمحاولة لم الشمل على شيء مؤقت بلاشك سيبوء بالفشل
    --------------------
    هذه ايضا رددت عليها قلت لك بينهما عموم وخصوص اذا اجتمعا افترقا والعكس
    ..فكل مؤمن هو مسلم وليس كل مسلم مؤمن.
    فاذا اتينا الى اي اية مثلا"ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين و المؤمنات" بدا واضحا انهما شيئان مختلقان وانه بدا بالاعم ثم الاخص من الناس.
    فيدخل بالتالي الى دائرة الاسلام اهل الكتاب والبوذي والملحد وغيرهم....اذا لم تبلغهم الدعوة بالشكل الصحيح واتبعوا هم الاخلاق العالمية والمبادئ الانسانية.....فيكون بذلك الاسلام رحمة للعالمين.

    Leave a comment:


  • wahaab
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الواضحة مشاهدة المشاركة
    ما شاء الله هذا المنتدى مبتلى بجميع انواع الفرق والمذاهب والممل والنحل
    والله حقا اعانكم الله
    الاستاذ الفاضل
    انت اذا تتحدث باسم الانسانية والحب والاخاء والمساواة
    الاستاذ الفاضل الاسلام له شروط ونتائج تترتب علي تلك الشروط
    فكل من أسلم لابد ان يعترف بركني الشهادة ومن ثم يحرم وجهه على النار
    لا اقرار =لا اسلام
    انت حينما تريد شراء بيتا هل يمكن ان تشتريه وتسمح لكل الناس الدخول اليه والخروج منه في اية وقت
    هل هذا يسمى في هذه الحالة بيت وسكنى؟؟ هل هذه الفطرة التي تتحدث عنها؟!
    اظنه سيسمى سوق او نادي او مجلس ....
    الاسلام كينونة قائمة بذاتها لها شروطها واهدافها وغايتها التي تترتب عليها
    من الذي حدد لنا كل هذا؟؟
    هل الماسون مثلا أم البوذيين ؟
    لا صاحب الرسالة هو من حدد لنا ذلك صلى الله عليه وسلم
    من اين
    من الشارع الحكيم
    ما دليله؟
    دليله نقلي بالنص بلا تحريف ولا تأويل بدون قرينة
    كلامك يعارض كل ما اتحدث عنه ويميع القضايا ويجعل (الهلامية والجيلي) هو الحل
    يمكنني والله ان انقض سطرا سطر لكن سأتفرغ لهذا المنتدى القيم يوما ما ان شاء الله ..........
    نعم ارجو منك ان ترد على ما قلت سطرا سطرا حتى يتبين الحق بالدليل.
    وشكرا لك

    Leave a comment:


  • الواضحة
    replied
    ما شاء الله هذا المنتدى مبتلى بجميع انواع الفرق والمذاهب والممل والنحل
    والله حقا اعانكم الله
    الاستاذ الفاضل
    انت اذا تتحدث باسم الانسانية والحب والاخاء والمساواة
    الاستاذ الفاضل الاسلام له شروط ونتائج تترتب علي تلك الشروط
    فكل من أسلم لابد ان يعترف بركني الشهادة ومن ثم يحرم وجهه على النار
    لا اقرار =لا اسلام
    انت حينما تريد شراء بيتا هل يمكن ان تشتريه وتسمح لكل الناس الدخول اليه والخروج منه في اية وقت
    هل هذا يسمى في هذه الحالة بيت وسكنى؟؟ هل هذه الفطرة التي تتحدث عنها؟!
    اظنه سيسمى سوق او نادي او مجلس ....
    الاسلام كينونة قائمة بذاتها لها شروطها واهدافها وغايتها التي تترتب عليها
    من الذي حدد لنا كل هذا؟؟
    هل الماسون مثلا أم البوذيين ؟
    لا صاحب الرسالة هو من حدد لنا ذلك صلى الله عليه وسلم
    من اين
    من الشارع الحكيم
    ما دليله؟
    دليله نقلي بالنص بلا تحريف ولا تأويل بدون قرينة
    كلامك يعارض كل ما اتحدث عنه ويميع القضايا ويجعل (الهلامية والجيلي) هو الحل
    يمكنني والله ان انقض سطرا سطر لكن سأتفرغ لهذا المنتدى القيم يوما ما ان شاء الله ..........

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة wahaab مشاهدة المشاركة
    اشكركم اخوتي الكرام على تدخلاتكم الكريمة
    انا قرات كل ما نقلتموه......ونقدي لتلك التعريفات واضح جدا ...فالفطرة هي الخلقة الصافية الاولى التي خلق الله الانسان عليها فتشمل الغرائز وايضا تلك الامور التي يحببها ....فهو يحب الصدق ويبغض الكذب بالفطرة..ويحب العدل ويبغض الظلم بالفطرة...ويحب ان يتبع الحق اذا وضح دليله ويكره ان يعادي او يجحد الحقيقة اذا بانت بادلتها...ويمكن اختصار الفطرة بالاخلاق العالمية والانسانية....فهي اداه معرفة وهذا صحيح...
    لكن اذا كان الاسلام هو نطق الشهادتين واقام الصلاة وايتاء الزكاة وغيرها من الاركان المعروفة......فهنا لا علاقة للفطرة في الاثبات.....لان الانسان لا يجد في فطرته ما يحثه على قول الشهادتين واقام الصلاة وصوم رمضان وحج البيت...........لان هذه الامور تلقن ولا تدفع اليها الفطرة ...لان الصلاة والصوم والزكاة فيها مشقة وكلفة......فلا احد يستيقظ الى صلاة الفجر باكرا ليصلي ويقول ان فطرتي هي التي ايقظتني .....وانما الفطرة تدفع الانسان الى الراحة ....ولا يصوم احد فيقول اني اصوم لان فطرتي دفعتني الى الصوم.......وانما الفطرة تدفع الى الاكل .....
    ونرجع الى الشهادتين كونهما تذكرة الدخول الى الاسلام ...........اذا قلت لشخص ان الله هو الخالق لكل شيء ويجب ان تؤمن به لان فطرتك تدعوك الى ذلك ...قال لك:انا لا اجد في نفسي ما يدعوني الى ما تقول فربما بوذا هو من خلق الكون وليس الاهك...وربما هو اله اخر لا نعرفه......(وهذا ما حصل معي مع احد البوذيين )......فوجدت ان الشهادتين لا تقيمان دليلا للاسلام بحيث تخضع له الرقاب ويستسلم له الناس......فلابد ان يكون الاسلام شيئا اخر اقوى يحمل دليلا دامغا تقام به الحجة .
    وخلاصة القول ان الاسلام حالة يكون فيها الانسان اذا اتبع فطرته ...اذا اتبع الصدق واذا اتبع الحقيقة واذا وقف ضد الظلم وضد الجور واتصف بالاخلاق العالمية الانسانية...لان هذا ما يجعل الاسلام عالميا فعلا...ولا يشترط ان يتلفظ بالشهادتين ليكون مسلما.......فقد يكون انسان ما في اقاصي الارض مسلما دون ان يدري اذا اتبع الفطرة والاخلاق العالمية والانسانية......وقد يكون انسان ما نطاقا للشهادتين ومصليا ومزكيا وحاجا وهو كافر دون ان يشعر (اذا عاند وجحد الحق ووقف الى جانب الظلم)......وهذه الحالة يذكرها القران والسنة كثيرا.
    فيكون بذلك الاسلام ليس مجرد كلمات او طقوس تؤدى ويدخل صاحبها تحت مسمى الاسلام وانما فعل وواقع وحالة يكون عليها.......لان القران لم يذكر ان شرط الاسلام هو النطق بكلمات الشهادة..
    فيقول الله عز وجل"قالت الاعراب امنا .....ولكن قولوا اسلمنا"
    وهنا يبدو الفرق واضحا بين الاسلام والايمان......فالاسلام اوسع واعم يشمل الغالبية ....لكن الايمان هو التصديق بحمد عليه السلام والتصديق بتلك الاركان المعروفة والشعائر المؤدات.....فالاعراب مسلمون لانهم اصحاب اخلاق ومبادئ ولكن قلوبهم لم تصدق بحمد وبما جاء فهم في ريب منه.....والقران يقول ان اكثر الناس لا يؤمنون وفعلا لو نظرنا الى الواقع نجد ان من يؤمن بمحمد هو اقلية بين شعوب العالم....بينما اغلب الشعوب مسلمة لان لديها تلك الاخلاق العالمية والانسانية المشتركة مع دين محمد عليه السلام.....فكل مؤمن هو مسلم وليس كل مسلم مؤمن.
    فاذا اتينا الى اي اية مثلا"ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين و المؤمنات" بدا واضحا انهما شيئان مختلقان وانه بدا بالاعم ثم الاخص من الناس.
    فيدخل بالتالي الى دائرة الاسلام اهل الكتاب والبوذي والملحد وغيرهم....اذا لم تبلغهم الدعوة بالشكل الصحيح واتبعوا هم الاخلاق العالمية والمبادئ الانسانية.....فيكون بذلك الاسلام رحمة للعالمين.
    هنا نقول فعلا ان الاسلام انقياد واستسلام لكن لهذه الاخلاق العالمية والمبادئ الانسانية التي لا يختلف عليها اثنين فهي تشكل بالتالي دليلا دامغا...وليس استسلام وانقياد لقول الشهادتين واقام الصلاة ونحوها لانه هذه لا تشكل دليلا وحجة بذاتها.وانما هي حجة على المؤمنيين بمحمد عليه السلام.
    هذا الذي اجده مقنعا والله اعلم.

    Leave a comment:


  • wahaab
    replied
    اشكركم اخوتي الكرام على تدخلاتكم الكريمة
    انا قرات كل ما نقلتموه......ونقدي لتلك التعريفات واضح جدا ...فالفطرة هي الخلقة الصافية الاولى التي خلق الله الانسان عليها فتشمل الغرائز وايضا تلك الامور التي يحببها ....فهو يحب الصدق ويبغض الكذب بالفطرة..ويحب العدل ويبغض الظلم بالفطرة...ويحب ان يتبع الحق اذا وضح دليله ويكره ان يعادي او يجحد الحقيقة اذا بانت بادلتها...ويمكن اختصار الفطرة بالاخلاق العالمية والانسانية....فهي اداه معرفة وهذا صحيح...
    لكن اذا كان الاسلام هو نطق الشهادتين واقام الصلاة وايتاء الزكاة وغيرها من الاركان المعروفة......فهنا لا علاقة للفطرة في الاثبات.....لان الانسان لا يجد في فطرته ما يحثه على قول الشهادتين واقام الصلاة وصوم رمضان وحج البيت...........لان هذه الامور تلقن ولا تدفع اليها الفطرة ...لان الصلاة والصوم والزكاة فيها مشقة وكلفة......فلا احد يستيقظ الى صلاة الفجر باكرا ليصلي ويقول ان فطرتي هي التي ايقظتني .....وانما الفطرة تدفع الانسان الى الراحة ....ولا يصوم احد فيقول اني اصوم لان فطرتي دفعتني الى الصوم.......وانما الفطرة تدفع الى الاكل .....
    ونرجع الى الشهادتين كونهما تذكرة الدخول الى الاسلام ...........اذا قلت لشخص ان الله هو الخالق لكل شيء ويجب ان تؤمن به لان فطرتك تدعوك الى ذلك ...قال لك:انا لا اجد في نفسي ما يدعوني الى ما تقول فربما بوذا هو من خلق الكون وليس الاهك...وربما هو اله اخر لا نعرفه......(وهذا ما حصل معي مع احد البوذيين )......فوجدت ان الشهادتين لا تقيمان دليلا للاسلام بحيث تخضع له الرقاب ويستسلم له الناس......فلابد ان يكون الاسلام شيئا اخر اقوى يحمل دليلا دامغا تقام به الحجة .
    وخلاصة القول ان الاسلام حالة يكون فيها الانسان اذا اتبع فطرته ...اذا اتبع الصدق واذا اتبع الحقيقة واذا وقف ضد الظلم وضد الجور واتصف بالاخلاق العالمية الانسانية...لان هذا ما يجعل الاسلام عالميا فعلا...ولا يشترط ان يتلفظ بالشهادتين ليكون مسلما.......فقد يكون انسان ما في اقاصي الارض مسلما دون ان يدري اذا اتبع الفطرة والاخلاق العالمية والانسانية......وقد يكون انسان ما نطاقا للشهادتين ومصليا ومزكيا وحاجا وهو كافر دون ان يشعر (اذا عاند وجحد الحق ووقف الى جانب الظلم)......وهذه الحالة يذكرها القران والسنة كثيرا.
    فيكون بذلك الاسلام ليس مجرد كلمات او طقوس تؤدى ويدخل صاحبها تحت مسمى الاسلام وانما فعل وواقع وحالة يكون عليها.......لان القران لم يذكر ان شرط الاسلام هو النطق بكلمات الشهادة..
    فيقول الله عز وجل"قالت الاعراب امنا .....ولكن قولوا اسلمنا"
    وهنا يبدو الفرق واضحا بين الاسلام والايمان......فالاسلام اوسع واعم يشمل الغالبية ....لكن الايمان هو التصديق بحمد عليه السلام والتصديق بتلك الاركان المعروفة والشعائر المؤدات.....فالاعراب مسلمون لانهم اصحاب اخلاق ومبادئ ولكن قلوبهم لم تصدق بحمد وبما جاء فهم في ريب منه.....والقران يقول ان اكثر الناس لا يؤمنون وفعلا لو نظرنا الى الواقع نجد ان من يؤمن بمحمد هو اقلية بين شعوب العالم....بينما اغلب الشعوب مسلمة لان لديها تلك الاخلاق العالمية والانسانية المشتركة مع دين محمد عليه السلام.....فكل مؤمن هو مسلم وليس كل مسلم مؤمن.
    فاذا اتينا الى اي اية مثلا"ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين و المؤمنات" بدا واضحا انهما شيئان مختلقان وانه بدا بالاعم ثم الاخص من الناس.
    فيدخل بالتالي الى دائرة الاسلام اهل الكتاب والبوذي والملحد وغيرهم....اذا لم تبلغهم الدعوة بالشكل الصحيح واتبعوا هم الاخلاق العالمية والمبادئ الانسانية.....فيكون بذلك الاسلام رحمة للعالمين.
    هنا نقول فعلا ان الاسلام انقياد واستسلام لكن لهذه الاخلاق العالمية والمبادئ الانسانية التي لا يختلف عليها اثنين فهي تشكل بالتالي دليلا دامغا...وليس استسلام وانقياد لقول الشهادتين واقام الصلاة ونحوها لانه هذه لا تشكل دليلا وحجة بذاتها.وانما هي حجة على المؤمنيين بمحمد عليه السلام.
    هذا الذي اجده مقنعا والله اعلم.

    Leave a comment:


  • الواضحة
    replied
    استحضرني معنى
    هو ان الفطرة كما قلت اداة للمعرفة
    فهي اداة لمعرفة وجود الله تعالى
    فاذا ما استسلمت لذلك
    يأتي دور الجوارح والقلب في اعمال هذه الفطرة عن طريق العبادات والاقوال والافعال

    هناك كلام نفيس لا يحضرني في كتاب الفيزياء ووجود الخالق برهان الايات من ص 49

    Leave a comment:

Working...