هل إقتبس النبي محمد أسماء الملائكة من اليهود ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • الباحث عن الحق
    عضو
    • Aug 2006
    • 197

    #1

    هل إقتبس النبي محمد أسماء الملائكة من اليهود ؟

    تحية طيبة لزملائي المسلمين
    قد كانت لي عدة مشاركات في هذا المنتدى الجميل ولكن هذا أول موضوع أفرد في تساؤل هنا في المنتدى.
    وسأقوم بعرض تساؤلاتي الواحدة تلو الأخرى حتى أفرغ منها من بعد إذنكم.
    وبحكم أني لا ديني فستكون تساؤلات مبنية على أن الأديان تقتبس من بعضها البعض.

    ندخل في الموضوع, توجد أسماء كثيرة للملائكة في الإسلام و المسيحية واليهودية.
    فمنها جبريل (الروح الأمين) ومنهم إسرافيل ومنهم خازن ورضوان وغيرهم من أسماء الملائكة.

    تساؤولي هو لماذا تتم تسمية جبريل وإسرافيل وميكائيل بأسامي يهودية ؟
    يعني هل (( الله )) خلق جبريل مع بداية تكون اليهود ( أو العبرانيين إن صح التعبير )؟
    أم هل خلق إسرافيل مع بداية تكون اليهود ؟
    ألا تعد هذه التسميات دليل من الأدلة التي تدل على أن النبي محمد قد إقتبس من الديانات والثقافات والقصص من الحضارات الأخرى؟؟

    وللتنبيه فقط, أنا ليس عندي إعتراض حاليا على تسمية (إسرائيل) وغيرها من التسميات فهؤلاء يهود بالأصل ومن الطبيعي أن تكون أساميهم يهودية أو عبرانية. لكن لماذا تكون للملائكة أيضا تسميات يهودية ؟

    طبعا الأدلة كثيرة على التسمية منها :
    إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ [التحريم : 4]

    و أنظر

    مَن كَانَ عَدُوّاً لِّلّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ [البقرة : 98]

    وأيضا ما جاء في السلسلة الصحيحة للشيخ الألباني برقم 843.
    أتاني جبريل وميكائيل فجلس جبريل عن يميني وجلس ميكائيل عن يساري فقال اقرأ على حرف . فقال ميكائيل اتزده . فقال اقرأ القرآن على حرفين . ( قال استزده ) . حتى بلغ سبعة أحرف ( قال ) وكل كاف شاف . ( صحيح )

    وأيضا ما جاء في السلسلة الصحيحة برقم 1544.
    اللهم رب جبرائيل وميكائيل ورب إسرافيل أعوذ بك من حر النار وعذاب القبر . ( صحيح ) .


    وأيضا ما رواه الترمذي وصححه من أن النبي محمد قال (( إن الله خلق إسرافيل منذ يوم خلقه صافا قدميه لا يرفع بصره))

    ويوجد أيضا ملاك يدعى " عزرائيل " إلا أنه لم ترد فيه أحاديث صحيحة على حد علمي.

    يعني يا زملائي المسلمين القاريء لهذه الآيات و الأحاديث يكاد يعتقد أن للملائكة أصول عبرانية !!!!
    وحتى الآن يبدوا لي أنها من تأليف اليهود وليست موجودة في الحقيقة. وأن النبي محمد أخذ هذه الأسماء منهم.


    هذه أحد التساؤلات التي كانت ولا زالت تشغل بالي وأرجو أن أجد الإجابة عندكم.

    تحية طيبة لكم.

    بالمناسبة : ما معنى كلمة " آمين " يا زملائي وما أصلها ؟
    غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ
  • الفقير الى الله
    عضو
    • Jun 2006
    • 258

    #2
    سأسأل سؤال واحد فقط
    محمد ذهب للعيش في المدينة .. لماذا لم يخرج واحد من اليهود ليقول له يا محمد انت تقتبس من التوراة!
    و لماذا لم يفعل ذلك كفار مكة الذين اتهموه انه تعلم القران من حداد اعجمي!

    اترك لك الحكم .. و اترك للاخوة الرد على هذه المسألة بالتفصيل
    The history of organic life is undemonstrable; we cannot prove a whole lot in evolutionary biology, and our findings will always be hypothesis.

    Jeffrey H. Schwartz, Professor of Biological Anthropology, University of Pittsburgh, February 9, 2007

    we must concede that there are presently no detailed Darwinian accounts of the evolution of any biochemical system, only a variety of wishful speculations.
    Prof. Franklin Harold, "The Way of the Cell", Oxford University Press, 2001

    Comment

    • حازم
      طالب علم
      • Sep 2004
      • 1886

      #3
      ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )
      إذا رضيت لنفسك بالهوان وجعلت من نفسك نعلاً فلا تلومن من انتعلك !
      روابط هامة :

      Comment

      • وليد
        عضو
        • Nov 2004
        • 366

        #4
        وازيدك من الشعر بيت على راى اهل الخليج

        فكلمة اسرائيل تعود الى اسطورة يهودية تقول ان يعقوب صارع الاله ايل فصرعه فاسماه الاله صرع ايل
        وبالعبرية اشرائيل
        وكون القران يفر باللفظ فهو يقر بالمعنى

        بل كلمة اليهود نفسها مشتقة من الاله يهوه
        يهو دايم
        و اعذرنى لانى اكتب من ذاكرتى الان فلا اذكر معنى دايم لكن ان لم تخنى ذاكرتى فهى اتباع او صفوة
        بالاضافة الى ما كتبته سابقا في الرابط الذى وضعه الزميل حازم
        يتضح ان الكثير من الالفاظ استخدمت بدون فهم لمعناها
        فالملائكة ترجع الى ايل
        و اليهودية الى يهوة
        بل و المسيح ايضا استخدمت########و كتبت موضوع هنا سارع الجميع يغلفه
        تحياتى

        متى ستفهم يا وليد وتعرف الكتابة بأدب .. اعتبر هذا انذار لك مشرف 2
        شكرا لاحترامك عقلي

        Comment

        • عبد الواحد
          محاور
          • May 2005
          • 2498

          #5
          الزميل وليد يقول:
          فكلمة اسرائيل تعود الى اسطورة يهودية تقول ان يعقوب صارع الاله ايل فصرعه فاسماه الاله صرع ايل
          مــــا أكذبك يا وليد كالعادة. بل تعني God has striven, God has saved

          ...
          وكون القران يفر باللفظ فهو يقر بالمعنى
          تقصد يعقوب صرع الله و طبعاً اتضح كذبك, ومعنى إسرائيل أن الله أنقذ كما أن إسماعيل تعني الله يسمع و عمانوئيل تعني الله معنا...
          هذه أسماء ليست فيها مخالفة شرعية واسم العلم لا يتغير.
          بل كلمة اليهود نفسها مشتقة من الاله يهوه
          يهو دايم
          و اعذرنى لانى اكتب من ذاكرتى الان فلا اذكر معنى دايم لكن ان لم تخنى ذاكرتى فهى اتباع او صفوة
          ما هذا النط ؟ (يهود من يهوه) ثم وضعت (دايم) أمام (يهو) ثم شرحت معنى (دايم)؟
          يتضح ان الكثير من الالفاظ استخدمت بدون فهم لمعناها
          سنرى من هو عديم الفهم. من قال لك أن القرآن لم يقل أن اليهود كانوا الصفوة في زمنهم؟
          البقرة {47} يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ

          ثانياً اليهود اسم علم ومن الغباء القول أن ذكر اسم العلم يعني بالضرورة الإقرار بمعناه أو أن الله سماهم به.
          ذكر القرآن أسماء آلهة فهل هذا يعني أن الله يقر بها أو بمعناها؟

          وأتحداك أن تأتي بنص من القرآن يقول أن اليهودية أو النصرانية ديانة من عند الله.
          حسب القرآن موسى وعيسى عليهما السلام لم يدعيا قط أن ديانتهما اليهودية أو النصرانية. القرآن يقول أنهما جاءا بالإسلام :
          يونس {84} وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آَمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ
          آل عمران {52} فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ


          إذاً يا وليد المرة القادمة عليك أن تعلم إذا نقل القرآن اسم هذا لأنه علم أي معروف حتى يعلم الناس الشخص أو الفرقة المقصودة في النص.
          بل و المسيح ايضا استخدمت بدون فهم و كتبت موضوع هنا سارع الجميع يغلفه
          المسيح عند اليهود معناه المنقذ المنتظر. فأين هو الاستخدام الخاطئ هنا؟ كل رسول هو منقذ لشعبه.
          وعيسى أشتهر باسم المسيح والله ذكر أن (اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ) . ومن الحكمة ان تخاطب اليهود والنصارى بالاسم الذي يعرفوه.

          ----

          الزميل الباحث, بالنسبة لكلمة آمين فتجدها في الآرامية و العربية و العبرية. فلماذا تستغرب من وجود كلمات متشابهة؟

          الله = ALAAHAA
          يا الله = YA ALAAH
          تجربة = JOORRAABAA
          خطيئة = KHTEETAA
          دين = DEENAA
          شهادة = SAAHDOOTAA
          أنا صائم = AANAA SEEMIN
          قبلة = QIBLAA
          ...

          أما أسماء الملائكة فهي أسماء لم يخترعها اليهود بل اخبرهم الله بها. ملاك من الملائكة إسمه جبريل, سيبقى اسمه جبريل في كل عهد ورسالة.
          أما الملاك إسرافيل - بما انك تدعي أن الإسلام اقتبسها - ممكن تخبرنا أين مذكور أسمه عند أهل الكتاب؟
          إبحث في كتبك عن الملاك اسرافيل.
          --

          {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

          Comment

          • اسلام الصالح
            عضو
            • Jul 2006
            • 287

            #6
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليد
            وازيدك من الشعر بيت على راى اهل الخليج

            فكلمة اسرائيل تعود الى اسطورة يهودية تقول ان يعقوب صارع الاله ايل فصرعه فاسماه الاله صرع ايل
            وبالعبرية اشرائيل
            وكون القران يفر باللفظ فهو يقر بالمعنى

            بل كلمة اليهود نفسها مشتقة من الاله يهوه
            يهو دايم
            يا زميل وليد من اين لك بهذا؟؟
            اسرائيل تعنى عبد الاله
            اسماعيل تعنى سمع الاله
            عمانؤيل تعنى الله معنا
            الى اخره ...
            اما قصة الصراع ليس لها علاقه باسم اسرائيل ابدا
            ثانيا
            اسم الوهيم و ايل و يهوه
            هذه اسماء للاله
            ما فى حاجه اسمها يهودايم ابدا

            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليد

            و اعذرنى لانى اكتب من ذاكرتى الان فلا اذكر معنى دايم لكن ان لم تخنى ذاكرتى فهى اتباع او صفوة
            بالاضافة الى ما كتبته سابقا في الرابط الذى وضعه الزميل حازم
            يتضح ان الكثير من الالفاظ استخدمت بدون فهم لمعناها
            فالملائكة ترجع الى ايل
            و اليهودية الى يهوة
            بل و المسيح ايضا استخدمت بدون فهم و كتبت موضوع هنا سارع الجميع يغلفه
            تحياتى
            لا اعرف عن ماذا تتحدث وعلى ماذا بنيت ان اسم الملائكه ترجع الى ايل ؟؟؟؟
            والكثير من المغالطات ,,,
            والسلام عليكم

            Comment

            • اسلام الصالح
              عضو
              • Jul 2006
              • 287

              #7
              ثانيا

              اسم المسيح عيسى عليه السلام مترجم بالخطأ عند كتب النصارى :
              jesus = يسوع

              وهى ترجمة للكلمه اليونانيه Iesus

              (Greek NT - Byz./Maj.) John 20:17 legei auth o ihsouV mh mou aptou oupw gar anabebhka proV ton patera mou poreuou de proV touV adelfouV mou kai eipe autoiV anabainw proV ton patera mou kai patera umwn kai qeon mou kai qeon umwn

              اذا كلمة Iesus لو رجعناها لاصلها تبقى عيشو بالارامى ولو بالعبرى عيسو ولو بالعربى مع اختلاف الحرف الاخير

              عيسى (حروف العله) (و) (أ) (ى) وكل لغه يتغير فيها الحركه الا خيره نظرا للاعراب ولكل لغه قواعدها

              فمن اين اتى محمد عليه الصلاة والسلام بهذا الاسم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

              وهو مكتوب خطأ عند النصارى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
              Last edited by اسلام الصالح; 09-03-2006, 03:29 PM.

              Comment

              • الباحث عن الحق
                عضو
                • Aug 2006
                • 197

                #8
                لا أحب أن أخرج عن الموضوع.
                ولي عودة للموضوع الحالي.
                ولكن أكتفي بهذا المقال من أحد المحققين المسلمين العرب في التاريخ. وجاء ما هذا نصه :
                - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
                أما معنى إسرائيل فهو: القوي بالله، أو الغالب بالله، ومعنى الكلمة الحرفي، هو: الذي يصارع إيل "الإله"؛ لأن الكلمة مكونة من مقطعين: إسر: من الفعل "سره" بمعنى: يتعارك أو يتصارع. إيل: وهو بمعنى الإله [هذا هو الاجتهاد المشهور في معنى "إسرائيل" وهناك اجتهادات كثيرة، كلها ضعيفة، كجعل "إيل" فاعلاً وليس مفعولاً، فتكون الترجمة الحرفية "إيل صارع" مما يجعل إسرائيل بمعنى: جندي الله، وهناك اجتهادات أخرى]. إلا أن هذا الرأي يبدو غير مقنع، ولا يحظى بقبول عند كثير من أهل الاختصاص.
                - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

                إذا يا زملائي الأفاضل فهذا الرجل مسلم ومحقق ومنكم ويقول بأن المعنى الحرفي للكلمة "يصارع إيل"
                وأكرر بأن هذا المعنى اللفظي وليس تفسير المعنى كما فسره علماء المسلمين أو النصارى أو اليهود.
                وقال بأن جميع المحاولات لجعل " إيل " فاعل وليس مفعولا به محاولات ضعيفة.
                وهذا الرابط منقول عن مجلة الجسور بموقع التاريخ.
                http://www.altareekh.com/doc/article...&mode=&order=0

                والآن ممكن نركز ونعود للموضوع الأصلي ؟
                لي عودة لأعلق على تعليقات الزملاء. فالمعذرة.
                Last edited by الباحث عن الحق; 09-03-2006, 04:40 PM.
                غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ

                Comment

                • مجدي
                  محاور
                  • Oct 2004
                  • 1461

                  #9
                  بداية ليعذرني الجميع سأجزء الرد لمشكلة عندي في الحاسب .
                  بداية موضوع اسرائيل :
                  النقل يا باحث عن الحق غير سليم . وان كنت نقلت من المصدر فأخاف انك عديت بعدوى التدليس من الادينيين
                  اليك نص الكاتب :
                  وأتباع هذه الديانة يسمون:
                  1- يهوداً. ومن أسمائهم أيضاً:

                  2- بنو إسرائيل: والمراد بإسرائيل هو يعقوب، عليه السلام، أما سبب تسميته إسرائيل، في العهد القديم؛ فهو كما ورد في سفر التكوين: " وبقي يعقوب وحده؛ فصارعه رجل حتى طلوع الفجر، ولما رأى أنه لا يقوى على يعقوب في هذا الصراع؛ ضرب حُقَّ وركِه فانخلع، وقال ليعقوب: طلع الفجر فاتركني. فقال يعقوب: لا أتركك حتى تباركني. فقال الرجل: ما اسمك؟ قال: اسمي يعقوب. فقال: لا يُدعى اسمك يعقوب بعد الآن بل إسرائيل، لأنك غالبت اللهَ والناسَ وغلبتَ" [تكوين32: 25- 29].

                  وهذا الرجل الذي غلبه يعقوبُ، هو الله، عز وجل! تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً.
                  أما معنى إسرائيل فهو: القوي بالله، أو الغالب بالله، ومعنى الكلمة الحرفي، هو: الذي يصارع إيل "الإله"؛ لأن الكلمة مكونة من مقطعين: إسر: من الفعل "سره" بمعنى: يتعارك أو يتصارع. إيل: وهو بمعنى الإله [هذا هو الاجتهاد المشهور في معنى "إسرائيل" وهناك اجتهادات كثيرة، كلها ضعيفة، كجعل "إيل" فاعلاً وليس مفعولاً، فتكون الترجمة الحرفية "إيل صارع" مما يجعل إسرائيل بمعنى: جندي الله، وهناك اجتهادات أخرى]. إلا أن هذا الرأي يبدو غير مقنع، ولا يحظى بقبول عند كثير من أهل الاختصاص.

                  وفي المراجع العربية نجد تفسيراً مناسباً للفظة إسرائيل، فالمراجع العربية تبين أن إسرائيل تعني: عبد الله، أو صفوة الله. فمفردة "يسر": تفيد اللين والانقياد ، وهذا ما يؤدي إليه معنى لفظة "عبد".

                  وعلى الاحتمال الثاني: تكون "إسر" مشتقة من "السرو" الذي هو: المروءة في الشرف، ويقال: استريتهم: إذا اخترتهم، وهذا معنى لفظة "صفوة".

                  ويبدو أن ما جاء في المصادر العربية أقرب للصواب في معنى اسم إسرائيل.
                  هذا بداية . فان كنت نقلت من الموقع الذي كتبت الربط له فالمشكلة كبيرة وان لم ترجع للاصل فمشكلتك انك وقعت ضحية التدليس
                  طبعا اي قاريء يعرف الفرق بين ما نقلته انت وما علقت عليه وبين ما كتبه الكاتب وعلق عليه .
                  اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

                  Comment

                  • مجدي
                    محاور
                    • Oct 2004
                    • 1461

                    #10
                    عبارة ان الاديان تقتبس من بعضها عبارة عبارة تدلل على عدم فهم العلاقة بين الاديان الا وهي ان مصدرها واحد . لا أعرف هل يريد واضع المقال ان يكون اسم جبريل بالعربية عبد السلام ام ماذا !! بالطبع الاسماء لو لاحظت ستجد فيها تشابه ان ترجمت من مصادرها الى العربية مباشرة ولكن ان ترجمت لليونانية ثم اللاتينية ثم الانجليزية فان التغير سيطرء عليها .

                    ثانيا لم اعرف خازن ؟ اي ملك هذا
                    ورضوان اين ورد في التوراة (انا لا أعرف ) وهل ورد اسم مالك في التوراة ؟؟
                    ثم ان اليهود سئلوا النبي عن اسم الملك الذي يأتيه بالوحي فلما قال لهم ان اسمه جبريل قالوا هذا عدونا" قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (97) مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ (98) وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ آَيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ (99) أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (100) وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (101) "
                    فالقران مصدق لما بين يديه . من التوراة والانجيل .
                    اما ان كانت كتب اليهود الغير محرفة تقول شيء وكتب النصارى تقول شيء اخر والقران يقول قولا ثالثا دون ان يكون تدخل للناس بالتبديل والتغير وكان الذي تتكلم عنه الكتب هو امر مختلف لكان هذا يدل على فساد الاديان . ولكن اتفاقهم وتصديق بعضها لبعض دليل على صلاح الاديان .. وما اختلفنا في شيء مع اهل اليهودية والنصرانية في مسائل التوحيد الا فيما مسته ايدي التحريف والتبديل .



                    اما موضوع الاسماء فلا يجوز تناوله بعيدا عن موضوع القصص وقد بينت ذلك في الربط التالي


                    أخبر الله عز وجل عن أخبار وقص في القران القصص :"نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآَنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ" بما يشعر كل انسان انه يستحيل ان تكون هذه القصص من تأليف محمد صلى الله عليه وسلم . *** فالنبي أمي ولم يتلوا كتابا قبل الوحي :"وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ" وبين عز وجل ان النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يعلم شيئا من القران قبل البعث :"وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (52) صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ (53)" وفي هذا القران كانت أخبار امم لا يعلمها الرسول ولا قومه :" تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلَا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ" فان اسلوب القران في القصص ان يجعل السامع كأنه يعيش القصة والمخبر كأنه عاينها " ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ"وقال عز وجل" ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ" وقال عز وجل "وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الْأَمْرَ وَمَا كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ (44) وَلَكِنَّا أَنْشَأْنَا قُرُونًا فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ وَمَا كُنْتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِنَا وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (45) وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (46)" فهذا النبي لم يكن يعلم كتب أهل الكتاب ولا كان يقرء وما عاين شيئا مما أخبر .
                    حاول أهل الكفر والالحاد تكذيب النبي بعدة طرق :
                    قالوا هي اساطير الأولين من مثل ما عند الفرس والهند والروم من قصص وأشعار "وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آَيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا حَتَّى إِذَا جَاءُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ"وقال عز وجل مخبرا عنهم:"وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آَيَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ" وأخبر عنهم" وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا " وأخبر عن قولهم عند سماع القران:"إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آَيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ" والفارق بين التكذيب بالقصص أصلا وهو قولهم أساطير الأولين وبين من قال انه نقلها من أهل الكتاب يسير والجامع بينهم هو تكذيبهم القصص وان كان ممن زعم ان النبي أخذ القصص من أهل الكتاب قوم من أهل الكتاب .
                    وقد بين الله عز وجل ان هذا القران ليس مما ترجم من لغة أخرى :"وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ (48) بَلْ هُوَ آَيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآَيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ" فالنبي لا يقرء أصلا ليأخذها من أهل فارس او من كتب أهل الكتاب ولكنه كان آيات محفوظة في صدور المؤمنين فلا يحق لهم ان يزعمو بذلك . فاتجه أهل الكفر الى اتهام النبي انه تعلمه من أهل الكتاب :" وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ " اي ان القران بلسان عربي مبين لا عجمة فيه ولا يستطيع أحد من أهل الكتاب نقله الى العربية دون ازالة العجمية منه وهذا القران عربي فصيح وكل من تتبع الترجمة بين اللغات علم قدر المشاكل التي يقع فيها التعريب او الترجمة وهذا القصص حجة على صدق النبي وانه مصدقا لما قبله من كتاب لذا فان القران ليس ترجمة لكتب أهل الكتاب وهذا امر يعرفه من يعرف هذه الكتب . وكذا فان وجود ما يصدق الكتب الاولى هو دليل انه من عند الله عز وجل :"وَقَالُوا لَوْلَا يَأْتِينَا بِآَيَةٍ مِنْ رَبِّهِ أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الْأُولَى" فالقران يقص على أهل الكتاب أمور يعرفونها وأخرى أختلفوا فيها فكان ما يعرفونه يلفت انتباههم انه لا يكون الا وحيا وكان ما لا يعرفوا هو فصل للخطاب فيما اختلف فيه أهل الكتاب :" إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (76) " فالقران فيه بيان حقيقة المسيح عليه السلام وبيان الصواب وعن أخبار اختلفت في كتبهم وأحكام أختلفوا فيها "كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ" .
                    ويمتاز اسلوب القران في ذلك باعلام المدعي على النبي زيف ادعائه وبيان حقيقة القصص القراني .
                    فلم يكن النبي حاضرا بين من قص القران عنهم , ولم يكن القران مطابقا للتوراة والانجيل وانما كان مصدقا له ولم يكن ترجمة لما فيها , وكان النبي امي فلا يمكنه ان يجمع القصص من الشرق والغرب .
                    وقد اخبر الله عز وجل يف القرن عن قصص ليست في التوراة ولا في كتب أهل الكتاب . وبين صدق كلامه عز وجل من ما يعرف العرب عن مساكن عاد وثمود دون معرفتهم شيئا عن قصصهم الا انهم بادوا :"وَعَادًا وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَسَاكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ" فكانت مساكنهم شاهدا عليهم كما كانت مساكن قوم لوط شاهدا على ما انزل الله بهم من عقوبة :" وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ (137) وَبِاللَّيْلِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (138)" فأهل النهى يعتبروا بما يرو وأهل الغي والضلال يزيدهم غيهم وضلالهم عمى.
                    وقد أخذ بعضهم منحى آخر الا وهو الخصومة والجدال في كل شيء فقالوا ان النبي يقول قصة عيسى عليه السلام ليعظمه العرب كما تعظم عيسى عليه السلام او نحو ذلك من جدال :"وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ (57) وَقَالُوا أَآَلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ (58) " لان من يقرء القران يعرف كيف ينزل القران الناس منازلهم ويدعوهم الى عبادة الله ويفرق بين من يكون حصب جهنم ومن يكون مبعدا عنها , غير ان اعتراضهم لا يكون الا من باب الجدل الذي لا قيمة له لابتعاده التفكر والمنطق .
                    اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

                    Comment

                    • عبد الواحد
                      محاور
                      • May 2005
                      • 2498

                      #11
                      الزميل باحث عن الحق, لو كنت باحث عن الحق لبحثت عن معنى إسرائيل من مصدرها أي من اليهود الذين أطلقوا على أنفسهم اسم بني إسرائيل.
                      وليتك تأتي بمصدر يهودي يقول أن إسرائيل تعني الله غُلب بضم الغين. المعنى كما هو مكتوب في القاموس :


                      أما القرآن فذكر عبارة بني إسرائيل كاسم لشعب عرفوا بذلك الاسم. هذا لا يعني بالضرورة إقرار القرآن بمعنى الأسماء التي ذكرها. ومع ذلك لا توجد مخالفة شرعية في اسم إسرائيل.

                      {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                      Comment

                      • الفقير الى الله
                        عضو
                        • Jun 2006
                        • 258

                        #12
                        أما القرآن فذكر عبارة بني إسرائيل كاسم لشعب عرفوا بذلك الاسم. هذا لا يعني بالضرورة إقرار القرآن بمعنى الأسماء التي ذكرها. ومع ذلك لا توجد مخالفة شرعية في اسم إسرائيل.
                        صحيح
                        و طبعا واضح ان البعض قد قرر ان يقتنع ان القران يقتبس بغض النظر عن اى شيء ينفي ذلك او يثبت العكس.

                        الزميل الباحث عن الحق .. اعتذر للتدخل في موضوعك دون ان اضيف شيء.
                        The history of organic life is undemonstrable; we cannot prove a whole lot in evolutionary biology, and our findings will always be hypothesis.

                        Jeffrey H. Schwartz, Professor of Biological Anthropology, University of Pittsburgh, February 9, 2007

                        we must concede that there are presently no detailed Darwinian accounts of the evolution of any biochemical system, only a variety of wishful speculations.
                        Prof. Franklin Harold, "The Way of the Cell", Oxford University Press, 2001

                        Comment

                        • الباحث عن الحق
                          عضو
                          • Aug 2006
                          • 197

                          #13
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي
                          عبارة ان الاديان تقتبس من بعضها عبارة عبارة تدلل على عدم فهم العلاقة بين الاديان الا وهي ان مصدرها واحد . لا أعرف هل يريد واضع المقال ان يكون اسم جبريل بالعربية عبد السلام ام ماذا !! بالطبع الاسماء لو لاحظت ستجد فيها تشابه ان ترجمت من مصادرها الى العربية مباشرة ولكن ان ترجمت لليونانية ثم اللاتينية ثم الانجليزية فان التغير سيطرء عليها .
                          الزميل مجدي
                          اليهود متهمون تاريخيا أنهم هم اللذين إخترعوا أول دين سماوي ينص على عبادة "الله الواحد".
                          وتحوي أسماء الملائكة ( في دين الإسلام ) تراكيب لفظية إستخدمها العبرانيين ولم يستخدمها العرب.
                          وحسب ما ينص عليه دين الإسلامأن الملائكة هؤلاء لم ينزلوا ولم يخلقوا فقط بمجرد خلق اليهود.
                          بل كانوا موجودين منذ بدء البشرية.
                          لماذا يكون إسم الملاك الموكل بالنبات والمطر منذ بداية الخلق "ميكائيل "؟ ونحن نعلم أن النبات والمطر موجودين منذ بداية الخلق. وأن الملائكة موجودين أيضا قبل العبرية بل قبل البشر.
                          مالسر في ذلك ؟

                          ورضوان اين ورد في التوراة (انا لا أعرف ) وهل ورد اسم مالك في التوراة ؟؟
                          وهل قلت بأن النبي محمد نقل كل الدين من اليهودية ؟
                          قلت إقتبس.
                          وإقتباسه كان في أهم الملائكة ذكرا.




                          ثانيا لم اعرف خازن ؟ اي ملك هذا
                          خطأ أعتذر عنه.




                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي
                          هذا بداية . فان كنت نقلت من الموقع الذي كتبت الربط له فالمشكلة كبيرة وان لم ترجع للاصل فمشكلتك انك وقعت ضحية التدليس
                          طبعا اي قاريء يعرف الفرق بين ما نقلته انت وما علقت عليه وبين ما كتبه الكاتب وعلق عليه .
                          أنا أتحدث عن الترجمة المباشرة للفظ.
                          ولا أتحدث عن تفسير المعنى.
                          الترجمة المباشرة للفظ تفيد بأن س من المخلوقات "يصارع الله ".
                          فكيف يقبلها الله في القرآن على نفسه؟




                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة jerusalem2004
                          أما القرآن فذكر عبارة بني إسرائيل كاسم لشعب عرفوا بذلك الاسم. هذا لا يعني بالضرورة إقرار القرآن بمعنى الأسماء التي ذكرها. ومع ذلك لا توجد مخالفة شرعية في اسم إسرائيل.
                          كيف لا يعني أن القرآن بالضرورة لا يقر بهذا الإسم.
                          إذا كان لا يقر به فلماذا يخاطبهم به ؟
                          فعلى سبيل المثال " الله " يخاطب بني إسرائيل في سورة البقرة ويقول :
                          يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُواْ بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ [البقرة : 40]
                          فمن باب الأولى أن ينكر عليهم هذه التسمية قبل أن يوجه لهم العتاب والنصح.
                          فهذا أيضا دليل آخر يدل على النبي محمد كان يقتبس من التوراة وهو لا يعلم ماذا ينقل.




                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة jerusalem2004
                          الزميل باحث عن الحق, لو كنت باحث عن الحق لبحثت عن معنى إسرائيل من مصدرها أي من اليهود الذين أطلقوا على أنفسهم اسم بني إسرائيل.
                          وليتك تأتي بمصدر يهودي يقول أن إسرائيل تعني الله غُلب بضم الغين. المعنى كما هو مكتوب في القاموس :
                          قلت لك مرارا وتكرارا يا زميلي الفاضل Jerusalem2004 أني أتحدث عن الترجمة الحرفية اللفظية ولا أتكلم عن المعنى الذي يفسر به هذا اللفظ.
                          وقد قرأت بحثا لعلماء يهود يفيد بأن اللفظ = يصارع الله.
                          وأن المعنى = حبيب الله
                          ومعنى آخر = يجاهد في الله
                          ومعاني كثيرة.
                          لكن اللفظ واحد وهو " يصارع الله " والله مفعول به.
                          وأرجوا أن أجد هذه البحوث. ورغم أني نقلت لك بحث لشخص عربي مسلم. فيه ترجمة للفظ. ولا أعلم لماذا لا تقبله.
                          فإنتظر إنا معكم منتظرون.
                          غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ

                          Comment

                          • مجدي
                            محاور
                            • Oct 2004
                            • 1461

                            #14
                            استغرب اصرارك المعنى واضح في كلامه وهو لا يقول بها بل يقول انها قول غير مقنع وموضوع الترجمة يجب ان يرجع به الى العبرانية القديمة لا الحديثة . ..
                            ثم انه يجب عليك ان لا تتشبث بكلام هنا او هناك . بل الحق احق ان يتبع اينما كان وانت تسمي نفسك الباحث عن الحق . جرب بنفسك ترجمة حرفية للكثير من الكلمات المركبة ستحصل على العجائب . لو انك تفسر لنا جبرائيل بنفس الطريقة لنتعرف معك ماذا ينتج .
                            وهذا الموضوع لا أظنه يخفلى عليك والكاتب لم يقل به ولكنه قال انه اجتهاد مشهور . ولا نعرف نحن عند من مشهور
                            خلاصة الكلام هو لم يقل بمثل ما قولته وقلت هو مسلم ويقول بذلك وانما المعروف عندنا اننا نستعرض اقوالنا واقوال مخالفينا كما هي لا نلعب بها على عكس اصحاب الحجج الضعيفة الذين لا يجدوا غير التدليس في نقل الاقوال ...
                            ثم انك تظن ان الملائكة لم يعرفوا الا عند التوراة !!!
                            وهذا رأي انما اثاره اكثر الملاحدة الكذابين الذين يشيروا الى نقوش غير موجودة والى تاريخ حسب أهوائهم . السؤال هو وبوضوح اذا عاملنا التاريخ بمعاملة محايدة لن تصل الى النتائج التي وصلوا لها .. بل ستجد انقطاع في التاريخ مع الماضي اذا كنت بمعزل عن التوراة . اي ان معظم كلامهم المعتمد انما يعتمد على التوراة فكيف حكموا على عدم وجود معرفة قبلها عن الملائكة .
                            ان كنت تملك كلام موثوق به عما قبل تلك الحقبة التي كتب فيها التوراة فدلنا عليها .
                            كيف عرفت ان هذه الملائكة لم تكن موجودة ؟؟
                            امر آخر انت تتكلم عن اسماء الملائكة . والمعروف للجميع ان اسماء الملائكة المذكورة في القران والسنة الصحيحة محدودة جدا :
                            ذكر ملك الجبال ولم يذكر اسمه
                            ذكر ملك الموت ولم يذكر اسمه
                            ذكر حملة العرش ولم يذكر اسم احدهم .
                            وذكر الائكة في العديد من القصص ولم يذكر اسمهم :
                            في قصة ابراهيم وفي قصة لوط عليهم السلام .


                            انصحك ان تبحث عن الحق بصدق وعزيمة وان كنت صادقا في ذلك فاني اثق انك ستدخل الاسلام لانه مبني اساسا على القران الذي :
                            " ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا "
                            اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

                            Comment

                            • عبد الواحد
                              محاور
                              • May 2005
                              • 2498

                              #15
                              وهل قلت بأن النبي محمد نقل كل الدين من اليهودية ؟ قلت إقتبس. وإقتباسه كان في أهم الملائكة ذكرا.
                              ذكرت انه نقل اسم اسرافيل ولونت اسمه بالأحمر. وعليك ان تقر انك أخطأت فإسرافيل لن تجده في كتبكم.
                              قلت لك مرارا وتكرارا يا زميلي الفاضل Jerusalem2004 أني أتحدث عن الترجمة الحرفية اللفظية ولا أتكلم عن المعنى الذي يفسر به هذا اللفظ.
                              وقد قرأت بحثا لعلماء يهود يفيد بأن اللفظ = يصارع الله. وأن المعنى = حبيب الله ومعنى آخر = يجاهد في الله
                              ومعاني كثيرة. لكن اللفظ واحد وهو " يصارع الله " والله مفعول به.
                              من قال لك أن الله مفعول به؟ الترجمة الحرفية تشبه ترجمتك لهذه العبارة (ضرب اللهُ) بضم الهاء. الترجمة الحرفية دون علم بقواعد اللغة تعني أن الله هو الذي ضُرب.
                              ونفس الخطأ ارتكبته في إسرا+ ئيل . تأخير الاسم لا يعني انه مفعول به. واليك الترجمة السليمة من http://www.thefreedictionary.com/Israel
                              [from Hebrew yiśrā’ēl, God has striven, God has saved : yiśrā, he has striven, saved + ’ēl, God.]

                              نعم الفعل yiśrā سبق الفاعل ’ēl . ولو ترجمناها على هواك لقلنا : God has been striven, God has been saved
                              لكن تأخير الاسم لا يعني انه مفعول به, لذلك تجد الترجمة السليمة في القاموس God has striven, God has saved
                              أي ضرب اللهُ وأنقذ اللهُ : الله هو الفاعل. ونفس الحالة بالنسبة لإسماعيل تعني الله يسمع رغم تقديم الفعل عن الفاعل.


                              إذاً إسم إسرائيل اسم ليس فيه مخالفة شرعية.

                              {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                              Comment

                              Working...