معظلة فيزياء الكم
بسم الله الرحمن الرحيم
كما ذكرت في اخر مداخله لي هنا فان ستيفن هوكنك يطرح قضيه مهمه في درع كون الحوادث والتاريخ صمم في بداية الانفجار الاعظم وذلك بوضعه معظلة المعلومات عند الانفجار الكبير وكيف كانت تلك المعلومات متشابه في التفرديه وانها لم تتموضع الا بعد حصول ما يعرف بظاهرة انهيار الموجه الكميه wave collapse ولكي نفهم المعظله والمشكله في الامر دعونا نستوضح بعضا من قوانين الكم ودعونا نبداء بما ميعرف ب تجربة يونك

وهيه عباره عن تجربة تعتمد اطلاقا سيل من الالكترونات باتجاه لوح فتوغرافي بعد مرورها من حاجز مكون من شقين فينتج نتيجة تداخل مجموعه من التداخلات على اللوح مكونه ما يعرف بالتداخلات على اللوح من مناطق مظلمه واخرى مضيئه تماما كما تفعل الموجه وهذا ينتج نتيجة التداخل الموجي وهنا سوف نعاني من مشكله معينة وهيه من اي من الشقين مر الالكترون وهنا ينشاء لنا النظام الاحتمالي للقياس والذي يقول
ان مقدار احتمالية ان يمر الجسم من احد الشقين تساوي
1/2 وفقا للمعادلة الاتية 1/√2 Ψ
والسبب في ذلك هو السلوك الموجي بحيث ان حسابنا للمقدار الاحتمالي يقول لنا ان الالكترون مر من خلال الشقين لتوضيح الامور دعوني استعمل الصورة الاتيه

الصورة هنا ترينا جبهة موجه ذات مصدر نقطي واحد تصل الى اماكن عدة في نفس الوقت مكونة حادثة واحده لجميع تلك الاماكن في زمان واحد متساوي وهو يناقض ما توصلنا اليه عند بدايتنا للموضوع حتى الان وهذا ما يؤيد ما يريده الملاحده المؤمنين بحرية الاراده والذي يقوم مذهبهم على الصدف فقط وايمانهم بالعشوائيه فالنقطتين A,B يحملان نفس القيمه للحادثه الواحده ولكنهما يقعان في موضعين مختلفين اذا هذا يعاكس النتيجه التي وصل اليها النسبيه العامه التي تقول بان لكل حادثة مكان وزمن خاص محدد لها لاتشاركه به حادثه اخرى وهنا دعونا نبداء بفرز هذه المعظله ذلك اننا لو استعلمنا الهندسه الاقليديه التي تظهر لنا بان الموقع للحادثه الواحده مختلف ولكن الحقيقه فان هذا الموقع لو استعملنا الهندسة الدائرية هو ثابت حيث ان بعد كل من A,B متساوي وهو R نصف قطر الموجه وجبهتها وان الاختلاف فقط في الزاويه Rɸ وهنا تطرح علينا مشكله التكرار بالتدوير المستمر للقرص حيث ان الزاويه معروف عنها بانها دوريه تكرر نفسها اذا فمشكلة فيزياء الكم التي تظهر ولاول وله انها تعارض مبادئ النسبيه العامه هيه مشكله استخدام هندستين مختلفتين في التطبيق احدهما اقليديه والاخرى دائريه وهيه التي سببت هذا الاختلاف الشديد الذي يجعلنا نشعر وكان الامر قد اختلف في فيزياء الكم الا ان الاختلاف الذي حدث موجود بعض الشيء فعند عودتنا الى مبداء المدرسة الارثذوكسيه التي تقول بان الحادثه تكون مركبه ولكنها لاتتموضع وتتخذ شكلها النهائي الا بعد قياسها بما يعرف بانهيار الموجه ولشرحه فان الامر بسيط

حيثت انني لااعلم ان كان الالكترون مرفي النقطه a,b الا اذا قستها وعند قياسها فان الدائرة التي وضحتها في الاعلى للشرح تختفي لتظهر بشكل مستقيم ومخطط وهذا نفس ما يحدث لنا في الحياة بحيث لو فرضنا ان شخص ما تعرف الى فتاة وتقدم الى خطبتها فان هنلك احتمالين متساوين هو اما ان تقبل بالزواج به او ترفضه وهنا سيختلف مستقبل هذا الشخص وهو نفس ما يحدث عندنا في عالم الكم

وهو نفس مبداء قطة شرودنكر وهو نفس ما جاء لنا به الاسلام العظيم فهو الدين الوحيد الذي يقر به بان للانسان حق الاختيار وعلى اختياره يتقرر مصيره فاما كافر الى النار او مؤمن الى الجنه وهذا لا يخالف كون مستقبلنا قد قدر سلفا وقد يتسائل شخص الا يبدوا ان الامر في تعارض كيف يكون الشيء قد قدر وبنفس الوقت له في اختيار ونحن نقول له ان كلمة قد قدر تختلف عن كلمة قد احكم فاحكام الشيء في اللغه العربيه تعني ضبطة ضبطا نهائيا اما التقدير فهو اعطائة قيمه تقديريه للشيء فعندما اقول اني قد قدرت انك لن تنام الليله لاتعني اني كنت متاكد انك ستسهر ولكني كنت اعلم بانك ستسهر الليله فهيه تعني اني متاكد من ذلك وكلمة المقدر عند اللغه لاتعني التشديد بوقوع الشيء اطلاقا بل الاقرار باحتمالية وقوعه بشكل كبير ولكن الا يوجد هنلك تعارض من نوع ما نقول نعم وسنقضي عليه في الحلقة القادمه ان شاء الله على هذا الشك الصغير لكي نعلم تماما وبيقين تام بان الله سبحانه قد قدر لنا مستقبلنا وماضينا وبمنتهى الدقه ووضع لنا وفي نفس الوقت لنا حريةالاختيار بين ما قدر لنا ....فماذا سيكون اختيارك
يتبع
بسم الله الرحمن الرحيم
كما ذكرت في اخر مداخله لي هنا فان ستيفن هوكنك يطرح قضيه مهمه في درع كون الحوادث والتاريخ صمم في بداية الانفجار الاعظم وذلك بوضعه معظلة المعلومات عند الانفجار الكبير وكيف كانت تلك المعلومات متشابه في التفرديه وانها لم تتموضع الا بعد حصول ما يعرف بظاهرة انهيار الموجه الكميه wave collapse ولكي نفهم المعظله والمشكله في الامر دعونا نستوضح بعضا من قوانين الكم ودعونا نبداء بما ميعرف ب تجربة يونك

وهيه عباره عن تجربة تعتمد اطلاقا سيل من الالكترونات باتجاه لوح فتوغرافي بعد مرورها من حاجز مكون من شقين فينتج نتيجة تداخل مجموعه من التداخلات على اللوح مكونه ما يعرف بالتداخلات على اللوح من مناطق مظلمه واخرى مضيئه تماما كما تفعل الموجه وهذا ينتج نتيجة التداخل الموجي وهنا سوف نعاني من مشكله معينة وهيه من اي من الشقين مر الالكترون وهنا ينشاء لنا النظام الاحتمالي للقياس والذي يقول
ان مقدار احتمالية ان يمر الجسم من احد الشقين تساوي
1/2 وفقا للمعادلة الاتية 1/√2 Ψ
والسبب في ذلك هو السلوك الموجي بحيث ان حسابنا للمقدار الاحتمالي يقول لنا ان الالكترون مر من خلال الشقين لتوضيح الامور دعوني استعمل الصورة الاتيه

الصورة هنا ترينا جبهة موجه ذات مصدر نقطي واحد تصل الى اماكن عدة في نفس الوقت مكونة حادثة واحده لجميع تلك الاماكن في زمان واحد متساوي وهو يناقض ما توصلنا اليه عند بدايتنا للموضوع حتى الان وهذا ما يؤيد ما يريده الملاحده المؤمنين بحرية الاراده والذي يقوم مذهبهم على الصدف فقط وايمانهم بالعشوائيه فالنقطتين A,B يحملان نفس القيمه للحادثه الواحده ولكنهما يقعان في موضعين مختلفين اذا هذا يعاكس النتيجه التي وصل اليها النسبيه العامه التي تقول بان لكل حادثة مكان وزمن خاص محدد لها لاتشاركه به حادثه اخرى وهنا دعونا نبداء بفرز هذه المعظله ذلك اننا لو استعلمنا الهندسه الاقليديه التي تظهر لنا بان الموقع للحادثه الواحده مختلف ولكن الحقيقه فان هذا الموقع لو استعملنا الهندسة الدائرية هو ثابت حيث ان بعد كل من A,B متساوي وهو R نصف قطر الموجه وجبهتها وان الاختلاف فقط في الزاويه Rɸ وهنا تطرح علينا مشكله التكرار بالتدوير المستمر للقرص حيث ان الزاويه معروف عنها بانها دوريه تكرر نفسها اذا فمشكلة فيزياء الكم التي تظهر ولاول وله انها تعارض مبادئ النسبيه العامه هيه مشكله استخدام هندستين مختلفتين في التطبيق احدهما اقليديه والاخرى دائريه وهيه التي سببت هذا الاختلاف الشديد الذي يجعلنا نشعر وكان الامر قد اختلف في فيزياء الكم الا ان الاختلاف الذي حدث موجود بعض الشيء فعند عودتنا الى مبداء المدرسة الارثذوكسيه التي تقول بان الحادثه تكون مركبه ولكنها لاتتموضع وتتخذ شكلها النهائي الا بعد قياسها بما يعرف بانهيار الموجه ولشرحه فان الامر بسيط

حيثت انني لااعلم ان كان الالكترون مرفي النقطه a,b الا اذا قستها وعند قياسها فان الدائرة التي وضحتها في الاعلى للشرح تختفي لتظهر بشكل مستقيم ومخطط وهذا نفس ما يحدث لنا في الحياة بحيث لو فرضنا ان شخص ما تعرف الى فتاة وتقدم الى خطبتها فان هنلك احتمالين متساوين هو اما ان تقبل بالزواج به او ترفضه وهنا سيختلف مستقبل هذا الشخص وهو نفس ما يحدث عندنا في عالم الكم

وهو نفس مبداء قطة شرودنكر وهو نفس ما جاء لنا به الاسلام العظيم فهو الدين الوحيد الذي يقر به بان للانسان حق الاختيار وعلى اختياره يتقرر مصيره فاما كافر الى النار او مؤمن الى الجنه وهذا لا يخالف كون مستقبلنا قد قدر سلفا وقد يتسائل شخص الا يبدوا ان الامر في تعارض كيف يكون الشيء قد قدر وبنفس الوقت له في اختيار ونحن نقول له ان كلمة قد قدر تختلف عن كلمة قد احكم فاحكام الشيء في اللغه العربيه تعني ضبطة ضبطا نهائيا اما التقدير فهو اعطائة قيمه تقديريه للشيء فعندما اقول اني قد قدرت انك لن تنام الليله لاتعني اني كنت متاكد انك ستسهر ولكني كنت اعلم بانك ستسهر الليله فهيه تعني اني متاكد من ذلك وكلمة المقدر عند اللغه لاتعني التشديد بوقوع الشيء اطلاقا بل الاقرار باحتمالية وقوعه بشكل كبير ولكن الا يوجد هنلك تعارض من نوع ما نقول نعم وسنقضي عليه في الحلقة القادمه ان شاء الله على هذا الشك الصغير لكي نعلم تماما وبيقين تام بان الله سبحانه قد قدر لنا مستقبلنا وماضينا وبمنتهى الدقه ووضع لنا وفي نفس الوقت لنا حريةالاختيار بين ما قدر لنا ....فماذا سيكون اختيارك
يتبع







Comment