ما فائدة 'الدعاااء'

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • متروي
    replied
    أنا مسلم بالوراثة و بالإقتناع و أنت لا أدرية بإعترافك و اللاأدري معناه الجاهل فكيف يفتخر اللاأدري بعدم درايته ؟؟؟؟
    و من العجيب أن رسول الله قال عنكم عندما توضعون في القبر قال حتى إذا وُضِع في القبرِ فسُئِل مَن ربُّكَ ؟ فيقولُ : لا أدري فيقولُ : لا درَيتَ قال : مَن نبيُّكَ ؟ قال : لا أدري قال : لا درَيتَ قال : ما دينُكَ ؟ قال : لا أدري قال : لا درَيتَ).
    أما القرآن فنحن أعلم منك بما يقول ( وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الْإِنْسَانُ كَفُورًا )..

    انا عايزة اى حد يقول دعاء واحد استجابه الله له ...غير الصدف طبعا..الفرق بين اللا دينى والمؤمن بالله ..ان المؤمن بيدافع دفاع اعمى عشان العقيدة ...اما اللا دينى محايد بيقول اللى شايفه بالظبط بدون خرفات ولا ضحك على النفس
    لا نعرف ما هذه الصدف و كيف ستفرقين بين الصدفة و غيرها ؟؟؟؟
    فمثلا فهل دعاء الفقير بالرزق صدفة اذا جاءه المال من غير تدبير منه ؟؟؟؟
    هل دعاء الضعيف بالإنتقام صدفة اذا جاءه النصر من غير تدبير منه ؟؟؟
    هل دعاء المريض صدفة إذا شفي من غير طبيب ؟؟؟؟
    هل دعاء العقيم صدفة إذا ولدت من غير طبيب ولا علاج ؟؟؟؟

    فالأدعية كثيرة جدا و كثرة الصدف السعيدة تجعل الصدفة مريبة ؟؟؟؟
    و مع ذلك لم تقولي هل تقبلين تجريب الدعاء عليك بسوء المصير ؟؟؟

    Leave a comment:


  • سيهام نادر
    replied
    لا تتكلمي يا ملحدة يا لا أدرية بإسم الجميع فهذا كلام غير علمي ..
    أما الدعاء فلو لم يكن مفيدا و عمليا ما استمر البشر و منهم الملاحدة بالدعاء ؟؟؟؟
    فالدعاء أمر فطري ؟؟؟؟
    فحتى الملحد دوكينز يدعو ؟؟؟؟؟
    و أما استجابة الدعاء فأمر حقيقي يعرفه كل مؤمن و الله ليس ربا للمسلمين فقط فهو رب العالمين و لهذا يستجيب دعاء الكفار في حاجاتهم الخاصة حتى يكون حجة عليهم ..
    و أما تجربة الدعاء فلو لم نجربه ما استمرينا في الدعاء و كم و كم استجاب الله لنا ..
    و بما أنك تنكرين حقيقة الدعاء فهل تجربين أن أدعو الله عليك ؟؟؟؟
    افتخر انى ملحدة وليست مسلمة ولا مسيحية بالوراثة ..وبتقول بيستجاب للكفار ازاى وفى اية فى القرءان معناها ان الله بيقول لغير المسلمين انكم جربوا تدعوا رب اخر والنتيجة هتكون لاينفعكم شىء..انا عايزة اى حد يقول دعاء واحد استجابه الله له ...غير الصدف طبعا..الفرق بين اللا دينى والمؤمن بالله ..ان المؤمن بيدافع دفاع اعمى عشان العقيدة ...اما اللا دينى محايد بيقول اللى شايفه بالظبط بدون خرفات ولا ضحك على النفس

    Leave a comment:


  • BStranger
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيهام نادر مشاهدة المشاركة
    انا مش عارفة انتوا بتتكلموا على اساس ايه..كلنا نعلم انه لا يوجد شيىء اسمه دعاء ولكن يوجد الوهم
    ادعى زى ما انت عايز لو حتى 50 سنة
    لا يتغير شىء الا بنفسك .انت الوحيد القادر على تغير الاشياء .ولكن الدعاء اكبر وهم .
    وانا عايزة المؤمنين قبل الملحدين يدعون فى امر مهم لهم ويشوفوا ايه اللى هيحصل .لاشىء
    واكبر دليل على ذالك...
    انا جميع اديان العالم تدعوا الاله بتعهم .وكلهم مؤمنين باستجابة الدعاء ..هات اى دين فى العالم حتى اللى بيعبدوا القرود هيقولوا لك عن طرق استجابة الدعاء
    الكل يجرب يدعوا الله فى شىء لا يقبل الصدفه .ويدعوا سنين من الان ويشوفوا هل تغير شىء ولا لاء
    انا شخصياً استجيب لي ادعية في اشياء كان يبدوا استحالة حدوثها! طبعاً لا اطلب منك التصديق، ولا اتوقعه منك، ولكنك ترى امراً في عقلك فربطه بالعالم كله وكأنك عرفت حياة كل انسان عاش على الارض!

    Leave a comment:


  • متروي
    replied
    انا مش عارفة انتوا بتتكلموا على اساس ايه..كلنا نعلم انه لا يوجد شيىء اسمه دعاء ولكن يوجد الوهم
    لا تتكلمي يا ملحدة يا لا أدرية بإسم الجميع فهذا كلام غير علمي ..
    أما الدعاء فلو لم يكن مفيدا و عمليا ما استمر البشر و منهم الملاحدة بالدعاء ؟؟؟؟
    فالدعاء أمر فطري ؟؟؟؟
    فحتى الملحد دوكينز يدعو ؟؟؟؟؟
    و أما استجابة الدعاء فأمر حقيقي يعرفه كل مؤمن و الله ليس ربا للمسلمين فقط فهو رب العالمين و لهذا يستجيب دعاء الكفار في حاجاتهم الخاصة حتى يكون حجة عليهم ..
    و أما تجربة الدعاء فلو لم نجربه ما استمرينا في الدعاء و كم و كم استجاب الله لنا ..
    و بما أنك تنكرين حقيقة الدعاء فهل تجربين أن أدعو الله عليك ؟؟؟؟

    Leave a comment:


  • سيهام نادر
    replied
    انا مش عارفة انتوا بتتكلموا على اساس ايه..كلنا نعلم انه لا يوجد شيىء اسمه دعاء ولكن يوجد الوهم
    ادعى زى ما انت عايز لو حتى 50 سنة
    لا يتغير شىء الا بنفسك .انت الوحيد القادر على تغير الاشياء .ولكن الدعاء اكبر وهم .
    وانا عايزة المؤمنين قبل الملحدين يدعون فى امر مهم لهم ويشوفوا ايه اللى هيحصل .لاشىء
    واكبر دليل على ذالك...
    انا جميع اديان العالم تدعوا الاله بتعهم .وكلهم مؤمنين باستجابة الدعاء ..هات اى دين فى العالم حتى اللى بيعبدوا القرود هيقولوا لك عن طرق استجابة الدعاء
    الكل يجرب يدعوا الله فى شىء لا يقبل الصدفه .ويدعوا سنين من الان ويشوفوا هل تغير شىء ولا لاء

    Leave a comment:


  • Almumen
    replied
    يقول المتدينون ورجال الدين ان القدر مكتوب لدى الاله ويعلم ماذا سيفعل فلان (مثل الدعاء) او ما لا يفعل وكتب ذالك للانسان قبل ان يولد

    Leave a comment:


  • اطلب اليقين
    replied
    واضح لكل عاقل بالعقل والحس والمشاهدة أن الانسان يختار أفعاله ،ولا يحس قوى خفية أو ما شابه تلزمه باختيار شيء دون آخر...
    إذن الانسان حر.
    حرية الانسان هذه لا تخرج عن علم الله اﻷزلي ،وهي كذلك لا تخرج عن مشيئته (أي أن الانسان وان كان مختارا فإنه لن يفعل شيئا يجهله الله ،أو قسرا عن الله)...المسألة بسيطة لا إشكال فيها ،ولكن المشكلة في إعادة طرح السؤال بنفس الصيغة بعد الإجابة عليه..وكأن أحدا لم يقل شيئا.
    هذا مقال مفيد

    واﻵن السؤال يرتد عليك:
    كيف للمادة الصماء أن تهب الحرية للانسان؟
    تدبر ما يطرحه هذا الموضوع ،وحاول أن تجد إجابة شافية

    Leave a comment:


  • أحمد عبدالله.
    replied
    """""""""اما امران اما ان الانسان حر او مقيد
    ان كان حرا فالله لا يعلم ما قد ينوي عليه وبذالك تؤمن فكرة الحساب لكنها تطعن في صفات الاله اذن""""""""""""

    اين تجد الاستحالة في الجمع بين علم الله وحرية الانسان...
    (أنا أتكلم عن العلم وليس عن الموضوع ككل... أتكلم عن هذه الجزئية من كلامك)
    قد تعلم مثلا ان صديقك سيزورك اليوم ولكن هل سلبته حريته!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    Leave a comment:


  • BStranger
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انسان راقي مشاهدة المشاركة
    هذا تشبيه خاطئ فنحن نضع اما مفهومين صحيحين في مثالي اخي الكريم اي
    انا والنجاح

    اما شخصين والزواج بفلانة واحدة فهنا اصلا هنالك تعارض قبل التاويل الديني لكن لا باس

    ان هذه الفلانة اذا اختارت الشخص (لاول) سيكون ذالك قدرا وهو مكتوب اصلا ؟
    اليس لديها فرصة لتختار الثاني عوض انه كتب لها الاول اي
    اليس لديها الحرية في تغيير قراراها في الللحظة الاخيرة مثلا ؟
    اي ان كل ما ستختاره سيكون ضمن 'القدر( اي ان هذا القدر اصطلاح لغوي لاضفاء الاجبارية على اي فعل وهو يلغي الحرية لانهما لا ينسجم القدر مع الحرية
    تحياتي
    في القدر مكتوب ماذا ستختار، فهي لو اختارت الاول، المكتوب هو انها اختارت الاول ولو اختارت الثاني مكتوب انها اختارت الثاني، القدر غير مجبر عليها بل مكتوب ما اختارت، فليس هنالك هنالك ناصح يقول: "حسناً، سأخدع القدر، ٍأختار أ بدل من ب!" في القدر مكتوب انه قال: "حسناً، سأخدع القدر، ٍأختار أ بدل من ب!" وانه اختار ب، ثم لماذا انت اساساً تؤمن بالحرية؟ فالكثير من العلماء يعتقدون اننا مجرد آلات وان الحرية عبارة عن وهم من اختراع الدماغ:
    http://phys.org/news186830615.html
    فلو اننا مجرد تفاعلات كيميائية، لا توجد حرية اساساً!

    Leave a comment:


  • أهلا بالزميل إنسان
    القضية يا زميل ليست كما فهمت فالقضية مثل المفتاح والباب فإذا وضعت المفتاح في حلقة الباب فتح لك وإلا لا فالدعاء من هذا القبيل والمقصود أن الله عز وجل قدر السبب والمسبب، فقدر شيئاً يحصل بوجود شيء، فقدر أن من أسباب دفع الضرر والسلامة من الضرر الدعاء، وأن من أسباب طول العمر البر.
    فالدعاء مُعالجة لأقدار الله بأقدار الله ، كما قال عمر رضي الله عنه...

    Leave a comment:


  • ابن سلامة
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انسان راقي مشاهدة المشاركة
    مرحبا
    -تقول يا طيب ان ذالك مكتوب في اللوح المحفوظ اذن نفس السؤال
    -ما فائدة الدعاء ان كان ما ادعوه لن يغير شيئا في اللوح المحفوظ؟

    -فلت ان الانسان حر مقيد ضمن مشيئة الله!!!
    ان كان حتى في اصغر التفاصيل الانسان حرا فعل ما سيفعله اذن مكتوب مسبقا اذن
    اين الحرية في ا يفعل ما ليس مكتوبا ؟
    كيف يمكن للانسان ان يكون حرا ضمن اطار ان يكون مقيدا حتى في اصغرالتفاصيل
    اما امران اما ان الانسان حر او مقيد
    ان كان حرا فالله لا يعلم ما قد ينوي عليه وبذالك تؤمن فكرة الحساب لكنها تطعن في صفات الاله اذن
    ان كان مقيدا فتنفي مسؤولية ومفهوم الحساب كذالك؟
    مرحبا،

    زميلي - إنسان راقي - المقصود بالكتابة القدرية ليس هو المصطلح العامي الذي راج على الألسنة، و الذي هو بمعنى الجبر و الإلزام، لا هذا خطأ عقدي، و يجب تصحيحه :

    المكتوب في اللوح المحفوظ هو علم الله لكل ما هو كائن من تفاصيل الخلائق في الدنيا و الآخرة، إلى ما لا نهاية،

    لاحظ : هو كتابة العلم الإلهي و ليس الجبر و الإلزام المنافي للإختيار و الحرية، هذا أولا


    أما المشيئة الإلهية و التي ظننت أيضا أنها جبر للعبد و إلزام له - بحيث لا يعني له ما اكتسب شيئا قط من دعاء أو غيره -

    المشيئة الإلهية، مشيئة الله تعالى لما هو كائن و التي هي قسم من أقسام القدر الإلهي إلى جانب العلم و الكتابة، هي إذن الله تعالى بخلق ما يشاء و يدخل تحت مشيئة الله أيضا اختيار العبد و إرادته الحرة، فأنت مثلا - و لله المثل الأعلى - لديك صبي بعمر 10 سنوات - منحته أشياء كثيرة و جعلت التصرف فيها في متناوله، لكن وفق شروطك أنت و حدودك أنت، فهل هذا يمنعه الإختيار لما يشاء من تلك الأشياء الممنوحة له سلفا ؟. آمل أن تكون فهمت قصدي.

    قال الله تعالى : لمن شاء منكم أن يستقيم . و ما تشاءون إلا أن يشاء الله.

    هذه الآية الكريمة هي تذكير بفضل الله على الإنسان في منحه سبل الهداية المعرفية و الذاتية و السلوكية، و أن الله تعالى يعطينا الحق كاملا في أن نستقيم و هذا من صميم مشيئته سبحانه و تعالى.

    و مدار الحساب و الثواب و العقاب على ما اختاره الإنسان و قدر عليه و ليس في ما لم يسمح له به القدر.

    Leave a comment:


  • انسان راقي
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة
    بداية :
    الدعاء هو عبادة : فيها الاعتراف التام بعبوديتنا لله عز وجل : واعترافنا بأنه وحده مالك كل شيء ..
    ومن هنا كان المؤمن مأمور دوما بالدعاء وهو على يقين بقدرة الله تعالى على إجابته لو شاء ...

    وأما القدر : فهو مكتوب بالفعل عند الله .. وهو واقع بك وحادث مهما فعلت ...
    فإن دعوت الله :
    فمكتوب عند الله أنك ستدعوه .. ومكتوب عنده هل سيستجب أم لا بحكمته وتصريفه للأمور ..
    وإن لم تدع الله :
    فأيضا مكتوب عنده أنك لن تدعوه .....

    (((((اذن ان كل الامر يعلم اني ما انا فاعل قبل ان اولد يوكتب واذا كتب فلا تغيير فيه اذن انا مجبر على فعل ما كتب اذن هل من العدل مفهوم الحساب الاخروي يعني ؟؟)))
    ان لم ارد ان ادعوه فاين الحرية ان قررت ان ادعوه؟واما ان دعوته فمكتوب اني دعوته ؟
    اذن اي شيئ افعله يلصق عليه 'قدر'
    اي انا لقدر هو مجرد وصف للالقاء الصفة على فعل مباشر دون العودة الى الماضي لفعل العكس وفل ماهو مكتوب يمنه عليك ان تفعل او تخطط ان تفعل ما غير ذالك اذن انت مجبر؟
    وهذا ينفي مسالة الحساب مع الاجبار ؟؟))))))))

    وأما مسألة استجابة الدعاء من عدمها : فلن يقول عاقل أن الله تعالى سيستجب لـ (كل) الناس !!!..
    أولا :
    ليس كل الناس قد حقق شروط استجابة الدعوة ...

    ثانيا :
    تصريف الله تعالى للأمور هو فوق استجابة دعوى كل أحد ... مثال :
    أنا و(س) من الناس ندعو الله لنتزوج من فلانة .. والسؤال : هل يستجب الله تعالى لنا نحن الاثنين معا فنتزوجها معا ؟!!
    إذا : الله تعالى يمكن أن يستجب لأحدنا : ثم يعوض الآخر أو يبتليه أو يكتب دعائه عنده حسنات يوم القيامة إلخ ..
    وكل ذلك حسب حكمة الله تعالى وتصريفه للأمور ...
    هذا تشبيه خاطئ فنحن نضع اما مفهومين صحيحين في مثالي اخي الكريم اي
    انا والنجاح

    اما شخصين والزواج بفلانة واحدة فهنا اصلا هنالك تعارض قبل التاويل الديني لكن لا باس

    ان هذه الفلانة اذا اختارت الشخص (لاول) سيكون ذالك قدرا وهو مكتوب اصلا ؟
    اليس لديها فرصة لتختار الثاني عوض انه كتب لها الاول اي
    اليس لديها الحرية في تغيير قراراها في الللحظة الاخيرة مثلا ؟
    اي ان كل ما ستختاره سيكون ضمن 'القدر( اي ان هذا القدر اصطلاح لغوي لاضفاء الاجبارية على اي فعل وهو يلغي الحرية لانهما لا ينسجم القدر مع الحرية
    تحياتي

    Leave a comment:


  • انسان راقي
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة

    استجابة الله تعالى للدعاء أو عدمها مما يدخل في عموم مسألة القدر، فالقدر هو علم الله بكل كائن و حادث و المكتوب سلفا في اللوح المحفوظ، و الدعاء هو جزء مما هو كائن و حادث، و مشيئة الله تعالى محيطة بذلك كله،

    يبقى أن الإنسان حر مختار على كل حال، و لكنه مقيد بمشيئة الله في اختياره و في دعائه و في إجابة دعائه و كيفية الإجابة أو عدمها أصلا.

    لا إشكال و الحمد لله

    مرحبا
    -تقول يا طيب ان ذالك مكتوب في اللوح المحفوظ اذن نفس السؤال
    -ما فائدة الدعاء ان كان ما ادعوه لن يغير شيئا في اللوح المحفوظ؟

    -فلت ان الانسان حر مقيد ضمن مشيئة الله!!!
    ان كان حتى في اصغر التفاصيل الانسان حرا فعل ما سيفعله اذن مكتوب مسبقا اذن
    اين الحرية في ا يفعل ما ليس مكتوبا ؟
    كيف يمكن للانسان ان يكون حرا ضمن اطار ان يكون مقيدا حتى في اصغرالتفاصيل
    اما امران اما ان الانسان حر او مقيد
    ان كان حرا فالله لا يعلم ما قد ينوي عليه وبذالك تؤمن فكرة الحساب لكنها تطعن في صفات الاله اذن
    ان كان مقيدا فتنفي مسؤولية ومفهوم الحساب كذالك؟

    Leave a comment:


  • د. هشام عزمي
    replied
    كنت أتوقع استشكالاً أعمق من هذا ، لكن الحقيقة أنها الشبهة المعتادة : لماذا كذا - الدعاء أو العمل أو غيرهما - إن كان الله علمه وكتبه ؟
    والحقيقة أنها مسألة يسيرة تجد جوابها في كتب العقيدة الإسلامية للمبتدئين ..

    Leave a comment:


  • أبو حب الله
    replied
    بداية :
    الدعاء هو عبادة : فيها الاعتراف التام بعبوديتنا لله عز وجل : واعترافنا بأنه وحده مالك كل شيء ..
    ومن هنا كان المؤمن مأمور دوما بالدعاء وهو على يقين بقدرة الله تعالى على إجابته لو شاء ...

    وأما القدر : فهو مكتوب بالفعل عند الله .. وهو واقع بك وحادث مهما فعلت ...
    فإن دعوت الله :
    فمكتوب عند الله أنك ستدعوه .. ومكتوب عنده هل سيستجب أم لا بحكمته وتصريفه للأمور ..
    وإن لم تدع الله :
    فأيضا مكتوب عنده أنك لن تدعوه .....

    وأما مسألة استجابة الدعاء من عدمها : فلن يقول عاقل أن الله تعالى سيستجب لـ (كل) الناس !!!..
    أولا :
    ليس كل الناس قد حقق شروط استجابة الدعوة ...
    ثانيا :
    تصريف الله تعالى للأمور هو فوق استجابة دعوى كل أحد ... مثال :
    أنا و(س) من الناس ندعو الله لنتزوج من فلانة .. والسؤال : هل يستجب الله تعالى لنا نحن الاثنين معا فنتزوجها معا ؟!!
    إذا : الله تعالى يمكن أن يستجب لأحدنا : ثم يعوض الآخر أو يبتليه أو يكتب دعائه عنده حسنات يوم القيامة إلخ ..
    وكل ذلك حسب حكمة الله تعالى وتصريفه للأمور ...

    Leave a comment:

Working...