لقد قامت الادارة باغلاق موضوعي حول تعدد الالهة ولا اعلم لماذا?!!
واريد استكماله بالرد علي الزميل السيف الصقيل وباقي الزملاء ف الموضوع السابق
اولا كان رد الزميل بالاستناد الي دليل التمانع
واحب ان اجيب عليه ف اقول
- "الإله" أو "الآلهة" مُجرد فرضيات ميتافيزيقية، مُحاولة إضافة إليهما الخواص، غير مُمتنع، حتّي و إن كان سيؤدي إلي مُخالفة إعتقادك... دليل التمانع يَقوم علي تَفسير إرادة الآلهة من وجهة نظر بشرية، أو من ناحية قياس بَشري، فأنتَ هُنا تقوم بإفتراض أن الآلهة أشخاص، قد يـتفقان أو يختلفان أو يعجزان أو أنهم يختلفون فيما بينهم، و أنا سأحاول بيان فساد قياسك هذا :-
أ- الآلهة هُنا كُليّة المعرفة، لا مُتناهية القوي، مُحاولة قياس أفعالهما وإختيارهما، فاسد منطقياً، حتّي نحنُ لا نستطيع أن نعرف كيف يقومان بإدارة الكون، فالإنسان لم يَصل إلي حَد الكمال أو لاتناهي القوي حتّي يعرف كيف تُدير الآلهة الكون.
ب- للمرة الثانية تُحاول أن تُشبه الآلهة علي أنهما "بشراً" يختلفان فيما بينهما، أو أشخاصاً عاديين يقومان بالخِصام، كل إله يُريد أن يُنفذ أمر والآخر يُنفذ أمر آخر، و هذا فاسد، لأن الآلهة ليست علي نفس كيفية البشر، فلا نستطيع التوصل إلي كيفية إختياراتهما، ولن نستطيع لأنه من المُستحيل التوصّل إلي رَصد ماهية الآلهة، كما تقولم أنتم حول الإله.
ج- تَلخيص الموضوع : الإتفاق، العجز و التعاون، كل هذه صِفات بشرية و أفعال بشرية، ليست بالطبع موجودة عِند الآلهة، لأن الآلهة ليست بحاجة إلي الإتفاق أو التعاون لتُدير الكون، كما قُلت لك مُسبقاً، الآلهة هُنا لامُتناهية القوي، لذلك مُحاولة التوصّل إلي الكيفية التي عليها الآلهة مُستحيل، لأن العَقل غير قادر علي رَصد ماهية الكمال، كما هوَّ معروف في الفلسفة.
2- إفتراضك بأنك توصّلت إلي "ماهية" الآلهة، خاطئ منطقياً، لأنني كما قُلت لك مُسبقاً، لن تستطيع إدراك صفات المُطلق، عَقلك فقط بإمكانه إدراك النسبي.
إذا قُلت لك :-
"س" لا مُتناهي القوي.
"ص" لا مُتناهي القوي.
"ع" لا مُتناهي القوي.
هذا لا يَعني أنهم مُتشابهين في الصفات، بل اللاتناهي هُنا يُعرّفك أن مُحاولة إفتراض صفات لهم، سيكون خاطئ منطقياً
- لم يفعل الزملاء شئ، غير أنكم شبهتم الكون "بالشركة" أو "المركب" و الآلهة "بالرؤساء"، وهذا تشبيه فاسد منطقياً أيضاً كما ذكرت في الموضوع السابق لأن الآلهة لا يُمكن أن تتفق مع صفات البشر، و الكون بهذه الكيفية لا يتشابه مع شركة أو مركب.
لذلك أي مُحاولة للتقريب أو الأمثلة بين الآلهة و البشر أو "الكون" و أي شئ آخر من الوجود، سيكون خاطئ منطقياً.
4-
حينما قال لي احد الزملاء ان الله سفه الالهة الاخري وارسل رسل
فارد عليه واقول
إلهكم القرآني، مايفرقش كتير عن الإله في الديانة اليهودية، و الإله في الديانة المَسيحية، الزرادشتية إلخ..كُلّهم يتشابهون من حيث اللاتناهي، لذلك "القرآن" بالنسبة لي مُجرّد كتاب كأي كتاب ديني صُنع علي يد بشر، أنا هُنا أتحدّث عن فرضية الإله، إذاً سأتحدث بعيداً عن أي كتاب من الوجود.
واتسأل ما المانع من وجود عدد من الالهة كلية القدرة والعلم والحكمة لا تختلف ولا تتنازع?????
ارجو المشاركة وعدم اغلاق الموضوع
وهذا هو رابط الموضوع السابق واظل اطرح فيه حججي الا ان ياتي الرد
واريد استكماله بالرد علي الزميل السيف الصقيل وباقي الزملاء ف الموضوع السابق
اولا كان رد الزميل بالاستناد الي دليل التمانع
واحب ان اجيب عليه ف اقول
- "الإله" أو "الآلهة" مُجرد فرضيات ميتافيزيقية، مُحاولة إضافة إليهما الخواص، غير مُمتنع، حتّي و إن كان سيؤدي إلي مُخالفة إعتقادك... دليل التمانع يَقوم علي تَفسير إرادة الآلهة من وجهة نظر بشرية، أو من ناحية قياس بَشري، فأنتَ هُنا تقوم بإفتراض أن الآلهة أشخاص، قد يـتفقان أو يختلفان أو يعجزان أو أنهم يختلفون فيما بينهم، و أنا سأحاول بيان فساد قياسك هذا :-
أ- الآلهة هُنا كُليّة المعرفة، لا مُتناهية القوي، مُحاولة قياس أفعالهما وإختيارهما، فاسد منطقياً، حتّي نحنُ لا نستطيع أن نعرف كيف يقومان بإدارة الكون، فالإنسان لم يَصل إلي حَد الكمال أو لاتناهي القوي حتّي يعرف كيف تُدير الآلهة الكون.
ب- للمرة الثانية تُحاول أن تُشبه الآلهة علي أنهما "بشراً" يختلفان فيما بينهما، أو أشخاصاً عاديين يقومان بالخِصام، كل إله يُريد أن يُنفذ أمر والآخر يُنفذ أمر آخر، و هذا فاسد، لأن الآلهة ليست علي نفس كيفية البشر، فلا نستطيع التوصل إلي كيفية إختياراتهما، ولن نستطيع لأنه من المُستحيل التوصّل إلي رَصد ماهية الآلهة، كما تقولم أنتم حول الإله.
ج- تَلخيص الموضوع : الإتفاق، العجز و التعاون، كل هذه صِفات بشرية و أفعال بشرية، ليست بالطبع موجودة عِند الآلهة، لأن الآلهة ليست بحاجة إلي الإتفاق أو التعاون لتُدير الكون، كما قُلت لك مُسبقاً، الآلهة هُنا لامُتناهية القوي، لذلك مُحاولة التوصّل إلي الكيفية التي عليها الآلهة مُستحيل، لأن العَقل غير قادر علي رَصد ماهية الكمال، كما هوَّ معروف في الفلسفة.
2- إفتراضك بأنك توصّلت إلي "ماهية" الآلهة، خاطئ منطقياً، لأنني كما قُلت لك مُسبقاً، لن تستطيع إدراك صفات المُطلق، عَقلك فقط بإمكانه إدراك النسبي.
إذا قُلت لك :-
"س" لا مُتناهي القوي.
"ص" لا مُتناهي القوي.
"ع" لا مُتناهي القوي.
هذا لا يَعني أنهم مُتشابهين في الصفات، بل اللاتناهي هُنا يُعرّفك أن مُحاولة إفتراض صفات لهم، سيكون خاطئ منطقياً
- لم يفعل الزملاء شئ، غير أنكم شبهتم الكون "بالشركة" أو "المركب" و الآلهة "بالرؤساء"، وهذا تشبيه فاسد منطقياً أيضاً كما ذكرت في الموضوع السابق لأن الآلهة لا يُمكن أن تتفق مع صفات البشر، و الكون بهذه الكيفية لا يتشابه مع شركة أو مركب.
لذلك أي مُحاولة للتقريب أو الأمثلة بين الآلهة و البشر أو "الكون" و أي شئ آخر من الوجود، سيكون خاطئ منطقياً.
4-
حينما قال لي احد الزملاء ان الله سفه الالهة الاخري وارسل رسل
فارد عليه واقول
إلهكم القرآني، مايفرقش كتير عن الإله في الديانة اليهودية، و الإله في الديانة المَسيحية، الزرادشتية إلخ..كُلّهم يتشابهون من حيث اللاتناهي، لذلك "القرآن" بالنسبة لي مُجرّد كتاب كأي كتاب ديني صُنع علي يد بشر، أنا هُنا أتحدّث عن فرضية الإله، إذاً سأتحدث بعيداً عن أي كتاب من الوجود.
واتسأل ما المانع من وجود عدد من الالهة كلية القدرة والعلم والحكمة لا تختلف ولا تتنازع?????
ارجو المشاركة وعدم اغلاق الموضوع
وهذا هو رابط الموضوع السابق واظل اطرح فيه حججي الا ان ياتي الرد





Comment