استفسار هام بخصوص مواقع نشر المعلومات الخاطئة و الأحاديث الموضوعة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • متروي
    محاور
    • Oct 2007
    • 5604

    #16
    هل يقتص من الوالد إذا قتل ولده ؟


    السؤال :
    ما حكم الإسلام في قتل الرجل لابنه ؟ الحقيقة أن الأب هو الأساس في وجود الابن وهو السبب فيه ، ولكن ذلك لا يجعل له الحق في قتل ابنه ، للأسف يستشهد بعض الناس بقوله تعالى "ولا تقل لهما أف" في هذا الموضع ، مع أن هذا الاستشهاد باطل . أعلم أن أرجح الآراء في قتل الرجل لابنه أن الأب لا يقتل لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه "لا يقتل الوالد بولده" أخرجه الترمذي وابن ماجه. إلا أن المالكية لهم رأي في هذه المسألة أن الوالد لو قتل ابنه متعمدًا بدون سبب تأديبي أو عذر، فيجب قتل الوال د، فما هو الرأي الصحيح في هذه المسألة ؟ وما علة هذا الرأي ؟


    الجواب :
    الحمد لله
    ذهب جمهور أهل العلم إلى أنه لا يقتل الوالد بولده ، واحتجوا بالحديث الذي ذكرت ، وهو ما رواه الترمذي (1401) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لَا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ وَلَا يُقْتَلُ الْوَالِدُ بِالْوَلَد ) .
    وروى أحمد (346) وابن ماجه (2662) عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : " قتل رجل ابنه عمدا ، فرفع إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فجعل عليه مائة من الإبل ثلاثين حقة وثلاثين جذعه وأربعين ثنية ، وقال لا يرث القاتل ؛ ولولا أنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( لا يقتل والد بولده لقتلتك ) .
    والحديث مختلف في صحته ، وقد ضعفه كثير من أهل العلم ، منهم علي بن المديني والترمذي وابن القطان وعبد الحق الأشبيلي ، وأحمد شاكر ، وحسنه شعيب الأرنؤوط في تحقيق المسند ، وصححه الألباني في "إرواء الغليل " بمجموع طرقه (7/ 269) .
    قَال ابن الملقن رحمه الله : " وقال عبد الْحق فِي "أَحْكَامه" : هَذِه الْأَحَادِيث كلهَا معلولة لَا يَصح مِنْهَا شَيْء ، وبيَّن ذَلِك ابْن الْقطَّان كَمَا بَيناهُ " انتهى من "البدر المنير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير" (8/ 374).
    وأورد ابن عبد الهادي أحاديث الباب وضعفها ، انظر : " تنقيح التحقيق" (4/471) .
    ولهذا ذهب جماعة من أهل العلم إلى أنه يقتل الوالد بولده ، وهو قول ابن نافع وابن الحكم وابن المنذر . وينظر : " المغني " (8/ 277) .
    وذهب مالك رحمه الله إلى أنه إن قتله حذفا بالسيف ونحوه , لم يقتل به , وإن ذبحه , أو قتله قتلا لا يشك في أنه عمد إلى قتله دون تأديبه , أقيد به .
    قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : " والدليل الحديث المشهور: «لا يقتل والد بولده» ، هذا من الأثر، ومن النظر : أن الوالد سبب في إيجاد الولد، فلا ينبغي أن يكون الولد سببا في إعدامه.
    ولننظر في هذه الأدلة ، أما الحديث فقد ضعفه كثير من أهل العلم ، فلا يقاوم العمومات الدالة على وجوب القصاص ، وأما تعليلهم النظري ، فالجواب عنه أن الابن ليس هو السبب في إعدام أبيه، بل الوالد هو السبب في إعدام نفسه بفعله جناية القتل.
    والصواب: أنه يقتل بالولد، والإمام مالك ـ رحمه الله ـ اختار ذلك، إلا أنه قيده بما إذا كان عمدا، لا شبهة فيه إطلاقا ، بأن جاء بالولد وأضجعه وأخذ سكينا وذبحه ، فهذا أمر لا يتطرق إليه الاحتمال ، بخلاف ما إذا كان الأمر يتطرق إليه الاحتمال فإنه لا يقتص منه ، قال: لأن قتل الوالد ولده أمر بعيد ، فلا يمكن أن نقتص منه إلا إذا علمنا علم اليقين أنه أراد قتله .
    والراجح في هذه المسألة: أن الوالد يقتل بالولد، والأدلة التي استدلوا بها ضعيفة لا تقاوم النصوص الصحيحة الصريحة الدالة على العموم ، ثم إنه لو تهاون الناس بهذا لكان كل واحد يحمل على ولده ، لا سيما إذا كان والدا بعيدا، كالجد من الأم ، أو ما أشبه ذلك ويقتله ما دام أنه لن يقتص منه " انتهى من "الشرح الممتع" (14/ 43).
    وقال رحمه الله : " وعلى كل حال فهذه المسألة ترجع إلى المحاكم الشرعية فليحكم الحاكم بما يرى أنه أقرب إلى الصواب من أقوال أهل العلم " انتهى من "فتاوى نور على الدرب" .
    والله أعلم .

    موقع الإسلام سؤال وجواب
    إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

    Comment

    • EslamWagdy
      عضو
      • Jun 2013
      • 24

      #17
      اعتقد انك تخلط بين قوانين الغرب و قوانين التشريع الإسلامى : الإسلام كان يمكن ان يقول ان لا نقتل أحد أصلا كعقوبة من باب الرحمة و مجال للتوبه : فأنا لا أتحدث عن عقوبته ، أنا أتحدث عن كيفية العقوبة ، فلنفترض ان الأب لا يقتل إذا قتل ابنه فما حكم الإسلام عليه ؟ التناقض هنا فى التشريع و ليس حكم مجتمعات ، فكما قلت لك الإسلام يأخذ من تشريعة و لا نأخد بحكم مجتمعات الغرب ،فالغرب لا يجرمون الزنى مثلا ، هل معنى ذلك ان لا نجرمه ؟ نحن مصدرنا التشريع : فأنا لا أجادلك إطلاقا فإنه لن يعاقب ولكنى أجادل فكيفة العقاب : فحكمة الله سبحانه و تعالى فى قتل من يقتل حتى يكون عبرة ، و أرجو رد مقنع إذا فعلا لن قتل الأب إذا قتل و لذه ، فهل يقتل الولد إذا قتل أبوه أم لا ؟ ماذا عن أخوه ؟ و لماذا لا يقتل ؟ هل يوجد فقه !
      .
      و أنا لا أسأل خوفا من الملحد على نفسى ، فأنا اخشى عن المسلمين الذين لا يفقهون شئ عن دينهم ، ربما لا تلاحظ هذا فى بلدك ، فأنا لا أعلم من أين أنت ، و لكن هنا فى "مصر" الألحاد انتشر بشدة و هذه هيا أساليبهم فى جذب المسلم للالحاد ، و اعتقد ان هذجا مجرد جزء من القضية ، فعندما يلحد يبداء عرض عليه ، قتل المرتد ، الموضوع خطير يا أخى ، و أنت لا تفيدينى ، أنا أراك تقول تبريرات دون دلائل أو ربما ليست مقنعه - جزاك الله خير

      Comment

      • متروي
        محاور
        • Oct 2007
        • 5604

        #18
        مع أنني نقلت لك الفتوى و فيها ترجيح بالقتل لكن يبدو أنك لم تقرأها..
        و شريعة الإسلام مرنة و التعزير في الشريعة يكون بالحبس و الجلد و التغريم و النفي و التغريب و قد يصل للقتل فالأب القاتل حكمه إلى القاضي و هو ينظر في حيثيات القضية و يطبق عليه الحكم المناسب ..
        إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

        Comment

        • EslamWagdy
          عضو
          • Jun 2013
          • 24

          #19
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متروي مشاهدة المشاركة
          هل يقتص من الوالد إذا قتل ولده ؟


          السؤال :
          ما حكم الإسلام في قتل الرجل لابنه ؟ الحقيقة أن الأب هو الأساس في وجود الابن وهو السبب فيه ، ولكن ذلك لا يجعل له الحق في قتل ابنه ، للأسف يستشهد بعض الناس بقوله تعالى "ولا تقل لهما أف" في هذا الموضع ، مع أن هذا الاستشهاد باطل . أعلم أن أرجح الآراء في قتل الرجل لابنه أن الأب لا يقتل لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه "لا يقتل الوالد بولده" أخرجه الترمذي وابن ماجه. إلا أن المالكية لهم رأي في هذه المسألة أن الوالد لو قتل ابنه متعمدًا بدون سبب تأديبي أو عذر، فيجب قتل الوال د، فما هو الرأي الصحيح في هذه المسألة ؟ وما علة هذا الرأي ؟


          الجواب :
          الحمد لله
          ذهب جمهور أهل العلم إلى أنه لا يقتل الوالد بولده ، واحتجوا بالحديث الذي ذكرت ، وهو ما رواه الترمذي (1401) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لَا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ وَلَا يُقْتَلُ الْوَالِدُ بِالْوَلَد ) .
          وروى أحمد (346) وابن ماجه (2662) عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : " قتل رجل ابنه عمدا ، فرفع إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فجعل عليه مائة من الإبل ثلاثين حقة وثلاثين جذعه وأربعين ثنية ، وقال لا يرث القاتل ؛ ولولا أنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( لا يقتل والد بولده لقتلتك ) .
          والحديث مختلف في صحته ، وقد ضعفه كثير من أهل العلم ، منهم علي بن المديني والترمذي وابن القطان وعبد الحق الأشبيلي ، وأحمد شاكر ، وحسنه شعيب الأرنؤوط في تحقيق المسند ، وصححه الألباني في "إرواء الغليل " بمجموع طرقه (7/ 269) .
          قَال ابن الملقن رحمه الله : " وقال عبد الْحق فِي "أَحْكَامه" : هَذِه الْأَحَادِيث كلهَا معلولة لَا يَصح مِنْهَا شَيْء ، وبيَّن ذَلِك ابْن الْقطَّان كَمَا بَيناهُ " انتهى من "البدر المنير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير" (8/ 374).
          وأورد ابن عبد الهادي أحاديث الباب وضعفها ، انظر : " تنقيح التحقيق" (4/471) .
          ولهذا ذهب جماعة من أهل العلم إلى أنه يقتل الوالد بولده ، وهو قول ابن نافع وابن الحكم وابن المنذر . وينظر : " المغني " (8/ 277) .
          وذهب مالك رحمه الله إلى أنه إن قتله حذفا بالسيف ونحوه , لم يقتل به , وإن ذبحه , أو قتله قتلا لا يشك في أنه عمد إلى قتله دون تأديبه , أقيد به .
          قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : " والدليل الحديث المشهور: «لا يقتل والد بولده» ، هذا من الأثر، ومن النظر : أن الوالد سبب في إيجاد الولد، فلا ينبغي أن يكون الولد سببا في إعدامه.
          ولننظر في هذه الأدلة ، أما الحديث فقد ضعفه كثير من أهل العلم ، فلا يقاوم العمومات الدالة على وجوب القصاص ، وأما تعليلهم النظري ، فالجواب عنه أن الابن ليس هو السبب في إعدام أبيه، بل الوالد هو السبب في إعدام نفسه بفعله جناية القتل.
          والصواب: أنه يقتل بالولد، والإمام مالك ـ رحمه الله ـ اختار ذلك، إلا أنه قيده بما إذا كان عمدا، لا شبهة فيه إطلاقا ، بأن جاء بالولد وأضجعه وأخذ سكينا وذبحه ، فهذا أمر لا يتطرق إليه الاحتمال ، بخلاف ما إذا كان الأمر يتطرق إليه الاحتمال فإنه لا يقتص منه ، قال: لأن قتل الوالد ولده أمر بعيد ، فلا يمكن أن نقتص منه إلا إذا علمنا علم اليقين أنه أراد قتله .
          والراجح في هذه المسألة: أن الوالد يقتل بالولد، والأدلة التي استدلوا بها ضعيفة لا تقاوم النصوص الصحيحة الصريحة الدالة على العموم ، ثم إنه لو تهاون الناس بهذا لكان كل واحد يحمل على ولده ، لا سيما إذا كان والدا بعيدا، كالجد من الأم ، أو ما أشبه ذلك ويقتله ما دام أنه لن يقتص منه " انتهى من "الشرح الممتع" (14/ 43).
          وقال رحمه الله : " وعلى كل حال فهذه المسألة ترجع إلى المحاكم الشرعية فليحكم الحاكم بما يرى أنه أقرب إلى الصواب من أقوال أهل العلم " انتهى من "فتاوى نور على الدرب" .
          والله أعلم .

          موقع الإسلام سؤال وجواب
          جزاك الله خيرا - و لكن على ما اعتقد ان هذا الكلام من نفس المصدر (إسلام ويب) و هذا ما يؤكد الشك أكثر ، ان تقريبا ما فهمته ان هذا الكلام ضعيف و هذه الأحاديث اختلف الراءى فيها و فى صحتها - فهل توضح لى "إذا كان الأب متعمد القتل يجب ان يقتل ، و إذا كان للتاديب فهناك اختلاف فى الراءى و للقاضى حكمه فى ذلك : هذا ما فهمته " هل هذا صحيح ؟

          Comment

          • EslamWagdy
            عضو
            • Jun 2013
            • 24

            #20
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متروي مشاهدة المشاركة
            مع أنني نقلت لك الفتوى و فيها ترجيح بالقتل لكن يبدو أنك لم تقرأها..
            و شريعة الإسلام مرنة و التعزير في الشريعة يكون بالحبس و الجلد و التغريم و النفي و التغريب و قد يصل للقتل فالأب القاتل حكمه إلى القاضي و هو ينظر في حيثيات القضية و يطبق عليه الحكم المناسب ..
            أعزرنى لعدم قرائت الفتوى : فقد كنت كتبت الرد قبل ان اقراء ، و أنا لا أجادل مطلقا فى الشريعة ، أنا أجادل فما وضعه الموقع بفتوى نهائية تثير جدلا بأن الرجل لا يُقتل إذا قتل ابنه ، و هذه النقطة خطيرةةةةةةة جداااااااا ،

            Comment

            • متروي
              محاور
              • Oct 2007
              • 5604

              #21
              الفتوى من موقع الإسلام سؤال وجواب للشيخ المنجد و ليست من موقع إسلام واب..
              القضية كما قلت لك فيها خلاف و لو كانت القضية خطيرة كما تتصورها لقتل الأباء أبناءهم طيلة 14 قرنا من تطبيق الشريعة فهذا لم يحدث مطلقا فالحكم الشرعي مرن و التعزير في بعض الجرائم التي ليس فيها قتل قد يصل للقتل إذا استشرت و كثرت و القاضي الشرعي ينظر في حيثيات القضية و يصدر الحكم حسبها فمن كان يرى قتل القاتل المتعمد مطلقا و لو كان الأب فله أن يحكم عليه بالقتل و من كان لا يرى قتل الأب فله أن يعاقبه بعقوبة رادعة زاجرة غيرها ..
              و لو طبق الشرع اليوم فيجب أن تكون العقوبة واضحة مبنية على رأي فقهي واضح بحيث لا يحدث هناك تضارب و اختلاف ..
              و هذه قضية فقهية و ليست من اصول الدين حتى ترقى لأن تكون شبهة فعندما تكثر الجرائم تشدد العقوبات ..
              و الله أعلم .
              إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

              Comment

              • EslamWagdy
                عضو
                • Jun 2013
                • 24

                #22
                و هذا ما أقصده تمام : فقد افذتنى كثيرا عندما أتيت لى بالفتوى كاملة ، ولكن إذا راجعت الفتوى فى إسلام ويب ، سوف تجدها نجال للشك الكبير ، فهى ليست بفتوى أصلا ، فهو آتى بحديث أو اثنين ووضع رائية ، و هذا مجرد ثغرة فى هذا الموقع و ما مثلها ، أنا للأسف لا أستطيع فى الوقت الحالى ان أاتى بكثير من المصائب فى الفتاوى من هذا الموقع لأن ليس لدى وقت ، و ولكن أليس من الغريب ان يستخدمه جميع الملحدين ؟ خاصة على تويتر و ألفيس بوك ؟ هذا ما جعلنى أشك بهذا الموقع ، و عندما أتيت لى بالفتوى و ان هناك احكام فقهية مختلفه تأكدت ان فتاوى هذا الموقع ليست مضمونة ، و هكذا يأتى الملحد أو غير المسلم بدليله منها ، و لكن المحزن ان هذا الموقع مشهور جدا ، و ربما هذا هو القصد و الله و أعلم ، فنحن جميعا نعلم منذ القدم طريقة اليهود فى التدليس ، و أنا اخشى ان يكون هناك الكثير من المواقع التى تصدر كقير من الفتاوى الخاطئة أو الناقصة أو تأتى بأشياء غير كاملة لتثير جدلا ، فمنذ سنة تقريبا كان هناك موقع مشهور أيضا يضع تفاسير صحيحة و أحاديث صحيحة و لكن فى المنتصف يضع أخطاء فى القرآن أصلا و آيات محرفه ، ولكن الحمد الله تم اختراق الموقع من الأخوة الهاكرز ، فأعذرنى فأنا اخشى ان يكون هذة مجرد لعبه يقوم بها أعداء الذين للتدليس و نشر وعى دينى خاطئ

                Comment

                • متروي
                  محاور
                  • Oct 2007
                  • 5604

                  #23
                  لا ليس لعبة و الموقع محترم لكنه يستغل من طرف أناس لا يبحثون عن الحق و هذا مثل تفسير الطبري يبحث فيه ملحد عن الأقوال الضعيفة و الإسرائليات ثم يأتي و يستدل بها فالعيب ليس في الموقع ولا في كتاب الطبري لكن في الناس الذين لا يبحثون عن الحق بإنصاف فمن كان منصفا فسيعرف الحق و يصل إليه و من كان خبيثا فلن ينفع معه شيء و أما المسلم فيجب دائما و أبدا أن يضع أمام عينه اليقين الذي هو عليه و كل شبهة تعترضه لا يبحث عن جوابها عند الملاحدة بل يسأل أهل العلم هنا و هناك حتى يطمئن قلبه .
                  و لو شئت أخي الكريم فعد إلى موقع الإسلام واب و أعد عليهم شبهتك فلربما بهذا تساهم في إزالة الشبهات .
                  إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                  Comment

                  • BStranger
                    عضو
                    • Jun 2012
                    • 957

                    #24
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة EslamWagdy مشاهدة المشاركة
                    و هذا ما أقصده تمام : فقد افذتنى كثيرا عندما أتيت لى بالفتوى كاملة ، ولكن إذا راجعت الفتوى فى إسلام ويب ، سوف تجدها نجال للشك الكبير ، فهى ليست بفتوى أصلا ، فهو آتى بحديث أو اثنين ووضع رائية ، و هذا مجرد ثغرة فى هذا الموقع و ما مثلها ، أنا للأسف لا أستطيع فى الوقت الحالى ان أاتى بكثير من المصائب فى الفتاوى من هذا الموقع لأن ليس لدى وقت ، و ولكن أليس من الغريب ان يستخدمه جميع الملحدين ؟ خاصة على تويتر و ألفيس بوك ؟ هذا ما جعلنى أشك بهذا الموقع ، و عندما أتيت لى بالفتوى و ان هناك احكام فقهية مختلفه تأكدت ان فتاوى هذا الموقع ليست مضمونة ، و هكذا يأتى الملحد أو غير المسلم بدليله منها ، و لكن المحزن ان هذا الموقع مشهور جدا ، و ربما هذا هو القصد و الله و أعلم ، فنحن جميعا نعلم منذ القدم طريقة اليهود فى التدليس ، و أنا اخشى ان يكون هناك الكثير من المواقع التى تصدر كقير من الفتاوى الخاطئة أو الناقصة أو تأتى بأشياء غير كاملة لتثير جدلا ، فمنذ سنة تقريبا كان هناك موقع مشهور أيضا يضع تفاسير صحيحة و أحاديث صحيحة و لكن فى المنتصف يضع أخطاء فى القرآن أصلا و آيات محرفه ، ولكن الحمد الله تم اختراق الموقع من الأخوة الهاكرز ، فأعذرنى فأنا اخشى ان يكون هذة مجرد لعبه يقوم بها أعداء الذين للتدليس و نشر وعى دينى خاطئ
                    فهمت قصدك ولكن يجب ان تفهم شيئاً، هنالك شيء اسمه "اجتهاد" و"رأي فقهي"، وطالما انهما موجودان فستكون هنالك أراء واجتهادات خاطئة ومخالفة ولكن ما يفعله الملحدين هو صيد الاراء الغريبة لا اكثر وقد تجد في نفس الموقع أراء متناقضة وهذا وجدته في موقع اسلام وجواب وموقع اسلام ويب، وعلى العموم اردت ان أسألك عن انتشار الالحاد في مصر، صفهُ لي.
                    قال الحسن الكتاني: «ما من مسألة اختلف فيها الفقهاء بين مشدد على المرأة وميسّر، فإن ابن حزم يسلك سبيل التيسير، وعنده أن المرأة في الأحكام كالرجل إلا ما خصّه الدليل... وأنظر إلى كثير من الفقهاء، خاصة المتأخرين منهم، فإنهم يلمح من كلامهم استنقاص المرأة والتحجير عليها مرة بحجة قصورها وأخرى بحجة سد الذرائع. وهذا ما لم أجده عند ابن حزم، بل الصالحات منهن عنده صالحات والفاسدات بحسب فسادهن، مثلهن في ذلك مثل الرجال».

                    Comment

                    • EslamWagdy
                      عضو
                      • Jun 2013
                      • 24

                      #25
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة BStranger مشاهدة المشاركة
                      فهمت قصدك ولكن يجب ان تفهم شيئاً، هنالك شيء اسمه "اجتهاد" و"رأي فقهي"، وطالما انهما موجودان فستكون هنالك أراء واجتهادات خاطئة ومخالفة ولكن ما يفعله الملحدين هو صيد الاراء الغريبة لا اكثر وقد تجد في نفس الموقع أراء متناقضة وهذا وجدته في موقع اسلام وجواب وموقع اسلام ويب، وعلى العموم اردت ان أسألك عن انتشار الالحاد في مصر، صفهُ لي.
                      االالحاد فمصر و بكل بساطة ينتشر غالبا عن طريق الإنترنت : فاصلا هنا فى مصر البعض يتوهمون أننا بلد متدينة بالفطرة و لا نحتاج وعى الخ.... ولكن هذا خاطئ تمام ، فالشباب عندنا لا ينتمون للدين غير فى شهادة الميلاد ، و هذا كان المقصود من النظام السابق و هو قتل الدين فى نفوس الشباب ، و نظرا ان هنا الاختطلاط كبير جدا بالنسبة للشباب و البنات فأعتقد هذة كانت أسرع طريقة لنشر الألحاد ، فكان يذهب الشاب ليحب الفتاه و يجعلها تثق به ، ثم يبداء بسؤالها الأسئلة المعتاذه " أين الله ، لماذا جعلك تمرضين ، لماذا يحاسبك و هو يعلم ماذا ستفعلين " الخ .... و العقل بطبعه شكاك ، و طبعا بتزين الكلام بالرومانسية ، تستكن الفكرة حتى الألحاد ، لأن الغالبية لديهم الرغبة فى مزاولت المعصية دون خوف و قيود ، فالأحاد يعتبر المناسب لهم ، هذة مجرد طريقة
                      .
                      مثال آخر و هذا فعلا يحدث : الملحد يبقى مع المسلم مسلم و مع المسيحى مسيحى : حتى يأتى به فى الفخ ، فيجعله يعتقد أنه يبحث عن الحق و يريد مساعدته ، و هذا ما شاهدته بعينى ، كان هناك شخص أعرفه ، يحفظ القرآن معى و يصلى بجانبى فى المسجد ، ثم اكتشفت أنه ملحد ، فهو كان يتنكر فى زى الدين حتى يوقع ببعض الأشخاص ، (اعتقد أنه مرض) ........ و لكن الأمر الصعب جدا هو انتشار الحاد البنات ، فأنا لا أعلم السبب و لكن البنات زادت شهوتهم بطريقة رهيبة ، و هذا مدخل جيد للملحد مع كثرة الاختلاط ، و باستخدام بعض هذه الأحاديث الضعيفة و المصادر الغير موثوقه ، مع بضع تشكيك فى السيرة ، يقع الشاب و الفتاه فى مصيدة الألحاد ، لأنه يدرك ان فعلا لا يوجد الأه ولا يوجد دين الخ،،،، ، فوالله هذا كلام حقيقى و هناك كثير من الأمثلة على ذلك ، فأنا أعرف ناس بأعينهم الحدوا بسبب هذه الطرق ، فالوضع عندنا خطير جدا ،

                      Comment

                      • متروي
                        محاور
                        • Oct 2007
                        • 5604

                        #26
                        فأنا أعرف ناس بأعينهم الحدوا بسبب هذه الطرق ، فالوضع عندنا خطير جدا ،
                        تستطيع دعوتهم إلى المنتدى لعلهم يرجعون..
                        إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                        Comment

                        • EslamWagdy
                          عضو
                          • Jun 2013
                          • 24

                          #27
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متروي مشاهدة المشاركة
                          تستطيع دعوتهم إلى المنتدى لعلهم يرجعون..
                          حاولت كثيرا و لكن الشيطان يزين لهم المعصية ، فهم لهم أسبابهم التى تمنعهم أصلا من التطلع للحق " مثال : فتاة لديها مرض مستعصى و لا يوجد له علاج ، كانت تصلى و تصوم و تعبد الله جيدا ، فعندما أصابها المرض ، كانت تدعوا الله و لكن لا يوجد نتيجة ، لأنها كانت تعبد الله مجرد حفظ و ليس فهم ، فكان المدخل لها من الألحاد ، إذا كان الله رحيم لماذا جعلك تمرصين و غيرك أصحاء ، ألم تكونى تعبوديه ؟ ألم تصلى من أجله ؟ لماذا انتى بالذات ، إذا الله ليس برحيم و هذا تناقض ، و الله يعاقبك الخ ،،،، ، فهى ليس لديها رغبة أصلا بالبحث هل الله موجود أم لا ، لأنها فى الحالتين مريضة و لن تشفى ، فاستغفر الله العظيم يعنى "هى تعتبره انتقام" مع تزين الشهوات طبعا - فما كان بيدى حيلة ، فقررت ان أدرك حقيقة الألحاد و أجرى أبحاث و أتعلم من هنا و هناك حتى أحاول الحديث معهم بطريقة مباشرة ، حتى أهدانى الله الى منتدى التوحيد فأعتقد ان به كل ما يريدة الملحد من ردود - و جزاك الله أخى على المتابعه و الرد ، جعله فى ميزان حسناتك

                          Comment

                          • متروي
                            محاور
                            • Oct 2007
                            • 5604

                            #28
                            صدقت فمعظم ملاحدة العرب إلحادهم نفساني لا يمت للعلم بصلة فمنذ متى كان المرض عند العقلاء يدل على عدم وجود الخالق ؟؟؟؟
                            و هذا أشبه بمريض يذهب للطبيب فيرفض الطبيب استقباله لأي سبب من الأسباب فيستنتج المريض أن الطبيب لا وجود له ؟؟؟؟
                            فالمريض يجب عليه أن يلح على الطبيب لأنه هو المريض و كذلك العبد يجب عليه دائما أن يتذلل إلى ربه فالإيمان يعطي راحتين راحة للجسد و راحة للنفس و أشقى الناس المصاب بهما معا خسارة الدنيا و خسارة الآخرة ؟؟؟؟
                            إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                            Comment

                            • EslamWagdy
                              عضو
                              • Jun 2013
                              • 24

                              #29
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متروي مشاهدة المشاركة
                              صدقت فمعظم ملاحدة العرب إلحادهم نفساني لا يمت للعلم بصلة فمنذ متى كان المرض عند العقلاء يدل على عدم وجود الخالق ؟؟؟؟
                              و هذا أشبه بمريض يذهب للطبيب فيرفض الطبيب استقباله لأي سبب من الأسباب فيستنتج المريض أن الطبيب لا وجود له ؟؟؟؟
                              فالمريض يجب عليه أن يلح على الطبيب لأنه هو المريض و كذلك العبد يجب عليه دائما أن يتذلل إلى ربه فالإيمان يعطي راحتين راحة للجسد و راحة للنفس و أشقى الناس المصاب بهما معا خسارة الدنيا و خسارة الآخرة ؟؟؟؟
                              الموضوع به جانب علمى أيضا : حيث ان مثلا تلك الفتاة فعلا ذهبت لجميع الأطباء فى العالم و كلهم نفس الكلمة لا يوجد علاج و قد سمعت بهذا المرض "تصلب عصبى" : فهى أو غيرها لم يدركوا قدرة الله من قبل ، لأنهم يعلموا ان الله 5 رقعات فى اليوم و دعاء بعد الصلاة و ترديد الآذان ، لم يعلموا يوما أسماءه الحسنى و معانيها و أفضالها : و أيضا الملحدين لهم العيبهم ، فهو يبداء بأن الله غير موجود ، فإذا كان موجود لماذا يعذبك ، فلماذا خلقك إذا كان يريد ان يعذبك ، هل يستمد منكى قوة بالعبادة ؟ هل يريد منكى عبادة لذلك ياتيكى بالمرض ؟ إذا فهادا ينافى صفة الكمال ، إذا فهو خرافه ، للأسف الألحاد يبداء نفسيا ثم يتدرج الى العمى ، فوالله أنا لم أُدرك ان شيطان الأنس أخطر من شيطان الجن الا عندما دخلت فى عالم الملحدين هذا و يقنت ماذا يفعلون بالشباب - و الذى جعل علماء دين يولحدون يجعل أى شخص جاهل بدينه يُلحد ، فالعقل غدار و شكاك - فاتذكر قصة تحكى عن أبو بكر الرازى " راته ست عجوزة و الشباب و التلاميذ يلتفون حوله و يتباهون به ، بعد ان ألف كتاب ، ألف دليل و دليل على وجود الله ، فسالتهم الست العجوز لماذا تفغلون ذلك به و مجدونه ، فاخبروها بأنه صاحب كتاب ألف دليل و دليل لوجود الله ، فقالت له الست "لو لم يكن لديك شك فى وجوده لما بحثت عن دلائل" و صدق أبو بكرة الرازى على كلامها و تعجب من إيمان هذة الست العجوز - فالشك للأسف يسيطر على العلماء و الشيوخ فمن الطبيعى ان يستحوز على ضعفاء الايمان و قليلوا العلم بالدين ، فأنا اخشى ان يحاسبنا الله فى تهاونا كا مسلمين بترك هؤلاء الشباب و ننتظرهم ان يأتوا ليبحثوا عن الحق و لا نذهب اليهم لنريهم الحق "فطرق الدعوى فى الوطن العربى تقوم على تبديل الديانات و الدعوة عن طريق الشريعة فقط و الطرق الايمانية ، و ليست الطرق العلمية و العقلانية"

                              Comment

                              • BStranger
                                عضو
                                • Jun 2012
                                • 957

                                #30
                                المصريين لم يكونوا متدينين، الالحاد بدأ يدخل منذ محمد علي.
                                قال الحسن الكتاني: «ما من مسألة اختلف فيها الفقهاء بين مشدد على المرأة وميسّر، فإن ابن حزم يسلك سبيل التيسير، وعنده أن المرأة في الأحكام كالرجل إلا ما خصّه الدليل... وأنظر إلى كثير من الفقهاء، خاصة المتأخرين منهم، فإنهم يلمح من كلامهم استنقاص المرأة والتحجير عليها مرة بحجة قصورها وأخرى بحجة سد الذرائع. وهذا ما لم أجده عند ابن حزم، بل الصالحات منهن عنده صالحات والفاسدات بحسب فسادهن، مثلهن في ذلك مثل الرجال».

                                Comment

                                Working...