## أسئلة عن آيات في القرآن ##

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • non-religious
    عضو
    • Nov 2011
    • 65

    #1

    ## أسئلة عن آيات في القرآن ##

    يقول القرآن فى الآية 88 من سورة طه :
    " فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ "
    على من يعود الضمير فى كلمة ( فقالوا ) ؟
    وعلى من يعود الضمير فى كلمة ( فنسى ) ؟ وماذا نسى ؟
    ------------------------------------
    وفى الآية 96 من نفس السورة :
    "قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي "
    ما المقصود ب " فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا ؟ "
  • الموحد المحمدي
    عضو
    • Nov 2012
    • 55

    #2
    هلا تأدبت أيها المليحد .. من تظن نفسك !! اللامعنى هو ما تحمله في رأسك و قلبك .

    Comment

    • الموحد المحمدي
      عضو
      • Nov 2012
      • 55

      #3
      و إسكاتا للباطل .. هذا تفسير السعدي رحمه الله :
      فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار فقالوا هذا إلهكم وإله موسى فنسي [طه : 88]
      تفسير الآيتين 87 و88 :ـ
      أي: قالوا له: ما فعلنا الذي فعلنا عن تعمد منا، وملك منا لأنفسنا، ولكن السبب الداعي لذلك، أننا تأثمنا من زينة القوم التي عندنا، وكانوا فيما يذكرون استعاروا حليا كثيرا من القبط، فخرجوا وهو معهم وألقوه، وجمعوه حين ذهب موسى ليراجعوه فيه إذا رجع.

      وكان السامري قد بصر يوم الغرق بأثر الرسول، فسولت له نفسه أن يأخذ قبضة من أثره، وأنه إذا ألقاها على شيء حيي، فتنة وامتحانا، فألقاها على ذلك العجل الذي صاغه بصورة عجل، فتحرك العجل، وصار له خوار وصوت، وقالوا: إن موسى ذهب يطلب ربه، وهو هاهنا فنسيه، وهذا من بلادتهم، وسخافة عقولهم، حيث رأوا هذا الغريب الذي صار له خوار، بعد أن كان جمادا، فظنوه إله الأرض والسماوات.

      Comment

      • non-religious
        عضو
        • Nov 2011
        • 65

        #4
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الموحد المحمدي مشاهدة المشاركة
        هلا تأدبت أيها المليحد .. من تظن نفسك !! اللامعنى هو ما تحمله في رأسك و قلبك .
        كلامك صحيح فى أن هذا ما أراه انا . وليعدله المشرف بما لا يجده مسيئا لأحد . فلا إشكال فى هذا .

        Comment

        • non-religious
          عضو
          • Nov 2011
          • 65

          #5
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الموحد المحمدي مشاهدة المشاركة
          و إسكاتا للباطل .. هذا تفسير السعدي رحمه الله :
          فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار فقالوا هذا إلهكم وإله موسى فنسي [طه : 88]
          تفسير الآيتين 87 و88 :ـ
          أي: قالوا له: ما فعلنا الذي فعلنا عن تعمد منا، وملك منا لأنفسنا، ولكن السبب الداعي لذلك، أننا تأثمنا من زينة القوم التي عندنا، وكانوا فيما يذكرون استعاروا حليا كثيرا من القبط، فخرجوا وهو معهم وألقوه، وجمعوه حين ذهب موسى ليراجعوه فيه إذا رجع.

          وكان السامري قد بصر يوم الغرق بأثر الرسول، فسولت له نفسه أن يأخذ قبضة من أثره، وأنه إذا ألقاها على شيء حيي، فتنة وامتحانا، فألقاها على ذلك العجل الذي صاغه بصورة عجل، فتحرك العجل، وصار له خوار وصوت، وقالوا: إن موسى ذهب يطلب ربه، وهو هاهنا فنسيه، وهذا من بلادتهم، وسخافة عقولهم، حيث رأوا هذا الغريب الذي صار له خوار، بعد أن كان جمادا، فظنوه إله الأرض والسماوات.
          أيها الزميل الكريم
          هذه إجتهادات من السادة المفسرين . لكن الآيات لا تنطق ولا توحى بشىء من كل هذا .

          Comment

          • BStranger
            عضو
            • Jun 2012
            • 957

            #6
            على من يعود الضمير فى كلمة ( فقالوا ) ؟
            على قوم موسى، لا تقرأ الآية من نصف القرآن، الآيات السابقة توضح ذلك.
            وعلى من يعود الضمير فى كلمة ( فنسى ) ؟ وماذا نسى ؟
            تعود على موسى ، والمقصود هنا ان موسى نسي ان العجل هو الله والعياذ بالله.
            قال الحسن الكتاني: «ما من مسألة اختلف فيها الفقهاء بين مشدد على المرأة وميسّر، فإن ابن حزم يسلك سبيل التيسير، وعنده أن المرأة في الأحكام كالرجل إلا ما خصّه الدليل... وأنظر إلى كثير من الفقهاء، خاصة المتأخرين منهم، فإنهم يلمح من كلامهم استنقاص المرأة والتحجير عليها مرة بحجة قصورها وأخرى بحجة سد الذرائع. وهذا ما لم أجده عند ابن حزم، بل الصالحات منهن عنده صالحات والفاسدات بحسب فسادهن، مثلهن في ذلك مثل الرجال».

            Comment

            • non-religious
              عضو
              • Nov 2011
              • 65

              #7
              على قوم موسى، لا تقرأ الآية من نصف القرآن، الآيات السابقة توضح ذلك.
              بالطبع يعود الضمير على قوم موسى . لكن ذلك غير مناسب لسياق الآية .
              فالآية تبدأ بالحديث عن السامرى " فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار" والطبيعى لذلك السياق أن نجد باقى الآية يقول ( فقال هذا إلهكم وإله موسى )
              تعود على موسى ، والمقصود هنا ان موسى نسي ان العجل هو الله والعياذ بالله.
              كيف تعود على موسى وهو غير حاضر فى هذا المشهد . فلا هو كان حاضرا حينما أخرج لهم السامرى ذلك العجل . ولا هو حاضر فى سياق الآية لكى يشار إليه بإضمار .

              Comment

              • BStranger
                عضو
                • Jun 2012
                • 957

                #8
                بالطبع يعود الضمير على قوم موسى . لكن ذلك غير مناسب لسياق الآية .
                فالآية تبدأ بالحديث عن السامرى " فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار" والطبيعى لذلك السياق أن نجد باقى الآية يقول ( فقال هذا إلهكم وإله موسى )
                "فقالوا" تدل على ان بعض بني اسرائيل تبنوا الفكرة.

                كيف تعود على موسى وهو غير حاضر فى هذا المشهد . فلا هو كان حاضرا حينما أخرج لهم السامرى ذلك العجل . ولا هو حاضر فى سياق الآية لكى يشار إليه بإضمار .
                الآية تقول:"فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلاً جَسَداً لَّهُ خُوَارٌ فَقَالُواْ هَـٰذَآ إِلَـٰهُكُمْ وَإِلَـٰهُ مُوسَىٰ فَنَسِيَ"، موسى موجودة قبل الكلمة بالضبط، كيف تقول بأنه غير موجود في سياق الآية؟
                قال الحسن الكتاني: «ما من مسألة اختلف فيها الفقهاء بين مشدد على المرأة وميسّر، فإن ابن حزم يسلك سبيل التيسير، وعنده أن المرأة في الأحكام كالرجل إلا ما خصّه الدليل... وأنظر إلى كثير من الفقهاء، خاصة المتأخرين منهم، فإنهم يلمح من كلامهم استنقاص المرأة والتحجير عليها مرة بحجة قصورها وأخرى بحجة سد الذرائع. وهذا ما لم أجده عند ابن حزم، بل الصالحات منهن عنده صالحات والفاسدات بحسب فسادهن، مثلهن في ذلك مثل الرجال».

                Comment

                • متروي
                  محاور
                  • Oct 2007
                  • 5604

                  #9
                  فالآية تبدأ بالحديث عن السامرى " فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار" والطبيعى لذلك السياق أن نجد باقى الآية يقول ( فقال هذا إلهكم وإله موسى )
                  لو اتبعنا الطبيعي عندك لما عرفنا أن قوم موسى مشتركون في عبادة العجل ؟؟؟؟
                  فالسامري صنع العجل و هم تلقفوه ؟؟؟؟
                  فانظر كيف يكون الايجاز و الاعجاز ؟؟؟
                  كيف تعود على موسى وهو غير حاضر فى هذا المشهد . فلا هو كان حاضرا حينما أخرج لهم السامرى ذلك العجل . ولا هو حاضر فى سياق الآية لكى يشار إليه بإضمار .
                  يا من لا تعرف في العربية شيء ؟؟؟
                  السامري و قومه قال عن العجل أنه إله موسى ؟؟؟؟
                  و هم يعلمون أن موسى سافر للقاء ربه ؟؟؟
                  فكيف يسافر بعيدا و إلهه هنا عندهم فقالوا قد نسي موسى أين مكان ربه ؟؟؟
                  فهل فهمت الآن ... أيقظتني من النوم بتخبطك ؟؟؟
                  إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                  Comment

                  • الموحد المحمدي
                    عضو
                    • Nov 2012
                    • 55

                    #10
                    القرءان كثيرا ما يستخدم أسلوب الالتفاف البلاغي و هو الانتقال من حاضر إلى غائب أو غيره ..


                    كما في قوله تعالى :
                    "هو الذي يسيركم في البر والبحر حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان وظنوا أنهم أحيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين "[يونس : 22]

                    انظر .. أولا كان الكلام للمخاطب " كنتم في الفلك " ثم حدث التفات إلى " وجرين بهم " أي إلى الغائب ..


                    وهذا الأسلوب من الأساليب الجميلة لأنه يعمل على إيقاظ الذهن و تنبيهه أن هناك تغيرا حدث فيدعوه إلى الانتباه .

                    Comment

                    • الموحد المحمدي
                      عضو
                      • Nov 2012
                      • 55

                      #11
                      لعلي أخطأت في الإجابة حيث إنني لا أرى أن في آية طه التي عندنا التفافا ..

                      و لكن

                      السياق السياق .. فإنه الحكم بيننا و بينك ..

                      السياق واضح جدا .

                      Comment

                      • non-religious
                        عضو
                        • Nov 2011
                        • 65

                        #12
                        لو اتبعنا الطبيعي عندك لما عرفنا أن قوم موسى مشتركون في عبادة العجل ؟؟؟؟
                        فالسامري صنع العجل و هم تلقفوه ؟؟؟؟
                        فانظر كيف يكون الايجاز و الاعجاز ؟؟؟
                        للتعبير عن هذا الرأى كان يمكن أن نجد الآية تقول ( فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار فقالوا هذا إلهنا وإله موسى )
                        أما أن يقول الشطر الأول من الآية "فأخرج لهم " ثم يأتى الشطر الثانى منها ليقول ما معناه ( فقالوا لهم هذا إلهكم وإله موسى ) . ففى هذا إرباك .
                        يا من لا تعرف في العربية شيء ؟؟؟
                        السامري و قومه قال عن العجل أنه إله موسى ؟؟؟؟
                        و هم يعلمون أن موسى سافر للقاء ربه ؟؟؟
                        فكيف يسافر بعيدا و إلهه هنا عندهم فقالوا قد نسي موسى أين مكان ربه ؟؟؟
                        فهل فهمت الآن ... أيقظتني من النوم بتخبطك ؟؟؟
                        ما هذا اللامنطق ؟
                        ثم أن " فنسى " ليست من كلام القوم بل هى من كلام الله

                        Comment

                        • BStranger
                          عضو
                          • Jun 2012
                          • 957

                          #13
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة non-religious مشاهدة المشاركة
                          ما هذا اللامنطق ؟
                          ثم أن " فنسى " ليست من كلام القوم بل هى من كلام الله
                          لا، بل من كلام القوم.
                          قال الحسن الكتاني: «ما من مسألة اختلف فيها الفقهاء بين مشدد على المرأة وميسّر، فإن ابن حزم يسلك سبيل التيسير، وعنده أن المرأة في الأحكام كالرجل إلا ما خصّه الدليل... وأنظر إلى كثير من الفقهاء، خاصة المتأخرين منهم، فإنهم يلمح من كلامهم استنقاص المرأة والتحجير عليها مرة بحجة قصورها وأخرى بحجة سد الذرائع. وهذا ما لم أجده عند ابن حزم، بل الصالحات منهن عنده صالحات والفاسدات بحسب فسادهن، مثلهن في ذلك مثل الرجال».

                          Comment

                          • non-religious
                            عضو
                            • Nov 2011
                            • 65

                            #14
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة BStranger مشاهدة المشاركة
                            لا، بل من كلام القوم.
                            كيف !!!؟؟؟

                            Comment

                            • non-religious
                              عضو
                              • Nov 2011
                              • 65

                              #15
                              "فقالوا" تدل على ان بعض بني اسرائيل تبنوا الفكرة.
                              هذا المعنى هو الأقرب لهذه الصياغة. لكن أليس من الطبيعى لعدم الإرباك أن يأتى الشطر الثانى على هذا النحو ( فقال بعضهم ) .

                              الآية تقول:"فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلاً جَسَداً لَّهُ خُوَارٌ فَقَالُواْ هَـٰذَآ إِلَـٰهُكُمْ وَإِلَـٰهُ مُوسَىٰ فَنَسِيَ"، موسى موجودة قبل الكلمة بالضبط، كيف تقول بأنه غير موجود في سياق الآية؟
                              الآية لا تتحدث عن موسى بل عن إله موسى . ف (موسى ) هنا مضافة .
                              وعلى سبيل المثال لو قلنا ( قابلت والد أحمد فرحبت به ) . (فرحبت به ) لا يمكن أن تشير إلى أحمد بل إلى والده .

                              Comment

                              Working...