المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود اسماعيل
مشاهدة المشاركة
فإن كان هذا تعبيرا عن فشلك - أنت - في الدفاع عن السنة والأحاديث الصحيحة فلا ترمنا بدائك وتنسل بارك الله فيك !
وإن كنت ترى أن الأحاديث الشخصية في حياة النبي لا عبرة بنقلها بل تعطي أعداء الدين الفرصة لـ [صنع] الشبهات فاسمح لي أن أقولها لك هذه المرة ونحن أصدق منك فيها : أنت الذي لم تحتك يوما بأعداء الدين وشبهاتهم والتي لا تفرق بين السنة والقرآن في مسألة الحياة الشخصية للنبي !
وطالما أنت بهذه العبقرية والغيرة الغائبة عن علماء الدين - في نظرك - فهلا أخذت لك جولة في شبهات الملاحدة والنصارى عن سورة النبي - أي سورة الأحزاب - والتي فيها ما فيها من الحديث عن حياة النبي الخاصة ؟ أو سورة التحريم ؟
والله كدنا نرسم لك صورة أعلى من هذا من بعض إجاباتك الرصينة في المنتدى إلى أن رأينا كلامك اليوم !
هداك الله وعلمك وفقهك في الدين مما يحب
ونرجو الاحتفاظ بآرائك في السنة لنفسك حتى لا تفتن بها قارئا عاديا يغتر بمعرفك - مسلم - أو أن تحصر نقدك للسنة في قسم السنة وصدقني ؛ لن تجد شبهة في وجه السنة والأحاديث إلا ووجدت في القرآن مثلها . فكر في ذلك جيدا قبل أن تطرح أفكارك للنقاش فربما وجدت ساعتها إجابات شبهاتك حاضرة !
وأما بالنسبة لمسألة تعدد زواج النبي - فالتعدد كان أمرا عاديا قبل الإسلام في كل الأمم , وإنما يُحسب للإسلام أنه الذي أتى بتقنينه حتى النصارى لم يكن لديهم نصا لتقنينه في الأناجيل وأعمال الرسل إلا ما أضيف من تحريفاتهم بعد ذلك - ورسول الله لما ماتت زوجته خديجة وكانت أم أبنائه وارعيهم في بيته وأحب أن يتزوج بأخرى تقيم لهم نفس الرعاية والقيام بشئون البيت ماذا اختار وماذا قبل ؟ لقد اختار أمنا سودة التي كانت في نفس سن أمنا خديجة عند موتها !!! - أي 65 سنة ! - فهل هذه شهوانية ؟! وأما سائر زيجاته من بعد ذلك فكأنما أعلمه الله تعالى بأنها ستكون في طي تحول رسالته من مكة - أرض الاضطهاد والضيق عليه - إلى المدينة حيث يصير رجل دين ودولة للكيان الإسلامي ! فكان أن رأى لأكثر من ليلة رؤيا لزواجه بأمنا عائشة وهي صغيرة آنذاك حيث يأتيه الملك بصورتها في سرقة من الحرير فيقول النبي : إن يكن من عند الله يُمضه أو كما قال في الحديث الصحيح ! وهذه خطوة هامة لربط أواصر تعضيد الدولة بصديق الأمة أبي بكر , ومن بعده بالفاروق عمر , وكما زوج النبي ابنتيه لعثمان الواحدة تلو الأخرى لما ماتت . وزوج ابنته فاطمة لعلي ! وتزوج النبي الأرامل ! وبنات ملوك اليهود كصفية وجويرية فأسلم بزواجهن المئات ومن خلفهم ! وكانت عائشة لصغر سنها وقوة حفظها أوعى نساء الأمة لأحاديث النبي وعين السنة في أمور النبي الخاصة لمن أراده أسوة حسنة في كل شيء وكما أخبرنا الله [لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة] وحتى أمور نظافته وجنابته وغسله إلخ وهي جكمة أخرى من حكم كثيرة أمر الله تعالى زوجات النبي أمهات المؤمنين بتبليغها للأمة [واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة] حتى صار لعائشة وحدها استداركات وتصحيحات على الصحابة أنفسهم .
هذا كله غيض من فيض مما لا يتسع المقام لذكره
كان انساناً عادياً قبل ان يأتيه الوحي :
Comment