التاريخ المصمم

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • BStranger
    replied
    للرفع.....

    Leave a comment:


  • كميل
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محبة الاسلام والعلم مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    معذرة اخى كميل ..وين المشكلة بما هو مكتوب باللون الاحمر ؟ ما فهمت وجه اعتراضك على هالجزئية ...
    لانه حسب علمى ..ربنا لا يحده زمان ولا مكان ..


    صحيح الله لايحده زمان ولا مكان ولكن هنلك شيء في الكلام اعترضت عليه ولااريد ان اوضحه لااحد حتى لايستعمله الملاحده كشبهه يقذفوننا بها واكون بالتالي مطالب ان اقفلها اذا اردتي السؤال عنها توجهي الى الخاص اختي لطفا

    Leave a comment:


  • محبة الاسلام والعلم
    replied
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    صحيح الله فوق الوجود لا يحده الزمان و المكان, و لا مانع من وجود أكوان أخري, بل ان هذا ما أدين به لله

    انا لاامانع ايضا بوجود اكوان اخرى ولكن ما منعته هو اللون الاحمر
    معذرة اخى كميل ..وين المشكلة بما هو مكتوب باللون الاحمر ؟ ما فهمت وجه اعتراضك على هالجزئية ...
    لانه حسب علمى ..ربنا لا يحده زمان ولا مكان ..


    Leave a comment:


  • كميل
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالمحسن السعيد مشاهدة المشاركة
    تحية لك أخي كميل،وثبتك الله على دين الإسلام
    من الخطأ الأكبر أن نظن أن المادة لم تخلق إلا بعد الإنفجار العظيم،وحتى نظرية الإنفجار ليست حقيقة مطلقة،فهناك اختلافات بين العلماء حولها
    حتى لو كانت نظرية الانفجار حقيقة مطلقة،فهي معنية بخلق السموات والأرض فقط
    ديننا يوضح لنا بجلاء،أن هناك مخلوقات قبل خلق السموات والأرض،منها العرش والماء،وخلق الماء متقدم على خلق العرش(وكان عرشه على الماء)
    هذا يعني أن هناك مادة خلق منها العرش والماء،قبل خلق السموات والأرض،وأن هناك فضاء واسع لايعلم حدوده إلا الله،وهناك مخلوقات أخرى لايعلم كنكها إلا الله
    خلق السموات والأرض جاء في وقت متأخر،وهي ليست أول المخلوقات،بل السموات والأرض لاتعد شيئا أمام الكرسي(وسع كرسيه السموات والأرض)
    السموات والأرض جزء صغير جدا من الوجود،وهي أشبه بحلقة في فلاة،من أجل هذا يتعسر القول أن الله خلق السموات والأرض من عدم،طالما أنها مسبوقة بمخلوقات عظيمة،كالعرش والماء والكرسي والقلم،وغيرها من مخلوقات لايعلم حقيقتها إلا الله وحده
    ومن المحتمل أن يكون لكل خلق مادة خاصة به،فقد تختلف مادة العرش،عن الكرسي ،عن الماء،عن مادة السموات والأرض،وقد يكون أصلها واحد
    هذا يعني أن الزمان والمكان،مخلوقان وموجودان قبل خلق السماء والأرض،إلا فيما يخص كوننا،فقد بدأ مع بداية خلق السموات والأرض،وكوننا مسبوق بمخلوقات عظيمة،لها زمان ومكان
    شكرا لك اخي الكريم وبارك الله فيك وثبتنا اجمعين بخصوص كلامك اخي لااشكال لي معه الا في نقطه بسيطه الا وهيه القول باني ظننت بان الاحداث صنعت قبل الماده لااخي الكريم ربما الموضوع يبدوا بهذا الشكل ولكني اتفق معك بان الاحداث مع الماده قد خلقت سويه

    Leave a comment:


  • عبدالمحسن السعيد
    replied
    تحية لك أخي كميل،وثبتك الله على دين الإسلام
    من الخطأ الأكبر أن نظن أن المادة لم تخلق إلا بعد الإنفجار العظيم،وحتى نظرية الإنفجار ليست حقيقة مطلقة،فهناك اختلافات بين العلماء حولها
    حتى لو كانت نظرية الانفجار حقيقة مطلقة،فهي معنية بخلق السموات والأرض فقط
    ديننا يوضح لنا بجلاء،أن هناك مخلوقات قبل خلق السموات والأرض،منها العرش والماء،وخلق الماء متقدم على خلق العرش(وكان عرشه على الماء)
    هذا يعني أن هناك مادة خلق منها العرش والماء،قبل خلق السموات والأرض،وأن هناك فضاء واسع لايعلم حدوده إلا الله،وهناك مخلوقات أخرى لايعلم كنكها إلا الله
    خلق السموات والأرض جاء في وقت متأخر،وهي ليست أول المخلوقات،بل السموات والأرض لاتعد شيئا أمام الكرسي(وسع كرسيه السموات والأرض)
    السموات والأرض جزء صغير جدا من الوجود،وهي أشبه بحلقة في فلاة،من أجل هذا يتعسر القول أن الله خلق السموات والأرض من عدم،طالما أنها مسبوقة بمخلوقات عظيمة،كالعرش والماء والكرسي والقلم،وغيرها من مخلوقات لايعلم حقيقتها إلا الله وحده
    ومن المحتمل أن يكون لكل خلق مادة خاصة به،فقد تختلف مادة العرش،عن الكرسي ،عن الماء،عن مادة السموات والأرض،وقد يكون أصلها واحد
    هذا يعني أن الزمان والمكان،مخلوقان وموجودان قبل خلق السماء والأرض،إلا فيما يخص كوننا،فقد بدأ مع بداية خلق السموات والأرض،وكوننا مسبوق بمخلوقات عظيمة،لها زمان ومكان

    Leave a comment:


  • كميل
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود عبدالله نجا مشاهدة المشاركة
    صحيح, كما نستطيع أن نبين له قدرة الله المطلقة في الايجاد من موجود, فايجاد انسان من نطفة أمر له العجب, و خلق كل دابة من ماء امر له العجب أيضا, و الا لما تحدي الله الناس بخلق الذباب , و لم و لن يستطيعوا ذلك الي قيام الساعة بالرغم من أنهم درسوا الذبابة جيدا و عرفوا كل تراكيبها تقريبا, و مع ذلك فلن تجد أحد له القدرة بأن يأتي بالطين مثلا فيخلق منه ذباب, كما أنه لن يقدر علي ايجاده من العدم, و لذا قال تعالي (لن يخلقوال ذباب), لا من عدم و لا من مادة, لأن الخلق لا يختص به الا الله من عدم هو أو من مادة أخري, لا يقدر عليه الا الله


    الله تعالي أعلي و أعلم, هل أوجد العرش من عدم أم من شيء فليس لنا من نص يبين ذلك


    صحيح كان الله و لم يكن قبله شيء, ثم أوجد, ماذا أوجد أولا الله أعلم, هل أوجد كل الأشياء بنفس الطريقة من عدم , أم أوجد أشياء من أشياء, عندنا نصوص في الأشياء التي أوجدها من أشياء أخري و لا نص فيما أوجده من عدم
    فمثلا ذرية آدم و كل ذرية من الماء المهين و ليس العدم
    آدم و حواء و كل زوج بدأ الله به كافة الأجناس الأرضية خلقه الله من تراب هذه الأرض و ليس من عدم
    الجن من نار و ليس من عدم
    الملائكة من نور و ليس من عدم
    العرش لا علم لنا
    الماء تحت العرش لا علم لنا

    اذا هناك أشياء من أشياء و هناك ما نعرف عنه شيء و ربما من شيء أو من عدم

    أما عن قول الله (و قد خلقتك من قبل و لم تك شيئا), فهل المقصد هو العدم بالطبع لا , لأن مادة خلق البشرية معلومة و هي التراب و الماء, و معلوم في لغة العرب أن التأليف بين الأشياء يعرف بالخلق, و الله هنا قال (لم تك شيئا), و لم يقل (وكنت عدما) أو قال (لم تكن مادتك شيءا)
    نعم آدم لم يكن شيئا في ذاته الجسدي, و لكن مادته كانت شيء, فألف الله بين الماء و التراب ليكون آدم
    و انظر الي الانسان حين أوجد الطائرة و السيارة و مكوك الفضاء, هل نستطيع أن نقول أنه أوجدها من عدم, بالطبع لا فمادتها كانت موجودة فألف بينها, و هذا هو الخلق
    و لذا قال تعالي (فتبارك الله أحسن الخالقين), من هذا المفهوم الذي هو التأليف بين الأشياء, و الا فلا نظير له سبحانه تعالي اذا تكلمنا عن الايجاد من عدم

    اذا فكل شيء لم يكن موجودا لا يعني أبدا أن الله أوجده من عدم, فربما أوجده من شيء آخر كما في حالة الانسان و الجن و الملائكة

    جزاكم الله خيرا علي صبركم و ردكم و زادكم علما و عملا
    وشكرا لك بخصوص الكلام فوق لاتعليق لي عليه لاني لااناقضه وشكرا لك اخي

    Leave a comment:


  • كميل
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود عبدالله نجا مشاهدة المشاركة
    آمين, و جزاكم الله خيرا علي الوقت و الجهد


    هل يمكن وصف التفردية بشيء, مع أن الشيء له أبعاد و خصائص فيزيائة و تحكمه قوانين الفيزياء, و مع ذلك يقف اغلب العلماء الذين قرات تعليقهم علي المتفردة و منهم ستيفين هوكينغ موقف المتعجب الحيران من هذه المتفردة ما هي و من أين أتت, هل مادة , هل طاقة , هل لا شيء, بل ان البعض يقول باستحالة معرفة كنهها
    أما كونها وسط بين الوجود و اللاوجود فهذا يجعل لها ايجاد خاص قبل أن تنتقل الي الوجود, بمعني أن الله أوجد المتفردة علي حالة تصلح أن يقال لها شيء ثم خلق من المتفردة الوجود الذي نراه
    و هذا القول يخالف أقوال العلماء الذين يجعلون المتفردة هي اللاوجود و منها انطلق الوجود
    كما أن قولك هذا لا يختلف كثيرا عن قولي بأن الله أوجد الرتق ثم فتقه لينشأ الوجود الذي نشاهده, فصار الرتق مرحلة وسط بين اللاوجود لكوننا نحن فقط (لأن الله له وجود سابق و موجودات سابقة ), و بين وجود كوننا, و هنا لابد من معرفة كيف انشأ الله الرتق (المتفردة)
    من نحاية كون التفرديه شيء او لاشيء هيه بالفعل معظله ولكن بكونها وسط بين الوجود والعدم فهذه حقيقه تفرضها عليها التفرديه --اما بخصوص تشابهها مع الرتق فهذا ما اختلف فيه معك فالرتق يفرض وجود السموات والارض مسبقا تماما كثوب مخيط بينما الفترديه هيه شيء اخر تماما
    لابد أن الأمر صدر الي التفردية لتنشأ السماوات و الأرض, و لكن هل هو الأمر الأول أم سبقه أمر قبله لانشاء المتفردة, فكما قلت المتفردة وسط بين الوجود و اللاوجود, فيلزم ايجادها أولا
    بالتاكيد
    اذا كان الرتق لاحق علي انشاء الأرض, فهذا يعني أن الله لم يحكي لنا عن المتفردة, و هذا غير صحيح, لأنه اذا كان الفتق باجماع هو التوسع الكوني (انفجار بلغة العامة), فلابد أن يكون الرتق هو المتفردة
    و لكن لأنك تري الفتق هو فصل الأرض عن السماء بالغلاف الجوي, فمنعك هذا من تفسير الرتق بالمتفردة, مع أنني بينت أن فصل الأرض هو بعناصرها قبل غلافها الذي هو جزء منها, و معلوم أن هناك أجرام لا غلاف جوي لها و مع ذلك نعلم يقينا أنها منفصلة عن مادة السماء بخصائصها المادية التي تجعلها متميزة عن مادة السماء و عن باقي الأجرام, و مع ذلك فقد فتقت من ذات الرتق الذي جاءت منه الأرض
    السبب في ذلك ان الرتق يفترض وجود الماده اساسا وهيه كامله وهيه في حالة ارتباط تماما فالرتق يعني ان الارض والسماء موجوده اساسا وتم التفريق بينهما بينما التفرديه تشرح لنا من اين اتت الماده كيف تشكلت الذرات كيف ظهرت المجاميع المجريه والعناقيد
    فاية الترق تحدثنا فقط عن الارض والسماء فقط ولا تحدثنا عن الكون بمجمله
    معلش الفكره بالغلاف الجوي هو انه يفصل الارض عن مادة السماء بحيث يحمينا من اللهب الشمسيه والرياح الشمسيه عوضا عن حمايته لنا النايزك وغيرها فهو يعمل كعاز ضد مادة السماء ويحمينا من الاشعه الكونيه المميته وحمينا من الاشعه الفوق بنفسجيه القادمه من الشمس اذا فهو يعمل كعازل بالفعل لنا من السماء وقارنه بالقمر كمثال وسترا ان القمر مفتوح للسماء بكل عوارضها ومشاكلها وقارن بالمريخ وغيره
    لو كان هذا صحيح, فكيف استطاعت المتفردة التمدد تحت تأثير هذا الضغط العالي, و لماذا لم يأتي التمدد مشوه, كيف استطاعت المتفردة تحدي هذا الضغط في كافة الاتجاهات و بنفس القوة لانشاء كون منتظم غير مشوه, ثم هناك من يشككون في الطاقة السوداء
    هو ضغط حدث نحو الوجود هذا الضغط يعرف بالتذبذب الكمي ونظرا لكثافة الكتله على طول بلانك فان المتفرده انفجرت هو ليس ضغط الذي تعلمنا عن السؤال اما لمذا كانت متجانسه لانها كونت بعد انفجارها ما يشبه الغاز الفوتوني ومن طبيعة الغازات ان تكون متجانسه
    صحيح الله فوق الوجود لا يحده الزمان و المكان, و لا مانع من وجود أكوان أخري, بل ان هذا ما أدين به لله
    انا لاامانع ايضا بوجود اكوان اخرى ولكن ما منعته هو اللون الاحمر
    الاشكال ليس في ذلك بل في عدم ايجاد النجوم البدائية التي تخلو من المعادن الثقيلة و التي تتألف فقط من الهيليوم و الهيدروجين, فمنطقي أن أول نجم لابد كان هذا تكوينه, فأين هذه النجوم اذا كنا كلما زادت القدرات الرصدية لنا لا نري الا المادة شاملة الماء في كل اتجاه, بل و أعظم من هذا المفروض أن تكون النجوم قرب نقطة المتفردت, قرأقة صغيرة, و لكن اكتشاف الكوازرات العملاقة و التي تفوق النجوم القريبة منا حجما يجعلنا نتشكك في سيناريو المتفردة و اللحظة التي بدأت تتشكل فيها المادة و في عمر الكون
    ثم من يثبت أن الكون في لحظة نشأته كان ساخنا بما يكفي لحدوث اندماجات نووية تنشأ عنها ذرات, هذه فرضية لا دليل عليمي قوي عليها حسبما قرأت
    من ناحية الكوازات العملاقه لاتعليق لدي عليها صراحه والمشكله ليس في سيناريو التفرديه وانام في سيناريو كيفية تكون المجرات
    هذا الرابط يوضح لك الكثير من ما اعنيه

    كون بعض النجوم تعود الى مرحلة العصور المظلمه في الكون لايمنع ان الغاز الكبير لم يتمكن من تشكيل تلك النجوم كما ان وجود الماء على اطراف الكون يشير الى انه النجوم بدات بالتشكل حتى قبل العصور المظلمه في الكون فالمذي يمنع ان ترتفع درجة حرراة الهايدرجين بعض المناطق ليكون لنا الاوكسجين مثلا
    بالنسبه لسخونية الكون فالفرض اساسا ان الانفجار كون فوتونات وهيه نفسها المولده للحراره
    في البداية حاول العلماء التشكيك في صحة النتائج التي وصلوا لها من وجود مادة قريبة من نقطة الانفجار (المتفردة ), و قالوا لعل هناك خطأ في تحديد عمر الكون, و لكن الاكتشافات الجديدة حول السي ام بي و ظاهرة الجريان الأسود, جعلتهم يتجاوزون وهم خطأ عمر الكون الي ما هو أعمق و هو أننا وصلنا الي حافة الكون و تجاوزناها لاكتشاف أكوان مجاورة, و هنا لابد أن نتساءل حول وضع كوننا عند حافته و التي يفترض أن تكون قريبة من لحظة الانفجار, أين الأثار المادية التي تدل عليها (معضلة اتمني سبر اغوارها قريبا)
    اتمنى ايضا وربما بالفعل هنلك حافه لكوننا الله اعلم
    أخيرا أعتذر عن التشويش علي موضوعك الأساسي و أستأذنك في نقل كل ما دار بيننا في موضوع منفصل تحت عنوان (ما هو تركيب الرتق و ماذا قبله, و ما هو وجه الشبه بينه و بين متفردة الانفجار الكبير), و لعل أحد المشرفين علي المنتدي يساعدنا علي ذلك و له الشكر و الجزاء الحسن من رب العالمين)
    لا العفو الكلام معك اثراني كثيرا واتمنى انت ان تقوم بعملية تشكيل لفهمك كي بداء الكون مع توضيح لمعنى الرتق فانا اعاني في فهمها كثيرا

    Leave a comment:


  • BStranger
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود عبدالله نجا مشاهدة المشاركة
    نسيت ان أقول لكم أخي الحبيب كميل أن حتي السموات و الأرض لا نص في ايجادهما من العدم بل أوجدهما الله من الرتق, و هو محور حديثنا , ما هو الرتق كيميائيا و فيزيائيا, و ماذا قبله, حتي نستطيع لاحقا أن نفهم الفتق
    يرجى فتح موضوع منفصل في القسم العام لعدم تشتيت الموضوع الحالي...

    Leave a comment:


  • محمود عبدالله نجا
    replied
    نسيت ان أقول لكم أخي الحبيب كميل أن حتي السموات و الأرض لا نص في ايجادهما من العدم بل أوجدهما الله من الرتق, و هو محور حديثنا , ما هو الرتق كيميائيا و فيزيائيا, و ماذا قبله, حتي نستطيع لاحقا أن نفهم الفتق

    Leave a comment:


  • محمود عبدالله نجا
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كميل مشاهدة المشاركة
    1- الحمد لله فاذا جائني شخص ملحد وقال لي اثبت لي قدرة الله المطلقه اقول له او اثبات انه خلق كل شيء من العدم
    صحيح, كما نستطيع أن نبين له قدرة الله المطلقة في الايجاد من موجود, فايجاد انسان من نطفة أمر له العجب, و خلق كل دابة من ماء امر له العجب أيضا, و الا لما تحدي الله الناس بخلق الذباب , و لم و لن يستطيعوا ذلك الي قيام الساعة بالرغم من أنهم درسوا الذبابة جيدا و عرفوا كل تراكيبها تقريبا, و مع ذلك فلن تجد أحد له القدرة بأن يأتي بالطين مثلا فيخلق منه ذباب, كما أنه لن يقدر علي ايجاده من العدم, و لذا قال تعالي (لن يخلقوال ذباب), لا من عدم و لا من مادة, لأن الخلق لا يختص به الا الله من عدم هو أو من مادة أخري, لا يقدر عليه الا الله

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كميل مشاهدة المشاركة
    2- رب العالمين (وهيه رب العوالم ) وانا مؤمن بان الله قد خلق كل شيء من العدم حتى العرش ايضا فهل هذا يخالف العقيده
    الله تعالي أعلي و أعلم, هل أوجد العرش من عدم أم من شيء فليس لنا من نص يبين ذلك

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كميل مشاهدة المشاركة
    3-اذكر ان هنلك حديث يقول كان الله ولم يكن معه شيئا واذكر ايضا احد الايات التي تقول وقد خلقكم ولم تكونوا شيئا ---وهو الذي خلق كل شيء ثم هدى
    صحيح كان الله و لم يكن قبله شيء, ثم أوجد, ماذا أوجد أولا الله أعلم, هل أوجد كل الأشياء بنفس الطريقة من عدم , أم أوجد أشياء من أشياء, عندنا نصوص في الأشياء التي أوجدها من أشياء أخري و لا نص فيما أوجده من عدم
    فمثلا ذرية آدم و كل ذرية من الماء المهين و ليس العدم
    آدم و حواء و كل زوج بدأ الله به كافة الأجناس الأرضية خلقه الله من تراب هذه الأرض و ليس من عدم
    الجن من نار و ليس من عدم
    الملائكة من نور و ليس من عدم
    العرش لا علم لنا
    الماء تحت العرش لا علم لنا

    اذا هناك أشياء من أشياء و هناك ما نعرف عنه شيء و ربما من شيء أو من عدم

    أما عن قول الله (و قد خلقتك من قبل و لم تك شيئا), فهل المقصد هو العدم بالطبع لا , لأن مادة خلق البشرية معلومة و هي التراب و الماء, و معلوم في لغة العرب أن التأليف بين الأشياء يعرف بالخلق, و الله هنا قال (لم تك شيئا), و لم يقل (وكنت عدما) أو قال (لم تكن مادتك شيءا)
    نعم آدم لم يكن شيئا في ذاته الجسدي, و لكن مادته كانت شيء, فألف الله بين الماء و التراب ليكون آدم
    و انظر الي الانسان حين أوجد الطائرة و السيارة و مكوك الفضاء, هل نستطيع أن نقول أنه أوجدها من عدم, بالطبع لا فمادتها كانت موجودة فألف بينها, و هذا هو الخلق
    و لذا قال تعالي (فتبارك الله أحسن الخالقين), من هذا المفهوم الذي هو التأليف بين الأشياء, و الا فلا نظير له سبحانه تعالي اذا تكلمنا عن الايجاد من عدم

    اذا فكل شيء لم يكن موجودا لا يعني أبدا أن الله أوجده من عدم, فربما أوجده من شيء آخر كما في حالة الانسان و الجن و الملائكة

    جزاكم الله خيرا علي صبركم و ردكم و زادكم علما و عملا

    Leave a comment:


  • محمود عبدالله نجا
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كميل مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورجمة الله اخي محمود وكما وعدتك باكمال ردي
    و عليكم السلام و رحمة الله, و جزاكم الله خيرا علي تحملي و الاهتمام بالرد

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كميل مشاهدة المشاركة
    اخي الحبيب المحترم اولا شكرا على تعبك معي واشكرك اكثر على حرصك بالدفاع عن ما تعتقده وحرصك على نقاشي
    بل الشكر لكم, فأنا كطالب علم لا أتعب بمقدار ما يتعب أستاذ مثلكم في بيان الحق من الباطل فيما أفكر فيه من قضايا حقيقة تفوق علمي بمراحل فأحاول أن أفهمها منكم باذن الله تعالي

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كميل مشاهدة المشاركة
    ولكن دعنا فقط نفكر ما هيه النظرية البديله النظرية البديله عن الانفجار الاكبر والتي هيه مطروحه للنقاش ان كوننا تكون عن طريق الانفصال من كون اخر بطريقة تسمى quantum tunneling مكونا ما يسمى بال quantum bubble والتي تطورت لاحقا لتشكل الكون الذي نعيش فيه واذا كانت هذه النظرية اولا
    1- تخدم الاسلام 2- تدعمها الحقائق المثبته على الارض فانا اول من يساندها واكاد اشعر اعزك الله ووفقك انها الحقيقيه
    قرأت بالفعل عن هذه النظرية و لكن وجدن أنها تفسر كيف نشأ كوننا و أكوان أخري من لا شيء (عدم) مع ملاحظة أن من لاشيء عندهم لا تعني عدم كما نتصور و لكن نوع من الطاقة المحبوسة في حيز صغير, و التي لا تستطيع التحرر و الانطلاق الا من خلال النفق الكمومي, و هي كما تري نظرية فلسفية لا دليل علمي عليها, نعم هناك أدلة مادية علي ظاهرة النفق الكمومي, و لكن لا أدلة علي أن البداية طاقة حبيسة تحتاج الي تحرير, و هي تعتبر بمثابة محاولة جديدة لفهم المتفردة, فوجود أي اختلاف في الطاقة و لو طفيف في مستوي العدم يحتاج الي تفسير, و وجود ما يحبس هذه الطاقة و يجعلها تحتاج الي نفق كمومي يحتاج الي تفسير, و كونهم يجعلونه حدث متكرر يحتاج الي دليل, نعم النفق الكمومي ظاهة صحيحة و لكن تأسيس النظرية ثم تفسيرها بالنفق الكمومي فيه اشكال لا أجد له عندهم حل, بل و أجدهم كما قال الله عنهم مُضلين (ما أشهدتهم خلق السموات و الأرض و لا خلق أنفسهم و ما كنت متخذ المضلين عضدا)

    لازلت أنظر للرتق في كتاب الله علي ان فهمه أكبر من كونه طاقة بكثير, و مازلت لا أجد أدلة علمية كافية علي امكانية تخليق الذرات من الجسيمات و الطاقة في في بداية نشأة كوننا

    كما أن هذه الظاهرة (النفق الكمومي) أفادتني كثيرا في تأكيد صعوبة نشأة الكون بهذا الترتيب المتدرج الذي يحاول الغرب اقناعنا به من الطاقة ثم الجسيمات ثم الهيدروجين و الهليوم و ثم نجوم بدائية تكون العتاصر الثقيلة, ثم تنفجر لتوزع مادتها علي سائر الكون
    فظاهرة النفق الكمومي تؤكد علي أن النجوم التي تتكون في بداية نشأة الكون لابد أن تكون عملاقة جدا و ليست صغيرة, و الا فانها ستكون عاجزة علي دمج ذرات خفيفة لخلق ذرات ثقيلة, كما هو علي الرابط الآتي

    حيث يقولون (لا يستطيع بروتونان الاتحاد مع بعضهما البعض في ظروف عادية من درجة الحرارة والضغط لتكوين الهيدروجين بسبب أن كل منهما له شحنة موجبة تجعل البروتونين يتنافران. ولك في ظروف مثل قلب الشمس حيث تصل درجة الحرارة إلى نحو 15 مليون كلفن فيوجد احتمال صغير لكي يصتدم بروتونين مع بعضهما البعض ويتجاوزا جهد التنافر بينهما ويلتحمان ليكونا نواة الهيليوم. بل يلزم اصتدام على الأقل ثلاثة بروتونات أو أربعة لتخليق الهيليوم حيث يتحول البروتون الثالث والرابع إلى نيوترون أو نيوترونين وبذلك يتكون الهيليوم. واحتمال تصادم 3 أو 4 بروتونات في قلب الشمس عند درجة حرارة نحو 15 مليون كلفن تعادل 1 على 1018 ، وهو احتمال صغير صغير جدا جدا. ومع ذلك فيكفي ذلك لأن تولد الشمس طاقتها التي تشعها فيصل منها إلى الأرض طيفا ضوئيا تناسب طاقته وحرارته نشأة الحياة عليها.
    نجد في الرصد الفلكي نجوما أكثر كتلة من الشمس وتكون درجة حرارة قلوبها آلاف المرات أعلى من درجة حرارة قلب الشمس ، فهي تصل أحيانا مليارات كلفن. عند تلك الدرجة الحرارية العالية يتم اصتدام البروتونات فيها بمعدل أسرع كثيرا عن معدله في الشمس. وتنتج عنه أشعة في نطاق طيف الأشعة السينية وأشعة فوق بنفسجية لا تساعد على نشأة حياة فهي تضر الحياة وتفني الكائنات الحية نظرا لشدتها ومفعولها الضار للحياة. علاوة على ذلك فإن سرعة سريان التحام البروتونات في درجات حرارة تصل إلى مليارات درجة في نجم عملاق تجعل النجم يستهلك ما في حوزته من الهيدروجين سريعا فينتهي عمره خلال عدة مئات الملايين من السنين ، وهو وقت قصير جدا (بالنسبة لعمر الكواكب) ولا يساعد على نشأة حياة.)

    مع ملاحظة أن هذه النجوم ذات الأحجام الكبيرة لا تستطيع انتاج كل العناصر الثقيلة, و ستفني قبل أن تنتج منها كمية كافية, فما بالنا لو أردنا أن نعرف حجم النجوم التي انشأت العناصر الثقيلة عند نشأة الكون لابد أن حجمها يفوق التصور, و هنا نسأل كيف تكونت نجوم ضخمة جدا عند بداية نشأة الكون
    و لاحظ بالفعل أن العلماء رصدوا وجود تجمعات نجمية ضخمة (الكوازرات), علي مقربة من نقطة المتفردة و لم يرصدوا النجوم الصغيرة البدائية التي يبحثون عنها لتأكيد التدرج في نشأة الكون
    و ما أريد قوله اختصارا من هذه النقطة أن الكون لم ينشأ بسيط و لكن نشأ معقد, و كل الروابط العشرة السابقة التي أوردتها لك في المشاركة السابقة حاولت من خلالها ان أدلل علي ذلك, و هذا التعقيد يجعلنا نري النجوم و المادة في كل مكان علي امتداد القدرات التيليسكوبية مهما زادت

    بالمناسبة منذ ما يزيد عن ثلاث سنوات حين تدبرت في آيات خلق عالمنا في القرآن, و بدأت أفهم كيف يخالف الرتق مفهوم ما وصل اليه العلم عن المتفردة, قلت بأن العلم سيكتشف يوما أن المادة منتشرة في كل مكان مهما اقتربنا من نقطة انفجار المتفردة المزعوم, و لكن كانت تنقصني الأدلة المادية علي ذلك, حتي وجدت رابط اكتشاف الماء علي بعد أكثر من 12 بليون سنة, فقمت باعادة البحث عن آثار المادة في كوننا فوجدت أن العلم بدأ يقول بوجود المادة و تعقيد الكون عند الحواف المرئية لعالمنا
    و ان شاء الله مهما أرسلوا من تيليسكوبات فضائية ذات قدرات عالية فلن يجدوا أمامهم الا المادة و ستنهار كل تصوراتهم الساذجة عن بداية عالمنا البسيطة التي رسموها لخدمة أفكارهم الالحادية التي تهدم الخالق و الدين في القلوب

    ارجو منكم أن تبينوا لي هل هذه الفكرة صحيحة أم لا , و كيف يمكن صياغتها علميا

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كميل مشاهدة المشاركة
    كما طرحت سابقا واستغفر الله ان كان ظني شركي او سيء (انا مؤمن ان وجود الله هو وجود قائم بحد ذاته معزول عن وجودنا ولايعتمد عليه وان االعرش وعرشه كان على الماء والجنه والارض ربما بالفعل تشير الى اكوان اخرى وانه ربما بالفعل عندما خلق الله الكون خلقه من كون مجاور مكون من الماء واتمنى ان كانت هذه النظرية اقرب الى مطابقة القران والسنه فانا اول المؤمنين بها ولكن لاحظ معي فقط مفارقه (نحن المسلمين كايمان نؤمن ا الله سبحانه وتعالى خلق كل شيء من العدم وهذه النظرية تؤيد قدم العالم وقدم الماده وهذا شيء ارفضه لان اكبر تدليل على قدرة الله هو قدرته على الخلق من العدم )
    هناك بعض الأقوال أو الفلسفات التي تجعل الكون الذي نعيش فيه و نراه نشأ عن كون مجاور, و لكن هذه الأقوال لا تثبت علميا و لا حتي في ديننا الحنيف, و عندما تشير الأحاديث النبوية الي الخلق من ماء, فانها لا تشير الي الخلق من كون مجاور, و لا يوجد عندنا دليل يشير الي أن الرتق جاء من كون مجاور أو حتي جاء مباشرة من الماء
    فربما أوجد الله من الماء العديد من العناصر, التي أدخل بعضها في خلق عالمنا و البعض الآخر في الجنة و النار و البعض الآخر في ايجاد ما لا يعلمه الا هو سبحانه و تعالي.
    و كل ما يمكن القول به هو أن الله أوجد من الماء العديد من الذرات و هي عملية ليست بالسهلة, يمكن تصورها عقلا و علما و لكن عند التنفيذ سنجد أنه لا يقدر عليها الا الله و بكيفية لا سبيل للعلم اليها, و لم يحكي لنا الله عنها, و يمكن أن نشبه ذلك بالروح اخبرنا الله عن وجودها و بين لنا اثرها علي اجسادنا, و لكن جعل علمها غير متاح
    فليس لزاما علي الخالق أن يخبر المخلوق بكل ما فعل, فكيف لعقلنا المحدود أن يعقل كل شيء عن الله و أفعاله
    و هنا أشير الي احتمالية أن الله أوجد غير الماء مواد اخري خلق منها عوالم لا يحصيها الا هو, اخبرنا عن واحد منها و هو الماء و اخفي عنا غيرها الكثير
    و بالتالي نستطيع أن نفهم من أحاديث النبي صلي الله عليه و سلم أن عالمنا نحن ليس قديم كما في حديث عمران ابن حصين, و قد بدأ هذا العالم من عند زمن ايجاد الماء, أما قبل الماء و عالمنا , فربما المادة أقدم بدليل العرش, و هنا نتوقف فلا علم لنا بما هو موجود سوي العرش, فالله لم يخبرنا عن ذلك شيء, أما الله فليس له أول و لا آخر, فوجوده أزلي, و لكن كونه خلاق فربما نتخيل أن له خلق قديم

    و كوني اقول أن الله أوجد عالمنا من ذرات مخلوقة من الماء, فهذا لا ينفي قدرة الله علي الايجاد من عدم, و لكنه أوجد أشياء لم يخبرنا بها لاستحالة تصورنا ما هو العدم و ما هي الأشياء التي قد يخلقها الله من العدم, فبدأ لنا قصة الخلق من عند (و كان عرشه علي الماء), أما ما قبل ذلك فلا اثر له في القرآن و السنة
    و لكن يمكن تخيله من قول النبي صلي الله عليه و سلم في الدعاء المشهور (أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك )
    فالله استأثر بأسماء لنفسه لا يعلمها احد من خلقه, و معلوم أن الاسم يصف جانب من جوانب قدرة الله, فمثلا خالق و بديع و فاطر و باريء و مصور, أسماء تفيد قدراته علي ايجاد عالمنا الذي نعيش فيه اختراعا و تقديرا و تصميما, و كونه يمتلك أسماء لا نعلمها, فما ذلك الا لأنها تخص ما لا نقدر علي فهمه كالايجاد من عدم مثلا, أو كايجاد مواد غير الماء اوجد منها أكوان لا يعلمها الا الله, هذا و الله تعالي أعلي و أعلم, أو كايجاد الروح , و أعوذ به أن أقول عليه ما ليس بحق.

    و أود هنا أن أشير الي أن الايجاد من عدم ليس بأصعب علي الله من الايجاد من موجود, فكل شيء هين علي الله (انما أمره لشيء اذا أراده أن يقول له كن فيكون), و أذكر أنني قرأت مبحث لابن تيمية يتكلم فيه عن عظمة الايجاد من موجود و أنه ليس بأقل من الايجاد من عدم و لكن لا أذكر الآن أين قراته (أسأل الله أن يذكرني )

    Leave a comment:


  • عمرو حجاج
    replied
    جزاك الله خيرا موضوع ممتع جدا وشيق
    وتبقي مشكور جدا لو وضعت لي روابط لبعض المراجع في فيزياء الكم

    Leave a comment:


  • كميل
    replied
    الحلقة الاخيره

    وبالعوده الى ماتقدم شرحه فاننا عرفنا بان الاحداث تتاثر ببعضها البعض وتنتظم بالشكل الذي يحدده اول حدث يتم الكشف عنه فتتخذ تلك الاحداث وضعيتها وباتالي قد يسالنا سائل ومن دون اللجؤ الى فرضية العوالم المتعدده الكمميه الا يعني ان هنلك تواريخ متعدده للكون مثلما يفرض علينا احدى مدارس علم الكم وللرد نستطيع ان نستخدم هذا المخطط للمصفوفات الذي وضحته

    وعليه فان حادثة رمي الكره تحدد مجموعه من الحوادث ترتب بشكل المصفوفه المكعبه التي هيه على اليسار والسؤال القادم الا يدل هذا على ان التاريخ اعتباطي والحقيقه لا اطلاقا لان لان التاريخ وخياراته الموجوده في المصفوفه المكعبه هو تاريخ اعتمد على ما سبقة من حوادث ولذا فاننا لانرا بان الحوادث في الكون تتكرر بل ان الحوادث والتاريخ يسير باتجاه واحد ذلك انه يعتمد عل ما سبقه من حدث وهذا ما تريه ايانا معادلة فاينمان ويللير

    اذ تلخص المعادله ان اي حادثه في الكون تعتمد بشكل مباشر على ما سيليها من حوادث وعلى ما سبقها من حوادث بحيث ان الوقت الذي حدثت فيه هو وقت تم اختياره بدقه عاليه
    وبالعوده الى سؤال هوكنك الذي سنجيب عليه
    باعتبار ان الحوادث تتشكل بشكل بالتاثير فيما بينها بما يعرف بquantum entanglement

    وبما ان الماده في الكون كانت في حالة تشابك ثم انفضت فبالتاكيد ان اول حدث صار في الكون مهد لاحقا للتاريخ الذي حصل في الكون ككل بعد الانفجار الاكبر
    التلخيص :
    بين لنا الموضوع بوضوح التالي
    1- ان الكون مجموعه من الحوادث تتناسق في الفاضزمان وتنتشر فيه
    2- ان تلك الحوادث صممت بشكل ذي وخارق من قبل حكيم عليم
    3- ان تلك الحوادث لاتتيع القانون القدري الذي يؤمن به الملاحده القدرين والتي تقول بما ان الحدث a قد حصل فبالتاكيد ان الحدث b سوف يحصل وينفي كذلك قول الملاحده الاحرار المؤمنين بالقول بان الحوادث تقع بصورة اعتباطيه والذين يقولون ان وقوع الحدث a لايعني بالضرورة وقوع الحدث bاو c او غيره لان الحوادث تكون صدفويه
    4- يثبت الموضوع صحة فكرة الاسلام بان الحوادث هيه قدريه واقعه ضمن نطاق ضيق في الاختيار لما يسمى حرية الاراده والتي ستمى بالتوفيق فان على سبيل المثال الحرب العالميه الثانيه لم تكن لتقع لولا ان الله وفق لها ذلك باختيار الانسان نفسه فعل الرغم من كل مافعله البريطانيين لنزع فتيل الازمه الا ان خبثهم هو الذي انقلب عليهم لان محاولاتهم تلك كانت لدفع هتلر لحرب السوفيت وانقلب الامر عليهم ايضا لاحقا فالله يترك للانسان حرية ان يختار بين الحرب والسلام وعل اختيارك انت تتحمل نتيجة هذا الاختيار وهنا نتذكر الايه التي تقول (وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ) فوضع الله لنا سبل عدة وواحد منها هو السبيل الصحيح ولك ان تختار بكل حريتك اي السبل التي تريد وبالتالي فان النتيجه تعود عليك بالخير او بالشر
    شكرا للجميع وارجو ان اكون موفقا في طرحي واثبات ان الله صمم لنا التاريخ وان الفكر الاسلامي يوافق ماتوصل اليه العلم الحديث من الاكتشافات والسلام عليكم

    Leave a comment:


  • كميل
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتز مشاهدة المشاركة
    موضوع شيق وصعب في نفس الوقت


    نحتاج تكتب تلخيص لما كتبت الان بشكل موجز

    ثانيا مع كل فقرة تكتبها اكتب ملخص لها او اكتب المستفاد والنتائج في سطور

    طريقة افضل للجميع

    وبصراحة انت شخص مدهش يا رجل

    الحمدلله على اسلامك
    الله يخليك ويحفظك بخصوص التلخيص فسوف افعل في اخر الموضوع ان شاء الله

    Leave a comment:


  • كميل
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود عبدالله نجا مشاهدة المشاركة
    أولا: لابد بالفعل أن الله خلق كل شيء من العدم, لأنه لابد من لحظة كان الله وحده و لا شيء معه و لا شيء قبله, و لكن كما يقول ابن تيمية هذه لحظة فريدة لا يمكن فهمها و لا أشار الله اليها لصعوبة تفهمها, فان كنا لا نفهم الوجود فكيف يمكن أن نفهم العدم

    ثانيا: لك الحق في رفض فكرة قدم العالم اذا حددنا هذا العالم أولا, ان كنت تقصد عالمنا الذي نعيش فيه و المتكون من سبع سموات و أراضين لا نعرف منهم الا أرضنا و جزء يسير من السماء الأولي, فأنا أتفق معك من هذا المنطلق علي عدم قدم هذا العالم, فهو ليس بقدم العرش أو الماء الذي تحت العرش, أو حتي بقدم اللحظة التي لم يكن مع الله فيها شيء
    أما اذا قصدت بالعالم, كل شيء سوي الله , فأنا أختلف معك, لأن الله أزلي, و مؤكد أن له موجودات قديمة, منها العرش مثلا, و خارج سمواتنا السبع, ربما له من الموجودات القديمة و الحديثة ما لا يحصيه الا الله, قال تعالي (الحمد لله رب العالمين), فكم له من عوالم لا يعلمها الا هو

    ثالثا: ما هي الأحاديث و الآيات التي تقول بخلق العالم من عدم, فالعدم لم يذكر في الكتاب و السنة و لا مرة واحدة علي حد علمي
    1- الحمد لله فاذا جائني شخص ملحد وقال لي اثبت لي قدرة الله المطلقه اقول له او اثبات انه خلق كل شيء من العدم
    2- رب العالمين (وهيه رب العوالم ) وانا مؤمن بان الله قد خلق كل شيء من العدم حتى العرش ايضا فهل هذا يخالف العقيده
    3-اذكر ان هنلك حديث يقول كان الله ولم يكن معه شيئا واذكر ايضا احد الايات التي تقول وقد خلقكم ولم تكونوا شيئا ---وهو الذي خلق كل شيء ثم هدى
    المعنى المبطن في هذه الاية ان كل شيء لم يكن موجودا اي انه خلق من العدم
    فشكرا لك اخي العزيز وبارك الله فيك وبعلمك وبعملك واكمل الباقي لاحقا معك

    Leave a comment:

Working...