المشاركة الأصلية كتبت بواسطة BStranger
مشاهدة المشاركة
استفسار هام بخصوص مواقع نشر المعلومات الخاطئة و الأحاديث الموضوعة
Collapse
X
-
صحيح ، و لكن أيام محمد على كان عصر يسوده الجهل و التخلف ، فكانت نسبة الأمية عالية جدا فكان كل ما يفعله المصريون ان يتوارثوا الدين و لم يكن لديهم مجال للبحث : و كانت الدعوة للالحاد بيسطة جدا ، حيث لم يكن هناك انترنت ووسائل نشر المعلومات - و لكن نحن شعوب تكذب ثم تكذب ثم تكذب حتى نصدق الكذبة (عن وهم التدين أتحدث)
-
وهنا نلوم الدولة العثمانية.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة EslamWagdy مشاهدة المشاركةصحيح ، و لكن أيام محمد على كان عصر يسوده الجهل و التخلف ، فكانت نسبة الأمية عالية جدا فكان كل ما يفعله المصريون ان يتوارثوا الدين و لم يكن لديهم مجال للبحث : و كانت الدعوة للالحاد بيسطة جدا ، حيث لم يكن هناك انترنت ووسائل نشر المعلومات - و لكن نحن شعوب تكذب ثم تكذب ثم تكذب حتى نصدق الكذبة (عن وهم التدين أتحدث)قال الحسن الكتاني: «ما من مسألة اختلف فيها الفقهاء بين مشدد على المرأة وميسّر، فإن ابن حزم يسلك سبيل التيسير، وعنده أن المرأة في الأحكام كالرجل إلا ما خصّه الدليل... وأنظر إلى كثير من الفقهاء، خاصة المتأخرين منهم، فإنهم يلمح من كلامهم استنقاص المرأة والتحجير عليها مرة بحجة قصورها وأخرى بحجة سد الذرائع. وهذا ما لم أجده عند ابن حزم، بل الصالحات منهن عنده صالحات والفاسدات بحسب فسادهن، مثلهن في ذلك مثل الرجال».
Comment
-
تعليق بسيط، شهوات البنات لم تزيد ولكنك لم تعرف بوجودها، و هو دليل على تخلف العادات في البلدان العربية والفهم السقيم للمرأة.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة EslamWagdy مشاهدة المشاركةاالالحاد فمصر و بكل بساطة ينتشر غالبا عن طريق الإنترنت : فاصلا هنا فى مصر البعض يتوهمون أننا بلد متدينة بالفطرة و لا نحتاج وعى الخ.... ولكن هذا خاطئ تمام ، فالشباب عندنا لا ينتمون للدين غير فى شهادة الميلاد ، و هذا كان المقصود من النظام السابق و هو قتل الدين فى نفوس الشباب ، و نظرا ان هنا الاختطلاط كبير جدا بالنسبة للشباب و البنات فأعتقد هذة كانت أسرع طريقة لنشر الألحاد ، فكان يذهب الشاب ليحب الفتاه و يجعلها تثق به ، ثم يبداء بسؤالها الأسئلة المعتاذه " أين الله ، لماذا جعلك تمرضين ، لماذا يحاسبك و هو يعلم ماذا ستفعلين " الخ .... و العقل بطبعه شكاك ، و طبعا بتزين الكلام بالرومانسية ، تستكن الفكرة حتى الألحاد ، لأن الغالبية لديهم الرغبة فى مزاولت المعصية دون خوف و قيود ، فالأحاد يعتبر المناسب لهم ، هذة مجرد طريقة
.
مثال آخر و هذا فعلا يحدث : الملحد يبقى مع المسلم مسلم و مع المسيحى مسيحى : حتى يأتى به فى الفخ ، فيجعله يعتقد أنه يبحث عن الحق و يريد مساعدته ، و هذا ما شاهدته بعينى ، كان هناك شخص أعرفه ، يحفظ القرآن معى و يصلى بجانبى فى المسجد ، ثم اكتشفت أنه ملحد ، فهو كان يتنكر فى زى الدين حتى يوقع ببعض الأشخاص ، (اعتقد أنه مرض) ........ و لكن الأمر الصعب جدا هو انتشار الحاد البنات ، فأنا لا أعلم السبب و لكن البنات زادت شهوتهم بطريقة رهيبة ، و هذا مدخل جيد للملحد مع كثرة الاختلاط ، و باستخدام بعض هذه الأحاديث الضعيفة و المصادر الغير موثوقه ، مع بضع تشكيك فى السيرة ، يقع الشاب و الفتاه فى مصيدة الألحاد ، لأنه يدرك ان فعلا لا يوجد الأه ولا يوجد دين الخ،،،، ، فوالله هذا كلام حقيقى و هناك كثير من الأمثلة على ذلك ، فأنا أعرف ناس بأعينهم الحدوا بسبب هذه الطرق ، فالوضع عندنا خطير جدا ،قال الحسن الكتاني: «ما من مسألة اختلف فيها الفقهاء بين مشدد على المرأة وميسّر، فإن ابن حزم يسلك سبيل التيسير، وعنده أن المرأة في الأحكام كالرجل إلا ما خصّه الدليل... وأنظر إلى كثير من الفقهاء، خاصة المتأخرين منهم، فإنهم يلمح من كلامهم استنقاص المرأة والتحجير عليها مرة بحجة قصورها وأخرى بحجة سد الذرائع. وهذا ما لم أجده عند ابن حزم، بل الصالحات منهن عنده صالحات والفاسدات بحسب فسادهن، مثلهن في ذلك مثل الرجال».
Comment
-
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموقع برايىء موقع ثقة..
بتابعه وما بشوف فيه شىء مريب ...
اسسه اعتقد احد علمائنا ..اعتقد انه محمد صالح المنجد ..بس مش متأكدة ..
موضوع عدم قتل الاب اذا قتل ابنه ..
بيختلفوا فيه ..
يعنى حسب ما بعرف انه لا يقتل ..
لانه شبه مستحيل الاب يقتل ابنه ..لانه قطعة منه ..
الا لو كان مجنون ...والمجنون مرفوع عنه القلم ...
فطبيعى انه حد القتل لا يقام عليه ..طبقا لحديث المصطفى عليه السلام ...
بس حسب ما قرأت انه بعض المرات اقاموا الحد على الوالد ..من مبدأ النفس بالنفس ..
يمكن لانه بالحالات المذكورة هان ..فيه تعذيب للابن من والده قبل موته ..
الله اعلم ...

يا اطهر بقاع الارض ..يا اكثرها نورا وصفاء ..
يا ارض اعظم الاديان ...
لا يكرهك الا حاقد ..
يسحرنا اسمك ..نزيد شوقا مع الايام ..لرؤياكى ...
باختصار ..انتى فى قلوبنا ...
Comment
Comment