اثبات نبوة المصطفى عليه الصلاة والسلام باسلوب فلسفي جديد

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ابن سلامة
    محاور - رحمه الله
    • Mar 2013
    • 3002

    #31
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كميل مشاهدة المشاركة
    لكل معجزة سبب ولاتاخذب المعجزات من سيقاها الاساسي
    ابراهيم معجزة الخورج من النار---انجاه الله من النمرود بها
    موسى معجزاته مع فرعون ---انجاه الله من فرعون بهن
    عيسى معجزاته مع اليهود ---الهدف ان ينجيه الله من مكر اليهود وتكذبيهم وحتى حاولوا قتله
    النبي محمد لم يحتاج معجزة ---لان الله انجاه من بطش قريش اساسا باسلام اهل المدينه
    افهمتي الان سر المعجزات وان هنلك مدبر واحد ومصدر واحد لتاريخ الانبياء

    ليسمح لي الأستاذ كميل بالتعقيب هنا على بعض كلامه، قلتم : إن لكل معجزة سبب، و لم تذكر لعيسى عليه السلام معجزة و قلت إن الهدف هو إنجائه من اليهود، و كأني فهمت من كلامك أن المعجزات في عامتها كانت لإنجاء الانبياء من أعدائهم، و ذكرت أن النبي صلى الله عليه و سلم لم يحتج إلى معجزة ردا على الزميلة سهام، و ربما يفهم أحد أنك نفيت عن النبي صلى الله عليه و سلم معجزته الكبرى متمثلة في القرآن الكريم.

    لذا، لا ينبغي أن نفهم المعجزة على أنها حدثت فقط لتخليص الأنبياء من المآزق، بل كانت آية بينة لأقوامهم و لقد تعددت لذلك أوجهها، فكان لموسى عليه السلام على سبيل المثال تسع آيات غير آية الإنجاء، فلم تكن لنبي واحد معجزة وحيدة من وجه واحد، فقد قص الله علينا من معجزاتهم و منهم من لم يقصص علينا خبره، و قد تكون هناك معجزات أخرى غير التي قصها القرآن أو النبي صلى الله عليه و سلم.

    المهم أن المعجزة عموم جاءت برهانا للأنبياء على صدق نبوتهم و رسالتهم من الله تعالى، لتكون بالأساس سببا في إيمان الناس و ليس لمجرد إنقاد نبي أو رسول، و قد جاءت بذلك آيات كثيرة في كتاب الله تعالى، و كذا ما صح عن رسول الله صلى الله عليه و سلم في قوله : «ما من الأنبياء نبي إلا أعطى من الآيات ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيته وحياً أوحاه الله إلي؛ فأرجو أن أكون أكثرهم تابعاً يوم القيامة» [رواه البخاري ومسلم]

    فلا ينبغي مطلقا إخراج القرآن من دائرة المعجزات و الآيات البينات، بل إنه المعجزة العظمى و الآية الكبرى لسائر البشر.

    Comment

    • كميل
      عضو
      • Nov 2012
      • 861

      #32
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة

      ليسمح لي الأستاذ كميل بالتعقيب هنا على بعض كلامه، قلتم : إن لكل معجزة سبب، و لم تذكر لعيسى عليه السلام معجزة و قلت إن الهدف هو إنجائه من اليهود، و كأني فهمت من كلامك أن المعجزات في عامتها كانت لإنجاء الانبياء من أعدائهم، و ذكرت أن النبي صلى الله عليه و سلم لم يحتج إلى معجزة ردا على الزميلة سهام، و ربما يفهم أحد أنك نفيت عن النبي صلى الله عليه و سلم معجزته الكبرى متمثلة في القرآن الكريم.

      لذا، لا ينبغي أن نفهم المعجزة على أنها حدثت فقط لتخليص الأنبياء من المآزق، بل كانت آية بينة لأقوامهم و لقد تعددت لذلك أوجهها، فكان لموسى عليه السلام على سبيل المثال تسع آيات غير آية الإنجاء، فلم تكن لنبي واحد معجزة وحيدة من وجه واحد، فقد قص الله علينا من معجزاتهم و منهم من لم يقصص علينا خبره، و قد تكون هناك معجزات أخرى غير التي قصها القرآن أو النبي صلى الله عليه و سلم.

      المهم أن المعجزة عموم جاءت برهانا للأنبياء على صدق نبوتهم و رسالتهم من الله تعالى، لتكون بالأساس سببا في إيمان الناس و ليس لمجرد إنقاد نبي أو رسول، و قد جاءت بذلك آيات كثيرة في كتاب الله تعالى، و كذا ما صح عن رسول الله صلى الله عليه و سلم في قوله : «ما من الأنبياء نبي إلا أعطى من الآيات ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيته وحياً أوحاه الله إلي؛ فأرجو أن أكون أكثرهم تابعاً يوم القيامة» [رواه البخاري ومسلم]

      فلا ينبغي مطلقا إخراج القرآن من دائرة المعجزات و الآيات البينات، بل إنه المعجزة العظمى و الآية الكبرى لسائر البشر.

      شكرا لك اقر بكل ما قلته انت ولكني ركزت فقط على المعحزات التي اختصت بانقاذ الانبياء من بطش الملوك والجبابره ولم اقصد بقيت المعجزات التي كان هدفها الدعوه الى الله ومنها القران بكل تاكيد --وانا اعرف كيفية تفكير الملاحده بالسؤال والتكيز على النار وشق البحر وغيرها --واساسا الحديث بالمعجزات وطلبها للرسول لايسئلها ملحد بل يسائل عنها اليهودي والنصراني اما الملحد او اللاديني فينفي وجود المعجزات اساسا -----انا اول مره في حياتي ارى ملحد يقر بمعجزات للانبياء ويسئل عن معجزات المصطفى

      عندما تقوم بحذف المستحيل ,فان المتبقي مهما كان غير ملائم وبعيد الاحتمال ,هو الحقيقة
      السيد ارثر كونان دويل

      Comment

      • EslamWagdy
        عضو
        • Jun 2013
        • 24

        #33
        بسم الله الرحمن الرحيم :
        أريد ان أقول رائ فى موضوع المعجزات هذا و تشابها :
        فنحن جميعا نعلم ان الله سبحانه و تعالى أرسل كل نبى بمعجزة ثابته فى قومة و يتفرغ منها معجزات أخرى
        و سبحان الله كانت المعجزات تتحدى كل ما برع فيه القوم الذى أرسل فيهم الأنبياء : فمثلا نحن جميعا نعلم ان الفراعنة كانوا يبرعون فى السحر و الشعوزة و كان هذا ما يسود فى مصر القديمة ، فمن الطبيعى ان تكون المعجزة الكبرى ، تحدى لأكثر شئ يبرعون فيه و هى عصا موسى عليه السلام ، فهى فعلت كل الأمور المستحيلة فى السحر ، فلم نرى ساحرا مثلا شق بحر أو فجر مياه من صخور الخ..... ، أما سيدنا عيسى عليه السلام فكان قومه يبرعون فى الطب. و المعجزة الأساسية هو الشفاء بإذن الله ، فما يروا ذلك طبيعى ان يؤمنوا لأنه يكسر كل القوانين الطبية التى علموها :
        .
        أما معجزة رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فكانت يجب ان تكون فى ذلك الوقت مجرد كتابية لفكرهم ، يعنى أنه تحدى لكل الشعر الذى علموه ، و كان العرب جميعهم يعلمون ما هو الشعر و يقيمونه جيدا ، و لكن البعض يستهتر بكلام القرآن ، فكلام القرآن تتماشى معجزاته حتى يوم القيامه لأن أصلا يوم القيامة معجزة ، فنحن نعلم الان كيف يتحدى القرآن العلم الحديث : و هناك نقطة هامة جدا قالها الشيخ طارق سويدان مما ادهشتنى "ان الرسول عليه الصلاة و السلام لم يأتى لقومه فذلك الوقت بمعجزات مادية مثل موسى و عيسى و باقى الأنبياء ، خوفا عليهم من عذاب الله : القاعدة تقول ، النبى يأتى لقومه ، يدعوهم ، يطلبون معجزة ، يأتيهم بهم ، ثم يكذبونه ثم يهلكهم الله ، مثال : ناقة صالح عليه السلام ، بقرة موسى الخ.... فهذة قاعدة ثابته ان الله يهلك الأقوام الذين يكذبون بمعجزات الأنبياء ، فخسى رسول الله صلى الله عليه و سلم على قومه من المعجزات المادية ، حتى إذا كدبوا بها أهلكهم الله جميعا "و أرسلناك رحمة للعالمين" صدق الله العظيم

        Comment

        • Maro
          طالب متدرب
          • Mar 2011
          • 2815

          #34
          بسم الله الرحمن الرحيم
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Maro مشاهدة المشاركة
          كل رسول أُنزِل عليه كتاباً من السماء وآية لقومه ليعرفوا قدرة الله...
          إلا خاتم الأنبياء والرسل محمد كانت آيته هى عين كتابه... القرآن !
          وهذا لأنه لا نبى بعده ، فكان لزاماً أن تكون آيته باقية فى الأرض بين الناس إلى يوم الدين.
          لدىّ هنا تعليق:
          وهو أن القرآن ليس المعجزة الوحيدة التى أتى بها نبيّنا محمد
          وإنّما قصدت بذلك أن القرآن هو معجزته الباقية
          فقد ورد فى الأثر معجزات أخرى كثيرة وقعت فى زمن النبى ورآها قومه بالفعل !
          ومن ذلك: إنشقاق القمر، إهتزاز جبل أحد، نبوع الماء من بين أصابعه الشريفة... وغيرها الكثير
          ولما كان مستحيلاً بقاء أى من هذه الآيات حتى زمننا هذا: فقد كان لزاماً تواجد آية واحدة معجزة لكل من يأتى لاحقاً إلى يوم الدين
          وهو القرآن الكريم
          مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ
          فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ !

          Comment

          • محمد احمد السلامى
            عضو
            • Nov 2010
            • 311

            #35
            من اكبر معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم ... هو تصحيح عقائد السابقين بمعنى .. ان الانجيل يحوي فى طياته دلالات واضحة تمام الوضوح بأن عيسى عليه السلام كان نبي لقومه وأمرهم بالتوحيد وان الصلب كان كذبة كبيرة وان عيسى عليه السلام قد نجى .. ونرى هذا متطابقا مع ما اخبره الله سبحانه وتعالى لمحمد عليه الصلاة السلام .. فالقران بكل بساطة اثبت خطأ اعتقاد النصرانية الشركية واوضح السر الدفين فى الانجيل بدون ان يكون للرسول صلى الله عليه وسلم معرفة به ..
            " وَكَأَيِّن مِّن آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ "

            Comment

            Working...