ما هذا الكم من الزوجات
وكنت عايزة اسئل ليه كل هذه الزوجات
وكنت عايزة اسئل ليه كل هذه الزوجات
لم يكن أبداً رجلاً شهوانيًّا، وإنما كان بشرًا نبيًّا...
لم يكن النبى الوحيد الذى عدَّد فى زواجه، ولكنه رغم ذلك كان هو الوحيد المتهم بهذه التهمة !
الأولى فى حياته هى دعوة الناس إلى الإسلام والإيمان وتركيز دعائم الدين الجديد قبل أن يموت صلى الله عليه وسلم، ومن ثَمَّ فالوقت أمامه كان محدوداً؛ ولذلك سلك أسرع الطرق إلى دعوة الناس إلى الخير، وكان من هذه الطرق ما يعرف بـ(الزواج السياسى) ولا يذهب عقلك إلى مفهوم (السياسة) تلك اللعبة القذرة التى طالما مورست فى العالم، وإنما أقصد الزواج الذى يكسر هذه العداوة بينه وبين أعدائه، وكان هذا عرفًا في جزيرة العرب، بل وفى العالم أجمع، وما أكثر ماتمت الزيجات والمصاهرات بين الأمراء والملوك المتصارعين لكى يتمَّ إنهاء حرب أو عقد معاهدة سلام.
.
يريد أيضًا تثبيت دعائم دولته سياسياً، فوثَّق علاقته كذلك بكبار رجال دولته، والذين كان يعلم بالوحى أنهم سيخلفونه فى حكمه للمسلمين بدليل أنه جمعهم في أحاديث كثيرة، وحضَّ الناس على إتِّباع سنتهم: "عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِالْمَهْدِيِّينَ الرَّاشِدِينَ".
أن الزواج سيضيف بعداً جديداً لتوثيق العلاقة، ومن ثم يقرب هؤلاء الذين صاهروه من المسلمين أكثر؛ فتزوَّج من عائشة بنت أبى بكر، كما تزوَّج من حفصة بنت عمر بن الخطاب، فكان ذلك قرَّة عين لأبيها عمر رضى الله عنه على صدقه وإخلاصه، وتفانيه فى سبيل هذا الدين، وكذلك زوَّج بناته من عثمان وعلىّ رضى الله عنهما، وهكذا وثَّق رسول الله صلاته الإجتماعية عن طريق المصاهرة بأكرم طبقة من الصحابة، وأعظمهم دوراً في خدمة الدعوة.
دور كبير في نقل السُّنَّة؛ حيث كان لزوجاته الدور الأكبر فى نقل سُنَّته صلى الله عليه وسلم فى كل صغيرة وكبيرة من أمرحياته، فهو القدوة والأسوة لكل المسلمين، كما أن السنَّة النبويَّة هى المصدر الثانى من مصادر التشريع، وأُمَّهات المؤمنين من ألصق الناس وأقربهن للنبى
صلى الله عليه وسلم، فكُنَّ نَقَلَةً لكل قول أو فعل سَمِعْنَهُ أورَأَيْنَهُ من النبى صلى الله عليه وسلم؛ فوصل بذلك كثير من السُّنَّة لكافَّة المسلمين.
، لم يوجد من البشر من نُقِلت قصته وسيرته وجميع تصرفاته وأفعاله كما فُعِل مع النبى
.
لوجدنا أن الزواج لم يأخذ وقتًا كبيرًا من حياته، ولم ينشغل به عن أمور دولته، ولكم رأينا من ينشغل بزوجة واحدة أو عشيقة عن أمورالدنيا والدين!
لم يكن يتزوَّج بإختياره أبداً، بل كان يُزوِّجه ربه لحكمة قد يبدو لنا منها طرف، وقد لا يبدو منها أطراف أخرى، والقضية عند المسلمين قضية إيمان بأنه رسول لا ينبغى له أن يعارض ربه، وإذا نظرنا إلى الزواج من صفية كمثال ذكرتيه سنجد أن النبى
كان بيده الإستمتاع بها جنسياً دون الزواج منها بإعتبارها جارية. ولكنه أعتقها وتزوجها وبدون هذا الزواج ماكان إسمها سيخلّد حتى يومنا هذا بين جميع المسلمين، و
كان أعظم تكريم لها وأعظم تعويض لها عن فقد أهلها وهذا بشهادتها هى نفسها.
مع زوجاته، والتي كانت بعيدة كل البعد عن الترف والأبهة التى كانت تميز كل الملوك فى عصره (وحتى فى عصرنا) بل كانت حياته تتَّسِم بالبساطة الشديدة، فقد ذُكر فى القرآن: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلاً} [الأحزاب: 28].
من أجل أن عائشة سألته شيئًا من عرض الدنيا، إمَّا زيادة في النفقة أو غير ذلك.
نساءه شهرًا -فيما ذُكر- ثم أمره الله أن يخيرهنَّ بين الصبر عليه والرضا بما قسم لهنّ والعمل بطاعة الله، وبين أن يمتِّعهنّ ويفارقهنّ إن لم يرضين بالذى يقسم لهن، وقيل: كان سبب ذلك غيرة كانت عائشة غارتها.
وخاصة فى مرحلة ما قبل زواجه صلى الله عليه وسلم لوجدنا أنه كان مثالاً فى العفّة والطهارة فى شبابه، وأمَّا بعد زواجه فنجد أنه لم يُعَدِّد زوجاته إلاَّ بعد أن تجاوز خمسين عاماً من عمره، فقد تزوَّج صلى الله عليه وسلم فى الخامسة والعشرين من عمره بخديجة بنت خويلد رضي الله عنها، وهى إمرأة في الأربعين من عمرها، وظلَّ معها وحدها قريباً من خمس وعشرين سنة، لم يتزوَّج غيرها حتى ماتت !
كان مؤدباً وملتزماً فى ريعان شبابه وحيويته ثم إنتابته حالة الشراهة الجنسية هذه وهو فى الخمسين من عمره !
وحده كحالة فردية ليس لحب النبى
فى النساء .
قد فُرض عليه قيام الليل، ولم يُفرض على أحد سواه.
تزوجهنّ لجمالهنّ...
حديثه الشهير {تُنكَح المرأة لأربع...} أى أربعة جوانب هى ما تجذب أى رجل نحو أية امرأة، ثم ختمها
بقوله: {فاظفر بذات الدين}
ودين الاسلام دون الالتفات الى تعدّد العشيقات والباغيات في الغرب وعند غير المسلمين فالمشكلة عند هؤلاء القوم هي مشكلة في بوصلتهم التي تتّجه وتتمركز فقط تُجاه دين الاسلام ورسوله
فلا مشكلة عندهم في ان يتّخِذ الرجل عندهم عشيقات باغيات مهما بلغ عددهنّ يحملن وِزر ليلة حمراء ينتج عنها إزهاق للارواح لاولاد زنى لا يرى فيها الجنين نور الحياة وإن خرج اليها فإمّا قتيلا أو ذليلاً أو مجهول النسب والهويّة فلا مشكلة عندهم في هذا الامر !!! فلا تُسلّط الاضواء إلاّ على هذا المسلم المجرم والبربري ( بنظرهم ) الذي تزوّج اثنتان او ثلاث او حتّى اربعة يُقيم بهنّ بيوتاً نظيفة طاهرة واولاد معروفي النسب يعدل بينهم ولا يظلم ويُحِلُّ مشاكل ما تُعانيه النساء من عنوسة وما يُعانيه الغرب من اختلال نتج بسبب عدم تساوٍ في عدد الرجال والنساء هناك فظهور الشواذ بينهم وكثرة المساجين عندهم هم من الرجال أدّى الى تضاعف عدد النساء الغير متزوّجات حيث أصبح يُوازي كل رجل اربعة او خمس من النسوة ---- لا أريد أن استرسل وأطيل في الحديث عن ذلك فهذا الامر معلوم للجميع ولكن حقّاً استغرف منطق هؤلاء الذين لا همّ لهم سوى الطعن في الاسلام لا لشيء سوى أنّهم غُذّوا من قِبل أعداءه للطعن فيه فالحقّ عندهم باطل والباطل حقّا ولا يرون إلاّ بعيون غربيّة
نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد

اللهم متعنا بحبك
ومتعنا بذكرك
ومتعنا بعبادتك
ومتعنا بطاعتك
ومتعنا بالتذلل لك
)
Comment