هنا نصيحة اوجهها للجميع عند النقاش على اي مسئلة يجب ان ننطلق مما نتفق عليه لنحكم على ما اختلفنا فيه . ودائما اتركوا الامور المختلف فيها وانظروا الى ما أجمع الناس عليه خصوصا اذا كان يتعلق الأمر بالنبوة والرسالة .
احمد الله على كل حال ..
اذكر الباحث عن الحق ان المقامرة لا تصح عندنا وانما يجوز امر واحد فقط وهو اذا كان الامر لا يمكن ان ينتج عنه الا ناتج واحد جاز الرهان به لانه لا يصبح مقامرة بل امرا صادقا حقا .
فمثلا لو جاء اي انسان ليقول لي انا احي الموتى فاني اقبل بمراهنته على اساس انه لا يستطيع "الم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون انهم اليهم لا يحضرون "" حتى اذا جاء احدهم الموت قال رب ارجعون " فيكون الامر بالنسبة للمخالف مقامرة ولكن بالنسبة لنا امر يقيني لا نشك بان الناس كلهم يعجزوا عن اعادة ميت الى الحياة مهما تطور العلم .
الامر الأهم ان ما أخبر الله عنه من أحوال الناس في المدينة هو أكثر مما أخبر عنهم في مكة وهذا للسيد الباحث عن الحق . فالايات التي تكلمت عن غزوة تبوك وعن المنافقين وعن مسجد ضرار وعن الثلاثة الذين خلفوا وعن فتح مكة وعن أحوال الناس في كل مكان وزمان . فان المتتبع لايات القران سيجد اخبار عن احوال للناس في السراء والضراء وفي احوال النصر والهزيمة وفي احوا الغنى والفقر وهذه احوال عامة لا تخطيء ابدا وما جعل الله له احتالين او حالين لم يكن لهم ثالث وما جعلهم ثلاث احوال لا تجد رابع مع ان احوال الناس ونفسيتهم من الامور التي لا يستطيع احد ان يحكمها . ولهذا قال الله عز وجل :"وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآَنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَلَئِنْ جِئْتَهُمْ بِآَيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ (58) " وقال عز وجل "وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآَنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ" فكان اثبات البعث امرا عسيرا الا ان مثل قوله تعالى" وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ (78) قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ (79)" فقد بين قبل الجواب تهافت حجة المعترض بدليل وجوده ثم اتبعه بالرد على ان من فعل الشيء لا يعجزه مثله فاسقط اي حجة لمعترض يؤمن بوجود الله على ان البعث امر سهل بالنسبة للخالق واثبت للملحد ان وجوده يجعل سؤاله عن البعث امر متهافتا اذ انه موجود بعد ان لم يكن فان لم يكن مؤمنا بوجود الله فالكون موجود على حاله فما يمنعه من العودة ؟ لذا واذا بحثنا في القران سنجده شفاء ورحمة . وانما يعرض الانسان عنه استكبارا . فلم يستطع احدا ان يبطلة شيئا من حجة القران ولو احتمالا فما ضربه لاحد من كان حيا ويتكبر هو حجة لكل من تكبر الى يوم نبعث والله نسئل الهداية للجميع .
احمد الله على كل حال ..
اذكر الباحث عن الحق ان المقامرة لا تصح عندنا وانما يجوز امر واحد فقط وهو اذا كان الامر لا يمكن ان ينتج عنه الا ناتج واحد جاز الرهان به لانه لا يصبح مقامرة بل امرا صادقا حقا .
فمثلا لو جاء اي انسان ليقول لي انا احي الموتى فاني اقبل بمراهنته على اساس انه لا يستطيع "الم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون انهم اليهم لا يحضرون "" حتى اذا جاء احدهم الموت قال رب ارجعون " فيكون الامر بالنسبة للمخالف مقامرة ولكن بالنسبة لنا امر يقيني لا نشك بان الناس كلهم يعجزوا عن اعادة ميت الى الحياة مهما تطور العلم .
الامر الأهم ان ما أخبر الله عنه من أحوال الناس في المدينة هو أكثر مما أخبر عنهم في مكة وهذا للسيد الباحث عن الحق . فالايات التي تكلمت عن غزوة تبوك وعن المنافقين وعن مسجد ضرار وعن الثلاثة الذين خلفوا وعن فتح مكة وعن أحوال الناس في كل مكان وزمان . فان المتتبع لايات القران سيجد اخبار عن احوال للناس في السراء والضراء وفي احوال النصر والهزيمة وفي احوا الغنى والفقر وهذه احوال عامة لا تخطيء ابدا وما جعل الله له احتالين او حالين لم يكن لهم ثالث وما جعلهم ثلاث احوال لا تجد رابع مع ان احوال الناس ونفسيتهم من الامور التي لا يستطيع احد ان يحكمها . ولهذا قال الله عز وجل :"وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآَنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَلَئِنْ جِئْتَهُمْ بِآَيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ (58) " وقال عز وجل "وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآَنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ" فكان اثبات البعث امرا عسيرا الا ان مثل قوله تعالى" وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ (78) قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ (79)" فقد بين قبل الجواب تهافت حجة المعترض بدليل وجوده ثم اتبعه بالرد على ان من فعل الشيء لا يعجزه مثله فاسقط اي حجة لمعترض يؤمن بوجود الله على ان البعث امر سهل بالنسبة للخالق واثبت للملحد ان وجوده يجعل سؤاله عن البعث امر متهافتا اذ انه موجود بعد ان لم يكن فان لم يكن مؤمنا بوجود الله فالكون موجود على حاله فما يمنعه من العودة ؟ لذا واذا بحثنا في القران سنجده شفاء ورحمة . وانما يعرض الانسان عنه استكبارا . فلم يستطع احدا ان يبطلة شيئا من حجة القران ولو احتمالا فما ضربه لاحد من كان حيا ويتكبر هو حجة لكل من تكبر الى يوم نبعث والله نسئل الهداية للجميع .
Comment